Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 312

الفصل الثامن: استراحة

الفصل الثامن: استراحة

الفصل الثامن: استراحة

آه، هذا منطقي. أراد ساندور معرفة تفاصيل نهاية حرب لابلاس—وتحديدًا تفاصيل المعركة الأخيرة ضد إله الشياطين لابلاس—لكنه لم يحظَ بالفرصة. لم يتمكن من سؤال أي من قتلة الآلهة الثلاثة—نورث غود كالمان الأول، وملك التنين المدرع بيروغيوس، وإله التنين أوروبين—فقد استسلم للأمر. والآن، حالفه الحظ بلقاء الشخص الأخير الذي طواه النسيان في التاريخ: الرجل الذي ساعدت ضربته في قلب موازين المعركة ضد لابلاس في تلك المواجهة الأخيرة، رويجيرد سوبيرديا من ديد إيند.

مضت ثلاثة أيام منذ المعركة. شُفي الجرحى، وعاد السلام إلى قرية السوبيرد. خلال تلك الأيام الثلاثة، أخذنا قسطًا من الراحة لكننا بقينا أيضًا في حالة تأهب ضد أي أعداء محتملين. لم نكن مكتوفي الأيدي، لكن لم يحدث شيء يستحق الذكر.

لم يعد بإمكان رويجيرد فعل المزيد. لقد تفوق عليه لابلاس تمامًا. كانت عينه الشيطانية تضعف حركات رويجيرد، وقبضته اخترقت دفاعاته لتكسر عظامه، وكان يصد هجمات رويجيرد بسهولة تامة. سحقه لابلاس، مبرحًا إياه ضربًا كما لو كان طفلًا صغيرًا. ظنًا منه أن نهايته قد حانت، اندفع رويجيرد نحو لابلاس في هجوم انتحاري يائس. وفي تلك اللحظة، توهجت الأرض. أضاء ضوء أبيض مزرق المكان من حولهما: لقد كانت دائرة سحرية. نظر رويجيرد ليرى أوروبين وهو يضع كلتا يديه على الأرض، متمتمًا بتعويذة ما.

كانت أيامًا هادئة حقًا وخالية من الأحداث. كان زانوبا منهكًا لدرجة أنه كان ينام أكثر من نصف الوقت. كنت قلقًا من كونه أصيب بجروح بليغة، لكن الأطباء قالوا إنه مجرد ألم عضلي عادي. قال إنه أول ألم عضلي يختبره في حياته، وأخذ يردد كلماته الأخيرة المفترضة: “أشعر وكأن جسدي على وشك التفكك… جولي، سأموت قريبًا، لقد علمتك كل ما أستطيع. كوني قوية عندما أرحل.”

بعد التصفيق، انتقل ساندور على الفور إلى فرك يديه ببعضهما بينما التفت إليّ.

بكت جولي لكنها أومأت برأسها بعزم في عينيها. كان الأمر مضحكًا نوعًا ما.

مؤخرًا، كان ينحت أشياء مثل الدمى الخشبية ويلعب مع الأطفال. كان يبدو كصورة للبراءة طوال الوقت.

حتى أنني وجدت نفسي أهرع إليه، وأمسك بيده، وأقول: “زانوبا، سأكمل الدمية المستقلة، أعدك بذلك. أقسم بالله! اترك الأمر لي. فلتكن هذه القوة الإلهية غذاءً مرضيًا، تمنح من فقد قوته القدرة على النهوض مجددًا. شفاء.”

“الآن، ما رأيك في نزال؟” سأل ساندور.

بعد ذلك، وقف زانوبا، وبدا بصحة جيدة بشكل إعجابي، وبدأ العمل على إصلاح النسخة الأولى. بقيت جولي فاغرة فاهها—يا للمسكينة.

“هل أنتِ من صنعتِهِ يا نورن؟”

بمجرد وصولها إلى القرية، كانت أتوفي هادئة نسبيًا. وقبل أن أدرك ذلك، كانت قد جعلت القرويين يبنون لها عرشًا خشبيًا وبدأت في تعليم المحاربين طرق القتال. لم يكن الأمر جديًا. حتى إيريس انضمت إليهم.

كان ساندور راضيًا تمامًا. كان يتمتم لنفسه مثل الأوتاكو. كان ذلك

بدا ساندور محرجًا بعض الشيء من تصرفات أتوفي، لكن بين الحين والآخر، كان الظل يخيم على وجهه. بالطبع، كان يفكر في أليك. سألته عما إذا كان ينبغي عليّ إعادة نصل ملك التنانين إليه، لكنه رفض ذلك باعتباره أداة حرب وأخبرني أن أفعل به ما أشاء.

ماذا لو غضب ساندور وانضم إلى جانب غيس…؟

حسنًا، بعد كلام كهذا، لم أشعر برغبة في مجرد التقاطه. أنا آخر من يتحدث، كوني معتمدًا كليًا على الدرع السحري، لكنني شعرت أن استخدام هذا السيف كثيرًا سيكون سيئًا بالنسبة لي—علاوة على ذلك، لم أكن سيافًا. سأواجه صعوبة في استخدامه بفعالية. تركت أورستيد يعتني به في الوقت الحالي. يمكنني إعارته للآخرين عندما أحتاج إلى ذلك.

حسناً، كانت القرية مشروعاً كبيراً بحد ذاته. الناس لا يحبون الرحيل بمجرد أن يرسخوا جذورهم. أراد رويجيرد أن يبذل قصارى جهده من أجل هذا المكان.

قضى رويجيرد كل يوم وكل لحظة مع نورن. أو بالأحرى، أينما ذهب رويجيرد، كانت نورن تتبعه كفرخ بط. رؤية رويجيرد وهو يعلمها كل أنواع الأشياء ذكرتني بإيريس وبنفسي، في الأيام الخوالي.

“حسنًا، إذن لقد استُخدمت في النهاية… السير أوروبين هو من أطلقها… آه، بالطبع، لا بد أن إطلاق تلك التعويذة هو ما أدى إلى وفاة السير أوروبين بعد تلك المعركة النهائية بفترة وجيزة… أنا متأكد من أن الخطة كانت تقضي بأن تقع مهمة إطلاقها على عاتق بيروجيوس… لذا، نعم، بالطبع، السير بيروجيوس لن يتحدث عن الأمر. إنه يشعر بالخزي لأنه خذلهم. ربما يرى نفسه كمن تسبب في مقتل

كانت نورن طالبة مجتهدة.

رأيت حدقتي إيريس تتقلصان.

…هل يمكنني تسمية هذا اجتهادًا؟ لم أعتقد قط أنني رأيت نظرة كهذه على وجه نورن من قبل. كانت تشبه نظرتها للأشخاص الذين تعجب بهم، لكنها ليست تمامًا نفس الشيء… أعني، لا يهم حقًا. يمكنها أن تنظر إليه بالطريقة التي تحلو لها.

كانت نورن هناك بجانب رويجيرد، تبدو مندهشة بعض الشيء لرؤيتنا. أظن أنها تفاجأت باقتحامنا المكان بينما كانوا يتناولون الطعام. على أية حال، دعونا لا نفكر كثيرًا في السبب الآن.

كان دوغا محبوبًا جدًا لدى النساء والأطفال. عندما وصلنا لأول مرة إلى القرية، كانوا يخشونه، لكن يبدو أنهم تجاوزوا ذلك الحاجز. خمنت أن السبب هو تفانيه في مساعدتهم أثناء الوباء.

كان لدي الكثير لأفكر فيه بشأن دوائر الانتقال أيضًا. إذا استمريت في وضعها في كل مكان كما فعلت هذه المرة، فسيستخدمها خصمنا أيضًا. سأضطر لاتخاذ احتياطات ضد ذلك في المستقبل.

مؤخرًا، كان ينحت أشياء مثل الدمى الخشبية ويلعب مع الأطفال. كان يبدو كصورة للبراءة طوال الوقت.

“ماتوا جميعًا.”

توقف الأطفال عن رشق أورستيد بالكرات، لذا بدا وحيدًا قليلًا. قال الفريق الطبي إن حالة السوبيرد تتحسن بشكل جيد، لذا انتقلوا إلى البحث في الوباء. فحصوا طعام القرية بحثًا عن سبب… حسنًا، كان الأمر أشبه بجمع العينات. ربما سيأخذونها معهم إلى مملكة أسورا ويخزنونها كمرجع.

“أهذا صحيح؟”

انطلق كليف وإليناليز وجينجر إلى مدينة إيريل الثانية بناءً على طلبي. كانوا سيبلغون الملك بمطالبي كشرط لإطلاق سراح سجنائنا.

ربما كانت هناك مشكلة في شيء لا علاقة له بـ إله البشر. كان ذلك مقلقًا. ومع ذلك، فإن القلق المفرط لن يساعد، لذا كان عليّ أن أشغل نفسي بفعل ما بوسعي.

كنت بحاجة إلى شخص يمكنه تلقي رد الملك. أرسلت محاربين من السوبيرد، وكلاهما حليقا الرأس، ليعملا كحراس لهما… ولكن لو لم يلغِ غيس خطته، لربما حاول القضاء علينا واحدًا تلو الآخر. لم أستطع الاسترخاء.

“لن تتذكر السبب، أنا متأكد. أليس كذلك يا أمي؟”

عقدت اجتماع مراجعة بعد المعركة. لم تكن هناك نهاية للأمور التي يجب مراجعتها. وبشكل خاص، تلك اللحظة التي انتهى بي الأمر فيها ملقى في الوادي كانت، يا للهول. ولماذا ظننت أن غيس لن يستخدم الأدوات السحرية؟ سأضطر لأن أكون مستعدًا لهذا الاحتمال في المرة القادمة. أن أتفاجأ في المرة الأولى التي يُستخدم فيها خدعة ضدي هو أمر بشري، لكن تلك الخدعة لن تنجح معي مجددًا.

ورغم كل ذلك، كان لابلاس لا يزال قوياً. كان متعباً، لكنه كان لا يزال قادراً على القتال. لو اندفع رويجيرد بغضب، لربما فشل. لذا راقب لابلاس، باحثاً عن ثغرة يمكنه من خلالها التأكد من القضاء عليه—حينها وجد شيئاً في جسد لابلاس. كان ذلك الشيء يتسابق في داخله. لم يعرف رويجيرد ما هو، لكن بغرائز ولدت من خبرة طويلة، خمن أنه نقطة ضعف لابلاس. لم يكن هناك وقت لتأكيد تخمينه. هاجم لابلاس للقضاء على بيروجيوس، لكن أوروبين تدخل بينهما وتلقى الضربة. كانت قاتلة. أصبح النصر الآن مستحيلاً. ابتسم لابلاس بانتصار.

أوه نعم، عادت يد أتوفي إلى أتوفي، وأعادت لفافة سحر الشفاء ذراعي اليمنى إلى شكلها الأصلي. دون تفكير، مددت يدي الجديدة وضغطت على ثديي إيريس بقوة. وجهت لي ضربة صاعدة قوية مباشرة على ذقني، وضاع نصف يوم هباءً.

“هه. أنت لا تتغير أبداً، أليس كذلك؟”

ثم كانت هناك تلك التعويذة. التعويذة التي استخدمتها في نهاية قتالي مع أليك. ظننت أنها على الأرجح سحر الجاذبية، لكنني أردت دليلاً آخر. لقد أكد لي ذلك القتال مدى قوة سحر الجاذبية.

حتى لو كانت القصة في حد ذاتها ليست بالأمر الجلل.

كان لدي الكثير لأفكر فيه بشأن دوائر الانتقال أيضًا. إذا استمريت في وضعها في كل مكان كما فعلت هذه المرة، فسيستخدمها خصمنا أيضًا. سأضطر لاتخاذ احتياطات ضد ذلك في المستقبل.

“أنا آسف يا إيريس، لكن لا يمكنك التجول وافتعال المشاكل مع الناس. خاصة ساندور، الذي قاتل بجانبنا للتو! نعم، إخفاء هويته والتظاهر بالغطرسة والتحدث مثل مرتزق غامض أثار أعصابي أيضًا.”

حتى بعد مرور ثلاثة أيام، لم تتعافَ دوائر الانتقال بعد. في اليوم الثاني، استدعيت أرومانفي، وأخبرني أن عائلتي جميعهم بخير… ولكن مع ذلك، كان تعافي الدوائر السحرية أبطأ مما توقعت.

“إيريس، أتعلمين، لقد بدأت أراكِ بطريقة مختلفة مؤخرًا. ظننت أنكِ تبدين أكثر هدوءًا مما كنتِ عليه في السابق. لقد نضجتِ، وأصبحتِ أكثر صبرًا، بل وتعلمتِ كيف تُعلمين الآخرين فنون القتال بالسيف. كانت نورن ممتنة لكِ لأنكِ علمتِها. ليس من السهل كسب امتنان الناس هكذا، أتعلمين! أرى في ذلك دليلًا على التدريب الذي خضتِهِ في معبد السيف. حين أنظر إليكِ الآن، لم أكن لأتخيل أبدًا أنكِ ستكبرين لتصبحي شخصية رائعة كهذه.”

ربما كانت هناك مشكلة في شيء لا علاقة له بـ إله البشر. كان ذلك مقلقًا. ومع ذلك، فإن القلق المفرط لن يساعد، لذا كان عليّ أن أشغل نفسي بفعل ما بوسعي.

مضت ثلاثة أيام منذ المعركة. شُفي الجرحى، وعاد السلام إلى قرية السوبيرد. خلال تلك الأيام الثلاثة، أخذنا قسطًا من الراحة لكننا بقينا أيضًا في حالة تأهب ضد أي أعداء محتملين. لم نكن مكتوفي الأيدي، لكن لم يحدث شيء يستحق الذكر.

في اليوم الرابع، خرجت أنا وإيريس في موعد… حسنًا، قمنا بجولة حول القرية. كانت إيريس -بشكل غير معتاد بالنسبة لها- قد قضت اليوم بأكمله بعد المعركة نائمة كالجذع. على الأقل، كان هذا غير معتاد مؤخرًا. كان نمط حياتها هذه الأيام منظمًا لدرجة لا يمكن تصورها عندما كانت صغيرة. بالكاد كنت أراها تأخذ قيلولة. ذات مرة انضمت إلى لينيا عندما أخذت قيلولة، لكن هذا كان كل شيء. فكرت في الاستلقاء معهما في تلك المرة، ولكن عندما تكون لينيا هناك أيضًا، فهذا يعني مشاركتها الفراش. شعرت وكأنه نوع من الخيانة، لذا بعد صراع داخلي حقيقي، قررت عدم القيام بذلك.

استمعت أتوفي، وأومأت برأسها وكأنها تستوعب الأمر. وفي النهاية، صرخت: “اصمت! أنت لا تقول شيئًا مفهومًا، لذا اصمت!”

على أي حال. عندما كانت إيريس طفلة، كانت تأخذ قيلولة في الإسطبل طوال الوقت. في ذلك الوقت، كانت تركض بمحركها مفتوحًا على أقصى سرعة طوال الوقت، لكنها كانت لا تزال صغيرة ولم يكتمل نموها بعد، لذا كانت تنفد طاقتها تمامًا. الآن، أصبح لديها خزان بسعة أكبر بعدة أضعاف مما كان عليه في تلك الأيام، مع محرك متطور وصديق للبيئة. لم تعد تنفد طاقتها بعد الآن. ومع ذلك، فقد نامت ليوم كامل. كان ذلك دليلًا على مدى حدة المعركة.

إنها هناك بجانب رويجيرد، تقدم شيئًا يشبه حساء الأرز في أوعية—نورن غرايرات!

عندما استيقظت إيريس، عادت لطبيعتها القديمة. لمحت أطفال السوبيرد بينما كنا نتجول في القرية وهتفت بحماس: “لديهم ذيول حقًا!” لقد جعلت أحدهم يسمح لها بلمسه. كان هدفها فتاة. لو حاولت أنا ذلك، لكان السوبيرد، الذين كانوا يحمون أطفالهم بشدة، قد حملوني بعيدًا وجلدوني. أنا لست منحرفًا! لا تعتقلوني!

انحنى ساندور مرارًا وتكرارًا، وكان وجهه يشع حماسًا.

ربما كانت سيلفي قد سئمت تمامًا من هراءاتي المنحرفة، ولكن إذا كنت سأفعل ذلك، فأنا أريدها في زي تنكري بذيل.

“أرى… اعذرني، لقد تسرعت قليلاً.”

على أي حال، ربما كان رؤية رويجيرد مرة أخرى بعد كل هذا الوقت، أو ربما لأنها شعرت بالراحة بعد انتهاء القتال في الوقت الحالي، لكن إيريس كانت متحمسة للغاية لدرجة أنها بدت وكأنها طفلة مرة أخرى. ومع ذلك، بينما كنا نتجول في القرية، توقفت فجأة. وبشعوري بالخطر، توقفت أنا أيضًا. كانت تحدق في شخص ما، رجل في منتصف العمر، والذي بدون خوذته، أعطى انطباعًا طفوليًا نوعًا ما. كان ذلك ساندور فون غراندور، الاسم المستعار لـ أليكس ريباك، إله الشمال كالمان الثاني.

بعد سماع هذا الحوار، ألقيت نظرة أخرى على حسائي. هل تصدق ذلك؟ كان هذا من طبخ نورن! متى تعلمت تقنيات الطبخ المتقدمة؟

رأيت حدقتي إيريس تتقلصان.

لم يقل رويجيرد شيئًا. كان يرتدي نظرة تفهم. لقد أدرك أن المنطق لا يجدي نفعًا مع ملكة الشياطين أتوفيراتوفي ريباك. ربما لم تكن تدرك حتى أنها كانت تضطهد السوبيرد… وبكرهه لها، كان سيجعل نفسه يبدو أحمق فقط.

“مهلاً، لا—” بحلول الوقت الذي حاولت فيه كبح جماحها، كان الأوان قد فات. اندفعت إيريس للأمام بسرعة لا تصدق وضربت ساندور بعنف بسيفها.

“أعتقد بالنسبة لكما، قد يكون الأمر ممكنًا.”

“آه!”

“يريد سؤالي عن شيء ما؟”

لكن ساندور كان سريعًا أيضًا. استدار وأمسك ضربتها عند مقبض السيف. في تلك اللحظة لحقت بهما أخيرًا. أمسكت إيريس من خصرها، معتذرًا لساندور.

سيكون ذلك أمرًا لا يطاق. لو كنت مكانه، لربما رفضت الخروج من المنزل حتى

“إيريس! مهما كان ما فعله ساندور، تراجعي—من أجلي! ساندور، أنا آسف، لا أعرف ما الذي أصاب زوجي—أعني زوجتي!”

“لقد مر وقت طوييييل، رويجيرد سوبيرديا.” التوت شفتاها بابتسامة وهي تحدق في رويجيرد، وبدت تمامًا كملكة الشياطين التي هي عليها. كان صوتها زلقًا كالأفعى وهي تتحدث بلغة إله الشياطين.

“أين تظن أنك تضع وجهك؟” ركلتني. حسنًا، ربما ضغطت بوجهي في مؤخرتها، لكن ذلك كان خارجًا عن سيطرتي!

“أوه لا، أرجوك ارفع رأسك!” سارع ساندور بالقول. فبينما كانا ينحنيان لبعضهما البعض بتلك الطريقة، بدا الأمر وكأنهما يابانيان تماماً.

“أنا آسف يا إيريس، لكن لا يمكنك التجول وافتعال المشاكل مع الناس. خاصة ساندور، الذي قاتل بجانبنا للتو! نعم، إخفاء هويته والتظاهر بالغطرسة والتحدث مثل مرتزق غامض أثار أعصابي أيضًا.”

“نعم.”

“لكن هذا ليس سببًا لضرب شخص ما!”

ثم كانت هناك تلك التعويذة. التعويذة التي استخدمتها في نهاية قتالي مع أليك. ظننت أنها على الأرجح سحر الجاذبية، لكنني أردت دليلاً آخر. لقد أكد لي ذلك القتال مدى قوة سحر الجاذبية.

قالت إيريس: “أنا أعلم ذلك”.

“…نيابة عن محاربي السوبيرد، أشكرك على مساعدتك في المعركة.”

كاذبة. لو كنتِ تعلمين ذلك لما كنتِ تهاجمين الناس من الخلف بالسيف، أليس كذلك؟ أنا أعرف شيئًا أو شيئين بنفسي.

“نغ… أوه…”

“إيريس، أتعلمين، لقد بدأت أراكِ بطريقة مختلفة مؤخرًا. ظننت أنكِ تبدين أكثر هدوءًا مما كنتِ عليه في السابق. لقد نضجتِ، وأصبحتِ أكثر صبرًا، بل وتعلمتِ كيف تُعلمين الآخرين فنون القتال بالسيف. كانت نورن ممتنة لكِ لأنكِ علمتِها. ليس من السهل كسب امتنان الناس هكذا، أتعلمين! أرى في ذلك دليلًا على التدريب الذي خضتِهِ في معبد السيف. حين أنظر إليكِ الآن، لم أكن لأتخيل أبدًا أنكِ ستكبرين لتصبحي شخصية رائعة كهذه.”

سأمنحه عفوي!”

كنت ألقي موعظة صغيرة، لكن الأمر كان مهمًا. أيًا كان ما أثار غضبها، لم يكن بإمكانها مهاجمة الناس من الخلف فجأة. عندما تلوح إيريس بسيفها، فإن الأمر يتجاوز مستوى العنف العادي بمراحل.

عقدت اجتماع مراجعة بعد المعركة. لم تكن هناك نهاية للأمور التي يجب مراجعتها. وبشكل خاص، تلك اللحظة التي انتهى بي الأمر فيها ملقى في الوادي كانت، يا للهول. ولماذا ظننت أن غيس لن يستخدم الأدوات السحرية؟ سأضطر لأن أكون مستعدًا لهذا الاحتمال في المرة القادمة. أن أتفاجأ في المرة الأولى التي يُستخدم فيها خدعة ضدي هو أمر بشري، لكن تلك الخدعة لن تنجح معي مجددًا.

“حـ-حقًا؟ لكن يا روديوس…” بدت إيريس سعيدة، لكنها كانت خائبة الأمل قليلًا أيضًا. كان عليّ إقناعها.

حسناً، كانت القرية مشروعاً كبيراً بحد ذاته. الناس لا يحبون الرحيل بمجرد أن يرسخوا جذورهم. أراد رويجيرد أن يبذل قصارى جهده من أجل هذا المكان.

“آه حسنًا، يا سيد روديوس.” أوقفني ساندور عن الحديث. “دعنا نتوقف عند هذا الحد. أتوقع أن الآنسة إيريس أرادت فقط التأكد مما إذا كانت الأسطورة حقيقية.”

“مم، ألم يكن نورث غود كالمان الأول والدك؟ ألم تسأله؟”

“الـ… أسطورة؟”

في هذه الأثناء، جلست إيريس على الفور وطلبت من نورن أن تقدم لها بعضاً من حساء الأرز. فلا بد أنها كانت جائعة بعد كل ذلك المجهود البدني. بدأت في التهام الطعام دون أي تحفظ، وبدا أنها تستمتع به حقاً. وضعت نورن وعاءً أمامي، فقررت مجاراتها وبدأت في الأكل. كان طعماً جيداً، ليس لدرجة أنه من عالم آخر، لكنني أشك في أنني كنت لأصنع أفضل منه. انتظر، تراجع عن ذلك، ربما كان بإمكاني صنع ما هو أفضل قليلاً… كان جيداً بما يكفي ليجعلني أتردد في تلك النقطة، وكانت تلك علامة على التقدم.

“يقولون إنكِ لا تستطيعين مباغتة إله الشمال الثاني كالمان. فهو مستعد للقتال في كل الأوقات، حتى لو هاجمتِهِ من الخلف، فإنه يستدير وكأن له عيونًا في مؤخرة رأسه ويقضي على التهديد قبل أن يضرب.” ومع ذلك، اتخذ ساندور وضعية قتالية وكأنه يقطع سهمًا أُطلق على ظهره. تجاهلتُ مبالغته، فقد سمعت شيئًا كهذا من قبل. لقد ورد في الجزء الأوسط من ملحمة إله الشمال. هذا صحيح، أعتقد أنه كان الجزء الذي يرسل فيه ملك مملكة التنين الملكي مجموعة من القتلة للقضاء عليه بعد أن بدأ العالم يلاحظ إله الشمال الثاني كالمان، فيقوم هو بقتلهم جميعًا؟

كنت أعرف قصة ملحمة نورث غود. ومن يدري إلى أي مدى بالغ الكتاب في هذا العالم؟ ومع ذلك، كانت ملحمته البطولية مذهلة. اختلفت التفاصيل من فصل إلى آخر، لكنها كانت بشكل عام قصة تجواله في العالم للقضاء على الشر وإنقاذ الضعفاء. لقد أنقذ الكثير من الناس. وبغض النظر عما يظنه هو، فقد كنت أراها قصة رائعة. على النقيض من ذلك، كانت قصة رويجيرد مأساة. لم يفعل ما نسبوه إليه، ومع ذلك قُتلت عائلته، وأصبح شعبه مهددًا بالانقراض.

“…لقد أردت حقًا معرفة ما إذا كان ذلك صحيحًا.”

…هل يمكنني تسمية هذا اجتهادًا؟ لم أعتقد قط أنني رأيت نظرة كهذه على وجه نورن من قبل. كانت تشبه نظرتها للأشخاص الذين تعجب بهم، لكنها ليست تمامًا نفس الشيء… أعني، لا يهم حقًا. يمكنها أن تنظر إليه بالطريقة التي تحلو لها.

“سيد روديوس، كانت الآنسة إيريس مراعية للغاية. عندما أمسكتُ بضربتها،”

لا تفعل ذلك. إذا قلت نعم، فسيتم جرك إلى حصن نيكروس. هذا عرض احتيالي!

“أدركتُ أنها كانت تنوي التوقف في اللحظة الأخيرة.”

“على هذا المنوال، سيد رويجيرد، ما رأيك في دراسة أسلوب إله الشمال؟”

“أوه، صحيح. في هذه الحالة… لكن يا إيريس، إذا كنتِ ستفعلين شيئًا كهذا، أخبريني أولًا. لقد كدتِ تصيبينني بنوبة قلبية.”

كان فم ساندور يتحرك بتوتر. بدا متوترًا بشكل غير معهود. كيف أقول ذلك؟ كان الأمر وكأنه غير متأكد من كيفية المضي قدمًا.

“لو أخبرتك، لكان قد لاحظ ذلك.”

آه، هذا منطقي. أراد ساندور معرفة تفاصيل نهاية حرب لابلاس—وتحديدًا تفاصيل المعركة الأخيرة ضد إله الشياطين لابلاس—لكنه لم يحظَ بالفرصة. لم يتمكن من سؤال أي من قتلة الآلهة الثلاثة—نورث غود كالمان الأول، وملك التنين المدرع بيروغيوس، وإله التنين أوروبين—فقد استسلم للأمر. والآن، حالفه الحظ بلقاء الشخص الأخير الذي طواه النسيان في التاريخ: الرجل الذي ساعدت ضربته في قلب موازين المعركة ضد لابلاس في تلك المواجهة الأخيرة، رويجيرد سوبيرديا من ديد إيند.

هل هذا صحيح حقًا…؟ حسنًا، أعتقد أنه إذا كنتِ تخططين للتوقف في اللحظة الأخيرة، فقد كانت مجرد لعبة، لذا لا بأس بذلك؟

“…فهمت.”

ماذا لو غضب ساندور وانضم إلى جانب غيس…؟

“نعم؟”

همم. ربما كنت أبالغ في التفكير. فالمزاح بين المبارزين يبدو لي دائمًا أمرًا مميتًا.

أوه نعم، عادت يد أتوفي إلى أتوفي، وأعادت لفافة سحر الشفاء ذراعي اليمنى إلى شكلها الأصلي. دون تفكير، مددت يدي الجديدة وضغطت على ثديي إيريس بقوة. وجهت لي ضربة صاعدة قوية مباشرة على ذقني، وضاع نصف يوم هباءً.

“إذًا، هل يمكنك حقًا صد الهجمات حتى عندما تأتي من الخلف؟”

معهم حق. هذا المنظر يستحق المشاهدة.

“أوه، حسنًا، لم أكن أستطيع ذلك في ذلك الوقت. ذلك الجزء في الملحمة كان مجرد حليف لي يغطي ظهري. لكن عندما بدأت في تدريب المبتدئين، أرادوا جميعًا معرفة ما إذا كان ذلك صحيحًا. لذا تعلمت الأمر بشكل طبيعي أثناء إبقائهم بعيدًا.”

“إذًا هذا هو الأمر!” قالت إيريس. بدت متأثرة بكلمات ساندور. ولكي أكون منصفًا، عندما تسمع مثل هذه الكواليس، فإنك تشعر حقًا وكأنك سمعت شيئًا مذهلًا.

“إذًا هذا هو الأمر!” قالت إيريس. بدت متأثرة بكلمات ساندور. ولكي أكون منصفًا، عندما تسمع مثل هذه الكواليس، فإنك تشعر حقًا وكأنك سمعت شيئًا مذهلًا.

ما قصة ذلك… أوه، فهمت. هذا قليل من إرضاء المعجبين، أليس كذلك؟ إله الشمال الثاني كالمان، بطل ملحمة إله الشمال. كان شخصية كبيرة. ربما كان يلتقي بأشخاص مثل إيريس كثيرًا.

حتى لو كانت القصة في حد ذاتها ليست بالأمر الجلل.

حسناً، كانت القرية مشروعاً كبيراً بحد ذاته. الناس لا يحبون الرحيل بمجرد أن يرسخوا جذورهم. أراد رويجيرد أن يبذل قصارى جهده من أجل هذا المكان.

“الآن، ما رأيك في نزال؟” سأل ساندور.

بعد ذلك، وقف زانوبا، وبدا بصحة جيدة بشكل إعجابي، وبدأ العمل على إصلاح النسخة الأولى. بقيت جولي فاغرة فاهها—يا للمسكينة.

“حقًا؟!”

كان تعبير رويجيرد عاصفًا. لا بد أنه كان يفكر في أنه عندما يعود لابلاس، سيتعين عليه القتال أيضًا. حتى لو كان لابلاس سيعود في نهاية المطاف، فإن التناسخ يعني أنه ميت حاليًا. لقد قتلوه مرة واحدة بالفعل.

“سأتشرف باختبار مهارتي ضد المقاتلة التي هزمت غال فاليون.” اتجهت عينا ساندور نحوي بينما كان يتحدث، وغمز لي.

لن ترى هذا في قتال بيني وبين إيريس. كان الأمر أسرع من أن أرى أي شيء سوى أنه كان مذهلًا، لكنها كانت في الأساس في مرتبة “إله السيف”؛ كانت تعرف النظرية جيدًا بما يكفي لتعليم فن المبارزة. لذا، قد لا تكون على قدم المساواة مع “إله السيف” الذي كان الأفضل في فئته، لكنها كانت خلفه بخطوة واحدة فقط. بالنسبة لساندور، ربما كانت لديها بعض نقاط الضعف، ولكن حتى مع مراعاة ذلك، كانت تفوز في واحدة من كل ثلاث أو أربع مباريات. حتى من على الهامش، كان الأمر واضحًا على الفور: كنت تشاهد لترى كيف ستتسلل إيريس عبر دفاعات ساندور لتسديد ضربة.

ما قصة ذلك… أوه، فهمت. هذا قليل من إرضاء المعجبين، أليس كذلك؟ إله الشمال الثاني كالمان، بطل ملحمة إله الشمال. كان شخصية كبيرة. ربما كان يلتقي بأشخاص مثل إيريس كثيرًا.

“حسنًا، الآن بعد أن انتهى نزالنا.” صفق ساندور بيديه، وتفرق المتفرجون. بدوا جميعًا مسرورين، وكأنهم رأوا شيئًا مذهلًا. كان كليف ينظر إلى يديه، ويقبضهما على شكل قبضتين. ربما كان يفكر في أن المبارزة قد تكون مناسبة له أيضًا. سارعت إليناليز بلف يديها حول قبضته لتبقيه تحت السيطرة.

ربما كان يمنحها ميزة خاصة لأنها زوجتي؟ على الأقل، هذا ما ظننته. ومع ذلك، ظلت عينا ساندور مثبتتين عليّ.

“كان والدي فاقدًا للوعي في اللحظات الأخيرة ولم يعرف تفاصيل ما حدث. لقد سعيت ذات مرة لمقابلة السير بيروغيوس وحاولت سؤاله، لكنه لم يجبني… أما السير أوروبين فقد وافته المنية قبل أن أتمكن من لقائه…”

“أنت تعلم أنني لن أشارك، أليس كذلك؟ إيريس تفضل النزال الفردي أيضًا.”

“على أية حال يا رويجيرد، لقد أحضرت ساندور معي هنا لأنه لديه شيء يود سؤالك عنه.”

“أليس كذلك؟”

ربما كان رويجيرد هو من لا يستطيع مسامحتها. من وجهة نظر معينة، قد يبدو الأمر وكأن أتوفي اضطهدت السوبيرد بنشاط.

توقف عن النظر إليّ وامنح معجبتك بعض الاهتمام.

“ماذا قلت؟”

قد تكون إيريس غاضبة قليلًا بعد الخسارة، لكن إذا صاغ الأمر كتجربة تعليمية، فستكون سعيدة بتلقي الدرس. تلك الفتاة مطيعة لمن هم أقوى منها.

“…لقد أردت حقًا معرفة ما إذا كان ذلك صحيحًا.”

“أوه لا،” قال ساندور. “لدي طلب فقط، مقابل النزال.” “لا مشكلة! أليس كذلك يا روديوس؟” قالت إيريس.

كليف، أنت رائع بما يكفي كما أنت. لست بحاجة لتعلم المبارزة.

هل يمكنها على الأقل الانتظار حتى يخبرنا بما يريده؟

“إذًا هذا هو الأمر!” قالت إيريس. بدت متأثرة بكلمات ساندور. ولكي أكون منصفًا، عندما تسمع مثل هذه الكواليس، فإنك تشعر حقًا وكأنك سمعت شيئًا مذهلًا.

“لا أعرف ما إذا كنتما ستتمكنان من تلبيته. إنه أمر صعب للغاية، كما ترون…”

“ما الأمر؟ هل حدث شيء؟” سأل رويجيرد وهو ينظر إلينا بتساؤل.

“…صعب، تقول؟”

لم ينقذ أحدًا ولم يحقق شيئًا، وبسببه أُجبر السوبيرد على عيش حياة مقيدة للغاية. لم يكن هناك شيء يفتخر به. شككت في أنه سيتحدث عن ذلك من تلقاء نفسه. إذا سألته… أجل، قد يخبرني، لكنني كنت متأكدًا من أنه ليس موضوعًا يرغب في الحديث عنه.

البدء بهذه الطريقة أمر منفر للغاية. أعني، شيء يقول إله الشمال الثاني كالمان بوضوح إنه صعب؟

“نعم؟”

لم أكن متأكدًا مما إذا كان ذلك في نطاق قدرتي… لكن مهلًا، لقد عملت بجد طوال العشرين عامًا الماضية لأصل إلى هنا. حتى لو لم أستطع القيام بذلك، كنت متأكدًا من أنني أستطيع المساعدة بطريقة ما.

سيكون ذلك أمرًا لا يطاق. لو كنت مكانه، لربما رفضت الخروج من المنزل حتى

“أعتقد بالنسبة لكما، قد يكون الأمر ممكنًا.”

لم أكن متأكدًا مما إذا كان ذلك في نطاق قدرتي… لكن مهلًا، لقد عملت بجد طوال العشرين عامًا الماضية لأصل إلى هنا. حتى لو لم أستطع القيام بذلك، كنت متأكدًا من أنني أستطيع المساعدة بطريقة ما.

“سيتعين عليك إخباري بما هو.”

السير أوروبين… نعم، لقد اكتملت الصورة الآن…!”

“لنعتبره مفاجأة لما بعد انتهاء النزال.” أنت تفعل هذا دائمًا.

“لو أخبرتك، لكان قد لاحظ ذلك.”

لا يهم.

“هاه؟ ألا تريد أن تعرف؟! نحن نتحدث عن ملحمة بطولية حقيقية هنا. ليست مثل تلك الملحمة الرخيصة التي ألفوها عني. لقد تجولت في جميع أنحاء العالم وأقحمت أنفي في مواقف ظننت أنها قد تجلب لي بعض الشهرة حتى سارت الأمور كما سارت. لا، كان هذا ختام معركة خاضها أبطال حقيقيون واجهوا الموت المحقق ضد عدو يفوق قوتهم بمراحل، لكنهم قاتلوا على أي حال لإنقاذ العالم!”

“اعتمادًا على ماهيته، سأرى ما يمكنني فعله،” قلت. إذا كان سيظل غامضًا، فسيتعين عليّ فعل الشيء نفسه.

“أريد أن أسمع عن ذلك أيضًا!” قالت.

***

“لا أعرف بالضبط ما كانت تلك التقنية.”

سُمع صوت اصطدام السيف الخشبي بالعصا. حسنًا، لا، لم يكن صوتًا حادًا؛ بل كان ضجيجًا إيقاعيًا غريبًا لم يبدُ وكأنه ناتج عن اصطدام سيف خشبي بعصا على الإطلاق. كان أشبه بـ “سوبوه”، “غووونغ”، “كالونك كالونك”. شنت إيريس هجمات متتالية بسرعة جنونية، تخللتها خدع ومناورات، لكن تم صد كل واحدة منها. لقد خضت الكثير من النزالات التدريبية مع إيريس، لذا كنت أعلم أنها جادة. لم أكن متأكدًا بشأن ساندور، ولكن بالنظر إلى مدى ارتياحه، لم أعتقد أنه كان يبذل قصارى جهده.

“حسنًا، الآن بعد أن انتهى نزالنا.” صفق ساندور بيديه، وتفرق المتفرجون. بدوا جميعًا مسرورين، وكأنهم رأوا شيئًا مذهلًا. كان كليف ينظر إلى يديه، ويقبضهما على شكل قبضتين. ربما كان يفكر في أن المبارزة قد تكون مناسبة له أيضًا. سارعت إليناليز بلف يديها حول قبضته لتبقيه تحت السيطرة.

ومع ذلك، كانت تومض على وجهه بين الحين والآخر نظرة توحي بأنه يواجه صعوبة، مما يعني أن إيريس كانت تحقق تقدمًا. خاضا نزالًا تلو الآخر. لم تكن هناك إشارة لبداية أو نهاية. كانا يبتعدان عن بعضهما، ثم يهاجم أحدهما—عادة إيريس—ثم يتوقفان فجأة في مرحلة ما. حسنًا، كان ساندور يضع عصاه عادةً عند رقبة إيريس أو قلبها أو نقطة حيوية أخرى، وهو ما أفترض أنه يعني أنه كان الفائز.

“هه. أنت لا تتغير أبداً، أليس كذلك؟”

كل ثلاث أو أربع جولات، كان سيف إيريس يصيب هدفه. وكلما حدث ذلك، كان يُسمع تمتمة “أوه!” من حولهما. في مرحلة ما، ازداد عدد الجمهور. كان كليف، وإليناليز، وزانوبا، وجينجر، ودوهغا، وبعض شباب السوبيرد، وحتى أطباء أسورا يراقبون معركة إيريس وساندور بأعين واسعة.

انطلق كليف وإليناليز وجينجر إلى مدينة إيريل الثانية بناءً على طلبي. كانوا سيبلغون الملك بمطالبي كشرط لإطلاق سراح سجنائنا.

معهم حق. هذا المنظر يستحق المشاهدة.

“حسناً، ربما أسباب ساندور للرغبة في المعرفة ليست بتلك العظمة، ولكن إذا كان الأمر لا يزعجك، آمل أن تتحدث معه.”

لن ترى هذا في قتال بيني وبين إيريس. كان الأمر أسرع من أن أرى أي شيء سوى أنه كان مذهلًا، لكنها كانت في الأساس في مرتبة “إله السيف”؛ كانت تعرف النظرية جيدًا بما يكفي لتعليم فن المبارزة. لذا، قد لا تكون على قدم المساواة مع “إله السيف” الذي كان الأفضل في فئته، لكنها كانت خلفه بخطوة واحدة فقط. بالنسبة لساندور، ربما كانت لديها بعض نقاط الضعف، ولكن حتى مع مراعاة ذلك، كانت تفوز في واحدة من كل ثلاث أو أربع مباريات. حتى من على الهامش، كان الأمر واضحًا على الفور: كنت تشاهد لترى كيف ستتسلل إيريس عبر دفاعات ساندور لتسديد ضربة.

ييبّي!

باختصار، كانت مباراة مثيرة—حتى في نظر الهواة.

“آه!”

“آآآه!”

ربما كانت هناك مشكلة في شيء لا علاقة له بـ إله البشر. كان ذلك مقلقًا. ومع ذلك، فإن القلق المفرط لن يساعد، لذا كان عليّ أن أشغل نفسي بفعل ما بوسعي.

كانت هذه النزالات توشك على الانتهاء أخيرًا. لقد فازت إيريس بثلاث جولات متتالية على ساندور.

كان من المنطقي أنه قضى أربعمائة عام يهيم في السماء، منتظرًا أي علامة على عودة لابلاس. أراهن أنه أقسم هذه المرة أنه سينجز المهمة بنفسه.

