Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 10

انتهى زمن التطور الهادئ
اعدادت القارئ
PDF

انتهى زمن التطور الهادئ

【اكتملت المهمة. ما هو شعورك بعد أن عبّرت عن كراهيتك؟】 سأل النظام.

قال فاروجا بانزعاج: “لقد دعاهم اللورد رولاند بلطف للراحة في المخيم، لكن اتضح أن لديهم نوايا سيئة تجاه الشجرة الذهبية. إنهم يستحقون الموت.”

لم يعرف رولاند كيف يعبر عن مشاعره، فأجاب النظام في ذهنه: “لا يبدو الأمر حقيقياً. أشعر بغضب أكبر تجاه هؤلاء المرتزقة؛ إنهم يذكرونني بأولئك الناس الجاحدين من الماضي.”

“طَخ”. دون أدنى شفقة، ألقى روتشي إليزابيث الرثة على العشب بصوت ارتطام.

【هاها، حقيقة أنك تشعر بالغضب تعني أن لديك متنفساً. لو كنت تشعر بالملل من كل شيء، لكنت قلقاً للغاية بشأن ما إذا كنت تريد حقاً تدمير هذا العالم.】

ظنت أن رولاند قد تراجع، لكنه قال بعد ذلك: “إيكوسيلا، لقد قمتِ بإعادة توصيل إصبعيها الوسطى والسبابة بشكل خاطئ. دعينا نعيد قطعهما وتوصيلهما بشكل صحيح.”

“لستُ ملكًا شيطانيًا، فلماذا أدمر كوكبًا بسبب بعض الأشخاص الجاحدين؟ ألا تبالغ في ردة فعلك السلبية تجاهي؟ لكل فعل سبب، وكل ما عليّ فعله هو التعامل مع أولئك الذين خانوني في الماضي،” ردّ رولاند.

نظر رولاند إلى المقياس الذي يمثل كمية الأثير في الشجرة الذهبية، والذي تغير الآن إلى (361/404).

【ماذا يحدث بعد انتهاء الانتقام؟】

تجاهلت إيكوسيلا مشاعر إليزابيث وأعادت تصحيح وضع الأصابع وسكب الندى الأحمر حتى عادت لشيء طبيعي. كانت إليزابيث على وشك الإغماء، لكن قارورة الندى الأحمر لم تشفِ جروحها الجسدية فحسب، بل أعادت إليها طاقتها لتعاني التغيرات بشكل أوضح.

“سنفكر في الأمر حينها. في هذه الأثناء، تناول طعامًا وشرابًا جيدًا، ولا تدع شيئًا يزعجك.” استسلم رولاند لمصيره، ثم تابع قائلاً: “بالمناسبة، ماذا عن المكافأة التي حصلت عليها لإتمام المهمة؟”

ضحك فاروجا عند سماعه هذا قائلاً: “لا، مهارات هؤلاء المرتزقة القتالية ضعيفة للغاية. لو كان جميع جنود هذا العالم على هذا النحو، أعتقد يا سيد رولاند، أنك ستتمكن قريباً من نشر مجد الذهب في جميع أنحاء هذه الأرض.”

«لا تستعجلني، ما الذي يدعو للعجلة؟» تمتم النظام.

حاولت المقاومة، لكن روبليس وأمبر قيّداها، فسقطت الساعة الرملية وقارورة الندى الأحمر على العشب، وسقطت الساعة الرملية للخلف.

في هذه اللحظة، اقترب فاروجا وإيكوسيلا والأخوان روبليس وأمبر. قبل أن يتمكن فاروجا من الكلام، سأل رولاند: “هل أنتم بخير؟”

أخذت إليزابيث الملابس وأومأت برأسها. “أتذكر. هل لي أن أسألك ماذا تريد أن تفعل؟”

ضحك فاروجا عند سماعه هذا قائلاً: “لا، مهارات هؤلاء المرتزقة القتالية ضعيفة للغاية. لو كان جميع جنود هذا العالم على هذا النحو، أعتقد يا سيد رولاند، أنك ستتمكن قريباً من نشر مجد الذهب في جميع أنحاء هذه الأرض.”

استعاد رولاند وعيه وأومأ برأسه متأملاً. طالما أن ذلك لن يثير الشكوك بين جنوده، فسيوفر عليه جولة أخرى من المتاعب في الشرح.

“هؤلاء مجرد صغار، لا يمثلون حتى جيشًا نظاميًا. قائدهم مجرد مرتزق مبتدئ وصل لتوه إلى المرتبة الثالثة. بإمكانهم التنمر على المدنيين العزل، لكنهم سيكشفون عن حقيقتهم بالتأكيد عندما يواجهونكم أنتم الذين خضتم غمار الحرب المحطمة”، أوضح رولاند.

لم يكن رولاند قلقاً بشأن أي مكروه قد يصيبهما؛ فسيكون من المعجزات أن تتمكن امرأة ضعيفة منهكة من قتل جنديين يتمتعان ببنية جسدية قوية وتجهيزات جيدة.

أومأ أمبر برأسه موافقاً، وقال: “اللورد رولاند محق. لم يتمكنوا حتى من تحريك أخي، ومع ذلك يفكرون في مهاجمة الشجرة الذهبية. إنهم يبالغون في تقدير أنفسهم حقًا.”

لا تزال لإليزابيث فائدة عظيمة؛ فإبادة ريجيوس وجماعته ستجذب انتباه ماريك بلا شك، وستتبعها المزيد من المطاردات. لقد نمت الشجرة الذهبية وأصبحت شديدة السطوع في الليل، وعاجلًا أم آجلًا ستجذب انتباه القوى المحيطة.

قال فاروجا بانزعاج: “لقد دعاهم اللورد رولاند بلطف للراحة في المخيم، لكن اتضح أن لديهم نوايا سيئة تجاه الشجرة الذهبية. إنهم يستحقون الموت.”

تجاهلت إيكوسيلا مشاعر إليزابيث وأعادت تصحيح وضع الأصابع وسكب الندى الأحمر حتى عادت لشيء طبيعي. كانت إليزابيث على وشك الإغماء، لكن قارورة الندى الأحمر لم تشفِ جروحها الجسدية فحسب، بل أعادت إليها طاقتها لتعاني التغيرات بشكل أوضح.

في تلك اللحظة، أطلقت الشجرة الذهبية موجات من الضوء، أضاءت جثث المرتزقة الذين لقوا حتفهم للتو. اختفى لحمهم ودمهم تدريجياً، وتحولوا في النهاية إلى بقع من الضوء الذهبي امتصتها الشجرة الذهبية بالكامل.

إن السبب وراء التكتم في النمو هو البقاء متحفظاً، ولكن مع معدل نمو الشجرة، لا يمكن للمرء أن يتحمل التطور بشكل بطيء ومتحفظ.

ثم أرسل النظام إشعارًا: 【تم إصدار المكافأة. يرجى التحقق منها، أيها المضيف.】

ضحك رولاند قائلاً: “أي رولاند ‘الميت الحي’؟ أنتم حقاً تعرفون كيف تطلقون عليّ ألقاباً. من أين سمعتِ ذلك؟”

نظر رولاند إلى المقياس الذي يمثل كمية الأثير في الشجرة الذهبية، والذي تغير الآن إلى (361/404).

بدت عينا إليزابيث يائستين؛ فقد أدركت أن الشخص الذي أمامها لا يرحم، وأن أي مقاومة لن تجلب إلا مزيداً من التعذيب.

علاوة على ذلك، لاحظ أن فاروجا والآخرين لم يبدوا أي استغراب من تحول الجثث إلى ضوء ذهبي وامتصاصها من قبل الشجرة الذهبية. استشعر النظام سؤاله وتحدث في اللحظة المناسبة.

أدى هذا الفعل إلى كشف صدر الفتاة المرتدية لملابس خفيفة أمام رولاند. نظر إليها بشكل غريزي ثم صرف نظره. بعد ذلك، وضع الساعة الرملية وقارورة قارورة الندى الأحمر على بطنها، لتمايل الزجاجتان مع أنفاسها المتسارعة.

[بماذا تفكر يا فتى ساذج؟ مع أنني لا أعرف ما الذي يحدث في اللعبة التي اخترتها، إلا أن ظاهرة تحول الجثث إلى ضوء ذهبي قد ظهرت بالتأكيد في ألعاب سابقة. يا فتى ساذج، فكّر جيدًا!]

سأل رولاند: “ويلينغتون هو الحبيب الذي كنتِ على علاقة غرامية معه، أليس كذلك؟”

تفاجأ رولاند؛ فقد رأى هذه الظاهرة بالفعل في اللعبة. في قصة اللعبة، يعود اللاعب، الذي يلعب بشخصية “الباهت”، إلى الشجرة الذهبية بعد احتراقها، ويواجه غودفري. كان “الملك المشؤوم” مورغوت، الذي هزمه اللاعب سابقًا، محتجزًا بين ذراعي غوفري قبل أن يتحول جسده إلى ضوء ذهبي ويتلاشى.

لم يكن رولاند قلقاً بشأن أي مكروه قد يصيبهما؛ فسيكون من المعجزات أن تتمكن امرأة ضعيفة منهكة من قتل جنديين يتمتعان ببنية جسدية قوية وتجهيزات جيدة.

استعاد رولاند وعيه وأومأ برأسه متأملاً. طالما أن ذلك لن يثير الشكوك بين جنوده، فسيوفر عليه جولة أخرى من المتاعب في الشرح.

لكن إيكوسيلا كانت أسرع؛ وبومضة من الضوء البارد، قطعت بدقة أحد أصابع يد إليزابيث اليمنى. حتى روبليس، الذي كان يثبت ذراع إليزابيث، شعر بالفزع لأنه لم يرَ حركة سيف إيكوسيلا الخاطفة.

“يا سيد رولاند، لقد أسرنا هذه الفتاة الصغيرة.” عادت فيرينا وروتشي من خلف الشجرة الذهبية، حاملين إليزابيث فاقدة الوعي على كتف روتشي.

سأل رولاند: “ويلينغتون هو الحبيب الذي كنتِ على علاقة غرامية معه، أليس كذلك؟”

بينما كان فاروجا ورجاله يقاتلون مرتزقة ريجيوس، أدركت المرأة أن شيئًا يُسبب النعاس قد أُضيف إلى طعامها. فقرصت ذراعها بأظافرها بقوة لتظل مستيقظة، ثم تركت ويلينغتون وهربت وحيدة خلف الشجرة الذهبية.

“كان يُهرّب الملح والسكر، ويُصهر المعادن، ويُخزّن الدروع والأسلحة. كما كانت له تعاملات مع مبعوثين من دولة أخرى… في تلك الليلة، عندما عدتُ من عند ويلينغتون، صادفته يتحدث مع غريب يحمل شعار مملكة لويس. لا أعرف شيئاً بعد ذلك”، قالت إليزابيث.

بالطبع، شاهد رولاند كل هذا. وأثناء المعركة، نادى على فيرينا وروتشي للقبض عليها وإعادتها.

صرخت إليزابيث من شدة الألم: “سأتكلم، سأتكلم حقاً!”. شوّه الألم المبرح وجهها، وانهمرت الدموع على خديها.

لم يكن رولاند قلقاً بشأن أي مكروه قد يصيبهما؛ فسيكون من المعجزات أن تتمكن امرأة ضعيفة منهكة من قتل جنديين يتمتعان ببنية جسدية قوية وتجهيزات جيدة.

“سأطلب من فاروجا والآخرين أن يأخذوكِ لمقابلة اللورد ماريك وتقديم هدية له.” ابتسم رولاند ابتسامة مشرقة أرسلت قشعريرة باردة في جسد إليزابيث.

“طَخ”. دون أدنى شفقة، ألقى روتشي إليزابيث الرثة على العشب بصوت ارتطام.

“سنفكر في الأمر حينها. في هذه الأثناء، تناول طعامًا وشرابًا جيدًا، ولا تدع شيئًا يزعجك.” استسلم رولاند لمصيره، ثم تابع قائلاً: “بالمناسبة، ماذا عن المكافأة التي حصلت عليها لإتمام المهمة؟”

ربما بسبب الألم الشديد عند إلقائها على الأرض، استيقظت إليزابيث وهي تتأوه، واتسعت حدقتا عينيها بشكل حاد عندما رأت رولاند.

قال رولاند بابتسامة أرعبت إليزابيث: “أنا أسأل، وأنتِ تجيبين. إذا لم تجيبي على سؤالي قبل انتهاء العد التنازلي للساعة الرملية، يا إيكوسيلا، اقطعي أحد أصابعها”.

ثم ارتسمت على وجهها ملامح الحيرة والخوف – وبالطبع، لم يكن خوفها مصطنعًا – وأجبرت نفسها على ابتسامة رقيقة وهي تقول: “رأيتك تقاتل للتو، وخفتُ أن أؤذيك عن غير قصد، فاختبأت. هل هزمت هؤلاء المرتزقة الوقحين والوحشيين؟ شكرًا جزيلًا لك! إذا استطعتَ مرافقتي إلى مدينة دوغو، لديّ بعض المال المخبأ في المنزل يمكنني أن أعطيك إياه كمكافأة.”

ضحك فاروجا عند سماعه هذا قائلاً: “لا، مهارات هؤلاء المرتزقة القتالية ضعيفة للغاية. لو كان جميع جنود هذا العالم على هذا النحو، أعتقد يا سيد رولاند، أنك ستتمكن قريباً من نشر مجد الذهب في جميع أنحاء هذه الأرض.”

نظر رولاند إلى إليزابيث بابتسامة ساخرة. كان يرغب في استبدال ساعة منبه من متجر النظام، لكنه أدرك أن سكان هذا العالم لم يروها من قبل، فاستبدلها بساعة رملية صغيرة، ينفد رملها في غضون عشرين ثانية تقريباً.

“لا، إنه مسجل في الكتاب… مسجل…” كانت إليزابيث تحاول إيجاد الكلمات المناسبة.

قال رولاند وهو يجلس القرفصاء أمام إليزابيث: “روبليس، أمبر، أمسكا ذراعيها. لديّ بعض الأسئلة لها”. ورغم أنهما لم يفهما مراده، امتثلا لأوامره وأمسكا ذراعي إليزابيث من الجانبين.

همس… كان رولاند ينوي فقط تخويفها قليلاً ثم قطع إصبعها إذا عصت أوامره، لكن حسم إيكوسيلا فاجأه.

أدى هذا الفعل إلى كشف صدر الفتاة المرتدية لملابس خفيفة أمام رولاند. نظر إليها بشكل غريزي ثم صرف نظره. بعد ذلك، وضع الساعة الرملية وقارورة قارورة الندى الأحمر على بطنها، لتمايل الزجاجتان مع أنفاسها المتسارعة.

أخذت إليزابيث الملابس وأومأت برأسها. “أتذكر. هل لي أن أسألك ماذا تريد أن تفعل؟”

قال رولاند بابتسامة أرعبت إليزابيث: “أنا أسأل، وأنتِ تجيبين. إذا لم تجيبي على سؤالي قبل انتهاء العد التنازلي للساعة الرملية، يا إيكوسيلا، اقطعي أحد أصابعها”.

لم يكن رولاند قلقاً بشأن أي مكروه قد يصيبهما؛ فسيكون من المعجزات أن تتمكن امرأة ضعيفة منهكة من قتل جنديين يتمتعان ببنية جسدية قوية وتجهيزات جيدة.

حاولت المقاومة، لكن روبليس وأمبر قيّداها، فسقطت الساعة الرملية وقارورة الندى الأحمر على العشب، وسقطت الساعة الرملية للخلف.

“لماذا لا تجيبين بصدق وتريحين نفسكِ من الألم الجسدي؟” تنهد رولاند وسلم قارورة الندى الأحمر إلى إيكوسيلا، وأمرها قائلاً: “أعيدي توصيل الأصابع المقطوعة واسكبي هذا على الجرح”. “نعم.” أخذت إيكوسيلا قارورة الندى الأحمر، والتقطت الأصابع الثلاثة المقطوعة من العشب، وبمساعدة روبليس، قطّرت الندى الأحمر على الجروح، فالتأمت بسرعة.

رفع رولاند حاجبه، والتقط الساعة الرملية الصغيرة، ولوّح بها أمام إليزابيث، وقال: “واحدة”.

قالت إليزابيث: “يقول الكتاب إنك شخص كريم وساذج للغاية”. حسناً، بعبارة أخرى، إنه ساذج ويسهل استغلاله.

“ماذا تقصد بكلمة واحد؟ انتظر، انتظر، سأخبرك! سأخبرك بكل ما تريد أن تسأل عنه!” كانت إليزابيث مرتبكة في البداية، ثم أدركت ما يعنيه رولاند، وتوسلت طلباً للرحمة بصوت مثير للشفقة.

رفع رولاند حاجبه، والتقط الساعة الرملية الصغيرة، ولوّح بها أمام إليزابيث، وقال: “واحدة”.

لكن إيكوسيلا كانت أسرع؛ وبومضة من الضوء البارد، قطعت بدقة أحد أصابع يد إليزابيث اليمنى. حتى روبليس، الذي كان يثبت ذراع إليزابيث، شعر بالفزع لأنه لم يرَ حركة سيف إيكوسيلا الخاطفة.

【اكتملت المهمة. ما هو شعورك بعد أن عبّرت عن كراهيتك؟】 سأل النظام.

همس… كان رولاند ينوي فقط تخويفها قليلاً ثم قطع إصبعها إذا عصت أوامره، لكن حسم إيكوسيلا فاجأه.

“حسنًا، أنا أفهم.” أومأ رولاند برأسه، ثم أزال الساعة الرملية من بطنها ووقف.

صرخت إليزابيث من شدة الألم: “سأتكلم، سأتكلم حقاً!”. شوّه الألم المبرح وجهها، وانهمرت الدموع على خديها.

استعاد رولاند وعيه وأومأ برأسه متأملاً. طالما أن ذلك لن يثير الشكوك بين جنوده، فسيوفر عليه جولة أخرى من المتاعب في الشرح.

غطى رولاند أذنيه بنظرة اشمئزاز، وانتظر حتى هدأت صرخات إليزابيث قليلاً قبل أن يعيد الساعة الرملية إلى بطنها ويسألها: “ما هو السبب الحقيقي وراء مطاردة هذه المجموعة من المرتزقة لكِ؟”

استعاد رولاند وعيه وأومأ برأسه متأملاً. طالما أن ذلك لن يثير الشكوك بين جنوده، فسيوفر عليه جولة أخرى من المتاعب في الشرح.

“نعم، السبب هو أنني لم أتمكن من التوصل إلى اتفاق مع ماريك، لورد مدينة دوغو، خلال صفقة تجارية، كما أنني علمت ببعض أسرار أعماله. لذلك أرسل ماريك هؤلاء المرتزقة لذبح عائلتي. وفي الطريق، مات حراسي أو فروا، ولم يبقَ بجانبي سوى ويلينغتون”، قالت إليزابيث وهي تنتحب بصوت ضعيف ومثير للشفقة.

“سأطلب من فاروجا والآخرين أن يأخذوكِ لمقابلة اللورد ماريك وتقديم هدية له.” ابتسم رولاند ابتسامة مشرقة أرسلت قشعريرة باردة في جسد إليزابيث.

تنهد رولاند وقال بنبرة عاجزة ولكن مهذبة: “آنسة إليزابيث، قال الرئيس ريجيوس بعض الأشياء عنك قبل وفاته… لذا…”
هز رولاند كتفيه، بينما أدركت إليزابيث أن كذبتها قد انكشفت وكافحت مرة أخرى، مما تسبب في سقوط الساعة الرملية على الأرض مجدداً.

قالت إليزابيث: “يقول الكتاب إنك شخص كريم وساذج للغاية”. حسناً، بعبارة أخرى، إنه ساذج ويسهل استغلاله.

“إيكوسيلا، اقطعي إصبعين هذه المرة.” أصدر رولاند الأمر بلا رحمة. وبينما كانت إيكوسيلا تتحرك، سقط إصبعان نحيلان على العشب، وصبغ الدم المتدفق أطراف أوراق العشب باللون الأحمر.
“آه! يا شيطان! يا وغد! عندما تعلم عائلتي بما فعلت، سيدفنونك! يا ملعون!” تسبب الألم الشديد في فقدان إليزابيث صوابها، فشتمت وحاولت ركل رولاند، لكن رولاند ضغط على ساقيها بركبتيه.

«لا تستعجلني، ما الذي يدعو للعجلة؟» تمتم النظام.

“أنتِ تعرفينني، أليس كذلك؟ كيف عرفتِ عني؟” سأل رولاند بفضول.

تنهد رولاند وقال بنبرة عاجزة ولكن مهذبة: “آنسة إليزابيث، قال الرئيس ريجيوس بعض الأشياء عنك قبل وفاته… لذا…” هز رولاند كتفيه، بينما أدركت إليزابيث أن كذبتها قد انكشفت وكافحت مرة أخرى، مما تسبب في سقوط الساعة الرملية على الأرض مجدداً.

التزمت إليزابيث الصمت وأدارت وجهها بعيداً، رغم أن جسدها كان لا يزال يرتجف من الألم.

“لا، إنه مسجل في الكتاب… مسجل…” كانت إليزابيث تحاول إيجاد الكلمات المناسبة.

“لماذا لا تجيبين بصدق وتريحين نفسكِ من الألم الجسدي؟” تنهد رولاند وسلم قارورة الندى الأحمر إلى إيكوسيلا، وأمرها قائلاً: “أعيدي توصيل الأصابع المقطوعة واسكبي هذا على الجرح”.
“نعم.” أخذت إيكوسيلا قارورة الندى الأحمر، والتقطت الأصابع الثلاثة المقطوعة من العشب، وبمساعدة روبليس، قطّرت الندى الأحمر على الجروح، فالتأمت بسرعة.

أومأ أمبر برأسه موافقاً، وقال: “اللورد رولاند محق. لم يتمكنوا حتى من تحريك أخي، ومع ذلك يفكرون في مهاجمة الشجرة الذهبية. إنهم يبالغون في تقدير أنفسهم حقًا.”

شعرت إليزابيث بالحيرة بشأن سبب قيام رولاند بمعالجة جروحها فجأة، لكن الألم خف وعادت أصابعها إلى طبيعتها.

في تلك اللحظة، أطلقت الشجرة الذهبية موجات من الضوء، أضاءت جثث المرتزقة الذين لقوا حتفهم للتو. اختفى لحمهم ودمهم تدريجياً، وتحولوا في النهاية إلى بقع من الضوء الذهبي امتصتها الشجرة الذهبية بالكامل.

ظنت أن رولاند قد تراجع، لكنه قال بعد ذلك: “إيكوسيلا، لقد قمتِ بإعادة توصيل إصبعيها الوسطى والسبابة بشكل خاطئ. دعينا نعيد قطعهما وتوصيلهما بشكل صحيح.”

همس… كان رولاند ينوي فقط تخويفها قليلاً ثم قطع إصبعها إذا عصت أوامره، لكن حسم إيكوسيلا فاجأه.

“هاه؟ آخ—” قبل أن تمكن إليزابيث من الرد، شعرت بألم حاد يخترق يدها اليمنى مرة أخرى.

“نعم···”

تجاهلت إيكوسيلا مشاعر إليزابيث وأعادت تصحيح وضع الأصابع وسكب الندى الأحمر حتى عادت لشيء طبيعي.
كانت إليزابيث على وشك الإغماء، لكن قارورة الندى الأحمر لم تشفِ جروحها الجسدية فحسب، بل أعادت إليها طاقتها لتعاني التغيرات بشكل أوضح.

تفاجأ رولاند؛ فقد رأى هذه الظاهرة بالفعل في اللعبة. في قصة اللعبة، يعود اللاعب، الذي يلعب بشخصية “الباهت”، إلى الشجرة الذهبية بعد احتراقها، ويواجه غودفري. كان “الملك المشؤوم” مورغوت، الذي هزمه اللاعب سابقًا، محتجزًا بين ذراعي غوفري قبل أن يتحول جسده إلى ضوء ذهبي ويتلاشى.

“هيا بنا نكمل. سأسأل، وأنتِ أجيبي.” أعاد رولاند الساعة الرملية إلى بطنها، ورن صوته في أذني إليزابيث: “تذكير ودي، لا تدعي الساعة الرملية تسقط مرة أخرى.”

تجاهلت إيكوسيلا مشاعر إليزابيث وأعادت تصحيح وضع الأصابع وسكب الندى الأحمر حتى عادت لشيء طبيعي. كانت إليزابيث على وشك الإغماء، لكن قارورة الندى الأحمر لم تشفِ جروحها الجسدية فحسب، بل أعادت إليها طاقتها لتعاني التغيرات بشكل أوضح.

بدت عينا إليزابيث يائستين؛ فقد أدركت أن الشخص الذي أمامها لا يرحم، وأن أي مقاومة لن تجلب إلا مزيداً من التعذيب.

التزمت إليزابيث الصمت وأدارت وجهها بعيداً، رغم أن جسدها كان لا يزال يرتجف من الألم.

أومأت برأسها وعدّلت تنفسها ببطء لتستقر الساعة الرملية بثبات على بطنها بينما يتدفق الرمل الذهبي.

صرخت إليزابيث من شدة الألم: “سأتكلم، سأتكلم حقاً!”. شوّه الألم المبرح وجهها، وانهمرت الدموع على خديها.

“ما هو السبب الحقيقي وراء مطاردة ريجيوس ورجاله لك؟” سأل رولاند نفس السؤال.

أجابت إليزابيث: “لقد زرت منزل أحد أقاربي عندما كنت طفلة، ورأيت صورتك في مكتبه، بالإضافة إلى بعض سجلاتك”. ازداد فضول رولاند، لكنه قلب الساعة الرملية وأعاد المؤقت متسائلاً: “ما اسم قريبك؟”

تحدثت إليزابيث بصوت خافت: “أنا عشيقة ماريك. عائلتي على علاقة تجارية به. ولأنني اكتشفت كل ما كان يفعله من وراء ظهري، كما انكشفت علاقتي برجل آخر، فقد ثار ماريك غضباً وقتل جميع أفراد عائلتي في مدينة دوغو. هربت بمساعدة ويلينغتون، أحد رجال ماريك.”

“هاه؟ آخ—” قبل أن تمكن إليزابيث من الرد، شعرت بألم حاد يخترق يدها اليمنى مرة أخرى.

سأل رولاند: “ويلينغتون هو الحبيب الذي كنتِ على علاقة غرامية معه، أليس كذلك؟”

“يا سيد رولاند، لقد أسرنا هذه الفتاة الصغيرة.” عادت فيرينا وروتشي من خلف الشجرة الذهبية، حاملين إليزابيث فاقدة الوعي على كتف روتشي.

“نعم···”

لم يعرف رولاند كيف يعبر عن مشاعره، فأجاب النظام في ذهنه: “لا يبدو الأمر حقيقياً. أشعر بغضب أكبر تجاه هؤلاء المرتزقة؛ إنهم يذكرونني بأولئك الناس الجاحدين من الماضي.”

“هذا صحيح. لقد علمت من ريجيوس أن ماريك رجل عجوز؛ ربما لن يكون قادراً على إرضائك.” ربت رولاند على ذقنه وتابع: “ما نوع العمل الذي يقوم به ماريك في الخفاء؟”

“لقد سمعت عنك، ورأيت صورتك. رولاند ‘الميت الحي’، الذي يعود للظهور بنفس المظهر بعد فترة من الزمن، بغض النظر عن كيفية قتله. إنه يبقى خالداً لعقود من الزمن،” أجابت إليزابيث بنبرة خوف.

“كان يُهرّب الملح والسكر، ويُصهر المعادن، ويُخزّن الدروع والأسلحة. كما كانت له تعاملات مع مبعوثين من دولة أخرى… في تلك الليلة، عندما عدتُ من عند ويلينغتون، صادفته يتحدث مع غريب يحمل شعار مملكة لويس. لا أعرف شيئاً بعد ذلك”، قالت إليزابيث.

“هيا بنا نكمل. سأسأل، وأنتِ أجيبي.” أعاد رولاند الساعة الرملية إلى بطنها، ورن صوته في أذني إليزابيث: “تذكير ودي، لا تدعي الساعة الرملية تسقط مرة أخرى.”

أومأ رولاند برأسه، وأعاد تشغيل العد التنازلي للساعة الرملية، وتابع قائلاً: “إذن كيف تعرفتِ علي؟”

“طَخ”. دون أدنى شفقة، ألقى روتشي إليزابيث الرثة على العشب بصوت ارتطام.

“لقد سمعت عنك، ورأيت صورتك. رولاند ‘الميت الحي’، الذي يعود للظهور بنفس المظهر بعد فترة من الزمن، بغض النظر عن كيفية قتله. إنه يبقى خالداً لعقود من الزمن،” أجابت إليزابيث بنبرة خوف.

بينما كان فاروجا ورجاله يقاتلون مرتزقة ريجيوس، أدركت المرأة أن شيئًا يُسبب النعاس قد أُضيف إلى طعامها. فقرصت ذراعها بأظافرها بقوة لتظل مستيقظة، ثم تركت ويلينغتون وهربت وحيدة خلف الشجرة الذهبية.

ضحك رولاند قائلاً: “أي رولاند ‘الميت الحي’؟ أنتم حقاً تعرفون كيف تطلقون عليّ ألقاباً. من أين سمعتِ ذلك؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

أجابت إليزابيث: “لقد زرت منزل أحد أقاربي عندما كنت طفلة، ورأيت صورتك في مكتبه، بالإضافة إلى بعض سجلاتك”.
ازداد فضول رولاند، لكنه قلب الساعة الرملية وأعاد المؤقت متسائلاً: “ما اسم قريبك؟”

“هيا بنا نكمل. سأسأل، وأنتِ أجيبي.” أعاد رولاند الساعة الرملية إلى بطنها، ورن صوته في أذني إليزابيث: “تذكير ودي، لا تدعي الساعة الرملية تسقط مرة أخرى.”

“لورينس ستايسي”.

تحدثت إليزابيث بصوت خافت: “أنا عشيقة ماريك. عائلتي على علاقة تجارية به. ولأنني اكتشفت كل ما كان يفعله من وراء ظهري، كما انكشفت علاقتي برجل آخر، فقد ثار ماريك غضباً وقتل جميع أفراد عائلتي في مدينة دوغو. هربت بمساعدة ويلينغتون، أحد رجال ماريك.”

“حسنًا، أنا أفهم.” أومأ رولاند برأسه، ثم أزال الساعة الرملية من بطنها ووقف.

لذا قرر أن يبادر بالهجوم. وبما أن اللورد ماريك قد كشف عن نقطة ضعفه، فلن يتردد.

شعرت إليزابيث بتخفيف الضغط وقالت في حالة من الذعر: “لا، لقد أخبرتك بكل شيء. لا تقتلني، يمكنك معاملتي كأمة، لا أريد أن أموت.”

سأل رولاند: “ويلينغتون هو الحبيب الذي كنتِ على علاقة غرامية معه، أليس كذلك؟”

“لم أقل أبدًا أنني سأقتلك. هل أبدو كشخص متعطش للدماء؟ بما أنكِ قرأتِ أوصافًا لي عندما كنتِ طفلة، فمن المفترض ألا يقولوا إنني أحب قتل الناس، أليس كذلك؟” صُدم رولاند، ولم يفهم لماذا ظنت أنه سيقتلها.

استعاد رولاند وعيه وأومأ برأسه متأملاً. طالما أن ذلك لن يثير الشكوك بين جنوده، فسيوفر عليه جولة أخرى من المتاعب في الشرح.

لا تزال لإليزابيث فائدة عظيمة؛ فإبادة ريجيوس وجماعته ستجذب انتباه ماريك بلا شك، وستتبعها المزيد من المطاردات. لقد نمت الشجرة الذهبية وأصبحت شديدة السطوع في الليل، وعاجلًا أم آجلًا ستجذب انتباه القوى المحيطة.

“سنفكر في الأمر حينها. في هذه الأثناء، تناول طعامًا وشرابًا جيدًا، ولا تدع شيئًا يزعجك.” استسلم رولاند لمصيره، ثم تابع قائلاً: “بالمناسبة، ماذا عن المكافأة التي حصلت عليها لإتمام المهمة؟”

لذا قرر أن يبادر بالهجوم. وبما أن اللورد ماريك قد كشف عن نقطة ضعفه، فلن يتردد.

“هؤلاء مجرد صغار، لا يمثلون حتى جيشًا نظاميًا. قائدهم مجرد مرتزق مبتدئ وصل لتوه إلى المرتبة الثالثة. بإمكانهم التنمر على المدنيين العزل، لكنهم سيكشفون عن حقيقتهم بالتأكيد عندما يواجهونكم أنتم الذين خضتم غمار الحرب المحطمة”، أوضح رولاند.

إن السبب وراء التكتم في النمو هو البقاء متحفظاً، ولكن مع معدل نمو الشجرة، لا يمكن للمرء أن يتحمل التطور بشكل بطيء ومتحفظ.

أجابت إليزابيث: “لقد زرت منزل أحد أقاربي عندما كنت طفلة، ورأيت صورتك في مكتبه، بالإضافة إلى بعض سجلاتك”. ازداد فضول رولاند، لكنه قلب الساعة الرملية وأعاد المؤقت متسائلاً: “ما اسم قريبك؟”

“لا، إنه مسجل في الكتاب… مسجل…” كانت إليزابيث تحاول إيجاد الكلمات المناسبة.

سأل رولاند: “ويلينغتون هو الحبيب الذي كنتِ على علاقة غرامية معه، أليس كذلك؟”

“ماذا سجلوا عني؟ كيف وصفوني بالضبط؟” كان رولاند فضولياً للغاية بشأن نظرة الناس الذين قابلهم في الماضي إليه.

همس… كان رولاند ينوي فقط تخويفها قليلاً ثم قطع إصبعها إذا عصت أوامره، لكن حسم إيكوسيلا فاجأه.

قالت إليزابيث: “يقول الكتاب إنك شخص كريم وساذج للغاية”.
حسناً، بعبارة أخرى، إنه ساذج ويسهل استغلاله.

“لماذا لا تجيبين بصدق وتريحين نفسكِ من الألم الجسدي؟” تنهد رولاند وسلم قارورة الندى الأحمر إلى إيكوسيلا، وأمرها قائلاً: “أعيدي توصيل الأصابع المقطوعة واسكبي هذا على الجرح”. “نعم.” أخذت إيكوسيلا قارورة الندى الأحمر، والتقطت الأصابع الثلاثة المقطوعة من العشب، وبمساعدة روبليس، قطّرت الندى الأحمر على الجروح، فالتأمت بسرعة.

“هل تتذكرين طريق العودة؟” سأل رولاند، وهو يلقي على إليزابيث قطعة ملابس اشتراها من متجر النظام للتدفئة.

ثم ارتسمت على وجهها ملامح الحيرة والخوف – وبالطبع، لم يكن خوفها مصطنعًا – وأجبرت نفسها على ابتسامة رقيقة وهي تقول: “رأيتك تقاتل للتو، وخفتُ أن أؤذيك عن غير قصد، فاختبأت. هل هزمت هؤلاء المرتزقة الوقحين والوحشيين؟ شكرًا جزيلًا لك! إذا استطعتَ مرافقتي إلى مدينة دوغو، لديّ بعض المال المخبأ في المنزل يمكنني أن أعطيك إياه كمكافأة.”

أخذت إليزابيث الملابس وأومأت برأسها. “أتذكر. هل لي أن أسألك ماذا تريد أن تفعل؟”

نظر رولاند إلى إليزابيث بابتسامة ساخرة. كان يرغب في استبدال ساعة منبه من متجر النظام، لكنه أدرك أن سكان هذا العالم لم يروها من قبل، فاستبدلها بساعة رملية صغيرة، ينفد رملها في غضون عشرين ثانية تقريباً.

“سأطلب من فاروجا والآخرين أن يأخذوكِ لمقابلة اللورد ماريك وتقديم هدية له.” ابتسم رولاند ابتسامة مشرقة أرسلت قشعريرة باردة في جسد إليزابيث.

في هذه اللحظة، اقترب فاروجا وإيكوسيلا والأخوان روبليس وأمبر. قبل أن يتمكن فاروجا من الكلام، سأل رولاند: “هل أنتم بخير؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

«لا تستعجلني، ما الذي يدعو للعجلة؟» تمتم النظام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط