Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 6

حديث الفتيات السري

حديث الفتيات السري

“رش، رش، رش—” يتدفق الجدول الصافي بلا كلل إلى بركة خضراء. البركة ليست عميقة جدًا، وتدور مياه الجدول وهي تندفع إلى أسفل النهر.

“حسنًا.” ألقت فيرينا نظرة خاطفة على موقع الشمس في السماء. لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً بالفعل، لذا نهضت على الفور وسارت نحو الملابس والدروع المتناثرة التي ألقتها للتو على الأرض.

 

“ماذا تقولين! طالما أنني أحافظ على عقلية الشباب، سأبقى فتاة إلى الأبد!” صرخت فيرينا بتحدٍ في البداية، ثم أصبحت فجأة محبطة: “لكنكِ محقة في شيء واحد، لديّ بعض القلق والرغبة.”

وعلى حافة البركة كانت هناك ملابس ودروع متسخة وملطخة بالدماء، وكانت ألوانها ورموزها هي ألوان ورموز الأشجار والوحوش البرية لجيش الملك جودريك.

 

 

 

ليس بعيدًا عن البركة، كانت جثة دب أسود نافق منذ زمن طويل، وقد شوهت أطرافه بشفرات حادة. وكان سيف عظيم للجيش الملكي مغروسًا في الأرض، وقد اخترق طرفه رأس الدب المقطوع.

 

 

 

كانت نار المخيم تشتعل ببطء في مكان قريب، وكان الخشب يتشقق ويصدر طقطقة متقطعة. وبجوار النار، تم بناء رف مؤقت من شرائط قماش وعصي خشبية غير منتظمة الشكل، عُلقت عليه ملابس بيضاء ضيقة، من الواضح أنها على طراز الفتيات، والتي كانت تتساقط أحيانًا على النار في الأسفل، وفقًا لقوانين الجاذبية.

 

 

عبست فيرينا وقالت بنبرة مثيرة للشفقة: “أنتِ من قلتِ إنني عجوز وأتظاهر بأنني فتاة صغيرة أولاً.” ثم، قبل أن تتمكن إيكوسيلا من الرد، غطست في البركة وظهرت على السطح على مسافة أبعد قليلاً، وهي تضحك بسعادة.

البطلة التي قتلت الدب الأسود تغسل جسدها الرياضي الممشوق في البركة. تبرز عضلاتها الجميلة وهي تغسل نفسها، وشعرها الأحمر الطويل المبلل بالماء يتدلى بثقل حتى وركيها.

 

 

 

قامت إيكوسيلا بهدوء بغسل الأوساخ عن جسدها، وإزالة بقع الدم التي خلّفها عندما قتل الدب الأسود، بالإضافة إلى الأوساخ التي خلّفها عندما أصبحت ميتة حية بلا عقل.

 

 

“مهلاً، كنت أعتقد أن امرأة متميزة مثلك كان مقدراً لها منذ صغرها ألا تتمكن من اختيار حبها الخاص، ثم تُجبر على الزواج بمرسوم إمبراطوري عندما تكبر،” قالت فيرينا، ونصف رأسها مغمور في الماء، مما أدى إلى إصدار صوت فقاقيع.

بعد فترة غير معلومة، انتهت من غسل نفسها وسبحت خارج البركة. وما إن وطأت قدماها الشاطئ، حتى انزلقت قطرات ماء لا حصر لها على جسدها الممتلئ المستدير، وعلى فخذيها المشدودتين، واستقرت على العشب. لم تحاول إيكوسيلا إخفاء جسدها، بل سارت نحو نار المخيم، ولمست ملابسها الداخلية التي جففتها النار، ثم ارتدتها بسرعة ومهارة.

 

 

 

ثم استدارت إيكوسيلا وسارت نحو البركة، تتفحص البطانة والدرع نفسه بدقة. وبصفتها امرأة تُقدّر النظافة، فقد كانت تتغاضى عن مستوى متدنٍ من النظافة الشخصية أثناء المسيرات والمعارك. ولكن بمجرد انتهاء الأزمة، شعرت بانزعاج شديد.

 

 

 

لذا عندما وجدت مصدرًا للماء، لم تعد لإبلاغ زميلاتها أو الشجرة الذهبية ذات المكانة الرفيعة. كل ما أرادته هو تنظيف جسدها ومعداتها، خاصةً أمام الشجرة الذهبية وتجسيد إالإرادة العظمى، فقد شعرت أن مظهرها المتسخ يُعدّ قلة احترام كبيرة لها.

تحركت فيرينا بسرعة، وخلعت كل دروعها وملابسها لتكشف عن جسد أكثر إثارة وجاذبية من جسد إيكوسيلا.

 

“يا إلهي، لقد أرسلتهم لقطع الأشجار أولًا. أراد لوردنا رولاند بناء مخيم مؤقت، لذا كان يعاني من نقص في الحطب فأرسلهم لجمعه. سنستمتع نحن الفتيات بحمام دافئ أولًا، ثم سنطلب منهم العودة للاستحمام لاحقًا. بالمناسبة، هل أحضرتِ صابونًا؟ لا أجد صابوني؛ لا أعرف أين فقدته عندما تحولتُ إلى ميتة حية.” قالت فيرينا وهي تسير نحو البركة، متجاهلة جثة الدب الأسود البشعة بجانبها، ثم قفزت في الماء بصوت ارتطامٍ عالٍ، ثم طفت على السطح وصاحت: “ياه! كانت ملابسي تلتصق بجسدي ولها تلك الرائحة الغريبة؛ كان الأمر مزعجًا للغاية!”

لو لم يأتِ دب أسود إلى البركة ليشرب ورآها، لكانت العملية أسرع.

 

 

أومأت إيكوسيلا برأسها ثم هزته قائلة: “بصراحة، لستُ متفاجئة من إعجابك بروتشي. لطالما لاحظتُ مشاعرك الخفية عندما كنا في الفريق سابقًا، لكن لم يكن أحد متأكدًا. إضافةً إلى ذلك، كنا في خضم العاصفة ولم نكن نملك السيطرة على حياتنا. كنا معرضين للموت في أي لحظة. لذلك، بطبيعة الحال، لم نكن نولي اهتمامًا لهذه الأمور.”

لم يتطلب الأمر منها الكثير من الجهد للتعامل مع الدب الأسود الجائع؛ على الأقل مقارنة بالدببة الشرسة في الغابة الضبابية، كان هذا الدب الأسود أقل حجماً وسرعة وقوة.

 

 

ثم غمرت فيرينا نفسها في الماء، وساعد السطح البارد على تبريد رأسها المحترق.

لقد تركت علامة في طريقها إلى هنا تشير إلى اكتشاف مصدر المياه، واعتقدت أن الكابتن فاروجا والآخرين سيتبعون العلامات قريباً.

 

 

 

سرعان ما نُظِّفت البطانات والدروع. وحتى بعد مرور الزمن، لم تتلاشَ الألوان والبريق على البطانات والدروع. في الواقع، ولأنها مُنِحت البركة الذهبية، شعرت إيكوسيلا بشكلٍ غامض أن المعدات التي رافقتها طويلاً تُشعُّ ضوءًا ذهبيًا خافتًا.

 

 

سرعان ما نُظِّفت البطانات والدروع. وحتى بعد مرور الزمن، لم تتلاشَ الألوان والبريق على البطانات والدروع. في الواقع، ولأنها مُنِحت البركة الذهبية، شعرت إيكوسيلا بشكلٍ غامض أن المعدات التي رافقتها طويلاً تُشعُّ ضوءًا ذهبيًا خافتًا.

بركة عظيمةٌ حقًا. حتى في مدينة ليندل الملكية، وحتى بين حراس الشجرة الأقوياء الذين يُعادل عددهم عشرة آلاف رجل، من النادر أن تُجدد البركة. علاوة على ذلك، هذه المرة كان تجسيد إرادة الشجرة الذهبية هو الذي ظهر بنفسه ليرد البركة، بل وأكثر.

البطلة التي قتلت الدب الأسود تغسل جسدها الرياضي الممشوق في البركة. تبرز عضلاتها الجميلة وهي تغسل نفسها، وشعرها الأحمر الطويل المبلل بالماء يتدلى بثقل حتى وركيها.

 

ليس بعيدًا عن البركة، كانت جثة دب أسود نافق منذ زمن طويل، وقد شوهت أطرافه بشفرات حادة. وكان سيف عظيم للجيش الملكي مغروسًا في الأرض، وقد اخترق طرفه رأس الدب المقطوع.

استطاع إيكوسيلا أن تشعر بوضوح أنها أصبحت الآن أقوى مما كانت عليه في عربة القوافل الملكية، لكنها لم تكن تعرف بالضبط كم أصبحت أقوى.

 

 

قالت فيرينا ببعض الدهشة: “لم أتوقع أن تكوني متشائمة إلى هذا الحد بشأن الحب في مثل هذه السن الصغيرة؟”

علّقت البطانة والدرع على الإطار الخشبي المؤقت، وتركت نار المخيم تجففهما بسرعة. ثم سحبت السيف العظيم من رأس الدب الأسود، فأسالت الدم، واستخرجت قطعة قماش لصيانة الأسلحة وزيتًا للسيف من بين الأغراض المتناثرة على الأرض. سارت إلى صخرة كبيرة بجانب البركة وبدأت في صيانة سلاحها الأكثر ثقة بعناية.

 

 

سرعان ما نُظِّفت البطانات والدروع. وحتى بعد مرور الزمن، لم تتلاشَ الألوان والبريق على البطانات والدروع. في الواقع، ولأنها مُنِحت البركة الذهبية، شعرت إيكوسيلا بشكلٍ غامض أن المعدات التي رافقتها طويلاً تُشعُّ ضوءًا ذهبيًا خافتًا.

“يا إيكوسيلا الصغرى، أنا هنا~” بصوت مألوف ومبهج، ظهرت شخصية فيرينا في الغابة.

بعد فترة غير معلومة، انتهت من غسل نفسها وسبحت خارج البركة. وما إن وطأت قدماها الشاطئ، حتى انزلقت قطرات ماء لا حصر لها على جسدها الممتلئ المستدير، وعلى فخذيها المشدودتين، واستقرت على العشب. لم تحاول إيكوسيلا إخفاء جسدها، بل سارت نحو نار المخيم، ولمست ملابسها الداخلية التي جففتها النار، ثم ارتدتها بسرعة ومهارة.

 

لقد تركت علامة في طريقها إلى هنا تشير إلى اكتشاف مصدر المياه، واعتقدت أن الكابتن فاروجا والآخرين سيتبعون العلامات قريباً.

لم تلتفت إيكوسيلا، واستمرت فيما كانت تفعله وهي تسأل: “أين الكابتن فاروجا والتوأمان ورجلنا الضخم روتشي؟”

 

 

“مهلاً، لا تتجاهليني.” شعرت فيرينا ببعض الملل لرؤية صمت إيكوسيلا، فسبحت عائدة وسألت نفسها: “بالمناسبة، يا إيكوسيلا الصغيرة، هل هناك شخص تحبينه؟”

تحركت فيرينا بسرعة، وخلعت كل دروعها وملابسها لتكشف عن جسد أكثر إثارة وجاذبية من جسد إيكوسيلا.

لو لم يأتِ دب أسود إلى البركة ليشرب ورآها، لكانت العملية أسرع.

 

“يا إيكوسيلا الصغرى، أنا هنا~” بصوت مألوف ومبهج، ظهرت شخصية فيرينا في الغابة.

“يا إلهي، لقد أرسلتهم لقطع الأشجار أولًا. أراد لوردنا رولاند بناء مخيم مؤقت، لذا كان يعاني من نقص في الحطب فأرسلهم لجمعه. سنستمتع نحن الفتيات بحمام دافئ أولًا، ثم سنطلب منهم العودة للاستحمام لاحقًا. بالمناسبة، هل أحضرتِ صابونًا؟ لا أجد صابوني؛ لا أعرف أين فقدته عندما تحولتُ إلى ميتة حية.” قالت فيرينا وهي تسير نحو البركة، متجاهلة جثة الدب الأسود البشعة بجانبها، ثم قفزت في الماء بصوت ارتطامٍ عالٍ، ثم طفت على السطح وصاحت: “ياه! كانت ملابسي تلتصق بجسدي ولها تلك الرائحة الغريبة؛ كان الأمر مزعجًا للغاية!”

رفعت إيكوسيلا حاجبها وقالت: “هل هذا نوع من أحاديث الفتيات الخاصة؟ إذا كنتِ تريدين التحدث معي عن الحب، فقد أتيتِ إلى الشخص الخطأ. لم أجد قط رجلاً أستحق حتى النظر إليه.”

 

 

قامت إيكوسيلا بتغيير موقعها قليلاً قبل أن تقفز فيرينا لتجنب تناثر الماء عليها.

 

 

“رش، رش، رش—” يتدفق الجدول الصافي بلا كلل إلى بركة خضراء. البركة ليست عميقة جدًا، وتدور مياه الجدول وهي تندفع إلى أسفل النهر.

تنهدت بعجز قائلة: “أنتِ أكبر مني ببضع سنوات، فلماذا تتصرفين كطفلة عندما لا تتشاجرين؟”

 

 

“مهلاً، كنت أعتقد أن امرأة متميزة مثلك كان مقدراً لها منذ صغرها ألا تتمكن من اختيار حبها الخاص، ثم تُجبر على الزواج بمرسوم إمبراطوري عندما تكبر،” قالت فيرينا، ونصف رأسها مغمور في الماء، مما أدى إلى إصدار صوت فقاقيع.

اقتربت فيرينا أكثر، وهي ترمش بعينيها الجميلتين. ومدت إصبعها وأشارت إلى عين إيكوسيلا قائلة: “لأن هذه العقلية تجعلني أبدو أصغر سناً. انظري إليكِ يا إيكوسيلا الصغيرة، أنتِ أصغر مني لكنكِ تبدين دائماً مريرة وحاقدة، حتى أن لديكِ تجاعيد حول عينيكِ.”

ليس بعيدًا عن البركة، كانت جثة دب أسود نافق منذ زمن طويل، وقد شوهت أطرافه بشفرات حادة. وكان سيف عظيم للجيش الملكي مغروسًا في الأرض، وقد اخترق طرفه رأس الدب المقطوع.

 

 

“تجاعيد حول العينين؟ لا تتفوهي بهذا الهراء!” وضعت إيكوسيلا سيفها العظيم الذي كانت تصونه على عجل، واتجهت نحو البركة، ونظرت إلى انعكاس صورتها على سطح الماء. وبعد أن تأكدت عدة مرات من عدم وجود أي تجاعيد حول عينيها، تنفست الصعداء.

لقد تركت علامة في طريقها إلى هنا تشير إلى اكتشاف مصدر المياه، واعتقدت أن الكابتن فاروجا والآخرين سيتبعون العلامات قريباً.

 

 

عندما رأت فيرينا مظهر إيكوسيلا المرتبك، لم تستطع إلا أن تضحك بخبث، وكأنها قد نفذت للتو مقلبًا: “أليست قلقة للغاية بشأن مظهرها؟ هكذا يجب أن تتصرف شابة جميلة في أوج شبابها.”

استطاع إيكوسيلا أن تشعر بوضوح أنها أصبحت الآن أقوى مما كانت عليه في عربة القوافل الملكية، لكنها لم تكن تعرف بالضبط كم أصبحت أقوى.

 

لو لم يأتِ دب أسود إلى البركة ليشرب ورآها، لكانت العملية أسرع.

قالت إيكوسيلا بانفعال وهي تلتقط أغراضها وتواصل ما كانت تفعله: “أحتاج إلى صيانة أسلحتي، لا تمزحي معي هكذا”.

تنهدت بعجز قائلة: “أنتِ أكبر مني ببضع سنوات، فلماذا تتصرفين كطفلة عندما لا تتشاجرين؟”

 

 

عبست فيرينا وقالت بنبرة مثيرة للشفقة: “أنتِ من قلتِ إنني عجوز وأتظاهر بأنني فتاة صغيرة أولاً.” ثم، قبل أن تتمكن إيكوسيلا من الرد، غطست في البركة وظهرت على السطح على مسافة أبعد قليلاً، وهي تضحك بسعادة.

 

 

“يا إيكوسيلا الصغرى، أنا هنا~” بصوت مألوف ومبهج، ظهرت شخصية فيرينا في الغابة.

عضت إيكوسيلا شفتها؛ لطالما كانت عاجزة أمام تفاؤل فيرينا، لذلك لم يكن بوسعها سوى الاستمرار في الحفاظ على سلاحها.

شعرت إيكوسيلا بالقشعريرة وارتجفت. بعد أن أنهت الخطوة الأخيرة من صيانة سلاحها، نهضت بسرعة وقالت: “حسنًا، لقد أضعنا وقتًا طويلًا في الاستحمام. يجب أن تغسلي ملابسك الداخلية بسرعة وتجففيها على النار، ثم ننادي الآخرين ليغسلوا أنفسهم. علينا العودة لرؤية اللورد صاحب تجسيد الإرادة العظمى.”

 

 

“مهلاً، لا تتجاهليني.” شعرت فيرينا ببعض الملل لرؤية صمت إيكوسيلا، فسبحت عائدة وسألت نفسها: “بالمناسبة، يا إيكوسيلا الصغيرة، هل هناك شخص تحبينه؟”

 

 

 

رفعت إيكوسيلا حاجبها وقالت: “هل هذا نوع من أحاديث الفتيات الخاصة؟ إذا كنتِ تريدين التحدث معي عن الحب، فقد أتيتِ إلى الشخص الخطأ. لم أجد قط رجلاً أستحق حتى النظر إليه.”

عضت إيكوسيلا شفتها؛ لطالما كانت عاجزة أمام تفاؤل فيرينا، لذلك لم يكن بوسعها سوى الاستمرار في الحفاظ على سلاحها.

 

 

“مهلاً، كنت أعتقد أن امرأة متميزة مثلك كان مقدراً لها منذ صغرها ألا تتمكن من اختيار حبها الخاص، ثم تُجبر على الزواج بمرسوم إمبراطوري عندما تكبر،” قالت فيرينا، ونصف رأسها مغمور في الماء، مما أدى إلى إصدار صوت فقاقيع.

 

 

 

خفتت عينا إيكوسيلا للحظة، لكنها استجمعت رباطة جأشها وقالت: “أجل، كما قلتِ تمامًا، رتبت عائلي خطيبي عندما كنت على بُعد عامين من بلوغ سن الرشد. لولا تحطيم خاتم إلدن الذي تسبب في **حرب التفتت**، لكنتُ قد ألقيتُ سلاحي بالفعل وأُعلّم أطفالي في قصر دوق أو إيرل في المدينة الملكية.”

قامت إيكوسيلا بتغيير موقعها قليلاً قبل أن تقفز فيرينا لتجنب تناثر الماء عليها.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

“أوه، أنا آسفة للغاية، لم أقصد إثارة قصتك الحزينة.” ظهر الجزء العلوي من جسد فيرينا، وضمّت يديها معًا في اعتذار.

 

 

 

هزت إيكوسيلا رأسها قليلاً وقالت: “لا شيء، لقد مر وقت طويل على أي حال. لم أرَ وجه خطيبي قط. عندما كانت عائلته تُطهّر، استغلوا محنته. لا توجد سوى مصالح دنيئة بين النبلاء. قد يكون هناك حب، لكنه لن يكون معي.”

“أوه، أنا آسفة للغاية، لم أقصد إثارة قصتك الحزينة.” ظهر الجزء العلوي من جسد فيرينا، وضمّت يديها معًا في اعتذار.

 

بركة عظيمةٌ حقًا. حتى في مدينة ليندل الملكية، وحتى بين حراس الشجرة الأقوياء الذين يُعادل عددهم عشرة آلاف رجل، من النادر أن تُجدد البركة. علاوة على ذلك، هذه المرة كان تجسيد إرادة الشجرة الذهبية هو الذي ظهر بنفسه ليرد البركة، بل وأكثر.

قالت فيرينا ببعض الدهشة: “لم أتوقع أن تكوني متشائمة إلى هذا الحد بشأن الحب في مثل هذه السن الصغيرة؟”

“ماذا تقولين! طالما أنني أحافظ على عقلية الشباب، سأبقى فتاة إلى الأبد!” صرخت فيرينا بتحدٍ في البداية، ثم أصبحت فجأة محبطة: “لكنكِ محقة في شيء واحد، لديّ بعض القلق والرغبة.”

 

 

تنهدت إيكوسيلا قائلة: “ما بكِ اليوم؟ هل أنتِ متحمسة للغاية لرؤية إلهكِ، أم أنكِ تعانين من قلق المراهقة؟ على الرغم من أنه لا يمكن وصفكِ بأنكِ “فتاة” في سنكِ.”

 

 

“مهلاً، كنت أعتقد أن امرأة متميزة مثلك كان مقدراً لها منذ صغرها ألا تتمكن من اختيار حبها الخاص، ثم تُجبر على الزواج بمرسوم إمبراطوري عندما تكبر،” قالت فيرينا، ونصف رأسها مغمور في الماء، مما أدى إلى إصدار صوت فقاقيع.

“ماذا تقولين! طالما أنني أحافظ على عقلية الشباب، سأبقى فتاة إلى الأبد!” صرخت فيرينا بتحدٍ في البداية، ثم أصبحت فجأة محبطة: “لكنكِ محقة في شيء واحد، لديّ بعض القلق والرغبة.”

 

 

 

ثم جاء دور إيكوسيلا لتصاب بالصدمة. توقفت عما كانت تفعله وصرخت قائلة: “هاه؟”

 

 

بعد فترة غير معلومة، انتهت من غسل نفسها وسبحت خارج البركة. وما إن وطأت قدماها الشاطئ، حتى انزلقت قطرات ماء لا حصر لها على جسدها الممتلئ المستدير، وعلى فخذيها المشدودتين، واستقرت على العشب. لم تحاول إيكوسيلا إخفاء جسدها، بل سارت نحو نار المخيم، ولمست ملابسها الداخلية التي جففتها النار، ثم ارتدتها بسرعة ومهارة.

“أوه، أريد فقط أن أعترف بمشاعري، لكنني قلقة بعض الشيء من الرفض، لذلك أردت التحدث عن هذا النوع من الأشياء.” كان وجه فيرينا، الذي شهد الكثير من الحياة، محمرًا قليلاً، وكانت عيناها تتجولان بسرعة، مما جعلها تبدو لطيفة للغاية.

