القرار
الفصل 981 – القرار
(مقر سكايشارد المؤقت ، كوكب إكستال ، منظور ليو)
لقد رأى هذه الحقيقة تتردد عبر العصور وعبر الإمبراطوريات التي اعتقد أنها أبدية حتى تم تفكيكها من قبل أولئك المستعدين للتقدم وتحمل ما رفضه الآخرون.
ترددت الضحكات البريئة عبر الغرفة ، حيث كان كاليب ومايرون يلعبان لعبة المطاردة ويقفزان في الغرفة في محاولة للإمساك ببعضهم البعض.
“حسناً ، لم يفت الأوان بعد. بما أنك موجود الآن ، يمكنك مشاهدتهم وهم ينمون بأم عينيك” قالت بنعومة بينما أومأ ليو موافقاً في صمت.
بينما كان ليو يحتسي حساءه ، راقب الأطفال وهم يلعبون بابتسامة راضية على وجهه بينما نظرت إليهم أماندا بجانبه مع تعبير قلق ، وكأنها تخشى أن يتعثروا ويسقطوا بسبب السرعة التي كانوا يركضان بها حالياً.
ببطء ، وبكل تأكيد ، ارتسمت على شفتيه ابتسامة خافتة بينما توصل إلى استنتاج ، حيث قرر أنه سيقاتل من أجل مستقبل أفضل ، ليس لنفسه بل لأجيال سكايشارد القادمة ولأجيال أحفاد الطائفة أيضاً.
“كاليب ، أبطئ السرعة. مايرون ، كم مرة أخبرتك ألا تحاول عض أخيك؟” وبختهم أماندا بينما توقف الطفلان عن اللعب للحظة واحدة ، قبل أن يواصلوا وكأن شيئاً لم يكن.
‘آمل ألا ينتهي الأمر بأطفالي كارهين لبعضهم البعض مثل كايليث وسورون. آمل أن تظل رابطتهم وثيقة وسليمة ، كما هي بيني وبين لوك. وآمل أن أمنحهم منصة أفضل مما حظيت به أنا في الارض!’
“لا أستطيع تصديق أنني فوتُّ هذا كل هذه السنوات…” تمتم ليو وهو يراقب الأطفال يلعبون ، حيث كانت كلماته موجهة لنفسه أكثر من أماندا التي كانت تطعمه المزيد من الحساء.
لقد اختبأت الطائفة لفترة كافية. لم تعد النجاة هي الهدف بل السيطرة.
“براءتهم هي عملة نادرة في هذا الكون. قريباً جداً ، سيكبرون ولن يعودوا يستمتعون بأشياء بسيطة مثل لعبة المطاردة”
‘التاريخ لا يتغير لأن أحدهم يتمنى ذلك… بل يتغير لأن شخصاً قوياً بما يكفي يفرضه!’
لاحظ ذلك بينما هزت أماندا كتفيها رداً عليه ، وكأنها تحاول الإيحاء بأن هذه هي طبيعة الحياة.
‘يجب أن أبلغ الطائفة في خطاب الغد بأن وقت الاختباء قد انتهى وأننا بحاجة لاستعادة ما فُقد منا وأنني أخطط لإعادة الطائفة إلى مجدها السابق خلال المائة عام القادمة! قرر ليو بينما حَدَّت نظراته عند التفكير في الأمر.
“حسناً ، لم يفت الأوان بعد. بما أنك موجود الآن ، يمكنك مشاهدتهم وهم ينمون بأم عينيك” قالت بنعومة بينما أومأ ليو موافقاً في صمت.
الترجمة: Hunter
حتى وإن لم تكن لديه فكرة واضحة عن كيفية قيادة الطائفة مستقبلاً ، أو التحديات التي تنتظره ، إذا كان هناك شيء واحد متأكد منه ، فهو أنه لن يكون أباً غائباً في حياة كاليب ومايرون مرة أخرى.
بينما كان ليو يحتسي حساءه ، راقب الأطفال وهم يلعبون بابتسامة راضية على وجهه بينما نظرت إليهم أماندا بجانبه مع تعبير قلق ، وكأنها تخشى أن يتعثروا ويسقطوا بسبب السرعة التي كانوا يركضان بها حالياً.
“أتعلمين يا أماندا… بالنظر إليهم ، أشعر أنني أريد محاولة جعل هذا الكون مكاناً أفضل. ليس فقط من أجلهم بل من أجل أطفالهم وأحفادهم. حتى نتمكن من حماية براءتهم لفترة أطول قليلاً مما فعلنا مع كاليب ومايرون”
سأل نفسه بينما أغمض عينيه وحجب كل أحاسيس جسده الأخرى باستثناء الصوت ، حيث استمع إلى ضحكات أطفاله البريئة من حوله.
“دعنا نركز أولاً على تربية أطفالنا قبل القلق بشأن أحفادنا وأبناء أحفادنا. فهذه أحداث بعيدة جداً في المستقبل” نصحت بلطف بينما لم يستطع ليو إلا أن يضحك على كلماتها.
بينما كان ليو يحتسي حساءه ، راقب الأطفال وهم يلعبون بابتسامة راضية على وجهه بينما نظرت إليهم أماندا بجانبه مع تعبير قلق ، وكأنها تخشى أن يتعثروا ويسقطوا بسبب السرعة التي كانوا يركضان بها حالياً.
لم تكن مخطئة ، ولكن ما لم تدركه هو أنه كان يزن أموراً أكثر بكثير من مجرد مساره الشخصي ، وأي طريق يختاره تالياً سيشكل حياة كاليب ومايرون أيضاً.
لاحظ ذلك بينما هزت أماندا كتفيها رداً عليه ، وكأنها تحاول الإيحاء بأن هذه هي طبيعة الحياة.
‘آمل ألا ينتهي الأمر بأطفالي كارهين لبعضهم البعض مثل كايليث وسورون. آمل أن تظل رابطتهم وثيقة وسليمة ، كما هي بيني وبين لوك. وآمل أن أمنحهم منصة أفضل مما حظيت به أنا في الارض!’
ببطء ، وبكل تأكيد ، ارتسمت على شفتيه ابتسامة خافتة بينما توصل إلى استنتاج ، حيث قرر أنه سيقاتل من أجل مستقبل أفضل ، ليس لنفسه بل لأجيال سكايشارد القادمة ولأجيال أحفاد الطائفة أيضاً.
فكر ليو وهو يأخذ رشفة أخرى من حسائه وعقله يهيم ببطء نحو لقائه السابق مع سيدة المصير والخطاب الذي يجب أن يلقيه غداً لتهدئة أعصاب أفراد الطائفة.
“كاليب ، أبطئ السرعة. مايرون ، كم مرة أخبرتك ألا تحاول عض أخيك؟” وبختهم أماندا بينما توقف الطفلان عن اللعب للحظة واحدة ، قبل أن يواصلوا وكأن شيئاً لم يكن.
‘ماذا أفعل؟ هل أحاول كسر دورة التاريخ؟ أم أعيش لنفسي فقط وأدع الكون يتعفن بالطريقة التي يريدها؟’
لقد اختبأت الطائفة لفترة كافية. لم تعد النجاة هي الهدف بل السيطرة.
سأل نفسه بينما أغمض عينيه وحجب كل أحاسيس جسده الأخرى باستثناء الصوت ، حيث استمع إلى ضحكات أطفاله البريئة من حوله.
‘محيط من النيران لا يفسح المجال لأولئك الذين يتفاوضون معه!’
ببطء ، وبكل تأكيد ، ارتسمت على شفتيه ابتسامة خافتة بينما توصل إلى استنتاج ، حيث قرر أنه سيقاتل من أجل مستقبل أفضل ، ليس لنفسه بل لأجيال سكايشارد القادمة ولأجيال أحفاد الطائفة أيضاً.
لكي يعيد كتابة التاريخ ، لا يمكنه الوقوف بجانبه بل سيكون عليه أن يقف فوقه.
‘يجب أن أبلغ الطائفة في خطاب الغد بأن وقت الاختباء قد انتهى وأننا بحاجة لاستعادة ما فُقد منا وأنني أخطط لإعادة الطائفة إلى مجدها السابق خلال المائة عام القادمة! قرر ليو بينما حَدَّت نظراته عند التفكير في الأمر.
الترجمة: Hunter
‘التاريخ لا يتغير لأن أحدهم يتمنى ذلك… بل يتغير لأن شخصاً قوياً بما يكفي يفرضه!’
الفصل 981 – القرار (مقر سكايشارد المؤقت ، كوكب إكستال ، منظور ليو)
لقد رأى هذه الحقيقة تتردد عبر العصور وعبر الإمبراطوريات التي اعتقد أنها أبدية حتى تم تفكيكها من قبل أولئك المستعدين للتقدم وتحمل ما رفضه الآخرون.
حتى وإن لم تكن لديه فكرة واضحة عن كيفية قيادة الطائفة مستقبلاً ، أو التحديات التي تنتظره ، إذا كان هناك شيء واحد متأكد منه ، فهو أنه لن يكون أباً غائباً في حياة كاليب ومايرون مرة أخرى.
لقد حاول القاتل الأزلي ثني التاريخ من خلال ضبط النفس ، معتقداً أن الحكمة والتدخل الانتقائي سيكون كافيا لتوجيه الكون نحو مسار أفضل بينما حاول سورون النجاة منه من خلال الولاء ، مثبتا نفسه على روابط الدم والتقاليد ومتحملا بدلاً من أن يأمر ومقتنعا بأن المثابرة وحدها يمكنها الصمود أمام العاصفة.
“الطريقة الوحيدة لعبور المحيط… هي الغرق فيه. من خلال التخلي عن وهم أن التغيير يمكن أن يكون بلا ثمن أو أن القوة يمكن ممارستها بدون عواقب ، إذ إن التاريخ يطالب بالتضحية ممن يجرؤون على إعادة تشكيله”
أما كايليث ، لقد حاول الاستيلاء عليه من خلال الاستياء ، مُخطئاً في اعتبار المظالم قدراً وفي اعتبار الاستحقاق قوة.
لقد حاول القاتل الأزلي ثني التاريخ من خلال ضبط النفس ، معتقداً أن الحكمة والتدخل الانتقائي سيكون كافيا لتوجيه الكون نحو مسار أفضل بينما حاول سورون النجاة منه من خلال الولاء ، مثبتا نفسه على روابط الدم والتقاليد ومتحملا بدلاً من أن يأمر ومقتنعا بأن المثابرة وحدها يمكنها الصمود أمام العاصفة.
سعى الثلاثة للسيطرة بطرق مختلفة ولكنهم فشلوا.
“حسناً ، لم يفت الأوان بعد. بما أنك موجود الآن ، يمكنك مشاهدتهم وهم ينمون بأم عينيك” قالت بنعومة بينما أومأ ليو موافقاً في صمت.
‘النوايا الحسنة لا تصمد عند الاصطدام بالقدر الحتمي!’
‘الكون لا يستجيب للمنطق بل يستجيب للضغط!’
فهم ليو ذلك الآن.
ترددت الضحكات البريئة عبر الغرفة ، حيث كان كاليب ومايرون يلعبان لعبة المطاردة ويقفزان في الغرفة في محاولة للإمساك ببعضهم البعض.
التاريخ لا يكافئ التوازن بل يلتهمه وهو لا يحترم الولاء بل يستغله. وبالتأكيد ، هو لا ينحني لأولئك الذين يسعون للحصول على مبررات قبل اتخاذ أي إجراء.
فهم ليو ذلك الآن.
‘إذا كنت أريد تغيير النتيجة ، فلا يمكنني تقليد أي منهم’
‘ماذا أفعل؟ هل أحاول كسر دورة التاريخ؟ أم أعيش لنفسي فقط وأدع الكون يتعفن بالطريقة التي يريدها؟’
لكي يعيد كتابة التاريخ ، لا يمكنه الوقوف بجانبه بل سيكون عليه أن يقف فوقه.
‘آمل ألا ينتهي الأمر بأطفالي كارهين لبعضهم البعض مثل كايليث وسورون. آمل أن تظل رابطتهم وثيقة وسليمة ، كما هي بيني وبين لوك. وآمل أن أمنحهم منصة أفضل مما حظيت به أنا في الارض!’
ليس كمرشد بل كقوة مطلقة لدرجة أن المقاومة تصبح غير منطقية.
فكر ليو وهو يأخذ رشفة أخرى من حسائه وعقله يهيم ببطء نحو لقائه السابق مع سيدة المصير والخطاب الذي يجب أن يلقيه غداً لتهدئة أعصاب أفراد الطائفة.
‘الكون لا يستجيب للمنطق بل يستجيب للضغط!’
‘الكون لا يستجيب للمنطق بل يستجيب للضغط!’
لقد اختبأت الطائفة لفترة كافية. لم تعد النجاة هي الهدف بل السيطرة.
ترددت الضحكات البريئة عبر الغرفة ، حيث كان كاليب ومايرون يلعبان لعبة المطاردة ويقفزان في الغرفة في محاولة للإمساك ببعضهم البعض.
‘محيط من النيران لا يفسح المجال لأولئك الذين يتفاوضون معه!’
ليس كمرشد بل كقوة مطلقة لدرجة أن المقاومة تصبح غير منطقية.
“الطريقة الوحيدة لعبور المحيط… هي الغرق فيه. من خلال التخلي عن وهم أن التغيير يمكن أن يكون بلا ثمن أو أن القوة يمكن ممارستها بدون عواقب ، إذ إن التاريخ يطالب بالتضحية ممن يجرؤون على إعادة تشكيله”
‘يجب أن أبلغ الطائفة في خطاب الغد بأن وقت الاختباء قد انتهى وأننا بحاجة لاستعادة ما فُقد منا وأنني أخطط لإعادة الطائفة إلى مجدها السابق خلال المائة عام القادمة! قرر ليو بينما حَدَّت نظراته عند التفكير في الأمر.
“الغد ليس مجرد خطاب بل إعلان! إعلان بأن الطائفة لن تتكيف بعد الآن مع زخم التاريخ بل ستسيطر عليه. وهذه المرة ، لن يتم مقاومة الدورة أو تحملها أو استغلالها بل ستكسرها من خلال السيطرة المطلقة”
حتى وإن لم تكن لديه فكرة واضحة عن كيفية قيادة الطائفة مستقبلاً ، أو التحديات التي تنتظره ، إذا كان هناك شيء واحد متأكد منه ، فهو أنه لن يكون أباً غائباً في حياة كاليب ومايرون مرة أخرى.
الترجمة: Hunter
“أتعلمين يا أماندا… بالنظر إليهم ، أشعر أنني أريد محاولة جعل هذا الكون مكاناً أفضل. ليس فقط من أجلهم بل من أجل أطفالهم وأحفادهم. حتى نتمكن من حماية براءتهم لفترة أطول قليلاً مما فعلنا مع كاليب ومايرون”
ليس كمرشد بل كقوة مطلقة لدرجة أن المقاومة تصبح غير منطقية.