أخذت نفسًا عميقًا وجلست على الأرض. “هكذا إذن، هاه؟”

لن ترى هذا في قتال بيني وبين إيريس. كان الأمر أسرع من أن أرى أي شيء سوى أنه كان مذهلًا، لكنها كانت في الأساس في مرتبة “إله السيف”؛ كانت تعرف النظرية جيدًا بما يكفي لتعليم فن المبارزة. لذا، قد لا تكون على قدم المساواة مع “إله السيف” الذي كان الأفضل في فئته، لكنها كانت خلفه بخطوة واحدة فقط. بالنسبة لساندور، ربما كانت لديها بعض نقاط الضعف، ولكن حتى مع مراعاة ذلك، كانت تفوز في واحدة من كل ثلاث أو أربع مباريات. حتى من على الهامش، كان الأمر واضحًا على الفور: كنت تشاهد لترى كيف ستتسلل إيريس عبر دفاعات ساندور لتسديد ضربة.

“تمامًا هكذا. لقد كنتِ على قدر اسمك، إيريس ملكة السيف المجنونة. غرائزك في مستوى آخر.”

“الآن، ما رأيك في نزال؟” سأل ساندور.

على الرغم من المديح الذي كان يكيلُه لها، كان تعبير إيريس قاسيًا. إنها تكره الخسارة حقًا.

ييبّي!

“أنتِ قابلة للتكيف. تتجنبين الأشياء التي رأيتِ أنها لا تنجح وتسعين بفاعلية وراء الأشياء التي تنجح. حتى عندما تتبين أن الأشياء التي ظننتِ أنها تنجح كانت خاطئة، لديكِ حضور الذهن للانتقال إلى الشيء التالي دون افتراض أنه مجرد سوء حظ. عندما تبدو الهزيمة وشيكة، لا تستسلمين وتقبلينها برحابة صدر. تظلين تبحثين عن طريق للنصر حتى النهاية… لقد لمحتُ أسلوب إله الشمال في تقنيتك. من كان معلمك؟”

بالطبع، ظهرت قلة خبرته بوضوح. لو رأت ذلك أختي الصغيرة ايشا، التي تعمل كخادمة، لهتفت قائلة: “يا للهول! هل تسمي هذا تنظيفًا؟” حسنًا، ربما ليس تمامًا. لكن لو رأت عتبات النوافذ المغبرة تلك، لقلبت عينيها بتنهيدة وقالت شيئًا مثل: “ألا يمكنك حتى التنظيف؟” كنت متأكدًا من أنني رأيت مشهدًا كهذا عندما كانت لينيا تعمل لدينا كخادمة.

“أوبر.”

“شكرًا لك على إخبارنا بهذه القصة القيمة! لم أتخيل أبدًا أنني سأقابلك في مكان كهذا! أنا غارق في المشاعر! لقد حللت لغزًا استمر معي طوال حياتي!”

“أوه، هو. يا للسخرية. كلما رأى أن شيئًا ما لا ينجح، كان يحاول كل شيء لإيجاد طريقة ذكية لاستخدامه. كان نموه ملتوٍ.”

كانت هذه النزالات توشك على الانتهاء أخيرًا. لقد فازت إيريس بثلاث جولات متتالية على ساندور.

“لكن سلاحه السري لم يكن كذلك.”

“هه، إيهيهيه… لا تخف. نحن حلفاء هذه المرة. ملك الشياطين يتصادم مع المحاربين الأقوياء الآخرين في نفس الجانب، لكن في أعماقها هي تعترف بقوتهم. نعم، هذا صحيح، أنا أعترف بمهارتك! لم أكن أكذب عندما قلت إنني أقدرك كثيراً. فمحاربو السوبيرد كانوا أقوياء، بعد كل شيء.”

“صحيح. في جوهره، كان جادًا. أنا متأكد من أنه كان يعلم ذلك. كان التواؤه هو قوته، لكنه لم يستطع الاعتماد عليه في النهاية.”

رفعت لعنة الرمح عن رويجيرد، ليقع تحت لعنة أخرى. لعنة الانتقام. مدفوعاً بتلك اللعنة، سارع إلى لابلاس ليكتشف عند وصوله أن المعركة النهائية قد بدأت بالفعل. كانت قد أوشكت على الانتهاء عندما وصل.

كان هذا يتحول إلى مشهد مؤثر. لم أكن أعرف التفاصيل، لكن ربما كان “إمبراطور الشمال” أوبر، الذي قاتلته إيريس في مملكة أسورا، تلميذًا لساندور.

عندما استيقظت إيريس، عادت لطبيعتها القديمة. لمحت أطفال السوبيرد بينما كنا نتجول في القرية وهتفت بحماس: “لديهم ذيول حقًا!” لقد جعلت أحدهم يسمح لها بلمسه. كان هدفها فتاة. لو حاولت أنا ذلك، لكان السوبيرد، الذين كانوا يحمون أطفالهم بشدة، قد حملوني بعيدًا وجلدوني. أنا لست منحرفًا! لا تعتقلوني!

“حسنًا، الآن بعد أن انتهى نزالنا.” صفق ساندور بيديه، وتفرق المتفرجون. بدوا جميعًا مسرورين، وكأنهم رأوا شيئًا مذهلًا. كان كليف ينظر إلى يديه، ويقبضهما على شكل قبضتين. ربما كان يفكر في أن المبارزة قد تكون مناسبة له أيضًا. سارعت إليناليز بلف يديها حول قبضته لتبقيه تحت السيطرة.

انطلق كليف وإليناليز وجينجر إلى مدينة إيريل الثانية بناءً على طلبي. كانوا سيبلغون الملك بمطالبي كشرط لإطلاق سراح سجنائنا.

كليف، أنت رائع بما يكفي كما أنت. لست بحاجة لتعلم المبارزة.

انطلق كليف وإليناليز وجينجر إلى مدينة إيريل الثانية بناءً على طلبي. كانوا سيبلغون الملك بمطالبي كشرط لإطلاق سراح سجنائنا.

بعد التصفيق، انتقل ساندور على الفور إلى فرك يديه ببعضهما بينما التفت إليّ.

“هاه؟ ألا تريد أن تعرف؟! نحن نتحدث عن ملحمة بطولية حقيقية هنا. ليست مثل تلك الملحمة الرخيصة التي ألفوها عني. لقد تجولت في جميع أنحاء العالم وأقحمت أنفي في مواقف ظننت أنها قد تجلب لي بعض الشهرة حتى سارت الأمور كما سارت. لا، كان هذا ختام معركة خاضها أبطال حقيقيون واجهوا الموت المحقق ضد عدو يفوق قوتهم بمراحل، لكنهم قاتلوا على أي حال لإنقاذ العالم!”

“والآن، أيها المعلم روديوس، والآنسة إيريس. بالعودة إلى طلبي المتواضع منكما.”

كان هذا يتحول إلى مشهد مؤثر. لم أكن أعرف التفاصيل، لكن ربما كان “إمبراطور الشمال” أوبر، الذي قاتلته إيريس في مملكة أسورا، تلميذًا لساندور.

حسنًا، ما نوع الطلب الذي سيلقيه علينا إله الشمال العظيم؟

“لقاء سعيد!” دوى صوت أحدهم بينما طار الباب من مفصلاته. قفزت إيريس واقفة، وركلت الباب المندفع نحوها، ثم استخدمت الزخم لتستدير وتتقدم وتستل سيفها. هوت بالسيف لتقطع الدخيل إلى نصفين تمامًا.

كان فم ساندور يتحرك بتوتر. بدا متوترًا بشكل غير معهود. كيف أقول ذلك؟ كان الأمر وكأنه غير متأكد من كيفية المضي قدمًا.

“آه!”

“أود منكما أن تقدماني مرة أخرى إلى المعلم رويجيرد!” إلى… رويجيرد؟

هه هه. سيكون هناك أطفال يرفضون الذهاب للنوم في كل مكان.

“لكن… لماذا؟” ربما كان ساندور يميل للرجال. كان لديه طفل، لذا كنت متأكدًا من أنه يحب النساء، مثل أي رجل عادي… ربما تغيرت أذواقه مع تقدمه في السن؟ أو ربما اكتسب بعض العادات المشبوهة بعد انضمامه إلى فرسان أسورا. ربما يجب أن أبلغ والدته بهذا. أردت أن أرى كيف ستكون ردة فعل أتوفي.

“أود منكما أن تقدماني مرة أخرى إلى المعلم رويجيرد!” إلى… رويجيرد؟

بينما كنت أفكر في هذا الاتجاه، قال ساندور: “سأكون ممتنًا لو طلبتما منه التحدث معي. حول ما حدث في اللحظة التي قضوا فيها على لابلاس وختموه أخيرًا.”

“أريد أن أسمع عن ذلك أيضًا!” قالت.

“مم، ألم يكن نورث غود كالمان الأول والدك؟ ألم تسأله؟”

“أريد أن أسمع عن ذلك أيضًا!” قالت.

“كان والدي فاقدًا للوعي في اللحظات الأخيرة ولم يعرف تفاصيل ما حدث. لقد سعيت ذات مرة لمقابلة السير بيروغيوس وحاولت سؤاله، لكنه لم يجبني… أما السير أوروبين فقد وافته المنية قبل أن أتمكن من لقائه…”

“لا تظن أن هذا يكفي لقتلي! أيها الإنسان…! أيها الإنسان…! سأقتلك! سأدمرك! انتظر فقط، أيها الوغد اللعين، سأقوم بـ…” كانت تلك هي كلمات لابلاس الأخيرة.

آه، هذا منطقي. أراد ساندور معرفة تفاصيل نهاية حرب لابلاس—وتحديدًا تفاصيل المعركة الأخيرة ضد إله الشياطين لابلاس—لكنه لم يحظَ بالفرصة. لم يتمكن من سؤال أي من قتلة الآلهة الثلاثة—نورث غود كالمان الأول، وملك التنين المدرع بيروغيوس، وإله التنين أوروبين—فقد استسلم للأمر. والآن، حالفه الحظ بلقاء الشخص الأخير الذي طواه النسيان في التاريخ: الرجل الذي ساعدت ضربته في قلب موازين المعركة ضد لابلاس في تلك المواجهة الأخيرة، رويجيرد سوبيرديا من ديد إيند.

ربما كانت سيلفي قد سئمت تمامًا من هراءاتي المنحرفة، ولكن إذا كنت سأفعل ذلك، فأنا أريدها في زي تنكري بذيل.

أظن أنه يعرف الإجابة.

“لكن… لماذا؟” ربما كان ساندور يميل للرجال. كان لديه طفل، لذا كنت متأكدًا من أنه يحب النساء، مثل أي رجل عادي… ربما تغيرت أذواقه مع تقدمه في السن؟ أو ربما اكتسب بعض العادات المشبوهة بعد انضمامه إلى فرسان أسورا. ربما يجب أن أبلغ والدته بهذا. أردت أن أرى كيف ستكون ردة فعل أتوفي.

“وما الذي تنوي فعله بهذه الإجابة؟”

“أريد أن أسمع عن ذلك أيضًا!” قالت.

“هاه؟ ألا تريد أن تعرف؟! نحن نتحدث عن ملحمة بطولية حقيقية هنا. ليست مثل تلك الملحمة الرخيصة التي ألفوها عني. لقد تجولت في جميع أنحاء العالم وأقحمت أنفي في مواقف ظننت أنها قد تجلب لي بعض الشهرة حتى سارت الأمور كما سارت. لا، كان هذا ختام معركة خاضها أبطال حقيقيون واجهوا الموت المحقق ضد عدو يفوق قوتهم بمراحل، لكنهم قاتلوا على أي حال لإنقاذ العالم!”

“حسنًا، هذا يكفي لـ—” كان ساندور قد بدأ للتو في الوقوف.

كنت أعرف قصة ملحمة نورث غود. ومن يدري إلى أي مدى بالغ الكتاب في هذا العالم؟ ومع ذلك، كانت ملحمته البطولية مذهلة. اختلفت التفاصيل من فصل إلى آخر، لكنها كانت بشكل عام قصة تجواله في العالم للقضاء على الشر وإنقاذ الضعفاء. لقد أنقذ الكثير من الناس. وبغض النظر عما يظنه هو، فقد كنت أراها قصة رائعة. على النقيض من ذلك، كانت قصة رويجيرد مأساة. لم يفعل ما نسبوه إليه، ومع ذلك قُتلت عائلته، وأصبح شعبه مهددًا بالانقراض.

كنت بحاجة إلى شخص يمكنه تلقي رد الملك. أرسلت محاربين من السوبيرد، وكلاهما حليقا الرأس، ليعملا كحراس لهما… ولكن لو لم يلغِ غيس خطته، لربما حاول القضاء علينا واحدًا تلو الآخر. لم أستطع الاسترخاء.

لم ينقذ أحدًا ولم يحقق شيئًا، وبسببه أُجبر السوبيرد على عيش حياة مقيدة للغاية. لم يكن هناك شيء يفتخر به. شككت في أنه سيتحدث عن ذلك من تلقاء نفسه. إذا سألته… أجل، قد يخبرني، لكنني كنت متأكدًا من أنه ليس موضوعًا يرغب في الحديث عنه.

“وما الذي تنوي فعله بهذه الإجابة؟”

عندها، نظرت إلى إيريس. كانت عيناها تلمعان.

ربما كان رويجيرد هو من لا يستطيع مسامحتها. من وجهة نظر معينة، قد يبدو الأمر وكأن أتوفي اضطهدت السوبيرد بنشاط.

“أريد أن أسمع عن ذلك أيضًا!” قالت.

“…لقد أردت حقًا معرفة ما إذا كان ذلك صحيحًا.”

أعني، سأكون كاذبًا لو قلت إنني لا أريد أن أعرف بنفسي.

كنا أيضًا على الطريق الصحيح لاستعادة سمعة الـ السوبيرد، لذا في حياتي، سيتوقف الناس عن قول “نم وإلا سيأتي الـ السوبيرد ويلتهمك” وسيبدأون في قول “نم وإلا ستأتي الوحوش. عندها

***

“هاه؟ ألا تريد أن تعرف؟! نحن نتحدث عن ملحمة بطولية حقيقية هنا. ليست مثل تلك الملحمة الرخيصة التي ألفوها عني. لقد تجولت في جميع أنحاء العالم وأقحمت أنفي في مواقف ظننت أنها قد تجلب لي بعض الشهرة حتى سارت الأمور كما سارت. لا، كان هذا ختام معركة خاضها أبطال حقيقيون واجهوا الموت المحقق ضد عدو يفوق قوتهم بمراحل، لكنهم قاتلوا على أي حال لإنقاذ العالم!”

كان رويجيرد يتناول وجبته. كان منزله مرتبًا للغاية. قد يكون وصفه بالخلو من أي شائبة مبالغة، لكن يمكنك أن تلاحظ أنه يُنظف يوميًا. لم يكن رويجيرد من النوع الذي يترك الأشياء مبعثرة، لكنه أيضًا لم يكن من النوع الذي يكترث لتراكم الغبار في الزوايا وحول النوافذ. حتى تلك الأماكن كانت نظيفة في هذه اللحظة.

كانت تلك ملكة الشياطين الخالدة أتوفيراتوفي ريباك. ربما تكون أكثر شخصية غبية في العالم. كانت غبية لدرجة أنها جعلت إيريس وكيشيريكا تبدوان كأنهما شخصيتان عاقلتان بالمقارنة.

بالطبع، ظهرت قلة خبرته بوضوح. لو رأت ذلك أختي الصغيرة ايشا، التي تعمل كخادمة، لهتفت قائلة: “يا للهول! هل تسمي هذا تنظيفًا؟” حسنًا، ربما ليس تمامًا. لكن لو رأت عتبات النوافذ المغبرة تلك، لقلبت عينيها بتنهيدة وقالت شيئًا مثل: “ألا يمكنك حتى التنظيف؟” كنت متأكدًا من أنني رأيت مشهدًا كهذا عندما كانت لينيا تعمل لدينا كخادمة.

عندها، نظرت إلى إيريس. كانت عيناها تلمعان.

جولة سريعة! من هو العقل المدبر وراء هذه الغرفة النظيفة بشكل غير مثالي؟

ربما كان يمنحها ميزة خاصة لأنها زوجتي؟ على الأقل، هذا ما ظننته. ومع ذلك، ظلت عينا ساندور مثبتتين عليّ.

طنين!

هل هذا صحيح حقًا…؟ حسنًا، أعتقد أنه إذا كنتِ تخططين للتوقف في اللحظة الأخيرة، فقد كانت مجرد لعبة، لذا لا بأس بذلك؟

أوه، إجابة سريعة! حسنًا، روديوس؟

هل يمكنها على الأقل الانتظار حتى يخبرنا بما يريده؟

إنها هناك بجانب رويجيرد، تقدم شيئًا يشبه حساء الأرز في أوعية—نورن غرايرات!

“حقًا؟!”

هذا صحيح! لقد ربحت دمية روكسي، يا روديوس!

“هه. أنت لا تتغير أبداً، أليس كذلك؟”

ييبّي!

هذا صحيح! لقد ربحت دمية روكسي، يا روديوس!

كانت نورن هناك بجانب رويجيرد، تبدو مندهشة بعض الشيء لرؤيتنا. أظن أنها تفاجأت باقتحامنا المكان بينما كانوا يتناولون الطعام. على أية حال، دعونا لا نفكر كثيرًا في السبب الآن.

لكن ساندور كان سريعًا أيضًا. استدار وأمسك ضربتها عند مقبض السيف. في تلك اللحظة لحقت بهما أخيرًا. أمسكت إيريس من خصرها، معتذرًا لساندور.

“ما الأمر؟ هل حدث شيء؟” سأل رويجيرد وهو ينظر إلينا بتساؤل.

آسف، لم يكن يجدر بي الضحية على فكرة “الأبطال الثلاثة (الذين لم يقتلوا الإله)”…

“مم، حسنًا، أولًا وقبل كل شيء—هذا السيد يقول إنه يود أن يقدم نفسه لك بشكل لائق.”

كانت منكمشة على نفسها، لذا لم ألاحظها، لكنها كانت تجلس مباشرة بين أتوفي ورويجيرد. كانت عيناها تتوسلان إليّ لأفعل شيئاً. هززت رأسي لأخبرها أن هذا خارج عن إرادتي، فبدت وكأنها على وشك البكاء.

أشرت بيدي نحو ساندور، الذي وقف باستقامة.

صرخ لابلاس: “هذا مستحيل!” بينما اشتعلت الدائرة السحرية بالضوء. أُصيب رويجيرد بالعمى المؤقت، ومع ذلك، رأت عينه الثالثة كـ السوبيرد جسد لابلاس ومانته تتمزق وتتلاشى. التقطت أذناه صرخة لابلاس الأخيرة قبل الموت.

“أنا ساندور فون غراندور، المعروف سابقًا باسم نورث غود الثاني أليكس ريباك! سيد رويجيرد سوبيرديا، لا أستطيع أن أصف لك مدى شرفي بلقاء البطل الأسطوري الذي حقق النصر في حرب لابلاس! أنا في خدمتك!”

…هل يمكنني تسمية هذا اجتهادًا؟ لم أعتقد قط أنني رأيت نظرة كهذه على وجه نورن من قبل. كانت تشبه نظرتها للأشخاص الذين تعجب بهم، لكنها ليست تمامًا نفس الشيء… أعني، لا يهم حقًا. يمكنها أن تنظر إليه بالطريقة التي تحلو لها.

كان متوترًا للغاية. أمر لا يمكن تصوره إذا قارنته ببروده المعتاد. أظن أن ذلك منطقي. من وجهة نظره، المحاربون الذين نجوا من حرب لابلاس هم أساطير من جيل والديه. لم أفهم الأمر تمامًا، لكن من المفترض أنه يشبه أساطير العصابات القدامى في مانغا الجانحين الذين حققوا سيطرة وطنية ذات يوم. وبصفته زعيم عصابة وصل إلى القمة في وقت يسوده السلام النسبي، كان عليه أن ينحني إجلالًا للإنجازات العظيمة لهؤلاء الرجال.

“من كان يظن أنك انتهيت ببناء عشّك في مكان كهذا…”

“…نيابة عن محاربي السوبيرد، أشكرك على مساعدتك في المعركة.”

لا يهم.

كان رويجيرد رجلًا مهذبًا. انحنى، وكأن ذلك شيء نسي القيام به في وقت سابق.

“هه هه، ليكن ذلك. رويجيرد سوبيرديا، أنا هنا لرؤيتك!” “نعم.”

“أوه لا، أرجوك ارفع رأسك!” سارع ساندور بالقول. فبينما كانا ينحنيان لبعضهما البعض بتلك الطريقة، بدا الأمر وكأنهما يابانيان تماماً.

كان تعبير رويجيرد عاصفًا. لا بد أنه كان يفكر في أنه عندما يعود لابلاس، سيتعين عليه القتال أيضًا. حتى لو كان لابلاس سيعود في نهاية المطاف، فإن التناسخ يعني أنه ميت حاليًا. لقد قتلوه مرة واحدة بالفعل.

في هذه الأثناء، جلست إيريس على الفور وطلبت من نورن أن تقدم لها بعضاً من حساء الأرز. فلا بد أنها كانت جائعة بعد كل ذلك المجهود البدني. بدأت في التهام الطعام دون أي تحفظ، وبدا أنها تستمتع به حقاً. وضعت نورن وعاءً أمامي، فقررت مجاراتها وبدأت في الأكل. كان طعماً جيداً، ليس لدرجة أنه من عالم آخر، لكنني أشك في أنني كنت لأصنع أفضل منه. انتظر، تراجع عن ذلك، ربما كان بإمكاني صنع ما هو أفضل قليلاً… كان جيداً بما يكفي ليجعلني أتردد في تلك النقطة، وكانت تلك علامة على التقدم.

“إذًا هذا هو الأمر!” قالت إيريس. بدت متأثرة بكلمات ساندور. ولكي أكون منصفًا، عندما تسمع مثل هذه الكواليس، فإنك تشعر حقًا وكأنك سمعت شيئًا مذهلًا.

“هذا رائع!”

أوه، إجابة سريعة! حسنًا، روديوس؟

“شكراً لك.”

ربما كان السبب هو أن ساندور قد وبخها، لكن أتوفي كانت ودودة للغاية وفقاً لمعاييرها المعتادة. شككت في أنها جاءت تبحث عن قتال. كان الأمر أشبه بأنها رأت وجهاً مألوفاً وجاءت لتلقي التحية أو شيء من هذا القبيل.

“هل أنتِ من صنعتِهِ يا نورن؟”

لم يعد بإمكان رويجيرد فعل المزيد. لقد تفوق عليه لابلاس تمامًا. كانت عينه الشيطانية تضعف حركات رويجيرد، وقبضته اخترقت دفاعاته لتكسر عظامه، وكان يصد هجمات رويجيرد بسهولة تامة. سحقه لابلاس، مبرحًا إياه ضربًا كما لو كان طفلًا صغيرًا. ظنًا منه أن نهايته قد حانت، اندفع رويجيرد نحو لابلاس في هجوم انتحاري يائس. وفي تلك اللحظة، توهجت الأرض. أضاء ضوء أبيض مزرق المكان من حولهما: لقد كانت دائرة سحرية. نظر رويجيرد ليرى أوروبين وهو يضع كلتا يديه على الأرض، متمتمًا بتعويذة ما.

“نعم.”

“ما الأمر؟ هل حدث شيء؟” سأل رويجيرد وهو ينظر إلينا بتساؤل.

بعد سماع هذا الحوار، ألقيت نظرة أخرى على حسائي. هل تصدق ذلك؟ كان هذا من طبخ نورن! متى تعلمت تقنيات الطبخ المتقدمة؟

أظن أنه يعرف الإجابة.

جزء مني فكر في ذلك، لكن كان عليّ أن أعترف بأن نورن قد أصبحت فتاة ناضجة. كان هذا العالم يحتوي على تدريب لربات البيوت، تماماً كما في عالمي. لا بد أنها تعرف كيف تطبخ، على الأقل. وإذ أدركت مدى التطور الذي وصلت إليه، أصبح طعمه مذهلاً فجأة. شيئاً فشيئاً، كانت نورن تكبر. لقد دفأ ذلك قلب الأخ الأكبر لرؤيته. كانت تلك المشاعر بمثابة توابل ضاعفت نكهة الحساء عشر مرات، بل مئة مرة. كان هذا بمثابة مخدر. لنعد إلى الموضوع.

“هاه؟ ألا تريد أن تعرف؟! نحن نتحدث عن ملحمة بطولية حقيقية هنا. ليست مثل تلك الملحمة الرخيصة التي ألفوها عني. لقد تجولت في جميع أنحاء العالم وأقحمت أنفي في مواقف ظننت أنها قد تجلب لي بعض الشهرة حتى سارت الأمور كما سارت. لا، كان هذا ختام معركة خاضها أبطال حقيقيون واجهوا الموت المحقق ضد عدو يفوق قوتهم بمراحل، لكنهم قاتلوا على أي حال لإنقاذ العالم!”

“على أية حال يا رويجيرد، لقد أحضرت ساندور معي هنا لأنه لديه شيء يود سؤالك عنه.”

لا يهم.

“يريد سؤالي عن شيء ما؟”

إنها هناك بجانب رويجيرد، تقدم شيئًا يشبه حساء الأرز في أوعية—نورن غرايرات!

“نعم. فقط، قد لا ترغب في الحديث عن ذلك.” بعد أن انتهيت من ذلك، أخبرت رويجيرد بكل ما في الأمر. أخبرته عن احترام ساندور المتعصب له… وللفريق بأكمله الذي أسقط لابلاس، وكيف أراد الحصول على الصورة الكاملة لكيفية سير تلك المعركة. كما أضفت بعض التفاصيل حول كيفية موت والد ساندور، إله الشمال كالمان (الأول) في تلك المعركة، والآن يريد ابنه ساندور معرفة كيف مات حقاً، وإذا لزم الأمر، الانتقام له. بالإضافة إلى كيف أنه لم يستطع حتى الحديث عن حياته حتى الآن دون أن يبكي.

هه هه. سيكون هناك أطفال يرفضون الذهاب للنوم في كل مكان.

“روديوس.”

كانت نظرة ساندور حادة. لقد كبح جماح أسلوبه اللامبالي، وكان هناك برود جليدي على وجهه وهو يحدق بها.

“نعم؟”

“هذا رائع!”

“لماذا تقول مثل هذه الأكاذيب؟”

“مهلًا؟ إذا كنت قد أطلقت تعويذة المعركة النهائية، ألا يعني ذلك أن لابلاس قد مات؟”

“آه. أنا فقط، لقد بالغت في الأمر…” كان من المعروف أن إله الشمال كالمان قد نجا من المعركة مع إله الشياطين لابلاس. وبعد ذلك، تسلل إلى مسكن ملك الشياطين أتوفي بمفرده، ولعنها، ثم تزوجها. وبعد ذلك بوقت طويل، سافر حول العالم ومات أخيراً في جبال تنين الملك.

فجأة، شعرت بنظرة أحدهم. نظرت إلى الخلف ورأيت نورن تنظر في اتجاهي، وتعبير وجهها مضطرب.

“هه. أنت لا تتغير أبداً، أليس كذلك؟”

واو، لقد استمعت أتوفي لابنها بالفعل.

لو أن شخصاً مخادعاً مثلي قد كذب على رويجيرد القديم، لربما فقد أعصابه. أما الآن، فقد أدرك أنني كنت أمزح. أظن أنه يثق بي حقاً.

“أنتِ قابلة للتكيف. تتجنبين الأشياء التي رأيتِ أنها لا تنجح وتسعين بفاعلية وراء الأشياء التي تنجح. حتى عندما تتبين أن الأشياء التي ظننتِ أنها تنجح كانت خاطئة، لديكِ حضور الذهن للانتقال إلى الشيء التالي دون افتراض أنه مجرد سوء حظ. عندما تبدو الهزيمة وشيكة، لا تستسلمين وتقبلينها برحابة صدر. تظلين تبحثين عن طريق للنصر حتى النهاية… لقد لمحتُ أسلوب إله الشمال في تقنيتك. من كان معلمك؟”

“حسناً، ربما أسباب ساندور للرغبة في المعرفة ليست بتلك العظمة، ولكن إذا كان الأمر لا يزعجك، آمل أن تتحدث معه.”

“لا أعرف ما إذا كنتما ستتمكنان من تلبيته. إنه أمر صعب للغاية، كما ترون…”

“إنه ليس أمراً مميزاً،” قال رويجيرد بتواضع. ثم بدأ حكايته.

حسنًا، بعد كلام كهذا، لم أشعر برغبة في مجرد التقاطه. أنا آخر من يتحدث، كوني معتمدًا كليًا على الدرع السحري، لكنني شعرت أن استخدام هذا السيف كثيرًا سيكون سيئًا بالنسبة لي—علاوة على ذلك، لم أكن سيافًا. سأواجه صعوبة في استخدامه بفعالية. تركت أورستيد يعتني به في الوقت الحالي. يمكنني إعارته للآخرين عندما أحتاج إلى ذلك.

رفعت لعنة الرمح عن رويجيرد، ليقع تحت لعنة أخرى. لعنة الانتقام. مدفوعاً بتلك اللعنة، سارع إلى لابلاس ليكتشف عند وصوله أن المعركة النهائية قد بدأت بالفعل. كانت قد أوشكت على الانتهاء عندما وصل.

“أنا آسف يا إيريس، لكن لا يمكنك التجول وافتعال المشاكل مع الناس. خاصة ساندور، الذي قاتل بجانبنا للتو! نعم، إخفاء هويته والتظاهر بالغطرسة والتحدث مثل مرتزق غامض أثار أعصابي أيضًا.”

كان إله الشمال كالمان قد سقط، وأُبيد مألوفو بيروجيوس الاثنا عشر جميعاً باستثناء واحد. كان بيروجيوس نفسه راكعاً على ركبتيه، مصاباً بجروح بالغة. وحده أوروبين كان يقاتل ببسالة، لكن كان من الواضح أن لابلاس كان يتفوق عليه. كان لابلاس، بالمقارنة، متعباً، لكن لا يزال لديه طاقة للقتال. ورغم ذلك، حافظ رويجيرد على هدوئه. لقد خدع لابلاس السوبيرد ودفعهم إلى حافة الانقراض، لكن رويجيرد وضع كراهيته جانباً وراقب خصمه عن كثب. كان لابلاس قوياً، لكن رويجيرد كان لديه معرفة غامضة بالمقاتلين الثلاثة. عندما كان في كامل قواه العقلية، كان قد تقاطع مع إله الشمال كالمان وإله التنين أوروبين في مبارزات عديدة. كلاهما كانا مقاتلين قويين. كان أوروبين قوياً لدرجة أنه حتى رويجيرد لم يكن لديه أمل في هزيمته. وبدت المرأة من شعب السماء بجانب بيروجيوس وكأنها مقاتلة ذات مهارة أيضاً.

“أليس كذلك؟”

ورغم كل ذلك، كان لابلاس لا يزال قوياً. كان متعباً، لكنه كان لا يزال قادراً على القتال. لو اندفع رويجيرد بغضب، لربما فشل. لذا راقب لابلاس، باحثاً عن ثغرة يمكنه من خلالها التأكد من القضاء عليه—حينها وجد شيئاً في جسد لابلاس. كان ذلك الشيء يتسابق في داخله. لم يعرف رويجيرد ما هو، لكن بغرائز ولدت من خبرة طويلة، خمن أنه نقطة ضعف لابلاس. لم يكن هناك وقت لتأكيد تخمينه. هاجم لابلاس للقضاء على بيروجيوس، لكن أوروبين تدخل بينهما وتلقى الضربة. كانت قاتلة. أصبح النصر الآن مستحيلاً. ابتسم لابلاس بانتصار.

كنت بحاجة إلى شخص يمكنه تلقي رد الملك. أرسلت محاربين من السوبيرد، وكلاهما حليقا الرأس، ليعملا كحراس لهما… ولكن لو لم يلغِ غيس خطته، لربما حاول القضاء علينا واحدًا تلو الآخر. لم أستطع الاسترخاء.

في تلك اللحظة، تسلل رويجيرد خلفه وضرب. كان هدفه هو ذلك الشيء الذي استشعره. كانت النتيجة مذهلة. على الفور، عانى لابلاس من ألم شديد، وفي غضب أعمى، رد بضرب رويجيرد. لم يمت على الفور، لكن شيئاً ما قد تغير.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

لم يعد بإمكان رويجيرد فعل المزيد. لقد تفوق عليه لابلاس تمامًا. كانت عينه الشيطانية تضعف حركات رويجيرد، وقبضته اخترقت دفاعاته لتكسر عظامه، وكان يصد هجمات رويجيرد بسهولة تامة. سحقه لابلاس، مبرحًا إياه ضربًا كما لو كان طفلًا صغيرًا. ظنًا منه أن نهايته قد حانت، اندفع رويجيرد نحو لابلاس في هجوم انتحاري يائس. وفي تلك اللحظة، توهجت الأرض. أضاء ضوء أبيض مزرق المكان من حولهما: لقد كانت دائرة سحرية. نظر رويجيرد ليرى أوروبين وهو يضع كلتا يديه على الأرض، متمتمًا بتعويذة ما.

صرخ لابلاس: “هذا مستحيل!” بينما اشتعلت الدائرة السحرية بالضوء. أُصيب رويجيرد بالعمى المؤقت، ومع ذلك، رأت عينه الثالثة كـ السوبيرد جسد لابلاس ومانته تتمزق وتتلاشى. التقطت أذناه صرخة لابلاس الأخيرة قبل الموت.

صرخ لابلاس: “هذا مستحيل!” بينما اشتعلت الدائرة السحرية بالضوء. أُصيب رويجيرد بالعمى المؤقت، ومع ذلك، رأت عينه الثالثة كـ السوبيرد جسد لابلاس ومانته تتمزق وتتلاشى. التقطت أذناه صرخة لابلاس الأخيرة قبل الموت.

كان تعبير رويجيرد عاصفًا. لا بد أنه كان يفكر في أنه عندما يعود لابلاس، سيتعين عليه القتال أيضًا. حتى لو كان لابلاس سيعود في نهاية المطاف، فإن التناسخ يعني أنه ميت حاليًا. لقد قتلوه مرة واحدة بالفعل.

“لا تظن أن هذا يكفي لقتلي! أيها الإنسان…! أيها الإنسان…! سأقتلك! سأدمرك! انتظر فقط، أيها الوغد اللعين، سأقوم بـ…” كانت تلك هي كلمات لابلاس الأخيرة.

“الآن، ما رأيك في نزال؟” سأل ساندور.

“لا أعرف بالضبط ما كانت تلك التقنية.”

“أنت تعلم أنني لن أشارك، أليس كذلك؟ إيريس تفضل النزال الفردي أيضًا.”

“تُدعى بقايا التنين! التعويذة التي أحياها السير بيروجيوس من المخطوطات القديمة لاستخدامها ضد لابلاس في المعركة النهائية!”

كان دوغا محبوبًا جدًا لدى النساء والأطفال. عندما وصلنا لأول مرة إلى القرية، كانوا يخشونه، لكن يبدو أنهم تجاوزوا ذلك الحاجز. خمنت أن السبب هو تفانيه في مساعدتهم أثناء الوباء.

“أهذا صحيح؟”

…هل يمكنني تسمية هذا اجتهادًا؟ لم أعتقد قط أنني رأيت نظرة كهذه على وجه نورن من قبل. كانت تشبه نظرتها للأشخاص الذين تعجب بهم، لكنها ليست تمامًا نفس الشيء… أعني، لا يهم حقًا. يمكنها أن تنظر إليه بالطريقة التي تحلو لها.

اسم آخر يبدو وكأنه من قصص المراهقين المظلمة. ربما لم يكن شعب التنين ليشعر بالرضا ما لم يطلقوا أسماءً كهذه على جميع تقنياتهم. ليس لدي شيء ضد ذلك شخصيًا.

“شكرًا لك على إخبارنا بهذه القصة القيمة! لم أتخيل أبدًا أنني سأقابلك في مكان كهذا! أنا غارق في المشاعر! لقد حللت لغزًا استمر معي طوال حياتي!”

“حسنًا، إذن لقد استُخدمت في النهاية… السير أوروبين هو من أطلقها… آه، بالطبع، لا بد أن إطلاق تلك التعويذة هو ما أدى إلى وفاة السير أوروبين بعد تلك المعركة النهائية بفترة وجيزة… أنا متأكد من أن الخطة كانت تقضي بأن تقع مهمة إطلاقها على عاتق بيروجيوس… لذا، نعم، بالطبع، السير بيروجيوس لن يتحدث عن الأمر. إنه يشعر بالخزي لأنه خذلهم. ربما يرى نفسه كمن تسبب في مقتل

إنها هناك بجانب رويجيرد، تقدم شيئًا يشبه حساء الأرز في أوعية—نورن غرايرات!

السير أوروبين… نعم، لقد اكتملت الصورة الآن…!”

“سيد روديوس، كانت الآنسة إيريس مراعية للغاية. عندما أمسكتُ بضربتها،”

كان ساندور راضيًا تمامًا. كان يتمتم لنفسه مثل الأوتاكو. كان ذلك

باختصار، كانت مباراة مثيرة—حتى في نظر الهواة.

أمرًا مخيفًا قليلًا. لقد ذكرني بنفسي في حياتي السابقة. كانت لا تزال هناك بعض الثغرات في فهمي للقصة، ولكن على حد علمي، كان هذا هو جوهر الأمر: كان من المفترض أن يستخدم بيروجيوس هذه التقنية في المواجهة النهائية لكنه لم يستطع لأن لابلاس ألحق به هزيمة ساحقة. علاوة على ذلك، تلقى أوروبين ضربة بدلاً منه، ثم قام أوروبين بتفعيل الدائرة السحرية وفارق الحياة فجأة نتيجة لذلك.

الفصل الثامن: استراحة

سيكون ذلك أمرًا لا يطاق. لو كنت مكانه، لربما رفضت الخروج من المنزل حتى

كان فم ساندور يتحرك بتوتر. بدا متوترًا بشكل غير معهود. كيف أقول ذلك؟ كان الأمر وكأنه غير متأكد من كيفية المضي قدمًا.

تأتي روكسي وتواسيني…

“روديوس.”

كان من المنطقي أنه قضى أربعمائة عام يهيم في السماء، منتظرًا أي علامة على عودة لابلاس. أراهن أنه أقسم هذه المرة أنه سينجز المهمة بنفسه.

“سأتشرف باختبار مهارتي ضد المقاتلة التي هزمت غال فاليون.” اتجهت عينا ساندور نحوي بينما كان يتحدث، وغمز لي.

“مهلًا؟ إذا كنت قد أطلقت تعويذة المعركة النهائية، ألا يعني ذلك أن لابلاس قد مات؟”

كانت أيامًا هادئة حقًا وخالية من الأحداث. كان زانوبا منهكًا لدرجة أنه كان ينام أكثر من نصف الوقت. كنت قلقًا من كونه أصيب بجروح بليغة، لكن الأطباء قالوا إنه مجرد ألم عضلي عادي. قال إنه أول ألم عضلي يختبره في حياته، وأخذ يردد كلماته الأخيرة المفترضة: “أشعر وكأن جسدي على وشك التفكك… جولي، سأموت قريبًا، لقد علمتك كل ما أستطيع. كوني قوية عندما أرحل.”

“قالوا إنهم ظنوا أنهم قتلوه، لكن لاحقًا، فتش السير بيروجيوس قلعة لابلاس واكتشف أنه قد ضمن لنفسه التناسخ والعودة في حال موته. ولهذا السبب بدأ يقول إن لابلاس قد ‘خُتم’ فقط.”

ربما كان السبب هو أن ساندور قد وبخها، لكن أتوفي كانت ودودة للغاية وفقاً لمعاييرها المعتادة. شككت في أنها جاءت تبحث عن قتال. كان الأمر أشبه بأنها رأت وجهاً مألوفاً وجاءت لتلقي التحية أو شيء من هذا القبيل.

“…فهمت.”

كانت نظرة ساندور حادة. لقد كبح جماح أسلوبه اللامبالي، وكان هناك برود جليدي على وجهه وهو يحدق بها.

كان تعبير رويجيرد عاصفًا. لا بد أنه كان يفكر في أنه عندما يعود لابلاس، سيتعين عليه القتال أيضًا. حتى لو كان لابلاس سيعود في نهاية المطاف، فإن التناسخ يعني أنه ميت حاليًا. لقد قتلوه مرة واحدة بالفعل.

“لكن رويجيرد، القرويون هنا! إنهم ضعفاء لدرجة أنني لا أصدق أنهم قومك. ماذا حدث للسوبيرد الأقوياء؟”

آسف، لم يكن يجدر بي الضحية على فكرة “الأبطال الثلاثة (الذين لم يقتلوا الإله)”…

كان رويجيرد يتصبب عرقًا. حتى رويجيرد العظيم كان يشعر بعدم الارتياح في وجود أتوفي.

“لا أعرف ما حدث بعد ذلك. بعد تلك اللحظة، ودعتهم وعدت إلى قارة الشياطين.”

معهم حق. هذا المنظر يستحق المشاهدة.

لقد قضى السنوات الأربعمائة الماضية يكافح من أجل إنقاذ الـ السوبيرد. بسماع القصة كاملة، شعرت أنه على الرغم من قسوة حياته، إلا أنه كان أمرًا رائعًا أن يجد هذا المكان ليقضي فيه بقية أيامه. أمر رائع حقًا.

“مم، ألم يكن نورث غود كالمان الأول والدك؟ ألم تسأله؟”

كنا أيضًا على الطريق الصحيح لاستعادة سمعة الـ السوبيرد، لذا في حياتي، سيتوقف الناس عن قول “نم وإلا سيأتي الـ السوبيرد ويلتهمك” وسيبدأون في قول “نم وإلا ستأتي الوحوش. عندها

كان من المنطقي أنه قضى أربعمائة عام يهيم في السماء، منتظرًا أي علامة على عودة لابلاس. أراهن أنه أقسم هذه المرة أنه سينجز المهمة بنفسه.

سيضطر الـ السوبيرد لإنقاذك.”

“هاه؟ ألا تريد أن تعرف؟! نحن نتحدث عن ملحمة بطولية حقيقية هنا. ليست مثل تلك الملحمة الرخيصة التي ألفوها عني. لقد تجولت في جميع أنحاء العالم وأقحمت أنفي في مواقف ظننت أنها قد تجلب لي بعض الشهرة حتى سارت الأمور كما سارت. لا، كان هذا ختام معركة خاضها أبطال حقيقيون واجهوا الموت المحقق ضد عدو يفوق قوتهم بمراحل، لكنهم قاتلوا على أي حال لإنقاذ العالم!”

هه هه. سيكون هناك أطفال يرفضون الذهاب للنوم في كل مكان.

“إنه ليس أمراً مميزاً،” قال رويجيرد بتواضع. ثم بدأ حكايته.

“شكرًا لك على إخبارنا بهذه القصة القيمة! لم أتخيل أبدًا أنني سأقابلك في مكان كهذا! أنا غارق في المشاعر! لقد حللت لغزًا استمر معي طوال حياتي!”

لا بد أنني جعلت الأمر معقدًا للغاية. نظرت إلى ساندور طلبًا للمساعدة، فأومأ برأسه وكأنه يقول: اترك الأمر لي.

انحنى ساندور مرارًا وتكرارًا، وكان وجهه يشع حماسًا.

…هل يمكنني تسمية هذا اجتهادًا؟ لم أعتقد قط أنني رأيت نظرة كهذه على وجه نورن من قبل. كانت تشبه نظرتها للأشخاص الذين تعجب بهم، لكنها ليست تمامًا نفس الشيء… أعني، لا يهم حقًا. يمكنها أن تنظر إليه بالطريقة التي تحلو لها.

بينما كانت إيريس تتناول حساء الأرز، كانت تستمع باهتمام أيضًا. في الماضي، كانت ستقاطع الحديث بعينين لامعتين لتسأل: “ثم؟! ماذا حدث بعد ذلك؟!” ربما كانت تدرك أنها متورطة في معركة أسطورية خاصة بها. إذا فكرت في الأمر، فقد سافرت إيريس أيضًا على مر السنين إلى كل أنواع الأماكن، وخاضت كل أنواع المغامرات، وحاربت كل أنواع الأعداء… ومع ذلك، فقد رافقتني في معظم تلك الرحلات، لذا ربما لم تكن راضية تمامًا.

“…نيابة عن محاربي السوبيرد، أشكرك على مساعدتك في المعركة.”

“حسنًا، هذا يكفي لـ—” كان ساندور قد بدأ للتو في الوقوف.

كان إله الشمال كالمان قد سقط، وأُبيد مألوفو بيروجيوس الاثنا عشر جميعاً باستثناء واحد. كان بيروجيوس نفسه راكعاً على ركبتيه، مصاباً بجروح بالغة. وحده أوروبين كان يقاتل ببسالة، لكن كان من الواضح أن لابلاس كان يتفوق عليه. كان لابلاس، بالمقارنة، متعباً، لكن لا يزال لديه طاقة للقتال. ورغم ذلك، حافظ رويجيرد على هدوئه. لقد خدع لابلاس السوبيرد ودفعهم إلى حافة الانقراض، لكن رويجيرد وضع كراهيته جانباً وراقب خصمه عن كثب. كان لابلاس قوياً، لكن رويجيرد كان لديه معرفة غامضة بالمقاتلين الثلاثة. عندما كان في كامل قواه العقلية، كان قد تقاطع مع إله الشمال كالمان وإله التنين أوروبين في مبارزات عديدة. كلاهما كانا مقاتلين قويين. كان أوروبين قوياً لدرجة أنه حتى رويجيرد لم يكن لديه أمل في هزيمته. وبدت المرأة من شعب السماء بجانب بيروجيوس وكأنها مقاتلة ذات مهارة أيضاً.

“لقاء سعيد!” دوى صوت أحدهم بينما طار الباب من مفصلاته. قفزت إيريس واقفة، وركلت الباب المندفع نحوها، ثم استخدمت الزخم لتستدير وتتقدم وتستل سيفها. هوت بالسيف لتقطع الدخيل إلى نصفين تمامًا.

ربما كان السبب هو أن ساندور قد وبخها، لكن أتوفي كانت ودودة للغاية وفقاً لمعاييرها المعتادة. شككت في أنها جاءت تبحث عن قتال. كان الأمر أشبه بأنها رأت وجهاً مألوفاً وجاءت لتلقي التحية أو شيء من هذا القبيل.

“ههه، نحن متهورون، أليس كذلك… أنا أعترف بكِ كمبارزة لهذا السبب فقط!” أمسكت المتسللة بالنصل بين يديها. لقد أوقفت المتسللة ضربة إيريس فائقة السرعة تمامًا. “اهدئي. لقد جئت فقط لمقابلة سيد المنزل.”

“سأتشرف باختبار مهارتي ضد المقاتلة التي هزمت غال فاليون.” اتجهت عينا ساندور نحوي بينما كان يتحدث، وغمز لي.

كانت تلك ملكة الشياطين الخالدة أتوفيراتوفي ريباك. ربما تكون أكثر شخصية غبية في العالم. كانت غبية لدرجة أنها جعلت إيريس وكيشيريكا تبدوان كأنهما شخصيتان عاقلتان بالمقارنة.

كان فم ساندور يتحرك بتوتر. بدا متوترًا بشكل غير معهود. كيف أقول ذلك؟ كان الأمر وكأنه غير متأكد من كيفية المضي قدمًا.

“لقد مر وقت طوييييل، رويجيرد سوبيرديا.” التوت شفتاها بابتسامة وهي تحدق في رويجيرد، وبدت تمامًا كملكة الشياطين التي هي عليها. كان صوتها زلقًا كالأفعى وهي تتحدث بلغة إله الشياطين.

كانت هذه النزالات توشك على الانتهاء أخيرًا. لقد فازت إيريس بثلاث جولات متتالية على ساندور.

“لقد مر وقت طويل بالفعل، ملكة الشياطين أتوفي،” أجاب رويجيرد، بلغة الشياطين أيضًا.

“سيتعين عليك إخباري بما هو.”

“ههه. أنا أتذكرك جيدًا. قد لا تظن ذلك، لكنني أتمتع بذاكرة جيدة. كان ذلك عندما كنت أطاردك في منطقة بابينوس، أليس كذلك؟” صمت رويجيرد.

في تلك اللحظة، تسلل رويجيرد خلفه وضرب. كان هدفه هو ذلك الشيء الذي استشعره. كانت النتيجة مذهلة. على الفور، عانى لابلاس من ألم شديد، وفي غضب أعمى، رد بضرب رويجيرد. لم يمت على الفور، لكن شيئاً ما قد تغير.

“من كان يظن أنك انتهيت ببناء عشّك في مكان كهذا…”

“حسناً، ربما أسباب ساندور للرغبة في المعرفة ليست بتلك العظمة، ولكن إذا كان الأمر لا يزعجك، آمل أن تتحدث معه.”

كان رويجيرد يتصبب عرقًا. حتى رويجيرد العظيم كان يشعر بعدم الارتياح في وجود أتوفي.

“آه!”

“جلالة الملكة، لحظة واحدة، دعينا نهدأ جميعًا. إن هياج السوبيرد في حرب لابلاس كان كله من تدبير لابلاس نفسه.”

معهم حق. هذا المنظر يستحق المشاهدة.

“ماذا قلت؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

أخبرت أتوفي عن كيفية تعرض السوبيرد للعنة. بكى الجميع، القاص والمستمعون، بينما كنت أشرح كيف كان كل شيء فخًا نصبه لابلاس الشرير. كان السوبيرد أبرياء.

“يريد سؤالي عن شيء ما؟”

استمعت أتوفي، وأومأت برأسها وكأنها تستوعب الأمر. وفي النهاية، صرخت: “اصمت! أنت لا تقول شيئًا مفهومًا، لذا اصمت!”

ما قصة ذلك… أوه، فهمت. هذا قليل من إرضاء المعجبين، أليس كذلك؟ إله الشمال الثاني كالمان، بطل ملحمة إله الشمال. كان شخصية كبيرة. ربما كان يلتقي بأشخاص مثل إيريس كثيرًا.

لا بد أنني جعلت الأمر معقدًا للغاية. نظرت إلى ساندور طلبًا للمساعدة، فأومأ برأسه وكأنه يقول: اترك الأمر لي.

ثم رد رويجيرد.

“سيدي روديوس… لقد تم ختم والدتي قبل أن يحصل السوبيرد على رماح السحر مباشرة (أو ربما في نفس الوقت). هي لا تعرف عما تتحدث عنه.”

الفصل الثامن: استراحة

“أوه، صحيح… إذًا لماذا كنتِ تطاردينه؟”

“سيدي روديوس… لقد تم ختم والدتي قبل أن يحصل السوبيرد على رماح السحر مباشرة (أو ربما في نفس الوقت). هي لا تعرف عما تتحدث عنه.”

“لن تتذكر السبب، أنا متأكد. أليس كذلك يا أمي؟”

“نغ… أوه…”

“همف… أنا أتذكر! كان ذلك بسبب القرويين! القرويون طلبوا مني المساعدة!”

لكن ساندور كان سريعًا أيضًا. استدار وأمسك ضربتها عند مقبض السيف. في تلك اللحظة لحقت بهما أخيرًا. أمسكت إيريس من خصرها، معتذرًا لساندور.

كان ذلك منطقيًا. على الأرجح ما حدث هو أن رويجيرد حاول مساعدة طفل ما، وأساء بعض الناس فهم الأمر واعتبروه هجومًا على الطفل، ورغم خوفهم من ملكة الشياطين، إلا أنهم اعتمدوا عليها وناشدوها مباشرة: “افعلي شيئًا حيال هذا الـ ‘ديد إند’.”

ربما كانت سيلفي قد سئمت تمامًا من هراءاتي المنحرفة، ولكن إذا كنت سأفعل ذلك، فأنا أريدها في زي تنكري بذيل.

“حسنًا، على أي حال، كل شيء خطأ لابلاس، لذا من فضلكِ… سامحيه هذه المرة.” كدت أقول “دعونا ننسى الماضي” لكنني تراجعت. كانت ستفقد أعصابها مجددًا لو استخدمت المزيد من التعبيرات المعقدة.

“سيد روديوس، كانت الآنسة إيريس مراعية للغاية. عندما أمسكتُ بضربتها،”

“هه، ههه، فواهاهاهاها! حسنًا! أنا لست مثل أولئك البخلاء من عرق التنانين!

“هاه؟ ألا تريد أن تعرف؟! نحن نتحدث عن ملحمة بطولية حقيقية هنا. ليست مثل تلك الملحمة الرخيصة التي ألفوها عني. لقد تجولت في جميع أنحاء العالم وأقحمت أنفي في مواقف ظننت أنها قد تجلب لي بعض الشهرة حتى سارت الأمور كما سارت. لا، كان هذا ختام معركة خاضها أبطال حقيقيون واجهوا الموت المحقق ضد عدو يفوق قوتهم بمراحل، لكنهم قاتلوا على أي حال لإنقاذ العالم!”

سأمنحه عفوي!”

سيضطر الـ السوبيرد لإنقاذك.”

“ما الأمر؟ هل حدث شيء؟” سأل رويجيرد وهو ينظر إلينا بتساؤل.

ربما كان رويجيرد هو من لا يستطيع مسامحتها. من وجهة نظر معينة، قد يبدو الأمر وكأن أتوفي اضطهدت السوبيرد بنشاط.

“جلالة الملكة، لحظة واحدة، دعينا نهدأ جميعًا. إن هياج السوبيرد في حرب لابلاس كان كله من تدبير لابلاس نفسه.”

“لكن رويجيرد، القرويون هنا! إنهم ضعفاء لدرجة أنني لا أصدق أنهم قومك. ماذا حدث للسوبيرد الأقوياء؟”

كان متوترًا للغاية. أمر لا يمكن تصوره إذا قارنته ببروده المعتاد. أظن أن ذلك منطقي. من وجهة نظره، المحاربون الذين نجوا من حرب لابلاس هم أساطير من جيل والديه. لم أفهم الأمر تمامًا، لكن من المفترض أنه يشبه أساطير العصابات القدامى في مانغا الجانحين الذين حققوا سيطرة وطنية ذات يوم. وبصفته زعيم عصابة وصل إلى القمة في وقت يسوده السلام النسبي، كان عليه أن ينحني إجلالًا للإنجازات العظيمة لهؤلاء الرجال.

“ماتوا جميعًا.”

كل ثلاث أو أربع جولات، كان سيف إيريس يصيب هدفه. وكلما حدث ذلك، كان يُسمع تمتمة “أوه!” من حولهما. في مرحلة ما، ازداد عدد الجمهور. كان كليف، وإليناليز، وزانوبا، وجينجر، ودوهغا، وبعض شباب السوبيرد، وحتى أطباء أسورا يراقبون معركة إيريس وساندور بأعين واسعة.

“أوه؟ الآن بعد أن فكرت في الأمر، لم أعد أرى السوبيرد في قارة الشياطين.”

على أي حال. عندما كانت إيريس طفلة، كانت تأخذ قيلولة في الإسطبل طوال الوقت. في ذلك الوقت، كانت تركض بمحركها مفتوحًا على أقصى سرعة طوال الوقت، لكنها كانت لا تزال صغيرة ولم يكتمل نموها بعد، لذا كانت تنفد طاقتها تمامًا. الآن، أصبح لديها خزان بسعة أكبر بعدة أضعاف مما كان عليه في تلك الأيام، مع محرك متطور وصديق للبيئة. لم تعد تنفد طاقتها بعد الآن. ومع ذلك، فقد نامت ليوم كامل. كان ذلك دليلًا على مدى حدة المعركة.

لم يقل رويجيرد شيئًا. كان يرتدي نظرة تفهم. لقد أدرك أن المنطق لا يجدي نفعًا مع ملكة الشياطين أتوفيراتوفي ريباك. ربما لم تكن تدرك حتى أنها كانت تضطهد السوبيرد… وبكرهه لها، كان سيجعل نفسه يبدو أحمق فقط.

كان إله الشمال كالمان قد سقط، وأُبيد مألوفو بيروجيوس الاثنا عشر جميعاً باستثناء واحد. كان بيروجيوس نفسه راكعاً على ركبتيه، مصاباً بجروح بالغة. وحده أوروبين كان يقاتل ببسالة، لكن كان من الواضح أن لابلاس كان يتفوق عليه. كان لابلاس، بالمقارنة، متعباً، لكن لا يزال لديه طاقة للقتال. ورغم ذلك، حافظ رويجيرد على هدوئه. لقد خدع لابلاس السوبيرد ودفعهم إلى حافة الانقراض، لكن رويجيرد وضع كراهيته جانباً وراقب خصمه عن كثب. كان لابلاس قوياً، لكن رويجيرد كان لديه معرفة غامضة بالمقاتلين الثلاثة. عندما كان في كامل قواه العقلية، كان قد تقاطع مع إله الشمال كالمان وإله التنين أوروبين في مبارزات عديدة. كلاهما كانا مقاتلين قويين. كان أوروبين قوياً لدرجة أنه حتى رويجيرد لم يكن لديه أمل في هزيمته. وبدت المرأة من شعب السماء بجانب بيروجيوس وكأنها مقاتلة ذات مهارة أيضاً.

أعني، نعم. لم تكن هناك طريقة لتخطط أتوفي لشيء خبيث مثل الاضطهاد. كانت من النوع الذي يسحق خصمه من خلال الحرب المباشرة.

“أعتقد بالنسبة لكما، قد يكون الأمر ممكنًا.”

“ههه. رويجيرد سوبيرديا… أنا أقدرك كثيرًا. إذا أصبحت خادمي، فسأعفو عن أصدقائك في القرية.”

“ههه، نحن متهورون، أليس كذلك… أنا أعترف بكِ كمبارزة لهذا السبب فقط!” أمسكت المتسللة بالنصل بين يديها. لقد أوقفت المتسللة ضربة إيريس فائقة السرعة تمامًا. “اهدئي. لقد جئت فقط لمقابلة سيد المنزل.”

“أمي، أنتِ تقولين ‘سأعفو’، ولكن ماذا تخططين لفعله بالضبط إذا رفض؟ بالتأكيد، أنتِ لا تقولين إنكِ ستقتلينهم جميعًا، أليس كذلك؟

كنت ألقي موعظة صغيرة، لكن الأمر كان مهمًا. أيًا كان ما أثار غضبها، لم يكن بإمكانها مهاجمة الناس من الخلف فجأة. عندما تلوح إيريس بسيفها، فإن الأمر يتجاوز مستوى العنف العادي بمراحل.

أتعلمين أنه لن يقبل أحد هنا بذلك؟”

بينما كانت إيريس تتناول حساء الأرز، كانت تستمع باهتمام أيضًا. في الماضي، كانت ستقاطع الحديث بعينين لامعتين لتسأل: “ثم؟! ماذا حدث بعد ذلك؟!” ربما كانت تدرك أنها متورطة في معركة أسطورية خاصة بها. إذا فكرت في الأمر، فقد سافرت إيريس أيضًا على مر السنين إلى كل أنواع الأماكن، وخاضت كل أنواع المغامرات، وحاربت كل أنواع الأعداء… ومع ذلك، فقد رافقتني في معظم تلك الرحلات، لذا ربما لم تكن راضية تمامًا.

كانت نظرة ساندور حادة. لقد كبح جماح أسلوبه اللامبالي، وكان هناك برود جليدي على وجهه وهو يحدق بها.

“نعم؟”

“نغ… أوه…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

“أفهم لماذا تريدينه خادمًا. لقد نشأت وأنا أسمع من أبي عن قوة محاربي السوبيرد. من المنطقي أن ترغبي في تجنيد قائد هؤلاء المحاربين… لكن الطريقة التي تفعلين بها ذلك مهمة يا أمي. ظننت أنكِ قد تعانين في ذلك.”

أتعلمين أنه لن يقبل أحد هنا بذلك؟”

واو، لقد استمعت أتوفي لابنها بالفعل.

على الرغم من المديح الذي كان يكيلُه لها، كان تعبير إيريس قاسيًا. إنها تكره الخسارة حقًا.

كنت منبهرًا حقًا. لقد سوّى ساندور الموقف في غضون ثوانٍ.

“ستصبح ملك الشمال أو إمبراطور الشمال في وقت قصير، وإذا كنت أحد كبار تلاميذ أسلوب إله الشمال، فسيؤدي ذلك إلى تحسين انطباع العالم عن السوبيرد. حاكم مملكة أسورا مقرب من السيد روديوس، لذا بصفتك أحد كبار تلاميذ أسلوب إله الشمال، يمكنك الحصول على لقب فارس، حتى بصفتك من السوبيرد.” انطلقت كلمات ساندور التسويقية بطلاقة. كان بإمكاني رؤية دافعه الخفي—أراد مشاركة مكان العمل مع هذا الرجل الذي يتطلع إليه.

“على هذا المنوال، سيد رويجيرد، ما رأيك في دراسة أسلوب إله الشمال؟”

“لكن… لماذا؟” ربما كان ساندور يميل للرجال. كان لديه طفل، لذا كنت متأكدًا من أنه يحب النساء، مثل أي رجل عادي… ربما تغيرت أذواقه مع تقدمه في السن؟ أو ربما اكتسب بعض العادات المشبوهة بعد انضمامه إلى فرسان أسورا. ربما يجب أن أبلغ والدته بهذا. أردت أن أرى كيف ستكون ردة فعل أتوفي.

لا تفعل ذلك. إذا قلت نعم، فسيتم جرك إلى حصن نيكروس. هذا عرض احتيالي!

شخصياً، لم أرَ أي خطأ في ذلك. في حال رفضت مملكة بيهيريل

“ستصبح ملك الشمال أو إمبراطور الشمال في وقت قصير، وإذا كنت أحد كبار تلاميذ أسلوب إله الشمال، فسيؤدي ذلك إلى تحسين انطباع العالم عن السوبيرد. حاكم مملكة أسورا مقرب من السيد روديوس، لذا بصفتك أحد كبار تلاميذ أسلوب إله الشمال، يمكنك الحصول على لقب فارس، حتى بصفتك من السوبيرد.” انطلقت كلمات ساندور التسويقية بطلاقة. كان بإمكاني رؤية دافعه الخفي—أراد مشاركة مكان العمل مع هذا الرجل الذي يتطلع إليه.

كليف، أنت رائع بما يكفي كما أنت. لست بحاجة لتعلم المبارزة.

شخصياً، لم أرَ أي خطأ في ذلك. في حال رفضت مملكة بيهيريل

“تمامًا هكذا. لقد كنتِ على قدر اسمك، إيريس ملكة السيف المجنونة. غرائزك في مستوى آخر.”

استقبال السوبيرد، يمكنهم الموافقة على الانتقال إلى مملكة أسورا. حينها ستوفر لهم سلطة أرييل الحماية. كان علينا التفكير قليلاً في المكان الذي سيعيشون فيه، لكن إحدى الأفكار كانت الغابة الواقعة في شمال المملكة. لقد مررنا من هناك عندما تسللنا إلى مملكة أسورا سراً. قد ينجح ذلك. فهي لا تنتمي إلى أي دولة بعينها، لذا بالتأكيد لن يشتكي أحد.

“لن تتذكر السبب، أنا متأكد. أليس كذلك يا أمي؟”

لم أعتقد أن السوبيرد سيرغبون في الانتقال مجدداً، ولكن إذا كان القليل من الصبر سيجعلهم في أمان، فلا بد أن ذلك هو الخيار الأفضل.

كان إله الشمال كالمان قد سقط، وأُبيد مألوفو بيروجيوس الاثنا عشر جميعاً باستثناء واحد. كان بيروجيوس نفسه راكعاً على ركبتيه، مصاباً بجروح بالغة. وحده أوروبين كان يقاتل ببسالة، لكن كان من الواضح أن لابلاس كان يتفوق عليه. كان لابلاس، بالمقارنة، متعباً، لكن لا يزال لديه طاقة للقتال. ورغم ذلك، حافظ رويجيرد على هدوئه. لقد خدع لابلاس السوبيرد ودفعهم إلى حافة الانقراض، لكن رويجيرد وضع كراهيته جانباً وراقب خصمه عن كثب. كان لابلاس قوياً، لكن رويجيرد كان لديه معرفة غامضة بالمقاتلين الثلاثة. عندما كان في كامل قواه العقلية، كان قد تقاطع مع إله الشمال كالمان وإله التنين أوروبين في مبارزات عديدة. كلاهما كانا مقاتلين قويين. كان أوروبين قوياً لدرجة أنه حتى رويجيرد لم يكن لديه أمل في هزيمته. وبدت المرأة من شعب السماء بجانب بيروجيوس وكأنها مقاتلة ذات مهارة أيضاً.

ثم رد رويجيرد.

جزء مني فكر في ذلك، لكن كان عليّ أن أعترف بأن نورن قد أصبحت فتاة ناضجة. كان هذا العالم يحتوي على تدريب لربات البيوت، تماماً كما في عالمي. لا بد أنها تعرف كيف تطبخ، على الأقل. وإذ أدركت مدى التطور الذي وصلت إليه، أصبح طعمه مذهلاً فجأة. شيئاً فشيئاً، كانت نورن تكبر. لقد دفأ ذلك قلب الأخ الأكبر لرؤيته. كانت تلك المشاعر بمثابة توابل ضاعفت نكهة الحساء عشر مرات، بل مئة مرة. كان هذا بمثابة مخدر. لنعد إلى الموضوع.

“أقدر العرض، لكنني لا أنوي مغادرة القرية لبعض الوقت.”

كان دوغا محبوبًا جدًا لدى النساء والأطفال. عندما وصلنا لأول مرة إلى القرية، كانوا يخشونه، لكن يبدو أنهم تجاوزوا ذلك الحاجز. خمنت أن السبب هو تفانيه في مساعدتهم أثناء الوباء.

“أرى… اعذرني، لقد تسرعت قليلاً.”

“لنعتبره مفاجأة لما بعد انتهاء النزال.” أنت تفعل هذا دائمًا.

حسناً، كانت القرية مشروعاً كبيراً بحد ذاته. الناس لا يحبون الرحيل بمجرد أن يرسخوا جذورهم. أراد رويجيرد أن يبذل قصارى جهده من أجل هذا المكان.

بكت جولي لكنها أومأت برأسها بعزم في عينيها. كان الأمر مضحكًا نوعًا ما.

“هه هه، ليكن ذلك. رويجيرد سوبيرديا، أنا هنا لرؤيتك!” “نعم.”

رأيت حدقتي إيريس تتقلصان.

“هه، إيهيهيه… لا تخف. نحن حلفاء هذه المرة. ملك الشياطين يتصادم مع المحاربين الأقوياء الآخرين في نفس الجانب، لكن في أعماقها هي تعترف بقوتهم. نعم، هذا صحيح، أنا أعترف بمهارتك! لم أكن أكذب عندما قلت إنني أقدرك كثيراً. فمحاربو السوبيرد كانوا أقوياء، بعد كل شيء.”

“أوه، صحيح. في هذه الحالة… لكن يا إيريس، إذا كنتِ ستفعلين شيئًا كهذا، أخبريني أولًا. لقد كدتِ تصيبينني بنوبة قلبية.”

“…نعم. كانوا محاربين متميزين.”

ييبّي!

ربما كان السبب هو أن ساندور قد وبخها، لكن أتوفي كانت ودودة للغاية وفقاً لمعاييرها المعتادة. شككت في أنها جاءت تبحث عن قتال. كان الأمر أشبه بأنها رأت وجهاً مألوفاً وجاءت لتلقي التحية أو شيء من هذا القبيل.

توقف عن النظر إليّ وامنح معجبتك بعض الاهتمام.

فجأة، شعرت بنظرة أحدهم. نظرت إلى الخلف ورأيت نورن تنظر في اتجاهي، وتعبير وجهها مضطرب.

“هل أنتِ من صنعتِهِ يا نورن؟”

كانت منكمشة على نفسها، لذا لم ألاحظها، لكنها كانت تجلس مباشرة بين أتوفي ورويجيرد. كانت عيناها تتوسلان إليّ لأفعل شيئاً. هززت رأسي لأخبرها أن هذا خارج عن إرادتي، فبدت وكأنها على وشك البكاء.

اسم آخر يبدو وكأنه من قصص المراهقين المظلمة. ربما لم يكن شعب التنين ليشعر بالرضا ما لم يطلقوا أسماءً كهذه على جميع تقنياتهم. ليس لدي شيء ضد ذلك شخصيًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“الآن، ما رأيك في نزال؟” سأل ساندور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط