168
الفصل 168: من يجرؤ على مهاجمتي خلسة؟!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبينما كان (باي تشيهان) ثابتًا على الأرض، كان الغضب يتملكه، فأخذ يكيل الإهانات لـ ‘غو يو’ ويسخر منه قائلًا: «أيها العجوز، أنت بارع جدًا في إيذائي بهجوم مباغت. تقدم إلى هنا لأقضي عليك!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكان من الممكن أن يظن المرء أنه يتباهى بغرور، لولا استعراضه المذهل للقوة قبل قليل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«إذا كانت الحقيقة مؤلمة إلى هذا الحد، فهذه مشكلتك أنت وحدك.»
الفصل 168: من يجرؤ على مهاجمتي خلسة؟!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«وهل كذبت؟»
«هل ما زال (باي تشيهان) على قيد الحياة؟»
«أيها الرجل العجوز، إذن أنت من هاجمني خلسة؟ هذا ما يتوقع من جبان! ألا تملك الجرأة لمواجهتي وجهًا لوجه؟»
«ماذا؟ كيف؟ كيف لا يزال على قيد الحياة؟»
تجهم وجه ‘غو يو’ غضبًا، وتصاعدت طاقته الشيطانية في أعماقه كحمم بركانية توشك على الانفجار.
«كان من المفترض أن تؤدي لكمة ‘غو يو’ إلى تفتيت جسده، فضلًا عن أنه يبدو مصابًا بجروح طفيفة فحسب.»
وكان (باي تشيهان)، بحكم طبيعته، يتوقد غضبًا جراء ما حدث له.
• • •
بومↈ
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أدرك الجميع أن (باي تشيهان)، الذي ظنوا أنه هلك إثر هجوم ‘غو يو’، ما زال حيًا يرزق.
سأل (باي تشيهان).
وكان (باي تشيهان)، بحكم طبيعته، يتوقد غضبًا جراء ما حدث له.
«إذا كانت الحقيقة مؤلمة إلى هذا الحد، فهذه مشكلتك أنت وحدك.»
فمهما بلغت قوته، كان لا يزال بطيئًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع حتى الرد على هجوم ‘غو يو’.
حسنًا، لقد كان يحاول فقط الحفاظ على ما تبقى من ماء وجهه وسمعته. وبما أن الشيوخ كانوا حاضرين أيضًا، فلم يظن أن (باي تشيهان) سيجرؤ على مهاجمته.
ولحسن الحظ، استهان ‘غو يو’ به ولم يستخدم طاقة تشي، مما مكنه من النجاة.
قال ‘باي رين’ بنبرة باردة.
حسنًا، لقد فعل ما هو أكثر من مجرد النجاة؛ فبصرف النظر عن بعض الإصابات التي تعرض لها، لم يمسه أي سوء يذكر.
كان ‘غو يو’ أسرع من أن تدركه عينا (باي تشيهان).
وكان الفضل كله يعود إلى جسده، الذي خضع لثلاث عمليات صقل من خلال تقنية جسد الفوضى البدائية.
«هل يريد أن يموت؟!»
إن البقاء على قيد الحياة بعد هجوم من ‘غو يو’ يمكن وصفه بالفعل بأنه إنجاز لا يصدق، فما بالك بالقدرة على الحركة.
لم يكن لديه أدنى شك في موت (باي تشيهان). فهو لم يستخدم طاقة تشي أو أي تقنية أخرى، إذ عد ذلك مبالغة لا داعي لها، فضلًا عن ضيق الوقت أمامه بسبب تدخل ‘باي رين’.
«سيدي الشاب!»
وفي تلك الأثناء، صر شيوخ الطائفة الشيطانية الواقفون خلف ‘مو تيان جي’ على أسنانهم حنقًا وغضبًا.
توجه شيوخ ❲عشيرة باي❳ على الفور نحو (باي تشيهان).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تفقد البعض ما إذا كان قد أصابه مكروه، بينما خشي آخرون أن يشن هؤلاء الأوغاد من الطائفة الشيطانية هجومًا آخر.
لم يستطع ‘غو يو’ إلا أن يحدق في (باي تشيهان) بغضب عارم.
في الوقت نفسه، شعرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’ بالارتياح لرؤية (باي تشيهان) بخير، ووجدتا أن الأمر وافق توقعاتهما، على الرغم من أنهما ظنتا في البداية أنه ربما فارق الحياة.
أما ‘باي رين’، من ناحية أخرى، فلم يتمالك نفسه من الضحك.
لكن هذا هو المتوقع من (باي تشيهان) – فحتى الشيطان لا يريده أن يهبط إلى الجحيم بهذه السرعة.
«أتظن أنك تستطيع إهانة جنرالنا الشيطاني الثالث؟ (باي تشيهان)، اعرف مكانتك وقدرك.» هكذا قاطعه ‘مو تيان جي’.
«أنا بخير!»
وبما أنه لم يتمكن من رؤية وجه الشخص الذي باغته بالضربة، فقد توصل (باي تشيهان) إلى هذا الاستنتاج السريع.
قال (باي تشيهان) وقد بدا عليه الانزعاج من كبار السن الذين أخذوا يتفحصون جسده ويتحسسونه من كل جانب للاطمئنان عليه.
لكن، وبغض النظر عما يعتقده الآخرون، كان من المؤكد والملموس أن ‘مو تيان جي’ قد فقد إرادة المواجهة أمام (باي تشيهان).
«هل يستطيع أحد أن يخبرني من هو الوغد الذي هاجمني خلسة؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سأل (باي تشيهان).
لكن (باي تشيهان) قاطعه مرة أخرى.
كان ‘غو يو’ أسرع من أن تدركه عينا (باي تشيهان).
وبالنسبة لشخص لا يتجاوز الإساءة مثل (باي تشيهان)، لم يكن واردًا أن يغفر أمرًا سيئًا كالتعرض للصفع المباغت من أحدهم.
وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) كان يعلم أن من هاجمه خصم قوي، إلا أنه كان بحاجة إلى معرفة هويته ليثأر منه لاحقًا.
وظهر ‘باي رين’ مجددًا أمام (باي تشيهان) كطيف عابر، مستلًا رمحه القرمزي وموجهًا إياه مباشرة نحو صدر ‘غو يو’.
فانتقام الرجل النبيل لا يتأخر أبدًا!
«ماذا؟ كيف؟ كيف لا يزال على قيد الحياة؟»
وبالنسبة لشخص لا يتجاوز الإساءة مثل (باي تشيهان)، لم يكن واردًا أن يغفر أمرًا سيئًا كالتعرض للصفع المباغت من أحدهم.
«كيف!»
تبادل الشيوخ النظرات، غير راغبين في الإفصاح عن الأمر؛ خشية أن يندفع ساعيًا للانتقام.
وكان (باي تشيهان)، بحكم طبيعته، يتوقد غضبًا جراء ما حدث له.
فقد كان الجميع يعلمون مدى طيش (باي تشيهان) وسرعة غضبه!
ترددت أصداء الشهقات المندهشة في أرجاء ساحة المعركة.
لكن لم تكن هناك حاجة لإجابتهم.
وكان (باي تشيهان)، بحكم طبيعته، يتوقد غضبًا جراء ما حدث له.
«كيف!»
قال ‘باي رين’ بنبرة باردة.
صرخ ‘غو يو’ في حالة من الصدمة.
لم يكن لديه أدنى شك في موت (باي تشيهان). فهو لم يستخدم طاقة تشي أو أي تقنية أخرى، إذ عد ذلك مبالغة لا داعي لها، فضلًا عن ضيق الوقت أمامه بسبب تدخل ‘باي رين’.
لم يكن لديه أدنى شك في موت (باي تشيهان). فهو لم يستخدم طاقة تشي أو أي تقنية أخرى، إذ عد ذلك مبالغة لا داعي لها، فضلًا عن ضيق الوقت أمامه بسبب تدخل ‘باي رين’.
فلم يُبدِ ‘مو تيان جي’ أي نية للتقدم ومواجهة (باي تشيهان)، على الرغم من كل التشجيع الذي أحاطه به الشيوخ.
ومع ذلك، لم يكن هجومًا يمكن لأي فرد من الجيل الشاب – مهما بلغت موهبته – أن ينجو منه.
إن البقاء على قيد الحياة بعد هجوم من ‘غو يو’ يمكن وصفه بالفعل بأنه إنجاز لا يصدق، فما بالك بالقدرة على الحركة.
أما ‘باي رين’، من ناحية أخرى، فلم يتمالك نفسه من الضحك.
لم تكن حماسته نابعة فقط من كون (باي تشيهان)، الذي ظنوه ميتًا، ما زال على قيد الحياة، بل لأنه نجا من هجوم ‘غو يو’ – وهو شخص يوازيه في المستوى.
«هاهاها… كما هو متوقع من وريثنا. ‘غو يو’، هجومك ضعيف جدًا بحيث يعجز عن قتل وريثنا!»
هل وصل ‘غو يو’ يومًا إلى مرحلة يتجرأ فيها شاب من الجيل الأصغر على إهانته بهذا الشكل؟
لم تكن حماسته نابعة فقط من كون (باي تشيهان)، الذي ظنوه ميتًا، ما زال على قيد الحياة، بل لأنه نجا من هجوم ‘غو يو’ – وهو شخص يوازيه في المستوى.
«أتظن أنك تستطيع إهانة جنرالنا الشيطاني الثالث؟ (باي تشيهان)، اعرف مكانتك وقدرك.» هكذا قاطعه ‘مو تيان جي’.
ولا يسع المرء إلا أن يتخيل مدى القوة التي يمتلكها (باي تشيهان) ليتمكن من النجاة من ضربة كهذه.
تبادل الشيوخ النظرات، غير راغبين في الإفصاح عن الأمر؛ خشية أن يندفع ساعيًا للانتقام.
كما أنه لم يفوت فرصة السخرية من ‘غو يو’.
وفي تلك الأثناء، صر شيوخ الطائفة الشيطانية الواقفون خلف ‘مو تيان جي’ على أسنانهم حنقًا وغضبًا.
«أنت-»
ملك سمات الفنون القتالية
لم يستطع ‘غو يو’ إلا أن يحدق في (باي تشيهان) بغضب عارم.
• • •
«أيها الرجل العجوز، إذن أنت من هاجمني خلسة؟ هذا ما يتوقع من جبان! ألا تملك الجرأة لمواجهتي وجهًا لوجه؟»
وعلى الرغم من أن الجميع قد رأوا (باي تشيهان) وهو يطأ بقدميه على وجه ‘مو تيان جي’ ويهينه، إلا أنهم لم يتوقعوا أن تصدر منه مثل هذه الكلمات المتعجرفة – حسنًا، لم يكن الأمر مفاجئًا تمامًا، لكنهم لم يظنوا أنه سيبلغ هذا الحد من الجرأة.
ومن خلال النظر إلى الاتجاه الذي التفت إليه الجميع عندما طرح سؤاله، أدرك الإجابة على الفور.
ترددت أصداء الشهقات المندهشة في أرجاء ساحة المعركة.
وبما أنه لم يتمكن من رؤية وجه الشخص الذي باغته بالضربة، فقد توصل (باي تشيهان) إلى هذا الاستنتاج السريع.
لكن، وبغض النظر عما يعتقده الآخرون، كان من المؤكد والملموس أن ‘مو تيان جي’ قد فقد إرادة المواجهة أمام (باي تشيهان).
صرّ ‘غو يو’ على أسنانه من شدة الغضب.
بومↈ
فهو لم يكتفِ بالمخاطرة بسمعته للقضاء على شخص عده تهديدًا للطائفة الشيطانية، بل إن ذلك الشخص الذي نوى قتله قد نجا بالفعل – والآن يوجه إليه الإهانات أمام حشد من الشخصيات القوية.
«أو يمكنك محاولة إسكاتي! على الرغم من أنني موقن بأن عشرة أمثالك لن يستطيعوا لمس خصلة واحدة من شعري. هاهاها…»
هل وصل ‘غو يو’ يومًا إلى مرحلة يتجرأ فيها شاب من الجيل الأصغر على إهانته بهذا الشكل؟
«كان من المفترض أن تؤدي لكمة ‘غو يو’ إلى تفتيت جسده، فضلًا عن أنه يبدو مصابًا بجروح طفيفة فحسب.»
تجهم وجه ‘غو يو’ غضبًا، وتصاعدت طاقته الشيطانية في أعماقه كحمم بركانية توشك على الانفجار.
• • •
«كيف تجرؤ… أيها الوغد الصغير!»
لقد بات من المؤكد أن مشهد ‘مو تيان جي’ السابق وهو يتمرغ في التراب كان صنيعة يدي (باي تشيهان) الخالصة، دون اللجوء إلى أي خدعة أو الاستعانة بأي مساعدة.
تقدم خطوة إلى الأمام، وتصاعدت نية القتل لديه كطوفان أسود جارف.
وبما أنه لم يتمكن من رؤية وجه الشخص الذي باغته بالضربة، فقد توصل (باي تشيهان) إلى هذا الاستنتاج السريع.
فبدت السماء وكأن نورها يخفت تحت وطأة غضبه، وأصبح الهواء نفسه مثقلًا بالضغط الخانق.
«كان من المفترض أن تؤدي لكمة ‘غو يو’ إلى تفتيت جسده، فضلًا عن أنه يبدو مصابًا بجروح طفيفة فحسب.»
لكن، وبينما كان على وشك شن هجومه—
كان ‘غو يو’ أسرع من أن تدركه عينا (باي تشيهان).
بومↈ
هل وصل ‘غو يو’ يومًا إلى مرحلة يتجرأ فيها شاب من الجيل الأصغر على إهانته بهذا الشكل؟
ومض ضوء قرمزي ساطع.
«سيدي الشاب!»
وظهر ‘باي رين’ مجددًا أمام (باي تشيهان) كطيف عابر، مستلًا رمحه القرمزي وموجهًا إياه مباشرة نحو صدر ‘غو يو’.
قاطعه (باي تشيهان)، بنبرة حادة يكسوها السخرية.
«ليس هذه المرة!»
ومع ذلك، لم يكن هجومًا يمكن لأي فرد من الجيل الشاب – مهما بلغت موهبته – أن ينجو منه.
قال ‘باي رين’ بنبرة باردة.
وبما أنه لم يتمكن من رؤية وجه الشخص الذي باغته بالضربة، فقد توصل (باي تشيهان) إلى هذا الاستنتاج السريع.
لقد ارتكب هفوة في السابق، وهو يرفض تكرارها هذه المرة.
وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) كان يعلم أن من هاجمه خصم قوي، إلا أنه كان بحاجة إلى معرفة هويته ليثأر منه لاحقًا.
وبوجود ‘باي رين’ واقفًا بالمرصاد أمامه، تلاشت أي فرصة لدى ‘غو يو’ لمهاجمة (باي تشيهان) مرة أخرى.
وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) كان يعلم أن من هاجمه خصم قوي، إلا أنه كان بحاجة إلى معرفة هويته ليثأر منه لاحقًا.
وبينما كان (باي تشيهان) ثابتًا على الأرض، كان الغضب يتملكه، فأخذ يكيل الإهانات لـ ‘غو يو’ ويسخر منه قائلًا: «أيها العجوز، أنت بارع جدًا في إيذائي بهجوم مباغت. تقدم إلى هنا لأقضي عليك!»
فمهما بلغت قوته، كان لا يزال بطيئًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع حتى الرد على هجوم ‘غو يو’.
بالطبع، لم يكن قادرًا على فعل ذلك – لكنه كان بحاجة إلى التنفيس عن غضبه؛ لذا أخذ يلعن ‘غو يو’ مرارًا وتكرارًا، وهو يعلم تمام العلم أن ‘باي رين’ سيتصدى له.
• • •
«أتظن أنك تستطيع إهانة جنرالنا الشيطاني الثالث؟ (باي تشيهان)، اعرف مكانتك وقدرك.» هكذا قاطعه ‘مو تيان جي’.
ثم رمق (باي تشيهان) ‘مو تيان جي’ بنظرة حادة كالنصل.
حسنًا، لقد كان يحاول فقط الحفاظ على ما تبقى من ماء وجهه وسمعته. وبما أن الشيوخ كانوا حاضرين أيضًا، فلم يظن أن (باي تشيهان) سيجرؤ على مهاجمته.
ملك سمات الفنون القتالية
ولم تكد الكلمات تغادر شفتيه حتى—
زمجر ‘مو تيان جي’ غاضبًا.
«وهل كذبت؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قاطعه (باي تشيهان)، بنبرة حادة يكسوها السخرية.
وبينما كان (باي تشيهان) ثابتًا على الأرض، كان الغضب يتملكه، فأخذ يكيل الإهانات لـ ‘غو يو’ ويسخر منه قائلًا: «أيها العجوز، أنت بارع جدًا في إيذائي بهجوم مباغت. تقدم إلى هنا لأقضي عليك!»
«لقد نطقت بالحقيقة فحسب. لقد هاجمني ذلك الخبير العجوز خلسة. فأي نوع من الخبراء يفعل ذلك بشاب من الجيل الأصغر؟»
فنجاته من هجوم ‘غو يو’ كانت برهانًا ساطعًا على تفوقه على أي فرد من الجيل الأصغر سنًا – وحتى بمعزل عن ذلك، فقد نال ‘مو تيان جي’ نصيبه الوافي من تجرع الهزيمة وتذوق مرارة التراب في وقت سابق.
فتح ذراعيه على اتساعهما.
وبما أنه لم يتمكن من رؤية وجه الشخص الذي باغته بالضربة، فقد توصل (باي تشيهان) إلى هذا الاستنتاج السريع.
«وحتى عندما فعل ذلك، ماذا حدث؟ ما زلت حيًا أرزق! وهذا خير دليل على مدى ضعف ذلك الجبان!»
«إذا كانت الحقيقة مؤلمة إلى هذا الحد، فهذه مشكلتك أنت وحدك.»
«أنت! الجنرال ‘غو يو’ ليس شخصًا يمكنك ببساطة التحدث عنه هكذا…»
«وحتى عندما فعل ذلك، ماذا حدث؟ ما زلت حيًا أرزق! وهذا خير دليل على مدى ضعف ذلك الجبان!»
زمجر ‘مو تيان جي’ غاضبًا.
متى تحول قديسهم القاسي والمهاب إلى مثل هذا الجبان؟
لكن (باي تشيهان) قاطعه مرة أخرى.
لكن هذا هو المتوقع من (باي تشيهان) – فحتى الشيطان لا يريده أن يهبط إلى الجحيم بهذه السرعة.
«إذا كانت الحقيقة مؤلمة إلى هذا الحد، فهذه مشكلتك أنت وحدك.»
أما ‘باي رين’، من ناحية أخرى، فلم يتمالك نفسه من الضحك.
ثم رمق (باي تشيهان) ‘مو تيان جي’ بنظرة حادة كالنصل.
رمق الشيوخ ‘مو تيان جي’ بنظرات متباينة؛ فبعضهم شعر بالخجل، بينما وقف آخرون مذهولين من صمت عبقري طائفتهم الأكثر قسوة، بعد أن تجرأ (باي تشيهان) على تهديده وإهانته علانية.
«أو يمكنك محاولة إسكاتي! على الرغم من أنني موقن بأن عشرة أمثالك لن يستطيعوا لمس خصلة واحدة من شعري. هاهاها…»
حسنًا، لقد فعل ما هو أكثر من مجرد النجاة؛ فبصرف النظر عن بعض الإصابات التي تعرض لها، لم يمسه أي سوء يذكر.
لم يستطع (باي تشيهان) إلا أن يواصل سخريته من ‘مو تيان جي’.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وكان ‘مو تيان جي’ قد تراجع بالفعل خطوات إلى الوراء عندما استشعر نية (باي تشيهان) القاتلة.
فنجاته من هجوم ‘غو يو’ كانت برهانًا ساطعًا على تفوقه على أي فرد من الجيل الأصغر سنًا – وحتى بمعزل عن ذلك، فقد نال ‘مو تيان جي’ نصيبه الوافي من تجرع الهزيمة وتذوق مرارة التراب في وقت سابق.
ترددت أصداء الشهقات المندهشة في أرجاء ساحة المعركة.
«همف! لا تستهن بقديسنا! فبدون حيلك الماكرة، أنت لست سوى نكرة أمامه.»
وعلى الرغم من أن الجميع قد رأوا (باي تشيهان) وهو يطأ بقدميه على وجه ‘مو تيان جي’ ويهينه، إلا أنهم لم يتوقعوا أن تصدر منه مثل هذه الكلمات المتعجرفة – حسنًا، لم يكن الأمر مفاجئًا تمامًا، لكنهم لم يظنوا أنه سيبلغ هذا الحد من الجرأة.
وبوجود ‘باي رين’ واقفًا بالمرصاد أمامه، تلاشت أي فرصة لدى ‘غو يو’ لمهاجمة (باي تشيهان) مرة أخرى.
لكان من الممكن أن يظن المرء أنه يتباهى بغرور، لولا استعراضه المذهل للقوة قبل قليل.
قال (باي تشيهان) وقد بدا عليه الانزعاج من كبار السن الذين أخذوا يتفحصون جسده ويتحسسونه من كل جانب للاطمئنان عليه.
حتى إن شيوخ ❲عشيرة باي❳ التفتوا قليلًا، وارتعشت شفاههم وكأنهم يقولون في أنفسهم: أوه لا، ها هو ذا يعود لفعلتها مرة أخرى.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فبغض النظر عن خطورة الموقف، لم يكن بوسع (باي تشيهان) إلا أن يوجه سخريته اللاذعة إلى أحدهم ليظهر نفسه في موقف المسيطر.
وفي تلك الأثناء، صر شيوخ الطائفة الشيطانية الواقفون خلف ‘مو تيان جي’ على أسنانهم حنقًا وغضبًا.
وضعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ يدها على جبينها.
وكان ‘مو تيان جي’ قد تراجع بالفعل خطوات إلى الوراء عندما استشعر نية (باي تشيهان) القاتلة.
وتنهدت ‘تشو تشيان’.
«ماذا؟ كيف؟ كيف لا يزال على قيد الحياة؟»
أما ‘باي شينيو’؟ فكانت لا تزال تراقب المشهد في صمت، غير أن عينيها كانتا تلتمعان ببريق خفي من التسلية والمرح.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وفي تلك الأثناء، صر شيوخ الطائفة الشيطانية الواقفون خلف ‘مو تيان جي’ على أسنانهم حنقًا وغضبًا.
«أتظن أنك تستطيع إهانة جنرالنا الشيطاني الثالث؟ (باي تشيهان)، اعرف مكانتك وقدرك.» هكذا قاطعه ‘مو تيان جي’.
«يا له من وغد متغطرس!»
تجهم وجه ‘غو يو’ غضبًا، وتصاعدت طاقته الشيطانية في أعماقه كحمم بركانية توشك على الانفجار.
«هل يريد أن يموت؟!»
وكان ‘مو تيان جي’ قد تراجع بالفعل خطوات إلى الوراء عندما استشعر نية (باي تشيهان) القاتلة.
«همف! لا تستهن بقديسنا! فبدون حيلك الماكرة، أنت لست سوى نكرة أمامه.»
ومض ضوء قرمزي ساطع.
• • •
«تشه! أيها الجبان! لا تحاول أن تتصرف بغرور أمامي إذا لم تكن قادرًا حتى على إثبات جدارتك.»
اعتقد شيوخ طائفة الشيطان القرمزي أن ما شهدوه سابقًا لا بد أن يكون نتيجة استخدام (باي تشيهان) لبعض الحيل والألاعيب، أو ربما تلقى مساعدة خفية من آخرين.
«أنا بخير!»
فقد ظلوا متمسكين باعتقادهم أن قديسهم أقوى بكثير من (باي تشيهان)، الذي لم تسبقه سوى سمعته السيئة حتى وقت قريب.
«سيدي الشاب!»
لكن، وبغض النظر عما يعتقده الآخرون، كان من المؤكد والملموس أن ‘مو تيان جي’ قد فقد إرادة المواجهة أمام (باي تشيهان).
وعلى الرغم من أن الجميع قد رأوا (باي تشيهان) وهو يطأ بقدميه على وجه ‘مو تيان جي’ ويهينه، إلا أنهم لم يتوقعوا أن تصدر منه مثل هذه الكلمات المتعجرفة – حسنًا، لم يكن الأمر مفاجئًا تمامًا، لكنهم لم يظنوا أنه سيبلغ هذا الحد من الجرأة.
فنجاته من هجوم ‘غو يو’ كانت برهانًا ساطعًا على تفوقه على أي فرد من الجيل الأصغر سنًا – وحتى بمعزل عن ذلك، فقد نال ‘مو تيان جي’ نصيبه الوافي من تجرع الهزيمة وتذوق مرارة التراب في وقت سابق.
168
فلم يُبدِ ‘مو تيان جي’ أي نية للتقدم ومواجهة (باي تشيهان)، على الرغم من كل التشجيع الذي أحاطه به الشيوخ.
وظهر ‘باي رين’ مجددًا أمام (باي تشيهان) كطيف عابر، مستلًا رمحه القرمزي وموجهًا إياه مباشرة نحو صدر ‘غو يو’.
لقد بات من المؤكد أن مشهد ‘مو تيان جي’ السابق وهو يتمرغ في التراب كان صنيعة يدي (باي تشيهان) الخالصة، دون اللجوء إلى أي خدعة أو الاستعانة بأي مساعدة.
حتى إن شيوخ ❲عشيرة باي❳ التفتوا قليلًا، وارتعشت شفاههم وكأنهم يقولون في أنفسهم: أوه لا، ها هو ذا يعود لفعلتها مرة أخرى.
«تشه! أيها الجبان! لا تحاول أن تتصرف بغرور أمامي إذا لم تكن قادرًا حتى على إثبات جدارتك.»
كما أنه لم يفوت فرصة السخرية من ‘غو يو’.
رمق الشيوخ ‘مو تيان جي’ بنظرات متباينة؛ فبعضهم شعر بالخجل، بينما وقف آخرون مذهولين من صمت عبقري طائفتهم الأكثر قسوة، بعد أن تجرأ (باي تشيهان) على تهديده وإهانته علانية.
حتى إن شيوخ ❲عشيرة باي❳ التفتوا قليلًا، وارتعشت شفاههم وكأنهم يقولون في أنفسهم: أوه لا، ها هو ذا يعود لفعلتها مرة أخرى.
متى تحول قديسهم القاسي والمهاب إلى مثل هذا الجبان؟
فمهما بلغت قوته، كان لا يزال بطيئًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع حتى الرد على هجوم ‘غو يو’.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بومↈ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فقد ظلوا متمسكين باعتقادهم أن قديسهم أقوى بكثير من (باي تشيهان)، الذي لم تسبقه سوى سمعته السيئة حتى وقت قريب.
أعمال أخرى لنفس المترجم
«هل ما زال (باي تشيهان) على قيد الحياة؟»
إمبراطور الخيمياء
تجهم وجه ‘غو يو’ غضبًا، وتصاعدت طاقته الشيطانية في أعماقه كحمم بركانية توشك على الانفجار.
ملك سمات الفنون القتالية
«أيها الرجل العجوز، إذن أنت من هاجمني خلسة؟ هذا ما يتوقع من جبان! ألا تملك الجرأة لمواجهتي وجهًا لوجه؟»
«كيف تجرؤ… أيها الوغد الصغير!»
