Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 7

كما هو متوقع، فإن القصة الرئيسية على وشك أن تبدأ
اعدادت القارئ
PDF

كما هو متوقع، فإن القصة الرئيسية على وشك أن تبدأ

 

حصل روبليس بطريقة ما على ورقة سقطت من الشجرة الذهبية، واستخدمها للعزف، فملأت الموسيقى المبهجة أرجاء المخيم.

مع بداية غروب الشمس، تم نصب مخيم بسيط حول الشجرة الذهبية التي نمت الآن، بمساعدة فاروجا وآخرين.

اشتكى من أن النظام يبدو أنه قد عكس أولوياته، حيث أن كل ما يفتحه هو هذه الأنواع من المستلزمات اليومية.

تثاءب رولاند، وتمدد، وسأل باتجاه فاروجا: “الآن يمكنني أخيراً أن أنام نوماً هانئاً. هل مصدر المياه الذي وجدتموه قريب من هنا؟ أود أن أغتسل أيضاً.”

كانت هذه مهاماً أساسية للغاية مثل بناء أسوار عالية وتخزين الحبوب. كان يعتقد أن النظام سيُسند إليه مهامًا هجومية أكثر مباشرة، مثل تدمير موقع متقدم معين أو ما شابه.

قال فاروجا: “إنه ليس بعيداً يا سيدي. إنه على بعد حوالي 10 دقائق سيراً على الأقدام من هنا. سأصطحبك إلى هناك الآن.”

رفع فاروجا حاجبيه قائلاً: “حسنًا، يبدو أنك تعتقد أنني غير قادر على التعامل مع حالات الطوارئ، أليس كذلك؟”

أومأ رولاند برأسه وأخرج حقيبة قماشية قديمة مليئة بالأشياء من الخيمة التي نصبها سابقاً: “إذن سأطلب منك أن تقود الطريق. أوه، وهذه بعض التوابل من أجلك. سنحتفل الليلة. فيرينا، سأترك إعداد الطعام لكِ.”

قال رولاند وهو ينظر إلى السماء: “فاروجا، أمبر، لقد انتهيت من الاستحمام.” كان الليل على وشك أن يحل، وكان عليه أن يسرع بالعودة إلى المخيم.

“لا مشكلة~ أضمن لك أنني سأتأكد من أن لحم هذا الدب سيكون لذيذاً للغاية~” أخذت فيرينا الحقيبة، وفتحتها لترى ما أعطاها إياه رولاند، ثم غمزت له بمرح.

“لا مشكلة~ أضمن لك أنني سأتأكد من أن لحم هذا الدب سيكون لذيذاً للغاية~” أخذت فيرينا الحقيبة، وفتحتها لترى ما أعطاها إياه رولاند، ثم غمزت له بمرح.

كانت الحقيبة مليئة بأوعية السكر، وأوعية الملح، وحتى الفلفل والزبدة وغيرها من الأشياء التي حصل عليها من النظام.

ألقت نظرة خاطفة على السمك المربوط بحبل من القش والأرانب، وأومأت برأسها، وقالت: “من الجيد ذلك؛ فتناول لحم الدب المشوي فقط قد يكون دسمًا وله نكهة قوية بعض الشيء. يمكنكما التعامل مع الأرانب والسمك، وسأطلب من روتشي أن يشوي هذين الاثنين أيضًا.”

نظام الغذاء في هذا العالم الآخر ليس متطوراً للغاية؛ ففي أغلب الأحيان، يقوم الناس بطهي الطعام عن طريق السلق ثم يضيفون إليه بعض الملح لإعداد وجبة بسيطة.

لعقود طويلة في هذا العالم، كان يستخدم في الغالب نوعًا من أوراق الشجر لمسح نفسه، وكان هذا الشعور يُثير قشعريرة في جسده كلما استخدمها.

أما السكر والفلفل الأسود، فكانا باهظي الثمن بالنسبة لعامة الناس. في الواقع، كان تداول هذه المواد ممنوعاً عندما كان رولاند يمارس التجارة، حتى الملح كان له حد أقصى للتداول، وكانت معظم هذه الأمور في أيدي النبلاء.

لم يُبدوا سوى دهشة طفيفة من أسلوب رولاند العصري في اللباس، لكنهم لم يُعلّقوا كثيراً؛ فملابس تجسيدات الآلهة قد تكون غريبة، ولم يكن من شأنهم السؤال.

بعد أن أقاموا معسكرهم معًا، اكتشف فاروجا ورفاقه أن رولاند كان شخصًا ودودًا ومرحًا للغاية. ورغم أنهم ما زالوا يكنّون الاحترام للإرادة العظمى وللشجرة الذهبية، إلا أنهم لم يعودوا متحفظين أو متوترين في وجود رولاند.

عند سماع ذلك، وضعت فيرينا مغرفتها، وطلبت من روتشي أن يراقب القدر، ثم سارت نحوهم.

قال روبليس وهو يربت على كتف شقيقه الأصغر أمبر: “أريد الذهاب مع الكابتن فاروجا واللورد رولاند أيضاً. كلما زاد عدد الناس، زادت الحماية.” ورفع أمبر يده على الفور مؤيداً.

أنهى رولاند اغتساله بسرعة؛ كل ما أراده هو التخلص من الأوساخ حتى لا يبدو أشعثاً بعد الآن.

نظر فاروجا إلى رولاند، طالباً موافقته.

تُعدّ أوعية التوابل الموجودة في الحقيبة القماشية إحدى الميزات الجديدة التي تمّ فتحها، وهي أشبه بمتجر داخل النظام. بالإضافة إلى التوابل، يحتوي المتجر أيضًا على العديد من الأدوات المنزلية الأساسية، مثل الصابون ومناشف الحمام وحتى ورق التواليت، الأمر الذي أسعده للغاية.

أومأ رولاند برأسه وقال: “هذا جيد. في حالة الطوارئ، من الجيد دائماً وجود شخص آخر إذا لم يستطع فاروجا التعامل مع كل شيء بمفرده.”

كانت الحقيبة مليئة بأوعية السكر، وأوعية الملح، وحتى الفلفل والزبدة وغيرها من الأشياء التي حصل عليها من النظام.

“لقد تعرفت بالفعل على الغابة المحيطة. إذا حدث أي خطأ، فاترك الأمر لي!” ربت أمبر على صدره بثقة.

عند سماع ذلك، وضعت فيرينا مغرفتها، وطلبت من روتشي أن يراقب القدر، ثم سارت نحوهم.

رفع فاروجا حاجبيه قائلاً: “حسنًا، يبدو أنك تعتقد أنني غير قادر على التعامل مع حالات الطوارئ، أليس كذلك؟”

أومأ رولاند برأسه وأخرج حقيبة قماشية قديمة مليئة بالأشياء من الخيمة التي نصبها سابقاً: “إذن سأطلب منك أن تقود الطريق. أوه، وهذه بعض التوابل من أجلك. سنحتفل الليلة. فيرينا، سأترك إعداد الطعام لكِ.”

تراجع أمبر على الفور بإحراج قائلاً: “لا، لا، لم أرد قول ذلك أبداً.”

لم يُبدوا سوى دهشة طفيفة من أسلوب رولاند العصري في اللباس، لكنهم لم يُعلّقوا كثيراً؛ فملابس تجسيدات الآلهة قد تكون غريبة، ولم يكن من شأنهم السؤال.

رفع فاروجا يده وربت برفق على خوذة أمبر، ثم عدل خوذته ودرعه، قائلاً بنبرة نصف مازحة: “حسنًا، سأتوقف عن مضايقتك يا فتى. أسرع واذهب، لا تجعل اللورد رولاند ينتظر طويلاً، ولا تدع عشاء فيرينا يبرد.”

أومأ رولاند برأسه وقال: “هذا جيد. في حالة الطوارئ، من الجيد دائماً وجود شخص آخر إذا لم يستطع فاروجا التعامل مع كل شيء بمفرده.”

ضحك رولاند الواقف جانباً وقال: “حظاً سعيداً يا أمبر، يا رامي القوس والنشاب الشاب. ربما تصادف بعض الأرانب على طول الطريق لإضافة بعض الإثارة إلى احتفالنا الليلة.”

اشتكى من أن النظام يبدو أنه قد عكس أولوياته، حيث أن كل ما يفتحه هو هذه الأنواع من المستلزمات اليومية.

كان رولاند في حالة مزاجية جيدة للغاية، لأنه بعد إقامة المخيم، تم إنجاز المهمة الأولى التي كلفه بها النظام، وتم فتح العديد من الميزات في نفس الوقت.

عندما رأت فيرينا وروتشي وروبليس رولاند والآخرين يعودون، لوّحوا لهم بسعادة. ثم ربتت فيرينا على كتف روتشي، وسمع رولاند صوتها يقول شيئًا مثل: “لا تتوقف عن التدوير، وإلا لن يكون اللحم لذيذًا عند طهيه.”

تُعدّ أوعية التوابل الموجودة في الحقيبة القماشية إحدى الميزات الجديدة التي تمّ فتحها، وهي أشبه بمتجر داخل النظام. بالإضافة إلى التوابل، يحتوي المتجر أيضًا على العديد من الأدوات المنزلية الأساسية، مثل الصابون ومناشف الحمام وحتى ورق التواليت، الأمر الذي أسعده للغاية.

عندما رأى رولاند المشهد المفعم بالحيوية، لم يسعه إلا أن يبتسم. كانت هذه هي الحياة التي تخيلها: تجمعٌ مفعمٌ بالحيوية في الغابة لتناول العشاء.

لعقود طويلة في هذا العالم، كان يستخدم في الغالب نوعًا من أوراق الشجر لمسح نفسه، وكان هذا الشعور يُثير قشعريرة في جسده كلما استخدمها.

كانت هذه مهاماً أساسية للغاية مثل بناء أسوار عالية وتخزين الحبوب. كان يعتقد أن النظام سيُسند إليه مهامًا هجومية أكثر مباشرة، مثل تدمير موقع متقدم معين أو ما شابه.

عندما رأى ورق التواليت متوفرًا في متجر النظام، اشترى على الفور سبع لفات، وأعطى لفة لكل من فاروجا والآخرين. ثم وجد بسرعة مكانًا بعيدًا وبدأ باستخدامه بسعادة. جعله الشعور المألوف يشعر وكأنه عاد إلى عالمه الأصلي، وكأنه الآن في نزهة في البرية.

كانت السماء محجوبة بالسواد، لكن هذه الغابة كانت مختلفة عن الغابة المنسية. أشرقت أغصان الشجرة الذهبية الطويلة بضوء ساطع، ترشد رولاند وفاروجا وأمبر، كما لو كانت ترشد أطفالاً إلى ديارهم.

إلى جانب هذه المنتجات، يبيع متجر النظام أيضًا ورق الكتابة والأقلام والملابس المريحة. كما رأى رولاند وجبات خفيفة وأطعمة بالداخل، ولكن لسوء الحظ لم تكن متاحة بعد ولم يكن من الممكن شراؤها.

على الجانب الآخر، عند البركة التي اغتسل فيها رولاند ومجموعته في وقت سابق، كان جندي مسن يقود فتاة صغيرة في عملية هروب فوضوية.

اشتكى من أن النظام يبدو أنه قد عكس أولوياته، حيث أن كل ما يفتحه هو هذه الأنواع من المستلزمات اليومية.

“لقد تعرفت بالفعل على الغابة المحيطة. إذا حدث أي خطأ، فاترك الأمر لي!” ربت أمبر على صدره بثقة.

كان رد النظام:【هذه مجرد امتيازات بسيطة يحق لكم أيها المنتقلون بين العوالم الحصول عليها، سواء استخدمتموها لمتعتكم الشخصية أو لكسب قلوب الناس. من كان ليظن أن أحدهم سيعاني بالفعل لعقود من حياة العصور الوسطى القاسية؟】

“هذا هو المكان يا سيد رولاند.” قاد فاروجا رولاند وأمبر إلى البركة التي عثرت عليها إيكوسيلا والآخرون سابقًا، ثم قال باحترام: “سأكون أنا وأمبر مسؤولين عن حراسة المنطقة. تفضل بالاستمتاع بحمامك. إذا احتجت إلى أي مساعدة، فلا تتردد في نداء أي منا.”

قرر رولاند تغيير الموضوع، فسأل: “هل يجب عليّ أيضاً استهلاك الطاقة لشراء هذه الأشياء؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنا أفضل ألا أستمتع بها.”

رفع فاروجا حاجبيه قائلاً: “حسنًا، يبدو أنك تعتقد أنني غير قادر على التعامل مع حالات الطوارئ، أليس كذلك؟”

لا يزال يتذكر كيف بدت الشجرة الذهبية فاقدة للحيوية عند استنزافها، وقد آلمه رؤية ذلك.

تُعدّ أوعية التوابل الموجودة في الحقيبة القماشية إحدى الميزات الجديدة التي تمّ فتحها، وهي أشبه بمتجر داخل النظام. بالإضافة إلى التوابل، يحتوي المتجر أيضًا على العديد من الأدوات المنزلية الأساسية، مثل الصابون ومناشف الحمام وحتى ورق التواليت، الأمر الذي أسعده للغاية.

بالمناسبة، أصبح الرقم الذي يمثل كمية الطاقة والموارد في رؤية رولاند الآن (53/401). وهو يعلم يقيناً أن الحد الأقصى لطاقة الشجرة الذهبية يتزايد ببطء، وقد قرر التوقف عن إجراء عمليات الاستدعاء التي تستهلك الكثير من الموارد حتى تصل الطاقة إلى 1000.

أومأ رولاند برأسه وأخرج حقيبة قماشية قديمة مليئة بالأشياء من الخيمة التي نصبها سابقاً: “إذن سأطلب منك أن تقود الطريق. أوه، وهذه بعض التوابل من أجلك. سنحتفل الليلة. فيرينا، سأترك إعداد الطعام لكِ.”

【يتم الشراء باستخدام عملة العالم، وهي العملات التي تحصل عليها مجانًا كل يوم. لقد ذكرتُ بالفعل أنها ميزة، فكيف يمكن أن تكون هناك طريقة شراء معقدة؟】 أجاب النظام دون تردد.

أنهى رولاند اغتساله بسرعة؛ كل ما أراده هو التخلص من الأوساخ حتى لا يبدو أشعثاً بعد الآن.

وبالطبع، بعد إتمام المهمة الأولى التي أوكلها إليه النظام، تم تكليفه على الفور بمهمة ثانية:

وضع رولاند ملابسه القديمة تحت صخرة، وكان يرتدي الآن قميصه ذو القلنسوة وسرواله المألوفين، حيث كان الجو لا يزال بارداً بعض الشيء في الغابة ليلاً.

【هدف المهمة: إكمال توسعة المخيم خلال شهر واحد، مع ضمان وجود 20 عضوًا على الأقل. مكافأة المهمة: تعديلات محددة على المخيم، تتيح المزيد من ميزات المتجر.】

“لقد تعرفت بالفعل على الغابة المحيطة. إذا حدث أي خطأ، فاترك الأمر لي!” ربت أمبر على صدره بثقة.

كانت هذه مهاماً أساسية للغاية مثل بناء أسوار عالية وتخزين الحبوب. كان يعتقد أن النظام سيُسند إليه مهامًا هجومية أكثر مباشرة، مثل تدمير موقع متقدم معين أو ما شابه.

إلى جانب هذه المنتجات، يبيع متجر النظام أيضًا ورق الكتابة والأقلام والملابس المريحة. كما رأى رولاند وجبات خفيفة وأطعمة بالداخل، ولكن لسوء الحظ لم تكن متاحة بعد ولم يكن من الممكن شراؤها.

“هذا هو المكان يا سيد رولاند.” قاد فاروجا رولاند وأمبر إلى البركة التي عثرت عليها إيكوسيلا والآخرون سابقًا، ثم قال باحترام: “سأكون أنا وأمبر مسؤولين عن حراسة المنطقة. تفضل بالاستمتاع بحمامك. إذا احتجت إلى أي مساعدة، فلا تتردد في نداء أي منا.”

عندما رأى رولاند المشهد المفعم بالحيوية، لم يسعه إلا أن يبتسم. كانت هذه هي الحياة التي تخيلها: تجمعٌ مفعمٌ بالحيوية في الغابة لتناول العشاء.

“حسنًا، سأطلب منكما إذن أن تراقبا المكان.” لم تكن لدى رولاند أي رغبة في أن يراقبه رجلان أثناء استحمامه، بل أراد الحصول على بعض الخصوصية.

كان رولاند في حالة مزاجية جيدة للغاية، لأنه بعد إقامة المخيم، تم إنجاز المهمة الأولى التي كلفه بها النظام، وتم فتح العديد من الميزات في نفس الوقت.

سرعان ما خلع رولاند ملابسه التي كانت تفوح منها رائحة العرق. وقفز إلى البركة براحة، وبدا جلده، الذي لم يلمس الماء النظيف منذ أيام، وكأنه قد انتعش. لم يكن يجيد السباحة، لذا لم يدخل المياه العميقة، بل اكتفى بالاستحمام بالقرب من الضفة.

عندما رأى ورق التواليت متوفرًا في متجر النظام، اشترى على الفور سبع لفات، وأعطى لفة لكل من فاروجا والآخرين. ثم وجد بسرعة مكانًا بعيدًا وبدأ باستخدامه بسعادة. جعله الشعور المألوف يشعر وكأنه عاد إلى عالمه الأصلي، وكأنه الآن في نزهة في البرية.

أنهى رولاند اغتساله بسرعة؛ كل ما أراده هو التخلص من الأوساخ حتى لا يبدو أشعثاً بعد الآن.

عندما رأى رولاند المشهد المفعم بالحيوية، لم يسعه إلا أن يبتسم. كانت هذه هي الحياة التي تخيلها: تجمعٌ مفعمٌ بالحيوية في الغابة لتناول العشاء.

ارتدى الملابس الداخلية والملابس الجديدة التي اشتراها من المتجر، وأطلق تنهيدة ارتياح. وبينما كان يفكر في كيف كان يعيش في خوف وحيرة، شعر الآن وكأنه عاد إلى الحياة.

قال رولاند وهو ينظر إلى السماء: “فاروجا، أمبر، لقد انتهيت من الاستحمام.” كان الليل على وشك أن يحل، وكان عليه أن يسرع بالعودة إلى المخيم.

وضع رولاند ملابسه القديمة تحت صخرة، وكان يرتدي الآن قميصه ذو القلنسوة وسرواله المألوفين، حيث كان الجو لا يزال بارداً بعض الشيء في الغابة ليلاً.

اشتكى من أن النظام يبدو أنه قد عكس أولوياته، حيث أن كل ما يفتحه هو هذه الأنواع من المستلزمات اليومية.

قال رولاند وهو ينظر إلى السماء: “فاروجا، أمبر، لقد انتهيت من الاستحمام.” كان الليل على وشك أن يحل، وكان عليه أن يسرع بالعودة إلى المخيم.

لعقود طويلة في هذا العالم، كان يستخدم في الغالب نوعًا من أوراق الشجر لمسح نفسه، وكان هذا الشعور يُثير قشعريرة في جسده كلما استخدمها.

ظهر فاروجا وأمبر كما هو متوقع. كان كل شيء على ما يرام، باستثناء أن أمبر كان يحمل بالفعل أرنبين اصطادهما معلقين على خصره، بالإضافة إلى بعض الأسماك التي اصطادها في أطراف النهر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

لم يُبدوا سوى دهشة طفيفة من أسلوب رولاند العصري في اللباس، لكنهم لم يُعلّقوا كثيراً؛ فملابس تجسيدات الآلهة قد تكون غريبة، ولم يكن من شأنهم السؤال.

عند سماع ذلك، وضعت فيرينا مغرفتها، وطلبت من روتشي أن يراقب القدر، ثم سارت نحوهم.

انصرف الثلاثة وهم يتجاذبون أطراف الحديث، ولم يبقَ سوى الجدول المبهج يتدفق بمرح بجانب البركة.

رفع فاروجا حاجبيه قائلاً: “حسنًا، يبدو أنك تعتقد أنني غير قادر على التعامل مع حالات الطوارئ، أليس كذلك؟”

كانت السماء محجوبة بالسواد، لكن هذه الغابة كانت مختلفة عن الغابة المنسية. أشرقت أغصان الشجرة الذهبية الطويلة بضوء ساطع، ترشد رولاند وفاروجا وأمبر، كما لو كانت ترشد أطفالاً إلى ديارهم.

لم يُبدوا سوى دهشة طفيفة من أسلوب رولاند العصري في اللباس، لكنهم لم يُعلّقوا كثيراً؛ فملابس تجسيدات الآلهة قد تكون غريبة، ولم يكن من شأنهم السؤال.

قبل حتى دخول المخيم، فاحت رائحة اللحم الممزوجة برائحة التوابل الزكية في أنوفهم الثلاثة. دفع رولاند بوابة السياج الخشبي الجديد الذي تم الانتهاء من بنائه بعد ظهر ذلك اليوم، فرأى نارًا أشعلتها فيرينا والآخرون في وسط المخيم، محاطة بالحجارة لمنع انتشارها.

“لقد تعرفت بالفعل على الغابة المحيطة. إذا حدث أي خطأ، فاترك الأمر لي!” ربت أمبر على صدره بثقة.

فوق نار المخيم، وُضعت قطعة من لحم الدب، مُرشّشة بالتوابل، على سيخ خشبي، وكان يقلبها روتشي، سليل العمالقة، ببطء وحذر. تساقطت طبقات سميكة من الدهن على الجمر في الأسفل، مما تسبب في تذبذب اللهب.

قال فاروجا مبتسماً وهو يمسح ذقنه: “إذن سأتولى مهمة الحراسة والمراقبة. انتظر لحظة من فضلك يا سيد رولاند، العشاء سيكون جاهزاً قريباً.”

وبجانبه كان هناك قدر حديدي، بداخله مزيج من الفاكهة واللحم والقشدة، وكانت فيرينا تقلبها باستمرار بمغرفة.

 

حصل روبليس بطريقة ما على ورقة سقطت من الشجرة الذهبية، واستخدمها للعزف، فملأت الموسيقى المبهجة أرجاء المخيم.

【هدف المهمة: إكمال توسعة المخيم خلال شهر واحد، مع ضمان وجود 20 عضوًا على الأقل. مكافأة المهمة: تعديلات محددة على المخيم، تتيح المزيد من ميزات المتجر.】

عندما رأى رولاند المشهد المفعم بالحيوية، لم يسعه إلا أن يبتسم. كانت هذه هي الحياة التي تخيلها: تجمعٌ مفعمٌ بالحيوية في الغابة لتناول العشاء.

“حسنًا، سأطلب منكما إذن أن تراقبا المكان.” لم تكن لدى رولاند أي رغبة في أن يراقبه رجلان أثناء استحمامه، بل أراد الحصول على بعض الخصوصية.

عندما رأت فيرينا وروتشي وروبليس رولاند والآخرين يعودون، لوّحوا لهم بسعادة. ثم ربتت فيرينا على كتف روتشي، وسمع رولاند صوتها يقول شيئًا مثل: “لا تتوقف عن التدوير، وإلا لن يكون اللحم لذيذًا عند طهيه.”

على الجانب الآخر، عند البركة التي اغتسل فيها رولاند ومجموعته في وقت سابق، كان جندي مسن يقود فتاة صغيرة في عملية هروب فوضوية.

أومأ روتشي برأسه موافقًا واستمر في تدوير العصا الخشبية، بينما واصلت فيرينا طهي الحساء في القدر الحديدي. أما روبليس، فجاء وأخذ الأرنبين اللذين كان يحملهما شقيقه أمبر.

لا يزال يتذكر كيف بدت الشجرة الذهبية فاقدة للحيوية عند استنزافها، وقد آلمه رؤية ذلك.

ثم صاح أمبر إلى فيرينا قائلاً: “الأخت فيرينا، لقد اصطدتُ أرنبين آخرين وبعض الأسماك. هل ترين ما يمكنك فعله بها؟”

حصل روبليس بطريقة ما على ورقة سقطت من الشجرة الذهبية، واستخدمها للعزف، فملأت الموسيقى المبهجة أرجاء المخيم.

عند سماع ذلك، وضعت فيرينا مغرفتها، وطلبت من روتشي أن يراقب القدر، ثم سارت نحوهم.

وبالطبع، بعد إتمام المهمة الأولى التي أوكلها إليه النظام، تم تكليفه على الفور بمهمة ثانية:

ألقت نظرة خاطفة على السمك المربوط بحبل من القش والأرانب، وأومأت برأسها، وقالت: “من الجيد ذلك؛ فتناول لحم الدب المشوي فقط قد يكون دسمًا وله نكهة قوية بعض الشيء. يمكنكما التعامل مع الأرانب والسمك، وسأطلب من روتشي أن يشوي هذين الاثنين أيضًا.”

ثم صاح أمبر إلى فيرينا قائلاً: “الأخت فيرينا، لقد اصطدتُ أرنبين آخرين وبعض الأسماك. هل ترين ما يمكنك فعله بها؟”

قال فاروجا مبتسماً وهو يمسح ذقنه: “إذن سأتولى مهمة الحراسة والمراقبة. انتظر لحظة من فضلك يا سيد رولاند، العشاء سيكون جاهزاً قريباً.”

بعد أن أقاموا معسكرهم معًا، اكتشف فاروجا ورفاقه أن رولاند كان شخصًا ودودًا ومرحًا للغاية. ورغم أنهم ما زالوا يكنّون الاحترام للإرادة العظمى وللشجرة الذهبية، إلا أنهم لم يعودوا متحفظين أو متوترين في وجود رولاند.

قال رولاند بسعادة: “حسنًا، سأرتاح إذًا بلا خجل لفترة من الوقت وأنتظركم حتى تنتهوا من إعداد العشاء.”

كان رولاند في حالة مزاجية جيدة للغاية، لأنه بعد إقامة المخيم، تم إنجاز المهمة الأولى التي كلفه بها النظام، وتم فتح العديد من الميزات في نفس الوقت.

على الجانب الآخر، عند البركة التي اغتسل فيها رولاند ومجموعته في وقت سابق، كان جندي مسن يقود فتاة صغيرة في عملية هروب فوضوية.

كانت السماء محجوبة بالسواد، لكن هذه الغابة كانت مختلفة عن الغابة المنسية. أشرقت أغصان الشجرة الذهبية الطويلة بضوء ساطع، ترشد رولاند وفاروجا وأمبر، كما لو كانت ترشد أطفالاً إلى ديارهم.

كان الجندي يحمل جروحًا عديدة، ودرعه ممزق، وسيفه مكسور إلى نصفين. أما الفتاة فكانت ملابسها ممزقة أيضًا، بالكاد تغطي جسدها، وبدا على كليهما التعب واليأس.

كانت السماء محجوبة بالسواد، لكن هذه الغابة كانت مختلفة عن الغابة المنسية. أشرقت أغصان الشجرة الذهبية الطويلة بضوء ساطع، ترشد رولاند وفاروجا وأمبر، كما لو كانت ترشد أطفالاً إلى ديارهم.

وعلى مقربة منهم، هرعت مجموعة كبيرة من المرتزقة، برفقة وحوش سحرية تشبه الذئاب ذات حاسة شم قوية، خلفهم. وألقت المشاعل التي حملوها ظلالاً مشوهة في الغابة المظلمة.

مع بداية غروب الشمس، تم نصب مخيم بسيط حول الشجرة الذهبية التي نمت الآن، بمساعدة فاروجا وآخرين.

قام الجندي بسحب الفتاة إلى الأمام وهو يترنح، ويلقي نظرة خاطفة على المطاردين المقتربين من حين لآخر، ووجهه يزداد شحوباً مع كل لحظة تمر.

【يتم الشراء باستخدام عملة العالم، وهي العملات التي تحصل عليها مجانًا كل يوم. لقد ذكرتُ بالفعل أنها ميزة، فكيف يمكن أن تكون هناك طريقة شراء معقدة؟】 أجاب النظام دون تردد.

في تلك اللحظة بالذات، وبينما كانوا يسيرون حول شجرة، أشرق ضوء ذهبي دافئ من بعيد…

“هذا هو المكان يا سيد رولاند.” قاد فاروجا رولاند وأمبر إلى البركة التي عثرت عليها إيكوسيلا والآخرون سابقًا، ثم قال باحترام: “سأكون أنا وأمبر مسؤولين عن حراسة المنطقة. تفضل بالاستمتاع بحمامك. إذا احتجت إلى أي مساعدة، فلا تتردد في نداء أي منا.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“لقد تعرفت بالفعل على الغابة المحيطة. إذا حدث أي خطأ، فاترك الأمر لي!” ربت أمبر على صدره بثقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط