البركة الذهبية وبداية الزراعة
نظر رولاند إلى الجنود الملكيين الستة الراكعين أمامه، ورمش، ودارت أفكاره بسرعة وهو يتساءل لماذا أصبح بإمكانهم الآن التحدث بلغة البشر، وهم الذين كانوا موتى أحياء.
أبدى أمبر في البداية ابتسامة عريضة، ثم تحولت إلى تعبير حزين: “شكرًا جزيلًا لثقتكم بنا، ولكن بصراحة، لا أعتقد أن قوتنا كافية لتأسيس سلالة جديدة لكم. إذا استدعيتم حارس الشجرة القادر على قتال عشرة آلاف رجل، أو مجموعة من فرسان التنانين القديمة ، فلن تكون هناك مشكلة بالتأكيد. أنا على استعداد للتضحية بحياتي من أجلكم، لكنني أخشى ألا أتمكن من مساعدتكم ولو قليلًا.”
أخبره ابن الشجرة أنه استخدم قوته للتو، البركة الذهبية ، لإعادة البركات التي سُلبت من الجيش الملكي إليهم، ولهذا السبب استعادوا عقولهم البشرية.
بالنسبة لجنود جودريك، الذين طُردوا من مدينة ليندل الملكية وتوقوا للعودة للاستمتاع بمجد الشجرة الذهبية، لم يكن وضعهم الحالي أقل من أن إلههم نفسه يمنحهم شخصيًا البركات التي فقدوها ويظهر أمامهم بطريقة بهيجة.
بغض النظر عن ماهية النعمة، فإن النعمة الذهبية في اللعبة مرتبطة بالروح البشرية. مع ذلك، يثق رولاند تمامًا بأن ابنه الشجري قد منح هؤلاء الجنود الستة مادةً من جسده كهدية، ولم تكن بالتأكيد روحًا بشرية.
وتابع رولاند قائلاً: “أولاً، علينا إيجاد مصدر مياه قريب، ثم قطع الأشجار لجمع الأخشاب وبناء منزلين. لم أجرؤ على مغادرة الشجرة الذهبية خلال الأيام القليلة الماضية، ولكن الآن وقد ازداد عددنا، يمكننا أخيراً البحث عن الماء. وأنتم جميعاً بحاجة إلى الطعام، أليس كذلك؟ لذا فإن ضمان إمدادات المياه أمر بالغ الأهمية. كما أن هناك نساءً هنا، لذا علينا أن ننفصل عندما نرتاح ليلاً…”
أجاب رولاند بأنه على الرغم من أنه لم يفهم الأمر، إلا أنه تم إنجازه بنجاح، لذلك قرر تركه للآخرين.
أومأ رولاند برأسه قائلاً: “بالطبع هناك، وهي ملحة للغاية، بل وشيكة.”
عندما استعاد رولاند وعيه، وجد أن الجنود الستة ما زالوا راكعين في نفس المكان، ويبدو أنهم ينتظرون رولاند ليتكلم قبل أن يبقوا مثل تماثيل خشبية.
عندما استعاد رولاند وعيه، وجد أن الجنود الستة ما زالوا راكعين في نفس المكان، ويبدو أنهم ينتظرون رولاند ليتكلم قبل أن يبقوا مثل تماثيل خشبية.
فرك رولاند صدغيه وقال بمرح: “ماذا أقول لكم؟ أهلاً بكم في العالم الجديد أم أهلاً بكم في صفوفي؟ بالمناسبة، هل يمكنكم خلع خوذاتكم لأرى وجوهكم؟”
السمة المشتركة الوحيدة بينهم هي أن جميعهم كانت لديهم عيون ذات ضوء ذهبي لطيف.
كان سعيدًا بطبيعة الحال. فبعد أن قضى أيامًا وحيدًا، وجد أخيرًا من يشبهه ليتحدث إليه. أما سبب عدم ابتهاجه وفرحه الشديدين فورًا، فكان حرصه على عدم المساس بصورته كثيرًا.
“همم، انتبه لنبرة صوتك يا أمبر.” لم يستطع فاروجا كبح جماحه أكثر من ذلك، لكنه لم يجرؤ على فقدان أعصابه أمام رولاند، لذا لم يكن أمامه سوى تذكيره. في الوقت نفسه، قرص شقيقه روبليس خصر أخيه الأصغر برفق.
قام الفارس الرئيسي بخلع خوذته، فظهرت بشرة ظلت بيضاء على الرغم من آثار الزمن، وشعر بني مجعد – فارس ذو مظهر نبيل.
قام الفارس الرئيسي بخلع خوذته، فظهرت بشرة ظلت بيضاء على الرغم من آثار الزمن، وشعر بني مجعد – فارس ذو مظهر نبيل.
ما لفت انتباه رولاند هو أن عيني فاروجا كانتا تُصدران نفس الضوء الذهبي الذي تُصدره الشجرة الذهبية. على عكس عيون التنين الذهبية التي ظهرت في اللعبة بعد استخدام الكثير من تعاويذ التنين، كانت عيون فاروجا الذهبية لا تزال عيونًا بشرية.
أخبره ابن الشجرة أنه استخدم قوته للتو، البركة الذهبية ، لإعادة البركات التي سُلبت من الجيش الملكي إليهم، ولهذا السبب استعادوا عقولهم البشرية.
كان هذا صوته قبل قليل، وهو ينادي نفسه “فاروجا لانج”.
لاحظ رولاند أن رامي القوس والنشاب كانا شابين وسيمين متشابهين في المظهر. بدا أنهما على علاقة جيدة، وعلى الرغم من أنهما كانا راكعين، إلا أنهما كانا يتبادلان النظرات.
خلع فاروجا خوذته ووضعها برفق على الأرض العشبية، وتساقط الشعر الرمادي الذابل الذي كان يزين الخوذة ويشير إلى هويته ببطء.
“لا تنزعجي يا إيكوسيلا الصغيرة. لم يكن هذا ما قصده أمبر،” طمأنت فيرينا إيكوسيلا. “كان قلقاً من عدم قدرته على إتمام المهام التي كلفه بها اللورد الإرادة العظمى وبالتالي تعريض الأمر المهم للخطر. لهذا السبب قال ذلك.”
عند سماع ذلك، قام جنود جودريك الخمسة الآخرون أيضاً بخلع خوذاتهم، كاشفين عن وجوههم.
رد أمبر بتحية قائلًا: “أنا أقبل العقاب أيضاً!”، ثم التفت أمبر إلى شقيقه روبليس بتعبير مرير وهمس قائلاً: “أوه لا، أنا محكوم عليّ بالهلاك. لم أتذوق طعام فيرينا منذ وقت طويل.”
لاحظ رولاند أن رامي القوس والنشاب كانا شابين وسيمين متشابهين في المظهر. بدا أنهما على علاقة جيدة، وعلى الرغم من أنهما كانا راكعين، إلا أنهما كانا يتبادلان النظرات.
أخبره ابن الشجرة أنه استخدم قوته للتو، البركة الذهبية ، لإعادة البركات التي سُلبت من الجيش الملكي إليهم، ولهذا السبب استعادوا عقولهم البشرية.
من بين الجنود الذين يحملون الفؤوس والمعاول، كان أحدهم أكثر هيبةً، وعمره غير محدد. وبدا من مظهره أنه قليل الكلام، ذو بشرة شاحبة. وكان المعول الذي يحمله يشبه مطرقة صغيرة.
بغض النظر عن ماهية النعمة، فإن النعمة الذهبية في اللعبة مرتبطة بالروح البشرية. مع ذلك، يثق رولاند تمامًا بأن ابنه الشجري قد منح هؤلاء الجنود الستة مادةً من جسده كهدية، ولم تكن بالتأكيد روحًا بشرية.
كانت الجندية التي تحمل الفأس والجندية الأخيرة التي تحمل سيفًا ضخمًا امرأتين. الأولى كانت ذات شعر أشقر بلاتيني قصير وجميل، وبدت أكبر سنًا، وكانت تنظر إلى رولاند بفضول بين الحين والآخر. أما الثانية فكانت ذات شعر أحمر ناري طويل، ولم تُلقِ نظرة خاطفة على رولاند إلا قبل أن تُخفض رأسها، مُظهرةً نفس تعبير الاحترام الذي أبدته فاروجا.
وأشار إلى رامي القوس والنشاب اللذين كانا متشابهين في الشكل: “إنهما أخوان غير شقيقين من عائلة فراي، الأخ الأكبر روبليس فراي يبلغ من العمر 19 عامًا، وأمبر فراي تبلغ من العمر 17 عامًا”.
السمة المشتركة الوحيدة بينهم هي أن جميعهم كانت لديهم عيون ذات ضوء ذهبي لطيف.
قام الفارس الرئيسي بخلع خوذته، فظهرت بشرة ظلت بيضاء على الرغم من آثار الزمن، وشعر بني مجعد – فارس ذو مظهر نبيل.
إنها ليست نظرة حادة وجذابة؛ بل هي أشبه بنظرة امرأة ترتدي عدسات لاصقة ملونة.
من بين الجنود الذين يحملون الفؤوس والمعاول، كان أحدهم أكثر هيبةً، وعمره غير محدد. وبدا من مظهره أنه قليل الكلام، ذو بشرة شاحبة. وكان المعول الذي يحمله يشبه مطرقة صغيرة.
بمجرد أن خلعوا خوذاتهم، عاد الهدوء إلى المشهد مرة أخرى.
أشرق وجه أمبر فرحاً: “شكراً لك يا أخي!”
قرر رولاند أن يقول شيئاً. بدا أن الجنود الملكيين الحاضرين يعتبرونه تجسيداً لـ الإرادة العظمى، ولم يكلف نفسه عناء تصحيحهم.
أومأ رولاند موافقاً، وهو يحفظ في صمت أسماء هؤلاء الأشخاص: الشخص الأطول من شقيقه الأصغر هو الأخ الأكبر روبليس، والشخص ذو النمش على وجهه هو الأخ الأصغر أمبر، والجندي الصامت مفتول العضلات الذي يحمل المعول هو روتشي، والأخت الكبرى ذات المظهر الرائع والشعر الأشقر البلاتيني القصير هي فيرينا، والمبارزة ذات الشعر الأحمر الناري الصامتة التي تحمل سيفاً عظيمًا هي إيكوسيلا.
يتأثر عالم إلدن رينغ بشدة بالدين، ويختلف دينه عن دين عالمه الأصلي. تتجلى الآلهة بوضوح في الأراضي الحدودية ، مما ينتج عنه إيمان نقي للغاية بين سكانها.
ما هذا؟ هل يقوم الموظفون المتنافسون بتوبيخ الموظفين الكسالى في أول يوم عمل؟
بالنسبة لجنود جودريك، الذين طُردوا من مدينة ليندل الملكية وتوقوا للعودة للاستمتاع بمجد الشجرة الذهبية، لم يكن وضعهم الحالي أقل من أن إلههم نفسه يمنحهم شخصيًا البركات التي فقدوها ويظهر أمامهم بطريقة بهيجة.
ما هذا؟ هل يقوم الموظفون المتنافسون بتوبيخ الموظفين الكسالى في أول يوم عمل؟
“من فضلك قف أولاً. كابتن فاروجا، هل يمكنك من فضلك تعريف أعضاء فريقك لي؟ أعلم أن لديك العديد من الأسئلة، وسأجيب عليها واحدة تلو الأخرى بعد لحظات،” كسر رولاند الصمت وتحدث.
من جهة أخرى، سأل الكابتن فاروجا باحترام: “سيدي اللورد رولاند، هل هناك أي شيء يمكننا فعله من أجلك الآن؟”
وقف فاروجا، وأدى التحية العسكرية، وقال: “نعم! شكراً لكم على نعمتكم التي سمحت لنا بإعادة اكتشاف أنفسنا. اسمحوا لي أن أقدم لكم أعضاء فريقي الذين أفتخر بهم كثيراً.”
أما سبب انضمامها لاحقاً إلى جيش جودريك فهو قصة أخرى معقدة.
وأشار إلى رامي القوس والنشاب اللذين كانا متشابهين في الشكل: “إنهما أخوان غير شقيقين من عائلة فراي، الأخ الأكبر روبليس فراي يبلغ من العمر 19 عامًا، وأمبر فراي تبلغ من العمر 17 عامًا”.
وأشار إلى رامي القوس والنشاب اللذين كانا متشابهين في الشكل: “إنهما أخوان غير شقيقين من عائلة فراي، الأخ الأكبر روبليس فراي يبلغ من العمر 19 عامًا، وأمبر فراي تبلغ من العمر 17 عامًا”.
عند سماع الأخوين فراي يناديان اسميهما من قبل فاروجا، استجمعا قواهما وحييا رولاند بنفس الولاء والاحترام، قائلين في نفس الوقت: “الأخوان فراي في خدمتكم!”
بالنسبة لجنود جودريك، الذين طُردوا من مدينة ليندل الملكية وتوقوا للعودة للاستمتاع بمجد الشجرة الذهبية، لم يكن وضعهم الحالي أقل من أن إلههم نفسه يمنحهم شخصيًا البركات التي فقدوها ويظهر أمامهم بطريقة بهيجة.
بدا رولاند متفاجئاً بعض الشيء وقال: “هل انضممنتما إلى الجيش في مثل هذه السن المبكرة؟”
“سيدي العظيم والنبيل رولاند، سؤالي هو، ما هو هذا المكان بالضبط؟ لا أستطيع رؤية الشجرة الذهبية في مدينة ليندل الملكية، فهل هذا المكان خارج الأراضي الحدودية؟ هل يمكن أن تكون أرض القصب الأسطورية؟” طرح أمبر سلسلة من الأسئلة، والتي كانت أيضًا أكثر الأسئلة إلحاحًا في ذهن فاروجا.
عند سماع ذلك، أجاب فاروجا بفخر: “صحيح، اطمئن يا صاحب السعادة ‘الإرادة العظمى’. على الرغم من صغر سنهما، إلا أنهما محاربان مخضرمان خاضا غمار ‘حرب التفتت ‘، وعندما واجها فالكيري مالينيا المُعظمة، اعتمد الشقيقان على عملهما الجماعي الممتاز لتأخير وصول القوة الرئيسية. وفي الوقت نفسه، هما أيضًا كشافان ممتازان، لذا ثق بقدراتهما.”
بغض النظر عن ماهية النعمة، فإن النعمة الذهبية في اللعبة مرتبطة بالروح البشرية. مع ذلك، يثق رولاند تمامًا بأن ابنه الشجري قد منح هؤلاء الجنود الستة مادةً من جسده كهدية، ولم تكن بالتأكيد روحًا بشرية.
بعد حديثه، واصل الكابتن فاروجا تقديم أعضاء فريقه: “يضم فريق الهجوم روتشي وفيرينا. روتشي من سلالة العمالقة، لذا فهو أضخم منا. فيرينا جندية مخضرمة، وهي المسؤولة أيضًا عن طعام فرقتنا. إيكوسيلا، التي تحمل سيفًا عظيمًا، هي قائدة طليعتنا ونائبة القائد. كانت فارسة في مدينة ليندل الملكية، لكنها جُرِّدت من لقب الفروسية لسبب ما.”
بغض النظر عن ماهية النعمة، فإن النعمة الذهبية في اللعبة مرتبطة بالروح البشرية. مع ذلك، يثق رولاند تمامًا بأن ابنه الشجري قد منح هؤلاء الجنود الستة مادةً من جسده كهدية، ولم تكن بالتأكيد روحًا بشرية.
في كل مرة يتم فيها تقديم شخص ما، يقف الشخص الذي يُنادى اسمه في وضع الانتباه ويحاول تعديل وضعيته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
أومأ رولاند موافقاً، وهو يحفظ في صمت أسماء هؤلاء الأشخاص: الشخص الأطول من شقيقه الأصغر هو الأخ الأكبر روبليس، والشخص ذو النمش على وجهه هو الأخ الأصغر أمبر، والجندي الصامت مفتول العضلات الذي يحمل المعول هو روتشي، والأخت الكبرى ذات المظهر الرائع والشعر الأشقر البلاتيني القصير هي فيرينا، والمبارزة ذات الشعر الأحمر الناري الصامتة التي تحمل سيفاً عظيمًا هي إيكوسيلا.
أومأ رولاند موافقاً، وهو يحفظ في صمت أسماء هؤلاء الأشخاص: الشخص الأطول من شقيقه الأصغر هو الأخ الأكبر روبليس، والشخص ذو النمش على وجهه هو الأخ الأصغر أمبر، والجندي الصامت مفتول العضلات الذي يحمل المعول هو روتشي، والأخت الكبرى ذات المظهر الرائع والشعر الأشقر البلاتيني القصير هي فيرينا، والمبارزة ذات الشعر الأحمر الناري الصامتة التي تحمل سيفاً عظيمًا هي إيكوسيلا.
حتى أكثر الأعداء تفاهةً، الذين لا يكترث بهم اللاعبون كثيرًا في المراحل الأخيرة من اللعبة، يمكن أن تكون لهم قصصهم الخاصة – هذا هو الفرق بين الألعاب والواقع. تنهد رولاند في داخله.
أومأ رولاند موافقاً، وهو يحفظ في صمت أسماء هؤلاء الأشخاص: الشخص الأطول من شقيقه الأصغر هو الأخ الأكبر روبليس، والشخص ذو النمش على وجهه هو الأخ الأصغر أمبر، والجندي الصامت مفتول العضلات الذي يحمل المعول هو روتشي، والأخت الكبرى ذات المظهر الرائع والشعر الأشقر البلاتيني القصير هي فيرينا، والمبارزة ذات الشعر الأحمر الناري الصامتة التي تحمل سيفاً عظيمًا هي إيكوسيلا.
قال رولاند: “يمكنكم مناداتي بـ’رولاند’ فقط. إذا كانت لديكم أي أسئلة، ارفعوا أيديكم وسأخبركم بما أعرفه. وإذا لم يكن لديكم أي أسئلة، فسأعطيكم مهمتكم الأولى”.
كانت كلمات رولاند بمثابة قول لإيكوسيلا: لقد كنتم أول من ساعدني في توسيع نطاقي، وأنا بحاجة ماسة إلى مساعدتكم الآن.
ربما لأنه كان الأصغر، رفع أمبر، الأخ الأصغر من عائلة فراي، يده على الفور وصاح بحماس: “أنا! أنا! أنا! لدي سؤال!”
“من فضلك قف أولاً. كابتن فاروجا، هل يمكنك من فضلك تعريف أعضاء فريقك لي؟ أعلم أن لديك العديد من الأسئلة، وسأجيب عليها واحدة تلو الأخرى بعد لحظات،” كسر رولاند الصمت وتحدث.
“همم، انتبه لنبرة صوتك يا أمبر.” لم يستطع فاروجا كبح جماحه أكثر من ذلك، لكنه لم يجرؤ على فقدان أعصابه أمام رولاند، لذا لم يكن أمامه سوى تذكيره. في الوقت نفسه، قرص شقيقه روبليس خصر أخيه الأصغر برفق.
قام الفارس الرئيسي بخلع خوذته، فظهرت بشرة ظلت بيضاء على الرغم من آثار الزمن، وشعر بني مجعد – فارس ذو مظهر نبيل.
لكن ذلك لم يكن له تأثير كبير من خلال الدرع السميك.
أومأ رولاند برأسه قليلاً وأجاب: “كما تظن، هذه ليست مدينتك الأصلية – الأراضي الحدودية – ولكنها ليست داخل الأراضي الحدودية ولا داخل أرض القصب. هذا عالم جديد غريب. إذا كنت ترغب في العودة إلى مدينتك الأصلية لزيارة أقاربك وأصدقائك، فأنا أعتذر مسبقاً.”
“أوه، أنا آسف جدًا! أرجو أن تسامحني على وقاحتي!” بعد أن أدرك من كان يتحدث إليه، تلاشى حماس أمبر وأصبح خائفًا بعض الشيء، لذلك اعتذر بسرعة.
لم يُظهر رولاند أي تعبير آخر على وجهه، لكنه كان متفاجئًا إلى حد ما، بل وتأوه سرًا في داخله.
شعر رولاند أنهم يضخمون الأمور، لكنه كان يتفهم وجهة نظرهم.
لاحظ رولاند أن رامي القوس والنشاب كانا شابين وسيمين متشابهين في المظهر. بدا أنهما على علاقة جيدة، وعلى الرغم من أنهما كانا راكعين، إلا أنهما كانا يتبادلان النظرات.
اتخذ تعبيراً لطيفاً وطمأنه قائلًا: “هذا ليس شيئاً يستدعي الاعتذار. لا تكن متحفظاً جداً أمامي. ما السؤال الذي تريد طرحه عليّ؟”
لا، لقد طلبت منك بالفعل أن تناديني “رولاند”. مناداتي “الإرادة العظمى، الإرادة العظمى” تجعلني أشعر بالحرج وعدم الارتياح. أشعر وكأنني دخلتُ إلى موقع تصوير أنمي جوجو. هكذا فكّر رولاند في نفسه.
“سيدي العظيم والنبيل رولاند، سؤالي هو، ما هو هذا المكان بالضبط؟ لا أستطيع رؤية الشجرة الذهبية في مدينة ليندل الملكية، فهل هذا المكان خارج الأراضي الحدودية؟ هل يمكن أن تكون أرض القصب الأسطورية؟” طرح أمبر سلسلة من الأسئلة، والتي كانت أيضًا أكثر الأسئلة إلحاحًا في ذهن فاروجا.
من بين الجنود الذين يحملون الفؤوس والمعاول، كان أحدهم أكثر هيبةً، وعمره غير محدد. وبدا من مظهره أنه قليل الكلام، ذو بشرة شاحبة. وكان المعول الذي يحمله يشبه مطرقة صغيرة.
أومأ رولاند برأسه قليلاً وأجاب: “كما تظن، هذه ليست مدينتك الأصلية – الأراضي الحدودية – ولكنها ليست داخل الأراضي الحدودية ولا داخل أرض القصب. هذا عالم جديد غريب. إذا كنت ترغب في العودة إلى مدينتك الأصلية لزيارة أقاربك وأصدقائك، فأنا أعتذر مسبقاً.”
من جهة أخرى، سأل الكابتن فاروجا باحترام: “سيدي اللورد رولاند، هل هناك أي شيء يمكننا فعله من أجلك الآن؟”
“إذن، تم استدعاؤنا إلى هنا…؟”
أخبره ابن الشجرة أنه استخدم قوته للتو، البركة الذهبية ، لإعادة البركات التي سُلبت من الجيش الملكي إليهم، ولهذا السبب استعادوا عقولهم البشرية.
قال رولاند، وهو ينتقي كلماته بعناية: “لأنني أردت إرساء نظام جديد في هذه الغابة، زرعت بذورًا ذهبية وغرست أشجارًا ذهبية في هذا العالم. ثم استخدمت هذا كوسيلة لاستدعائكم إلى هنا”.
أومأ رولاند برأسه قليلاً وأجاب: “كما تظن، هذه ليست مدينتك الأصلية – الأراضي الحدودية – ولكنها ليست داخل الأراضي الحدودية ولا داخل أرض القصب. هذا عالم جديد غريب. إذا كنت ترغب في العودة إلى مدينتك الأصلية لزيارة أقاربك وأصدقائك، فأنا أعتذر مسبقاً.”
أبدى أمبر في البداية ابتسامة عريضة، ثم تحولت إلى تعبير حزين: “شكرًا جزيلًا لثقتكم بنا، ولكن بصراحة، لا أعتقد أن قوتنا كافية لتأسيس سلالة جديدة لكم. إذا استدعيتم حارس الشجرة القادر على قتال عشرة آلاف رجل، أو مجموعة من فرسان التنانين القديمة ، فلن تكون هناك مشكلة بالتأكيد. أنا على استعداد للتضحية بحياتي من أجلكم، لكنني أخشى ألا أتمكن من مساعدتكم ولو قليلًا.”
كان سعيدًا بطبيعة الحال. فبعد أن قضى أيامًا وحيدًا، وجد أخيرًا من يشبهه ليتحدث إليه. أما سبب عدم ابتهاجه وفرحه الشديدين فورًا، فكان حرصه على عدم المساس بصورته كثيرًا.
وبينما كان رولاند على وشك أن يقول شيئًا، اعترضت إيكوسيلا، التي كانت صامتة حتى الآن. كان صوتها قويًا وواضحًا، لكنه بدا الآن غير مهذب بعض الشيء بالنسبة لأمبر: “إذا كنت تعتقد أنك لا تستطيع فعل ذلك، فهذه مشكلتك. من فضلك لا تتحدث نيابة عني.”
أخبره ابن الشجرة أنه استخدم قوته للتو، البركة الذهبية ، لإعادة البركات التي سُلبت من الجيش الملكي إليهم، ولهذا السبب استعادوا عقولهم البشرية.
ثم التفتت إلى رولاند وسألته باحترام: “اطمئن، سأضمن إتمام مهمتك. أعطني الأوامر؛ سواء أكانت مهاجمة المدن والاستيلاء على الحصون أو القيام بالتجسس والاغتيال، فسأنفذها”.
خلع فاروجا خوذته ووضعها برفق على الأرض العشبية، وتساقط الشعر الرمادي الذابل الذي كان يزين الخوذة ويشير إلى هويته ببطء.
لم يُظهر رولاند أي تعبير آخر على وجهه، لكنه كان متفاجئًا إلى حد ما، بل وتأوه سرًا في داخله.
ومع ذلك، اتخذت العائلة القرار دون إبلاغ إيكوسيلا، لكن مسؤولية التورط أدت أيضاً إلى تجريدها من لقب الفروسية.
ما هذا؟ هل يقوم الموظفون المتنافسون بتوبيخ الموظفين الكسالى في أول يوم عمل؟
“من فضلك قف أولاً. كابتن فاروجا، هل يمكنك من فضلك تعريف أعضاء فريقك لي؟ أعلم أن لديك العديد من الأسئلة، وسأجيب عليها واحدة تلو الأخرى بعد لحظات،” كسر رولاند الصمت وتحدث.
لم يستطع فاروجا، الذي كان يقف جانباً، كبح جماحه أكثر من ذلك. لم يكن يتوقع أن يتحدث أمبر بهذا التهور في شبابه، لكنه كان يتوقع أن تعترض إيكوسيلا.
همس روبليس قائلاً: “سأترك لك القليل من نصيبي. تصرف بشكل جيد أثناء حراستك ولا تسبب المزيد من المشاكل.”
عندما قدّمها سابقاً، لم يشرح بالتفصيل ظروف إقالة إيكوسيلا. ذلك لأن عائلتها انحازت إلى جانب الجنرال رادان قاهر النجوم خلال حرب التفتت، وكان الجميع يعتقد أنه الملك الأوفر حظاً لغزو المدينة الملكية.
شعر رولاند أنهم يضخمون الأمور، لكنه كان يتفهم وجهة نظرهم.
لكن لم يتوقع أحد أن “ملك المنبوذين (Mottled King / Morgott)” كان يختبئ في المدينة الملكية. هزم العديد من الأبطال ورادان وجيشه بقوة لا تُقهر، وتم القضاء على عائلة إيكوسيلا بطبيعة الحال.
وبينما كان رولاند على وشك أن يقول شيئًا، اعترضت إيكوسيلا، التي كانت صامتة حتى الآن. كان صوتها قويًا وواضحًا، لكنه بدا الآن غير مهذب بعض الشيء بالنسبة لأمبر: “إذا كنت تعتقد أنك لا تستطيع فعل ذلك، فهذه مشكلتك. من فضلك لا تتحدث نيابة عني.”
ومع ذلك، اتخذت العائلة القرار دون إبلاغ إيكوسيلا، لكن مسؤولية التورط أدت أيضاً إلى تجريدها من لقب الفروسية.
أشرق وجه أمبر فرحاً: “شكراً لك يا أخي!”
أما سبب انضمامها لاحقاً إلى جيش جودريك فهو قصة أخرى معقدة.
بغض النظر عن ماهية النعمة، فإن النعمة الذهبية في اللعبة مرتبطة بالروح البشرية. مع ذلك، يثق رولاند تمامًا بأن ابنه الشجري قد منح هؤلاء الجنود الستة مادةً من جسده كهدية، ولم تكن بالتأكيد روحًا بشرية.
كانت كلمات رولاند بمثابة قول لإيكوسيلا: لقد كنتم أول من ساعدني في توسيع نطاقي، وأنا بحاجة ماسة إلى مساعدتكم الآن.
بالنسبة لجنود جودريك، الذين طُردوا من مدينة ليندل الملكية وتوقوا للعودة للاستمتاع بمجد الشجرة الذهبية، لم يكن وضعهم الحالي أقل من أن إلههم نفسه يمنحهم شخصيًا البركات التي فقدوها ويظهر أمامهم بطريقة بهيجة.
ثمة فرق شاسع بين تقديم المساعدة في أوقات الحاجة وبين المساهمة في سعادة شخص ما. إيكوسيلا، التي لطالما رغبت في العودة إلى طبقة الفرسان، لم تكن لتفوت هذه الفرصة، لا سيما وأن الشخص الذي أمامها قد منحها البركة الذهبية مجدداً.
عند سماع ذلك، قام جنود جودريك الخمسة الآخرون أيضاً بخلع خوذاتهم، كاشفين عن وجوههم.
بل إن هناك فكرة أكثر جرأة وهي أنه ليس من المستحيل عليها أن تبدأ عائلة جديدة باسمها.
وقف فاروجا، وأدى التحية العسكرية، وقال: “نعم! شكراً لكم على نعمتكم التي سمحت لنا بإعادة اكتشاف أنفسنا. اسمحوا لي أن أقدم لكم أعضاء فريقي الذين أفتخر بهم كثيراً.”
ولهذا السبب لم تتردد إيكوسيلا عندما سمعت كلمات أمبر المحبطة؛ فقد كانت فرصتها الوحيدة للتخلص من العار الذي لحق بها.
أخبره ابن الشجرة أنه استخدم قوته للتو، البركة الذهبية ، لإعادة البركات التي سُلبت من الجيش الملكي إليهم، ولهذا السبب استعادوا عقولهم البشرية.
“لا تنزعجي يا إيكوسيلا الصغيرة. لم يكن هذا ما قصده أمبر،” طمأنت فيرينا إيكوسيلا. “كان قلقاً من عدم قدرته على إتمام المهام التي كلفه بها اللورد الإرادة العظمى وبالتالي تعريض الأمر المهم للخطر. لهذا السبب قال ذلك.”
عند سماع ذلك، أجاب فاروجا بفخر: “صحيح، اطمئن يا صاحب السعادة ‘الإرادة العظمى’. على الرغم من صغر سنهما، إلا أنهما محاربان مخضرمان خاضا غمار ‘حرب التفتت ‘، وعندما واجها فالكيري مالينيا المُعظمة، اعتمد الشقيقان على عملهما الجماعي الممتاز لتأخير وصول القوة الرئيسية. وفي الوقت نفسه، هما أيضًا كشافان ممتازان، لذا ثق بقدراتهما.”
كان أمبر يشعر ببعض الخوف من إيكوسيلا، وشعر أنه ما كان ينبغي له أن يقول تلك الكلمات. جعلته كلمات فيرينا يومئ برأسه سريعًا ويشرح قائلًا: “صحيح يا نائب القائد إيكوسيلا. لقد قلت تلك الأشياء بسبب ذلك القلق، أنا آسف جدًا! وأرجوك لا تأخذي كلامي على محمل الجد يا سيد الإرادة العظمى، سأنجز المهمة التي كلفتني بها بروحي!”
لكن ذلك لم يكن له تأثير كبير من خلال الدرع السميك.
لا، لقد طلبت منك بالفعل أن تناديني “رولاند”. مناداتي “الإرادة العظمى، الإرادة العظمى” تجعلني أشعر بالحرج وعدم الارتياح. أشعر وكأنني دخلتُ إلى موقع تصوير أنمي جوجو. هكذا فكّر رولاند في نفسه.
نظر رولاند إلى الجنود الملكيين الستة الراكعين أمامه، ورمش، ودارت أفكاره بسرعة وهو يتساءل لماذا أصبح بإمكانهم الآن التحدث بلغة البشر، وهم الذين كانوا موتى أحياء.
خفت حماسة إيكوسيلا، لكن استعادة البركة وفرصة التخلص من عارها جعلاها تفقد رباطة جأشها المعتادة للحظة.
عند سماع الأخوين فراي يناديان اسميهما من قبل فاروجا، استجمعا قواهما وحييا رولاند بنفس الولاء والاحترام، قائلين في نفس الوقت: “الأخوان فراي في خدمتكم!”
أخذت نفسًا عميقًا وأخرجته ببطء، وخفّت حدة صوتها. وفي الوقت نفسه، أدّت التحية العسكرية لأمبر تعبيرًا عن اعتذارها، قائلةً: “أنا آسفة يا سيد أمبر. لقد كنتُ متوترةً للغاية قبل قليل وتحدثتُ إليك بفظاظة، يا رفيقي في السلاح. أعتذر لك.”
السمة المشتركة الوحيدة بينهم هي أن جميعهم كانت لديهم عيون ذات ضوء ذهبي لطيف.
“آه، لا شيء، لقد تحدثت بإهمال فقط…” فوجئ أمبر عندما قدمت له إيكوسيلا اعتذارًا رسميًا كهذا.
نظر رولاند إلى الجنود الملكيين الستة الراكعين أمامه، ورمش، ودارت أفكاره بسرعة وهو يتساءل لماذا أصبح بإمكانهم الآن التحدث بلغة البشر، وهم الذين كانوا موتى أحياء.
وأخيراً، وضع الكابتن فاروجا حدين لهذه المهزلة. سعل وقال: “حسناً، دعونا لا ندع اللورد رولاند يسخر منا بعد الآن. إيكوسيلا وأمبر، ستعاقبان بعدم تناول العشاء الليلة، وستكونان في مهمة الحراسة خلال الن نصف الأول من الليل.”
“سيدي العظيم والنبيل رولاند، سؤالي هو، ما هو هذا المكان بالضبط؟ لا أستطيع رؤية الشجرة الذهبية في مدينة ليندل الملكية، فهل هذا المكان خارج الأراضي الحدودية؟ هل يمكن أن تكون أرض القصب الأسطورية؟” طرح أمبر سلسلة من الأسئلة، والتي كانت أيضًا أكثر الأسئلة إلحاحًا في ذهن فاروجا.
قالت إيكوسيلا: “نعم، أقبل العقوبة”.
همس روبليس قائلاً: “سأترك لك القليل من نصيبي. تصرف بشكل جيد أثناء حراستك ولا تسبب المزيد من المشاكل.”
رد أمبر بتحية قائلًا: “أنا أقبل العقاب أيضاً!”، ثم التفت أمبر إلى شقيقه روبليس بتعبير مرير وهمس قائلاً: “أوه لا، أنا محكوم عليّ بالهلاك. لم أتذوق طعام فيرينا منذ وقت طويل.”
فرك رولاند صدغيه وقال بمرح: “ماذا أقول لكم؟ أهلاً بكم في العالم الجديد أم أهلاً بكم في صفوفي؟ بالمناسبة، هل يمكنكم خلع خوذاتكم لأرى وجوهكم؟”
همس روبليس قائلاً: “سأترك لك القليل من نصيبي. تصرف بشكل جيد أثناء حراستك ولا تسبب المزيد من المشاكل.”
ثمة فرق شاسع بين تقديم المساعدة في أوقات الحاجة وبين المساهمة في سعادة شخص ما. إيكوسيلا، التي لطالما رغبت في العودة إلى طبقة الفرسان، لم تكن لتفوت هذه الفرصة، لا سيما وأن الشخص الذي أمامها قد منحها البركة الذهبية مجدداً.
أشرق وجه أمبر فرحاً: “شكراً لك يا أخي!”
من بين الجنود الذين يحملون الفؤوس والمعاول، كان أحدهم أكثر هيبةً، وعمره غير محدد. وبدا من مظهره أنه قليل الكلام، ذو بشرة شاحبة. وكان المعول الذي يحمله يشبه مطرقة صغيرة.
من جهة أخرى، سأل الكابتن فاروجا باحترام: “سيدي اللورد رولاند، هل هناك أي شيء يمكننا فعله من أجلك الآن؟”
أومأ رولاند برأسه قليلاً وأجاب: “كما تظن، هذه ليست مدينتك الأصلية – الأراضي الحدودية – ولكنها ليست داخل الأراضي الحدودية ولا داخل أرض القصب. هذا عالم جديد غريب. إذا كنت ترغب في العودة إلى مدينتك الأصلية لزيارة أقاربك وأصدقائك، فأنا أعتذر مسبقاً.”
أومأ رولاند برأسه قائلاً: “بالطبع هناك، وهي ملحة للغاية، بل وشيكة.”
لكن ذلك لم يكن له تأثير كبير من خلال الدرع السميك.
فور سماع كلمات رولاند، استعد الجنود الملكيون الستة بجدية لقبول مهمتهم الأولى.
كان أمبر يشعر ببعض الخوف من إيكوسيلا، وشعر أنه ما كان ينبغي له أن يقول تلك الكلمات. جعلته كلمات فيرينا يومئ برأسه سريعًا ويشرح قائلًا: “صحيح يا نائب القائد إيكوسيلا. لقد قلت تلك الأشياء بسبب ذلك القلق، أنا آسف جدًا! وأرجوك لا تأخذي كلامي على محمل الجد يا سيد الإرادة العظمى، سأنجز المهمة التي كلفتني بها بروحي!”
هل ينبغي لنا جمع المعلومات الاستخباراتية في المدن المجاورة، أم ينبغي لنا الاستيلاء على معسكر مهم؟
لا، لقد طلبت منك بالفعل أن تناديني “رولاند”. مناداتي “الإرادة العظمى، الإرادة العظمى” تجعلني أشعر بالحرج وعدم الارتياح. أشعر وكأنني دخلتُ إلى موقع تصوير أنمي جوجو. هكذا فكّر رولاند في نفسه.
وتابع رولاند قائلاً: “أولاً، علينا إيجاد مصدر مياه قريب، ثم قطع الأشجار لجمع الأخشاب وبناء منزلين. لم أجرؤ على مغادرة الشجرة الذهبية خلال الأيام القليلة الماضية، ولكن الآن وقد ازداد عددنا، يمكننا أخيراً البحث عن الماء. وأنتم جميعاً بحاجة إلى الطعام، أليس كذلك؟ لذا فإن ضمان إمدادات المياه أمر بالغ الأهمية. كما أن هناك نساءً هنا، لذا علينا أن ننفصل عندما نرتاح ليلاً…”
من جهة أخرى، سأل الكابتن فاروجا باحترام: “سيدي اللورد رولاند، هل هناك أي شيء يمكننا فعله من أجلك الآن؟”
تحدث رولاند بنبرة جدية، ولم يسع الجنود الملكيين الستة الحاضرين إلا أن يبدوا مرتبكين إلى حد ما، وهم يفكرون في أنفسهم: هاه؟
كان سعيدًا بطبيعة الحال. فبعد أن قضى أيامًا وحيدًا، وجد أخيرًا من يشبهه ليتحدث إليه. أما سبب عدم ابتهاجه وفرحه الشديدين فورًا، فكان حرصه على عدم المساس بصورته كثيرًا.
عند سماع ذلك، قام جنود جودريك الخمسة الآخرون أيضاً بخلع خوذاتهم، كاشفين عن وجوههم.
عند سماع الأخوين فراي يناديان اسميهما من قبل فاروجا، استجمعا قواهما وحييا رولاند بنفس الولاء والاحترام، قائلين في نفس الوقت: “الأخوان فراي في خدمتكم!”
