Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 169

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

169

«ربما في المرة القادمة، يجدر بك العودة إلى لعق الأحذية في حظيرة الطائفة الشيطانية. فهناك، على أقل تقدير، لن يتوقع منك أحد أن تتصرف كالرجال.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وراح ينفض الغبار عن كمه في لا مبالاة، وكأنه يزيل عنه بعض الأوساخ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

حتى الحاضرون سرت في أجسادهم قشعريرة عند سماعهم لتلك الكلمات.

الفصل 169: تهديد الجميع!

غير أن (باي تشيهان) لم يكن قد فرغ من حديثه بعد.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«سأجلي هذا الأمر مرة واحدة لا غير – ‘باي شينيو’ ستعود إلى ❲عشيرة باي❳.»

«أيها الكلب العجوز الجبان عديم الفائدة! هل هذا ما يمثله ‘الجنرال الشيطاني الثالث’؟ التسلل إلى جندي مبتدئ كما يتسلل فأر في موسم التزاوج؟»

«أتظن أن لكلماتك وزنًا هنا؟ الميراث لمن يظفر به!»

سخر بصوت جهوري بلغ مسامع الجميع.

وجالت عيناه متفحصة الطوائف والعشائر الأخرى.

«ربما في المرة القادمة، يجدر بك العودة إلى لعق الأحذية في حظيرة الطائفة الشيطانية. فهناك، على أقل تقدير، لن يتوقع منك أحد أن تتصرف كالرجال.»

«يا له من غطرسة!»

استحال تعبير وجه ‘غو يو’ إلى ملامح وحشية.

«أيحسب نفسه إمبراطورًا خالدًا؟»

غير أن (باي تشيهان) لم يكن قد فرغ من حديثه بعد.

وبطبيعة الحال، قد يصطف البعض إلى جانب العدو طمعًا في الفوز بميراث الإمبراطور الخالد.

«ما الخطب؟ أيعجز لسانك عن الكلام بعد إخفاقك في إزهاق روح أحدهم؟ وتلك اللكمة التي سددتها – ما عساها تكون؟ أهي تدليك لطيف؟ إن جدتي الكبرى كانت تضرب بقوة تفوق ذلك بكثير، وهي قد أسلمت الروح منذ سنين خلت!»

قلب الشيوخ أعينهم، قائلين في أنفسهم: ‹نرجوك، هل لك أن تتوقف عن التباهي ولو للحظة؟›

حتى الحاضرون سرت في أجسادهم قشعريرة عند سماعهم لتلك الكلمات.

«ما الذي حدث للتو؟!»

«ولا ترمقني بمثل هذه النظرات أيها العجوز النحيل. أنت محظوظ لأن الشيخ ‘باي رين’ كان هنا ليرعاك. فلولا وجوده، لكنت الآن تزين الأرض بما تمثله من عار ومهانة!»

سرعان ما بدل (باي تشيهان) قوله.

عندها، تحرك الشيوخ أخيرًا.

وكل من كان يسخر قبل لحظات، بات الآن يقف متصلبًا، ووجهه يكسوه الشحوب – ولا سيما العباقرة الآخرون المنتمون لـ ❲قصر البرق القرمزي❳.

«أيها السيد الشاب، نرجوك أن تتوقف!»

ومع ذلك، فقد كان يحدوهم الأمل أيضًا في حدوث العكس؛ فـ ‘باي شينيو’ كانت واحدة منهم، وعلى الرغم من نفيها، فإن دماء ❲عشيرة باي❳ لا تزال تجري في عروقها.

لم يكن أمامهم خيار آخر.

والأهم من ذلك كله، أنه كان يوشك على استنفاد جعبته من الكلمات اللاذعة.

فعلى الرغم من تفهمهم لغضبه، إلا أن (باي تشيهان) كان يفصله عن إعلان الحرب صراحة إهانة واحدة فقط.

«سأجلي هذا الأمر مرة واحدة لا غير – ‘باي شينيو’ ستعود إلى ❲عشيرة باي❳.»

والأهم من ذلك كله، أنه كان يوشك على استنفاد جعبته من الكلمات اللاذعة.

فارتجف الهواء قليلًا – ليس بفعل التشي، وإنما تحت وطأة غروره المطلق الطاغي.

«تشه! هذا الكلب العجوز محظوظ لأن الشيخ ‘باي رين’ يحول بينه وبين الموت هنا!»

غير أن الجميع لم يكونوا على استعداد للوقوف مكتوفي الأيدي يراقبون الموقف.

قلب الشيوخ أعينهم، قائلين في أنفسهم: ‹نرجوك، هل لك أن تتوقف عن التباهي ولو للحظة؟›

فلا تعويذة تليت.

فعلى الرغم من إجماعهم على أنه لم يعد يشكل عبئًا، بل أضحى من أقوى رجال الجيل الشاب، إلا أن مسألة قتل ‘غو يو’ كانت لا تزال بعيدة كل البعد عن متناوله.

وتحركت تشينغلان في حذر، وأحكمت قبضتها حول مقبض سيفها.

ولكن، لم يكن هناك ما يستدعي توبيخ وريثهم الذي كان يتبختر أمام الملأ.

«تشه! هذا الكلب العجوز محظوظ لأن الشيخ ‘باي رين’ يحول بينه وبين الموت هنا!»

أحس شيوخ طائفة الشيطان القرمزي بالحرج الشديد بسبب ‘مو تيان جي’، وكانوا في أمس الحاجة إلى صرف الانتباه.

لقد تهاوت حواجزه وكأنها لم تكن قط.

وما من سبيل أفضل لذلك من تذكير الجميع بالهدف المنشود؟

بومↈ

«أيها الحضور، علينا أن نتكفل بمن حاز الميراث! لا تدعوا مشاكل الآخرين تشغلكم.»

«من الذي شن الهجوم؟!»

وبهذه الكلمات، اتجهت الأنظار أخيرًا صوب ‘باي شينيو’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ما العمل يا سيدي الشاب؟»

وتناهت كلمات (باي تشيهان) إلى مسامع الآخرين.

تساءل شيوخ ❲عشيرة باي❳ في قلق واضح.

ثم أعقبه الذعر.

فبعد أن استعرض (باي تشيهان) قوته، باتوا موقنين تمام اليقين بأنه الوحيد الجدير بتولي زعامة الطائفة.

تحدث (باي تشيهان) وكأنه لم يلحظ حتى أولئك الذين أوشكوا على الانقضاض على ‘باي شينيو’.

وإذا كان يبتغي هلاك ‘باي شينيو’، فليكن له ما أراد.

أعمال أخرى لنفس المترجم

فربما يتسنى له الظفر بالميراث بعد وفاتها، مما سيزيده قوة على قوته الحالية.

لم يستوعبوا تمامًا الدافع وراء صنيعه هذا، ولكن طالما أن (باي تشيهان) قد أمر بذلك، فقد أطاعوه.

ومع ذلك، فقد كان يحدوهم الأمل أيضًا في حدوث العكس؛ فـ ‘باي شينيو’ كانت واحدة منهم، وعلى الرغم من نفيها، فإن دماء ❲عشيرة باي❳ لا تزال تجري في عروقها.

تملك ‘باي شينيو’ الذهول والحيرة إزاء ما يضمره (باي تشيهان) من خطط.

وجه (باي تشيهان) نظره إلى ‘باي شينيو’، التي بدا أن سندها الوحيد يتمثل في تشينغلان وبضعة شيوخ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

ومع ذلك، فقد كان يحدوهم الأمل أيضًا في حدوث العكس؛ فـ ‘باي شينيو’ كانت واحدة منهم، وعلى الرغم من نفيها، فإن دماء ❲عشيرة باي❳ لا تزال تجري في عروقها.

وعلى الرغم من أنها بدت وكأنها تفتقر إلى أي فرصة للنجاة، إلا أن (باي تشيهان)، إدراكًا منه لكونها من المختارين السماويين من فئة الخمس نجوم، كان على يقين تام بقدرتها على الفرار.

تسمر الجميع في أماكنهم!

«أتركــــُ-»

‹ما الذي يجول في خاطره بالضبط؟›

‹أنقذوها!›

ففي نهاية المطاف، إذا عقدت ❲عشيرة باي❳ العزم على حماية ‘باي شينيو’، فقد يتبع حلفاؤهم النهج ذاته.

كان يبتغي تركها وشأنها، بيد أن بقايا الروح، على ما يبدو، أرادت منه أن يهب لنجدتها.

كان يبتغي تركها وشأنها، بيد أن بقايا الروح، على ما يبدو، أرادت منه أن يهب لنجدتها.

كان بوسعه أن يتجاهل الأمر ويترك ‘باي شينيو’ تواجه مصيرها بمفردها، إلا أنه رأى الأمر من منظور مختلف.

ورفع يده في حركة عفوية، كأنه ملك يخاطب رعيته.

أولًا، كان يدرك جيدًا أنها لن تهلك حتى وإن لم يتدخل لمساعدتها.

• • •

لذا، بمساعدته لها، فإنه سيسدي إليها صنيعًا. فضلًا عن ذلك، فإنه سيسدي صنيعًا للإمبراطور الخالد ‘في ليان’ أيضًا.

169

والأهم من ذلك كله… أن إنقاذها كان أمرًا يسيرًا بالنسبة له.

تحدث (باي تشيهان) وكأنه لم يلحظ حتى أولئك الذين أوشكوا على الانقضاض على ‘باي شينيو’.

«تشه! ما الذي تفعلونه جميعًا؟ أحضروا ‘باي شينيو’ واصطحبوها معنا!»

وبدأت في حشد طاقة عالم [قطع الروح]، متأهبة للمواجهة.

سرعان ما بدل (باي تشيهان) قوله.

«ما الخطب؟ أيعجز لسانك عن الكلام بعد إخفاقك في إزهاق روح أحدهم؟ وتلك اللكمة التي سددتها – ما عساها تكون؟ أهي تدليك لطيف؟ إن جدتي الكبرى كانت تضرب بقوة تفوق ذلك بكثير، وهي قد أسلمت الروح منذ سنين خلت!»

فتهللت أسارير شيوخ ❲عشيرة باي❳ على الفور، وأومأوا برؤوسهم في عجالة معلنين موافقتهم.

تحدث (باي تشيهان) وكأنه لم يلحظ حتى أولئك الذين أوشكوا على الانقضاض على ‘باي شينيو’.

وتناهت كلمات (باي تشيهان) إلى مسامع الآخرين.

ابتسم في سخرية.

«يا له من غطرسة!»

وتقدم إلى الأمام في قوة، وعيناه مسمرتان على ‘باي شينيو’.

«أسلم بأنه يفوق ‘مو تيان جي’ قوة، ولكن لا تتوهم أنه بوسعك انتزاع الإرث بهذه السهولة.»

وارتطم بالأرض على بعد أمتار عدة، وتهشم جسده كدمية محطمة.

«في مواجهة هذا الجمع الغفير منا، وحتى مع تدخل ❲عشيرة باي❳، ما الذي يمكنهم فعله حقًا؟»

كان الرجل ينتمي إلى ❲قصر البرق القرمزي❳، ويقف خلفه أمهر عباقرتهم – على الرغم من أن أحدًا منهم لم يبلغ المحاكمة الثالثة داخل الأطلال القديمة.

• • •

«هذه ليست أرض ❲عشيرة باي❳ أيها الوغد! من تظن نفسك تخاطب؟!»

لم يملكوا إلا أن يضحكوا من فرط ما حملته تلك الكلمات من غطرسة.

لم يملكوا إلا أن يضحكوا من فرط ما حملته تلك الكلمات من غطرسة.

تحدث (باي تشيهان) وكأنه لم يلحظ حتى أولئك الذين أوشكوا على الانقضاض على ‘باي شينيو’.

الفصل 169: تهديد الجميع!

‹ما الذي يجول في خاطره بالضبط؟›

عادت الأنظار لتتركز على (باي تشيهان)، الذي لم يبرح مكانه قيد أنملة.

تملك ‘باي شينيو’ الذهول والحيرة إزاء ما يضمره (باي تشيهان) من خطط.

كانت تدرك أنه لم يقدم على ذلك بدافع من الطيبة، وعلى الرغم من أن كلماته أوحت بنيته في مساعدتها، إلا أنها لم توله ثقتها.

كانت تدرك أنه لم يقدم على ذلك بدافع من الطيبة، وعلى الرغم من أن كلماته أوحت بنيته في مساعدتها، إلا أنها لم توله ثقتها.

غير أن (باي تشيهان) لم يكن قد فرغ من حديثه بعد.

ومن ناحية أخرى، شعرت تشينغلان بارتياح لكون ❲عشيرة باي❳ ستسهم في حماية ‘باي شينيو’.

وتحركت تشينغلان في حذر، وأحكمت قبضتها حول مقبض سيفها.

فمع تدخل أفراد ❲عشيرة باي❳، تعاظمت فرص توفير الحماية لـ ‘باي شينيو’.

كانت تدرك أنه لم يقدم على ذلك بدافع من الطيبة، وعلى الرغم من أن كلماته أوحت بنيته في مساعدتها، إلا أنها لم توله ثقتها.

ففي نهاية المطاف، إذا عقدت ❲عشيرة باي❳ العزم على حماية ‘باي شينيو’، فقد يتبع حلفاؤهم النهج ذاته.

«سأجلي هذا الأمر مرة واحدة لا غير – ‘باي شينيو’ ستعود إلى ❲عشيرة باي❳.»

وبطبيعة الحال، قد يصطف البعض إلى جانب العدو طمعًا في الفوز بميراث الإمبراطور الخالد.

«أترغبون في المحاولة مجددًا؟ تفضلوا. ولكن لتعلموا أنكم تقامرون بمستقبل طوائفكم.»

استدار (باي تشيهان) ليواجه الجمع بأسره.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ووقف هناك تعلو محياه ابتسامة ساخرة.

‹ما الذي يجول في خاطره بالضبط؟›

ثم قال (باي تشيهان): «إنكم جميعًا تثيرون حفيظتي حقًا.»

تسمر الجميع في أماكنهم!

ورفع يده في حركة عفوية، كأنه ملك يخاطب رعيته.

تريث شيوخ ❲عشيرة باي❳ لهنيهة، لكنهم عقدوا العزم على إنفاذ الأمر. ففي النهاية، كانوا ملزمين بحماية ‘باي شينيو’ على أية حال.

«سأجلي هذا الأمر مرة واحدة لا غير – ‘باي شينيو’ ستعود إلى ❲عشيرة باي❳.»

استدار (باي تشيهان) ليواجه الجمع بأسره.

واستدار مجددًا، وجالت عيناه في الحشد المتجمع كشفرة حادة.

فقد ألقي بأحد عباقرة ❲قصر البرق القرمزي❳ في الهواء، وتدفق الدم من فمه.

«وكل من تسول له نفسه الحيلولة دون ذلك…»

وارتطم بالأرض على بعد أمتار عدة، وتهشم جسده كدمية محطمة.

ابتسم في سخرية.

عادت الأنظار لتتركز على (باي تشيهان)، الذي لم يبرح مكانه قيد أنملة.

«…سيتحمل عاقبة أمره!»

ولوح بيده خلفه وقال في تثاقل: «أيها الشيوخ، انطلقوا. أحضروا ‘باي شينيو’. ليس لدي متسع من الوقت لأضيعه هنا.»

فارتجف الهواء قليلًا – ليس بفعل التشي، وإنما تحت وطأة غروره المطلق الطاغي.

«أيها السيد الشاب، نرجوك أن تتوقف!»

«هاه!»

والأهم من ذلك كله… أن إنقاذها كان أمرًا يسيرًا بالنسبة له.

قهقه أحدهم من الطائفة الشيطانية وهو يمسك ببطنه.

«أتركــــُ-»

«أيحسب نفسه إمبراطورًا خالدًا؟»

لقد تهاوت حواجزه وكأنها لم تكن قط.

«يا لها من مزحة سمجة!»

ثم أعقبه الذعر.

«هذه ليست أرض ❲عشيرة باي❳ أيها الوغد! من تظن نفسك تخاطب؟!»

وجالت عيناه متفحصة الطوائف والعشائر الأخرى.

• • •

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وانضم إليهم آخرون، يضحكون وكأنهم استمعوا إلى أعظم ملهاة في القرن.

ورفع يده في حركة عفوية، كأنه ملك يخاطب رعيته.

إلا أن (باي تشيهان) لم يطرف له جفن.

وارتطم بالأرض على بعد أمتار عدة، وتهشم جسده كدمية محطمة.

ولوح بيده خلفه وقال في تثاقل: «أيها الشيوخ، انطلقوا. أحضروا ‘باي شينيو’. ليس لدي متسع من الوقت لأضيعه هنا.»

ملك سمات الفنون القتالية

تريث شيوخ ❲عشيرة باي❳ لهنيهة، لكنهم عقدوا العزم على إنفاذ الأمر. ففي النهاية، كانوا ملزمين بحماية ‘باي شينيو’ على أية حال.

‹أنقذوها!›

لم يستوعبوا تمامًا الدافع وراء صنيعه هذا، ولكن طالما أن (باي تشيهان) قد أمر بذلك، فقد أطاعوه.

«تشه! ما الذي تفعلونه جميعًا؟ أحضروا ‘باي شينيو’ واصطحبوها معنا!»

غير أن الجميع لم يكونوا على استعداد للوقوف مكتوفي الأيدي يراقبون الموقف.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لقد سئمت من ترهاتك!» زمجر رجل ضخم البنية يرتدي رداءً فضيًا، وتوهجت طاقة التشي من حوله.

فتهللت أسارير شيوخ ❲عشيرة باي❳ على الفور، وأومأوا برؤوسهم في عجالة معلنين موافقتهم.

كان الرجل ينتمي إلى ❲قصر البرق القرمزي❳، ويقف خلفه أمهر عباقرتهم – على الرغم من أن أحدًا منهم لم يبلغ المحاكمة الثالثة داخل الأطلال القديمة.

تسمر الجميع في أماكنهم!

«أتظن أن لكلماتك وزنًا هنا؟ الميراث لمن يظفر به!»

«يا لها من مزحة سمجة!»

وتقدم إلى الأمام في قوة، وعيناه مسمرتان على ‘باي شينيو’.

«ما الخطب؟ أيعجز لسانك عن الكلام بعد إخفاقك في إزهاق روح أحدهم؟ وتلك اللكمة التي سددتها – ما عساها تكون؟ أهي تدليك لطيف؟ إن جدتي الكبرى كانت تضرب بقوة تفوق ذلك بكثير، وهي قد أسلمت الروح منذ سنين خلت!»

وتحركت تشينغلان في حذر، وأحكمت قبضتها حول مقبض سيفها.

استدار (باي تشيهان) ليواجه الجمع بأسره.

وضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وقد استشعرت نية القتل بالفعل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وبدأت في حشد طاقة عالم [قطع الروح]، متأهبة للمواجهة.

«هاه!»

ولكن، قبل أن يتسنى لأي منهما إبداء رد فعل –

لم يستوعبوا تمامًا الدافع وراء صنيعه هذا، ولكن طالما أن (باي تشيهان) قد أمر بذلك، فقد أطاعوه.

فرقعة!

«أيها الكلب العجوز الجبان عديم الفائدة! هل هذا ما يمثله ‘الجنرال الشيطاني الثالث’؟ التسلل إلى جندي مبتدئ كما يتسلل فأر في موسم التزاوج؟»

طقطق (باي تشيهان) أصابعه في لا مبالاة.

غير أن (باي تشيهان) لم يكن قد فرغ من حديثه بعد.

بومↈ

لم يستوعبوا تمامًا الدافع وراء صنيعه هذا، ولكن طالما أن (باي تشيهان) قد أمر بذلك، فقد أطاعوه.

دوى انفجار هائل شق عنان السماء، حيث أطيح بشخص كان يقف خلف شيخ ❲قصر البرق القرمزي❳ إلى الخلف كدمية بالية.

فتهللت أسارير شيوخ ❲عشيرة باي❳ على الفور، وأومأوا برؤوسهم في عجالة معلنين موافقتهم.

تسمر الجميع في أماكنهم!

لم يستوعبوا تمامًا الدافع وراء صنيعه هذا، ولكن طالما أن (باي تشيهان) قد أمر بذلك، فقد أطاعوه.

فقد ألقي بأحد عباقرة ❲قصر البرق القرمزي❳ في الهواء، وتدفق الدم من فمه.

• • •

لقد تهاوت حواجزه وكأنها لم تكن قط.

فرقعة!

وارتطم بالأرض على بعد أمتار عدة، وتهشم جسده كدمية محطمة.

«في مواجهة هذا الجمع الغفير منا، وحتى مع تدخل ❲عشيرة باي❳، ما الذي يمكنهم فعله حقًا؟»

وساد المكان صمت مطبق.

ومع ذلك، فقد كان يحدوهم الأمل أيضًا في حدوث العكس؛ فـ ‘باي شينيو’ كانت واحدة منهم، وعلى الرغم من نفيها، فإن دماء ❲عشيرة باي❳ لا تزال تجري في عروقها.

ثم أعقبه الذعر.

«أيحسب نفسه إمبراطورًا خالدًا؟»

«ماذا؟!»

وإذا كان يبتغي هلاك ‘باي شينيو’، فليكن له ما أراد.

«ما الذي حدث للتو؟!»

استدار (باي تشيهان) ليواجه الجمع بأسره.

«من الذي شن الهجوم؟!»

ولا سلاح استل.

• • •

أولًا، كان يدرك جيدًا أنها لن تهلك حتى وإن لم يتدخل لمساعدتها.

عادت الأنظار لتتركز على (باي تشيهان)، الذي لم يبرح مكانه قيد أنملة.

قلب الشيوخ أعينهم، قائلين في أنفسهم: ‹نرجوك، هل لك أن تتوقف عن التباهي ولو للحظة؟›

وراح ينفض الغبار عن كمه في لا مبالاة، وكأنه يزيل عنه بعض الأوساخ.

ثم أعقبه الذعر.

ثم قال (باي تشيهان) بصوت هادئ يشوبه البرود: «كان ذلك بمثابة تحذير لكم.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«وإن أقدمتم على خطوة أخرى، فسيلقى جميع عباقرتكم المصير ذاته.»

لذا، بمساعدته لها، فإنه سيسدي إليها صنيعًا. فضلًا عن ذلك، فإنه سيسدي صنيعًا للإمبراطور الخالد ‘في ليان’ أيضًا.

وكل من كان يسخر قبل لحظات، بات الآن يقف متصلبًا، ووجهه يكسوه الشحوب – ولا سيما العباقرة الآخرون المنتمون لـ ❲قصر البرق القرمزي❳.

فعلى الرغم من إجماعهم على أنه لم يعد يشكل عبئًا، بل أضحى من أقوى رجال الجيل الشاب، إلا أن مسألة قتل ‘غو يو’ كانت لا تزال بعيدة كل البعد عن متناوله.

فالانفجار لم ينجم عن أي تقنية مرئية.

ولكن، لم يكن هناك ما يستدعي توبيخ وريثهم الذي كان يتبختر أمام الملأ.

فلا تعويذة تليت.

أولًا، كان يدرك جيدًا أنها لن تهلك حتى وإن لم يتدخل لمساعدتها.

ولا ختم يدوي عقد.

ولكن، قبل أن يتسنى لأي منهما إبداء رد فعل –

ولا سلاح استل.

حتى الحاضرون سرت في أجسادهم قشعريرة عند سماعهم لتلك الكلمات.

بل تم الأمر بحركة إصبع واحدة لا غير!

لم يستوعبوا تمامًا الدافع وراء صنيعه هذا، ولكن طالما أن (باي تشيهان) قد أمر بذلك، فقد أطاعوه.

وعادت ابتسامة (باي تشيهان) المتعجرفة لتعتلي محياه.

• • •

«لا داعي لإهدار الكلمات.»

وجه (باي تشيهان) نظره إلى ‘باي شينيو’، التي بدا أن سندها الوحيد يتمثل في تشينغلان وبضعة شيوخ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

وجالت عيناه متفحصة الطوائف والعشائر الأخرى.

«ما الخطب؟ أيعجز لسانك عن الكلام بعد إخفاقك في إزهاق روح أحدهم؟ وتلك اللكمة التي سددتها – ما عساها تكون؟ أهي تدليك لطيف؟ إن جدتي الكبرى كانت تضرب بقوة تفوق ذلك بكثير، وهي قد أسلمت الروح منذ سنين خلت!»

«أترغبون في المحاولة مجددًا؟ تفضلوا. ولكن لتعلموا أنكم تقامرون بمستقبل طوائفكم.»

وكل من كان يسخر قبل لحظات، بات الآن يقف متصلبًا، ووجهه يكسوه الشحوب – ولا سيما العباقرة الآخرون المنتمون لـ ❲قصر البرق القرمزي❳.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ورفع يده في حركة عفوية، كأنه ملك يخاطب رعيته.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تساءل شيوخ ❲عشيرة باي❳ في قلق واضح.

أعمال أخرى لنفس المترجم

فعلى الرغم من تفهمهم لغضبه، إلا أن (باي تشيهان) كان يفصله عن إعلان الحرب صراحة إهانة واحدة فقط.

إمبراطور الخيمياء

عادت الأنظار لتتركز على (باي تشيهان)، الذي لم يبرح مكانه قيد أنملة.

ملك سمات الفنون القتالية

كان بوسعه أن يتجاهل الأمر ويترك ‘باي شينيو’ تواجه مصيرها بمفردها، إلا أنه رأى الأمر من منظور مختلف.

• • •

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط