تجمّع
الفصل 1039 – تجمّع
(بعد يومين ، كوكب هيليون-6 ، معسكر الفصيل الصالح)
“ما مدى قوة لوردنا حقاً؟” تمتم بهدوء قبل أن يرفع رأسه ببطء ليرى يو كيرو يختفي داخل الخيمة المركزية.
ازداد التوتر على كوكب هيليون-6 على مدار اليومين الماضيين ، حيث ظل الآلاف من الجنود متمركزين عبر السهول الصخرية المحيطة بالمعسكر المركزي ، بينما كانت دروعهم تتألق بخفوت تحت السماء الشاحبة.
ازداد التوتر على كوكب هيليون-6 على مدار اليومين الماضيين ، حيث ظل الآلاف من الجنود متمركزين عبر السهول الصخرية المحيطة بالمعسكر المركزي ، بينما كانت دروعهم تتألق بخفوت تحت السماء الشاحبة.
امتدت التشكيلات الدفاعية إلى الخارج في عدة حلقات حول الخيمة المقواة الوحيدة في المركز.
هادئاً ومتماسكاً ومهدِداً للغاية.
ورغم أعدادهم الهائلة ، إلا انه لم يتحدث أحد بصوت عالي.
داخل الهيكل المقوى ، كان الجو ثقيلاً بتوتر هادئ بينما أخذت أقوى الشخصيات في الفصيل الصالح مقاعدهم ببطء حول الطاولة الدائرية الموضوعة في منتصف الغرفة.
لم يسترخي أحد ، لأن شيئاً ما قد بدأ يحدث.
أخذ يو كيرو مكانه أيضاً وتعابير وجهه غير قابلة للقراءة وهو يجلس بدون أن يتحدث بينما ظلت الهالة الخفيفة لوجوده تخيم على الغرفة مثل تيار غير مرئي.
وصل الحكام.
وحتى بعد أن تجاوزه يو كيرو بالفعل ، ظل الضغط يخيم في الهواء مثل الصاعقة.
في لحظة ما كان الهواء فوق المعسكر فارغاً ، وفي اللحظة التالية—
اندلع ضغط مدوي عبر ساحة المعركة وكأن السماء نفسها قد انشقت ، وعندما رفع الجنود رؤوسهم في صدمة ، كان هناك مجسم يقف بالفعل.
*بووم*
لم يتباطأ يو كيرو ولم يلتفت إليهم ولم يرمقهم حتى بنظرة.
اندلع ضغط مدوي عبر ساحة المعركة وكأن السماء نفسها قد انشقت ، وعندما رفع الجنود رؤوسهم في صدمة ، كان هناك مجسم يقف بالفعل.
“السؤال الوحيد الآن هو ، هل سيلتهم موريس الطعم؟”
حاكم.
“ما مدى قوة لوردنا حقاً؟” تمتم بهدوء قبل أن يرفع رأسه ببطء ليرى يو كيرو يختفي داخل الخيمة المركزية.
تدلى رداء أرجواني طويل خلفه وكأنه يلامس ريحاً غير مرئية بينما تموجت تيارات خفيفة من القوة من جسده ، محنية الهواء نفسه وهو يبدأ المشي بهدوء نحو الخيمة المركزية.
هادئاً ومتماسكاً ومهدِداً للغاية.
لم يحاول أي حارس إيقافه.
لقد ساء الجرح الذي تركته ضربة سورون قليلاً منذ آخر تجمع لهم ، حيث بدأت عروق داكنة خفيفة تنتشر عبر السطح الأبيض للعين ، وهي علامات دقيقة ولكن واضحة على أن سم الأصل قد بدأ عمله البطيء.
لم يجرؤ أحد حتى على التحرك لأن كل جندي حاضر كان يعرف بالضبط من يكون.
“أنا واثق تماماً من أننا سنرى المخادع هنا عاجلاً أم أجلاً”
حاكم عشيرة يو ، يو كيرو.
قال بهدوء وهو يكسر التوتر الخفيف الذي استقر في الغرفة ، “حسنًا ، يبدو أن الجميع هنا”
من بين آلاف المحاربين الذين يحرسون المعسكر كان هناك قائد رفيع المستوى من جيش عشيرة يو ، وفي اللحظة التي شعر فيها بتلك الهالة المرعبة تهبط على الكوكب ، تفاعل جسده قبل أن يتمكن عقله من استيعاب ما يحدث.
لم يسترخي أحد ، لأن شيئاً ما قد بدأ يحدث.
ارتطمت ركبتاه بالأرض على الفور.
شعر القائد الجاثي بذلك في عظامه حيث أصبح تنفسه قصيرا والعرق يتصبب على جانب جبهته.
“سيدي!” صرخ القائد وهو ينحني بعمق وجبهته تكاد تلامس الحجر تحته.
لقد ساء الجرح الذي تركته ضربة سورون قليلاً منذ آخر تجمع لهم ، حيث بدأت عروق داكنة خفيفة تنتشر عبر السطح الأبيض للعين ، وهي علامات دقيقة ولكن واضحة على أن سم الأصل قد بدأ عمله البطيء.
من حوله ، سارع العشرات من الجنود القريبين إلى نسخه ، حيث جثوا على ركبة واحدة في تحية مستعجلة بينما مر حاكم عشيرتهم عبر المعسكر.
لم يجرؤ أحد حتى على التحرك لأن كل جندي حاضر كان يعرف بالضبط من يكون.
لم يتباطأ يو كيرو ولم يلتفت إليهم ولم يرمقهم حتى بنظرة.
“فلتعطي الأمر ساعتين” أجاب كايليث بهدوء.
سار الحاكم إلى الأمام بشكل مهيب بينما كانت كل حركة من حركاته سلسة وهادئة ومرعبة.
من حوله ، وقف الجنود الآخرون ببطء على أقدامهم مرة أخرى ، وتعابير وجوههم متوترة وهم يتبادلون نظرات مضطربة ، حيث فهم الجميع الشيء نفسه:
حتى لو لم يطلق يو كيرو هالته بشكل نشط ، مجرد وجود حاكم حقيقي كان يشوه الفضاء المحيط مثل وزن غير مرئي يضغط على كل شيء قريب.
وصل مو شين بالفعل بينما جلست رو فاسا بهدوء بجانبه مع طي ذراعيها ، وعيناها الحادة تتجه بين الحين والآخر نحو المدخل وكأنها تقيس كل حركة في الغرفة.
شعر القائد الجاثي بذلك في عظامه حيث أصبح تنفسه قصيرا والعرق يتصبب على جانب جبهته.
ثم انحنى مو شين إلى الأمام قليلاً.
وحتى بعد أن تجاوزه يو كيرو بالفعل ، ظل الضغط يخيم في الهواء مثل الصاعقة.
الفصل 1039 – تجمّع (بعد يومين ، كوكب هيليون-6 ، معسكر الفصيل الصالح)
“ما مدى قوة لوردنا حقاً؟” تمتم بهدوء قبل أن يرفع رأسه ببطء ليرى يو كيرو يختفي داخل الخيمة المركزية.
وفقط بعد أن اختفى يو كيرو بالداخل ، بدأ الضغط الخانق يتلاشى.
وفقط بعد أن اختفى يو كيرو بالداخل ، بدأ الضغط الخانق يتلاشى.
وللحظة ، لم يتحدث أحد.
“يا للهول…” همس.
ورغم أعدادهم الهائلة ، إلا انه لم يتحدث أحد بصوت عالي.
من حوله ، وقف الجنود الآخرون ببطء على أقدامهم مرة أخرى ، وتعابير وجوههم متوترة وهم يتبادلون نظرات مضطربة ، حيث فهم الجميع الشيء نفسه:
لم يتباطأ يو كيرو ولم يلتفت إليهم ولم يرمقهم حتى بنظرة.
لقد وصل يو كيرو.
امتد الصمت عبر الغرفة بينما اجتمعت أعلى قوى الفصيل الصالح معاً تحت سقف واحد.
مما يعني أن الشائعات كانت حقيقية ومهما كان ما يُخفى داخل تلك الخيمة… فقد كان مهماً بدرجة تكفي لاستدعاء الحكام أنفسهم.
امتدت التشكيلات الدفاعية إلى الخارج في عدة حلقات حول الخيمة المقواة الوحيدة في المركز.
وإذا ظهر حاكم واحد بالفعل ، فإن الآخرين لن يتأخروا عن الوصول بالتأكيد.
لم يرد أحد على الفور ، وبدلاً من ذلك ، ساد الهدوء الغرفة مرة أخرى بينما انتظر الحكام المجتمعون بصبر ، حيث اتجه انتباههم نحو مدخل الخيمة.
على مدار العشرين دقيقة التالية ، واحداً تلو الآخر ، وصل بقية حكام العشائر العظيمة إلى كوكب هيليون-6 ، حيث دخل كل منهم الخيمة المركزية مع عبوس واضح على وجوههم ، وكأنهم يفضلون التواجد في أي مكان آخر في الكون في هذه اللحظة على التواجد هنا ، إلا أنهم كانوا مجبورين على حضور هذا التجمع.
لقد وصل يو كيرو.
داخل الهيكل المقوى ، كان الجو ثقيلاً بتوتر هادئ بينما أخذت أقوى الشخصيات في الفصيل الصالح مقاعدهم ببطء حول الطاولة الدائرية الموضوعة في منتصف الغرفة.
ارتطمت ركبتاه بالأرض على الفور.
وصل مو شين بالفعل بينما جلست رو فاسا بهدوء بجانبه مع طي ذراعيها ، وعيناها الحادة تتجه بين الحين والآخر نحو المدخل وكأنها تقيس كل حركة في الغرفة.
لم يتباطأ يو كيرو ولم يلتفت إليهم ولم يرمقهم حتى بنظرة.
استند دو تراسك على كرسيه بوضعية مسترخية ، حيث لم يفعل اي شيء لإخفاء الصبر المفترس خلف نظراته ، بينما جلس لو هان بهدوء مع تشبيك أصابعه أمامه ، مراقباً الآخرين في صمت.
ورغم ذلك ، الا ان السيادي الأبدي تصرف كما يفعل دائماً.
أخذ يو كيرو مكانه أيضاً وتعابير وجهه غير قابلة للقراءة وهو يجلس بدون أن يتحدث بينما ظلت الهالة الخفيفة لوجوده تخيم على الغرفة مثل تيار غير مرئي.
تحركت نظراته ببطء عبر الطاولة قبل أن تستقر للحظة على كايليث.
لعدة دقائق ، لم يقل الحكام المجتمعون شيئاً ، حيث كان كل منهم ينتظر بهدوء وصول المشارك الأخير.
تعلقت الكلمات في الهواء كالتحدي.
وفي النهاية ، انزاح مدخل الخيمة مرة أخرى ، حيث خطا كايليث إلى الداخل.
وإذا ظهر حاكم واحد بالفعل ، فإن الآخرين لن يتأخروا عن الوصول بالتأكيد.
في اللحظة التي دخل فيها السيادي الأبدي إلى الغرفة ، اتجهت عدة نظرات نحوه على الفور تقريباً.
لعدة دقائق ، لم يقل الحكام المجتمعون شيئاً ، حيث كان كل منهم ينتظر بهدوء وصول المشارك الأخير.
كان أول شيء لاحظه الكثير منهم هو عينه اليمنى.
وفي النهاية ، انزاح مدخل الخيمة مرة أخرى ، حيث خطا كايليث إلى الداخل.
لقد ساء الجرح الذي تركته ضربة سورون قليلاً منذ آخر تجمع لهم ، حيث بدأت عروق داكنة خفيفة تنتشر عبر السطح الأبيض للعين ، وهي علامات دقيقة ولكن واضحة على أن سم الأصل قد بدأ عمله البطيء.
امتد الصمت عبر الغرفة بينما اجتمعت أعلى قوى الفصيل الصالح معاً تحت سقف واحد.
لم يكن الأمر شديداً ، ليس بعد ، ولكن الأثر كان متواجد ، حيث كان بمثابة تذكير هادئ بالثمن الذي دفعه كايليث خلال صدامه مع سورون.
أخذ يو كيرو مكانه أيضاً وتعابير وجهه غير قابلة للقراءة وهو يجلس بدون أن يتحدث بينما ظلت الهالة الخفيفة لوجوده تخيم على الغرفة مثل تيار غير مرئي.
ورغم ذلك ، الا ان السيادي الأبدي تصرف كما يفعل دائماً.
مما يعني أن الشائعات كانت حقيقية ومهما كان ما يُخفى داخل تلك الخيمة… فقد كان مهماً بدرجة تكفي لاستدعاء الحكام أنفسهم.
هادئاً ومتماسكاً ومهدِداً للغاية.
من بين آلاف المحاربين الذين يحرسون المعسكر كان هناك قائد رفيع المستوى من جيش عشيرة يو ، وفي اللحظة التي شعر فيها بتلك الهالة المرعبة تهبط على الكوكب ، تفاعل جسده قبل أن يتمكن عقله من استيعاب ما يحدث.
كان خنجرا الأصل الخاصين به مقبوضين بثبات في يديه وهو يسير عبر الغرفة ليأخذ المقعد الفارغ الأخير عند الطاولة ، موجهاً لكل من الحكام إيماءة تقدير قصيرة وهو يستقر في مكانه.
على مدار العشرين دقيقة التالية ، واحداً تلو الآخر ، وصل بقية حكام العشائر العظيمة إلى كوكب هيليون-6 ، حيث دخل كل منهم الخيمة المركزية مع عبوس واضح على وجوههم ، وكأنهم يفضلون التواجد في أي مكان آخر في الكون في هذه اللحظة على التواجد هنا ، إلا أنهم كانوا مجبورين على حضور هذا التجمع.
وللحظة ، لم يتحدث أحد.
حاكم.
امتد الصمت عبر الغرفة بينما اجتمعت أعلى قوى الفصيل الصالح معاً تحت سقف واحد.
“فلتعطي الأمر ساعتين” أجاب كايليث بهدوء.
ثم انحنى مو شين إلى الأمام قليلاً.
حتى لو لم يطلق يو كيرو هالته بشكل نشط ، مجرد وجود حاكم حقيقي كان يشوه الفضاء المحيط مثل وزن غير مرئي يضغط على كل شيء قريب.
قال بهدوء وهو يكسر التوتر الخفيف الذي استقر في الغرفة ، “حسنًا ، يبدو أن الجميع هنا”
“فلتعطي الأمر ساعتين” أجاب كايليث بهدوء.
تحركت نظراته ببطء عبر الطاولة قبل أن تستقر للحظة على كايليث.
“سيدي!” صرخ القائد وهو ينحني بعمق وجبهته تكاد تلامس الحجر تحته.
“السؤال الوحيد الآن هو ، هل سيلتهم موريس الطعم؟”
قال بهدوء وهو يكسر التوتر الخفيف الذي استقر في الغرفة ، “حسنًا ، يبدو أن الجميع هنا”
تعلقت الكلمات في الهواء كالتحدي.
تحركت نظراته ببطء عبر الطاولة قبل أن تستقر للحظة على كايليث.
التقى كايليث بنظرته بدون تردد.
التقى كايليث بنظرته بدون تردد.
“فلتعطي الأمر ساعتين” أجاب كايليث بهدوء.
وفي النهاية ، انزاح مدخل الخيمة مرة أخرى ، حيث خطا كايليث إلى الداخل.
“أنا واثق تماماً من أننا سنرى المخادع هنا عاجلاً أم أجلاً”
وحتى بعد أن تجاوزه يو كيرو بالفعل ، ظل الضغط يخيم في الهواء مثل الصاعقة.
لم يرد أحد على الفور ، وبدلاً من ذلك ، ساد الهدوء الغرفة مرة أخرى بينما انتظر الحكام المجتمعون بصبر ، حيث اتجه انتباههم نحو مدخل الخيمة.
حاكم.
تم إعداد الفخ بالفعل ، والآن كل ما تبقى… هو معرفة ما إذا كان موريس سيقع فيه أم لا.
سار الحاكم إلى الأمام بشكل مهيب بينما كانت كل حركة من حركاته سلسة وهادئة ومرعبة.
الفصل 1039 – تجمّع (بعد يومين ، كوكب هيليون-6 ، معسكر الفصيل الصالح)
الترجمة: Hunter
أخذ يو كيرو مكانه أيضاً وتعابير وجهه غير قابلة للقراءة وهو يجلس بدون أن يتحدث بينما ظلت الهالة الخفيفة لوجوده تخيم على الغرفة مثل تيار غير مرئي.
من حوله ، سارع العشرات من الجنود القريبين إلى نسخه ، حيث جثوا على ركبة واحدة في تحية مستعجلة بينما مر حاكم عشيرتهم عبر المعسكر.