لم تلتفت إيكوسيلا، واستمرت فيما كانت تفعله وهي تسأل: “أين الكابتن فاروجا والتوأمان ورجلنا الضخم روتشي؟”

 

 

صمتت إيكوسيلا للحظة، ثم استعادت رباطة جأشها وسألت باهتمام متجدد: “هل يمكنك إخباري لمن تريدين الاعتراف؟ هل هو أحد هذين الأخوين التوأمين الأحمقين؟ هل تحاولين استغلال فتى صغير؟ أم أنه الكابتن فاروجا؟ إنه كبير في السن، لكنه رجل جدير بالثقة ومتزن. ومع ذلك، فهو متزوج. هل تحاولين أن تكوني طرفًا ثالثًا في زواجه؟”

 

 

 

ازداد وجه فيرينا احمراراً وهي تلوح بيديها على عجل وتقول بطريقة مرتبكة: “لا، الأمر ليس كذلك!!! يا إلهي، لماذا لا تتصرفين ببرود الآن يا إيكوسيلا؟”

شعرت إيكوسيلا بالقشعريرة وارتجفت. بعد أن أنهت الخطوة الأخيرة من صيانة سلاحها، نهضت بسرعة وقالت: “حسنًا، لقد أضعنا وقتًا طويلًا في الاستحمام. يجب أن تغسلي ملابسك الداخلية بسرعة وتجففيها على النار، ثم ننادي الآخرين ليغسلوا أنفسهم. علينا العودة لرؤية اللورد صاحب تجسيد الإرادة العظمى.”

 

أشرقت عينا إيكوسيلا: “مع أنني لست مهتمة بهذه الأمور، إلا أنني مهتمة جداً بشؤون الحب لدى الآخرين. هل يمكن أن يكون روتشي؟ لا يمكن أن يكون تجسيد الإرادة العظمى الذي التقينا به اليوم، أليس كذلك؟ إنه إله.”

أشرقت عينا إيكوسيلا: “مع أنني لست مهتمة بهذه الأمور، إلا أنني مهتمة جداً بشؤون الحب لدى الآخرين. هل يمكن أن يكون روتشي؟ لا يمكن أن يكون تجسيد الإرادة العظمى الذي التقينا به اليوم، أليس كذلك؟ إنه إله.”

“رش، رش، رش—” يتدفق الجدول الصافي بلا كلل إلى بركة خضراء. البركة ليست عميقة جدًا، وتدور مياه الجدول وهي تندفع إلى أسفل النهر.

 

 

ثم غمرت فيرينا نفسها في الماء، وساعد السطح البارد على تبريد رأسها المحترق.

 

 

وعلى حافة البركة كانت هناك ملابس ودروع متسخة وملطخة بالدماء، وكانت ألوانها ورموزها هي ألوان ورموز الأشجار والوحوش البرية لجيش الملك جودريك.

بعد فترة، تحدثت قائلة: “إنه روتشي، ذلك الأحمق الكبير.”

 

 

 

بدت إيكوسيلا وكأنها كانت تعلم بهذا الأمر طوال الوقت.

 

 

 

“ماذا، ألا تشعرين بالفضول؟” شعرت فيرينا فجأة ببعض الانزعاج عندما رأت تعبير إيكوسيلا.

رفعت إيكوسيلا حاجبها وقالت: “هل هذا نوع من أحاديث الفتيات الخاصة؟ إذا كنتِ تريدين التحدث معي عن الحب، فقد أتيتِ إلى الشخص الخطأ. لم أجد قط رجلاً أستحق حتى النظر إليه.”

 

 

أومأت إيكوسيلا برأسها ثم هزته قائلة: “بصراحة، لستُ متفاجئة من إعجابك بروتشي. لطالما لاحظتُ مشاعرك الخفية عندما كنا في الفريق سابقًا، لكن لم يكن أحد متأكدًا. إضافةً إلى ذلك، كنا في خضم العاصفة ولم نكن نملك السيطرة على حياتنا. كنا معرضين للموت في أي لحظة. لذلك، بطبيعة الحال، لم نكن نولي اهتمامًا لهذه الأمور.”

استطاع إيكوسيلا أن تشعر بوضوح أنها أصبحت الآن أقوى مما كانت عليه في عربة القوافل الملكية، لكنها لم تكن تعرف بالضبط كم أصبحت أقوى.

 

 

“آه، هذا هو!” هتفت فيرينا فجأة. “هذا ما كنت أريد قوله. في الحقيقة، كنت أخطط في الأصل للاعتراف بمشاعري تجاه روتشي بعد انتهاء حرب التفتت، لو كنا لا نزال على قيد الحياة. ولكن قبل أن يتمكن أي ملك من تحقيق النصر، فقدنا إرادتنا بسبب تحطم الخاتم السحري. لم تتح لي الفرصة للتعبير عن مشاعري له، ولكن الآن لم تعد البركة فحسب، بل إن تجسيدها أصبح بشريًا ويسهل التحدث إليه. لذا أخطط للاعتراف لروتشي؛ ما لم أستطع إنجازه في حياتي الماضية، يجب أن أفعله في هذه الحياة!”

اقتربت فيرينا أكثر، وهي ترمش بعينيها الجميلتين. ومدت إصبعها وأشارت إلى عين إيكوسيلا قائلة: “لأن هذه العقلية تجعلني أبدو أصغر سناً. انظري إليكِ يا إيكوسيلا الصغيرة، أنتِ أصغر مني لكنكِ تبدين دائماً مريرة وحاقدة، حتى أن لديكِ تجاعيد حول عينيكِ.”

 

“مهلاً، لا تتجاهليني.” شعرت فيرينا ببعض الملل لرؤية صمت إيكوسيلا، فسبحت عائدة وسألت نفسها: “بالمناسبة، يا إيكوسيلا الصغيرة، هل هناك شخص تحبينه؟”

استمعت إيكوسيلا بهدوء: “إذن حظاً سعيداً، أتمنى لك النجاح.”

“مهلاً، هذا رد بارد جداً. كان يجب أن تبدي أكثر بهجة،” قالت فيرينا بدلال.

 

 

“مهلاً، هذا رد بارد جداً. كان يجب أن تبدي أكثر بهجة،” قالت فيرينا بدلال.

 

 

عضت إيكوسيلا شفتها؛ لطالما كانت عاجزة أمام تفاؤل فيرينا، لذلك لم يكن بوسعها سوى الاستمرار في الحفاظ على سلاحها.

شعرت إيكوسيلا بالقشعريرة وارتجفت. بعد أن أنهت الخطوة الأخيرة من صيانة سلاحها، نهضت بسرعة وقالت: “حسنًا، لقد أضعنا وقتًا طويلًا في الاستحمام. يجب أن تغسلي ملابسك الداخلية بسرعة وتجففيها على النار، ثم ننادي الآخرين ليغسلوا أنفسهم. علينا العودة لرؤية اللورد صاحب تجسيد الإرادة العظمى.”

 

 

ثم جاء دور إيكوسيلا لتصاب بالصدمة. توقفت عما كانت تفعله وصرخت قائلة: “هاه؟”

“حسنًا.” ألقت فيرينا نظرة خاطفة على موقع الشمس في السماء. لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً بالفعل، لذا نهضت على الفور وسارت نحو الملابس والدروع المتناثرة التي ألقتها للتو على الأرض.

 

 

سرعان ما نُظِّفت البطانات والدروع. وحتى بعد مرور الزمن، لم تتلاشَ الألوان والبريق على البطانات والدروع. في الواقع، ولأنها مُنِحت البركة الذهبية، شعرت إيكوسيلا بشكلٍ غامض أن المعدات التي رافقتها طويلاً تُشعُّ ضوءًا ذهبيًا خافتًا.

 

لقد تركت علامة في طريقها إلى هنا تشير إلى اكتشاف مصدر المياه، واعتقدت أن الكابتن فاروجا والآخرين سيتبعون العلامات قريباً.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط