فاصل: أردت أن أكون بطلاً
فاصل: أردت أن أكون بطلاً
أتمنى أن أكون قد وفقت في تقديم ترجمة تليق بهذه الرواية، وأن تكونوا قد استمتعتم بقراءتها كما استمتعت أنا بالعمل عليها.
منذ أن كنت صغيراً، حلمت بأن أكون بطلاً. كانت الحكايات القديمة التي يرويها والدي وجدتي هي مصدر إلهامي، كما قد تكون خمنت. من والدي، سمعت أسطورة إله الشمال كالمان، البطل غير المعروف.
لكن “إله الشمال الثاني” هو من استقر في قلبي. هو من أردت أن أصبح مثله. كنت أستلقي في فراشي قبل النوم وأتخيل نفسي أصبح هو. كنت أتخيل أنني سأقاتل مثل “إله الشمال الثاني” وأصبح بطلاً في نهاية المطاف.
ومن جدتي، سمعت أسطورة ملك الشياطين المخيف المدعو أتوفيراتوفي. معاً، كانت تلك حكاية بطل وملك شياطين. يولد ملك الشياطين قوياً، ويكون حاكماً، ولا نظير له في الوحشية. أما البطل فيولد ضعيفاً لكنه يتغلب على العديد من المحن ليقضي على ملك الشياطين الوحشي. جسّد إله الشمال كالمان وأتوفيراتوفي هذا الثنائي المثالي. أخبرني والدي كم كان ذلك الرابط بين البطل وملك الشياطين ثميناً. لم يكن إله الشمال كالمان البطل قوياً بأي حال من الأحوال. بامتلاكه مهارة تفوق الآخرين بقليل، أسس مدرسته الخاصة، لكنه لم يكن يوماً أكثر من محارب عادي. ورغم ذلك، خاض حرباً ميؤوساً منها من أجل السلام. كان ذلك هو نوع العصر الذي عاش فيه. لم يكن ليتمكن من العيش مع نفسه بخلاف ذلك. السبب الوحيد الذي جعلهم يطلقون عليه لقب بطل هو أنه واجه المعركة الأخيرة ونجا منها. لم يكن أحد ليتذكر اسمه لو لم يفعل. ومع ذلك، فإن القتال -حرب لابلاس- كان حرباً مروعة لدرجة أن مجرد النجاة منها يمكن اعتباره إنجازاً. قاتل الكثير من الناس وماتوا ميتات بشعة في تلك الحرب. سواء كانوا بشراً، أو وحوشاً، أو أقزاماً، أو أنصاف بشر، أو شياطين، فقد ماتوا جميعاً. وهذا يعني أن كل من نجا كان عظيماً، أو هكذا قال والدي. أخبرني أنه كان وقتاً تحتاج فيه إلى كل قوتك وذكائك لمجرد البقاء على قيد الحياة. بدت جدتي موافقة له. لم تمت جدتي في المعركة، لكن تم ختمها في منتصف الطريق. كان والدي يقول بشغف: “ماذا كنت ستسمي أولئك الذين حققوا إنجاز إنهاء الحرب في مثل هذا العصر، إن لم يكونوا أبطالاً؟”
قالت إنها أصبحت تجيد الكلام، لكنها فقدت القدرة على استخدام جسدها وقوة النطق. أصبحت أفكارها بليدة، وقُمعت رغبتها المعتادة في إحداث الفوضى قسراً. قالت إن الأمر كان مهيناً للغاية. أراهن أنها شعرت تماماً بما أشعر به الآن.
كانت قصتي المفضلة مختلفة. بطل مختلف يحمل نفس الاسم:
لقد كنت مخطئاً، وهكذا انتهى بي الأمر مشلولاً في مكان كهذا.
حكاية إله الشمال كالمان الثاني. انطلق كالمان الثاني في رحلة ليجعل اسم إله الشمال كالمان، البطل الحقيقي، معروفاً في جميع أنحاء العالم. في رحلاته، ساعد الناس وهزم أعداء عظماء. لم يكن باراً، ولا بأي حال من الأحوال. لم يكن عازماً على مساعدة الناس أو القضاء على الشر. حدث فقط أنه انتهى به الأمر بمساعدة الناس والأمم. نال امتنان الكثيرين، لكنه لم يقاتل إلا من أجل اسم إله الشمال كالمان… ولنفس السبب، ليتباهى بقوته. لم يكن لديه سبب للقتال، ولا ملك شياطين ليقتله. قاتل من أجل نفسه فقط. وفي النهاية، أصبح معروفاً كأعظم محارب.
…هل سأموت هنا؟ ربما لأنني أحمل الكثير من دماء جدتي، كنت صلباً. أنا لا أتحطم بسهولة، حتى لو دُفنت في الأرض هكذا. فقط، على عكس جدتي، لم أكن خالداً. إذا بقيت مشلولاً هكذا، فسأموت في النهاية. إما بسبب الجوع أو شيء آخر. أفترض أن هذه هي نهاية أحمق متهور…
أجل، كان هناك وقت لم يشكك فيه أحد في أن “إله الشمال الثاني” كالمان هو أعظم محارب على قيد الحياة. لقد نجح في تحقيق ذلك. وبسبب هذا، ظننت أنه بطل حقيقي. كان أروع شخص في العالم بأسره، لذا كنت أتطلع إليه. أخبرني والدي ألا أكون مثل “إله الشمال الثاني”. لقد حكى لي القصة فقط لأنها كانت تسعدني، ولم يكن فخوراً بها على الإطلاق. بل على العكس، كان والدي يغدق الكثير من الثناء على “إله الشمال الأول”، وكان يقول: “لقد كان مذهلاً حقاً، ونبيلاً للغاية”.
لقد كنت مخطئاً، وهكذا انتهى بي الأمر مشلولاً في مكان كهذا.
لكن “إله الشمال الثاني” هو من استقر في قلبي. هو من أردت أن أصبح مثله. كنت أستلقي في فراشي قبل النوم وأتخيل نفسي أصبح هو. كنت أتخيل أنني سأقاتل مثل “إله الشمال الثاني” وأصبح بطلاً في نهاية المطاف.
عندما أدركت أنني أمتلك الموهبة، اقتربت أحلامي من الواقع. كنت بارعاً في القتال بالسيف، وكان فهمي له قوياً لدرجة أنني شعرت بإمكاناتي العظيمة. وبسبب ذلك، ظننت -وتبين أن ظني بلا أساس- أنني أستطيع هزيمة “إله الشمال الثاني”. كان ينبغي أن أكون قادراً على ذلك.
عندما أدركت أنني أمتلك الموهبة، اقتربت أحلامي من الواقع. كنت بارعاً في القتال بالسيف، وكان فهمي له قوياً لدرجة أنني شعرت بإمكاناتي العظيمة. وبسبب ذلك، ظننت -وتبين أن ظني بلا أساس- أنني أستطيع هزيمة “إله الشمال الثاني”. كان ينبغي أن أكون قادراً على ذلك.
لقد بذلت كل ما في وسعي، وكان لدي من الإمكانات أكثر مما يكفي.
فاصل: أردت أن أكون بطلاً
إذن، لماذا انتهى بي الأمر على هذا النحو؟
لقد خسرت.
الآن، يغطي الظلام الدامس بصري. جسدي يُعصر بقوة، وهناك رنين في أذني، تماماً كما يحدث عندما تغطي أذنيك بيديك. أطرافي لا تتحرك على الإطلاق، ووعيي مشوش. الضغط على جسدي مؤلم. لو لم أكن أنا، ربما كنت قد سُحقت حتى الموت. لم أستطع فعل أي شيء، ولا حتى الارتجاف. كان التنفس عذاباً، لكن جسدي صلب. كنت أعلم أن هذا لا يكفي لقتلي. ربما لأنني لم أستطع التحرك، لم تتوقف أفكاري عن التسارع.
—
سمعت ذات مرة قصة عن كيفية حبس جدتي. كانت جدتي وحشية، وأبناء عرقها لا يموتون بسهولة، لذا تم حبسها مرات عديدة. كان والدي يحب أن يقول إنه سيحبسني إذا كنت مشاغباً. كانوا يجعلون جدتي تحكي لي عن الوقت الذي قضته محبوسة، وكانت تحكي القصة وهي عابسة.
يقيم في محافظة غيفو. يحب ألعاب القتال وفطائر الكريمة. مستلهماً من أعمال أخرى منشورة على موقع “لنكن روائيين”، أنشأ رواية الويب “موشوكو تينسي”. نال دعم القراء على الفور، حيث وصل إلى المرتبة الأولى في تصنيفات الشعبية المجمعة للموقع في غضون عام واحد من النشر.
قالت إنها أصبحت تجيد الكلام، لكنها فقدت القدرة على استخدام جسدها وقوة النطق. أصبحت أفكارها بليدة، وقُمعت رغبتها المعتادة في إحداث الفوضى قسراً. قالت إن الأمر كان مهيناً للغاية. أراهن أنها شعرت تماماً بما أشعر به الآن.
قالت إنها أصبحت تجيد الكلام، لكنها فقدت القدرة على استخدام جسدها وقوة النطق. أصبحت أفكارها بليدة، وقُمعت رغبتها المعتادة في إحداث الفوضى قسراً. قالت إن الأمر كان مهيناً للغاية. أراهن أنها شعرت تماماً بما أشعر به الآن.
لقد خسرت.
كان عليك القيام بشيء بدا للوهلة الأولى أنه يفوق قدراتك. نعم، هذا صحيح تماماً. ولهذا السبب خسرت أمام روديوس. في هذه المرة كان هو البطل، وكنت أنا ملك الشياطين. تماماً مثل ملوك الشياطين في التاريخ، سخرت من البطل وعاملت حلفاءه كأنهم حشرات. وبسبب كبريائي الذي منعني من إطلاق كامل قوتي، هُزمت. كان روديوس غرايرات بطلاً—بطلًا حقيقياً. كان من الصعب التخلص من الانطباع، حين تنظر إليه بشحمه ولحمه، بأنه مجرد شخص تافه ومثير للشفقة، وهكذا انتهى بك الأمر بالاستهانة به. لقد حقق أشياء عظيمة. ومن المؤكد أنهم سيدعونه بطلاً في العصور القادمة. لقد أخطأت في تقديري. كان ينبغي عليّ أن أبذل كل ما في وسعي لسحقه منذ البداية لو أردت الحصول على فرصة. كالأحمق، ظننت أنني سأقضي عليه دون بذل جهد حقيقي لأن المعركة التالية هي المعركة الحقيقية. كان يجب أن أعرف. منذ أن كنت طفلاً، سمعت القصة مراراً وتكراراً عن ملك الشياطين الذي خسر لارتكابه هذا الخطأ تحديداً. كيف لي أن أنسى شيئاً بسيطاً كهذا؟ أردت العودة بالزمن لألكم نفسي.
خسرت أمام تابع “إله التنين” أورستيد، “روديو غرايرات” الملقب بـ “المستنقع”. لم يكن ينبغي لي أبداً أن أخسر أمام خصم كهذا. كان روديوس جباناً، ورعديداً، وفاقداً للإرادة. من النوع الذي يحيط نفسه بشبكات الأمان. رجل لا يستطيع خوض قتال حقيقي. كان يظن أنه ذكي جداً، بينما لم يكن يملك سوى مكر رخيص. كان من النوع الذي يفرط في الثقة بخططه لدرجة أنه يغرق فيها ويموت.
— ناروتو
…لا، هذا ليس صحيحاً. كان فاقداً للإرادة، لكنه لم يكن عديم العزيمة. لقد أظهر لي ذلك في النهاية. لقد خرج وقاتل. قاتلني وجهاً لوجه. كنت مصاباً بجروح بالغة، ومع ذلك كانت الكفة تميل لصالحي. لا بد أنه كان يعلم ذلك، ومع ذلك وقف في وجهي. كان يعلم أن الاقتراب إلى هذا الحد قد يكون قاتلاً، لكنه وقف بشموخ ووجه ضربته بدقة. لم أعتقد أن لديه هذه الجرأة. لقد أسأت تقديره، وخسرت بسبب ذلك. كان عليّ الاعتراف بذلك.
سمعت ذات مرة قصة عن كيفية حبس جدتي. كانت جدتي وحشية، وأبناء عرقها لا يموتون بسهولة، لذا تم حبسها مرات عديدة. كان والدي يحب أن يقول إنه سيحبسني إذا كنت مشاغباً. كانوا يجعلون جدتي تحكي لي عن الوقت الذي قضته محبوسة، وكانت تحكي القصة وهي عابسة.
كان روديوس غرايرات محارباً. ربما كان أمثاله هم الأبطال الحقيقيون. رجل جبان قليلاً، لا يستطيع النجاة دون مساعدة الآخرين، يعمل على استراتيجيات معقدة، ويتسلل هنا وهناك بجبن كالفأر. لكن تحت ذلك الجبن، كان يخفي شجاعة دفينة.
شخص يمتلك الجرأة للقتال بكل قوته ضد خصم لا أمل له في هزيمته… أجل، تماماً مثل “إله الشمال الأول”.
أتمنى أن أكون قد وفقت في تقديم ترجمة تليق بهذه الرواية، وأن تكونوا قد استمتعتم بقراءتها كما استمتعت أنا بالعمل عليها.
حسناً… أرى الأمر الآن. ربما أسأت فهم بعض الأشياء حول القوة. ظننت أن البطل يجب أن يكون قوياً فقط. ما هي القوة حقاً؟ هل يمكنك تسمية نفسك قوياً لأنك تقاتل وتهزم خصوماً أضعف منك؟ كان بإمكاني تجاوز “إله الشمال الثاني”. كان بإمكاني أن أصبح أعظم “إله شمال” في التاريخ، كالمان. لم يكن ذلك أمراً يستحق التساؤل؛ كنت أعلم أنني أستطيع. لكن ما أهمية ذلك؟ عندما تحقق شيئاً كنت تعلم أنك قادر على فعله طوال الوقت، ماذا يعني ذلك؟
سمعت ذات مرة قصة عن كيفية حبس جدتي. كانت جدتي وحشية، وأبناء عرقها لا يموتون بسهولة، لذا تم حبسها مرات عديدة. كان والدي يحب أن يقول إنه سيحبسني إذا كنت مشاغباً. كانوا يجعلون جدتي تحكي لي عن الوقت الذي قضته محبوسة، وكانت تحكي القصة وهي عابسة.
البطل الحقيقي يخوض المعارك حتى عندما لا يعرف ما إذا كان بإمكانه الفوز. فمن خلال تحقيق مهمة مستحيلة تصبح بطلاً. تماماً كما قام “إله الشمال الأول” كالمان بإصلاح “ملك الشياطين” أتوفيراتف. وكما ذبح “إله الشمال الثاني” كالمان أعداءً مرعبين يفوقون إدراك البشر في جميع أنحاء العالم. وكما هزم “المستنقع” روديوس “إله الشمال الثالث” كالمان.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
كان عليك القيام بشيء بدا للوهلة الأولى أنه يفوق قدراتك. نعم، هذا صحيح تماماً. ولهذا السبب خسرت أمام روديوس. في هذه المرة كان هو البطل، وكنت أنا ملك الشياطين. تماماً مثل ملوك الشياطين في التاريخ، سخرت من البطل وعاملت حلفاءه كأنهم حشرات. وبسبب كبريائي الذي منعني من إطلاق كامل قوتي، هُزمت. كان روديوس غرايرات بطلاً—بطلًا حقيقياً. كان من الصعب التخلص من الانطباع، حين تنظر إليه بشحمه ولحمه، بأنه مجرد شخص تافه ومثير للشفقة، وهكذا انتهى بك الأمر بالاستهانة به. لقد حقق أشياء عظيمة. ومن المؤكد أنهم سيدعونه بطلاً في العصور القادمة. لقد أخطأت في تقديري. كان ينبغي عليّ أن أبذل كل ما في وسعي لسحقه منذ البداية لو أردت الحصول على فرصة. كالأحمق، ظننت أنني سأقضي عليه دون بذل جهد حقيقي لأن المعركة التالية هي المعركة الحقيقية. كان يجب أن أعرف. منذ أن كنت طفلاً، سمعت القصة مراراً وتكراراً عن ملك الشياطين الذي خسر لارتكابه هذا الخطأ تحديداً. كيف لي أن أنسى شيئاً بسيطاً كهذا؟ أردت العودة بالزمن لألكم نفسي.
ريفوجين نا ماغونوتي
لقد كنت مخطئاً، وهكذا انتهى بي الأمر مشلولاً في مكان كهذا.
…هل سأموت هنا؟ ربما لأنني أحمل الكثير من دماء جدتي، كنت صلباً. أنا لا أتحطم بسهولة، حتى لو دُفنت في الأرض هكذا. فقط، على عكس جدتي، لم أكن خالداً. إذا بقيت مشلولاً هكذا، فسأموت في النهاية. إما بسبب الجوع أو شيء آخر. أفترض أن هذه هي نهاية أحمق متهور…
“لا أريد أن أموت…”
البطل الحقيقي يخوض المعارك حتى عندما لا يعرف ما إذا كان بإمكانه الفوز. فمن خلال تحقيق مهمة مستحيلة تصبح بطلاً. تماماً كما قام “إله الشمال الأول” كالمان بإصلاح “ملك الشياطين” أتوفيراتف. وكما ذبح “إله الشمال الثاني” كالمان أعداءً مرعبين يفوقون إدراك البشر في جميع أنحاء العالم. وكما هزم “المستنقع” روديوس “إله الشمال الثالث” كالمان.
لا بأس بالموت عندما تُهزم. كان بإمكاني تقبل ذلك. فهذه هي طبيعة المعركة. حاولت دائماً تقبل موتي—ولكن فقط بعد أن أقاتل بكل ما أملك. لم أفعل ذلك. لم أكن جاداً. لن يحدث ذلك في المرة القادمة. في المرة القادمة، لن أكبح جماح قوتي. سأقاتل بكامل قوتي من البداية إلى النهاية. سأبذل قصارى جهدي في كل معركة، كبطل، كفارس، كرجل يستحق اسم إله الشمال كالمان. أقسمت على ذلك بسيفي، وعلى الآلهة، وعلى جدي، إله الشمال الأول العظيم كالمان. لذا، أرجوكم، أي شخص، ابحثوا عن طريقة لتمنحوني فرصة أخرى.
لقد بذلت كل ما في وسعي، وكان لدي من الإمكانات أكثر مما يكفي.
حتى بينما كنت أستمر في تمني ذلك، مراراً وتكراراً، شعرت بوعيي يتلاشى…
لم يبقَ سوى المجلد الأخير…
عن المؤلف
شخص يمتلك الجرأة للقتال بكل قوته ضد خصم لا أمل له في هزيمته… أجل، تماماً مثل “إله الشمال الأول”.
ريفوجين نا ماغونوتي
شكراً لكم على القراءة!
يقيم في محافظة غيفو. يحب ألعاب القتال وفطائر الكريمة. مستلهماً من أعمال أخرى منشورة على موقع “لنكن روائيين”، أنشأ رواية الويب “موشوكو تينسي”. نال دعم القراء على الفور، حيث وصل إلى المرتبة الأولى في تصنيفات الشعبية المجمعة للموقع في غضون عام واحد من النشر.
قالت إنها أصبحت تجيد الكلام، لكنها فقدت القدرة على استخدام جسدها وقوة النطق. أصبحت أفكارها بليدة، وقُمعت رغبتها المعتادة في إحداث الفوضى قسراً. قالت إن الأمر كان مهيناً للغاية. أراهن أنها شعرت تماماً بما أشعر به الآن.
“المجلد الخامس والعشرون. اقتربنا من النهاية”، قال المؤلف.
لقد كانت هذه الرحلة طويلة، مليئة باللحظات التي لا تُنسى، ومع كل مجلد كنا نقترب أكثر من النهاية. واليوم لم يعد يفصلنا عنها سوى خطوة واحدة.
شكراً لكم على القراءة!
إذن، لماذا انتهى بي الأمر على هذا النحو؟
—
لقد كانت هذه الرحلة طويلة، مليئة باللحظات التي لا تُنسى، ومع كل مجلد كنا نقترب أكثر من النهاية. واليوم لم يعد يفصلنا عنها سوى خطوة واحدة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أجل، كان هناك وقت لم يشكك فيه أحد في أن “إله الشمال الثاني” كالمان هو أعظم محارب على قيد الحياة. لقد نجح في تحقيق ذلك. وبسبب هذا، ظننت أنه بطل حقيقي. كان أروع شخص في العالم بأسره، لذا كنت أتطلع إليه. أخبرني والدي ألا أكون مثل “إله الشمال الثاني”. لقد حكى لي القصة فقط لأنها كانت تسعدني، ولم يكن فخوراً بها على الإطلاق. بل على العكس، كان والدي يغدق الكثير من الثناء على “إله الشمال الأول”، وكان يقول: “لقد كان مذهلاً حقاً، ونبيلاً للغاية”.
معكم ناروتو.
عندما أدركت أنني أمتلك الموهبة، اقتربت أحلامي من الواقع. كنت بارعاً في القتال بالسيف، وكان فهمي له قوياً لدرجة أنني شعرت بإمكاناتي العظيمة. وبسبب ذلك، ظننت -وتبين أن ظني بلا أساس- أنني أستطيع هزيمة “إله الشمال الثاني”. كان ينبغي أن أكون قادراً على ذلك.
بحمد الله، نصل اليوم إلى نهاية **المجلد الخامس والعشرين** من رواية **Mushoku Tensei**.
خسرت أمام تابع “إله التنين” أورستيد، “روديو غرايرات” الملقب بـ “المستنقع”. لم يكن ينبغي لي أبداً أن أخسر أمام خصم كهذا. كان روديوس جباناً، ورعديداً، وفاقداً للإرادة. من النوع الذي يحيط نفسه بشبكات الأمان. رجل لا يستطيع خوض قتال حقيقي. كان يظن أنه ذكي جداً، بينما لم يكن يملك سوى مكر رخيص. كان من النوع الذي يفرط في الثقة بخططه لدرجة أنه يغرق فيها ويموت.
لقد كانت هذه الرحلة طويلة، مليئة باللحظات التي لا تُنسى، ومع كل مجلد كنا نقترب أكثر من النهاية. واليوم لم يعد يفصلنا عنها سوى خطوة واحدة.
حسناً… أرى الأمر الآن. ربما أسأت فهم بعض الأشياء حول القوة. ظننت أن البطل يجب أن يكون قوياً فقط. ما هي القوة حقاً؟ هل يمكنك تسمية نفسك قوياً لأنك تقاتل وتهزم خصوماً أضعف منك؟ كان بإمكاني تجاوز “إله الشمال الثاني”. كان بإمكاني أن أصبح أعظم “إله شمال” في التاريخ، كالمان. لم يكن ذلك أمراً يستحق التساؤل؛ كنت أعلم أنني أستطيع. لكن ما أهمية ذلك؟ عندما تحقق شيئاً كنت تعلم أنك قادر على فعله طوال الوقت، ماذا يعني ذلك؟
أشكر كل من رافق المشروع منذ بدايته، وكل من كان ينتظر الفصول، أو يشاركها، أو يترك تعليقًا أو ملاحظة. وجودكم هو ما جعل الاستمرار ممكنًا حتى هذه اللحظة.
الآن، يغطي الظلام الدامس بصري. جسدي يُعصر بقوة، وهناك رنين في أذني، تماماً كما يحدث عندما تغطي أذنيك بيديك. أطرافي لا تتحرك على الإطلاق، ووعيي مشوش. الضغط على جسدي مؤلم. لو لم أكن أنا، ربما كنت قد سُحقت حتى الموت. لم أستطع فعل أي شيء، ولا حتى الارتجاف. كان التنفس عذاباً، لكن جسدي صلب. كنت أعلم أن هذا لا يكفي لقتلي. ربما لأنني لم أستطع التحرك، لم تتوقف أفكاري عن التسارع.
أتمنى أن أكون قد وفقت في تقديم ترجمة تليق بهذه الرواية، وأن تكونوا قد استمتعتم بقراءتها كما استمتعت أنا بالعمل عليها.
عندما أدركت أنني أمتلك الموهبة، اقتربت أحلامي من الواقع. كنت بارعاً في القتال بالسيف، وكان فهمي له قوياً لدرجة أنني شعرت بإمكاناتي العظيمة. وبسبب ذلك، ظننت -وتبين أن ظني بلا أساس- أنني أستطيع هزيمة “إله الشمال الثاني”. كان ينبغي أن أكون قادراً على ذلك.
لم يبقَ سوى المجلد الأخير…
يقيم في محافظة غيفو. يحب ألعاب القتال وفطائر الكريمة. مستلهماً من أعمال أخرى منشورة على موقع “لنكن روائيين”، أنشأ رواية الويب “موشوكو تينسي”. نال دعم القراء على الفور، حيث وصل إلى المرتبة الأولى في تصنيفات الشعبية المجمعة للموقع في غضون عام واحد من النشر.
أراكم في **المجلد السادس والعشرين**، حيث تُختتم رحلة روديوس أخيرًا.
—
(عفكرة , موجود صور اضافية تحت )
دمتم بخير.
…هل سأموت هنا؟ ربما لأنني أحمل الكثير من دماء جدتي، كنت صلباً. أنا لا أتحطم بسهولة، حتى لو دُفنت في الأرض هكذا. فقط، على عكس جدتي، لم أكن خالداً. إذا بقيت مشلولاً هكذا، فسأموت في النهاية. إما بسبب الجوع أو شيء آخر. أفترض أن هذه هي نهاية أحمق متهور…
— ناروتو
البطل الحقيقي يخوض المعارك حتى عندما لا يعرف ما إذا كان بإمكانه الفوز. فمن خلال تحقيق مهمة مستحيلة تصبح بطلاً. تماماً كما قام “إله الشمال الأول” كالمان بإصلاح “ملك الشياطين” أتوفيراتف. وكما ذبح “إله الشمال الثاني” كالمان أعداءً مرعبين يفوقون إدراك البشر في جميع أنحاء العالم. وكما هزم “المستنقع” روديوس “إله الشمال الثالث” كالمان.

حكاية إله الشمال كالمان الثاني. انطلق كالمان الثاني في رحلة ليجعل اسم إله الشمال كالمان، البطل الحقيقي، معروفاً في جميع أنحاء العالم. في رحلاته، ساعد الناس وهزم أعداء عظماء. لم يكن باراً، ولا بأي حال من الأحوال. لم يكن عازماً على مساعدة الناس أو القضاء على الشر. حدث فقط أنه انتهى به الأمر بمساعدة الناس والأمم. نال امتنان الكثيرين، لكنه لم يقاتل إلا من أجل اسم إله الشمال كالمان… ولنفس السبب، ليتباهى بقوته. لم يكن لديه سبب للقتال، ولا ملك شياطين ليقتله. قاتل من أجل نفسه فقط. وفي النهاية، أصبح معروفاً كأعظم محارب.

حكاية إله الشمال كالمان الثاني. انطلق كالمان الثاني في رحلة ليجعل اسم إله الشمال كالمان، البطل الحقيقي، معروفاً في جميع أنحاء العالم. في رحلاته، ساعد الناس وهزم أعداء عظماء. لم يكن باراً، ولا بأي حال من الأحوال. لم يكن عازماً على مساعدة الناس أو القضاء على الشر. حدث فقط أنه انتهى به الأمر بمساعدة الناس والأمم. نال امتنان الكثيرين، لكنه لم يقاتل إلا من أجل اسم إله الشمال كالمان… ولنفس السبب، ليتباهى بقوته. لم يكن لديه سبب للقتال، ولا ملك شياطين ليقتله. قاتل من أجل نفسه فقط. وفي النهاية، أصبح معروفاً كأعظم محارب.

لقد بذلت كل ما في وسعي، وكان لدي من الإمكانات أكثر مما يكفي.


لقد بذلت كل ما في وسعي، وكان لدي من الإمكانات أكثر مما يكفي.

خسرت أمام تابع “إله التنين” أورستيد، “روديو غرايرات” الملقب بـ “المستنقع”. لم يكن ينبغي لي أبداً أن أخسر أمام خصم كهذا. كان روديوس جباناً، ورعديداً، وفاقداً للإرادة. من النوع الذي يحيط نفسه بشبكات الأمان. رجل لا يستطيع خوض قتال حقيقي. كان يظن أنه ذكي جداً، بينما لم يكن يملك سوى مكر رخيص. كان من النوع الذي يفرط في الثقة بخططه لدرجة أنه يغرق فيها ويموت.
لكن “إله الشمال الثاني” هو من استقر في قلبي. هو من أردت أن أصبح مثله. كنت أستلقي في فراشي قبل النوم وأتخيل نفسي أصبح هو. كنت أتخيل أنني سأقاتل مثل “إله الشمال الثاني” وأصبح بطلاً في نهاية المطاف.
