إعلان الحرب
الفصل 1000 – إعلان الحرب
(البعد الرابع ، منظور رو فاسا)
أرسل كل انتقال عبر الأبعاد حرارة لاذعة عبر جمجمتها وعمودها الفقري ، مهددة بتشتيت تركيزها في أسوأ لحظة ممكنة بينما كان الممر الملتوي حولها يلمع وكأنه متاهة لا تنتهي من الضوء.
لا يتسامح البعد الرابع مع عدم الاستقرار ، وبينما كانت رو فاسا تشق طريقها عبر الممر المتقلب وجرح المعدن الأصلي الذي يحرق عنقها ، التوت الطبقات العليا بعنف حول جسدها المتعثر ، كما لو أن البعد نفسه استشعر ضعفها وتحرك لاستغلاله.
تراجع الحراس المتمركزون حول الغرفة في فزع وأسلحتهم مرفوعة قبل أن يدركوا هويتها بينما نهض يو كيرو فوراً من مقعده ، حيث ومض عدم التصديق عبر ملامحه الهادئة وهو يرى شحوبها واللمعان الداكن للدم الذي يلطخ يدها.
تحولت رؤيتها إلى طبقات متداخلة من الواقع المشوه وتمددت الألوان إلى أطياف مستحيلة بينما سحبت التيارات المكانية أطرافها في نبضات غير متساوية ، مهددة بسحبها عن مسارها ، حيث كان الجرح ينبض بإصرار ماكر ، رافضا أن يتم تجاهله.
ظلت رو فاسا منحنية ويدها مشدودة بإحكام على مؤخرة عنقها بينما كان الدم القرمزي الساطع يقطر بين مفاصل أصابعها ويصدر صوتا خافتا على الأرضية الرخامية.
لم يكن هذا ألماً عادياً ولا إصابة قتالية يمكن تجاهلها بسلطة كافية بل كان عذاباً تآكلياً يقاوم الزمن نفسه ؛ لأن المعدن الأصلي لا يقطع اللحم فحسب بل يرفض التجدد ويتداخل مع هيمنة الحاكم الطبيعية على جسده.
هبطت رو فاسا على أرضية رخامية مصقولة داخل مسكن يو كيرو الخاص قبل أن تنهار على ركبة واحدة ، حيث تفاقم الجرح بوحشية وتسرب الدم بين أصابعها.
*نبض.. طقطقة*
“هذا هو الحد” قال بهدوء رغم أن ضبط النفس في نبرته قد جعل العبارة أثقل من أي صرخة.
شعرت رو فاسا بالجرح وكأنه شظية من برق متجمد مغروسة في عمودها الفقري وكل نبضة من هالتها تحتك بالمعدن الغريب وتوقظ موجات جديدة من العذاب الحارق بينما رفض دمها التجلط بشكل صحيح تحت تأثير المعدن القامع.
“إنه موريس… حاول ذلك الوغد المجنون قتلي” قالتها من خلال أسنانها المطبقة ، رافعة نظراتها لتلتقي بنظراته بينما كان الألم ينبض خلف عينيها.
ضغطت بيدها على الجرح ، لتوقف التدفق بقوة الإرادة المطلقة ، ولكن ارتجف تحكمها بينما انتشر الفساد للخارج في خيوط خافتة حارقة تسبب التنميل والالتهاب في آن واحد.
تحولت رؤيتها إلى طبقات متداخلة من الواقع المشوه وتمددت الألوان إلى أطياف مستحيلة بينما سحبت التيارات المكانية أطرافها في نبضات غير متساوية ، مهددة بسحبها عن مسارها ، حيث كان الجرح ينبض بإصرار ماكر ، رافضا أن يتم تجاهله.
أرسل كل انتقال عبر الأبعاد حرارة لاذعة عبر جمجمتها وعمودها الفقري ، مهددة بتشتيت تركيزها في أسوأ لحظة ممكنة بينما كان الممر الملتوي حولها يلمع وكأنه متاهة لا تنتهي من الضوء.
لذا أجبرت مسارها نحو أراضي عشيرة يو بعزم ، موجهة جسدها عبر تيارات غير مستقرة نحو الحاكم الوحيد الذي يفهم المخاطر ويمكنه ضمان سلامتها بينما هي في حالة ضعف.
‘ركزي…’ أمرت نفسها بشراسة وهي تثبت وعيها ضد التشوه بينما كانت الذكرى تعيد نفسها بوضوح وحشي.
بدت درجة الحرارة داخل الغرفة وكأنها انخفضت بينما اندلعت هالته بشكل غريزي ، حيث تشكلت صدوع دقيقة كخيوط العنكبوت عبر الرخام تحت قدميه قبل أن تستقر تحت سيطرة واعية.
لم يكتفي موريس بمهاجمتها بل كان يهدف لقطع رأسها.
‘لقد فكك الحواجز… بينما نحن نتحدث…’
“كنت أعلم أنه لا ينبغي لنا أن ندع ذلك المجنون يرحل مع نصل سورون” قال يو كيرو وصوته ينخفض إلى شيء خطير وهو يقترب ، مفرقاً أصابعه الملطخة بالدم بعناية لفحص الجرح بدون لمسه.
كانت الإهانة مؤلمة تقريباً مثل النصل نفسه.
لا يتسامح البعد الرابع مع عدم الاستقرار ، وبينما كانت رو فاسا تشق طريقها عبر الممر المتقلب وجرح المعدن الأصلي الذي يحرق عنقها ، التوت الطبقات العليا بعنف حول جسدها المتعثر ، كما لو أن البعد نفسه استشعر ضعفها وتحرك لاستغلاله.
لو تعثرت الآن ، فستخاطر بالضياع داخل الفراغ اللانهائي بين الكواكب.
“يعتقد أننا مشغولون جداً بالاندماج وحذرون جداً من مولثيراك ومتحفظون لدرجة أننا لن نرد بشكل حاسم. لذا فهو يختبره من خلالكِ”
لذا أجبرت مسارها نحو أراضي عشيرة يو بعزم ، موجهة جسدها عبر تيارات غير مستقرة نحو الحاكم الوحيد الذي يفهم المخاطر ويمكنه ضمان سلامتها بينما هي في حالة ضعف.
“يعتقد أننا مشغولون جداً بالاندماج وحذرون جداً من مولثيراك ومتحفظون لدرجة أننا لن نرد بشكل حاسم. لذا فهو يختبره من خلالكِ”
“يو كيرو… حبيبي السري…” تمتمت بخفوت وكأنها تثبت نفسها أكثر من كونها مشاعر بينما طالت الرحلة بشكل لا يطاق ، حيث شعرت بكل ثانية وكأنها تطير عبر زجاج محترق. وبحلول الوقت الذي لامست فيه المحيط المكاني لـ عشيرة يو ، تلاشت هالتها بشكل ملحوظ وترنح وجودها المستقر سابقاً بينما تداخل الإنهاك مع الألم.
“لقد تحملنا فوضاه لأنه لم يجرحنا مباشرة ، حيث أقنعنا أنفسنا بأن أفضل طريقة للتعامل مع المجنون هي عدم إعطائه أي اهتمام ولكن لصبرنا حدود”
باندفاع أخير من الإرادة ، مزقت نقطة الخروج وعاد الواقع بعنف إلى البعد الثالث.
“إنه يعتقد أننا ضعفاء جداً واننا مجردون من الإرادة لدرجة أننا لن نرد” تابع يو كيرو وفكه يتشدد بينما أكدت الرائحة الخافتة لـ المعدن الأصلي شكوكه.
*كراك!*
الفصل 1000 – إعلان الحرب (البعد الرابع ، منظور رو فاسا)
هبطت رو فاسا على أرضية رخامية مصقولة داخل مسكن يو كيرو الخاص قبل أن تنهار على ركبة واحدة ، حيث تفاقم الجرح بوحشية وتسرب الدم بين أصابعها.
“يو كيرو… حبيبي السري…” تمتمت بخفوت وكأنها تثبت نفسها أكثر من كونها مشاعر بينما طالت الرحلة بشكل لا يطاق ، حيث شعرت بكل ثانية وكأنها تطير عبر زجاج محترق. وبحلول الوقت الذي لامست فيه المحيط المكاني لـ عشيرة يو ، تلاشت هالتها بشكل ملحوظ وترنح وجودها المستقر سابقاً بينما تداخل الإنهاك مع الألم.
تراجع الحراس المتمركزون حول الغرفة في فزع وأسلحتهم مرفوعة قبل أن يدركوا هويتها بينما نهض يو كيرو فوراً من مقعده ، حيث ومض عدم التصديق عبر ملامحه الهادئة وهو يرى شحوبها واللمعان الداكن للدم الذي يلطخ يدها.
*كراك!*
“فاسا… ما الذي حدث؟” حمل صوته ذعرا واضحا ، وهو شرخ نادر في نبرته الهادئة.
‘ركزي…’ أمرت نفسها بشراسة وهي تثبت وعيها ضد التشوه بينما كانت الذكرى تعيد نفسها بوضوح وحشي.
ظلت رو فاسا منحنية ويدها مشدودة بإحكام على مؤخرة عنقها بينما كان الدم القرمزي الساطع يقطر بين مفاصل أصابعها ويصدر صوتا خافتا على الأرضية الرخامية.
“إنه موريس… حاول ذلك الوغد المجنون قتلي” قالتها من خلال أسنانها المطبقة ، رافعة نظراتها لتلتقي بنظراته بينما كان الألم ينبض خلف عينيها.
الفصل 1000 – إعلان الحرب (البعد الرابع ، منظور رو فاسا)
حل صمت ثقيل عبر الغرفة ، حيث تحول تعبير يو كيرو من الصدمة إلى شيء أبرد بكثير وأخطر بمليون مرة بينما تقدم للأمام وهو يستشعر بالفعل البقايا الواضحة لـ المعدن الأصلي المغروس داخل جرحها.
لم يكن هذا ألماً عادياً ولا إصابة قتالية يمكن تجاهلها بسلطة كافية بل كان عذاباً تآكلياً يقاوم الزمن نفسه ؛ لأن المعدن الأصلي لا يقطع اللحم فحسب بل يرفض التجدد ويتداخل مع هيمنة الحاكم الطبيعية على جسده.
“كنت أعلم أنه لا ينبغي لنا أن ندع ذلك المجنون يرحل مع نصل سورون” قال يو كيرو وصوته ينخفض إلى شيء خطير وهو يقترب ، مفرقاً أصابعه الملطخة بالدم بعناية لفحص الجرح بدون لمسه.
“فاسا… ما الذي حدث؟” حمل صوته ذعرا واضحا ، وهو شرخ نادر في نبرته الهادئة.
“لكن أن يتجرأ على استهدافك شخصيًا ، وفي قلب حصنك ، بينما لا يزال تحالف العشائر العظيمة قائمًا… فذلك ليس مجرد استفزاز بل إعلان حرب”
باندفاع أخير من الإرادة ، مزقت نقطة الخروج وعاد الواقع بعنف إلى البعد الثالث.
بدت درجة الحرارة داخل الغرفة وكأنها انخفضت بينما اندلعت هالته بشكل غريزي ، حيث تشكلت صدوع دقيقة كخيوط العنكبوت عبر الرخام تحت قدميه قبل أن تستقر تحت سيطرة واعية.
توقف قليلاً.
“إنه يعتقد أننا ضعفاء جداً واننا مجردون من الإرادة لدرجة أننا لن نرد” تابع يو كيرو وفكه يتشدد بينما أكدت الرائحة الخافتة لـ المعدن الأصلي شكوكه.
“لكن أن يتجرأ على استهدافك شخصيًا ، وفي قلب حصنك ، بينما لا يزال تحالف العشائر العظيمة قائمًا… فذلك ليس مجرد استفزاز بل إعلان حرب”
“يعتقد أننا مشغولون جداً بالاندماج وحذرون جداً من مولثيراك ومتحفظون لدرجة أننا لن نرد بشكل حاسم. لذا فهو يختبره من خلالكِ”
ضغطت بيدها على الجرح ، لتوقف التدفق بقوة الإرادة المطلقة ، ولكن ارتجف تحكمها بينما انتشر الفساد للخارج في خيوط خافتة حارقة تسبب التنميل والالتهاب في آن واحد.
ابيضت مفاصل أصابعه بينما التفت الطاقة حول جسده في دفعات محكومة.
*كراك!*
“هذا هو الحد” قال بهدوء رغم أن ضبط النفس في نبرته قد جعل العبارة أثقل من أي صرخة.
“يعتقد أننا مشغولون جداً بالاندماج وحذرون جداً من مولثيراك ومتحفظون لدرجة أننا لن نرد بشكل حاسم. لذا فهو يختبره من خلالكِ”
“لقد تحملنا فوضاه لأنه لم يجرحنا مباشرة ، حيث أقنعنا أنفسنا بأن أفضل طريقة للتعامل مع المجنون هي عدم إعطائه أي اهتمام ولكن لصبرنا حدود”
تراجع الحراس المتمركزون حول الغرفة في فزع وأسلحتهم مرفوعة قبل أن يدركوا هويتها بينما نهض يو كيرو فوراً من مقعده ، حيث ومض عدم التصديق عبر ملامحه الهادئة وهو يرى شحوبها واللمعان الداكن للدم الذي يلطخ يدها.
تصلبت عيناه وهو يلتقي بعينيها.
“إنه موريس… حاول ذلك الوغد المجنون قتلي” قالتها من خلال أسنانها المطبقة ، رافعة نظراتها لتلتقي بنظراته بينما كان الألم ينبض خلف عينيها.
“مهاجمتكِ ليست مثل أخذ كوكب أو اثنين بل محاولة لهدم تحالف العشائر العظيمة بأكمله”
“يعتقد أننا مشغولون جداً بالاندماج وحذرون جداً من مولثيراك ومتحفظون لدرجة أننا لن نرد بشكل حاسم. لذا فهو يختبره من خلالكِ”
توقف قليلاً.
لم يكن هذا ألماً عادياً ولا إصابة قتالية يمكن تجاهلها بسلطة كافية بل كان عذاباً تآكلياً يقاوم الزمن نفسه ؛ لأن المعدن الأصلي لا يقطع اللحم فحسب بل يرفض التجدد ويتداخل مع هيمنة الحاكم الطبيعية على جسده.
“وهذا ، يعني الحرب بكل تأكيد” اختتم يو كيرو ببرود.
شعرت رو فاسا بالجرح وكأنه شظية من برق متجمد مغروسة في عمودها الفقري وكل نبضة من هالتها تحتك بالمعدن الغريب وتوقظ موجات جديدة من العذاب الحارق بينما رفض دمها التجلط بشكل صحيح تحت تأثير المعدن القامع.
بدت درجة الحرارة داخل الغرفة وكأنها انخفضت بينما اندلعت هالته بشكل غريزي ، حيث تشكلت صدوع دقيقة كخيوط العنكبوت عبر الرخام تحت قدميه قبل أن تستقر تحت سيطرة واعية.
الترجمة: Hunter
شعرت رو فاسا بالجرح وكأنه شظية من برق متجمد مغروسة في عمودها الفقري وكل نبضة من هالتها تحتك بالمعدن الغريب وتوقظ موجات جديدة من العذاب الحارق بينما رفض دمها التجلط بشكل صحيح تحت تأثير المعدن القامع.
تراجع الحراس المتمركزون حول الغرفة في فزع وأسلحتهم مرفوعة قبل أن يدركوا هويتها بينما نهض يو كيرو فوراً من مقعده ، حيث ومض عدم التصديق عبر ملامحه الهادئة وهو يرى شحوبها واللمعان الداكن للدم الذي يلطخ يدها.
