البحث عن المخطوطة
الفصل 1001 – البحث عن المخطوطة
(في هذه الأثناء ، كوكب إكستال ، منظور ليو)
تماماً كما توقع ليو ، لم تكن أماندا سعيدة عندما أخبرها بأنه يحتاج للمغادرة لبضعة أيام لاستعادة عنصر ذي أهمية بالغة للطائفة ، مذكرة إياه على الفور بالوعد الهادئ الذي قطعه بعد الحرب في الحفرة بينما طمأنها بأنه سيحاول بصدق أن يكون حاضراً كزوج وأب بدلاً من الاختفاء كلما ناداه الطموح.
لم يأخذ ليو شهيقًا بل أحكم إغلاق رئتيه وبدأ يدوّر المانا داخل جسده بينما غلّفت طبقة كثيفة من الهالة الحامية جلده ، معززة إياه في مواجهة تقلبات الضغط والتآكل الناجم عن الجسيمات الدقيقة المنجرفة عبر سطح الكوكب. كانت الأرض تشع بحرارة متبقية قادمة من جهة النصف المواجه للشمس ، وفي خلفه مباشرة ، وعلى بُعد بضعة كيلومترات ، كان الصقيع يزحف فوق التضاريس الوعرة كمدّ من الموت يتقدم بلا هوادة.
“قلت إن الأمور ستكون مختلفة” قالت له بصوت هادئ ولكن مليء بنوع من ضبط النفس الذي يؤلم أكثر من الغضب بينما كانت تقف أمامه في المكتب بذراعين متقاطعة وعيون فاحصة.
استطاع الشعور بعدائية البيئة وهي تضغط ضد هالته وتختبرها.
“الأمور مختلفة بالفعل” أجاب ليو بثبات وهو يواجه نظراتها بدون أن يرمش.
في مكان ما على هذا النطاق الضيق الصالح للحياة تكمن الأطلال التي تركها القاتل الأزلي.
“لقد بقيت إلى جانبكم وتناولت الطعام معكم ودربت كاليب وساعدت في إدارة شؤون الدولة بدلاً من الاختفاء في الحروب ، حيث ما زلت أؤدي دوري كرجل يضع عائلته في المقام الأول. هذه مجرد رحلة عمل قصيرة ، فرضتها الظروف الراهنة ، وسأعود خلال يومين”
انفتح صدع في البعد الرابع فوق الحلقة الرقيقة بينما خرج ليو بهدوء ، ليهبط على الارض المتصدعة بـ دقة هادئة.
درست أماندا ملامحه للحظة طويلة ، وازنة كلماته مقابل الأشهر الثلاثة الأخيرة من الثبات التي أظهرها ، ورغم أن التردد بقي في تعبيراتها ، إلا أنها زفرت في النهاية وأومأت بخفوت ، مستسلمة ليس لأنها مقتنعة بل لأن بضعة أيام لا تبدو خيانة للاستقرار الذي أعادوا بناءه.
درست أماندا ملامحه للحظة طويلة ، وازنة كلماته مقابل الأشهر الثلاثة الأخيرة من الثبات التي أظهرها ، ورغم أن التردد بقي في تعبيراتها ، إلا أنها زفرت في النهاية وأومأت بخفوت ، مستسلمة ليس لأنها مقتنعة بل لأن بضعة أيام لا تبدو خيانة للاستقرار الذي أعادوا بناءه.
“لا تتأخر في العودة ، حسناً؟” قالت بهدوء.
[الرؤية المطلقة]
“سأفعل” أجاب ليو ، ولكن هذه المرة لم يكن هناك تردد في صوته.
استطاع الشعور بعدائية البيئة وهي تضغط ضد هالته وتختبرها.
___________
استخدم ليو الرؤية المطلقة لتغطية كل شبر مربع من نطاق 15 كيلومتر ، متأكداً من أنه لا يوجد شيء يستحق الذكر في المنطقة ، قبل أن يستخدم [التعزيز] ليقوم بقفزة واحدة ، حيث عبر المنطقة بأكملها وبدأ بحثه من جديد.
وفقاً للإحداثيات التي تركها القاتل الأزلي ، كانت المخطوطة الغير مكتملة مخبأة على كوكب فريد ، مصنف في السجلات القديمة باسم كوكب في ستار ، وهو كوكب جغرافي مقفر مرتبط بشمسه الأم ، بحيث يظل أحد نصفي الكرة الأرضية في النهار الأبدي والحرارة الحارقة ، بينما يظل الآخر متجمداً في ليل لا ينتهي.
“قلت إن الأمور ستكون مختلفة” قالت له بصوت هادئ ولكن مليء بنوع من ضبط النفس الذي يؤلم أكثر من الغضب بينما كانت تقف أمامه في المكتب بذراعين متقاطعة وعيون فاحصة.
كان أحد جانبي كوكب في ستار عبارة عن فرن من الصخور المنصهرة والرياح الحارة التي تكشط القشرة وكأنها نار سائلة ، بينما في الجانب المقابل كان هناك هاوية من سهول الجليد البلوري حيث تنخفض درجات الحرارة إلى مستويات تجعل حتى الغازات تتجمد عند ملامستها بالسطح. وبين هذين النقيضين كان يتواجد حلقة رقيقة تطوق الكوكب بحيث تظل الشمس عالقة إلى الأبد عند الأفق ، ورغم قساوة الكوكب ، إلا أنها قابلة للعيش لفترة محدودة.
‘أتساءل لماذا اختار ترك المخطوطة على كوكب كهذا؟’ تساءل ليو ، حيث لم يكن هناك غلاف جوي على كوكب في ستار يستحق الذكر.
‘أتساءل لماذا اختار ترك المخطوطة على كوكب كهذا؟’ تساءل ليو ، حيث لم يكن هناك غلاف جوي على كوكب في ستار يستحق الذكر.
‘ليس سيئاً ، بهذه الوتيرة سأتمكن من تغطية جزء كبير من الكوكب في الساعتين القادمتين….’ فكر ليو وهو يكرر العملية لنصف الساعة التالية ، حتى فجأة ، صادف منطقة ذات تركيز عالي من المانا على بعد بضعة كيلومترات فقط أمامه.
لم يكن هناك أكسجين يمكن تنفسه ولا مجال مغناطيسي يحمي السطح من الإشعاع الشمسي.
لم يأخذ ليو شهيقًا بل أحكم إغلاق رئتيه وبدأ يدوّر المانا داخل جسده بينما غلّفت طبقة كثيفة من الهالة الحامية جلده ، معززة إياه في مواجهة تقلبات الضغط والتآكل الناجم عن الجسيمات الدقيقة المنجرفة عبر سطح الكوكب. كانت الأرض تشع بحرارة متبقية قادمة من جهة النصف المواجه للشمس ، وفي خلفه مباشرة ، وعلى بُعد بضعة كيلومترات ، كان الصقيع يزحف فوق التضاريس الوعرة كمدّ من الموت يتقدم بلا هوادة.
بالنسبة للحياة العادية ، كان كوكب في ستار قاسيا بشكل مستحيل ، وحتى بالنسبة لـ عاهل مثله ، كان بمثابة ساحة تدريب تختبر حدوده باستمرار بدلاً من أن تكون مساحة تدريب مريحة.
مقارنة بأيامه في أكاديمية رودوفا العسكرية ، حيث كان بالكاد يستطيع تغطية نطاق 500 متر باستخدام هذه المهارة ، شعر بأنه قطع شوطاً طويلاً حقاً. ورغم أنه كان يستخدم نفس المهارة حتى في مستوى العاهل ، إلا أن الفرق في المدى كان لا يُقاس.
*فششششش*
لم يأخذ ليو شهيقًا بل أحكم إغلاق رئتيه وبدأ يدوّر المانا داخل جسده بينما غلّفت طبقة كثيفة من الهالة الحامية جلده ، معززة إياه في مواجهة تقلبات الضغط والتآكل الناجم عن الجسيمات الدقيقة المنجرفة عبر سطح الكوكب. كانت الأرض تشع بحرارة متبقية قادمة من جهة النصف المواجه للشمس ، وفي خلفه مباشرة ، وعلى بُعد بضعة كيلومترات ، كان الصقيع يزحف فوق التضاريس الوعرة كمدّ من الموت يتقدم بلا هوادة.
انفتح صدع في البعد الرابع فوق الحلقة الرقيقة بينما خرج ليو بهدوء ، ليهبط على الارض المتصدعة بـ دقة هادئة.
‘ليس سيئاً ، بهذه الوتيرة سأتمكن من تغطية جزء كبير من الكوكب في الساعتين القادمتين….’ فكر ليو وهو يكرر العملية لنصف الساعة التالية ، حتى فجأة ، صادف منطقة ذات تركيز عالي من المانا على بعد بضعة كيلومترات فقط أمامه.
كان غياب الهواء محسوسًا منذ اللحظة الأولى.
‘مثير للاهتمام ، أتساءل ماذا يمكن أن يكون….’ تساءل ليو وهو ياخذ قفزة أخرى ، حيث وصل إلى الموقع على الفور.
لم يأخذ ليو شهيقًا بل أحكم إغلاق رئتيه وبدأ يدوّر المانا داخل جسده بينما غلّفت طبقة كثيفة من الهالة الحامية جلده ، معززة إياه في مواجهة تقلبات الضغط والتآكل الناجم عن الجسيمات الدقيقة المنجرفة عبر سطح الكوكب. كانت الأرض تشع بحرارة متبقية قادمة من جهة النصف المواجه للشمس ، وفي خلفه مباشرة ، وعلى بُعد بضعة كيلومترات ، كان الصقيع يزحف فوق التضاريس الوعرة كمدّ من الموت يتقدم بلا هوادة.
كان أحد جانبي كوكب في ستار عبارة عن فرن من الصخور المنصهرة والرياح الحارة التي تكشط القشرة وكأنها نار سائلة ، بينما في الجانب المقابل كان هناك هاوية من سهول الجليد البلوري حيث تنخفض درجات الحرارة إلى مستويات تجعل حتى الغازات تتجمد عند ملامستها بالسطح. وبين هذين النقيضين كان يتواجد حلقة رقيقة تطوق الكوكب بحيث تظل الشمس عالقة إلى الأبد عند الأفق ، ورغم قساوة الكوكب ، إلا أنها قابلة للعيش لفترة محدودة.
استطاع الشعور بعدائية البيئة وهي تضغط ضد هالته وتختبرها.
لم يأخذ ليو شهيقًا بل أحكم إغلاق رئتيه وبدأ يدوّر المانا داخل جسده بينما غلّفت طبقة كثيفة من الهالة الحامية جلده ، معززة إياه في مواجهة تقلبات الضغط والتآكل الناجم عن الجسيمات الدقيقة المنجرفة عبر سطح الكوكب. كانت الأرض تشع بحرارة متبقية قادمة من جهة النصف المواجه للشمس ، وفي خلفه مباشرة ، وعلى بُعد بضعة كيلومترات ، كان الصقيع يزحف فوق التضاريس الوعرة كمدّ من الموت يتقدم بلا هوادة.
كان حده الحالي يسمح له بحوالي ساعتين بدون أكسجين ، ربما أكثر قليلاً إذا قلل من المجهود الغير ضروري رغم أن الاستكشاف المطول سيتطلب مركبة فضائية أو معدات بقاء متخصصة.
وفقاً للإحداثيات التي تركها القاتل الأزلي ، كانت المخطوطة الغير مكتملة مخبأة على كوكب فريد ، مصنف في السجلات القديمة باسم كوكب في ستار ، وهو كوكب جغرافي مقفر مرتبط بشمسه الأم ، بحيث يظل أحد نصفي الكرة الأرضية في النهار الأبدي والحرارة الحارقة ، بينما يظل الآخر متجمداً في ليل لا ينتهي.
“هذا المكان سيقتل أي شخص ما دون مستوى العاهل في ثواني” تمتم ليو بخفوت وهو يلاحظ كيف أن مجرد الوقوف بانتصاب هنا يتطلب تنظيماً مستمراً للمانا. كانت التضاريس أمامه غير مستوية ومتصدعة ، حيث ترتفع تلال الحجر البركاني بحدة قبل أن تنحدر إلى وديان ضيقة تتوهج بخفوت من التدرجات الحرارية بين نصفي الكوكب الساخن والبارد بينما كانت التكوينات الصخرية البعيدة تلقي بظلال مستطيلة تحت شفق أبدي.
“الأمور مختلفة بالفعل” أجاب ليو بثبات وهو يواجه نظراتها بدون أن يرمش.
في مكان ما على هذا النطاق الضيق الصالح للحياة تكمن الأطلال التي تركها القاتل الأزلي.
مقارنة بأيامه في أكاديمية رودوفا العسكرية ، حيث كان بالكاد يستطيع تغطية نطاق 500 متر باستخدام هذه المهارة ، شعر بأنه قطع شوطاً طويلاً حقاً. ورغم أنه كان يستخدم نفس المهارة حتى في مستوى العاهل ، إلا أن الفرق في المدى كان لا يُقاس.
ضيّق ليو عينيه ، موسعاً إدراكه بحذر عبر التضاريس بينما بدأ في المشي للأمام ، حيث كان حذائه يحتك بالقشرة المعدنية في كوكب لا تهب فيه رياح ولا تتحرك فيه حياة.
‘ليس سيئاً ، بهذه الوتيرة سأتمكن من تغطية جزء كبير من الكوكب في الساعتين القادمتين….’ فكر ليو وهو يكرر العملية لنصف الساعة التالية ، حتى فجأة ، صادف منطقة ذات تركيز عالي من المانا على بعد بضعة كيلومترات فقط أمامه.
“أفترض أنك اخترت هذا المكان بشكل متعمد” تمتم وهو يستذكر كلمات القاتل حول كيف أن هذه التقنية تحتاج إلى فهم وعبقرية لإكمالها. وربما من بين كل الكواكب ، شعر القاتل الأزلي أن هذا هو أفضل مكان للقيام بذلك.
*فششششش*
شعر ليو بوميض خافت من الترقب تحت مظهره الهادئ.
“قلت إن الأمور ستكون مختلفة” قالت له بصوت هادئ ولكن مليء بنوع من ضبط النفس الذي يؤلم أكثر من الغضب بينما كانت تقف أمامه في المكتب بذراعين متقاطعة وعيون فاحصة.
كان لديه في أفضل الأحوال بضع ساعات قبل أن يجبره نقص الأكسجين على التراجع ، وضمن تلك المهلة سيكون عليه تحديد موقع الهيكل المخفي واختراق أي حماية تحرسه وتأمين المخطوطة الغير مكتملة.
في مكان ما على هذا النطاق الضيق الصالح للحياة تكمن الأطلال التي تركها القاتل الأزلي.
[الرؤية المطلقة]
تماماً كما توقع ليو ، لم تكن أماندا سعيدة عندما أخبرها بأنه يحتاج للمغادرة لبضعة أيام لاستعادة عنصر ذي أهمية بالغة للطائفة ، مذكرة إياه على الفور بالوعد الهادئ الذي قطعه بعد الحرب في الحفرة بينما طمأنها بأنه سيحاول بصدق أن يكون حاضراً كزوج وأب بدلاً من الاختفاء كلما ناداه الطموح.
استخدم ليو الرؤية المطلقة لتغطية كل شبر مربع من نطاق 15 كيلومتر ، متأكداً من أنه لا يوجد شيء يستحق الذكر في المنطقة ، قبل أن يستخدم [التعزيز] ليقوم بقفزة واحدة ، حيث عبر المنطقة بأكملها وبدأ بحثه من جديد.
“قلت إن الأمور ستكون مختلفة” قالت له بصوت هادئ ولكن مليء بنوع من ضبط النفس الذي يؤلم أكثر من الغضب بينما كانت تقف أمامه في المكتب بذراعين متقاطعة وعيون فاحصة.
مقارنة بأيامه في أكاديمية رودوفا العسكرية ، حيث كان بالكاد يستطيع تغطية نطاق 500 متر باستخدام هذه المهارة ، شعر بأنه قطع شوطاً طويلاً حقاً. ورغم أنه كان يستخدم نفس المهارة حتى في مستوى العاهل ، إلا أن الفرق في المدى كان لا يُقاس.
الترجمة: Hunter
‘ليس سيئاً ، بهذه الوتيرة سأتمكن من تغطية جزء كبير من الكوكب في الساعتين القادمتين….’ فكر ليو وهو يكرر العملية لنصف الساعة التالية ، حتى فجأة ، صادف منطقة ذات تركيز عالي من المانا على بعد بضعة كيلومترات فقط أمامه.
انفتح صدع في البعد الرابع فوق الحلقة الرقيقة بينما خرج ليو بهدوء ، ليهبط على الارض المتصدعة بـ دقة هادئة.
‘مثير للاهتمام ، أتساءل ماذا يمكن أن يكون….’ تساءل ليو وهو ياخذ قفزة أخرى ، حيث وصل إلى الموقع على الفور.
[الرؤية المطلقة]
“الأمور مختلفة بالفعل” أجاب ليو بثبات وهو يواجه نظراتها بدون أن يرمش.
الترجمة: Hunter
‘ليس سيئاً ، بهذه الوتيرة سأتمكن من تغطية جزء كبير من الكوكب في الساعتين القادمتين….’ فكر ليو وهو يكرر العملية لنصف الساعة التالية ، حتى فجأة ، صادف منطقة ذات تركيز عالي من المانا على بعد بضعة كيلومترات فقط أمامه.
*فششششش*
