لدى سكان العالم الآخر مخططات أعمق أيضاً
لاحظ الكابتن فاروجا، الذي كان يقوم بواجب المراقبة، الضجة التي حدثت على مقربة من معسكره. تغيرت ملامحه إلى الجدية، فارتدى خوذته، والتقط رمحه ذي الرأس العريض ودرعه الذهبي، ثم استدار ليتجه نحو رولاند والآخرين.
ألقى ريجيوس نظرة خاطفة على إخوته؛ فلم يتناولوا وجبة طعام مناسبة خلال الأيام القليلة الماضية بسبب المطاردة. علاوة على ذلك، كان لديهم تفوق عددي كبير ولم يكونوا يخشون أي مشكلة.
كان رولاند يمسك بوعاء خشبي يحتوي على كمية وفيرة من يخنة اللحم والفواكه التي أعدتها له فيرينا خصيصاً، وكان يرشفها على رشفات صغيرة. انزلق الطعام الساخن قليلاً عبر مريئه إلى معدته، فدفأ جسده كله وجعله يشعر وكأن برد الغابة قد تبدد.
ثم رأى فاروجا، الذي كان مسلحاً ويحرس المكان، فأدرك شيئاً ما، فسأل: “ماذا حدث خارج المخيم؟”
تنهد رولاند بشكل شبه غير محسوس، متأسفاً على مدى صعوبة عيش حياة مريحة، وكيف أنه لم تتح له الفرصة حتى لتناول وجبة لائقة من حين لآخر.
أثناء تناول الطعام، لاحظت إيكوسيلا والآخرون قائدهم. العادات الحسنة التي اكتسبوها في ساحة المعركة جعلتهم يسارعون إلى سحب أسلحتهم والإمساك بها.
“حسنًا، أنا وحارسي لم نتناول وجبةً مناسبةً أيضًا. بالمناسبة، نادِني إليزابيث.” أومأت إليزابيث برأسها موافقةً. وبما أنها أصبحت تحت رحمة الآخرين، فقد قررت بطبيعة الحال أن تأخذ الأمور خطوةً بخطوة.
قال فاروجا وهو يركع على ركبة واحدة: “أعتذر بشدة عن إزعاجك أثناء تناولك الطعام، يا سيد رولاند”. ثم شرح بإيجاز ما اكتشفه: “هناك مجموعة من المرتزقة يطاردون شخصًا ما خارج المعسكر، لكنهم لا يستهدفوننا تحديدًا. مع ذلك، من باب الاحتياط، يُرجى الانتظار داخل المعسكر، يا سيد رولاند. سأقود فرقتي للتعامل مع هذا الأمر”.
أشرقت عينا فاروجا، ورغم أنهما كانتا تتوهجان بالفعل بضوء ذهبي، قال: “حسنًا، بمساعدة وعاء النار ووعاء البرق، أنا واثق من قدرتي على القضاء على عدو يفوقني عدداً بعدة مرات دون أن أتلقى أي ضرر. روبليس، أمبر، أنتما ماهران في استخدام الأدوات والمقذوفات، لذا سأترك هذه لكما.”
تنهد رولاند بشكل شبه غير محسوس، متأسفاً على مدى صعوبة عيش حياة مريحة، وكيف أنه لم تتح له الفرصة حتى لتناول وجبة لائقة من حين لآخر.
“تقديم التقارير للورد رولاند: الطعام الحالي لا يكفي لهذا العدد. أحتاج إلى بعض الوقت للطهي مجدداً،” أجابت فيرينا بعد أن ألقت نظرة على عدد المرتزقة المقابلين لها – 20 مرتزقاً.
في تلك اللحظة بالذات، أصدر النظام المهمة أيضاً.
【حدث حادث بسيط في الوقت المناسب تمامًا ليُظهر شهرة الذهب لهذا العالم الآخر لأول مرة.】
في هذه الأثناء، وصل المرتزقة الذين كانوا يطاردونهم، وهم يحدقون في دهشة في الجيش الملكي الصامت، غير متأكدين مما إذا كانوا بشراً أم أشباحاً.
【هدف المهمة: التحدث مع الجنود والسيدة النبيلة المطاردين، والتحدث مع المرتزقة الذين يطاردونهم.】
تحدث رولاند، وانسحب الجيش الملكي بانتظام، لكن الدرع الذهبي في يد فاروجا حجب رؤية رولاند الأمامية بحذر لحمايته.
【مكافأة إتمام المهمة: تميمة – بركة الشجرة الذهبية.】
أثناء تناول الطعام، لاحظت إيكوسيلا والآخرون قائدهم. العادات الحسنة التي اكتسبوها في ساحة المعركة جعلتهم يسارعون إلى سحب أسلحتهم والإمساك بها.
“لا، دعني أتولى المفاوضات. أيها الكابتن فاروجا، أنت وفريقك ستكونون مسؤولين عن سلامتي.” وضع رولاند وعاءه جانبًا وقال بأسف: “من المؤسف أنه بحلول وقت عودتنا، سيكون هذا العشاء الشهي قد برد، وستكون كل نوايا فيرينا الحسنة قد ذهبت سدى.”
تنهد رولاند بشكل شبه غير محسوس، متأسفاً على مدى صعوبة عيش حياة مريحة، وكيف أنه لم تتح له الفرصة حتى لتناول وجبة لائقة من حين لآخر.
كانت فيرينا قد ساعدت روتشي بالفعل في ارتداء خوذته، وكانت تتأكد من أن درعه مُرتدى بشكل صحيح. عند سماعها ذلك، أجابت على الفور: “لا بأس. يمكننا أن نسخن لك الطعام مجدداً عندما نعود، يا سيد رولاند.”
أشرقت عينا فاروجا، ورغم أنهما كانتا تتوهجان بالفعل بضوء ذهبي، قال: “حسنًا، بمساعدة وعاء النار ووعاء البرق، أنا واثق من قدرتي على القضاء على عدو يفوقني عدداً بعدة مرات دون أن أتلقى أي ضرر. روبليس، أمبر، أنتما ماهران في استخدام الأدوات والمقذوفات، لذا سأترك هذه لكما.”
“من المحتمل أن يكون الطعام لا يزال ساخناً عندما نعود، وليس هناك ما يضمن اندلاع شجار.” كان رولاند واثقاً جداً من هذا.
أخبرته عقود من الخبرة التي قضاها في عالم آخر أن المرتزقة في هذا العالم جميعهم جبناء يتنمرون على الضعفاء ولا يهمهم سوى المال. أما الأخلاق المهنية والسلوك المهني فمُنعدمان؛ فهم يرتعدون خوفًا أمام من هو أقوى منهم، ويتحولون إلى قطاع طرق أمام من هو أضعف منهم.
سيُذهل رولاند حقًا لو استطاع هؤلاء النبلاء من عالم آخر، المعتادون على الخيانة والدناءة، أن يُربّوا فتاةً جميلةً نقيةً وبريئةً كزهرة اللوتس البيضاء. بالطبع، لا يُمكنه أن يُخاطر بالاعتماد على تجارب الماضي فقط؛ بل سيحتاج إلى مُراقبتها عن كثب خلال حديثهما اللاحق.
ما سبق هو تجربة رولاند بعد تعرضه للخيانة من قبل عدد كبير من المرتزقة في الماضي.
أشرقت عينا فاروجا، ورغم أنهما كانتا تتوهجان بالفعل بضوء ذهبي، قال: “حسنًا، بمساعدة وعاء النار ووعاء البرق، أنا واثق من قدرتي على القضاء على عدو يفوقني عدداً بعدة مرات دون أن أتلقى أي ضرر. روبليس، أمبر، أنتما ماهران في استخدام الأدوات والمقذوفات، لذا سأترك هذه لكما.”
ألقى رولاند نظرة خاطفة على جنود جيشه الملكي المجهزين بالكامل، أسلحتهم ودروعهم تلمع تحت ضوء الشجرة الذهبية، وعيونهم تتوهج بضوء ذهبي. وقف الرجال الستة، بقيادة قائد الفرسان فاروجا، في صف منظم، ينتظرون أوامر رولاند
كانت فيرينا قد ساعدت روتشي بالفعل في ارتداء خوذته، وكانت تتأكد من أن درعه مُرتدى بشكل صحيح. عند سماعها ذلك، أجابت على الفور: “لا بأس. يمكننا أن نسخن لك الطعام مجدداً عندما نعود، يا سيد رولاند.”
.
“هذه لكم تحسباً لأي طارئ، استخدموها في المواقف الحرجة.” أخرج رولاند عدة أوانٍ أخرى من النار والبرق من خيمته، وهي أوانٍ حصل عليها مجاناً من النظام على مدار الأيام السابقة.
“نتناول العشاء الآن، وأتخيل أنكما سافرتما لفترة طويلة ولم تتناولا الطعام بعد. إذا سمحتما، تفضلا بالانضمام إلينا. أما بالنسبة لأموركما الخاصة، فيرجى تسويتها بشكل منفصل بعد مغادرتكما المخيم.”
أشرقت عينا فاروجا، ورغم أنهما كانتا تتوهجان بالفعل بضوء ذهبي، قال: “حسنًا، بمساعدة وعاء النار ووعاء البرق، أنا واثق من قدرتي على القضاء على عدو يفوقني عدداً بعدة مرات دون أن أتلقى أي ضرر. روبليس، أمبر، أنتما ماهران في استخدام الأدوات والمقذوفات، لذا سأترك هذه لكما.”
ثم انقسم المرتزقة ليُفسحوا الطريق لقائدهم، وهو رجل قوي البنية في منتصف العمر ذو لحية كثيفة وشعر بني قصير. أخذ نفسًا عميقًا وقال بأدب: “أنا ريجيوس، قائد هذه المجموعة من المرتزقة. هل لي أن أسأل عن خلفيتكم؟ لقد أُمرنا فقط بالقبض على هذين الخائنين، وليس لدينا أي نية لإزعاجكم.”
“اطمئن يا سيد رولاند، اترك الأمر لنا نحن الإخوة!” أخذ الأخ الأكبر، روبليس، المقذوف الذي يحمل القوة العنيفة بعناية، وأعطى وعاء البرق لأخيه الأصغر أمبر، ثم ربط وعاء النار بخصره.
التزم فاروجا ومجموعته الصمت عند سماعهم ذلك، واكتفوا بمراقبة المرتزقة أمامهم بنظراتٍ غير مبالية. ورغم أن عددهم لم يتجاوز ستة فرسان وجنود، إلا أنهم لم يُبدوا أي خوف أمام المرتزقة الذين يفوقونهم عدداً بأضعاف.
ركض الحارس المنهك والسيدة الشابة بآخر ما تبقى لديهما من قوة نحو الضوء الذهبي الشامخ، مثل المسافرين الذين يطاردون سراباً في الصحراء، أو مثل الأشخاص الذين يغرقون في سيل جارف ويحاولون يائسين التشبث بشيء ما.
ألقى ريجيوس نظرة خاطفة على إخوته؛ فلم يتناولوا وجبة طعام مناسبة خلال الأيام القليلة الماضية بسبب المطاردة. علاوة على ذلك، كان لديهم تفوق عددي كبير ولم يكونوا يخشون أي مشكلة.
مع ازدياد سرعة الخطوات خلفهما، حتى أنهما كانا يسمعان نباح كلاب الصيد، ألقى الحارس سيفه المكسور خلفه، مما أدى إلى إبطاء الكلاب قليلاً. ثم انطلق فجأة، ولكن لأن الفتاة إليزابيث، التي كان متمسكًا بها، لم تكن مستعدة، فقد هو وهي توازنهما وسقطا على الوحل.
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
حاول الحارس جاهدًا أن يرفع نظره فرأى المعسكر الذي أقامه فاروجا ورجاله. انفتح الباب الخشبي البسيط ببطء، وبآخر ما تبقى لديه من قوة، أطلق صرخة استغاثة عاجلة: “أرجوكم، يا من في الداخل، أنقذونا! أرجوكم!”
فتح الحارس عينيه وأدرك أن الناس في المخيم قد هبّوا لنجدته. همّ بالكلام، لكنه ابتلع كلماته في لحظة ذهول وخوف.
“نباح!” – نبحت الكلاب بحماس؛ فقد كانت تطارد فريستها لنصف يوم وكانت منهكة، فنادت على سادتها ثم انقضت.
ثم قال رولاند: “لا داعي للجدال بعد الآن. نحن ضيوف في هذه الغابة، والغابة ليست آمنة في الليل. فلنستريح في المخيم لبعض الوقت.”
انتهى الأمر؛ ابتسم الحارس بمرارة لنفسه وهو يكافح للجلوس لحماية الفتاة التي سقطت معه، وأغمض عينيه منتظراً أن تسقط أسنان الكلب الشرس الملطخة باللعاب على جسده.
لم يجرؤ المرتزق على التحرك، فقد تجمدت يده في مكانها. حاول الرفاق القريبون إبعاد روبليس، لكنهم وجدوا أنهم عاجزون عن تحريكه خطوة واحدة، بل دُفعوا إلى الأرض بدفعة هادئة، ووُجّه سهم آخر من القوس والنشاب نحو جباههم حين هرع الأخ الأصغر أمبر للمساندة.
لكن الألم المتوقع لم يأتِ. بدلاً من ذلك، سُمع صوت حاد لسهم القوس والنشاب وهو يخترق الهواء، تلاه عواء مؤلم للكلب الشرس وزئيره الأكثر ضراوة.
بسبب ضوء الشجرة الذهبية، كان المخيم شديد الإضاءة. وقد تصدى روبليس وأمبر وروتشي لعدد من المرتزقة الذين حاولوا الاستيلاء على الخيام والانتشار في المكان كغطاء بمجرد أن ألقوا نظرة داخل المخيم.
فتح الحارس عينيه وأدرك أن الناس في المخيم قد هبّوا لنجدته. همّ بالكلام، لكنه ابتلع كلماته في لحظة ذهول وخوف.
أثناء تناول الطعام، لاحظت إيكوسيلا والآخرون قائدهم. العادات الحسنة التي اكتسبوها في ساحة المعركة جعلتهم يسارعون إلى سحب أسلحتهم والإمساك بها.
يا له من مشهد مهيب! بسبب الإضاءة خلفهم، كانت وجوههم مخفية في الظل، ولم يبقَ سوى بؤبؤي أعينهم يتلألآن ببريق ذهبي لطيف. وخلفهم تقف الشجرة الذهبية المقدسة، ودروعهم وأسلحتهم المصنوعة بدقة متناهية تشع بضوء خافت. كان الفارس القائد يحمل في إحدى يديه درعًا أطول من الرجل نفسه، وفي الأخرى رمحًا طويلًا بدا قادرًا على اختراق الصخور بسهولة.
كان رولاند يمسك بوعاء خشبي يحتوي على كمية وفيرة من يخنة اللحم والفواكه التي أعدتها له فيرينا خصيصاً، وكان يرشفها على رشفات صغيرة. انزلق الطعام الساخن قليلاً عبر مريئه إلى معدته، فدفأ جسده كله وجعله يشعر وكأن برد الغابة قد تبدد. ثم رأى فاروجا، الذي كان مسلحاً ويحرس المكان، فأدرك شيئاً ما، فسأل: “ماذا حدث خارج المخيم؟”
في هذه الأثناء، وصل المرتزقة الذين كانوا يطاردونهم، وهم يحدقون في دهشة في الجيش الملكي الصامت، غير متأكدين مما إذا كانوا بشراً أم أشباحاً.
“نعم، نعم، نحن آسفون يا سادة. لم نلتزم بالقواعد. سنراجع أنفسنا فوراً.” أبعد المرتزقان رأسيهما بحذر عن السلاح المصوب نحوهما، ولما رأيا أن روبليس وأمبر لم يبديا أي تراخٍ، عادا مسرعين إلى صفوفهما.
وقفت المجموعتان في مواجهة بعضهما، وأصبح المشهد هادئًا للغاية للحظة، ولم يُسمع سوى عواء الكلاب المصابة وصوت المشاعل المشتعلة.
“للأسف، لم يكن السيناريو الذي حصلت عليه قصةً سخيفةً عن بطلٍ في عالمٍ آخر.” تنهد رولاند، مختبئًا خلف الجيش الملكي. لقد تلاشت رغبته الأولية بسبب الوفيات المتواصلة والتجارب المريرة، ولم يتبقَّ لديه سوى فكرةٍ واحدة: الانتقام من هؤلاء الأوغاد ناكري الجميل.
ثم انقسم المرتزقة ليُفسحوا الطريق لقائدهم، وهو رجل قوي البنية في منتصف العمر ذو لحية كثيفة وشعر بني قصير. أخذ نفسًا عميقًا وقال بأدب: “أنا ريجيوس، قائد هذه المجموعة من المرتزقة. هل لي أن أسأل عن خلفيتكم؟ لقد أُمرنا فقط بالقبض على هذين الخائنين، وليس لدينا أي نية لإزعاجكم.”
“نتناول العشاء الآن، وأتخيل أنكما سافرتما لفترة طويلة ولم تتناولا الطعام بعد. إذا سمحتما، تفضلا بالانضمام إلينا. أما بالنسبة لأموركما الخاصة، فيرجى تسويتها بشكل منفصل بعد مغادرتكما المخيم.”
التزم فاروجا ومجموعته الصمت عند سماعهم ذلك، واكتفوا بمراقبة المرتزقة أمامهم بنظراتٍ غير مبالية. ورغم أن عددهم لم يتجاوز ستة فرسان وجنود، إلا أنهم لم يُبدوا أي خوف أمام المرتزقة الذين يفوقونهم عدداً بأضعاف.
في خضم الجدال، استعادت إليزابيث بعضًا من قوتها ونهضت، متجهةً بخفة نحو فاروجا والآخرين. أما الحارس، فبقي منهارًا على الأرض، منهكًا من الجوع والتعب. والشيء الوحيد الذي منعه من الإغماء هو خوفه من هجوم مفاجئ من ريجيوس ورجاله.
“أرجوكم لا تصدقوا ما يقولون، لسنا مجرمين على الإطلاق.” دوّى صوت الفتاة الحزين بينما اتهمت إليزابيث المرتزقة بجرائمهم: “إنهم ذئاب مطيعة للورد هوين، يرتكبون شتى أنواع الفظائع كالحرق والقتل والنهب. لقد ذُبحت عائلتي لأنهم حاولوا مقاومة أوامر هوين الجائرة. أرجوكم ساعدوني، فأنا على استعداد لأن أهبكم كل ما تبقى من ثروة عائلتي.”
ثم انقسم المرتزقة ليُفسحوا الطريق لقائدهم، وهو رجل قوي البنية في منتصف العمر ذو لحية كثيفة وشعر بني قصير. أخذ نفسًا عميقًا وقال بأدب: “أنا ريجيوس، قائد هذه المجموعة من المرتزقة. هل لي أن أسأل عن خلفيتكم؟ لقد أُمرنا فقط بالقبض على هذين الخائنين، وليس لدينا أي نية لإزعاجكم.”
من جهة، يقف مرتزقة شرسون ومهددون، ومن جهة أخرى، فتاة صغيرة ساحرة ومثيرة للشفقة.
“نعم، نعم، نحن آسفون يا سادة. لم نلتزم بالقواعد. سنراجع أنفسنا فوراً.” أبعد المرتزقان رأسيهما بحذر عن السلاح المصوب نحوهما، ولما رأيا أن روبليس وأمبر لم يبديا أي تراخٍ، عادا مسرعين إلى صفوفهما.
“للأسف، لم يكن السيناريو الذي حصلت عليه قصةً سخيفةً عن بطلٍ في عالمٍ آخر.” تنهد رولاند، مختبئًا خلف الجيش الملكي. لقد تلاشت رغبته الأولية بسبب الوفيات المتواصلة والتجارب المريرة، ولم يتبقَّ لديه سوى فكرةٍ واحدة: الانتقام من هؤلاء الأوغاد ناكري الجميل.
قال فاروجا وهو يركع على ركبة واحدة: “أعتذر بشدة عن إزعاجك أثناء تناولك الطعام، يا سيد رولاند”. ثم شرح بإيجاز ما اكتشفه: “هناك مجموعة من المرتزقة يطاردون شخصًا ما خارج المعسكر، لكنهم لا يستهدفوننا تحديدًا. مع ذلك، من باب الاحتياط، يُرجى الانتظار داخل المعسكر، يا سيد رولاند. سأقود فرقتي للتعامل مع هذا الأمر”.
علاوة على ذلك، تجاوزت النقاشات بين سكان العالم الآخر حدودها. بدت هذه الفتاة الجميلة وكأنها قد شرحت أصولها بوضوح، لكن رولاند كان يعلم تماماً طبيعة هؤلاء البشر.
من جهة، يقف مرتزقة شرسون ومهددون، ومن جهة أخرى، فتاة صغيرة ساحرة ومثيرة للشفقة.
سيُذهل رولاند حقًا لو استطاع هؤلاء النبلاء من عالم آخر، المعتادون على الخيانة والدناءة، أن يُربّوا فتاةً جميلةً نقيةً وبريئةً كزهرة اللوتس البيضاء. بالطبع، لا يُمكنه أن يُخاطر بالاعتماد على تجارب الماضي فقط؛ بل سيحتاج إلى مُراقبتها عن كثب خلال حديثهما اللاحق.
في هذه الأثناء، وصل المرتزقة الذين كانوا يطاردونهم، وهم يحدقون في دهشة في الجيش الملكي الصامت، غير متأكدين مما إذا كانوا بشراً أم أشباحاً.
ردّ ريجيوس على كلام إليزابيث فور سماعه، وبدأ الاثنان يتجادلان. حاول رجال ريجيوس مرارًا القبض على إليزابيث، لكنهم ترددوا بسبب تفوق الجيش الملكي في التجهيز والهيبة. في هذه الأثناء، كان ريجيوس يراقب سرًا مجموعة الجنود الذين ظهروا فجأة. مرّت أكثر من عشر دقائق، ولم يرفّ للجنود جفن.
ولهذا السبب افتقر إلى الجرأة لاتخاذ إجراء مباشر.
يا له من مشهد مهيب! بسبب الإضاءة خلفهم، كانت وجوههم مخفية في الظل، ولم يبقَ سوى بؤبؤي أعينهم يتلألآن ببريق ذهبي لطيف. وخلفهم تقف الشجرة الذهبية المقدسة، ودروعهم وأسلحتهم المصنوعة بدقة متناهية تشع بضوء خافت. كان الفارس القائد يحمل في إحدى يديه درعًا أطول من الرجل نفسه، وفي الأخرى رمحًا طويلًا بدا قادرًا على اختراق الصخور بسهولة.
وبينما كان ريجيوس ينظر إلى دروع وأسلحة خصمه الفاخرة، ثم إلى درعه الجلدي البالي وسيفه المتشقق، انتابه شعور بالحسد والرهبة.
أومأ رولاند برأسه متجاهلاً إليزابيث التي حاولت التسلل إلى المخيم قبل أن يوقفها روبليس وأمبر بادب وحزم، ثم التفت إلى المرتزقة قائلاً: “إذن انطلقي وافعلي ذلك يا فيرينا. أيها القائد ريجيوس، هل ندخل؟”
في خضم الجدال، استعادت إليزابيث بعضًا من قوتها ونهضت، متجهةً بخفة نحو فاروجا والآخرين. أما الحارس، فبقي منهارًا على الأرض، منهكًا من الجوع والتعب. والشيء الوحيد الذي منعه من الإغماء هو خوفه من هجوم مفاجئ من ريجيوس ورجاله.
ركض الحارس المنهك والسيدة الشابة بآخر ما تبقى لديهما من قوة نحو الضوء الذهبي الشامخ، مثل المسافرين الذين يطاردون سراباً في الصحراء، أو مثل الأشخاص الذين يغرقون في سيل جارف ويحاولون يائسين التشبث بشيء ما.
لاحظ رولاند بطبيعة الحال تصرفات إليزابيث. كما أنه سئم من جدالهما، وبالتفكير في العشاء الذي لم ينهِ تناوله في مخيمه، أصبح متضايقًا بعض الشيء.
كانت فيرينا قد ساعدت روتشي بالفعل في ارتداء خوذته، وكانت تتأكد من أن درعه مُرتدى بشكل صحيح. عند سماعها ذلك، أجابت على الفور: “لا بأس. يمكننا أن نسخن لك الطعام مجدداً عندما نعود، يا سيد رولاند.”
ثم قال رولاند: “لا داعي للجدال بعد الآن. نحن ضيوف في هذه الغابة، والغابة ليست آمنة في الليل. فلنستريح في المخيم لبعض الوقت.”
【مكافأة إتمام المهمة: تميمة – بركة الشجرة الذهبية.】
تحدث رولاند، وانسحب الجيش الملكي بانتظام، لكن الدرع الذهبي في يد فاروجا حجب رؤية رولاند الأمامية بحذر لحمايته.
ردّ ريجيوس على كلام إليزابيث فور سماعه، وبدأ الاثنان يتجادلان. حاول رجال ريجيوس مرارًا القبض على إليزابيث، لكنهم ترددوا بسبب تفوق الجيش الملكي في التجهيز والهيبة. في هذه الأثناء، كان ريجيوس يراقب سرًا مجموعة الجنود الذين ظهروا فجأة. مرّت أكثر من عشر دقائق، ولم يرفّ للجنود جفن. ولهذا السبب افتقر إلى الجرأة لاتخاذ إجراء مباشر.
“نتناول العشاء الآن، وأتخيل أنكما سافرتما لفترة طويلة ولم تتناولا الطعام بعد. إذا سمحتما، تفضلا بالانضمام إلينا. أما بالنسبة لأموركما الخاصة، فيرجى تسويتها بشكل منفصل بعد مغادرتكما المخيم.”
قال فاروجا وهو يركع على ركبة واحدة: “أعتذر بشدة عن إزعاجك أثناء تناولك الطعام، يا سيد رولاند”. ثم شرح بإيجاز ما اكتشفه: “هناك مجموعة من المرتزقة يطاردون شخصًا ما خارج المعسكر، لكنهم لا يستهدفوننا تحديدًا. مع ذلك، من باب الاحتياط، يُرجى الانتظار داخل المعسكر، يا سيد رولاند. سأقود فرقتي للتعامل مع هذا الأمر”.
“حسنًا، أنا وحارسي لم نتناول وجبةً مناسبةً أيضًا. بالمناسبة، نادِني إليزابيث.” أومأت إليزابيث برأسها موافقةً. وبما أنها أصبحت تحت رحمة الآخرين، فقد قررت بطبيعة الحال أن تأخذ الأمور خطوةً بخطوة.
ثم قال رولاند: “لا داعي للجدال بعد الآن. نحن ضيوف في هذه الغابة، والغابة ليست آمنة في الليل. فلنستريح في المخيم لبعض الوقت.”
ثم سارت نحو رولاند، وقد ربطت شعرها الذهبي الطويل، غير مبالية بأن ملابسها الرثة تكشف عن بعض الآثار، مما يلفت انتباه المرتزقة. ورغم الإرهاق، إلا أنه لا يمكن إنكار جمال إليزابيث الفطري.
ألقى ريجيوس نظرة خاطفة على المرتزقين المتمايلين على الأرض، ثم أجبر نفسه على الابتسام وقال: “هاها، إخوتي معتادون على ذلك. آسف لإزعاجكم. أسرعوا واعتذروا وعودوا إلى هنا.”
“لا مشكلة يا آنسة إليزابيث، ستنالان قسطًا وافرًا من الراحة. فاروجا، خذ ذلك الرجل المسكين الملقى على الأرض ورافقكما إلى المعسكر. فيرينا، هل يوجد ما يكفي من الطعام للجميع على العشاء؟” أومأ رولاند برأسه قليلًا لإليزابيث، ثم نظر بشفقة إلى الحارس الذي كان يكافح للبقاء واعيًا، وبدأ في إعطاء الأوامر.
بسبب ضوء الشجرة الذهبية، كان المخيم شديد الإضاءة. وقد تصدى روبليس وأمبر وروتشي لعدد من المرتزقة الذين حاولوا الاستيلاء على الخيام والانتشار في المكان كغطاء بمجرد أن ألقوا نظرة داخل المخيم.
“تقديم التقارير للورد رولاند: الطعام الحالي لا يكفي لهذا العدد. أحتاج إلى بعض الوقت للطهي مجدداً،” أجابت فيرينا بعد أن ألقت نظرة على عدد المرتزقة المقابلين لها – 20 مرتزقاً.
ركض الحارس المنهك والسيدة الشابة بآخر ما تبقى لديهما من قوة نحو الضوء الذهبي الشامخ، مثل المسافرين الذين يطاردون سراباً في الصحراء، أو مثل الأشخاص الذين يغرقون في سيل جارف ويحاولون يائسين التشبث بشيء ما.
أومأ رولاند برأسه متجاهلاً إليزابيث التي حاولت التسلل إلى المخيم قبل أن يوقفها روبليس وأمبر بادب وحزم، ثم التفت إلى المرتزقة قائلاً: “إذن انطلقي وافعلي ذلك يا فيرينا. أيها القائد ريجيوس، هل ندخل؟”
أجاب رولاند بلا تعبير: “من الجيد أنك بخير”، قبل أن يستدير ويسير نحو المخيم دون أن يستمع إلى باقي الكلمات.
ألقى ريجيوس نظرة خاطفة على إخوته؛ فلم يتناولوا وجبة طعام مناسبة خلال الأيام القليلة الماضية بسبب المطاردة. علاوة على ذلك، كان لديهم تفوق عددي كبير ولم يكونوا يخشون أي مشكلة.
فتح الحارس عينيه وأدرك أن الناس في المخيم قد هبّوا لنجدته. همّ بالكلام، لكنه ابتلع كلماته في لحظة ذهول وخوف.
أومأ ريجيوس موافقاً، وأمر رجاله بوضع أسلحتهم وتجميع كلابهم، ثم سار ببطء إلى المخيم تحت أعين روتشي وإيكوسيلا الساهرة.
لم يندفع رولاند إلى المخيم، بل وبينما كان فاروجا يرفع الحارس المنهك، سأل الأخير فجأة: “هل أنت بخير؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
كان رد فعل الحارس بطيئاً، فبالكاد فتح عينيه وابتسم ابتسامة باهتة وقال بصعوبة: “أنا… أنا بخير. شكراً… شكراً لإنقاذك سيدتي الصغيرة…”
في تلك اللحظة بالذات، أصدر النظام المهمة أيضاً. 【حدث حادث بسيط في الوقت المناسب تمامًا ليُظهر شهرة الذهب لهذا العالم الآخر لأول مرة.】
أجاب رولاند بلا تعبير: “من الجيد أنك بخير”، قبل أن يستدير ويسير نحو المخيم دون أن يستمع إلى باقي الكلمات.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
بسبب ضوء الشجرة الذهبية، كان المخيم شديد الإضاءة. وقد تصدى روبليس وأمبر وروتشي لعدد من المرتزقة الذين حاولوا الاستيلاء على الخيام والانتشار في المكان كغطاء بمجرد أن ألقوا نظرة داخل المخيم.
“أرجوكم لا تصدقوا ما يقولون، لسنا مجرمين على الإطلاق.” دوّى صوت الفتاة الحزين بينما اتهمت إليزابيث المرتزقة بجرائمهم: “إنهم ذئاب مطيعة للورد هوين، يرتكبون شتى أنواع الفظائع كالحرق والقتل والنهب. لقد ذُبحت عائلتي لأنهم حاولوا مقاومة أوامر هوين الجائرة. أرجوكم ساعدوني، فأنا على استعداد لأن أهبكم كل ما تبقى من ثروة عائلتي.”
سقط أحد المرتزقة أرضًا وهو يلعن ويوشك على انتزاع سلاحه ليطعن، حين وُضع سيفٌ مستقيمٌ تابعٌ للجيش الملكي على رقبته. وجّه روبليس السيف نحو المرتزق دون تردد، وتألق بريق الذهب في عينيه أكثر من ذي قبل.
“نتناول العشاء الآن، وأتخيل أنكما سافرتما لفترة طويلة ولم تتناولا الطعام بعد. إذا سمحتما، تفضلا بالانضمام إلينا. أما بالنسبة لأموركما الخاصة، فيرجى تسويتها بشكل منفصل بعد مغادرتكما المخيم.”
لم يجرؤ المرتزق على التحرك، فقد تجمدت يده في مكانها.
حاول الرفاق القريبون إبعاد روبليس، لكنهم وجدوا أنهم عاجزون عن تحريكه خطوة واحدة، بل دُفعوا إلى الأرض بدفعة هادئة، ووُجّه سهم آخر من القوس والنشاب نحو جباههم حين هرع الأخ الأصغر أمبر للمساندة.
ثم انقسم المرتزقة ليُفسحوا الطريق لقائدهم، وهو رجل قوي البنية في منتصف العمر ذو لحية كثيفة وشعر بني قصير. أخذ نفسًا عميقًا وقال بأدب: “أنا ريجيوس، قائد هذه المجموعة من المرتزقة. هل لي أن أسأل عن خلفيتكم؟ لقد أُمرنا فقط بالقبض على هذين الخائنين، وليس لدينا أي نية لإزعاجكم.”
تحدث رولاند ببرود: “لا تدع رجالك يمارسون هذه الحيل القذرة مرة أخرى يا رئيس ريجيوس. لقد عاملتكم بصدق وبنوايا حسنة؛ فلا تخيبوا أملي، وإلا فإن سيوف جنودي ستشرب الدماء في المرة القادمة.”
ثم قال رولاند: “لا داعي للجدال بعد الآن. نحن ضيوف في هذه الغابة، والغابة ليست آمنة في الليل. فلنستريح في المخيم لبعض الوقت.”
ألقى ريجيوس نظرة خاطفة على المرتزقين المتمايلين على الأرض، ثم أجبر نفسه على الابتسام وقال: “هاها، إخوتي معتادون على ذلك. آسف لإزعاجكم. أسرعوا واعتذروا وعودوا إلى هنا.”
“نعم، نعم، نحن آسفون يا سادة. لم نلتزم بالقواعد. سنراجع أنفسنا فوراً.” أبعد المرتزقان رأسيهما بحذر عن السلاح المصوب نحوهما، ولما رأيا أن روبليس وأمبر لم يبديا أي تراخٍ، عادا مسرعين إلى صفوفهما.
“نعم، نعم، نحن آسفون يا سادة. لم نلتزم بالقواعد. سنراجع أنفسنا فوراً.” أبعد المرتزقان رأسيهما بحذر عن السلاح المصوب نحوهما، ولما رأيا أن روبليس وأمبر لم يبديا أي تراخٍ، عادا مسرعين إلى صفوفهما.
“من المحتمل أن يكون الطعام لا يزال ساخناً عندما نعود، وليس هناك ما يضمن اندلاع شجار.” كان رولاند واثقاً جداً من هذا. أخبرته عقود من الخبرة التي قضاها في عالم آخر أن المرتزقة في هذا العالم جميعهم جبناء يتنمرون على الضعفاء ولا يهمهم سوى المال. أما الأخلاق المهنية والسلوك المهني فمُنعدمان؛ فهم يرتعدون خوفًا أمام من هو أقوى منهم، ويتحولون إلى قطاع طرق أمام من هو أضعف منهم.
قال فاروجا وهو يركع على ركبة واحدة: “أعتذر بشدة عن إزعاجك أثناء تناولك الطعام، يا سيد رولاند”. ثم شرح بإيجاز ما اكتشفه: “هناك مجموعة من المرتزقة يطاردون شخصًا ما خارج المعسكر، لكنهم لا يستهدفوننا تحديدًا. مع ذلك، من باب الاحتياط، يُرجى الانتظار داخل المعسكر، يا سيد رولاند. سأقود فرقتي للتعامل مع هذا الأمر”.
