المبعوثون
الفصل 988 – المبعوثون
(بعد بضعة أيام ، كوكب دو لوهورا ، منظور مولثيراك)
“فكر في إجابتك بعناية” حذر قبل أن يميل رأسه للخلف ويبتلع الزجاجة في حركة واحدة.
بعد بضعة أيام من استيلاء مولثيراك على دو لوهورا ، تشكل طابور طويل من المبعوثين البشر خارج العاصمة المحطمة ، طالبين مقابلة ملك التنانين العائد حديثاً.
أهانه فاني في وجهه ، حيث سلم إنذاراً ثم انتحر ، حارما إياه من متعة الإعدام.
وصلوا وهم مزينين بشارات العشائر والحرير الدبلوماسي ، آملين في تأمين شروط خاصة قبل أن تصل موجة الغزو التالية إلى كواكبهم ، بينما سخر مولثيراك من هذا الموقف.
في غضون لحظات ، وقف الرجل الذي تحدث بجرأة شديدة كقشرة جافة وانهار شكله الهامد للأمام على الأرض الحجرية بصوت ثقيل بينما غلف صمت مطبق قاعة العرش.
فالعشائر العظيمة ذاتها التي كان ينوي المطالبة بأراضيها ، وقفت الآن تنتظر لتعرض أجزاء منها طواعية ، مساومة من أجل وهم الأمان مقابل رحمة مؤقتة ، وكأن الاستسلام المرتدي ثوب الدبلوماسية يمكنه إبطاء ما كان امرا وشيكا.
“التالي” طلب ملك التنانين بينما سار مبعوث يمثل كايليث إلى الغرفة ورأسه مرفوع عالياً.
“التالي…”
الترجمة: Hunter
تردد صوت مولثيراك عبر قاعة العرش وهو يتكئ على مقعد مرتجل صُنع من جماجم القادة الساقطين ونبلاء عشيرة دو ، حيث تكدست عظامهم المصقولة لتشكل نصباً تذكارياً متعمداً للإذلال بينما كانت المواقد المنصهرة تحترق على طول الجدران ، وعشرات التنانين تسترخي عبر الأرضية الحجرية ، وضحكاتهم منخفضة ومفترسة تحت التوهج.
“ما هذا بحق الجحيم؟” قال أحدهم بينما ظل مولثيراك جالساً وتعبير وجهه غير قابل للقراءة وهو يراقب القشرة الملقاة أمامه ، مع بقاء رائحة خفيفة من التحلل الكيميائي في الهواء ، حيث كان يعالج الأحداث التي وقعت للتو…
“أدخلوا المبعوث التالي”
“التالي” طلب ملك التنانين بينما سار مبعوث يمثل كايليث إلى الغرفة ورأسه مرفوع عالياً.
خطا مبعوث وحيد للأمام نحو الحرارة الخانقة.
مالت بعض التنانين للأمام ، مستعدة لتمزيقه إرباً إذا حاول القيام بأي شيء متهور ، ولكنه ببساطة هز السائل الداكن واللزج ، قبل أن يفتح الغطاء.
كان يرتدي رداء عشيرة دو الرسمية رغم أن ارتعاش يديه فضح هدوئه بينما أجبر نفسه على الوقوف منتصباً تحت الثقل الخانق لنظرات التنانين.
مالت بعض التنانين للأمام ، مستعدة لتمزيقه إرباً إذا حاول القيام بأي شيء متهور ، ولكنه ببساطة هز السائل الداكن واللزج ، قبل أن يفتح الغطاء.
“أنا دو فاراج من عشيرة دو. أحمل رسالة من لوردي دو تراسك ، حاكم عشيرة دو العظيم ، من أجلك…”
مالت بعض التنانين للأمام ، مستعدة لتمزيقه إرباً إذا حاول القيام بأي شيء متهور ، ولكنه ببساطة هز السائل الداكن واللزج ، قبل أن يفتح الغطاء.
لم يكمل بل ألقى مولثيراك رأسه للخلف وانفجر ضاحكاً ، ليضرب فخذه بيده بينما تردد صدى الصوت في القاعة.
كان يرتدي رداء عشيرة دو الرسمية رغم أن ارتعاش يديه فضح هدوئه بينما أجبر نفسه على الوقوف منتصباً تحت الثقل الخانق لنظرات التنانين.
“دو؟ نفس المالك السابق لهذا الكوكب؟” مال للأمام قليلاً وعيناه تلمع بالتسلية.
“انظروا إلى هؤلاء البشر المثيرين للشفقة. بدلاً من القدوم شخصياً للتحدي ، يرسل دو تراسك مبعوثاً ليتحدث بدلاً منه” التوت شفتاه.
“هاهاهاها!”
كانت ردة الفعل فورية.
انفجرت التنانين خلفه بضحكات غليظة بينما واصل مولثيراك ، “أخبر حاكمك أنني سرقت كوكباً من تحت سيطرته بسهولة مثل سرقة الحلوى من طفل ، وأنه لن يستطيع فعل أي شيء حيال ذلك” انخفض صوته ، رغم بقاء السخرية.
اسودت عروقه وضاق جلده وانكمش ضد العظم وكأن قروناً مرت في ثواني وتبخرت الرطوبة من لحمه بينما أصبحت عيناه فارغة.
“أخبره ، إذا كان يمتلك الشجاعة ، فليأتي وليستعيدها بنفسه”
“انظروا إلى هؤلاء البشر المثيرين للشفقة. بدلاً من القدوم شخصياً للتحدي ، يرسل دو تراسك مبعوثاً ليتحدث بدلاً منه” التوت شفتاه.
قال ذلك وهو ينظر إلى التنانين المجتمعة ، مشيرا لهم بأن يحولوا انتباههم عرضاً نحو المبعوث المرتجف.
وصلوا وهم مزينين بشارات العشائر والحرير الدبلوماسي ، آملين في تأمين شروط خاصة قبل أن تصل موجة الغزو التالية إلى كواكبهم ، بينما سخر مولثيراك من هذا الموقف.
“انظروا إلى هؤلاء البشر المثيرين للشفقة. بدلاً من القدوم شخصياً للتحدي ، يرسل دو تراسك مبعوثاً ليتحدث بدلاً منه” التوت شفتاه.
“أنا كاليتز فوي ، اتيت وانا أحمل عرضاً من السيادي الأبدي نفسه” تردد صوته عبر الضحكات المنخفضة للتنانين.
“أي نوع من الحكام يختبئ خلف الاتباع والخدم؟”
بعد ذلك ، لوح مولثيراك بيده بطريقة رافضة.
انفجرت التنانين ضحكاً مرة أخرى بينما احمر وجه دو فاراج بشدة واشتد فكه وتجمع العرق عند جبينه.
وصلوا وهم مزينين بشارات العشائر والحرير الدبلوماسي ، آملين في تأمين شروط خاصة قبل أن تصل موجة الغزو التالية إلى كواكبهم ، بينما سخر مولثيراك من هذا الموقف.
بعد ذلك ، لوح مولثيراك بيده بطريقة رافضة.
أهانه فاني في وجهه ، حيث سلم إنذاراً ثم انتحر ، حارما إياه من متعة الإعدام.
“يمكنك الرحيل”
أهانه فاني في وجهه ، حيث سلم إنذاراً ثم انتحر ، حارما إياه من متعة الإعدام.
لم تكن الكلمات إذناً بل طرداً.
أهانه فاني في وجهه ، حيث سلم إنذاراً ثم انتحر ، حارما إياه من متعة الإعدام.
فتح المبعوث فمه ، من اجل حفظ كرامته أو لإلقاء بقية خطابه المُعد ، ولكن لم يصدر أي صوت حيث ضغطت الهالة القمعية لـ مولثيراك عليه كوزن غير مرئي.
“ما هذا بحق الجحيم؟” قال أحدهم بينما ظل مولثيراك جالساً وتعبير وجهه غير قابل للقراءة وهو يراقب القشرة الملقاة أمامه ، مع بقاء رائحة خفيفة من التحلل الكيميائي في الهواء ، حيث كان يعالج الأحداث التي وقعت للتو…
*اختناق*
في غضون لحظات ، وقف الرجل الذي تحدث بجرأة شديدة كقشرة جافة وانهار شكله الهامد للأمام على الأرض الحجرية بصوت ثقيل بينما غلف صمت مطبق قاعة العرش.
انحنى المبعوث بتصلب وهو غير قادر على التنفس وخطواته تتردد بشكل فارغ عبر الحجر الذي حكمته عشيرته يوماً ما ، بينما راقبه مولثيراك يغادر بتسلية خفيفة.
فتح المبعوث فمه ، من اجل حفظ كرامته أو لإلقاء بقية خطابه المُعد ، ولكن لم يصدر أي صوت حيث ضغطت الهالة القمعية لـ مولثيراك عليه كوزن غير مرئي.
“التالي” طلب ملك التنانين بينما سار مبعوث يمثل كايليث إلى الغرفة ورأسه مرفوع عالياً.
لم يكمل بل ألقى مولثيراك رأسه للخلف وانفجر ضاحكاً ، ليضرب فخذه بيده بينما تردد صدى الصوت في القاعة.
“أنا كاليتز فوي ، اتيت وانا أحمل عرضاً من السيادي الأبدي نفسه” تردد صوته عبر الضحكات المنخفضة للتنانين.
“لو كنت مكانك ، لما فرطت في مثل هذا الكرم بسهولة. ومع ذلك ، وبما أنني أعلم أنك وحش ولست قائد سياسي ، فأنا أتفهم أن المنطق قد لا يكون أقوى صفاتك” تابع كاليتز بهدوء.
بدأ بينما تحركت بعض التنانين ومخالبها تخدش الحجر بخفة ، حيث ضاقت عيون مولثيراك الذهبية باهتمام خفيف بدلاً من السخرية.
انتشرت موجة من الهدير في القاعة.
لم ينحني كاليتز.
هالة المبعوث لم تتذبذب. لم يتواجد ارتعاش في ضربات قلبه ولا وميض للخوف ، بل تواجد العزم فقط.
“أيها التنين الضئيل ، لقد تم منحك الشرف ، حيث يعرض عليك السيادي الأبدي امتياز مقابلته داخل الحديقة الأبدية. إذا اخترت القبول ، فسيمد لك فرصة لا مثيل لها ، حيث سيمكنك الصعود إلى ما وراء قيودك الحالية وتصبح قوياً بما لا يُقاس”
“ما هذا بحق الجحيم؟” قال أحدهم بينما ظل مولثيراك جالساً وتعبير وجهه غير قابل للقراءة وهو يراقب القشرة الملقاة أمامه ، مع بقاء رائحة خفيفة من التحلل الكيميائي في الهواء ، حيث كان يعالج الأحداث التي وقعت للتو…
ساد الصمت في القاعة.
خطا مبعوث وحيد للأمام نحو الحرارة الخانقة.
“لو كنت مكانك ، لما فرطت في مثل هذا الكرم بسهولة. ومع ذلك ، وبما أنني أعلم أنك وحش ولست قائد سياسي ، فأنا أتفهم أن المنطق قد لا يكون أقوى صفاتك” تابع كاليتز بهدوء.
“ما هذا بحق الجحيم؟” قال أحدهم بينما ظل مولثيراك جالساً وتعبير وجهه غير قابل للقراءة وهو يراقب القشرة الملقاة أمامه ، مع بقاء رائحة خفيفة من التحلل الكيميائي في الهواء ، حيث كان يعالج الأحداث التي وقعت للتو…
انتشرت موجة من الهدير في القاعة.
انتقل الصوت عبر القاعة بينما التقت عيناه بعيون مولثيراك مرة أخيرة.
“لذلك ، لا تتأمل بشكل طويل ، فالعرض ينتهي خلال 24 ساعة”
لم يكمل بل ألقى مولثيراك رأسه للخلف وانفجر ضاحكاً ، ليضرب فخذه بيده بينما تردد صدى الصوت في القاعة.
تبع ذلك صمت. ليس صمتاً متوتراً بل صمتاً مشحوناً ، لأن مولثيراك لم يضحك على الفور هذه المرة ، وبدلاً من ذلك اختار تأمل الرجل ، الذي لم يبدو قلقاً على الإطلاق ، مما أثار دهشته.
“أنا كاليتز فوي ، اتيت وانا أحمل عرضاً من السيادي الأبدي نفسه” تردد صوته عبر الضحكات المنخفضة للتنانين.
هالة المبعوث لم تتذبذب. لم يتواجد ارتعاش في ضربات قلبه ولا وميض للخوف ، بل تواجد العزم فقط.
بدأ بينما تحركت بعض التنانين ومخالبها تخدش الحجر بخفة ، حيث ضاقت عيون مولثيراك الذهبية باهتمام خفيف بدلاً من السخرية.
بدأت عدة تنانين في النهوض وأجنحتها تتحرك بينما تجمعت الحرارة في حناجرها ، مستعدة لحرق الفاني الوقح في مكانه. ومع ذلك ، رفع مولثيراك إصبعاً واحداً ، مجبراً إياهم على التوقف بينما وصل كاليتز بهدوء إلى ردائه ، ليخرج زجاجة صغيرة.
“يمكنك الرحيل”
مالت بعض التنانين للأمام ، مستعدة لتمزيقه إرباً إذا حاول القيام بأي شيء متهور ، ولكنه ببساطة هز السائل الداكن واللزج ، قبل أن يفتح الغطاء.
“التالي…”
انتقل الصوت عبر القاعة بينما التقت عيناه بعيون مولثيراك مرة أخيرة.
“أيها التنين الضئيل ، لقد تم منحك الشرف ، حيث يعرض عليك السيادي الأبدي امتياز مقابلته داخل الحديقة الأبدية. إذا اخترت القبول ، فسيمد لك فرصة لا مثيل لها ، حيث سيمكنك الصعود إلى ما وراء قيودك الحالية وتصبح قوياً بما لا يُقاس”
“فكر في إجابتك بعناية” حذر قبل أن يميل رأسه للخلف ويبتلع الزجاجة في حركة واحدة.
انتشرت موجة من الهدير في القاعة.
كانت ردة الفعل فورية.
فالعشائر العظيمة ذاتها التي كان ينوي المطالبة بأراضيها ، وقفت الآن تنتظر لتعرض أجزاء منها طواعية ، مساومة من أجل وهم الأمان مقابل رحمة مؤقتة ، وكأن الاستسلام المرتدي ثوب الدبلوماسية يمكنه إبطاء ما كان امرا وشيكا.
اسودت عروقه وضاق جلده وانكمش ضد العظم وكأن قروناً مرت في ثواني وتبخرت الرطوبة من لحمه بينما أصبحت عيناه فارغة.
بدأت عدة تنانين في النهوض وأجنحتها تتحرك بينما تجمعت الحرارة في حناجرها ، مستعدة لحرق الفاني الوقح في مكانه. ومع ذلك ، رفع مولثيراك إصبعاً واحداً ، مجبراً إياهم على التوقف بينما وصل كاليتز بهدوء إلى ردائه ، ليخرج زجاجة صغيرة.
تقوس عموده الفقري بعنف بينما ذبل جسده وانهار الرداء من حوله ، حيث تلاشت العضلات وانكمش الجلد إلى قشرة رقيقة كالورق.
“أنا كاليتز فوي ، اتيت وانا أحمل عرضاً من السيادي الأبدي نفسه” تردد صوته عبر الضحكات المنخفضة للتنانين.
في غضون لحظات ، وقف الرجل الذي تحدث بجرأة شديدة كقشرة جافة وانهار شكله الهامد للأمام على الأرض الحجرية بصوت ثقيل بينما غلف صمت مطبق قاعة العرش.
انفجرت التنانين ضحكاً مرة أخرى بينما احمر وجه دو فاراج بشدة واشتد فكه وتجمع العرق عند جبينه.
لا صرخة ولا توسل ولا تردد.
كان يرتدي رداء عشيرة دو الرسمية رغم أن ارتعاش يديه فضح هدوئه بينما أجبر نفسه على الوقوف منتصباً تحت الثقل الخانق لنظرات التنانين.
سلم رسالته ثم اختار الموت ، تاركاً التنانين المجتمعة في حالة ذهول تام.
في غضون لحظات ، وقف الرجل الذي تحدث بجرأة شديدة كقشرة جافة وانهار شكله الهامد للأمام على الأرض الحجرية بصوت ثقيل بينما غلف صمت مطبق قاعة العرش.
“ما هذا بحق الجحيم؟” قال أحدهم بينما ظل مولثيراك جالساً وتعبير وجهه غير قابل للقراءة وهو يراقب القشرة الملقاة أمامه ، مع بقاء رائحة خفيفة من التحلل الكيميائي في الهواء ، حيث كان يعالج الأحداث التي وقعت للتو…
أهانه فاني في وجهه ، حيث سلم إنذاراً ثم انتحر ، حارما إياه من متعة الإعدام.
“لو كنت مكانك ، لما فرطت في مثل هذا الكرم بسهولة. ومع ذلك ، وبما أنني أعلم أنك وحش ولست قائد سياسي ، فأنا أتفهم أن المنطق قد لا يكون أقوى صفاتك” تابع كاليتز بهدوء.
الفصل 988 – المبعوثون (بعد بضعة أيام ، كوكب دو لوهورا ، منظور مولثيراك)
الترجمة: Hunter
“فكر في إجابتك بعناية” حذر قبل أن يميل رأسه للخلف ويبتلع الزجاجة في حركة واحدة.
“التالي” طلب ملك التنانين بينما سار مبعوث يمثل كايليث إلى الغرفة ورأسه مرفوع عالياً.
