Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1002

العثور على المخطوطة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العثور على المخطوطة

الفصل 1002 – العثور على المخطوطة

(كوكب في ستار ، منظور ليو)

عندما وسع نطاق [الرؤية المطلقة] تحت القشرة المتصدعة ، تحول التقلب الغامض إلى شيء اصطناعي واضحا ، حيث كان مخططه متماثلاً ومحدداً للغاية لدرجة لا تسمح بأن يكون نتاجاً لمصادفة جيولوجية. بدت الفجوة بالأسفل مدمجة ومكتفية ذاتياً ، بزاوية حادة تتناقض مع خطوط الصدع الفوضوية المحيطة بها ، كما لو أن شخصاً ما نحت غرفة صغيرة ثم لفها بنقوش قادرة على سحب المانا إلى الداخل من منطقة التوازن الهشة بالأعلى.

عند وصوله إلى الموقع ، استكشف ليو المناطق المحيطة بهدوء لفترة ، قبل أن يدرك في النهاية أن الهيكل الفعلي الذي جعل هذه المنطقة مميزة كان مدفوناً على عمق لا يقل عن 20 إلى 30 متر تحت السطح ، حيث أن الطاقة التي استشعرها لم تشع إلى الخارج كظاهرة طبيعية بل تجمعت إلى الأسفل في دوامات متعمدة أوحت بالاحتواء بدلاً من الانتشار.

حدق ليو فيه والارتباك محفور بوضوح على ملامحه حيث شعر ببداية صداع هائل يزحف إليه. 

عندما وسع نطاق [الرؤية المطلقة] تحت القشرة المتصدعة ، تحول التقلب الغامض إلى شيء اصطناعي واضحا ، حيث كان مخططه متماثلاً ومحدداً للغاية لدرجة لا تسمح بأن يكون نتاجاً لمصادفة جيولوجية. بدت الفجوة بالأسفل مدمجة ومكتفية ذاتياً ، بزاوية حادة تتناقض مع خطوط الصدع الفوضوية المحيطة بها ، كما لو أن شخصاً ما نحت غرفة صغيرة ثم لفها بنقوش قادرة على سحب المانا إلى الداخل من منطقة التوازن الهشة بالأعلى.

“لا يوجد شيء داخل هذا الكوخ بخلاف هذه النقوش ، مما يعني إما أن الكوخ نفسه هو المخطوطة… أو أن هذا المكان ليس سوى مفتاح للمكان الذي تخبأ فيه المخطوطة الحقيقية” تمتم ليو وهو يجثو ببطء ويمرر أصابعه فوق السطح المنحوت ، مستشعراً الطنين الخافت للمانا المكثفة وهي تهتز تحت الحجر مثل نبض قلب مكبوت.

تنهد ليو ببطء بدون أن يتنفس فعلياً ، مغلقا رئتيه بإحكام أكبر ووضع طبقة من الهالة التي تغطي جلده ليتحمل فراغ الكوكب والجزيئات الدقيقة الكاشطة بينما كان يحسب في عقله أن كل دقيقة يقضيها في الحفرة ستلتهم من مهلة الوقت الضيقة المتبقية له ، قبل أن يبدأ نقص الأكسجين في إبطاء ردود أفعاله.

فقد اختفت الملامح الشابة والهيئة المريحة التي كان ليو يتذكرها ، وحل محلها وقار صارم أشبه بوقار الحكماء ، وكأن هذا التجسيد قد صُنع من فصل مختلف من حياته. 

بعد إخراج خناجره ، لم يحفر بتهور بل بدأ يقطع في القشرة بقطع دقيق وزوايا محددة ، مستغلاً الشقوق الموجودة بينما استخدم دفعات من القوة المتحكم بها لتحطيم الصخر بالكامل بدلا من تفتيته بشكل غير فعال.

كان يستطيع الشعور به بالفعل. التعقيد والصياغة الغير واضحة وطبقات السخرية الحتمية التي توشك أن تتكشف ، حيث عادت الذكريات التي تغلي الدم والتلاعب بالألفاظ المثير للجنون من المخطوطات السابقة للظهور بشكل غير سار.

مع كل ضربة هابطة يوجهها بخنجريه في أقواس إيقاعية ، كان يدير وركيه وكتفيه بانسجام مثالي ، مستغلًا الزخم وإتقان الحركة لمضاعفة القوة من دون هدر هالته ، بينما كانت كتل هائلة من القشرة الصخرية تنشطر بانسيابية وتُزاح جانبًا ، وكأن الجاذبية نفسها قد خضعت لإرادته.

*قطرة.. أزيز*

على مدار نصف الساعة التالية ، ومع تعمق الحفرة واشتداد كثافة المانا حوله كضغط غير مرئي يتراكم داخل وعاء مغلق ، كشف ليو بثبات عما يكمن تحتها ، حتى تلاشت الطبقة الأخيرة من الحجر الصلب ، كاشفة عن هيكل صغير يشبه الكوخ مغروزاً داخل قلب الكوكب.

حدق ليو فيه والارتباك محفور بوضوح على ملامحه حيث شعر ببداية صداع هائل يزحف إليه. 

رغم أن البناء كان صغيرا ومتواضع المظهر ، إلا أن سطحه كان مغطى بالكامل بنقوش خافتة التوهج ، حيث كانت تنبض بقوة مكبوتة حتى بدا كل نقش منها وكأنه يستقطب مجال المانا المحيط به ويديره في دوائر دقيقة تعود لتغذي نفسها باستمرار. 

اشتعلت النقوش المبطنة بالحياة واحداً تلو الآخر ، كما لو كانت تستفيد أخيراً من مخزن المانا الهائل الذي قامت تخزينه بصبر لآلاف السنين بينما بدأ داخل الكوخ يتوهج أكثر فأكثر حتى ابتلع المكان بياض ساطع.

اقترب ليو بحذر ، حيث أدرك أن النقوش لم تكن مكتوبة بأي لغة يعرفها ، ولم تشبه أي كتابة معروفة مرتبطة بالعشائر أو الحكام أو الحضارات القديمة ، بينما ألمح ترتيبها الهندسي إلى معنى أعمق بكثير من مجرد الزخرفة.

*قطرة.. أزيز*

لم يكن هناك شيء داخل الكوخ سوى تلك النقوش التي تبطن كل جدار داخلي ، وعندما وسع حواسه بعناية أكبر ، فهم أن كثافة المانا الهائلة التي تشبع المنطقة لم تكن طبيعية بل نتاجاً ثانوياً بالكامل لهذه الرموز التي تجذب وتضغط وتصقل الطاقة من خلال آلية غير معروفة.

تعرف على الوجه فوراً. 

“بالطبع…” تمتم ليو بصوت خافت وسط الفراغ ، وقد استقر الإدراك في عقله بأن الكوخ لم يكن مأوى بل مفتاحًا ، وأن تلك النقوش هي الأثر الحقيقي الذي أخفاه القاتل الأزلي في هذا الكوكب.

“ما هذا بحق الجحيم؟” قال ليو وهو يضع طبقة من الهالة لحماية عينيه بينما تكثف الضوء ، غامراً المكان كما لو أن الهيكل نفسه كان يذوب في طاقة نقية.

“لا يوجد شيء داخل هذا الكوخ بخلاف هذه النقوش ، مما يعني إما أن الكوخ نفسه هو المخطوطة… أو أن هذا المكان ليس سوى مفتاح للمكان الذي تخبأ فيه المخطوطة الحقيقية” تمتم ليو وهو يجثو ببطء ويمرر أصابعه فوق السطح المنحوت ، مستشعراً الطنين الخافت للمانا المكثفة وهي تهتز تحت الحجر مثل نبض قلب مكبوت.

مع تكثف الضوء ، تشكل الضوء في تجسيد شفاف لرجل يقف أمام ليو.

لاختبار نظريته ، رفع خنجراً ثم أحدث جرحاً عبر إبهامه ، مما سمح لقطرة من الدم بالتجمع قبل أن يتركها تنزلق بحذر على الأرضية المحفورة أدناه ، كما لو كان يحاول الارتباط بمخطوطة تأمل مكتشفة حديثاً.

فقد اختفت الملامح الشابة والهيئة المريحة التي كان ليو يتذكرها ، وحل محلها وقار صارم أشبه بوقار الحكماء ، وكأن هذا التجسيد قد صُنع من فصل مختلف من حياته. 

*قطرة.. أزيز*

“ما هذا بحق الجحيم؟” قال ليو وهو يضع طبقة من الهالة لحماية عينيه بينما تكثف الضوء ، غامراً المكان كما لو أن الهيكل نفسه كان يذوب في طاقة نقية.

في اللحظة التي لمست فيها القطرة الارض ، بدأت في إصدار صوت أزيز والتبخر ، إما بفعل الضغط شبه المعدوم على كوكب في ستار أو بسبب الطبيعة الغريبة لمادة الكوخ من الداخل ، ولكن بغض النظر عن السبب ، كان التفاعل فورياً وعنيفاً حيث اهتز الهيكل بأكمله مثل شيء استيقظ من سبات طويل.

مع كل ضربة هابطة يوجهها بخنجريه في أقواس إيقاعية ، كان يدير وركيه وكتفيه بانسجام مثالي ، مستغلًا الزخم وإتقان الحركة لمضاعفة القوة من دون هدر هالته ، بينما كانت كتل هائلة من القشرة الصخرية تنشطر بانسيابية وتُزاح جانبًا ، وكأن الجاذبية نفسها قد خضعت لإرادته.

*ارتجاف.. سطوع*

“بالطبع…” تمتم ليو بصوت خافت وسط الفراغ ، وقد استقر الإدراك في عقله بأن الكوخ لم يكن مأوى بل مفتاحًا ، وأن تلك النقوش هي الأثر الحقيقي الذي أخفاه القاتل الأزلي في هذا الكوكب.

اشتعلت النقوش المبطنة بالحياة واحداً تلو الآخر ، كما لو كانت تستفيد أخيراً من مخزن المانا الهائل الذي قامت تخزينه بصبر لآلاف السنين بينما بدأ داخل الكوخ يتوهج أكثر فأكثر حتى ابتلع المكان بياض ساطع.

كان يستطيع الشعور به بالفعل. التعقيد والصياغة الغير واضحة وطبقات السخرية الحتمية التي توشك أن تتكشف ، حيث عادت الذكريات التي تغلي الدم والتلاعب بالألفاظ المثير للجنون من المخطوطات السابقة للظهور بشكل غير سار.

“ما هذا بحق الجحيم؟” قال ليو وهو يضع طبقة من الهالة لحماية عينيه بينما تكثف الضوء ، غامراً المكان كما لو أن الهيكل نفسه كان يذوب في طاقة نقية.

“ما هذا بحق الجحيم؟” قال ليو وهو يضع طبقة من الهالة لحماية عينيه بينما تكثف الضوء ، غامراً المكان كما لو أن الهيكل نفسه كان يذوب في طاقة نقية.

لعدة ثواني طويلة ، أصبح الإشعاع لا يطاق ، حيث هدرت تيارات المانا داخل الغرفة مثل عاصفة صامتة ، قبل أن يستقر التوهج فجأة ثم بدأ ببطء في الخفوت ، متراجعاً من بريق ساحق إلى نقطة مركزة في وسط الكوخ.

الترجمة: Hunter

مع تكثف الضوء ، تشكل الضوء في تجسيد شفاف لرجل يقف أمام ليو.

لم يكن هناك شيء داخل الكوخ سوى تلك النقوش التي تبطن كل جدار داخلي ، وعندما وسع حواسه بعناية أكبر ، فهم أن كثافة المانا الهائلة التي تشبع المنطقة لم تكن طبيعية بل نتاجاً ثانوياً بالكامل لهذه الرموز التي تجذب وتضغط وتصقل الطاقة من خلال آلية غير معروفة.

ارتجف شكله قليلاً ولكنه كان واضحا بشكل لا يمكن إنكاره ، مع لحية طويلة تتدلى على صدره وشارب مجعد يحيط بشفاه حادة وعيون رمادية ثاقبة تحمل نوعاً من الهدوء المفترس الذي كان ليو يعرفه جيداً.

على مدار نصف الساعة التالية ، ومع تعمق الحفرة واشتداد كثافة المانا حوله كضغط غير مرئي يتراكم داخل وعاء مغلق ، كشف ليو بثبات عما يكمن تحتها ، حتى تلاشت الطبقة الأخيرة من الحجر الصلب ، كاشفة عن هيكل صغير يشبه الكوخ مغروزاً داخل قلب الكوكب.

تعرف على الوجه فوراً. 

عند وصوله إلى الموقع ، استكشف ليو المناطق المحيطة بهدوء لفترة ، قبل أن يدرك في النهاية أن الهيكل الفعلي الذي جعل هذه المنطقة مميزة كان مدفوناً على عمق لا يقل عن 20 إلى 30 متر تحت السطح ، حيث أن الطاقة التي استشعرها لم تشع إلى الخارج كظاهرة طبيعية بل تجمعت إلى الأسفل في دوامات متعمدة أوحت بالاحتواء بدلاً من الانتشار.

القاتل الأزلي ، ولكنه… ليس كذلك.

إذا كان هذا التجسيد هو المخطوطة نفسها ، فبناء على الذكاء الحاد الذي يلمع في تلك العيون الرمادية ، كان لدى ليو شعور غامر بأنه سيتمنى لو أنه قتل نفسه خمس مرات على الأقل في اليوم قبل أن ينتهي هذا الأمر.

فقد اختفت الملامح الشابة والهيئة المريحة التي كان ليو يتذكرها ، وحل محلها وقار صارم أشبه بوقار الحكماء ، وكأن هذا التجسيد قد صُنع من فصل مختلف من حياته. 

“ما هذا بحق الجحيم؟” قال ليو وهو يضع طبقة من الهالة لحماية عينيه بينما تكثف الضوء ، غامراً المكان كما لو أن الهيكل نفسه كان يذوب في طاقة نقية.

ضيّق الشخص الملتحي عينيه على ليو كما لو كان يفحص عينة غير مألوفة ، حيث تحولت ملامحه إلى غضب بدلاً من الاعتراف.

تعرف على الوجه فوراً. 

“من أنت بحق الجحيم؟” طالب التجسيد بحدة وهو يعقد ذراعيه بينما مسحت نظراته جسد ليو. 

*قطرة.. أزيز*

“دمك هو الذي نشط هذه الآلية ، مما يعني أنك تملك سلالتي بالفعل ولكنك لست أنا أو كايليث أو سورون… من انت؟”

على مدار نصف الساعة التالية ، ومع تعمق الحفرة واشتداد كثافة المانا حوله كضغط غير مرئي يتراكم داخل وعاء مغلق ، كشف ليو بثبات عما يكمن تحتها ، حتى تلاشت الطبقة الأخيرة من الحجر الصلب ، كاشفة عن هيكل صغير يشبه الكوخ مغروزاً داخل قلب الكوكب.

حدق ليو فيه والارتباك محفور بوضوح على ملامحه حيث شعر ببداية صداع هائل يزحف إليه. 

“لا يوجد شيء داخل هذا الكوخ بخلاف هذه النقوش ، مما يعني إما أن الكوخ نفسه هو المخطوطة… أو أن هذا المكان ليس سوى مفتاح للمكان الذي تخبأ فيه المخطوطة الحقيقية” تمتم ليو وهو يجثو ببطء ويمرر أصابعه فوق السطح المنحوت ، مستشعراً الطنين الخافت للمانا المكثفة وهي تهتز تحت الحجر مثل نبض قلب مكبوت.

كان يستطيع الشعور به بالفعل. التعقيد والصياغة الغير واضحة وطبقات السخرية الحتمية التي توشك أن تتكشف ، حيث عادت الذكريات التي تغلي الدم والتلاعب بالألفاظ المثير للجنون من المخطوطات السابقة للظهور بشكل غير سار.

تنهد ليو ببطء بدون أن يتنفس فعلياً ، مغلقا رئتيه بإحكام أكبر ووضع طبقة من الهالة التي تغطي جلده ليتحمل فراغ الكوكب والجزيئات الدقيقة الكاشطة بينما كان يحسب في عقله أن كل دقيقة يقضيها في الحفرة ستلتهم من مهلة الوقت الضيقة المتبقية له ، قبل أن يبدأ نقص الأكسجين في إبطاء ردود أفعاله.

“أرجوك لا تخبرني أن المخطوطة يمكنها التحدث هذه المرة…” تمتم ليو وهو يهز رأسه بعنف من جانب إلى آخر. 

إذا كان هذا التجسيد هو المخطوطة نفسها ، فبناء على الذكاء الحاد الذي يلمع في تلك العيون الرمادية ، كان لدى ليو شعور غامر بأنه سيتمنى لو أنه قتل نفسه خمس مرات على الأقل في اليوم قبل أن ينتهي هذا الأمر.

بعد إخراج خناجره ، لم يحفر بتهور بل بدأ يقطع في القشرة بقطع دقيق وزوايا محددة ، مستغلاً الشقوق الموجودة بينما استخدم دفعات من القوة المتحكم بها لتحطيم الصخر بالكامل بدلا من تفتيته بشكل غير فعال.

الترجمة: Hunter

عندما وسع نطاق [الرؤية المطلقة] تحت القشرة المتصدعة ، تحول التقلب الغامض إلى شيء اصطناعي واضحا ، حيث كان مخططه متماثلاً ومحدداً للغاية لدرجة لا تسمح بأن يكون نتاجاً لمصادفة جيولوجية. بدت الفجوة بالأسفل مدمجة ومكتفية ذاتياً ، بزاوية حادة تتناقض مع خطوط الصدع الفوضوية المحيطة بها ، كما لو أن شخصاً ما نحت غرفة صغيرة ثم لفها بنقوش قادرة على سحب المانا إلى الداخل من منطقة التوازن الهشة بالأعلى.

ارتجف شكله قليلاً ولكنه كان واضحا بشكل لا يمكن إنكاره ، مع لحية طويلة تتدلى على صدره وشارب مجعد يحيط بشفاه حادة وعيون رمادية ثاقبة تحمل نوعاً من الهدوء المفترس الذي كان ليو يعرفه جيداً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط