Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 987

الغزو

الغزو

الفصل 987 – الغزو

(كوكب دو لوهورا ، منظور مولثيراك)

 بالنسبة له ، كانوا رعايا لإمبراطورية اتسعت مساحتها بينما كانت سلالة التنانين تذبل ، وبالتالي كان ازدهارهم وحده كافيًا ليُدينهم.

بعد الاستيلاء على دراكونيا وإخضاع تنانين العصر الحديث لحكمه ، تحرك مولثيراك بسرعة ليضمن أن عودته ستُذكر كدمار شامل وليس كمجرد رمز ، حيث استعد لنحت اسمه مجدداً في نسيج الكون بالنار والدم. لم يكن هناك توطيد طويل للسلطة ولا مناورات حذرة ؛ ففي غضون أيام من اعتلائه العرش ، جمع جيشاً من التنانين تحت قيادته وفتح بوابة عبر البعد الرابع نحو أقرب كوكب بشري كبير ، والذي كان دو لوهورا ، وهو كوكب غني بالموارد تحكمه عشرية دو.

هرب المدنيون بجانب الجنود ، ولكن الأمر لم يحدث أي فارق.

*فووش! هدير!*

“أين هو حاكم عشيرة دو؟ لماذا لم يتقدم لمواجهة مولثيراك؟” طالب آخر بينما تراوحت الردود تحت سؤاله من القلق المكتوم إلى الذعر الصريح.

تم فتح البوابة ، متجاوزة التروس التي كانت تعتبر كنقطة دفاع ضد الهجمات الخارجية ثم تدفقت التنانين عبر الصدع البعدي في موجات لا تهدأ ، حيث غسلت أنفاسها المنصهرة المدن المحصنة قبل أن تتمكن أنظمة الإنذار من إكمال دورة عملها. في غضون دقائق ، انهارت الدفاعات الكوكبية. وفي غضون نصف ساعة ، تم قتل عشرات الملايين من الجنود بالفعل.

هبط مولثيراك ككارثة حية ، كل خطوة تحطم الحجر وكل حركة تفكك الشبكات الدفاعية ، حيث انهارت مدن بأكملها تحت ثقل هالته بينما كانت نيران التنانين تلتهم المناطق العسكرية والمدنية على حد سواء بدون تردد. 

انطلقت أساطيل عشيرة دو في تشكيلات متفرقة ، حيث حاول القادة استعادة النظام وإنشاء ممرات للمقاومة ولكن السماء امتلأت بسرعة كبيرة بالحراشف واللهب ، مما ادى الى تفكك التماسك قبل أن تتبلور أي استراتيجية. 

ولكن الآن ، ظهر كائن يزعم أنه ملك تنانين قديم في جسد مسروق لحاكم ساقط ، حيث محا كوكباً في غضون ساعات وبث غزوه علانية وكأنه يتحدى الانتقام.

هبط مولثيراك ككارثة حية ، كل خطوة تحطم الحجر وكل حركة تفكك الشبكات الدفاعية ، حيث انهارت مدن بأكملها تحت ثقل هالته بينما كانت نيران التنانين تلتهم المناطق العسكرية والمدنية على حد سواء بدون تردد. 

“لقد عاد ملك التنانين!” طغى هدير مولثيراك على اصوات الانذار بينما اندفعت نخبة عشيرة دو للأمام في رد انتقامي يائس ، ليتساقطوا في منتصف هجماتهم تحت القوة الساحقة لوجوده كحاكم ؛ إذ تلاشت تقنياتهم قبل أن تظهر وأُجبرت أجسادهم على الالتصاق بالأرض بقوة تفوق استيعابهم بمراحل.

هرب المدنيون بجانب الجنود ، ولكن الأمر لم يحدث أي فارق.

تكرر هذا السؤال مراراً ، حيث اعتاد الكثيرون على فكرة أن الحكام يتدخلون باعتدال ، وانهم يختارون ممثلين وجيوشاً لتنفيذ إرادتهم بدلاً من النزول مباشرة إلى الكواكب.

 بالنسبة له ، كانوا رعايا لإمبراطورية اتسعت مساحتها بينما كانت سلالة التنانين تذبل ، وبالتالي كان ازدهارهم وحده كافيًا ليُدينهم.

_________________

“لقد عاد ملك التنانين!” طغى هدير مولثيراك على اصوات الانذار بينما اندفعت نخبة عشيرة دو للأمام في رد انتقامي يائس ، ليتساقطوا في منتصف هجماتهم تحت القوة الساحقة لوجوده كحاكم ؛ إذ تلاشت تقنياتهم قبل أن تظهر وأُجبرت أجسادهم على الالتصاق بالأرض بقوة تفوق استيعابهم بمراحل.

في أحد النقاشات ، كتب آلاف المشاهدين في وقت واحد بينما تجمدت الصورة النهائية لـ مولثيراك وهو يقف وسط الانقاض على الشاشة:

“لا يمكننا الفوز ضد حاكم! تراجعوا! تراجعوا!” حل الذعر محل الانضباط بينما تشتت الإرسالات المقطعة عبر شبكة المجرة ، وكل واحدة منها تنقطع تلو الأخرى مع سقوط مراكز القيادة بالعشرات. 

 بالنسبة له ، كانوا رعايا لإمبراطورية اتسعت مساحتها بينما كانت سلالة التنانين تذبل ، وبالتالي كان ازدهارهم وحده كافيًا ليُدينهم.

في الساعة الأولى من الهجوم ، توقف كوكب دو لوهورا عن العمل كمجتمع موحد. وبحلول الساعة الثانية ، تلاشى النظام بالكامل. وبحلول الساعة الثالثة ، أصبح الكوكب خاضعاً ، حيث استولى التنانين على البنية التحتية.

ولكن الآن ، ظهر كائن يزعم أنه ملك تنانين قديم في جسد مسروق لحاكم ساقط ، حيث محا كوكباً في غضون ساعات وبث غزوه علانية وكأنه يتحدى الانتقام.

“هذه ليست سوى البداية…” صرح مولثيراك ببرود في بث مباشر ، بينما كانت السماء المحترقة ترسم ظله. 

تصاعدت التكهنات بسرعة واصطدمت النظريات في تتابع سريع بينما قام المحللون النفسيون بتشريح كل جزء ، مكبرين حركات الجسد المسروق ومقارنتها بتسجيلات قتالية مخزنة لـ الحاكم الهائج.

“على مدى قرون ، لقد وازنتم قوتكم بقوتنا ثم توهمتم أن سلالة التنانين قد انحدرت حتى اصبحت بلا أهمية ، ولكنكم اخطأتم”

“إذاً لماذا لم يظهر؟”

فوقه ، طارت التنانين في تشكيل ضيق ، حيث ابتلعت ظلالها ما تبقى من ضوء النهار. 

“لا يمكننا الفوز ضد حاكم! تراجعوا! تراجعوا!” حل الذعر محل الانضباط بينما تشتت الإرسالات المقطعة عبر شبكة المجرة ، وكل واحدة منها تنقطع تلو الأخرى مع سقوط مراكز القيادة بالعشرات. 

“ستتوسع التنانين من هذه اللحظة فصاعداً” لم تحمل نبرته العجلة او الغضب بل القين فقط ، وبعد لحظات انهار برج الإرسال الأخير وسقط ، ومعه تحول البث المباشر إلى تشويش بينما انهارت آخر بقايا الاستقلال الكوكبي تحت وطأة الغزو.

الترجمة: Hunter

عبر الكون ، انتشرت التسجيلات لسقوط دو لوهورا بسرعة عبر شبكات الكون ، حاملة رسالة لم تكن بحاجة إلى أي تزيين. 

“لقد عاد ملك التنانين!” طغى هدير مولثيراك على اصوات الانذار بينما اندفعت نخبة عشيرة دو للأمام في رد انتقامي يائس ، ليتساقطوا في منتصف هجماتهم تحت القوة الساحقة لوجوده كحاكم ؛ إذ تلاشت تقنياتهم قبل أن تظهر وأُجبرت أجسادهم على الالتصاق بالأرض بقوة تفوق استيعابهم بمراحل.

لقد عاد مولثيراك ، ومعه بدأ غزو التنانين.

“ستتوسع التنانين من هذه اللحظة فصاعداً” لم تحمل نبرته العجلة او الغضب بل القين فقط ، وبعد لحظات انهار برج الإرسال الأخير وسقط ، ومعه تحول البث المباشر إلى تشويش بينما انهارت آخر بقايا الاستقلال الكوكبي تحت وطأة الغزو.

_________________

“لا يمكننا الفوز ضد حاكم! تراجعوا! تراجعوا!” حل الذعر محل الانضباط بينما تشتت الإرسالات المقطعة عبر شبكة المجرة ، وكل واحدة منها تنقطع تلو الأخرى مع سقوط مراكز القيادة بالعشرات. 

(في هذه الأثناء ، عبر شبكة المجرة)

“الطائفة تصعد والتنانين تعود وعشيرة سو تتمرد. ماذا يحدث للكون؟”

انتشرت اللقطات من دو لوهورا أسرع مما استطاع المسؤولين احتواءه ، حيث تم تداول أجزاء من السماء المحترقة والأساطيل المنهارة عبر المنتديات العامة ومجموعات الدردشة الخاصة ولوحات النقاش. 

“أين هو حاكم عشيرة دو؟ لماذا لم يتقدم لمواجهة مولثيراك؟” طالب آخر بينما تراوحت الردود تحت سؤاله من القلق المكتوم إلى الذعر الصريح.

تم إعادة عرض كل مقطع من عشرات الزوايا بينما حاول المعلقون شرح ما لم يفهموه هم أنفسهم.

“أين هو حاكم عشيرة دو؟ لماذا لم يتقدم لمواجهة مولثيراك؟” طالب آخر بينما تراوحت الردود تحت سؤاله من القلق المكتوم إلى الذعر الصريح.

في أحد النقاشات ، كتب آلاف المشاهدين في وقت واحد بينما تجمدت الصورة النهائية لـ مولثيراك وهو يقف وسط الانقاض على الشاشة:

“ستتوسع التنانين من هذه اللحظة فصاعداً” لم تحمل نبرته العجلة او الغضب بل القين فقط ، وبعد لحظات انهار برج الإرسال الأخير وسقط ، ومعه تحول البث المباشر إلى تشويش بينما انهارت آخر بقايا الاستقلال الكوكبي تحت وطأة الغزو.

“من هو مولثيراك أصلاً؟ هل من المفترض أن نعرفه؟ أليس هذا اللورد هيلموث؟ هل يعاني من انفصام الشخصية؟”

“هل تعتقدون أنه خائف؟” 

كتب أحد المستخدمين بينما ردد الآخرون الارتباك على الفور. 

الترجمة: Hunter

“هذا جسد هيلموث. لا بد أنه هو. الأسلوب يبدو مختلفاً ولكن هذا جسده بوضوح”

“إذاً لماذا لم يظهر؟”

تصاعدت التكهنات بسرعة واصطدمت النظريات في تتابع سريع بينما قام المحللون النفسيون بتشريح كل جزء ، مكبرين حركات الجسد المسروق ومقارنتها بتسجيلات قتالية مخزنة لـ الحاكم الهائج.

(في هذه الأثناء ، عبر شبكة المجرة)

“كما لو أن عودة الطائفة الشريرة لم تكن كافية ، الآن اصبح علينا أن نقلق بشأن التنانين أيضاً؟ وماذا عن عشيرة سو؟ ألم يكونوا يتصرفون بشكل مريب بالفعل أثناء البث المباشر للإعدام؟”

ولكن الآن ، ظهر كائن يزعم أنه ملك تنانين قديم في جسد مسروق لحاكم ساقط ، حيث محا كوكباً في غضون ساعات وبث غزوه علانية وكأنه يتحدى الانتقام.

تضاعفت المواضيع المليئة بالقلق بينما حاول المواطنون العاديون تجميع نمط أوسع ، حيث رسموا خطوطاً بين أحداث قد تكون أو لا تكون مترابطة بينما بدأ شعور الاستقرار الذي اعتبروه أمراً مفروغاً منه يتآكل تحت وطأة عدم اليقين المتراكم.

“كما لو أن عودة الطائفة الشريرة لم تكن كافية ، الآن اصبح علينا أن نقلق بشأن التنانين أيضاً؟ وماذا عن عشيرة سو؟ ألم يكونوا يتصرفون بشكل مريب بالفعل أثناء البث المباشر للإعدام؟”

“حاكم يغزو كوكباً بنفسه؟ منذ متى يشن الحكام حروباً بأنفسهم؟ أليس من المفترض أن يحكموا من الأعلى؟”

كان الغياب أعلى صوتاً من أي بيان رسمي. 

تكرر هذا السؤال مراراً ، حيث اعتاد الكثيرون على فكرة أن الحكام يتدخلون باعتدال ، وانهم يختارون ممثلين وجيوشاً لتنفيذ إرادتهم بدلاً من النزول مباشرة إلى الكواكب.

“ستتوسع التنانين من هذه اللحظة فصاعداً” لم تحمل نبرته العجلة او الغضب بل القين فقط ، وبعد لحظات انهار برج الإرسال الأخير وسقط ، ومعه تحول البث المباشر إلى تشويش بينما انهارت آخر بقايا الاستقلال الكوكبي تحت وطأة الغزو.

“أين هو حاكم عشيرة دو؟ لماذا لم يتقدم لمواجهة مولثيراك؟” طالب آخر بينما تراوحت الردود تحت سؤاله من القلق المكتوم إلى الذعر الصريح.

في أحد النقاشات ، كتب آلاف المشاهدين في وقت واحد بينما تجمدت الصورة النهائية لـ مولثيراك وهو يقف وسط الانقاض على الشاشة:

“هل تعتقدون أنه خائف؟” 

لقد عاد مولثيراك ، ومعه بدأ غزو التنانين.

“لا يوجد حاكم قد يكون خائفاً” 

في الساعة الأولى من الهجوم ، توقف كوكب دو لوهورا عن العمل كمجتمع موحد. وبحلول الساعة الثانية ، تلاشى النظام بالكامل. وبحلول الساعة الثالثة ، أصبح الكوكب خاضعاً ، حيث استولى التنانين على البنية التحتية.

“إذاً لماذا لم يظهر؟”

في أحد النقاشات ، كتب آلاف المشاهدين في وقت واحد بينما تجمدت الصورة النهائية لـ مولثيراك وهو يقف وسط الانقاض على الشاشة:

كان الغياب أعلى صوتاً من أي بيان رسمي. 

“من هو مولثيراك أصلاً؟ هل من المفترض أن نعرفه؟ أليس هذا اللورد هيلموث؟ هل يعاني من انفصام الشخصية؟”

عبر الأسواق والمجمعات السكنية ومراكز التنقل في كواكب الفصيل الصالح البعيدة ، دارت نفس النقاشات بنبرة خافتة بينما كان الناس يعيدون تشغيل المقاطع على أجهزتهم الشخصية ، مخفضين أصواتهم بشكل غريزي كما لو أن مولثيراك نفسه قد يسمع شكوكهم.

تم فتح البوابة ، متجاوزة التروس التي كانت تعتبر كنقطة دفاع ضد الهجمات الخارجية ثم تدفقت التنانين عبر الصدع البعدي في موجات لا تهدأ ، حيث غسلت أنفاسها المنصهرة المدن المحصنة قبل أن تتمكن أنظمة الإنذار من إكمال دورة عملها. في غضون دقائق ، انهارت الدفاعات الكوكبية. وفي غضون نصف ساعة ، تم قتل عشرات الملايين من الجنود بالفعل.

ظل التسلسل الهرمي للسلطة منظماً ومفهوماً عبر قرون. كان هناك حكام وعشائر وحدود والطائفة الشريرة. 

عبر الكون ، انتشرت التسجيلات لسقوط دو لوهورا بسرعة عبر شبكات الكون ، حاملة رسالة لم تكن بحاجة إلى أي تزيين. 

ولكن الآن ، ظهر كائن يزعم أنه ملك تنانين قديم في جسد مسروق لحاكم ساقط ، حيث محا كوكباً في غضون ساعات وبث غزوه علانية وكأنه يتحدى الانتقام.

تصاعدت التكهنات بسرعة واصطدمت النظريات في تتابع سريع بينما قام المحللون النفسيون بتشريح كل جزء ، مكبرين حركات الجسد المسروق ومقارنتها بتسجيلات قتالية مخزنة لـ الحاكم الهائج.

“الطائفة تصعد والتنانين تعود وعشيرة سو تتمرد. ماذا يحدث للكون؟”

“إذاً لماذا لم يظهر؟”

ظل تعليق أخير عالقاً في أعلى القائمة الرائجة ، حاصداً آلاف التأييدات الصامتة. 

وتحت التظاهر بالثقة في الردود والطمأنينة ، تم توحيد شعور واحد بصمت عبر مواطني الفصيل الصالح: لقد فقدوا ثقتهم في النظام العالمي الحالي ، حيث شعروا أنه يقترب من نهايته.

وتحت التظاهر بالثقة في الردود والطمأنينة ، تم توحيد شعور واحد بصمت عبر مواطني الفصيل الصالح: لقد فقدوا ثقتهم في النظام العالمي الحالي ، حيث شعروا أنه يقترب من نهايته.

“لا يوجد حاكم قد يكون خائفاً” 

 

(في هذه الأثناء ، عبر شبكة المجرة)

الترجمة: Hunter

“لا يوجد حاكم قد يكون خائفاً” 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“لا يمكننا الفوز ضد حاكم! تراجعوا! تراجعوا!” حل الذعر محل الانضباط بينما تشتت الإرسالات المقطعة عبر شبكة المجرة ، وكل واحدة منها تنقطع تلو الأخرى مع سقوط مراكز القيادة بالعشرات. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط