Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 169

169

فبعد أن استعرض (باي تشيهان) قوته، باتوا موقنين تمام اليقين بأنه الوحيد الجدير بتولي زعامة الطائفة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ملك سمات الفنون القتالية

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وإذا كان يبتغي هلاك ‘باي شينيو’، فليكن له ما أراد.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وبدأت في حشد طاقة عالم [قطع الروح]، متأهبة للمواجهة.

الفصل 169: تهديد الجميع!

ولكن، لم يكن هناك ما يستدعي توبيخ وريثهم الذي كان يتبختر أمام الملأ.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وتحركت تشينغلان في حذر، وأحكمت قبضتها حول مقبض سيفها.

«أيها الكلب العجوز الجبان عديم الفائدة! هل هذا ما يمثله ‘الجنرال الشيطاني الثالث’؟ التسلل إلى جندي مبتدئ كما يتسلل فأر في موسم التزاوج؟»

«سأجلي هذا الأمر مرة واحدة لا غير – ‘باي شينيو’ ستعود إلى ❲عشيرة باي❳.»

سخر بصوت جهوري بلغ مسامع الجميع.

‹ما الذي يجول في خاطره بالضبط؟›

«ربما في المرة القادمة، يجدر بك العودة إلى لعق الأحذية في حظيرة الطائفة الشيطانية. فهناك، على أقل تقدير، لن يتوقع منك أحد أن تتصرف كالرجال.»

‹أنقذوها!›

استحال تعبير وجه ‘غو يو’ إلى ملامح وحشية.

وتناهت كلمات (باي تشيهان) إلى مسامع الآخرين.

غير أن (باي تشيهان) لم يكن قد فرغ من حديثه بعد.

«يا له من غطرسة!»

«ما الخطب؟ أيعجز لسانك عن الكلام بعد إخفاقك في إزهاق روح أحدهم؟ وتلك اللكمة التي سددتها – ما عساها تكون؟ أهي تدليك لطيف؟ إن جدتي الكبرى كانت تضرب بقوة تفوق ذلك بكثير، وهي قد أسلمت الروح منذ سنين خلت!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

حتى الحاضرون سرت في أجسادهم قشعريرة عند سماعهم لتلك الكلمات.

«هذه ليست أرض ❲عشيرة باي❳ أيها الوغد! من تظن نفسك تخاطب؟!»

«ولا ترمقني بمثل هذه النظرات أيها العجوز النحيل. أنت محظوظ لأن الشيخ ‘باي رين’ كان هنا ليرعاك. فلولا وجوده، لكنت الآن تزين الأرض بما تمثله من عار ومهانة!»

فرقعة!

عندها، تحرك الشيوخ أخيرًا.

طقطق (باي تشيهان) أصابعه في لا مبالاة.

«أيها السيد الشاب، نرجوك أن تتوقف!»

استدار (باي تشيهان) ليواجه الجمع بأسره.

لم يكن أمامهم خيار آخر.

فالانفجار لم ينجم عن أي تقنية مرئية.

فعلى الرغم من تفهمهم لغضبه، إلا أن (باي تشيهان) كان يفصله عن إعلان الحرب صراحة إهانة واحدة فقط.

«أتركــــُ-»

والأهم من ذلك كله، أنه كان يوشك على استنفاد جعبته من الكلمات اللاذعة.

ولكن، لم يكن هناك ما يستدعي توبيخ وريثهم الذي كان يتبختر أمام الملأ.

«تشه! هذا الكلب العجوز محظوظ لأن الشيخ ‘باي رين’ يحول بينه وبين الموت هنا!»

تسمر الجميع في أماكنهم!

قلب الشيوخ أعينهم، قائلين في أنفسهم: ‹نرجوك، هل لك أن تتوقف عن التباهي ولو للحظة؟›

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فعلى الرغم من إجماعهم على أنه لم يعد يشكل عبئًا، بل أضحى من أقوى رجال الجيل الشاب، إلا أن مسألة قتل ‘غو يو’ كانت لا تزال بعيدة كل البعد عن متناوله.

• • •

ولكن، لم يكن هناك ما يستدعي توبيخ وريثهم الذي كان يتبختر أمام الملأ.

إمبراطور الخيمياء

أحس شيوخ طائفة الشيطان القرمزي بالحرج الشديد بسبب ‘مو تيان جي’، وكانوا في أمس الحاجة إلى صرف الانتباه.

فتهللت أسارير شيوخ ❲عشيرة باي❳ على الفور، وأومأوا برؤوسهم في عجالة معلنين موافقتهم.

وما من سبيل أفضل لذلك من تذكير الجميع بالهدف المنشود؟

«ربما في المرة القادمة، يجدر بك العودة إلى لعق الأحذية في حظيرة الطائفة الشيطانية. فهناك، على أقل تقدير، لن يتوقع منك أحد أن تتصرف كالرجال.»

«أيها الحضور، علينا أن نتكفل بمن حاز الميراث! لا تدعوا مشاكل الآخرين تشغلكم.»

سرعان ما بدل (باي تشيهان) قوله.

وبهذه الكلمات، اتجهت الأنظار أخيرًا صوب ‘باي شينيو’.

ومن ناحية أخرى، شعرت تشينغلان بارتياح لكون ❲عشيرة باي❳ ستسهم في حماية ‘باي شينيو’.

«ما العمل يا سيدي الشاب؟»

ثم قال (باي تشيهان): «إنكم جميعًا تثيرون حفيظتي حقًا.»

تساءل شيوخ ❲عشيرة باي❳ في قلق واضح.

تريث شيوخ ❲عشيرة باي❳ لهنيهة، لكنهم عقدوا العزم على إنفاذ الأمر. ففي النهاية، كانوا ملزمين بحماية ‘باي شينيو’ على أية حال.

فبعد أن استعرض (باي تشيهان) قوته، باتوا موقنين تمام اليقين بأنه الوحيد الجدير بتولي زعامة الطائفة.

«أترغبون في المحاولة مجددًا؟ تفضلوا. ولكن لتعلموا أنكم تقامرون بمستقبل طوائفكم.»

وإذا كان يبتغي هلاك ‘باي شينيو’، فليكن له ما أراد.

وضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وقد استشعرت نية القتل بالفعل.

فربما يتسنى له الظفر بالميراث بعد وفاتها، مما سيزيده قوة على قوته الحالية.

وإذا كان يبتغي هلاك ‘باي شينيو’، فليكن له ما أراد.

ومع ذلك، فقد كان يحدوهم الأمل أيضًا في حدوث العكس؛ فـ ‘باي شينيو’ كانت واحدة منهم، وعلى الرغم من نفيها، فإن دماء ❲عشيرة باي❳ لا تزال تجري في عروقها.

ولكن، لم يكن هناك ما يستدعي توبيخ وريثهم الذي كان يتبختر أمام الملأ.

وجه (باي تشيهان) نظره إلى ‘باي شينيو’، التي بدا أن سندها الوحيد يتمثل في تشينغلان وبضعة شيوخ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

فرقعة!

وعلى الرغم من أنها بدت وكأنها تفتقر إلى أي فرصة للنجاة، إلا أن (باي تشيهان)، إدراكًا منه لكونها من المختارين السماويين من فئة الخمس نجوم، كان على يقين تام بقدرتها على الفرار.

«ماذا؟!»

«أتركــــُ-»

استدار (باي تشيهان) ليواجه الجمع بأسره.

‹أنقذوها!›

«أيها الحضور، علينا أن نتكفل بمن حاز الميراث! لا تدعوا مشاكل الآخرين تشغلكم.»

كان يبتغي تركها وشأنها، بيد أن بقايا الروح، على ما يبدو، أرادت منه أن يهب لنجدتها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان بوسعه أن يتجاهل الأمر ويترك ‘باي شينيو’ تواجه مصيرها بمفردها، إلا أنه رأى الأمر من منظور مختلف.

فرقعة!

أولًا، كان يدرك جيدًا أنها لن تهلك حتى وإن لم يتدخل لمساعدتها.

كان بوسعه أن يتجاهل الأمر ويترك ‘باي شينيو’ تواجه مصيرها بمفردها، إلا أنه رأى الأمر من منظور مختلف.

لذا، بمساعدته لها، فإنه سيسدي إليها صنيعًا. فضلًا عن ذلك، فإنه سيسدي صنيعًا للإمبراطور الخالد ‘في ليان’ أيضًا.

فمع تدخل أفراد ❲عشيرة باي❳، تعاظمت فرص توفير الحماية لـ ‘باي شينيو’.

والأهم من ذلك كله… أن إنقاذها كان أمرًا يسيرًا بالنسبة له.

• • •

«تشه! ما الذي تفعلونه جميعًا؟ أحضروا ‘باي شينيو’ واصطحبوها معنا!»

فقد ألقي بأحد عباقرة ❲قصر البرق القرمزي❳ في الهواء، وتدفق الدم من فمه.

سرعان ما بدل (باي تشيهان) قوله.

وبدأت في حشد طاقة عالم [قطع الروح]، متأهبة للمواجهة.

فتهللت أسارير شيوخ ❲عشيرة باي❳ على الفور، وأومأوا برؤوسهم في عجالة معلنين موافقتهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وتناهت كلمات (باي تشيهان) إلى مسامع الآخرين.

وانضم إليهم آخرون، يضحكون وكأنهم استمعوا إلى أعظم ملهاة في القرن.

«يا له من غطرسة!»

وعادت ابتسامة (باي تشيهان) المتعجرفة لتعتلي محياه.

«أسلم بأنه يفوق ‘مو تيان جي’ قوة، ولكن لا تتوهم أنه بوسعك انتزاع الإرث بهذه السهولة.»

«أتظن أن لكلماتك وزنًا هنا؟ الميراث لمن يظفر به!»

«في مواجهة هذا الجمع الغفير منا، وحتى مع تدخل ❲عشيرة باي❳، ما الذي يمكنهم فعله حقًا؟»

وساد المكان صمت مطبق.

• • •

• • •

لم يملكوا إلا أن يضحكوا من فرط ما حملته تلك الكلمات من غطرسة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تحدث (باي تشيهان) وكأنه لم يلحظ حتى أولئك الذين أوشكوا على الانقضاض على ‘باي شينيو’.

بل تم الأمر بحركة إصبع واحدة لا غير!

‹ما الذي يجول في خاطره بالضبط؟›

«ماذا؟!»

تملك ‘باي شينيو’ الذهول والحيرة إزاء ما يضمره (باي تشيهان) من خطط.

إلا أن (باي تشيهان) لم يطرف له جفن.

كانت تدرك أنه لم يقدم على ذلك بدافع من الطيبة، وعلى الرغم من أن كلماته أوحت بنيته في مساعدتها، إلا أنها لم توله ثقتها.

«أيحسب نفسه إمبراطورًا خالدًا؟»

ومن ناحية أخرى، شعرت تشينغلان بارتياح لكون ❲عشيرة باي❳ ستسهم في حماية ‘باي شينيو’.

‹أنقذوها!›

فمع تدخل أفراد ❲عشيرة باي❳، تعاظمت فرص توفير الحماية لـ ‘باي شينيو’.

استحال تعبير وجه ‘غو يو’ إلى ملامح وحشية.

ففي نهاية المطاف، إذا عقدت ❲عشيرة باي❳ العزم على حماية ‘باي شينيو’، فقد يتبع حلفاؤهم النهج ذاته.

فقد ألقي بأحد عباقرة ❲قصر البرق القرمزي❳ في الهواء، وتدفق الدم من فمه.

وبطبيعة الحال، قد يصطف البعض إلى جانب العدو طمعًا في الفوز بميراث الإمبراطور الخالد.

ولا سلاح استل.

استدار (باي تشيهان) ليواجه الجمع بأسره.

فارتجف الهواء قليلًا – ليس بفعل التشي، وإنما تحت وطأة غروره المطلق الطاغي.

ووقف هناك تعلو محياه ابتسامة ساخرة.

عادت الأنظار لتتركز على (باي تشيهان)، الذي لم يبرح مكانه قيد أنملة.

ثم قال (باي تشيهان): «إنكم جميعًا تثيرون حفيظتي حقًا.»

لم يكن أمامهم خيار آخر.

ورفع يده في حركة عفوية، كأنه ملك يخاطب رعيته.

• • •

«سأجلي هذا الأمر مرة واحدة لا غير – ‘باي شينيو’ ستعود إلى ❲عشيرة باي❳.»

كانت تدرك أنه لم يقدم على ذلك بدافع من الطيبة، وعلى الرغم من أن كلماته أوحت بنيته في مساعدتها، إلا أنها لم توله ثقتها.

واستدار مجددًا، وجالت عيناه في الحشد المتجمع كشفرة حادة.

وتناهت كلمات (باي تشيهان) إلى مسامع الآخرين.

«وكل من تسول له نفسه الحيلولة دون ذلك…»

«أيها السيد الشاب، نرجوك أن تتوقف!»

ابتسم في سخرية.

169

«…سيتحمل عاقبة أمره!»

ابتسم في سخرية.

فارتجف الهواء قليلًا – ليس بفعل التشي، وإنما تحت وطأة غروره المطلق الطاغي.

ولا سلاح استل.

«هاه!»

«هذه ليست أرض ❲عشيرة باي❳ أيها الوغد! من تظن نفسك تخاطب؟!»

قهقه أحدهم من الطائفة الشيطانية وهو يمسك ببطنه.

وضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وقد استشعرت نية القتل بالفعل.

«أيحسب نفسه إمبراطورًا خالدًا؟»

ومن ناحية أخرى، شعرت تشينغلان بارتياح لكون ❲عشيرة باي❳ ستسهم في حماية ‘باي شينيو’.

«يا لها من مزحة سمجة!»

ووقف هناك تعلو محياه ابتسامة ساخرة.

«هذه ليست أرض ❲عشيرة باي❳ أيها الوغد! من تظن نفسك تخاطب؟!»

فلا تعويذة تليت.

• • •

«في مواجهة هذا الجمع الغفير منا، وحتى مع تدخل ❲عشيرة باي❳، ما الذي يمكنهم فعله حقًا؟»

وانضم إليهم آخرون، يضحكون وكأنهم استمعوا إلى أعظم ملهاة في القرن.

‹ما الذي يجول في خاطره بالضبط؟›

إلا أن (باي تشيهان) لم يطرف له جفن.

وتناهت كلمات (باي تشيهان) إلى مسامع الآخرين.

ولوح بيده خلفه وقال في تثاقل: «أيها الشيوخ، انطلقوا. أحضروا ‘باي شينيو’. ليس لدي متسع من الوقت لأضيعه هنا.»

ثم أعقبه الذعر.

تريث شيوخ ❲عشيرة باي❳ لهنيهة، لكنهم عقدوا العزم على إنفاذ الأمر. ففي النهاية، كانوا ملزمين بحماية ‘باي شينيو’ على أية حال.

استدار (باي تشيهان) ليواجه الجمع بأسره.

لم يستوعبوا تمامًا الدافع وراء صنيعه هذا، ولكن طالما أن (باي تشيهان) قد أمر بذلك، فقد أطاعوه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

غير أن الجميع لم يكونوا على استعداد للوقوف مكتوفي الأيدي يراقبون الموقف.

لذا، بمساعدته لها، فإنه سيسدي إليها صنيعًا. فضلًا عن ذلك، فإنه سيسدي صنيعًا للإمبراطور الخالد ‘في ليان’ أيضًا.

«لقد سئمت من ترهاتك!» زمجر رجل ضخم البنية يرتدي رداءً فضيًا، وتوهجت طاقة التشي من حوله.

«…سيتحمل عاقبة أمره!»

كان الرجل ينتمي إلى ❲قصر البرق القرمزي❳، ويقف خلفه أمهر عباقرتهم – على الرغم من أن أحدًا منهم لم يبلغ المحاكمة الثالثة داخل الأطلال القديمة.

ووقف هناك تعلو محياه ابتسامة ساخرة.

«أتظن أن لكلماتك وزنًا هنا؟ الميراث لمن يظفر به!»

وبهذه الكلمات، اتجهت الأنظار أخيرًا صوب ‘باي شينيو’.

وتقدم إلى الأمام في قوة، وعيناه مسمرتان على ‘باي شينيو’.

وراح ينفض الغبار عن كمه في لا مبالاة، وكأنه يزيل عنه بعض الأوساخ.

وتحركت تشينغلان في حذر، وأحكمت قبضتها حول مقبض سيفها.

وراح ينفض الغبار عن كمه في لا مبالاة، وكأنه يزيل عنه بعض الأوساخ.

وضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وقد استشعرت نية القتل بالفعل.

فربما يتسنى له الظفر بالميراث بعد وفاتها، مما سيزيده قوة على قوته الحالية.

وبدأت في حشد طاقة عالم [قطع الروح]، متأهبة للمواجهة.

سخر بصوت جهوري بلغ مسامع الجميع.

ولكن، قبل أن يتسنى لأي منهما إبداء رد فعل –

«هذه ليست أرض ❲عشيرة باي❳ أيها الوغد! من تظن نفسك تخاطب؟!»

فرقعة!

تسمر الجميع في أماكنهم!

طقطق (باي تشيهان) أصابعه في لا مبالاة.

وساد المكان صمت مطبق.

بومↈ

وضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وقد استشعرت نية القتل بالفعل.

دوى انفجار هائل شق عنان السماء، حيث أطيح بشخص كان يقف خلف شيخ ❲قصر البرق القرمزي❳ إلى الخلف كدمية بالية.

وبطبيعة الحال، قد يصطف البعض إلى جانب العدو طمعًا في الفوز بميراث الإمبراطور الخالد.

تسمر الجميع في أماكنهم!

«من الذي شن الهجوم؟!»

فقد ألقي بأحد عباقرة ❲قصر البرق القرمزي❳ في الهواء، وتدفق الدم من فمه.

«ماذا؟!»

لقد تهاوت حواجزه وكأنها لم تكن قط.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وارتطم بالأرض على بعد أمتار عدة، وتهشم جسده كدمية محطمة.

قهقه أحدهم من الطائفة الشيطانية وهو يمسك ببطنه.

وساد المكان صمت مطبق.

قهقه أحدهم من الطائفة الشيطانية وهو يمسك ببطنه.

ثم أعقبه الذعر.

ومن ناحية أخرى، شعرت تشينغلان بارتياح لكون ❲عشيرة باي❳ ستسهم في حماية ‘باي شينيو’.

«ماذا؟!»

وإذا كان يبتغي هلاك ‘باي شينيو’، فليكن له ما أراد.

«ما الذي حدث للتو؟!»

أعمال أخرى لنفس المترجم

«من الذي شن الهجوم؟!»

طقطق (باي تشيهان) أصابعه في لا مبالاة.

• • •

والأهم من ذلك كله… أن إنقاذها كان أمرًا يسيرًا بالنسبة له.

عادت الأنظار لتتركز على (باي تشيهان)، الذي لم يبرح مكانه قيد أنملة.

«ما الخطب؟ أيعجز لسانك عن الكلام بعد إخفاقك في إزهاق روح أحدهم؟ وتلك اللكمة التي سددتها – ما عساها تكون؟ أهي تدليك لطيف؟ إن جدتي الكبرى كانت تضرب بقوة تفوق ذلك بكثير، وهي قد أسلمت الروح منذ سنين خلت!»

وراح ينفض الغبار عن كمه في لا مبالاة، وكأنه يزيل عنه بعض الأوساخ.

أعمال أخرى لنفس المترجم

ثم قال (باي تشيهان) بصوت هادئ يشوبه البرود: «كان ذلك بمثابة تحذير لكم.»

وجه (باي تشيهان) نظره إلى ‘باي شينيو’، التي بدا أن سندها الوحيد يتمثل في تشينغلان وبضعة شيوخ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

«وإن أقدمتم على خطوة أخرى، فسيلقى جميع عباقرتكم المصير ذاته.»

وبدأت في حشد طاقة عالم [قطع الروح]، متأهبة للمواجهة.

وكل من كان يسخر قبل لحظات، بات الآن يقف متصلبًا، ووجهه يكسوه الشحوب – ولا سيما العباقرة الآخرون المنتمون لـ ❲قصر البرق القرمزي❳.

«يا لها من مزحة سمجة!»

فالانفجار لم ينجم عن أي تقنية مرئية.

غير أن (باي تشيهان) لم يكن قد فرغ من حديثه بعد.

فلا تعويذة تليت.

فرقعة!

ولا ختم يدوي عقد.

واستدار مجددًا، وجالت عيناه في الحشد المتجمع كشفرة حادة.

ولا سلاح استل.

«تشه! هذا الكلب العجوز محظوظ لأن الشيخ ‘باي رين’ يحول بينه وبين الموت هنا!»

بل تم الأمر بحركة إصبع واحدة لا غير!

سرعان ما بدل (باي تشيهان) قوله.

وعادت ابتسامة (باي تشيهان) المتعجرفة لتعتلي محياه.

«ما الذي حدث للتو؟!»

«لا داعي لإهدار الكلمات.»

169

وجالت عيناه متفحصة الطوائف والعشائر الأخرى.

وجالت عيناه متفحصة الطوائف والعشائر الأخرى.

«أترغبون في المحاولة مجددًا؟ تفضلوا. ولكن لتعلموا أنكم تقامرون بمستقبل طوائفكم.»

وانضم إليهم آخرون، يضحكون وكأنهم استمعوا إلى أعظم ملهاة في القرن.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان يبتغي تركها وشأنها، بيد أن بقايا الروح، على ما يبدو، أرادت منه أن يهب لنجدتها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وقد استشعرت نية القتل بالفعل.

أعمال أخرى لنفس المترجم

ففي نهاية المطاف، إذا عقدت ❲عشيرة باي❳ العزم على حماية ‘باي شينيو’، فقد يتبع حلفاؤهم النهج ذاته.

إمبراطور الخيمياء

وبدأت في حشد طاقة عالم [قطع الروح]، متأهبة للمواجهة.

ملك سمات الفنون القتالية

والأهم من ذلك كله، أنه كان يوشك على استنفاد جعبته من الكلمات اللاذعة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 23 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

تسمر الجميع في أماكنهم!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط