الطريقة الصحيحة لتكون مرتزقا
بعد أن انتهت فيرينا من تحضير العشاء، تلقت كل من إليزابيث وريجيوس حصصهما الخاصة وتناولتا طعامهما بشكل منفصل.
قطعت إيكوسيلا حاملي الدروع إلى نصفين عند الخصر، وتناثر دماؤهم على الأرض. كما اخترق رمح فاروجيا ذو الرأس العريض الخشب أمامه، وأصاب مرتزقًا كان يختبئ خلف خيمة.
كان الجوّ مماثلاً لما كان عليه في القافلة، لكن هذه المرة كان الأمر مختلفاً. هذه المرة كان لدى رولاند ستة رفاق يثق بهم ويضعون حياتهم بين يديه. تنهد رولاند في سرّه، وهو يعبث بحبل قصير في يده، كانت نهايته مغطاة بمادة أرجوانية باهتة تشبه المعجون.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
كان قد أنجز المهمة التي كلفه بها النظام، وظلت تميمة “بركة الشجرة الذهبية” رابضة بهدوء في مساحة النظام. لم تكن الصورة المرسومة عليها صورة الملكة ماريكا، بل صورة رولاند نفسه.
حتى رامي القوس والنشاب يمكن تصنيفه في مرتبة عالية، ناهيك عن قائد الفرسان ومبارزة السيف العظيم اللذين يبدوان أكثر رعباً.
لم يُشكل هذا مشكلة بالنسبة له؛ من الطبيعي ألا تكون ماريكا أو إلهها الملك موجودين هنا. لذلك، كان من الطبيعي أن يكون رولاند، بصفته المالك الذي غرس الشجرة الذهبية، هو من يمنح صورة التميمة التي تشكلت بفضله.
عندما رأى ريجيوس إيكوسيلا ورجالها يمسكون بأسلحتهم، أدرك أن الجنود ينوون مهاجمته. فلعن، وحطم وعاءه، وحاول أن يحث إخوته على الهجوم أولاً.
أعاد رولاند انتباهه إلى المخيم، وراقبت عيناه بمهارة مجموعة الأشخاص الذين لديهم دوافع خفية أمامه.
تدخل المرتزق المشاغب قائلاً: “إضافةً إلى ذلك، هناك فتاتان في تلك المجموعة أفضل حتى من الفتاتين اللتين أسرناهما. لا يمكننا المساس بتلك الحقيرة ذات الوجهين إليزابيث؛ لقد سماها ماريك تحديداً. أما بالنسبة للاثنتين الأخريين يا زعيم، هل تعتقد أنه بإمكاننا اللعب بهما حتى نمل منهما ثم نبيعهما إلى بيت دعارة؟”
بعد أن قدمت إليزابيث للحارس وعاءً من الحساء، بدأت بتناول عشاءها، وكان عيناها ترمقان رولاند بين الحين والآخر، وكأنها تتأكد من شيء ما. أما الحارس، فكان متكئًا على غصن سقط من الشجرة الذهبية، يرتشف من وعائه بعطش، غير مكترثٍ إن كان الحساء ساخنًا جدًا عليه.
“اللعنة، لا أستطيع صدّهم!” كان ريجيوس أكثر يقظة الآن. تحرك بجنون ومدّ يده إلى سيفه العظيم، وركل المرتزق النائم بجانبه وهو يصرخ: “كفى نومًا، انهضوا وقاتلوا! أيها الباقون، أيقظوا هؤلاء الخنازير النائمين، نحن أكثر عددًا منهم، لا تخافوا!”
في البداية، استخدم ريجيوس كلاب الصيد لاختبار الطعام بحثًا عن السم. ومع ذلك، وسط ضحكات فيرينا، لم يتم الكشف عن أي شيء، وكان كلاب الصيد مليئة بالحيوية، بل وأرادت أن تأخذ قضمة أخرى.
وأضاف ريجيوس قائلاً: “هذا يعني أن لدينا الوقت الكافي للاستفادة منهم والحصول على كل ما لديهم. ما رأيك؟ بعد أن ننتهي من هذه المهمة، حتى لو تقاسمنا بعضاً منها مع ماريك، يمكننا أن نعيش حياة مريحة لمدة عام أو عامين.”
قسم ريجيوس مرتزقته إلى مجموعتين: ذهبت إحداهما لجمع الطعام، بينما بقيت الأخرى في حالة تأهب لأي مواقف غير متوقعة.
“اللعنة، لا أستطيع صدّهم!” كان ريجيوس أكثر يقظة الآن. تحرك بجنون ومدّ يده إلى سيفه العظيم، وركل المرتزق النائم بجانبه وهو يصرخ: “كفى نومًا، انهضوا وقاتلوا! أيها الباقون، أيقظوا هؤلاء الخنازير النائمين، نحن أكثر عددًا منهم، لا تخافوا!”
ثم أخذ نصيبه وججلس مع المرتزقين اللذين تعمدا إثارة المشاكل. تظاهر بأنه لا يتحدث وأكل طعامه بشهية، لكنهم في الحقيقة كانوا يتبادلون المعلومات.
سعل ريجيوس، وقلب عينيه، وتظاهر بالاختناق بطعامه: “هاتان الفتاتان ليستا الفتاتين النبيلتين اللتين اعتدتَ اللعب معهما. وخاصة تلك الفتاة ذات الشعر الأحمر، فسيفها العظيم قد يكون أقوى منك. احتفظ بأفكارك الدنيئة لنفسك. هدفنا الرئيسي هو السرقة. دعنا لا نُفسد الأمور.”
لسوء الحظ، أخبرت الشجرة الذهبية رولاند بكل هذا، ووصل الصوت إلى أذنيه مع النسيم.
أصيب ريجيوس بجرح طفيف في إحدى أذنيه جراء سهم أمبر، بينما بدا روبليس مستاءً إلى حد ما لعدم إصابة الهدف المباشر. “ألم تعدنا بمعاملتنا معاملة حسنة يا رولاند! لماذا تتراجع عن كلمتك!” صرخ ريجيوس غاضباً وهو يتألم.
“حسنًا، هل تمكنت من تقدير قوة هذين الرجلين اللذين يحملان القوس والنشاب؟” تناول ريجيوس قطعة من لحم الدب المطبوخ بملعقة، مغطاة بطبقة سميكة من الكريمة.
أعاد رولاند انتباهه إلى المخيم، وراقبت عيناه بمهارة مجموعة الأشخاص الذين لديهم دوافع خفية أمامه.
عبس المرتزق الذي أسقطه روبليس أرضًا، متجنبًا النظر إلى ريجيوس، وتظاهر بالمزاح مع رفيقه، لكنه في الحقيقة أجاب ريجيوس: “يا سيدي، هذا أمرٌ صعب. يجب أن يكون على الأقل مرتزقًا من المرتبة الثالثة. وبالنظر إلى الرجل المجاور له الذي يشبهه، فمن المحتمل أنه أخوه. وبإمكانهما معًا الصمود أمام مرتزق من المرتبة الأولى لعدة جولات.”
قبل أن يُنهي كلامه، انطلق سهمان من قوس نحو رأسه. فزع ريجيوس وانحنى للخلف، مستخدمًا نصل سيفه لصدّ أحدهما، لكنه شعر بقشعريرة على أذنه أعقبها ألم حاد.
“تسك، هذه المهمة اللعينة صعبة حقًا. سأضطر إلى إقناع ذلك الوغد ماريك بزيادة مكافأتي لاحقًا،” تمتم ريجيوس، دون أن يتغير تعبير وجهه. كان قد رُقّي لتوه إلى المرتبة الثالثة، ومعظم رجاله لم يكونوا حتى من مرتزقة المرتبة الرابعة. كيف انتهى بهم المطاف في أعماق الجبال مع مجموعة من الجنود بمعدات متطورة بشكل مرعب؟ كانت الهالة التي يشعّونها خارج المعسكر شيئًا لم يره ريجيوس من قبل، حتى من الجيش الخاص الذي كان السيد يدفع له ثروة طائلة.
لم يُشكل هذا مشكلة بالنسبة له؛ من الطبيعي ألا تكون ماريكا أو إلهها الملك موجودين هنا. لذلك، كان من الطبيعي أن يكون رولاند، بصفته المالك الذي غرس الشجرة الذهبية، هو من يمنح صورة التميمة التي تشكلت بفضله.
حتى رامي القوس والنشاب يمكن تصنيفه في مرتبة عالية، ناهيك عن قائد الفرسان ومبارزة السيف العظيم اللذين يبدوان أكثر رعباً.
أعاد رولاند انتباهه إلى المخيم، وراقبت عيناه بمهارة مجموعة الأشخاص الذين لديهم دوافع خفية أمامه.
أخذ ريجيوس لقمة أخرى من الحساء وقال: “بما أن هذا الأمر صعب، فليكن الإخوة حذرين ولا يتسببوا في مشاكل بتصرفاتهم وأقوالهم المتهورة. من الواضح أن الطرف الآخر لا يريد التورط أيضًا، لذا دعونا نتجنب المشاكل. بعد أن ننتهي من هذا الطعام ونغادر المخيم، سنأخذ تلك المرأة ونعيدها لنقدم تقريرنا، وسنقدم أيضًا إحاطة حول الوضع هنا. أعتقد أن ماريك كان يكافح لإيجاد هدية للسيد مؤخرًا، أليس كذلك؟ ما رأيك في هذه الشجرة المتوهجة؟”
عبس أمبر قليلاً وهو مستاء وقال: “مظهرهم معاً يجعلني أرغب في إلقاء صاعقة عليهم. حسناً، سأستمع إليك يا أخي، وإلا سأتلقى توبيخاً من القائد فاروجا مجدداً.”
“مهلاً يا رئيس، من السهل جداً تخمين نواياك. إخبار ماريك بشأن الهدية كان مجرد تمثيلية؛ نيتك الحقيقية هي استخدامهم كطعم والقضاء عليهم، أليس كذلك؟” ضحك المرتزق الجالس بجوار ريجيوس عند سماع كلماته.
إذ شعرت إليزابيث بوجود خطب ما، اختبأت على الفور تحت جذر سميك للشجرة الذهبية، ثم أطلت لتراقب الوضع، لتجد نفسها غارقة في نعاس شديد لا يمكن السيطرة عليه بسبب المخدر البسيط الذي أضافته فيرينا في طعام الضيوف غير المرغوب فيهم.
هزّ ريجيوس كتفيه قليلاً قائلاً: “لا تتباهى بثروتك. هؤلاء الرجال مجهزون تجهيزاً جيداً حقاً. وانظر إلى ما يأكلونه – كريمة، فلفل، ملح، وحتى سكر. أخبرتُ الطاهية أنني أحب الحلويات وطلبتُ المزيد من السكر، ولم تنتبه حتى عندما أضافته إلى الطبق. إنهم أشبه بالخراف. لكن هذه الخراف قادرة نوعاً ما على المقاومة؛ علينا التعامل معهم ببطء.”
كافح لرفع رأسه وسأل: “دعني أموت وأنا أعلم… لماذا هاجمتموني فجأة؟”
قال المرتزق الذي تسبب بالمشاكل سابقًا بكسل: “أظن أنه سيد شاب من مدينة كبيرة خرج في نزهة مع حراسه، ثم رأى هذه الشجرة وأراد أخذها. لقد دخلت للتو وتفقدت المعسكر؛ إنه جديد جدًا، ربما أُقيم بعد ظهر اليوم. لذا، من المحتمل أن يكون رسولهم قد انطلق قبل نصف يوم فقط. لقد زرنا جميع المدن الكبيرة في هذه المنطقة، ولم نرَ قط شارات مطرزة برسومات وحوش وأشجار على دروع كهذه. هذا يعني أنهم قدموا من مكان بعيد جدًا، قبل أسبوع على الأقل.”
ثم رأى روبليس أخاه الأصغر أمبر يُخرج وعاء البرق، فضغط على يده بسرعة قائلاً: “نحن في المخيم هنا. إذا ألقيت هذا الوعاء، فستدمر جميع الخيام التي انتهينا من نصبها بعد ظهر اليوم. يستطيع الكابتن فاروجا التعامل مع بقية المجموعة بمفرده، فلا داعي للعجلة.”
وأضاف ريجيوس قائلاً: “هذا يعني أن لدينا الوقت الكافي للاستفادة منهم والحصول على كل ما لديهم. ما رأيك؟ بعد أن ننتهي من هذه المهمة، حتى لو تقاسمنا بعضاً منها مع ماريك، يمكننا أن نعيش حياة مريحة لمدة عام أو عامين.”
قطعت إيكوسيلا حاملي الدروع إلى نصفين عند الخصر، وتناثر دماؤهم على الأرض. كما اخترق رمح فاروجيا ذو الرأس العريض الخشب أمامه، وأصاب مرتزقًا كان يختبئ خلف خيمة.
“تمّ الأمر. لقد قتلنا عددًا لا بأس به من هؤلاء السادة والسيدات النبلاء. هذا المكان بعيد عن متناول الإمبراطور، لذا سنخفي الجثث تحت ستار هجمات الوحوش. سيتعين على تلك العائلات النبيلة أن تشكرنا على جمع جثثهم.” كشف المرتزق، الذي كان يضحك في البداية، عن ابتسامة قاسية وفاحشة، مما دفع رفيقه إلى الإشارة إليه وسؤاله عن الفتاة التي كان يفكر بها الآن.
تجاهله رولاند تمامًا. ومع استيقاظ المزيد من المرتزقة ورفعهم دروعهم، أصبحت سهام روبليس وأمبر أقل فعالية. ومع ذلك، فقد تمكنوا بالفعل من القضاء على سبعة مرتزقة، بينما سقط اثنان آخران على الأرض يتأوهان من الألم. كانت خسارة ما يقرب من نصف المرتزقة بمثابة ضربة موجعة لريجيوس.
تدخل المرتزق المشاغب قائلاً: “إضافةً إلى ذلك، هناك فتاتان في تلك المجموعة أفضل حتى من الفتاتين اللتين أسرناهما. لا يمكننا المساس بتلك الحقيرة ذات الوجهين إليزابيث؛ لقد سماها ماريك تحديداً. أما بالنسبة للاثنتين الأخريين يا زعيم، هل تعتقد أنه بإمكاننا اللعب بهما حتى نمل منهما ثم نبيعهما إلى بيت دعارة؟”
كما يقول المثل، قد يتأخر العقاب، لكنه يأتي لا محالة. هذه المجموعة من المرتزقة الذين كانوا مولعين بالسرقة والنهب، وجدوا أخيرًا من يكافئهم.
سعل ريجيوس، وقلب عينيه، وتظاهر بالاختناق بطعامه: “هاتان الفتاتان ليستا الفتاتين النبيلتين اللتين اعتدتَ اللعب معهما. وخاصة تلك الفتاة ذات الشعر الأحمر، فسيفها العظيم قد يكون أقوى منك. احتفظ بأفكارك الدنيئة لنفسك. هدفنا الرئيسي هو السرقة. دعنا لا نُفسد الأمور.”
أعاد خوذته إلى رأسه ووقف. اصطدم الرمح ذو الرأس العريض بالدرع الذهبي ثلاث مرات، مُصدراً صوتاً عالياً وواضحاً لفت انتباه الجميع.
“لا مشكلة، لا مشكلة يا سيدي، لا تقلق، لن يتسبب ذلك في أي تأخير.”
تنهد رولاند قائلاً بنبرة رصينة: “الشجرة الذهبية تنقل لي كل ما تقولونه في هذا المخيم مع النسيم. لم أكن أريد أن أذهب بعيدًا، ولكن بما أنكم قد وضعتم أنظاركم على الشجرة الذهبية وأظهرتم نياتكم الخبيثة، لم يكن لدي خيار سوى إبادتكم جميعًا.”
تنهد رولاند في داخله بعد سماع كل هذا.
وأضاف ريجيوس قائلاً: “هذا يعني أن لدينا الوقت الكافي للاستفادة منهم والحصول على كل ما لديهم. ما رأيك؟ بعد أن ننتهي من هذه المهمة، حتى لو تقاسمنا بعضاً منها مع ماريك، يمكننا أن نعيش حياة مريحة لمدة عام أو عامين.”
سواء أكانوا هؤلاء المرتزقة أم أولئك الذين واجههم من قبل، فهم جميعًا سواء. أليس من الأفضل أن يأكلوا ويناموا ويرحلوا؟ هؤلاء الناس فاسدون حتى النخاع؛ إنهم مجرد ضباع تعيش على النهب والقتل، وسيمزقون أي شيء ذي قيمة يرونه.
“مهلاً يا رئيس، من السهل جداً تخمين نواياك. إخبار ماريك بشأن الهدية كان مجرد تمثيلية؛ نيتك الحقيقية هي استخدامهم كطعم والقضاء عليهم، أليس كذلك؟” ضحك المرتزق الجالس بجوار ريجيوس عند سماع كلماته.
لم تكن تلك الكلمات عبثاً؛ فإلى جانب بعض التعليقات المسيئة، سمع رولاند أيضاً آراءهم حول إليزابيث. وكان من المؤكد أن مراقبة تلك النبيلة عن كثب كان القرار الصائب.
وفي اللحظة التي أظلمت فيها رؤيته تماماً، سمع كلمات رولاند الأخيرة: “إنهم المحاربون الذين استدعيتهم. أما أنا، فأنا الشيطان الذي أطلقتموه بأنفسكم في هذا العالم.”
في تلك اللحظة، تم تفعيل مهمة جديدة من النظام:
إذ شعرت إليزابيث بوجود خطب ما، اختبأت على الفور تحت جذر سميك للشجرة الذهبية، ثم أطلت لتراقب الوضع، لتجد نفسها غارقة في نعاس شديد لا يمكن السيطرة عليه بسبب المخدر البسيط الذي أضافته فيرينا في طعام الضيوف غير المرغوب فيهم.
【هدف المهمة: القضاء على جميع المرتزقة.】
“أيها قائد الفرسان فاروجا، هناك الكثير من الحشرات الضارة في المعسكر تراقب هذه الشجرة. حان الوقت لفرقتك للتخلص منها.تذكر أن تنظفها جيدًا عند القيام بذلك، وإلا ستستمر بعض الحشرات الصغيرة في الخروج لتحذير الآخرين وجلب المزيد منها.” نظر رولاند إلى ريجيوس والآخرين، الذين كانوا لا يزالون غافلين عما يجري، وقال بنبرة فاترة.
【مكافأة المهمة: 300 وحدة من طاقة الأثير.】
تنهد رولاند في داخله بعد سماع كل هذا.
كما يقول المثل، قد يتأخر العقاب، لكنه يأتي لا محالة. هذه المجموعة من المرتزقة الذين كانوا مولعين بالسرقة والنهب، وجدوا أخيرًا من يكافئهم.
لم يُشكل هذا مشكلة بالنسبة له؛ من الطبيعي ألا تكون ماريكا أو إلهها الملك موجودين هنا. لذلك، كان من الطبيعي أن يكون رولاند، بصفته المالك الذي غرس الشجرة الذهبية، هو من يمنح صورة التميمة التي تشكلت بفضله.
ألقى رولاند نظرة خاطفة على مقياس الأثير الخاص بالشجرة الذهبية، والذي كان يُشير حاليًا إلى (61/404). إذا تمكن من الحصول على تلك النقاط الثلاثمائة من طاقة الأثير، فسيتمكن من استدعاء المزيد من جنود جيش ليندل الملكي، ولن تتعرض الشجرة الذهبية لأي إجهاد.
قام الشقيقان بسرعة بتجهيز السهام التالية. هذه المرة، بدلاً من إطلاق النار للقتل المباشر، أطلقا السهام على ركب المرتزقة في الأطراف. اخترقت السهام الحادة دروعهم الجلدية، مما جعلهم يصرخون من الألم على الأرض، وأصابهم بالشلل.
“فاروجا، أريد أن أطلب منك معروفًا. تعال إلى هنا للحظة.” أنهى رولاند طعامه بسرعة في وعائه وأشار إلى فاروجا، الذي كان متيقظًا ولم يخلع خوذته.
“مهلاً يا رئيس، من السهل جداً تخمين نواياك. إخبار ماريك بشأن الهدية كان مجرد تمثيلية؛ نيتك الحقيقية هي استخدامهم كطعم والقضاء عليهم، أليس كذلك؟” ضحك المرتزق الجالس بجوار ريجيوس عند سماع كلماته.
عند سماع ذلك، تقدم فاروجا. أحدث وزن معداته صوتاً مكتوماً على الأرض الموحلة، مما أثار نظرات حسد من ريجيوس والآخرين.
حتى رامي القوس والنشاب يمكن تصنيفه في مرتبة عالية، ناهيك عن قائد الفرسان ومبارزة السيف العظيم اللذين يبدوان أكثر رعباً.
خلع خوذته، وركع على ركبة واحدة، وسأل: “أنا على استعداد لخدمتكم. ما هي أوامركم؟”
【هدف المهمة: القضاء على جميع المرتزقة.】
“أيها قائد الفرسان فاروجا، هناك الكثير من الحشرات الضارة في المعسكر تراقب هذه الشجرة. حان الوقت لفرقتك للتخلص منها.تذكر أن تنظفها جيدًا عند القيام بذلك، وإلا ستستمر بعض الحشرات الصغيرة في الخروج لتحذير الآخرين وجلب المزيد منها.” نظر رولاند إلى ريجيوس والآخرين، الذين كانوا لا يزالون غافلين عما يجري، وقال بنبرة فاترة.
عند سماع ذلك، تقدم فاروجا. أحدث وزن معداته صوتاً مكتوماً على الأرض الموحلة، مما أثار نظرات حسد من ريجيوس والآخرين.
لقد أفسد هؤلاء المرتزقة عشاءً كان جيداً تماماً.
أخذ ريجيوس لقمة أخرى من الحساء وقال: “بما أن هذا الأمر صعب، فليكن الإخوة حذرين ولا يتسببوا في مشاكل بتصرفاتهم وأقوالهم المتهورة. من الواضح أن الطرف الآخر لا يريد التورط أيضًا، لذا دعونا نتجنب المشاكل. بعد أن ننتهي من هذا الطعام ونغادر المخيم، سنأخذ تلك المرأة ونعيدها لنقدم تقريرنا، وسنقدم أيضًا إحاطة حول الوضع هنا. أعتقد أن ماريك كان يكافح لإيجاد هدية للسيد مؤخرًا، أليس كذلك؟ ما رأيك في هذه الشجرة المتوهجة؟”
أومأ فاروجا برأسه، وتحول تعبيره إلى الغضب للحظة عندما سمع أن أحدهم يخطط للاستيلاء على الشجرة الذهبية، قبل أن يستعيد هدوءه.
“حسنًا، هل تمكنت من تقدير قوة هذين الرجلين اللذين يحملان القوس والنشاب؟” تناول ريجيوس قطعة من لحم الدب المطبوخ بملعقة، مغطاة بطبقة سميكة من الكريمة.
أعاد خوذته إلى رأسه ووقف. اصطدم الرمح ذو الرأس العريض بالدرع الذهبي ثلاث مرات، مُصدراً صوتاً عالياً وواضحاً لفت انتباه الجميع.
عبس أمبر قليلاً وهو مستاء وقال: “مظهرهم معاً يجعلني أرغب في إلقاء صاعقة عليهم. حسناً، سأستمع إليك يا أخي، وإلا سأتلقى توبيخاً من القائد فاروجا مجدداً.”
كان ريجيوس ومرتزقته في حيرة من أمرهم بشأن ما ينوي قائد الفرسان فعله، لكن إيكوسيلا والآخرين، ممن عملوا مع فاروجا في ساحة المعركة، فهموا ما قصده فوراً.
“مهلاً يا رئيس، من السهل جداً تخمين نواياك. إخبار ماريك بشأن الهدية كان مجرد تمثيلية؛ نيتك الحقيقية هي استخدامهم كطعم والقضاء عليهم، أليس كذلك؟” ضحك المرتزق الجالس بجوار ريجيوس عند سماع كلماته.
كانت الضربات الثلاث تعني شيئًا واحدًا فقط: إبادة العدو بالكامل.
وضعوا أوعيتهم جانبًا في وقت واحد، وارتدوا خوذاتهم، وأمسكوا بأسلحتهم.
لسوء الحظ، أخبرت الشجرة الذهبية رولاند بكل هذا، ووصل الصوت إلى أذنيه مع النسيم.
إذ شعرت إليزابيث بوجود خطب ما، اختبأت على الفور تحت جذر سميك للشجرة الذهبية، ثم أطلت لتراقب الوضع، لتجد نفسها غارقة في نعاس شديد لا يمكن السيطرة عليه بسبب المخدر البسيط الذي أضافته فيرينا في طعام الضيوف غير المرغوب فيهم.
هزّ ريجيوس كتفيه قليلاً قائلاً: “لا تتباهى بثروتك. هؤلاء الرجال مجهزون تجهيزاً جيداً حقاً. وانظر إلى ما يأكلونه – كريمة، فلفل، ملح، وحتى سكر. أخبرتُ الطاهية أنني أحب الحلويات وطلبتُ المزيد من السكر، ولم تنتبه حتى عندما أضافته إلى الطبق. إنهم أشبه بالخراف. لكن هذه الخراف قادرة نوعاً ما على المقاومة؛ علينا التعامل معهم ببطء.”
أما الحارس فكان قد غط في نوم عميق ولم ينهِ طعامه، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عما يحدث.
خلع خوذته، وركع على ركبة واحدة، وسأل: “أنا على استعداد لخدمتكم. ما هي أوامركم؟”
عندما رأى ريجيوس إيكوسيلا ورجالها يمسكون بأسلحتهم، أدرك أن الجنود ينوون مهاجمته. فلعن، وحطم وعاءه، وحاول أن يحث إخوته على الهجوم أولاً.
كان الجوّ مماثلاً لما كان عليه في القافلة، لكن هذه المرة كان الأمر مختلفاً. هذه المرة كان لدى رولاند ستة رفاق يثق بهم ويضعون حياتهم بين يديه. تنهد رولاند في سرّه، وهو يعبث بحبل قصير في يده، كانت نهايته مغطاة بمادة أرجوانية باهتة تشبه المعجون.
لكن جسده لم يستجب لأوامر عقله؛ تعثر وسقط أرضًا بعد أن أنهكه المخدر التراكمي. حاول جاهدًا أن يدير رأسه، فأدرك أن الشخصين اللذين كان يتحدث إليهما للتو قد غلبهما النعاس.
كان الجوّ مماثلاً لما كان عليه في القافلة، لكن هذه المرة كان الأمر مختلفاً. هذه المرة كان لدى رولاند ستة رفاق يثق بهم ويضعون حياتهم بين يديه. تنهد رولاند في سرّه، وهو يعبث بحبل قصير في يده، كانت نهايته مغطاة بمادة أرجوانية باهتة تشبه المعجون.
اللعنة، لقد سُمِّموا. عضّ على لسانه بقوة؛ فبدّد الألم الحادّ بعضاً من نعاسه. لا بأس؛ بعض إخوته لم يأكلوا طعامهم بعد. أدرك أنهم أُعطوا مادة منومة، وليس سمّاً قاتلاً. لا يزال لديه فرصة للمقاومة. لكن لماذا غيّر هؤلاء الجنود رأيهم فجأة؟
ألقى رولاند نظرة خاطفة على مقياس الأثير الخاص بالشجرة الذهبية، والذي كان يُشير حاليًا إلى (61/404). إذا تمكن من الحصول على تلك النقاط الثلاثمائة من طاقة الأثير، فسيتمكن من استدعاء المزيد من جنود جيش ليندل الملكي، ولن تتعرض الشجرة الذهبية لأي إجهاد.
كان ريجيوس في حيرة شديدة، قبل أن يرى إخوته الذين لم يأكلوا شيئاً يُصرعون بسرعة.
كما يقول المثل، قد يتأخر العقاب، لكنه يأتي لا محالة. هذه المجموعة من المرتزقة الذين كانوا مولعين بالسرقة والنهب، وجدوا أخيرًا من يكافئهم.
رد المرتزقة الذين لم يتناولوا العشاء بسرعة، وأمسك كل منهم بسلاح عندما حطم ريجيوس الوعاء.
اللعنة، لقد سُمِّموا. عضّ على لسانه بقوة؛ فبدّد الألم الحادّ بعضاً من نعاسه. لا بأس؛ بعض إخوته لم يأكلوا طعامهم بعد. أدرك أنهم أُعطوا مادة منومة، وليس سمّاً قاتلاً. لا يزال لديه فرصة للمقاومة. لكن لماذا غيّر هؤلاء الجنود رأيهم فجأة؟
لكن فاروجا ورجاله كانوا أسرع بكثير. أطلق روبليس وأمبر، وهما راميَا القوس والنشاب، سهامهما بدقة على جبين المرتزقة الأبعد عنهما، بينما كان الرجلان التعيسان قد لمسا قوسيهما للتو.
قال المرتزق الذي تسبب بالمشاكل سابقًا بكسل: “أظن أنه سيد شاب من مدينة كبيرة خرج في نزهة مع حراسه، ثم رأى هذه الشجرة وأراد أخذها. لقد دخلت للتو وتفقدت المعسكر؛ إنه جديد جدًا، ربما أُقيم بعد ظهر اليوم. لذا، من المحتمل أن يكون رسولهم قد انطلق قبل نصف يوم فقط. لقد زرنا جميع المدن الكبيرة في هذه المنطقة، ولم نرَ قط شارات مطرزة برسومات وحوش وأشجار على دروع كهذه. هذا يعني أنهم قدموا من مكان بعيد جدًا، قبل أسبوع على الأقل.”
قام الشقيقان بسرعة بتجهيز السهام التالية. هذه المرة، بدلاً من إطلاق النار للقتل المباشر، أطلقا السهام على ركب المرتزقة في الأطراف. اخترقت السهام الحادة دروعهم الجلدية، مما جعلهم يصرخون من الألم على الأرض، وأصابهم بالشلل.
كان ريجيوس في حيرة شديدة، قبل أن يرى إخوته الذين لم يأكلوا شيئاً يُصرعون بسرعة.
“اللعنة، لا أستطيع صدّهم!” كان ريجيوس أكثر يقظة الآن. تحرك بجنون ومدّ يده إلى سيفه العظيم، وركل المرتزق النائم بجانبه وهو يصرخ: “كفى نومًا، انهضوا وقاتلوا! أيها الباقون، أيقظوا هؤلاء الخنازير النائمين، نحن أكثر عددًا منهم، لا تخافوا!”
سعل ريجيوس، وقلب عينيه، وتظاهر بالاختناق بطعامه: “هاتان الفتاتان ليستا الفتاتين النبيلتين اللتين اعتدتَ اللعب معهما. وخاصة تلك الفتاة ذات الشعر الأحمر، فسيفها العظيم قد يكون أقوى منك. احتفظ بأفكارك الدنيئة لنفسك. هدفنا الرئيسي هو السرقة. دعنا لا نُفسد الأمور.”
قبل أن يُنهي كلامه، انطلق سهمان من قوس نحو رأسه. فزع ريجيوس وانحنى للخلف، مستخدمًا نصل سيفه لصدّ أحدهما، لكنه شعر بقشعريرة على أذنه أعقبها ألم حاد.
قسم ريجيوس مرتزقته إلى مجموعتين: ذهبت إحداهما لجمع الطعام، بينما بقيت الأخرى في حالة تأهب لأي مواقف غير متوقعة.
أصيب ريجيوس بجرح طفيف في إحدى أذنيه جراء سهم أمبر، بينما بدا روبليس مستاءً إلى حد ما لعدم إصابة الهدف المباشر.
“ألم تعدنا بمعاملتنا معاملة حسنة يا رولاند! لماذا تتراجع عن كلمتك!” صرخ ريجيوس غاضباً وهو يتألم.
كما يقول المثل، قد يتأخر العقاب، لكنه يأتي لا محالة. هذه المجموعة من المرتزقة الذين كانوا مولعين بالسرقة والنهب، وجدوا أخيرًا من يكافئهم.
تجاهله رولاند تمامًا. ومع استيقاظ المزيد من المرتزقة ورفعهم دروعهم، أصبحت سهام روبليس وأمبر أقل فعالية. ومع ذلك، فقد تمكنوا بالفعل من القضاء على سبعة مرتزقة، بينما سقط اثنان آخران على الأرض يتأوهان من الألم. كانت خسارة ما يقرب من نصف المرتزقة بمثابة ضربة موجعة لريجيوس.
انكسر سيف ريجيوس إلى نصفين أمام درع فاروجا الذهبي، وسقط قائد المرتزقة على الأرض شاحباً يلهث بعد أن قطعت إيكوسيلا ذراعه اليمنى.
لكن في تلك اللحظة، لم يستسلم؛ كانت أولويته القصوى هي البقاء على قيد الحياة.
“اللعنة، لا أستطيع صدّهم!” كان ريجيوس أكثر يقظة الآن. تحرك بجنون ومدّ يده إلى سيفه العظيم، وركل المرتزق النائم بجانبه وهو يصرخ: “كفى نومًا، انهضوا وقاتلوا! أيها الباقون، أيقظوا هؤلاء الخنازير النائمين، نحن أكثر عددًا منهم، لا تخافوا!”
شكّل هو وبقية الرجال خطًا دفاعيًا داخل خيام المعسكر، متفادين أي سهام قد تُطلق عليهم. تبادل روبليس وأمبر نظرة خاطفة ثم هزّا كتفيهما. غمد الأخ الأكبر سهامه، وسحب سيفه المستقيم ودرعه النحاسي، واستعد للتقدم مع زملائه للقضاء على المرتزقة المتبقين.
ازدادت أنفاس ريجيوس ضعفاً، وسعل دماً ثم سأل: “من أنتم بالضبط؟ لقد سافرت في جميع أنحاء البلاد وزرت مدناً كثيرة، لكنني لم أرَ جنوداً مثل هؤلاء من قبل… من أين أتيتم؟”
ثم رأى روبليس أخاه الأصغر أمبر يُخرج وعاء البرق، فضغط على يده بسرعة قائلاً: “نحن في المخيم هنا. إذا ألقيت هذا الوعاء، فستدمر جميع الخيام التي انتهينا من نصبها بعد ظهر اليوم. يستطيع الكابتن فاروجا التعامل مع بقية المجموعة بمفرده، فلا داعي للعجلة.”
في تلك اللحظة، تم تفعيل مهمة جديدة من النظام:
عبس أمبر قليلاً وهو مستاء وقال: “مظهرهم معاً يجعلني أرغب في إلقاء صاعقة عليهم. حسناً، سأستمع إليك يا أخي، وإلا سأتلقى توبيخاً من القائد فاروجا مجدداً.”
لم يُشكل هذا مشكلة بالنسبة له؛ من الطبيعي ألا تكون ماريكا أو إلهها الملك موجودين هنا. لذلك، كان من الطبيعي أن يكون رولاند، بصفته المالك الذي غرس الشجرة الذهبية، هو من يمنح صورة التميمة التي تشكلت بفضله.
في تلك اللحظة، تقدم مرتزقان، يحمل كل منهما درعًا جلديًا وسيفًا قصيرًا، بحذر، عازمين على سحب الرجلين التعيسين اللذين لم يلقيا حتفهما بعد، لاستخدامها كدروع بشرية.
أومأ رولاند وقال: “أوه، نفس الكلام القديم بين النبلاء تقريباً. لقد أجبت على سؤالي. هل لديك أي كلمات أخيرة؟”
ومع ذلك، أسرع جيش ليندل الملكي بالحسم.
“مهلاً يا رئيس، من السهل جداً تخمين نواياك. إخبار ماريك بشأن الهدية كان مجرد تمثيلية؛ نيتك الحقيقية هي استخدامهم كطعم والقضاء عليهم، أليس كذلك؟” ضحك المرتزق الجالس بجوار ريجيوس عند سماع كلماته.
“ها!” دوّى صوت إيكوسيلا البطولي مصحوبًا بضجة عارمة. اندفعت إيكوسيلا، وهي تجرّ سيف الجيش الملكي العظيم بكلتا يديها، نحوهم بسرعة البرق، وتراقص شعرها الأحمر الناري في الهواء. استدارت وقصمت العدوين اللذين خرجا للقتال. في الوقت نفسه، رفع فاروجا من خلف الخيمة رمحه العريض وطعن بقوة حاسمة.
“بالطبع، أود أن أسأل لماذا يريد ماريك إليزابيث بالتحديد؟ أشعر أن تلك المرأة لا تقول الحقيقة كاملة”، سأل رولاند وهو يجلس القرفصاء بالقرب منه.
قطعت إيكوسيلا حاملي الدروع إلى نصفين عند الخصر، وتناثر دماؤهم على الأرض. كما اخترق رمح فاروجيا ذو الرأس العريض الخشب أمامه، وأصاب مرتزقًا كان يختبئ خلف خيمة.
قبل أن يُنهي كلامه، انطلق سهمان من قوس نحو رأسه. فزع ريجيوس وانحنى للخلف، مستخدمًا نصل سيفه لصدّ أحدهما، لكنه شعر بقشعريرة على أذنه أعقبها ألم حاد.
بقي ثمانية رجال فقط. ولو كانوا جنودًا ذوي شرف، لواصلوا القتال، لكنهم كانوا مرتزقة تحركهم الطمع، فلما رأوا الموت المحتوم والهيمنة الساحقة للجيش الملكي، بدأ المتبقون بالفرار.
وسرعان ما تم إحباط محاولات فرارهم جميعاً ولم يبقَ سوى ريجيوس حياً.
“ها!” دوّى صوت إيكوسيلا البطولي مصحوبًا بضجة عارمة. اندفعت إيكوسيلا، وهي تجرّ سيف الجيش الملكي العظيم بكلتا يديها، نحوهم بسرعة البرق، وتراقص شعرها الأحمر الناري في الهواء. استدارت وقصمت العدوين اللذين خرجا للقتال. في الوقت نفسه، رفع فاروجا من خلف الخيمة رمحه العريض وطعن بقوة حاسمة.
انكسر سيف ريجيوس إلى نصفين أمام درع فاروجا الذهبي، وسقط قائد المرتزقة على الأرض شاحباً يلهث بعد أن قطعت إيكوسيلا ذراعه اليمنى.
“تمّ الأمر. لقد قتلنا عددًا لا بأس به من هؤلاء السادة والسيدات النبلاء. هذا المكان بعيد عن متناول الإمبراطور، لذا سنخفي الجثث تحت ستار هجمات الوحوش. سيتعين على تلك العائلات النبيلة أن تشكرنا على جمع جثثهم.” كشف المرتزق، الذي كان يضحك في البداية، عن ابتسامة قاسية وفاحشة، مما دفع رفيقه إلى الإشارة إليه وسؤاله عن الفتاة التي كان يفكر بها الآن.
كافح لرفع رأسه وسأل: “دعني أموت وأنا أعلم… لماذا هاجمتموني فجأة؟”
حتى رامي القوس والنشاب يمكن تصنيفه في مرتبة عالية، ناهيك عن قائد الفرسان ومبارزة السيف العظيم اللذين يبدوان أكثر رعباً.
تنهد رولاند قائلاً بنبرة رصينة: “الشجرة الذهبية تنقل لي كل ما تقولونه في هذا المخيم مع النسيم. لم أكن أريد أن أذهب بعيدًا، ولكن بما أنكم قد وضعتم أنظاركم على الشجرة الذهبية وأظهرتم نياتكم الخبيثة، لم يكن لدي خيار سوى إبادتكم جميعًا.”
أومأ فاروجا برأسه، وتحول تعبيره إلى الغضب للحظة عندما سمع أن أحدهم يخطط للاستيلاء على الشجرة الذهبية، قبل أن يستعيد هدوءه.
أطلق ريجيوس ضحكة سخرية مريرة وقال: “حسنًا… لا أشعر بالندم على موتي. كان ذلك شيئاً لم أفكر فيه. هل هناك أي شيء تريد أن تسألني عنه طالما أنك تركتني حتى النهاية؟”
“حسنًا، هل تمكنت من تقدير قوة هذين الرجلين اللذين يحملان القوس والنشاب؟” تناول ريجيوس قطعة من لحم الدب المطبوخ بملعقة، مغطاة بطبقة سميكة من الكريمة.
“بالطبع، أود أن أسأل لماذا يريد ماريك إليزابيث بالتحديد؟ أشعر أن تلك المرأة لا تقول الحقيقة كاملة”، سأل رولاند وهو يجلس القرفصاء بالقرب منه.
كان ريجيوس في حيرة شديدة، قبل أن يرى إخوته الذين لم يأكلوا شيئاً يُصرعون بسرعة.
أخذ ريجيوس أنفاساً قصيرة وقال: “هذا صحيح… أنت حذر للغاية. تلك الفتاة لم تخبرك الحقيقة كاملة. إنها عشيقة ماريك، وقد طلب منا إحضارها بسبب نزاع على الغنائم وبعد أن اكتشف خيانتها.”
ومع ذلك، أسرع جيش ليندل الملكي بالحسم.
أومأ رولاند وقال: “أوه، نفس الكلام القديم بين النبلاء تقريباً. لقد أجبت على سؤالي. هل لديك أي كلمات أخيرة؟”
سواء أكانوا هؤلاء المرتزقة أم أولئك الذين واجههم من قبل، فهم جميعًا سواء. أليس من الأفضل أن يأكلوا ويناموا ويرحلوا؟ هؤلاء الناس فاسدون حتى النخاع؛ إنهم مجرد ضباع تعيش على النهب والقتل، وسيمزقون أي شيء ذي قيمة يرونه.
ازدادت أنفاس ريجيوس ضعفاً، وسعل دماً ثم سأل: “من أنتم بالضبط؟ لقد سافرت في جميع أنحاء البلاد وزرت مدناً كثيرة، لكنني لم أرَ جنوداً مثل هؤلاء من قبل… من أين أتيتم؟”
حتى رامي القوس والنشاب يمكن تصنيفه في مرتبة عالية، ناهيك عن قائد الفرسان ومبارزة السيف العظيم اللذين يبدوان أكثر رعباً.
“بالطبع لم ترَهم من قبل.” ابتسم رولاند، ووقف فاروجا والآخرون بثبات.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
في رؤية ريجيوس الأخيرة، كان البريق الذهبي في عيون فاروجا والفرسان يجذب وعيه المتضائل، بينما كانت تقف خلف رولاند الشجرة الذهبية تتلألأ بنور ساطع.
بعد أن انتهت فيرينا من تحضير العشاء، تلقت كل من إليزابيث وريجيوس حصصهما الخاصة وتناولتا طعامهما بشكل منفصل.
وفي اللحظة التي أظلمت فيها رؤيته تماماً، سمع كلمات رولاند الأخيرة:
“إنهم المحاربون الذين استدعيتهم. أما أنا، فأنا الشيطان الذي أطلقتموه بأنفسكم في هذا العالم.”
أومأ رولاند وقال: “أوه، نفس الكلام القديم بين النبلاء تقريباً. لقد أجبت على سؤالي. هل لديك أي كلمات أخيرة؟”
في تلك اللحظة، تم تفعيل مهمة جديدة من النظام:
