Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 168

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

168

وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) كان يعلم أن من هاجمه خصم قوي، إلا أنه كان بحاجة إلى معرفة هويته ليثأر منه لاحقًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«كيف تجرؤ… أيها الوغد الصغير!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

متى تحول قديسهم القاسي والمهاب إلى مثل هذا الجبان؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تجهم وجه ‘غو يو’ غضبًا، وتصاعدت طاقته الشيطانية في أعماقه كحمم بركانية توشك على الانفجار.

الفصل 168: من يجرؤ على مهاجمتي خلسة؟!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هل يريد أن يموت؟!»

«هل ما زال (باي تشيهان) على قيد الحياة؟»

وبينما كان (باي تشيهان) ثابتًا على الأرض، كان الغضب يتملكه، فأخذ يكيل الإهانات لـ ‘غو يو’ ويسخر منه قائلًا: «أيها العجوز، أنت بارع جدًا في إيذائي بهجوم مباغت. تقدم إلى هنا لأقضي عليك!»

«ماذا؟ كيف؟ كيف لا يزال على قيد الحياة؟»

إن البقاء على قيد الحياة بعد هجوم من ‘غو يو’ يمكن وصفه بالفعل بأنه إنجاز لا يصدق، فما بالك بالقدرة على الحركة.

«كان من المفترض أن تؤدي لكمة ‘غو يو’ إلى تفتيت جسده، فضلًا عن أنه يبدو مصابًا بجروح طفيفة فحسب.»

فقد كان الجميع يعلمون مدى طيش (باي تشيهان) وسرعة غضبه!

• • •

ومن خلال النظر إلى الاتجاه الذي التفت إليه الجميع عندما طرح سؤاله، أدرك الإجابة على الفور.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أدرك الجميع أن (باي تشيهان)، الذي ظنوا أنه هلك إثر هجوم ‘غو يو’، ما زال حيًا يرزق.

لم يكن لديه أدنى شك في موت (باي تشيهان). فهو لم يستخدم طاقة تشي أو أي تقنية أخرى، إذ عد ذلك مبالغة لا داعي لها، فضلًا عن ضيق الوقت أمامه بسبب تدخل ‘باي رين’.

وكان (باي تشيهان)، بحكم طبيعته، يتوقد غضبًا جراء ما حدث له.

توجه شيوخ ❲عشيرة باي❳ على الفور نحو (باي تشيهان).

فمهما بلغت قوته، كان لا يزال بطيئًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع حتى الرد على هجوم ‘غو يو’.

هل وصل ‘غو يو’ يومًا إلى مرحلة يتجرأ فيها شاب من الجيل الأصغر على إهانته بهذا الشكل؟

ولحسن الحظ، استهان ‘غو يو’ به ولم يستخدم طاقة تشي، مما مكنه من النجاة.

حتى إن شيوخ ❲عشيرة باي❳ التفتوا قليلًا، وارتعشت شفاههم وكأنهم يقولون في أنفسهم: أوه لا، ها هو ذا يعود لفعلتها مرة أخرى.

حسنًا، لقد فعل ما هو أكثر من مجرد النجاة؛ فبصرف النظر عن بعض الإصابات التي تعرض لها، لم يمسه أي سوء يذكر.

صرّ ‘غو يو’ على أسنانه من شدة الغضب.

وكان الفضل كله يعود إلى جسده، الذي خضع لثلاث عمليات صقل من خلال تقنية جسد الفوضى البدائية.

«كيف تجرؤ… أيها الوغد الصغير!»

إن البقاء على قيد الحياة بعد هجوم من ‘غو يو’ يمكن وصفه بالفعل بأنه إنجاز لا يصدق، فما بالك بالقدرة على الحركة.

«أنت-»

«سيدي الشاب!»

هل وصل ‘غو يو’ يومًا إلى مرحلة يتجرأ فيها شاب من الجيل الأصغر على إهانته بهذا الشكل؟

توجه شيوخ ❲عشيرة باي❳ على الفور نحو (باي تشيهان).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تفقد البعض ما إذا كان قد أصابه مكروه، بينما خشي آخرون أن يشن هؤلاء الأوغاد من الطائفة الشيطانية هجومًا آخر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

في الوقت نفسه، شعرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’ بالارتياح لرؤية (باي تشيهان) بخير، ووجدتا أن الأمر وافق توقعاتهما، على الرغم من أنهما ظنتا في البداية أنه ربما فارق الحياة.

قال ‘باي رين’ بنبرة باردة.

لكن هذا هو المتوقع من (باي تشيهان) – فحتى الشيطان لا يريده أن يهبط إلى الجحيم بهذه السرعة.

قال (باي تشيهان) وقد بدا عليه الانزعاج من كبار السن الذين أخذوا يتفحصون جسده ويتحسسونه من كل جانب للاطمئنان عليه.

«أنا بخير!»

«أنت! الجنرال ‘غو يو’ ليس شخصًا يمكنك ببساطة التحدث عنه هكذا…»

قال (باي تشيهان) وقد بدا عليه الانزعاج من كبار السن الذين أخذوا يتفحصون جسده ويتحسسونه من كل جانب للاطمئنان عليه.

وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) كان يعلم أن من هاجمه خصم قوي، إلا أنه كان بحاجة إلى معرفة هويته ليثأر منه لاحقًا.

«هل يستطيع أحد أن يخبرني من هو الوغد الذي هاجمني خلسة؟»

في الوقت نفسه، شعرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’ بالارتياح لرؤية (باي تشيهان) بخير، ووجدتا أن الأمر وافق توقعاتهما، على الرغم من أنهما ظنتا في البداية أنه ربما فارق الحياة.

سأل (باي تشيهان).

وعلى الرغم من أن الجميع قد رأوا (باي تشيهان) وهو يطأ بقدميه على وجه ‘مو تيان جي’ ويهينه، إلا أنهم لم يتوقعوا أن تصدر منه مثل هذه الكلمات المتعجرفة – حسنًا، لم يكن الأمر مفاجئًا تمامًا، لكنهم لم يظنوا أنه سيبلغ هذا الحد من الجرأة.

كان ‘غو يو’ أسرع من أن تدركه عينا (باي تشيهان).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) كان يعلم أن من هاجمه خصم قوي، إلا أنه كان بحاجة إلى معرفة هويته ليثأر منه لاحقًا.

ومض ضوء قرمزي ساطع.

فانتقام الرجل النبيل لا يتأخر أبدًا!

توجه شيوخ ❲عشيرة باي❳ على الفور نحو (باي تشيهان).

وبالنسبة لشخص لا يتجاوز الإساءة مثل (باي تشيهان)، لم يكن واردًا أن يغفر أمرًا سيئًا كالتعرض للصفع المباغت من أحدهم.

«وحتى عندما فعل ذلك، ماذا حدث؟ ما زلت حيًا أرزق! وهذا خير دليل على مدى ضعف ذلك الجبان!»

تبادل الشيوخ النظرات، غير راغبين في الإفصاح عن الأمر؛ خشية أن يندفع ساعيًا للانتقام.

فقد ظلوا متمسكين باعتقادهم أن قديسهم أقوى بكثير من (باي تشيهان)، الذي لم تسبقه سوى سمعته السيئة حتى وقت قريب.

فقد كان الجميع يعلمون مدى طيش (باي تشيهان) وسرعة غضبه!

إمبراطور الخيمياء

لكن لم تكن هناك حاجة لإجابتهم.

وعلى الرغم من أن الجميع قد رأوا (باي تشيهان) وهو يطأ بقدميه على وجه ‘مو تيان جي’ ويهينه، إلا أنهم لم يتوقعوا أن تصدر منه مثل هذه الكلمات المتعجرفة – حسنًا، لم يكن الأمر مفاجئًا تمامًا، لكنهم لم يظنوا أنه سيبلغ هذا الحد من الجرأة.

«كيف!»

بومↈ

صرخ ‘غو يو’ في حالة من الصدمة.

«هاهاها… كما هو متوقع من وريثنا. ‘غو يو’، هجومك ضعيف جدًا بحيث يعجز عن قتل وريثنا!»

لم يكن لديه أدنى شك في موت (باي تشيهان). فهو لم يستخدم طاقة تشي أو أي تقنية أخرى، إذ عد ذلك مبالغة لا داعي لها، فضلًا عن ضيق الوقت أمامه بسبب تدخل ‘باي رين’.

وظهر ‘باي رين’ مجددًا أمام (باي تشيهان) كطيف عابر، مستلًا رمحه القرمزي وموجهًا إياه مباشرة نحو صدر ‘غو يو’.

ومع ذلك، لم يكن هجومًا يمكن لأي فرد من الجيل الشاب – مهما بلغت موهبته – أن ينجو منه.

رمق الشيوخ ‘مو تيان جي’ بنظرات متباينة؛ فبعضهم شعر بالخجل، بينما وقف آخرون مذهولين من صمت عبقري طائفتهم الأكثر قسوة، بعد أن تجرأ (باي تشيهان) على تهديده وإهانته علانية.

أما ‘باي رين’، من ناحية أخرى، فلم يتمالك نفسه من الضحك.

«هل ما زال (باي تشيهان) على قيد الحياة؟»

«هاهاها… كما هو متوقع من وريثنا. ‘غو يو’، هجومك ضعيف جدًا بحيث يعجز عن قتل وريثنا!»

فلم يُبدِ ‘مو تيان جي’ أي نية للتقدم ومواجهة (باي تشيهان)، على الرغم من كل التشجيع الذي أحاطه به الشيوخ.

لم تكن حماسته نابعة فقط من كون (باي تشيهان)، الذي ظنوه ميتًا، ما زال على قيد الحياة، بل لأنه نجا من هجوم ‘غو يو’ – وهو شخص يوازيه في المستوى.

حسنًا، لقد كان يحاول فقط الحفاظ على ما تبقى من ماء وجهه وسمعته. وبما أن الشيوخ كانوا حاضرين أيضًا، فلم يظن أن (باي تشيهان) سيجرؤ على مهاجمته.

ولا يسع المرء إلا أن يتخيل مدى القوة التي يمتلكها (باي تشيهان) ليتمكن من النجاة من ضربة كهذه.

لم يستطع (باي تشيهان) إلا أن يواصل سخريته من ‘مو تيان جي’.

كما أنه لم يفوت فرصة السخرية من ‘غو يو’.

لكن، وبينما كان على وشك شن هجومه—

«أنت-»

«ليس هذه المرة!»

لم يستطع ‘غو يو’ إلا أن يحدق في (باي تشيهان) بغضب عارم.

ولم تكد الكلمات تغادر شفتيه حتى—

«أيها الرجل العجوز، إذن أنت من هاجمني خلسة؟ هذا ما يتوقع من جبان! ألا تملك الجرأة لمواجهتي وجهًا لوجه؟»

ولا يسع المرء إلا أن يتخيل مدى القوة التي يمتلكها (باي تشيهان) ليتمكن من النجاة من ضربة كهذه.

ومن خلال النظر إلى الاتجاه الذي التفت إليه الجميع عندما طرح سؤاله، أدرك الإجابة على الفور.

لكن (باي تشيهان) قاطعه مرة أخرى.

وبما أنه لم يتمكن من رؤية وجه الشخص الذي باغته بالضربة، فقد توصل (باي تشيهان) إلى هذا الاستنتاج السريع.

حتى إن شيوخ ❲عشيرة باي❳ التفتوا قليلًا، وارتعشت شفاههم وكأنهم يقولون في أنفسهم: أوه لا، ها هو ذا يعود لفعلتها مرة أخرى.

صرّ ‘غو يو’ على أسنانه من شدة الغضب.

تجهم وجه ‘غو يو’ غضبًا، وتصاعدت طاقته الشيطانية في أعماقه كحمم بركانية توشك على الانفجار.

فهو لم يكتفِ بالمخاطرة بسمعته للقضاء على شخص عده تهديدًا للطائفة الشيطانية، بل إن ذلك الشخص الذي نوى قتله قد نجا بالفعل – والآن يوجه إليه الإهانات أمام حشد من الشخصيات القوية.

هل وصل ‘غو يو’ يومًا إلى مرحلة يتجرأ فيها شاب من الجيل الأصغر على إهانته بهذا الشكل؟

كما أنه لم يفوت فرصة السخرية من ‘غو يو’.

تجهم وجه ‘غو يو’ غضبًا، وتصاعدت طاقته الشيطانية في أعماقه كحمم بركانية توشك على الانفجار.

لكن، وبغض النظر عما يعتقده الآخرون، كان من المؤكد والملموس أن ‘مو تيان جي’ قد فقد إرادة المواجهة أمام (باي تشيهان).

«كيف تجرؤ… أيها الوغد الصغير!»

وتنهدت ‘تشو تشيان’.

تقدم خطوة إلى الأمام، وتصاعدت نية القتل لديه كطوفان أسود جارف.

بومↈ

فبدت السماء وكأن نورها يخفت تحت وطأة غضبه، وأصبح الهواء نفسه مثقلًا بالضغط الخانق.

ومع ذلك، لم يكن هجومًا يمكن لأي فرد من الجيل الشاب – مهما بلغت موهبته – أن ينجو منه.

لكن، وبينما كان على وشك شن هجومه—

فبغض النظر عن خطورة الموقف، لم يكن بوسع (باي تشيهان) إلا أن يوجه سخريته اللاذعة إلى أحدهم ليظهر نفسه في موقف المسيطر.

بومↈ

ومض ضوء قرمزي ساطع.

كما أنه لم يفوت فرصة السخرية من ‘غو يو’.

وظهر ‘باي رين’ مجددًا أمام (باي تشيهان) كطيف عابر، مستلًا رمحه القرمزي وموجهًا إياه مباشرة نحو صدر ‘غو يو’.

سأل (باي تشيهان).

«ليس هذه المرة!»

«كيف!»

قال ‘باي رين’ بنبرة باردة.

فقد ظلوا متمسكين باعتقادهم أن قديسهم أقوى بكثير من (باي تشيهان)، الذي لم تسبقه سوى سمعته السيئة حتى وقت قريب.

لقد ارتكب هفوة في السابق، وهو يرفض تكرارها هذه المرة.

فلم يُبدِ ‘مو تيان جي’ أي نية للتقدم ومواجهة (باي تشيهان)، على الرغم من كل التشجيع الذي أحاطه به الشيوخ.

وبوجود ‘باي رين’ واقفًا بالمرصاد أمامه، تلاشت أي فرصة لدى ‘غو يو’ لمهاجمة (باي تشيهان) مرة أخرى.

ثم رمق (باي تشيهان) ‘مو تيان جي’ بنظرة حادة كالنصل.

وبينما كان (باي تشيهان) ثابتًا على الأرض، كان الغضب يتملكه، فأخذ يكيل الإهانات لـ ‘غو يو’ ويسخر منه قائلًا: «أيها العجوز، أنت بارع جدًا في إيذائي بهجوم مباغت. تقدم إلى هنا لأقضي عليك!»

«وحتى عندما فعل ذلك، ماذا حدث؟ ما زلت حيًا أرزق! وهذا خير دليل على مدى ضعف ذلك الجبان!»

بالطبع، لم يكن قادرًا على فعل ذلك – لكنه كان بحاجة إلى التنفيس عن غضبه؛ لذا أخذ يلعن ‘غو يو’ مرارًا وتكرارًا، وهو يعلم تمام العلم أن ‘باي رين’ سيتصدى له.

168

«أتظن أنك تستطيع إهانة جنرالنا الشيطاني الثالث؟ (باي تشيهان)، اعرف مكانتك وقدرك.» هكذا قاطعه ‘مو تيان جي’.

تقدم خطوة إلى الأمام، وتصاعدت نية القتل لديه كطوفان أسود جارف.

حسنًا، لقد كان يحاول فقط الحفاظ على ما تبقى من ماء وجهه وسمعته. وبما أن الشيوخ كانوا حاضرين أيضًا، فلم يظن أن (باي تشيهان) سيجرؤ على مهاجمته.

إن البقاء على قيد الحياة بعد هجوم من ‘غو يو’ يمكن وصفه بالفعل بأنه إنجاز لا يصدق، فما بالك بالقدرة على الحركة.

ولم تكد الكلمات تغادر شفتيه حتى—

إمبراطور الخيمياء

«وهل كذبت؟»

فانتقام الرجل النبيل لا يتأخر أبدًا!

قاطعه (باي تشيهان)، بنبرة حادة يكسوها السخرية.

حتى إن شيوخ ❲عشيرة باي❳ التفتوا قليلًا، وارتعشت شفاههم وكأنهم يقولون في أنفسهم: أوه لا، ها هو ذا يعود لفعلتها مرة أخرى.

«لقد نطقت بالحقيقة فحسب. لقد هاجمني ذلك الخبير العجوز خلسة. فأي نوع من الخبراء يفعل ذلك بشاب من الجيل الأصغر؟»

«هاهاها… كما هو متوقع من وريثنا. ‘غو يو’، هجومك ضعيف جدًا بحيث يعجز عن قتل وريثنا!»

فتح ذراعيه على اتساعهما.

فقد كان الجميع يعلمون مدى طيش (باي تشيهان) وسرعة غضبه!

«وحتى عندما فعل ذلك، ماذا حدث؟ ما زلت حيًا أرزق! وهذا خير دليل على مدى ضعف ذلك الجبان!»

أما ‘باي شينيو’؟ فكانت لا تزال تراقب المشهد في صمت، غير أن عينيها كانتا تلتمعان ببريق خفي من التسلية والمرح.

«أنت! الجنرال ‘غو يو’ ليس شخصًا يمكنك ببساطة التحدث عنه هكذا…»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

زمجر ‘مو تيان جي’ غاضبًا.

تقدم خطوة إلى الأمام، وتصاعدت نية القتل لديه كطوفان أسود جارف.

لكن (باي تشيهان) قاطعه مرة أخرى.

لم تكن حماسته نابعة فقط من كون (باي تشيهان)، الذي ظنوه ميتًا، ما زال على قيد الحياة، بل لأنه نجا من هجوم ‘غو يو’ – وهو شخص يوازيه في المستوى.

«إذا كانت الحقيقة مؤلمة إلى هذا الحد، فهذه مشكلتك أنت وحدك.»

«إذا كانت الحقيقة مؤلمة إلى هذا الحد، فهذه مشكلتك أنت وحدك.»

ثم رمق (باي تشيهان) ‘مو تيان جي’ بنظرة حادة كالنصل.

اعتقد شيوخ طائفة الشيطان القرمزي أن ما شهدوه سابقًا لا بد أن يكون نتيجة استخدام (باي تشيهان) لبعض الحيل والألاعيب، أو ربما تلقى مساعدة خفية من آخرين.

«أو يمكنك محاولة إسكاتي! على الرغم من أنني موقن بأن عشرة أمثالك لن يستطيعوا لمس خصلة واحدة من شعري. هاهاها…»

سأل (باي تشيهان).

لم يستطع (باي تشيهان) إلا أن يواصل سخريته من ‘مو تيان جي’.

قال (باي تشيهان) وقد بدا عليه الانزعاج من كبار السن الذين أخذوا يتفحصون جسده ويتحسسونه من كل جانب للاطمئنان عليه.

وكان ‘مو تيان جي’ قد تراجع بالفعل خطوات إلى الوراء عندما استشعر نية (باي تشيهان) القاتلة.

«أو يمكنك محاولة إسكاتي! على الرغم من أنني موقن بأن عشرة أمثالك لن يستطيعوا لمس خصلة واحدة من شعري. هاهاها…»

ترددت أصداء الشهقات المندهشة في أرجاء ساحة المعركة.

لكن هذا هو المتوقع من (باي تشيهان) – فحتى الشيطان لا يريده أن يهبط إلى الجحيم بهذه السرعة.

وعلى الرغم من أن الجميع قد رأوا (باي تشيهان) وهو يطأ بقدميه على وجه ‘مو تيان جي’ ويهينه، إلا أنهم لم يتوقعوا أن تصدر منه مثل هذه الكلمات المتعجرفة – حسنًا، لم يكن الأمر مفاجئًا تمامًا، لكنهم لم يظنوا أنه سيبلغ هذا الحد من الجرأة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لكان من الممكن أن يظن المرء أنه يتباهى بغرور، لولا استعراضه المذهل للقوة قبل قليل.

«وحتى عندما فعل ذلك، ماذا حدث؟ ما زلت حيًا أرزق! وهذا خير دليل على مدى ضعف ذلك الجبان!»

حتى إن شيوخ ❲عشيرة باي❳ التفتوا قليلًا، وارتعشت شفاههم وكأنهم يقولون في أنفسهم: أوه لا، ها هو ذا يعود لفعلتها مرة أخرى.

«هل يريد أن يموت؟!»

فبغض النظر عن خطورة الموقف، لم يكن بوسع (باي تشيهان) إلا أن يوجه سخريته اللاذعة إلى أحدهم ليظهر نفسه في موقف المسيطر.

«هل يستطيع أحد أن يخبرني من هو الوغد الذي هاجمني خلسة؟»

وضعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ يدها على جبينها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وتنهدت ‘تشو تشيان’.

«كيف!»

أما ‘باي شينيو’؟ فكانت لا تزال تراقب المشهد في صمت، غير أن عينيها كانتا تلتمعان ببريق خفي من التسلية والمرح.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وفي تلك الأثناء، صر شيوخ الطائفة الشيطانية الواقفون خلف ‘مو تيان جي’ على أسنانهم حنقًا وغضبًا.

فقد كان الجميع يعلمون مدى طيش (باي تشيهان) وسرعة غضبه!

«يا له من وغد متغطرس!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هل يريد أن يموت؟!»

«يا له من وغد متغطرس!»

«همف! لا تستهن بقديسنا! فبدون حيلك الماكرة، أنت لست سوى نكرة أمامه.»

ومن خلال النظر إلى الاتجاه الذي التفت إليه الجميع عندما طرح سؤاله، أدرك الإجابة على الفور.

• • •

وبينما كان (باي تشيهان) ثابتًا على الأرض، كان الغضب يتملكه، فأخذ يكيل الإهانات لـ ‘غو يو’ ويسخر منه قائلًا: «أيها العجوز، أنت بارع جدًا في إيذائي بهجوم مباغت. تقدم إلى هنا لأقضي عليك!»

اعتقد شيوخ طائفة الشيطان القرمزي أن ما شهدوه سابقًا لا بد أن يكون نتيجة استخدام (باي تشيهان) لبعض الحيل والألاعيب، أو ربما تلقى مساعدة خفية من آخرين.

وعلى الرغم من أن الجميع قد رأوا (باي تشيهان) وهو يطأ بقدميه على وجه ‘مو تيان جي’ ويهينه، إلا أنهم لم يتوقعوا أن تصدر منه مثل هذه الكلمات المتعجرفة – حسنًا، لم يكن الأمر مفاجئًا تمامًا، لكنهم لم يظنوا أنه سيبلغ هذا الحد من الجرأة.

فقد ظلوا متمسكين باعتقادهم أن قديسهم أقوى بكثير من (باي تشيهان)، الذي لم تسبقه سوى سمعته السيئة حتى وقت قريب.

ولحسن الحظ، استهان ‘غو يو’ به ولم يستخدم طاقة تشي، مما مكنه من النجاة.

لكن، وبغض النظر عما يعتقده الآخرون، كان من المؤكد والملموس أن ‘مو تيان جي’ قد فقد إرادة المواجهة أمام (باي تشيهان).

ولا يسع المرء إلا أن يتخيل مدى القوة التي يمتلكها (باي تشيهان) ليتمكن من النجاة من ضربة كهذه.

فنجاته من هجوم ‘غو يو’ كانت برهانًا ساطعًا على تفوقه على أي فرد من الجيل الأصغر سنًا – وحتى بمعزل عن ذلك، فقد نال ‘مو تيان جي’ نصيبه الوافي من تجرع الهزيمة وتذوق مرارة التراب في وقت سابق.

لكن (باي تشيهان) قاطعه مرة أخرى.

فلم يُبدِ ‘مو تيان جي’ أي نية للتقدم ومواجهة (باي تشيهان)، على الرغم من كل التشجيع الذي أحاطه به الشيوخ.

سأل (باي تشيهان).

لقد بات من المؤكد أن مشهد ‘مو تيان جي’ السابق وهو يتمرغ في التراب كان صنيعة يدي (باي تشيهان) الخالصة، دون اللجوء إلى أي خدعة أو الاستعانة بأي مساعدة.

فبغض النظر عن خطورة الموقف، لم يكن بوسع (باي تشيهان) إلا أن يوجه سخريته اللاذعة إلى أحدهم ليظهر نفسه في موقف المسيطر.

«تشه! أيها الجبان! لا تحاول أن تتصرف بغرور أمامي إذا لم تكن قادرًا حتى على إثبات جدارتك.»

لم يكن لديه أدنى شك في موت (باي تشيهان). فهو لم يستخدم طاقة تشي أو أي تقنية أخرى، إذ عد ذلك مبالغة لا داعي لها، فضلًا عن ضيق الوقت أمامه بسبب تدخل ‘باي رين’.

رمق الشيوخ ‘مو تيان جي’ بنظرات متباينة؛ فبعضهم شعر بالخجل، بينما وقف آخرون مذهولين من صمت عبقري طائفتهم الأكثر قسوة، بعد أن تجرأ (باي تشيهان) على تهديده وإهانته علانية.

وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) كان يعلم أن من هاجمه خصم قوي، إلا أنه كان بحاجة إلى معرفة هويته ليثأر منه لاحقًا.

متى تحول قديسهم القاسي والمهاب إلى مثل هذا الجبان؟

وبما أنه لم يتمكن من رؤية وجه الشخص الذي باغته بالضربة، فقد توصل (باي تشيهان) إلى هذا الاستنتاج السريع.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وظهر ‘باي رين’ مجددًا أمام (باي تشيهان) كطيف عابر، مستلًا رمحه القرمزي وموجهًا إياه مباشرة نحو صدر ‘غو يو’.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فمهما بلغت قوته، كان لا يزال بطيئًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع حتى الرد على هجوم ‘غو يو’.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«تشه! أيها الجبان! لا تحاول أن تتصرف بغرور أمامي إذا لم تكن قادرًا حتى على إثبات جدارتك.»

إمبراطور الخيمياء

فهو لم يكتفِ بالمخاطرة بسمعته للقضاء على شخص عده تهديدًا للطائفة الشيطانية، بل إن ذلك الشخص الذي نوى قتله قد نجا بالفعل – والآن يوجه إليه الإهانات أمام حشد من الشخصيات القوية.

ملك سمات الفنون القتالية

صرخ ‘غو يو’ في حالة من الصدمة.

كان ‘غو يو’ أسرع من أن تدركه عينا (باي تشيهان).

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط