Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 169

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

169

«يا له من غطرسة!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولا ختم يدوي عقد.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ولا سلاح استل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أترغبون في المحاولة مجددًا؟ تفضلوا. ولكن لتعلموا أنكم تقامرون بمستقبل طوائفكم.»

الفصل 169: تهديد الجميع!

سخر بصوت جهوري بلغ مسامع الجميع.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

طقطق (باي تشيهان) أصابعه في لا مبالاة.

«أيها الكلب العجوز الجبان عديم الفائدة! هل هذا ما يمثله ‘الجنرال الشيطاني الثالث’؟ التسلل إلى جندي مبتدئ كما يتسلل فأر في موسم التزاوج؟»

‹ما الذي يجول في خاطره بالضبط؟›

سخر بصوت جهوري بلغ مسامع الجميع.

سرعان ما بدل (باي تشيهان) قوله.

«ربما في المرة القادمة، يجدر بك العودة إلى لعق الأحذية في حظيرة الطائفة الشيطانية. فهناك، على أقل تقدير، لن يتوقع منك أحد أن تتصرف كالرجال.»

تحدث (باي تشيهان) وكأنه لم يلحظ حتى أولئك الذين أوشكوا على الانقضاض على ‘باي شينيو’.

استحال تعبير وجه ‘غو يو’ إلى ملامح وحشية.

ولوح بيده خلفه وقال في تثاقل: «أيها الشيوخ، انطلقوا. أحضروا ‘باي شينيو’. ليس لدي متسع من الوقت لأضيعه هنا.»

غير أن (باي تشيهان) لم يكن قد فرغ من حديثه بعد.

عادت الأنظار لتتركز على (باي تشيهان)، الذي لم يبرح مكانه قيد أنملة.

«ما الخطب؟ أيعجز لسانك عن الكلام بعد إخفاقك في إزهاق روح أحدهم؟ وتلك اللكمة التي سددتها – ما عساها تكون؟ أهي تدليك لطيف؟ إن جدتي الكبرى كانت تضرب بقوة تفوق ذلك بكثير، وهي قد أسلمت الروح منذ سنين خلت!»

«أيها الكلب العجوز الجبان عديم الفائدة! هل هذا ما يمثله ‘الجنرال الشيطاني الثالث’؟ التسلل إلى جندي مبتدئ كما يتسلل فأر في موسم التزاوج؟»

حتى الحاضرون سرت في أجسادهم قشعريرة عند سماعهم لتلك الكلمات.

إلا أن (باي تشيهان) لم يطرف له جفن.

«ولا ترمقني بمثل هذه النظرات أيها العجوز النحيل. أنت محظوظ لأن الشيخ ‘باي رين’ كان هنا ليرعاك. فلولا وجوده، لكنت الآن تزين الأرض بما تمثله من عار ومهانة!»

وعادت ابتسامة (باي تشيهان) المتعجرفة لتعتلي محياه.

عندها، تحرك الشيوخ أخيرًا.

ولوح بيده خلفه وقال في تثاقل: «أيها الشيوخ، انطلقوا. أحضروا ‘باي شينيو’. ليس لدي متسع من الوقت لأضيعه هنا.»

«أيها السيد الشاب، نرجوك أن تتوقف!»

ولا سلاح استل.

لم يكن أمامهم خيار آخر.

فقد ألقي بأحد عباقرة ❲قصر البرق القرمزي❳ في الهواء، وتدفق الدم من فمه.

فعلى الرغم من تفهمهم لغضبه، إلا أن (باي تشيهان) كان يفصله عن إعلان الحرب صراحة إهانة واحدة فقط.

• • •

والأهم من ذلك كله، أنه كان يوشك على استنفاد جعبته من الكلمات اللاذعة.

• • •

«تشه! هذا الكلب العجوز محظوظ لأن الشيخ ‘باي رين’ يحول بينه وبين الموت هنا!»

طقطق (باي تشيهان) أصابعه في لا مبالاة.

قلب الشيوخ أعينهم، قائلين في أنفسهم: ‹نرجوك، هل لك أن تتوقف عن التباهي ولو للحظة؟›

ومن ناحية أخرى، شعرت تشينغلان بارتياح لكون ❲عشيرة باي❳ ستسهم في حماية ‘باي شينيو’.

فعلى الرغم من إجماعهم على أنه لم يعد يشكل عبئًا، بل أضحى من أقوى رجال الجيل الشاب، إلا أن مسألة قتل ‘غو يو’ كانت لا تزال بعيدة كل البعد عن متناوله.

عندها، تحرك الشيوخ أخيرًا.

ولكن، لم يكن هناك ما يستدعي توبيخ وريثهم الذي كان يتبختر أمام الملأ.

سرعان ما بدل (باي تشيهان) قوله.

أحس شيوخ طائفة الشيطان القرمزي بالحرج الشديد بسبب ‘مو تيان جي’، وكانوا في أمس الحاجة إلى صرف الانتباه.

فلا تعويذة تليت.

وما من سبيل أفضل لذلك من تذكير الجميع بالهدف المنشود؟

ومن ناحية أخرى، شعرت تشينغلان بارتياح لكون ❲عشيرة باي❳ ستسهم في حماية ‘باي شينيو’.

«أيها الحضور، علينا أن نتكفل بمن حاز الميراث! لا تدعوا مشاكل الآخرين تشغلكم.»

بومↈ

وبهذه الكلمات، اتجهت الأنظار أخيرًا صوب ‘باي شينيو’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ما العمل يا سيدي الشاب؟»

ولكن، قبل أن يتسنى لأي منهما إبداء رد فعل –

تساءل شيوخ ❲عشيرة باي❳ في قلق واضح.

وبدأت في حشد طاقة عالم [قطع الروح]، متأهبة للمواجهة.

فبعد أن استعرض (باي تشيهان) قوته، باتوا موقنين تمام اليقين بأنه الوحيد الجدير بتولي زعامة الطائفة.

وارتطم بالأرض على بعد أمتار عدة، وتهشم جسده كدمية محطمة.

وإذا كان يبتغي هلاك ‘باي شينيو’، فليكن له ما أراد.

إلا أن (باي تشيهان) لم يطرف له جفن.

فربما يتسنى له الظفر بالميراث بعد وفاتها، مما سيزيده قوة على قوته الحالية.

«سأجلي هذا الأمر مرة واحدة لا غير – ‘باي شينيو’ ستعود إلى ❲عشيرة باي❳.»

ومع ذلك، فقد كان يحدوهم الأمل أيضًا في حدوث العكس؛ فـ ‘باي شينيو’ كانت واحدة منهم، وعلى الرغم من نفيها، فإن دماء ❲عشيرة باي❳ لا تزال تجري في عروقها.

استحال تعبير وجه ‘غو يو’ إلى ملامح وحشية.

وجه (باي تشيهان) نظره إلى ‘باي شينيو’، التي بدا أن سندها الوحيد يتمثل في تشينغلان وبضعة شيوخ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

169

وعلى الرغم من أنها بدت وكأنها تفتقر إلى أي فرصة للنجاة، إلا أن (باي تشيهان)، إدراكًا منه لكونها من المختارين السماويين من فئة الخمس نجوم، كان على يقين تام بقدرتها على الفرار.

«أسلم بأنه يفوق ‘مو تيان جي’ قوة، ولكن لا تتوهم أنه بوسعك انتزاع الإرث بهذه السهولة.»

«أتركــــُ-»

لقد تهاوت حواجزه وكأنها لم تكن قط.

‹أنقذوها!›

وبطبيعة الحال، قد يصطف البعض إلى جانب العدو طمعًا في الفوز بميراث الإمبراطور الخالد.

كان يبتغي تركها وشأنها، بيد أن بقايا الروح، على ما يبدو، أرادت منه أن يهب لنجدتها.

فرقعة!

كان بوسعه أن يتجاهل الأمر ويترك ‘باي شينيو’ تواجه مصيرها بمفردها، إلا أنه رأى الأمر من منظور مختلف.

تريث شيوخ ❲عشيرة باي❳ لهنيهة، لكنهم عقدوا العزم على إنفاذ الأمر. ففي النهاية، كانوا ملزمين بحماية ‘باي شينيو’ على أية حال.

أولًا، كان يدرك جيدًا أنها لن تهلك حتى وإن لم يتدخل لمساعدتها.

«هاه!»

لذا، بمساعدته لها، فإنه سيسدي إليها صنيعًا. فضلًا عن ذلك، فإنه سيسدي صنيعًا للإمبراطور الخالد ‘في ليان’ أيضًا.

عندها، تحرك الشيوخ أخيرًا.

والأهم من ذلك كله… أن إنقاذها كان أمرًا يسيرًا بالنسبة له.

«أيها الحضور، علينا أن نتكفل بمن حاز الميراث! لا تدعوا مشاكل الآخرين تشغلكم.»

«تشه! ما الذي تفعلونه جميعًا؟ أحضروا ‘باي شينيو’ واصطحبوها معنا!»

وبطبيعة الحال، قد يصطف البعض إلى جانب العدو طمعًا في الفوز بميراث الإمبراطور الخالد.

سرعان ما بدل (باي تشيهان) قوله.

«هاه!»

فتهللت أسارير شيوخ ❲عشيرة باي❳ على الفور، وأومأوا برؤوسهم في عجالة معلنين موافقتهم.

أولًا، كان يدرك جيدًا أنها لن تهلك حتى وإن لم يتدخل لمساعدتها.

وتناهت كلمات (باي تشيهان) إلى مسامع الآخرين.

والأهم من ذلك كله… أن إنقاذها كان أمرًا يسيرًا بالنسبة له.

«يا له من غطرسة!»

«يا له من غطرسة!»

«أسلم بأنه يفوق ‘مو تيان جي’ قوة، ولكن لا تتوهم أنه بوسعك انتزاع الإرث بهذه السهولة.»

«ماذا؟!»

«في مواجهة هذا الجمع الغفير منا، وحتى مع تدخل ❲عشيرة باي❳، ما الذي يمكنهم فعله حقًا؟»

تملك ‘باي شينيو’ الذهول والحيرة إزاء ما يضمره (باي تشيهان) من خطط.

• • •

«في مواجهة هذا الجمع الغفير منا، وحتى مع تدخل ❲عشيرة باي❳، ما الذي يمكنهم فعله حقًا؟»

لم يملكوا إلا أن يضحكوا من فرط ما حملته تلك الكلمات من غطرسة.

تساءل شيوخ ❲عشيرة باي❳ في قلق واضح.

تحدث (باي تشيهان) وكأنه لم يلحظ حتى أولئك الذين أوشكوا على الانقضاض على ‘باي شينيو’.

• • •

‹ما الذي يجول في خاطره بالضبط؟›

«ما الذي حدث للتو؟!»

تملك ‘باي شينيو’ الذهول والحيرة إزاء ما يضمره (باي تشيهان) من خطط.

«يا له من غطرسة!»

كانت تدرك أنه لم يقدم على ذلك بدافع من الطيبة، وعلى الرغم من أن كلماته أوحت بنيته في مساعدتها، إلا أنها لم توله ثقتها.

«ما العمل يا سيدي الشاب؟»

ومن ناحية أخرى، شعرت تشينغلان بارتياح لكون ❲عشيرة باي❳ ستسهم في حماية ‘باي شينيو’.

والأهم من ذلك كله… أن إنقاذها كان أمرًا يسيرًا بالنسبة له.

فمع تدخل أفراد ❲عشيرة باي❳، تعاظمت فرص توفير الحماية لـ ‘باي شينيو’.

فرقعة!

ففي نهاية المطاف، إذا عقدت ❲عشيرة باي❳ العزم على حماية ‘باي شينيو’، فقد يتبع حلفاؤهم النهج ذاته.

ثم قال (باي تشيهان) بصوت هادئ يشوبه البرود: «كان ذلك بمثابة تحذير لكم.»

وبطبيعة الحال، قد يصطف البعض إلى جانب العدو طمعًا في الفوز بميراث الإمبراطور الخالد.

ولكن، لم يكن هناك ما يستدعي توبيخ وريثهم الذي كان يتبختر أمام الملأ.

استدار (باي تشيهان) ليواجه الجمع بأسره.

عندها، تحرك الشيوخ أخيرًا.

ووقف هناك تعلو محياه ابتسامة ساخرة.

• • •

ثم قال (باي تشيهان): «إنكم جميعًا تثيرون حفيظتي حقًا.»

بومↈ

ورفع يده في حركة عفوية، كأنه ملك يخاطب رعيته.

لم يستوعبوا تمامًا الدافع وراء صنيعه هذا، ولكن طالما أن (باي تشيهان) قد أمر بذلك، فقد أطاعوه.

«سأجلي هذا الأمر مرة واحدة لا غير – ‘باي شينيو’ ستعود إلى ❲عشيرة باي❳.»

وضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وقد استشعرت نية القتل بالفعل.

واستدار مجددًا، وجالت عيناه في الحشد المتجمع كشفرة حادة.

وانضم إليهم آخرون، يضحكون وكأنهم استمعوا إلى أعظم ملهاة في القرن.

«وكل من تسول له نفسه الحيلولة دون ذلك…»

وارتطم بالأرض على بعد أمتار عدة، وتهشم جسده كدمية محطمة.

ابتسم في سخرية.

فارتجف الهواء قليلًا – ليس بفعل التشي، وإنما تحت وطأة غروره المطلق الطاغي.

«…سيتحمل عاقبة أمره!»

ووقف هناك تعلو محياه ابتسامة ساخرة.

فارتجف الهواء قليلًا – ليس بفعل التشي، وإنما تحت وطأة غروره المطلق الطاغي.

فمع تدخل أفراد ❲عشيرة باي❳، تعاظمت فرص توفير الحماية لـ ‘باي شينيو’.

«هاه!»

كانت تدرك أنه لم يقدم على ذلك بدافع من الطيبة، وعلى الرغم من أن كلماته أوحت بنيته في مساعدتها، إلا أنها لم توله ثقتها.

قهقه أحدهم من الطائفة الشيطانية وهو يمسك ببطنه.

فالانفجار لم ينجم عن أي تقنية مرئية.

«أيحسب نفسه إمبراطورًا خالدًا؟»

«في مواجهة هذا الجمع الغفير منا، وحتى مع تدخل ❲عشيرة باي❳، ما الذي يمكنهم فعله حقًا؟»

«يا لها من مزحة سمجة!»

«أتركــــُ-»

«هذه ليست أرض ❲عشيرة باي❳ أيها الوغد! من تظن نفسك تخاطب؟!»

تريث شيوخ ❲عشيرة باي❳ لهنيهة، لكنهم عقدوا العزم على إنفاذ الأمر. ففي النهاية، كانوا ملزمين بحماية ‘باي شينيو’ على أية حال.

• • •

كانت تدرك أنه لم يقدم على ذلك بدافع من الطيبة، وعلى الرغم من أن كلماته أوحت بنيته في مساعدتها، إلا أنها لم توله ثقتها.

وانضم إليهم آخرون، يضحكون وكأنهم استمعوا إلى أعظم ملهاة في القرن.

فلا تعويذة تليت.

إلا أن (باي تشيهان) لم يطرف له جفن.

فبعد أن استعرض (باي تشيهان) قوته، باتوا موقنين تمام اليقين بأنه الوحيد الجدير بتولي زعامة الطائفة.

ولوح بيده خلفه وقال في تثاقل: «أيها الشيوخ، انطلقوا. أحضروا ‘باي شينيو’. ليس لدي متسع من الوقت لأضيعه هنا.»

كان يبتغي تركها وشأنها، بيد أن بقايا الروح، على ما يبدو، أرادت منه أن يهب لنجدتها.

تريث شيوخ ❲عشيرة باي❳ لهنيهة، لكنهم عقدوا العزم على إنفاذ الأمر. ففي النهاية، كانوا ملزمين بحماية ‘باي شينيو’ على أية حال.

سرعان ما بدل (باي تشيهان) قوله.

لم يستوعبوا تمامًا الدافع وراء صنيعه هذا، ولكن طالما أن (باي تشيهان) قد أمر بذلك، فقد أطاعوه.

طقطق (باي تشيهان) أصابعه في لا مبالاة.

غير أن الجميع لم يكونوا على استعداد للوقوف مكتوفي الأيدي يراقبون الموقف.

فعلى الرغم من تفهمهم لغضبه، إلا أن (باي تشيهان) كان يفصله عن إعلان الحرب صراحة إهانة واحدة فقط.

«لقد سئمت من ترهاتك!» زمجر رجل ضخم البنية يرتدي رداءً فضيًا، وتوهجت طاقة التشي من حوله.

«تشه! هذا الكلب العجوز محظوظ لأن الشيخ ‘باي رين’ يحول بينه وبين الموت هنا!»

كان الرجل ينتمي إلى ❲قصر البرق القرمزي❳، ويقف خلفه أمهر عباقرتهم – على الرغم من أن أحدًا منهم لم يبلغ المحاكمة الثالثة داخل الأطلال القديمة.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«أتظن أن لكلماتك وزنًا هنا؟ الميراث لمن يظفر به!»

«يا لها من مزحة سمجة!»

وتقدم إلى الأمام في قوة، وعيناه مسمرتان على ‘باي شينيو’.

فالانفجار لم ينجم عن أي تقنية مرئية.

وتحركت تشينغلان في حذر، وأحكمت قبضتها حول مقبض سيفها.

وتحركت تشينغلان في حذر، وأحكمت قبضتها حول مقبض سيفها.

وضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وقد استشعرت نية القتل بالفعل.

لذا، بمساعدته لها، فإنه سيسدي إليها صنيعًا. فضلًا عن ذلك، فإنه سيسدي صنيعًا للإمبراطور الخالد ‘في ليان’ أيضًا.

وبدأت في حشد طاقة عالم [قطع الروح]، متأهبة للمواجهة.

الفصل 169: تهديد الجميع!

ولكن، قبل أن يتسنى لأي منهما إبداء رد فعل –

وارتطم بالأرض على بعد أمتار عدة، وتهشم جسده كدمية محطمة.

فرقعة!

وتحركت تشينغلان في حذر، وأحكمت قبضتها حول مقبض سيفها.

طقطق (باي تشيهان) أصابعه في لا مبالاة.

والأهم من ذلك كله، أنه كان يوشك على استنفاد جعبته من الكلمات اللاذعة.

بومↈ

فبعد أن استعرض (باي تشيهان) قوته، باتوا موقنين تمام اليقين بأنه الوحيد الجدير بتولي زعامة الطائفة.

دوى انفجار هائل شق عنان السماء، حيث أطيح بشخص كان يقف خلف شيخ ❲قصر البرق القرمزي❳ إلى الخلف كدمية بالية.

ثم قال (باي تشيهان): «إنكم جميعًا تثيرون حفيظتي حقًا.»

تسمر الجميع في أماكنهم!

تحدث (باي تشيهان) وكأنه لم يلحظ حتى أولئك الذين أوشكوا على الانقضاض على ‘باي شينيو’.

فقد ألقي بأحد عباقرة ❲قصر البرق القرمزي❳ في الهواء، وتدفق الدم من فمه.

«تشه! هذا الكلب العجوز محظوظ لأن الشيخ ‘باي رين’ يحول بينه وبين الموت هنا!»

لقد تهاوت حواجزه وكأنها لم تكن قط.

وارتطم بالأرض على بعد أمتار عدة، وتهشم جسده كدمية محطمة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وساد المكان صمت مطبق.

لذا، بمساعدته لها، فإنه سيسدي إليها صنيعًا. فضلًا عن ذلك، فإنه سيسدي صنيعًا للإمبراطور الخالد ‘في ليان’ أيضًا.

ثم أعقبه الذعر.

ووقف هناك تعلو محياه ابتسامة ساخرة.

«ماذا؟!»

حتى الحاضرون سرت في أجسادهم قشعريرة عند سماعهم لتلك الكلمات.

«ما الذي حدث للتو؟!»

«في مواجهة هذا الجمع الغفير منا، وحتى مع تدخل ❲عشيرة باي❳، ما الذي يمكنهم فعله حقًا؟»

«من الذي شن الهجوم؟!»

ولكن، قبل أن يتسنى لأي منهما إبداء رد فعل –

• • •

ففي نهاية المطاف، إذا عقدت ❲عشيرة باي❳ العزم على حماية ‘باي شينيو’، فقد يتبع حلفاؤهم النهج ذاته.

عادت الأنظار لتتركز على (باي تشيهان)، الذي لم يبرح مكانه قيد أنملة.

«من الذي شن الهجوم؟!»

وراح ينفض الغبار عن كمه في لا مبالاة، وكأنه يزيل عنه بعض الأوساخ.

وانضم إليهم آخرون، يضحكون وكأنهم استمعوا إلى أعظم ملهاة في القرن.

ثم قال (باي تشيهان) بصوت هادئ يشوبه البرود: «كان ذلك بمثابة تحذير لكم.»

«يا له من غطرسة!»

«وإن أقدمتم على خطوة أخرى، فسيلقى جميع عباقرتكم المصير ذاته.»

تساءل شيوخ ❲عشيرة باي❳ في قلق واضح.

وكل من كان يسخر قبل لحظات، بات الآن يقف متصلبًا، ووجهه يكسوه الشحوب – ولا سيما العباقرة الآخرون المنتمون لـ ❲قصر البرق القرمزي❳.

كان الرجل ينتمي إلى ❲قصر البرق القرمزي❳، ويقف خلفه أمهر عباقرتهم – على الرغم من أن أحدًا منهم لم يبلغ المحاكمة الثالثة داخل الأطلال القديمة.

فالانفجار لم ينجم عن أي تقنية مرئية.

تساءل شيوخ ❲عشيرة باي❳ في قلق واضح.

فلا تعويذة تليت.

وكل من كان يسخر قبل لحظات، بات الآن يقف متصلبًا، ووجهه يكسوه الشحوب – ولا سيما العباقرة الآخرون المنتمون لـ ❲قصر البرق القرمزي❳.

ولا ختم يدوي عقد.

كان بوسعه أن يتجاهل الأمر ويترك ‘باي شينيو’ تواجه مصيرها بمفردها، إلا أنه رأى الأمر من منظور مختلف.

ولا سلاح استل.

لقد تهاوت حواجزه وكأنها لم تكن قط.

بل تم الأمر بحركة إصبع واحدة لا غير!

«أترغبون في المحاولة مجددًا؟ تفضلوا. ولكن لتعلموا أنكم تقامرون بمستقبل طوائفكم.»

وعادت ابتسامة (باي تشيهان) المتعجرفة لتعتلي محياه.

غير أن (باي تشيهان) لم يكن قد فرغ من حديثه بعد.

«لا داعي لإهدار الكلمات.»

«تشه! هذا الكلب العجوز محظوظ لأن الشيخ ‘باي رين’ يحول بينه وبين الموت هنا!»

وجالت عيناه متفحصة الطوائف والعشائر الأخرى.

وبدأت في حشد طاقة عالم [قطع الروح]، متأهبة للمواجهة.

«أترغبون في المحاولة مجددًا؟ تفضلوا. ولكن لتعلموا أنكم تقامرون بمستقبل طوائفكم.»

بل تم الأمر بحركة إصبع واحدة لا غير!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ومع ذلك، فقد كان يحدوهم الأمل أيضًا في حدوث العكس؛ فـ ‘باي شينيو’ كانت واحدة منهم، وعلى الرغم من نفيها، فإن دماء ❲عشيرة باي❳ لا تزال تجري في عروقها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ثم قال (باي تشيهان): «إنكم جميعًا تثيرون حفيظتي حقًا.»

أعمال أخرى لنفس المترجم

فرقعة!

إمبراطور الخيمياء

ولكن، لم يكن هناك ما يستدعي توبيخ وريثهم الذي كان يتبختر أمام الملأ.

ملك سمات الفنون القتالية

ثم قال (باي تشيهان): «إنكم جميعًا تثيرون حفيظتي حقًا.»

ابتسم في سخرية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط