لا وطن للعودة إليه
الفصل 1018 – لا وطن للعودة إليه
(في هذه الأثناء ، كوكب في ستار ، منظور ليو)
انجرفت أجزاء مما كان يوماً جبالاً مثل أسنان مكسورة بينما دار لوح من القشرة الارضية ببطء عبر الفراغ وهو لا يزال يتوهج بخفة.
*فووش*
خرجت الكلمة منه قبل أن يختار قولها بوعي.
خرج ليو من البوابة البعدية ، عائدا إلى الساحة الهادئة أمام الكوخ ، حيث استقرت هالته بشكل غير متساوي حوله.
ولأول مرة منذ فترة طويلة ، شعر ليو بشيء بداخله وهو يبدأ في التصدع ، حيث بدت الواقعية نفسها غير موثوقة.
وقف تجسيد القاتل الأزلي منتظراً في المكان نفسه الذي كان يقف فيه دائماً ويداه متشابكة خلف ظهره كما لو أن ثانية واحدة لم تمر.
“الزمن ليس نصلاً تلوح به حتى يطيعك ، إذا أغرقت عقلك فيه لفترة طويلة جداً ، فلن يؤدي إلا إلى تشويه إدراكك أكثر. لذا تذكر ، تنمية الصبر هي أيضاً شكل من أشكال التدريب”
“لا يوجد تقدم” قال ليو وهو ينظر نحو التجسيد بدون تكلف ، حيث كان الإحباط في نبرته مقيداً ولكنه واضح.
لا قلب مانا ولا مصفوفات دفاعية ولا نبض جوي.
“ما زلت لا أستطيع الشعور بتدرج الزمن ، الأمر أشبه بأنني أحدق في جدار وأتظاهر بأنه أفق”
التفت ببطء في مكانه ، كما لو كان يتوقع أن يظهر الكوكب خلفه مجدداً ، وكأن هذا مجرد وهم متقن أو سراب ناتج عن تشوه في البعد الرابع.
أومأ التجسيد ببطء ، لم يكن خائباً ولا متفاجئاً.
التفت ببطء في مكانه ، كما لو كان يتوقع أن يظهر الكوكب خلفه مجدداً ، وكأن هذا مجرد وهم متقن أو سراب ناتج عن تشوه في البعد الرابع.
“ليس من السهل استشعار تدرج الزمن” قال التجسيد وهو يدرس ليو.
“نفاد صبر طفولي!” قال التجسيد وهو يعقد ذراعيه فوق صدره.
“ما تحاول إدراكه ليس حركة بل انحراف. ليس سرعة بل تشوه. سيأتي التقدم يوماً ما”
أومأ ليو قبل أن يلتفت مبتعداً ، غير مدركا أنه بعيداً عن هذا الكوكب الهادئ ، لم يعد لديه وطن ليعود إليه.
أطلق ليو تنهيدة كئيبة.
قال ذلك بينما هز التجسيد رأسه مرة واحدة.
“أجل ، لكن ذلك اليوم سيأتي أسرع بكثير إذا سمحت لي بالتدرب أكثر من ساعة واحدة في اليوم” قال ليو وهو يحك رأسه.
“هذا… ليس حقيقياً” همس ليو وهو يمد يده غريزياً نحو المكان الذي كان ينبغي أن يكون فيه قلب الكوكب ، ممسكاً بالفضاء الفارغ.
لم يتغير تعبير التجسيد رغم وجود ضيق طفيف في عينيه.
“ما زلت لا أستطيع الشعور بتدرج الزمن ، الأمر أشبه بأنني أحدق في جدار وأتظاهر بأنه أفق”
“نفاد صبر طفولي!” قال التجسيد وهو يعقد ذراعيه فوق صدره.
“ما تحاول إدراكه ليس حركة بل انحراف. ليس سرعة بل تشوه. سيأتي التقدم يوماً ما”
“هل تعتقد حقاً أن التكرار وحده سيجبرك على الفهم؟” سأل التجسيد بينما شخر ليو رداً على ذلك.
“هل تعتقد حقاً أن التكرار وحده سيجبرك على الفهم؟” سأل التجسيد بينما شخر ليو رداً على ذلك.
“لقد نجح الأمر معي حتى الآن… نجح الأمر عندما كنت أتعلم مهارات الخنجر والتحكم بالمانا وفي كل مهارة أخرى. لذا أجل ، أعتقد أنه سينجح…”
قال ذلك بينما هز التجسيد رأسه مرة واحدة.
قال ذلك بينما هز التجسيد رأسه مرة واحدة.
“هل حدث هذا حقاً لأنني غبت لمدة ساعة واحدة؟” تساءل ليو بينما بدأت كلمات أماندا من قبل يومين ترن بثقل في عقله.
“الزمن ليس نصلاً تلوح به حتى يطيعك ، إذا أغرقت عقلك فيه لفترة طويلة جداً ، فلن يؤدي إلا إلى تشويه إدراكك أكثر. لذا تذكر ، تنمية الصبر هي أيضاً شكل من أشكال التدريب”
حدق ليو في ظهره للحظة وهو يدرك أنه من الأفضل عدم الجدال معه أكثر ، ورغم إحباطه الشديد ، الا أن القاتل العجوز لم يضله أبداً في مسائل التدريب.
نصحه بينما نقر ليو على لسانه بخفة.
الفصل 1018 – لا وطن للعودة إليه (في هذه الأثناء ، كوكب في ستار ، منظور ليو)
“رائع ، إذًا أصبحت أتدرّب… بعدم التدرّب. وأنت عدتَ إلى وضعك الاعتيادي ، حيث لا يمكنني فهم أي كلمة تنطق بها” قال وهو يمرر يده عبر شعره.
ولأول مرة منذ فترة طويلة ، شعر ليو بشيء بداخله وهو يبدأ في التصدع ، حيث بدت الواقعية نفسها غير موثوقة.
“أجل ، أياً كان ما تقوله…” رد التجسيد وهو يتحول قليلاً نحو الكوخ ، مشيراً إلى نهاية الجلسة بدون مراسم.
أومأ ليو قبل أن يلتفت مبتعداً ، غير مدركا أنه بعيداً عن هذا الكوكب الهادئ ، لم يعد لديه وطن ليعود إليه.
“اشتكي بقدر ما تريد ولكنني لن أغير رأيي… أراك غداً…”
لم يتغير تعبير التجسيد رغم وجود ضيق طفيف في عينيه.
حدق ليو في ظهره للحظة وهو يدرك أنه من الأفضل عدم الجدال معه أكثر ، ورغم إحباطه الشديد ، الا أن القاتل العجوز لم يضله أبداً في مسائل التدريب.
“نفاد صبر طفولي!” قال التجسيد وهو يعقد ذراعيه فوق صدره.
“حسناً” تمتم ليو وهو يستقيم ويسمح لهالته بالاستقرار.
ضغط صمت الفراغ عليه.
“نفس الوقت غداً؟”
“أجل ، لكن ذلك اليوم سيأتي أسرع بكثير إذا سمحت لي بالتدرب أكثر من ساعة واحدة في اليوم” قال ليو وهو يحك رأسه.
“نفس الوقت غداً” قال التجسيد بينما بدأ شكله يتلاشى بخفة عند الحواف.
“هل حدث هذا حقاً لأنني غبت لمدة ساعة واحدة؟” تساءل ليو بينما بدأت كلمات أماندا من قبل يومين ترن بثقل في عقله.
“عُد فقط عندما يكون عقلك صافياً”
ولأول مرة منذ فترة طويلة ، شعر ليو بشيء بداخله وهو يبدأ في التصدع ، حيث بدت الواقعية نفسها غير موثوقة.
أومأ ليو قبل أن يلتفت مبتعداً ، غير مدركا أنه بعيداً عن هذا الكوكب الهادئ ، لم يعد لديه وطن ليعود إليه.
الفصل 1018 – لا وطن للعودة إليه (في هذه الأثناء ، كوكب في ستار ، منظور ليو)
____________
“نفس الوقت غداً” قال التجسيد بينما بدأ شكله يتلاشى بخفة عند الحواف.
(بعد بضع دقائق ، المكان الذي يتواجد به كوكب إكستال سابقا)
ضغط صمت الفراغ عليه.
بعد جلسة تدريبه المعتادة ، عاد ليو إلى الموقع الذي كان يعتقد أنه إكستال عبر البعد الرابع ، وعند ظهوره مجدداً ، كان المشهد الذي تكشف أمامه مختلفاً عن أي شيء.
لم يعد الكون يطيع القواعد التي كان يؤمن بها ، بينما أخذ ذلك اليقين الهادئ ، بأنه لم يغادر منزله سوى لساعة واحدة ليتحول تدريجيًا إلى سؤال خانق يعتصر صدره.
للحظة ، تساءل بصدق عما إذا كان قد ارتكب خطأً أثناء السفر عبر البعد الرابع؟ أو أخطأ في حساب مسار النفق وانتقل آنياً إلى جزء عشوائي من الكون؟ ومع ذلك ، كمية الصخور والحطام حوله قد رسمت صورة مختلفة.
لم يأتي الإدراك دفعة واحدة بل تسرب إليه كالسم ، حيث تذبذبت هالته بشكل متقطع وارتجف الفراغ من حوله استجابةً لاندفاع المشاعر الغير مستقرة بينما تصدع إدراكه بين الإنكار والفهم.
“هاه؟” تمتم في ذهول ، حيث شعر بالكلمات وكأنها غريبة حتى على أذنيه.
الترجمة: Hunter
من حوله ، بدلاً من الكرة الزرقاء والخضراء التي طفت يوماً ما بفخر في هذه المساحة ، لم يكن هناك سوى الخراب… هالة متوسعة من شظايا القارات المتحطمة وكتل المانا المنصهرة والصخور المسحوقة التي تعكس ضوء النجوم البعيدة.
بدأ قلبه ينبض بعنف ضد أضلاعه بينما أفسح الذهول المجال لشيء أكثر قتامة بكثير ، حيث تسابق عقله لبناء تفسيرات بديلة – تعويذة إزاحة كوكبية ، مصفوفة وهم ، تراكب الأبعاد – أي شيء غير الحقيقة الواضحة.
للحظة ، رفض عقله معالجة ما تراه عيناه.
“أجل ، لكن ذلك اليوم سيأتي أسرع بكثير إذا سمحت لي بالتدرب أكثر من ساعة واحدة في اليوم” قال ليو وهو يحك رأسه.
لم يكن هذا كوكب إكستال.
لم يكن من الممكن أن يكون كذلك.
التفت ببطء في مكانه ، كما لو كان يتوقع أن يظهر الكوكب خلفه مجدداً ، وكأن هذا مجرد وهم متقن أو سراب ناتج عن تشوه في البعد الرابع.
“ليس من السهل استشعار تدرج الزمن” قال التجسيد وهو يدرس ليو.
“لا بد أن زاوية الخروج كانت خاطئة…” تمتم ليو وهو يغمض عيونه ويمد إدراكه للخارج ، باحثاً عن المانا المألوفة. ومع ذلك ، ولصدمته الكبيرة ، لم يكن هناك أي منها.
بدأ قلبه ينبض بعنف ضد أضلاعه بينما أفسح الذهول المجال لشيء أكثر قتامة بكثير ، حيث تسابق عقله لبناء تفسيرات بديلة – تعويذة إزاحة كوكبية ، مصفوفة وهم ، تراكب الأبعاد – أي شيء غير الحقيقة الواضحة.
لا قلب مانا ولا مصفوفات دفاعية ولا نبض جوي.
“لا يوجد تقدم” قال ليو وهو ينظر نحو التجسيد بدون تكلف ، حيث كان الإحباط في نبرته مقيداً ولكنه واضح.
فقط حطام بارد وصامت.
“هاه؟” تمتم في ذهول ، حيث شعر بالكلمات وكأنها غريبة حتى على أذنيه.
أصبح تنفسه قصيرا وهو يرى ذلك.
“لا يوجد تقدم” قال ليو وهو ينظر نحو التجسيد بدون تكلف ، حيث كان الإحباط في نبرته مقيداً ولكنه واضح.
انجرفت أجزاء مما كان يوماً جبالاً مثل أسنان مكسورة بينما دار لوح من القشرة الارضية ببطء عبر الفراغ وهو لا يزال يتوهج بخفة.
الترجمة: Hunter
“لا…”
لم يتغير تعبير التجسيد رغم وجود ضيق طفيف في عينيه.
خرجت الكلمة منه قبل أن يختار قولها بوعي.
أومأ التجسيد ببطء ، لم يكن خائباً ولا متفاجئاً.
بدأ قلبه ينبض بعنف ضد أضلاعه بينما أفسح الذهول المجال لشيء أكثر قتامة بكثير ، حيث تسابق عقله لبناء تفسيرات بديلة – تعويذة إزاحة كوكبية ، مصفوفة وهم ، تراكب الأبعاد – أي شيء غير الحقيقة الواضحة.
لم يتغير تعبير التجسيد رغم وجود ضيق طفيف في عينيه.
ثم شعر بالبقايا الخافتة والمتلاشية من جوهر الحاكم التي كانت عالقة في الفراغ.
لم يتغير تعبير التجسيد رغم وجود ضيق طفيف في عينيه.
كايليث.
“ليس من السهل استشعار تدرج الزمن” قال التجسيد وهو يدرس ليو.
لم يأتي الإدراك دفعة واحدة بل تسرب إليه كالسم ، حيث تذبذبت هالته بشكل متقطع وارتجف الفراغ من حوله استجابةً لاندفاع المشاعر الغير مستقرة بينما تصدع إدراكه بين الإنكار والفهم.
للحظة ، رفض عقله معالجة ما تراه عيناه.
“هذا… ليس حقيقياً” همس ليو وهو يمد يده غريزياً نحو المكان الذي كان ينبغي أن يكون فيه قلب الكوكب ، ممسكاً بالفضاء الفارغ.
“عُد فقط عندما يكون عقلك صافياً”
ضغط صمت الفراغ عليه.
أطلق ليو تنهيدة كئيبة.
ولأول مرة منذ فترة طويلة ، شعر ليو بشيء بداخله وهو يبدأ في التصدع ، حيث بدت الواقعية نفسها غير موثوقة.
“ما زلت لا أستطيع الشعور بتدرج الزمن ، الأمر أشبه بأنني أحدق في جدار وأتظاهر بأنه أفق”
لم يعد الكون يطيع القواعد التي كان يؤمن بها ، بينما أخذ ذلك اليقين الهادئ ، بأنه لم يغادر منزله سوى لساعة واحدة ليتحول تدريجيًا إلى سؤال خانق يعتصر صدره.
من حوله ، بدلاً من الكرة الزرقاء والخضراء التي طفت يوماً ما بفخر في هذه المساحة ، لم يكن هناك سوى الخراب… هالة متوسعة من شظايا القارات المتحطمة وكتل المانا المنصهرة والصخور المسحوقة التي تعكس ضوء النجوم البعيدة.
“هل حدث هذا حقاً لأنني غبت لمدة ساعة واحدة؟” تساءل ليو بينما بدأت كلمات أماندا من قبل يومين ترن بثقل في عقله.
قال ذلك بينما هز التجسيد رأسه مرة واحدة.
“نفس الوقت غداً؟”
الترجمة: Hunter
“حسناً” تمتم ليو وهو يستقيم ويسمح لهالته بالاستقرار.
من حوله ، بدلاً من الكرة الزرقاء والخضراء التي طفت يوماً ما بفخر في هذه المساحة ، لم يكن هناك سوى الخراب… هالة متوسعة من شظايا القارات المتحطمة وكتل المانا المنصهرة والصخور المسحوقة التي تعكس ضوء النجوم البعيدة.
