Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 982

غاية جديدة

غاية جديدة

الفصل 982 – غاية جديدة

(عبر الكون ، بث مسجل مسبقاً ، إعلان ليو)

“لقد مات وحيداً وهو يواجه ثمانية حكام أعداء ، بدون تراجع أو استسلام أو خوف”

بدأ التسجيل بدون مراسم. 

“نحن معك!”

التقطت الكاميرا المشهد من الخلف ، لتظهر شخصية وحيدة تقف فوق تلة منخفضة من الحجر الأسود ، بظهر مستقيم رغم التيبس الخفيف الذي لا يزال عالقاً في حركاته والضمادات المخفية تحت رداء داكن ، بينما كانت صورة قلعة سورون الحجرية القديمة تلوح في الأفق وكأنها نصب تذكاري منحوت في الأرض.

لم يرتفع صوته ، حيث لم يكن بحاجة لذلك. 

لعدة ثواني ، لم يتحرك ليو ، بينما كانت الرياح تحمل الرماد عبر الإطار. 

“لقد مات سيد الطائفة” أعلن ليو بهدوء بصوت مسموع بدون عناء. 

ثم التفت ليو والتقت عيناه الرمادية بالكاميرا مباشرة ، بثبات وبدون تردد ، كما لو أنه لا يخاطب آلات أو كواكب أو مليارات العيون المنتشرة عبر المجرة بل يخاطب التاريخ نفسه.

“إلى الطائفة ، إلى المليارات من أتباع الطائفة الذين يشاهدون هذا الآن ، أينما كنتم تختبئون وأينما كنتم تنتظرون”

“لقد مات سيد الطائفة” أعلن ليو بهدوء بصوت مسموع بدون عناء. 

“طائفة الصعود لم تمت بل صمدت. والآن ، هي تنهض”

“لقد مات وحيداً وهو يواجه ثمانية حكام أعداء ، بدون تراجع أو استسلام أو خوف”

“وبحلول نهاية المائة عام القادمة ، ستسيطر الطائفة على أكثر من نصف الكون” تابع ليو بتوازن.

انتشرت الكلمات وانتقلت عبر إكستال والعالم الذي لم يمسه الزمن والكواكب المحايدة بينما تم تكرارها وإعادة بثها عبر شبكة المجرة من خلال منصات مؤقتة قد رفعت المحتوى أسرع مما استطاع الرقباء الاستجابة.

لم تتردد عيناه. 

“لقد هُزم في المعركة” تابع ليو بدون تسرع وبدون اعتذار. 

“لم نخرج أضعف بل خرجنا ومعنا دليل. دليل على أن محاربي الطائفة يقفون فوق العدو حتى عندما يكونون أقل عددا. دليل على أن الحكام تنزف عندما يتم تحديها. دليل على أن عصر القمع قد فشل”

“لكن لا تظنوا أن هزيمته هي نقطة ضعف. ففي وقفته الأخيرة ، أثبت سورون بما لا يدع مجالاً للشك أن محاربي الطائفة يتفوقون على الفصيل الصالح بكل المقاييس”

“لفترة طويلة جداً ، عانينا. لفترة طويلة جداً ، اختبأنا. لفترة طويلة جداً ، نجونا بدلاً من أن نحكم”

لم تتردد عيناه. 

ارتطمت القبضات بالدروع ورُفعت الأسلحة نحو السماء. 

“لقد قدتُ جيش الطائفة بنفسي الى الحفرة. لقد رأى الكون ذلك. لقد رأيتموه جميعاً. حلقة تلو الأخرى من نخب الفصيل الصالح وهي تتساقط بينما تقدم جنودنا ، ليس بفضل الأعداد او بفضل قوة الحكام بل بفضل المهارة والانضباط والعزم المطلق”

لم يرتفع صوته ، حيث لم يكن بحاجة لذلك. 

تحولت الصورة لفترة وجيزة ، حيث تداخلت لقطات الحرب الأخيرة مع البث ، بينما عُرضت على الشاشة ومضات لجيش الطائفة وهو يمزق صفوف العدو ، موضحاً كيف اخترق محاربو الطائفة تشكيلات الفصيل الصالح ، وكيف هزم ليو الآلاف من العواهل بمفرده.

ولأول مرة منذ أجيال ، لم تشعر الطائفة بأنها مطاردة أو مكسورة أو غير واثقة بصل شعروا بالوحدة والتماسك.

“لم نختبئ او نتوسل بل شققنا طريقنا إلى الأمام حتى حررنا تنين الطائفة من أسر العدو وأعدناه إلى الديار”

“لفترة طويلة جداً ، عانينا. لفترة طويلة جداً ، اختبأنا. لفترة طويلة جداً ، نجونا بدلاً من أن نحكم”

تصلبت نبرته قليلاً. 

تردد صدى البث عبر جميع كواكب الفصيل الصالح. 

“قد يعتقد بعضكم أن مقايضة حياة سيد الطائفة من أجل التنين كانت صفقة فاشلة. قد يهمس البعض منكم بأننا خرجنا من هذه الحرب ونحن ضعيفين ، لكن أنتم مخطئون” مال ليو للأمام بما يكفي ليشعر المشاهد بالحركة.

المواطنون الذين وقفوا بلا حراك قبل لحظات ، اصبحوا يهتفون الآن حتى اصبحت أصواتهم مبحوحة بينما انهمرت الدموع بحرية على وجوه صقلتها قرون من القمع.

توقف البث لأجزاء من الثانية. 

“لقد هُزم في المعركة” تابع ليو بدون تسرع وبدون اعتذار. 

“لم نخرج أضعف بل خرجنا ومعنا دليل. دليل على أن محاربي الطائفة يقفون فوق العدو حتى عندما يكونون أقل عددا. دليل على أن الحكام تنزف عندما يتم تحديها. دليل على أن عصر القمع قد فشل”

التفت قليلاً ، مشيراً نحو القلعة المدمرة خلفه. 

خلفه ، ظلت القلعة المدمرة ثابتة. 

تردد صدى البث عبر جميع كواكب الفصيل الصالح. 

“طائفة الصعود لم تمت بل صمدت. والآن ، هي تنهض”

“لقد هُزم في المعركة” تابع ليو بدون تسرع وبدون اعتذار. 

عبر الكون ، ارتفعت مؤشرات ردود الفعل. 

وبينما تردد صدى الهتافات بلا نهاية عبر العالم الذي لم يمسه الزمن ، أصبحت حقيقة واحدة لا يمكن إنكارها: لم تختر الطائفة سيدها الجديد فحسب بل اختارت أيضاً المسار الذي ستسلكه للقرن القادم.

تسارعت الحكومات وتجمدت العشائر الصغيرة بينما بدأ المحللون في إجراء حسابات لن تصل أبداً إلى نتائجها.

انتشرت الكلمات وانتقلت عبر إكستال والعالم الذي لم يمسه الزمن والكواكب المحايدة بينما تم تكرارها وإعادة بثها عبر شبكة المجرة من خلال منصات مؤقتة قد رفعت المحتوى أسرع مما استطاع الرقباء الاستجابة.

“دعوني أكون واضحاً ، لقد أظهرت هذه الحرب لنا ما هو ممكن. لقد أظهرت لي مدى ضعف وهشاشة الفصيل الصالح حقاً. ووفقاً لرؤيتي ، خلال المائة عام القادمة ، ستستعيد الطائفة كل جزء من المجد الذي سُرق منا”

احترقت عيناه. 

رفع ذقنه قليلاً. 

تصلبت نبرته قليلاً. 

“لذا ، إذا اخترتم اتباعي وتجرأتم على الإيمان ، ليس بالخرافات او بالنبوءات بل بالنتائج ، فأنا أعدكم بهذا” بدا ثقل الهواء يزداد. 

تصلبت نبرته قليلاً. 

“خلال الخمسين عاماً القادمة ، ستسيطر الطائفة على ما لا يقل عن 50 كوكب عبر الكون”

انتشرت موجة من عدم التصديق. 

انتشرت موجة من عدم التصديق. 

حملت كلمة الانتقام ثقلاً كبيراً. 

“وبحلول نهاية المائة عام القادمة ، ستسيطر الطائفة على أكثر من نصف الكون” تابع ليو بتوازن.

“لفترة طويلة جداً ، عانينا. لفترة طويلة جداً ، اختبأنا. لفترة طويلة جداً ، نجونا بدلاً من أن نحكم”

لم يكن هناك هدير بل يقين فقط.

“لم نخرج أضعف بل خرجنا ومعنا دليل. دليل على أن محاربي الطائفة يقفون فوق العدو حتى عندما يكونون أقل عددا. دليل على أن الحكام تنزف عندما يتم تحديها. دليل على أن عصر القمع قد فشل”

“إلى العشائر العظيمة ، إلى الحكومة العالمية ، وإلى كل قوة تتظاهر بأننا لم نعد موجودين” شحذت نظراته. 

“نحن معك!”

“احذركم جميعاً اليوم”

“لقد قدتُ جيش الطائفة بنفسي الى الحفرة. لقد رأى الكون ذلك. لقد رأيتموه جميعاً. حلقة تلو الأخرى من نخب الفصيل الصالح وهي تتساقط بينما تقدم جنودنا ، ليس بفضل الأعداد او بفضل قوة الحكام بل بفضل المهارة والانضباط والعزم المطلق”

تردد صدى البث عبر جميع كواكب الفصيل الصالح. 

الفصل 982 – غاية جديدة (عبر الكون ، بث مسجل مسبقاً ، إعلان ليو)

“أوقفونا إن استطعتم ، أوقفونا إن تجرأتم”

“دعوني أكون واضحاً ، لقد أظهرت هذه الحرب لنا ما هو ممكن. لقد أظهرت لي مدى ضعف وهشاشة الفصيل الصالح حقاً. ووفقاً لرؤيتي ، خلال المائة عام القادمة ، ستستعيد الطائفة كل جزء من المجد الذي سُرق منا”

جرفت الرياح الرماد عند قدميه. 

انتهى التسجيل.

“لأن ليو سكايشارد والطائفة التي تحت قيادته قادمون من أجل كل كوكب وكل ادعاء زائف بالسلطة تملكونه”

“نحن معك!”

لم يرتفع صوته ، حيث لم يكن بحاجة لذلك. 

اقترب ليو من الكاميرا. 

“لفترة طويلة جداً ، عانينا. لفترة طويلة جداً ، اختبأنا. لفترة طويلة جداً ، نجونا بدلاً من أن نحكم”

عبر الكون ، ارتفعت مؤشرات ردود الفعل. 

التفت قليلاً ، مشيراً نحو القلعة المدمرة خلفه. 

“هذا ليس تمرداً بل إعلان عن عصر جديد… عصر أعظم من ذلك الذي خلقه القاتل الأزلي”

“مات سورون لكي يعيش الباقي وهم متجاوزين الخوف ولكن حان الوقت لنتوقف عن الحزن على القادة الساقطين ونبدأ في الانتقام لهم”

“لقد قدتُ جيش الطائفة بنفسي الى الحفرة. لقد رأى الكون ذلك. لقد رأيتموه جميعاً. حلقة تلو الأخرى من نخب الفصيل الصالح وهي تتساقط بينما تقدم جنودنا ، ليس بفضل الأعداد او بفضل قوة الحكام بل بفضل المهارة والانضباط والعزم المطلق”

حملت كلمة الانتقام ثقلاً كبيراً. 

“نحن معك!” 

“إلى الطائفة ، إلى المليارات من أتباع الطائفة الذين يشاهدون هذا الآن ، أينما كنتم تختبئون وأينما كنتم تنتظرون”

“دعوني أكون واضحاً ، لقد أظهرت هذه الحرب لنا ما هو ممكن. لقد أظهرت لي مدى ضعف وهشاشة الفصيل الصالح حقاً. ووفقاً لرؤيتي ، خلال المائة عام القادمة ، ستستعيد الطائفة كل جزء من المجد الذي سُرق منا”

اقترب ليو من الكاميرا. 

الترجمة: Hunter

“لن أعدكم بالسلام ، لن أعدكم بالرحمة ، لن أعدكم بمستقبل خالي من الدماء”

انتشرت الكلمات وانتقلت عبر إكستال والعالم الذي لم يمسه الزمن والكواكب المحايدة بينما تم تكرارها وإعادة بثها عبر شبكة المجرة من خلال منصات مؤقتة قد رفعت المحتوى أسرع مما استطاع الرقباء الاستجابة.

احترقت عيناه. 

بدأ التسجيل بدون مراسم. 

“ولكنني أعدكم بهذا” استقر البث ، كما لو أن الكون نفسه كان يستمع. 

تحولت الصورة لفترة وجيزة ، حيث تداخلت لقطات الحرب الأخيرة مع البث ، بينما عُرضت على الشاشة ومضات لجيش الطائفة وهو يمزق صفوف العدو ، موضحاً كيف اخترق محاربو الطائفة تشكيلات الفصيل الصالح ، وكيف هزم ليو الآلاف من العواهل بمفرده.

“ثقوا بي… قفوا معي… وستعود أيام المجد التي قيل لكم إنها ضاعت للأبد خلال حياتكم”

عبر الكون ، ارتفعت مؤشرات ردود الفعل. 

“هذا ليس تمرداً بل إعلان عن عصر جديد… عصر أعظم من ذلك الذي خلقه القاتل الأزلي”

توقف البث لأجزاء من الثانية. 

انتهى التسجيل.

تردد صدى البث عبر جميع كواكب الفصيل الصالح. 

وفوراً تقريباً ، عبر العالم الذي لم يمسه الزمن ، بدأت المليارات من أتباع الطائفة بالصراخ في وقت واحد. 

بدأ التسجيل بدون مراسم. 

“نحن معك!” 

خلفه ، ظلت القلعة المدمرة ثابتة. 

“نحن نقف معك يا سيد الطائفة!” 

احترقت عيناه. 

“نحن معك!”

لم يكن هناك هدير بل يقين فقط.

ارتطمت القبضات بالدروع ورُفعت الأسلحة نحو السماء. 

ارتطمت القبضات بالدروع ورُفعت الأسلحة نحو السماء. 

المواطنون الذين وقفوا بلا حراك قبل لحظات ، اصبحوا يهتفون الآن حتى اصبحت أصواتهم مبحوحة بينما انهمرت الدموع بحرية على وجوه صقلتها قرون من القمع.

تسارعت الحكومات وتجمدت العشائر الصغيرة بينما بدأ المحللون في إجراء حسابات لن تصل أبداً إلى نتائجها.

لم يكن هناك شك أو تردد ، حيث تحول حزن موت سورون إلى عزم وغضب وإيمان. 

“وبحلول نهاية المائة عام القادمة ، ستسيطر الطائفة على أكثر من نصف الكون” تابع ليو بتوازن.

ولأول مرة منذ أجيال ، لم تشعر الطائفة بأنها مطاردة أو مكسورة أو غير واثقة بصل شعروا بالوحدة والتماسك.

ولأول مرة منذ أجيال ، لم تشعر الطائفة بأنها مطاردة أو مكسورة أو غير واثقة بصل شعروا بالوحدة والتماسك.

وبينما تردد صدى الهتافات بلا نهاية عبر العالم الذي لم يمسه الزمن ، أصبحت حقيقة واحدة لا يمكن إنكارها: لم تختر الطائفة سيدها الجديد فحسب بل اختارت أيضاً المسار الذي ستسلكه للقرن القادم.

“وبحلول نهاية المائة عام القادمة ، ستسيطر الطائفة على أكثر من نصف الكون” تابع ليو بتوازن.

 

“لن أعدكم بالسلام ، لن أعدكم بالرحمة ، لن أعدكم بمستقبل خالي من الدماء”

الترجمة: Hunter

“نحن معك!” 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

انتهى التسجيل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط