التدريب
الفصل 1009 – التدريب
(كوكب في ستار ، منظور ليو)
بحلول الوقت الذي اقتربت فيه الساعة من نهايتها ، بدأ تهيج مكتوم يتكون تحت هدوئه ، ليس لأنه افتقر إلى التركيز بل لأنه رغم اتباع كل التعليمات بدقة والحفاظ على سكون مثالي ، الا انه لم يكشف عن شيء ذي أهمية ، لا ميل و لا اختلاف لا ندوب ، فقط الاتساع الهادئ والغير مبالي للبعد الرابع نفسه.
بعد استيعاب أساسيات ما أراد التجسيد منه فهمها ، لم يضع ليو المزيد من الوقت ، حيث فتح بوابة للبعد الرابع وخطا مباشرة من خلالها.
عندما انتهت الساعة أخيراً ، تنهد ليو وهو يسحب هالته قبل إعادة فتح بوابة والعودة إلى الكوخ بينما راقبه التجسيد بتعبير أوحى بأنه توقع هذه النتيجة بالضبط.
*فووش!*
في تطور لم يستطع كايليث وصفه إلا بأنه غير متوقع ومفيد في آن واحد ، تماماً عندما بدأ يفكر في كيفية استعادة ود العشائر العظيمة وجذبهم مرة أخرى تحت تأثيره ، كان حكام العشائر أنفسهم هم من تواصلوا معه أولاً ، حاملين اقتراحاً مفاجئاً لدرجة أنه لم يتوقعه.
تغير العالم لحظياً حيث تلاشت الألوان والصوت بينما بدت المسافة غير ثابتة بشكل غريب ، كما لو أن المكان نفسه لم يعد يتبع القواعد البديهية.
“شعرت بالضغط البعدي والتشوه المكاني ولكن لا شيء يشبه التدرج الزمني” قال ليو بهدوء ونبرته مليئة بالإحباط.
*خطوة خطوة*
لم يسحب أي شيء من هالته ولم يلمس أي ميل خفي إدراكه ولم يزعج أي تشوه مجاله المتوسع ، بينما أغمض ليو عينيه ورقق هالته أكثر فأكثر ، مجبراً نفسه على الاسترخاء بدلاً من الإجهاد ، حيث تذكر بوضوح التحذير بشأن اختراع أحاسيس زائفة بدافع نفاد الصبر.
مشى بضع خطوات محسوبة للأمام ، بعيداً بما يكفي لتصبح البوابة خلفه مرساة بدلاً من أن تكون مشتتاً ، ثم توقف عن الحركة ، زارعاً قدميه بقوة بينما سمح لجسده وأفكاره بالاستقرار في سكون تام.
ومع ذلك ، ولإحباطه الشديد ، لم يستقبله سوى الصمت.
لعدة ثواني ، لم يفعل شيئاً سوى التنفس قبل أن يمدد هالته ببطء للخارج ، مثل ضباب يتشتت عبر مياه ساكنة ، حيث مدها في جميع الاتجاهات لتشكل مجالاً دائرياً واسعاً حول نفسه بينما ركز فقط على استشعار الانحراف أو الميل أو التدرج أو أي اختلاف يشبه ما وصفه التجسيد.
*تنهد*
ومع ذلك ، ولإحباطه الشديد ، لم يستقبله سوى الصمت.
“موريس ، موريس ، موريس. أنت كابوس مطلق كحليف ، ولكنك أسوأ كعدو” تمتم كايليث وهو يطلق ضحكة خافتة ، مدركا أن هجومًا واحدًا من موريس حقق ما لم يكن ليستطيع تحقيقه بنفسه طوال عمره.
لم يسحب أي شيء من هالته ولم يلمس أي ميل خفي إدراكه ولم يزعج أي تشوه مجاله المتوسع ، بينما أغمض ليو عينيه ورقق هالته أكثر فأكثر ، مجبراً نفسه على الاسترخاء بدلاً من الإجهاد ، حيث تذكر بوضوح التحذير بشأن اختراع أحاسيس زائفة بدافع نفاد الصبر.
في تطور لم يستطع كايليث وصفه إلا بأنه غير متوقع ومفيد في آن واحد ، تماماً عندما بدأ يفكر في كيفية استعادة ود العشائر العظيمة وجذبهم مرة أخرى تحت تأثيره ، كان حكام العشائر أنفسهم هم من تواصلوا معه أولاً ، حاملين اقتراحاً مفاجئاً لدرجة أنه لم يتوقعه.
مرت الدقائق في تركيز هادئ وعقله هادئ وأنفاسه منتظمة بينما كانت خيوط هالته تلامس الهيكل الغير مرئي للبعد الرابع ، ومع ذلك لم يجبه شيء في المقابل.
لعدة ثواني ، لم يفعل شيئاً سوى التنفس قبل أن يمدد هالته ببطء للخارج ، مثل ضباب يتشتت عبر مياه ساكنة ، حيث مدها في جميع الاتجاهات لتشكل مجالاً دائرياً واسعاً حول نفسه بينما ركز فقط على استشعار الانحراف أو الميل أو التدرج أو أي اختلاف يشبه ما وصفه التجسيد.
لقد شعر بالمكان واستشعر التقلبات الخفيفة في الضغط البعدي ولكن الزمن ، لم يستطع استشعاره.
عندما انتهت الساعة أخيراً ، تنهد ليو وهو يسحب هالته قبل إعادة فتح بوابة والعودة إلى الكوخ بينما راقبه التجسيد بتعبير أوحى بأنه توقع هذه النتيجة بالضبط.
بحلول الوقت الذي اقتربت فيه الساعة من نهايتها ، بدأ تهيج مكتوم يتكون تحت هدوئه ، ليس لأنه افتقر إلى التركيز بل لأنه رغم اتباع كل التعليمات بدقة والحفاظ على سكون مثالي ، الا انه لم يكشف عن شيء ذي أهمية ، لا ميل و لا اختلاف لا ندوب ، فقط الاتساع الهادئ والغير مبالي للبعد الرابع نفسه.
في تطور لم يستطع كايليث وصفه إلا بأنه غير متوقع ومفيد في آن واحد ، تماماً عندما بدأ يفكر في كيفية استعادة ود العشائر العظيمة وجذبهم مرة أخرى تحت تأثيره ، كان حكام العشائر أنفسهم هم من تواصلوا معه أولاً ، حاملين اقتراحاً مفاجئاً لدرجة أنه لم يتوقعه.
*تنهد*
لقد شعر بالمكان واستشعر التقلبات الخفيفة في الضغط البعدي ولكن الزمن ، لم يستطع استشعاره.
عندما انتهت الساعة أخيراً ، تنهد ليو وهو يسحب هالته قبل إعادة فتح بوابة والعودة إلى الكوخ بينما راقبه التجسيد بتعبير أوحى بأنه توقع هذه النتيجة بالضبط.
*فووش!*
“شعرت بالضغط البعدي والتشوه المكاني ولكن لا شيء يشبه التدرج الزمني” قال ليو بهدوء ونبرته مليئة بالإحباط.
“إذا كان الزمن يتصرف حقاً كمجال ، فهو إما دقيق بشكل لا يصدق أو أنني ما زلت أعمى”
“شعرت بالضغط البعدي والتشوه المكاني ولكن لا شيء يشبه التدرج الزمني” قال ليو بهدوء ونبرته مليئة بالإحباط.
لم يظهر التجسيد أي خيبة أمل ، حيث أومأ ببساطة مرة واحدة وأجاب بأن هذه النتيجة كانت متوقعة تماماً ، لأن الحواس التي تكيفت لمدى الحياة داخل البعد الثالث لن تتكيف فجأة بعد ساعة واحدة فقط.
لعدة ثواني ، لم يفعل شيئاً سوى التنفس قبل أن يمدد هالته ببطء للخارج ، مثل ضباب يتشتت عبر مياه ساكنة ، حيث مدها في جميع الاتجاهات لتشكل مجالاً دائرياً واسعاً حول نفسه بينما ركز فقط على استشعار الانحراف أو الميل أو التدرج أو أي اختلاف يشبه ما وصفه التجسيد.
لم يكن إتقان القوانين الأساسية الثلاثة مسألة محاولة واحدة بل مثابرة مستمرة عبر عدد لا يحصى من الإخفاقات.
عندما انتهت الساعة أخيراً ، تنهد ليو وهو يسحب هالته قبل إعادة فتح بوابة والعودة إلى الكوخ بينما راقبه التجسيد بتعبير أوحى بأنه توقع هذه النتيجة بالضبط.
دلك ليو مؤخرة رقبته وهو يستوعب تلك الكلمات ، حيث لم يشعر بأي انتصار من محاولته الأولى بل فقط بالثقل الهادئ لهيكل غير مرئي رفض أن يكشف عن نفسه بينما استنتج التجسيد بهدوء أنهم سيواصلون غداً ، وأن التقدم لن يأتي من فرض البصيرة بل من العودة مراراً وتكراراً حتى يُشحذ الإدراك أخيراً بما يكفي للكشف عما كان موجوداً دائماً.
الفصل 1009 – التدريب (كوكب في ستار ، منظور ليو)
__________
تغير العالم لحظياً حيث تلاشت الألوان والصوت بينما بدت المسافة غير ثابتة بشكل غريب ، كما لو أن المكان نفسه لم يعد يتبع القواعد البديهية.
(في هذه الأثناء ، منظور كايليث)
“حقًا… لم أكن أتوقع هذا. لكن يبدو أن انتقامي من الطائفة لن يستغرق عقدًا كاملًا في نهاية المطاف….”
في تطور لم يستطع كايليث وصفه إلا بأنه غير متوقع ومفيد في آن واحد ، تماماً عندما بدأ يفكر في كيفية استعادة ود العشائر العظيمة وجذبهم مرة أخرى تحت تأثيره ، كان حكام العشائر أنفسهم هم من تواصلوا معه أولاً ، حاملين اقتراحاً مفاجئاً لدرجة أنه لم يتوقعه.
الفصل 1009 – التدريب (كوكب في ستار ، منظور ليو)
[إلى السيادي الأبدي المحترم ، نظراً للتطورات الأخيرة حيث كشر المخادع موريس عن أنيابه ضد العشائر العظيمة ، فقد اتخذنا قرارًا بإعادة النظر في تحالفنا مع الحكومة العالمية وصياغة ذلك وفق شروط جديدة. إذا كان ذلك مقبولاً لديك ، فإن العشائر العظيمة ترغب في إعادة الاعتراف بشرعية الحكومة العالمية ، واعتماد منظومة موحدة للتجارة والإدارة ، تكون تحت إدارتك الحصرية. في المقابل ، نتوقع منك مساعدتنا في معاقبة المخادع ، وأن تصبح حليفاً طويل الأمد للعشائر العظيمة. نود أن نوضح أن اعترافنا بشرعية الحكومة العالمية ككيان رسمي لا يعني قبولنا بالخضوع لسلطتها. وهذا يعني أن القرارات التي تتخذها الحكومة العالمية ستكون اقتراحات بدلاً من قرارات ملزمة ، حيث يمكن لكل عشيرة اختيار اتباعها أو لا. ومع ذلك ، فإننا نرى في هذا الترتيب منفعة مشتركة للجميع ، إذ سيمنحنا القدرة على الحد من نفوذ موريس وكذلك التنين مولثيراك والطائفة. نترقب ردك بشوق ، مع خالص التقدير ، يو كيرو]
بحلول الوقت الذي اقتربت فيه الساعة من نهايتها ، بدأ تهيج مكتوم يتكون تحت هدوئه ، ليس لأنه افتقر إلى التركيز بل لأنه رغم اتباع كل التعليمات بدقة والحفاظ على سكون مثالي ، الا انه لم يكشف عن شيء ذي أهمية ، لا ميل و لا اختلاف لا ندوب ، فقط الاتساع الهادئ والغير مبالي للبعد الرابع نفسه.
قرأ كايليث الرسالة ، وبينما كان يقرؤها ، لم يستطع إلا أن يبتسم بشدة.
لعدة ثواني ، لم يفعل شيئاً سوى التنفس قبل أن يمدد هالته ببطء للخارج ، مثل ضباب يتشتت عبر مياه ساكنة ، حيث مدها في جميع الاتجاهات لتشكل مجالاً دائرياً واسعاً حول نفسه بينما ركز فقط على استشعار الانحراف أو الميل أو التدرج أو أي اختلاف يشبه ما وصفه التجسيد.
“موريس ، موريس ، موريس. أنت كابوس مطلق كحليف ، ولكنك أسوأ كعدو” تمتم كايليث وهو يطلق ضحكة خافتة ، مدركا أن هجومًا واحدًا من موريس حقق ما لم يكن ليستطيع تحقيقه بنفسه طوال عمره.
بحلول الوقت الذي اقتربت فيه الساعة من نهايتها ، بدأ تهيج مكتوم يتكون تحت هدوئه ، ليس لأنه افتقر إلى التركيز بل لأنه رغم اتباع كل التعليمات بدقة والحفاظ على سكون مثالي ، الا انه لم يكشف عن شيء ذي أهمية ، لا ميل و لا اختلاف لا ندوب ، فقط الاتساع الهادئ والغير مبالي للبعد الرابع نفسه.
“من المثير للاهتمام أنهم يريدون جعلي قائدا بالاسم ، حيث لا يعدو كونه سوى لقبا ممجدا لمنظمة تنهار بالفعل ، ولكن في ظل الأوضاع الراهنة ، لا أمانع ذلك على الإطلاق. طالما أنهم يدعمونني بينما أقضي على الطائفة ويحمونني من التداعيات ، فسأصبح قائدا بالاسم إذا اضطررت لذلك” تمتم كايليث وهو يفهم تماماً أن العشائر العظيمة لا تزال مصرة على عدم الخضوع له ، ولكن قرر التغاضي عن ذلك في الوقت الحالي ، طالما أنه صاحب السيادة العليا.
مرت الدقائق في تركيز هادئ وعقله هادئ وأنفاسه منتظمة بينما كانت خيوط هالته تلامس الهيكل الغير مرئي للبعد الرابع ، ومع ذلك لم يجبه شيء في المقابل.
“حقًا… لم أكن أتوقع هذا. لكن يبدو أن انتقامي من الطائفة لن يستغرق عقدًا كاملًا في نهاية المطاف….”
__________
بحلول الوقت الذي اقتربت فيه الساعة من نهايتها ، بدأ تهيج مكتوم يتكون تحت هدوئه ، ليس لأنه افتقر إلى التركيز بل لأنه رغم اتباع كل التعليمات بدقة والحفاظ على سكون مثالي ، الا انه لم يكشف عن شيء ذي أهمية ، لا ميل و لا اختلاف لا ندوب ، فقط الاتساع الهادئ والغير مبالي للبعد الرابع نفسه.
الترجمة: Hunter
لم يسحب أي شيء من هالته ولم يلمس أي ميل خفي إدراكه ولم يزعج أي تشوه مجاله المتوسع ، بينما أغمض ليو عينيه ورقق هالته أكثر فأكثر ، مجبراً نفسه على الاسترخاء بدلاً من الإجهاد ، حيث تذكر بوضوح التحذير بشأن اختراع أحاسيس زائفة بدافع نفاد الصبر.
مرت الدقائق في تركيز هادئ وعقله هادئ وأنفاسه منتظمة بينما كانت خيوط هالته تلامس الهيكل الغير مرئي للبعد الرابع ، ومع ذلك لم يجبه شيء في المقابل.
