مايرون سكايشارد
الفصل 1038 – مايرون سكايشارد
(في هذه الأثناء ، منظور ليو ، العالم الذي لم يمسه الزمن)
فلأول مرة في حياته ، شعر بالرغبة في رؤية شخص آخر يصبح أقوى بدون أن يكون هو ذلك الشخص. وبطريقة ما ، لم يستطع إلا أن ينتظر نمو أطفاله ليتحولوا إلى المحاربين الرائعين الذين كان يعلم أنهم يمكن أن يصبحوه يوماً ما.
مر الوقت بهدوء داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، وبينما كان ليو ينتظر التأكيد على وصول موريس إلى كوكب هيليون-6 ، شهدت عائلة سكايشارد بدورها تطورًا صغيرًا آخر ؛ إذ بلغ ابنه الثاني ، مايرون ، سن الخامسة أخيراً.
“واصل تدريبك يا مايرون ، وإلا فسأزيد تدريباتك بمقدار 20 جولة أخرى” هدد ليو بهدوء بدون أن يلتفت إلى الخلف بينما تجمد مايرون في مكانه.
هذا يعني أنه ، اعتباراً من الآن ، سينضم هو الآخر إلى جلسات التدريب اليومية التي بدأ ليو بالفعل في إجرائها لكاليب.
ولكن لسوء حظه ، كان ليو يمتلك الرؤية المطلقة ، مما يعني أن ليو لم يكن بحاجة إلى إدارة رأسه ليرى بالضبط ما يفعله الصبي.
أصبحت ساحة التدريب الواقعة خلف قصر سكايشارد مشهداً مألوفاً بمرور الوقت على مدار العام الماضي ، مع تناثر أسلحة التدريب الخشبية عبر الأرض ووقوف العديد من دمى التدريب بالقرب ، وكل منها يحمل ندوب أعداد لا تُحصى من الضربات التدريبية.
“أنا أتدرب جيداً!” قال مايرون بشكل عنيد.
وقف كاليب في منتصف الساحة وبيده خنجر خشبي بينما كانت وقفته ثابتة ومنضبطة وهو يكرر نمط حركات القدمين الذي علمه إياه ليو في وقت سابق.
فلأول مرة في حياته ، شعر بالرغبة في رؤية شخص آخر يصبح أقوى بدون أن يكون هو ذلك الشخص. وبطريقة ما ، لم يستطع إلا أن ينتظر نمو أطفاله ليتحولوا إلى المحاربين الرائعين الذين كان يعلم أنهم يمكن أن يصبحوه يوماً ما.
كانت كل خطوة متعمدة وكل حركة محسوبة وحتى عندما التفت ليو لضبط إحدى دمى التدريب ، استمر كاليب في التدرب بدون توقف ، مركزا وهو يكرر التسلسل مراراً وتكراراً.
وبينما كان ليو يراقب ولديه وهم يتدربان معاً تحت سماء العالم الذي لم يمسه الزمن ، لم يستطع إلا أن يشعر بشعور غريب من الفخر وهو يتصاعد بداخله.
لطالما كان ذلك النوع من الأطفال ؛ متمرداً قليلاً في بعض الأحيان وعنيداً بين الحين والآخر ، ولكن عندما يتعلق الأمر بالتدريب ، سيستمع إلى ليو بدون استثناء تقريباً.
“نعم يا أبي!” قال مايرون بصوت عالي بينما التفت ليو ببطء ، حيث التقت أعينهم.
أما مايرون… فقد كان كائناً مختلفاً بالكامل.
“لا احتاج للرؤية لمعرفة ذلك” رفع ليو حاجبه.
وقف بجانب ساحة التدريب وبيده خنجره الخشبي الخاص ، مراقبا حركات شقيقه المنضبطة لعدة ثواني قبل أن يقرر على الفور أن التمرين يبدو مملاً.
“لقد هاجمت الدمية بحماس ، ولكن هذا هو الجزء الصحيح الوحيد مما شهدته للتو” طوى ليو ذراعيه وقال.
أرجح خنجره بكسل مرة ، مرتين ، ثم نظر حوله.
هز ليو رأسه قليلاً.
صدف أن ليو كان يواجه الاتجاه الآخر في تلك اللحظة ؛ وهكذا ، وبثقة طفل يعتقد أنه اكتشف للتو الفرصة المثالية للاسترخاء ، بدأ مايرون في تمديد ذراعيه بشكل درامي وكأنه أنهى للتو روتيناً تدريبياً مرهقاً.
“أنا أتدرب جيداً!” قال مايرون بشكل عنيد.
ولكن لسوء حظه ، كان ليو يمتلك الرؤية المطلقة ، مما يعني أن ليو لم يكن بحاجة إلى إدارة رأسه ليرى بالضبط ما يفعله الصبي.
أشرق وجه مايرون على الفور ، حيث كان هذا التحدي أكثر إثارة بكثير من تكرار أنماط حركات القدمين المملة. ومع صرخة بدت أكثر درامية مما ينبغي ، اندفع للأمام وهاجم الدمية بسلسلة حماسية من الضربات التي كانت قوية تقنياً ولكنها تفتقر تماماً إلى التنسيق.
“واصل تدريبك يا مايرون ، وإلا فسأزيد تدريباتك بمقدار 20 جولة أخرى” هدد ليو بهدوء بدون أن يلتفت إلى الخلف بينما تجمد مايرون في مكانه.
هذا يعني أنه ، اعتباراً من الآن ، سينضم هو الآخر إلى جلسات التدريب اليومية التي بدأ ليو بالفعل في إجرائها لكاليب.
وللحظة قصيرة ، نظر حوله بعصبية قبل أن يعود بسرعة إلى موقعه.
وقف كاليب في منتصف الساحة وبيده خنجر خشبي بينما كانت وقفته ثابتة ومنضبطة وهو يكرر نمط حركات القدمين الذي علمه إياه ليو في وقت سابق.
“نعم يا أبي!” قال مايرون بصوت عالي بينما التفت ليو ببطء ، حيث التقت أعينهم.
“واصل تدريبك يا مايرون ، وإلا فسأزيد تدريباتك بمقدار 20 جولة أخرى” هدد ليو بهدوء بدون أن يلتفت إلى الخلف بينما تجمد مايرون في مكانه.
لعدة ثواني ، لم يتحدث أي منهم ثم تنهد ليو.
وقف الصبي الأصغر وخنجره الخشبي لا يزال واسعا في يده بينما كان تعبير وجهه بين التحدي والفضول.
“كانت وقفتك صحيحة لمدة ثلاث ثواني بالضبط ، أما بقية الوقت فقد كنت تتمدد”
الفصل 1038 – مايرون سكايشارد (في هذه الأثناء ، منظور ليو ، العالم الذي لم يمسه الزمن)
“كيف رأيت ذلك؟” رمش مايرون بعينيه ، حيث تساءل بارتباك حقيقي.
كان مايرون عنيداً وطائشاً وواثقاً أكثر من اللازم في قدراته الخاصة. ومع ذلك ، ورغم أخطائه الكثيرة ، إلا أن ليو لم يستطع إلا أن يشعر بدفء صامت داخل صدره وهو يراقب عزيمة الصبي.
“لا احتاج للرؤية لمعرفة ذلك” رفع ليو حاجبه.
وللحظة قصيرة ، نظر حوله بعصبية قبل أن يعود بسرعة إلى موقعه.
حدق مايرون فيه ، ومن الواضح أن ذلك التفسير لم يرضي الصبي على الإطلاق.
وبينما كان ليو يراقب ولديه وهم يتدربان معاً تحت سماء العالم الذي لم يمسه الزمن ، لم يستطع إلا أن يشعر بشعور غريب من الفخر وهو يتصاعد بداخله.
“حسنًا ، هذا غير عادل! كيف يُفترض بي أن أسترخي إذا كنت تستطيع رؤية كل شيء؟” اشتكى مايرون على الفور.
لا تزال وقفته فوضوية وضرباته متهوره ، ولكن هذه المرة… كانت حركات قدميه أفضل قليلاً.
شخر كاليب بهدوء من الجانب ولكنه سرعان ما عاد إلى التدريب على الفور عندما رمقه ليو بنظرة.
أشرق وجه مايرون على الفور ، حيث كان هذا التحدي أكثر إثارة بكثير من تكرار أنماط حركات القدمين المملة. ومع صرخة بدت أكثر درامية مما ينبغي ، اندفع للأمام وهاجم الدمية بسلسلة حماسية من الضربات التي كانت قوية تقنياً ولكنها تفتقر تماماً إلى التنسيق.
سار ليو عبر ساحة التدريب ثم توقف أمام مايرون.
“واصل تدريبك يا مايرون ، وإلا فسأزيد تدريباتك بمقدار 20 جولة أخرى” هدد ليو بهدوء بدون أن يلتفت إلى الخلف بينما تجمد مايرون في مكانه.
وقف الصبي الأصغر وخنجره الخشبي لا يزال واسعا في يده بينما كان تعبير وجهه بين التحدي والفضول.
صمت ليو للحظة ؛ إذ لم يسبق لكاليب أن شكك فيه بمثل هذه الطريقة ، لأنه على عكس ابنه الأصغر ، كان ابنه الأكبر يعتقد بثبات أن تدريبه هو الأفضل وأن تعاليمه لا تقبل الشك.
“مايرون” قال ليو بهدوء.
ومع ذلك ، لم يكن مايرون كذلك ؛ فقد كان يشكك في كل شيء ، مفضلا التعلم من أخطائه الخاصة بدلاً من النصائح أو الدروس.
“نعم؟”
وقف بجانب ساحة التدريب وبيده خنجره الخشبي الخاص ، مراقبا حركات شقيقه المنضبطة لعدة ثواني قبل أن يقرر على الفور أن التمرين يبدو مملاً.
“التدريب ليس شيئاً تفعله فقط عندما يراقبك شخص ما”
توقف ليو للحظة ، حيث كان هذا سؤالاً منطقياً للغاية.
“إذاً لماذا يراقب المعلمون الطلاب دائماً وهم يتدربون؟” أمال مايرون رأسه قليلاً.
كانت كل خطوة متعمدة وكل حركة محسوبة وحتى عندما التفت ليو لضبط إحدى دمى التدريب ، استمر كاليب في التدرب بدون توقف ، مركزا وهو يكرر التسلسل مراراً وتكراراً.
توقف ليو للحظة ، حيث كان هذا سؤالاً منطقياً للغاية.
“أرني إذاً” أشار ليو ببساطة نحو دمية التدريب.
“لأن طلاباً مثلك موجودون” قال ليو أخيراً.
ضرب الخنجر الخشبي الدمية عدة مرات ثم انزلق مايرون قليلاً وكاد يدور حول نفسه قبل أن يستعيد توازنه.
سعل كاليب ، محاولاً إخفاء ضحكة ، بينما عبس مايرون في وجههم.
ولكن لسوء حظه ، كان ليو يمتلك الرؤية المطلقة ، مما يعني أن ليو لم يكن بحاجة إلى إدارة رأسه ليرى بالضبط ما يفعله الصبي.
“أنا أتدرب جيداً!” قال مايرون بشكل عنيد.
أصبحت ساحة التدريب الواقعة خلف قصر سكايشارد مشهداً مألوفاً بمرور الوقت على مدار العام الماضي ، مع تناثر أسلحة التدريب الخشبية عبر الأرض ووقوف العديد من دمى التدريب بالقرب ، وكل منها يحمل ندوب أعداد لا تُحصى من الضربات التدريبية.
“أرني إذاً” أشار ليو ببساطة نحو دمية التدريب.
“نعم؟”
أشرق وجه مايرون على الفور ، حيث كان هذا التحدي أكثر إثارة بكثير من تكرار أنماط حركات القدمين المملة. ومع صرخة بدت أكثر درامية مما ينبغي ، اندفع للأمام وهاجم الدمية بسلسلة حماسية من الضربات التي كانت قوية تقنياً ولكنها تفتقر تماماً إلى التنسيق.
وبينما كان ليو يراقب ولديه وهم يتدربان معاً تحت سماء العالم الذي لم يمسه الزمن ، لم يستطع إلا أن يشعر بشعور غريب من الفخر وهو يتصاعد بداخله.
ضرب الخنجر الخشبي الدمية عدة مرات ثم انزلق مايرون قليلاً وكاد يدور حول نفسه قبل أن يستعيد توازنه.
هذا يعني أنه ، اعتباراً من الآن ، سينضم هو الآخر إلى جلسات التدريب اليومية التي بدأ ليو بالفعل في إجرائها لكاليب.
راقب كاليب العرض باستمتاع صامت بينما راقبه ليو بتعبير هادئ.
“التدريب ليس شيئاً تفعله فقط عندما يراقبك شخص ما”
“أرأيت؟” في النهاية توقف مايرون ثم نظر إلى الخلف بفخر.
“كانت وقفتك صحيحة لمدة ثلاث ثواني بالضبط ، أما بقية الوقت فقد كنت تتمدد”
“لقد هاجمت الدمية بحماس ، ولكن هذا هو الجزء الصحيح الوحيد مما شهدته للتو” طوى ليو ذراعيه وقال.
فلأول مرة في حياته ، شعر بالرغبة في رؤية شخص آخر يصبح أقوى بدون أن يكون هو ذلك الشخص. وبطريقة ما ، لم يستطع إلا أن ينتظر نمو أطفاله ليتحولوا إلى المحاربين الرائعين الذين كان يعلم أنهم يمكن أن يصبحوه يوماً ما.
“لكنني ألحقت بها ضرراً أكبر مما يفعله تدريبك! لماذا يجب عليّ اتباع تدريبك يا أبي ، بينما يمكنني أن أفعل أفضل من ذلك بنفسي؟” انكمش وجه مايرون على الفور بشكل معترض.
أصبحت ساحة التدريب الواقعة خلف قصر سكايشارد مشهداً مألوفاً بمرور الوقت على مدار العام الماضي ، مع تناثر أسلحة التدريب الخشبية عبر الأرض ووقوف العديد من دمى التدريب بالقرب ، وكل منها يحمل ندوب أعداد لا تُحصى من الضربات التدريبية.
صمت ليو للحظة ؛ إذ لم يسبق لكاليب أن شكك فيه بمثل هذه الطريقة ، لأنه على عكس ابنه الأصغر ، كان ابنه الأكبر يعتقد بثبات أن تدريبه هو الأفضل وأن تعاليمه لا تقبل الشك.
“لأن طلاباً مثلك موجودون” قال ليو أخيراً.
ومع ذلك ، لم يكن مايرون كذلك ؛ فقد كان يشكك في كل شيء ، مفضلا التعلم من أخطائه الخاصة بدلاً من النصائح أو الدروس.
“نعم؟”
وهكذا ، وبعد أن أطلق تنهيدة عميقة ، قرص ليو أنفه ثم أجاب بهدوء ، “نعم ، لقد تسببت في ضرر أكبر لأنك طبقت قوة أكبر ولكنك كدت تهاجم نفسك أيضاً ، كما توحي الكدمة الموجودة على ساعدك”
أصبحت ساحة التدريب الواقعة خلف قصر سكايشارد مشهداً مألوفاً بمرور الوقت على مدار العام الماضي ، مع تناثر أسلحة التدريب الخشبية عبر الأرض ووقوف العديد من دمى التدريب بالقرب ، وكل منها يحمل ندوب أعداد لا تُحصى من الضربات التدريبية.
فشل كاليب في كبت ضحكته هذه المرة بينما رمقه مايرون بنظرة حادة مع تمتمة غاضبة ، “أنت لا تساعد!”
“كانت وقفتك صحيحة لمدة ثلاث ثواني بالضبط ، أما بقية الوقت فقد كنت تتمدد”
هز ليو رأسه قليلاً.
فلأول مرة في حياته ، شعر بالرغبة في رؤية شخص آخر يصبح أقوى بدون أن يكون هو ذلك الشخص. وبطريقة ما ، لم يستطع إلا أن ينتظر نمو أطفاله ليتحولوا إلى المحاربين الرائعين الذين كان يعلم أنهم يمكن أن يصبحوه يوماً ما.
كان مايرون عنيداً وطائشاً وواثقاً أكثر من اللازم في قدراته الخاصة. ومع ذلك ، ورغم أخطائه الكثيرة ، إلا أن ليو لم يستطع إلا أن يشعر بدفء صامت داخل صدره وهو يراقب عزيمة الصبي.
“أنا أتدرب جيداً!” قال مايرون بشكل عنيد.
لأنه بينما كان كاليب يتدرب كجندي… كان مايرون يتدرب كطفل.
ومع ذلك ، لم يكن مايرون كذلك ؛ فقد كان يشكك في كل شيء ، مفضلا التعلم من أخطائه الخاصة بدلاً من النصائح أو الدروس.
والغريب في الأمر أن ليو لم يكره ذلك الاختلاف بالكامل.
“واصل تدريبك يا مايرون ، وإلا فسأزيد تدريباتك بمقدار 20 جولة أخرى” هدد ليو بهدوء بدون أن يلتفت إلى الخلف بينما تجمد مايرون في مكانه.
وضع يده على كتف مايرون ثم قال بشكل مقترح ، “افعلها مرة أخرى ، ولكن هذه المرة وسّع وقفتك ودور وركك عندما تطعن وحاول إبقاء الدمية على بعد ذراع منك بدلاً من الاقتراب منها بشكل وثيق…”
وبينما كان ليو يراقب ولديه وهم يتدربان معاً تحت سماء العالم الذي لم يمسه الزمن ، لم يستطع إلا أن يشعر بشعور غريب من الفخر وهو يتصاعد بداخله.
“هل من المفترض أن يجعلني هذا أفضل؟” نظر مايرون إليه في عينيه ثم سأل.
“نعم” أجاب ليو بثقة.
“نعم” أجاب ليو بثقة.
ابتسم مايرون بشكل شديد ثم اندفع على الفور نحو الدمية مرة أخرى.
ومع ذلك ، لم يكن مايرون كذلك ؛ فقد كان يشكك في كل شيء ، مفضلا التعلم من أخطائه الخاصة بدلاً من النصائح أو الدروس.
لا تزال وقفته فوضوية وضرباته متهوره ، ولكن هذه المرة… كانت حركات قدميه أفضل قليلاً.
شخر كاليب بهدوء من الجانب ولكنه سرعان ما عاد إلى التدريب على الفور عندما رمقه ليو بنظرة.
وبينما كان ليو يراقب ولديه وهم يتدربان معاً تحت سماء العالم الذي لم يمسه الزمن ، لم يستطع إلا أن يشعر بشعور غريب من الفخر وهو يتصاعد بداخله.
“أرأيت؟” في النهاية توقف مايرون ثم نظر إلى الخلف بفخر.
فلأول مرة في حياته ، شعر بالرغبة في رؤية شخص آخر يصبح أقوى بدون أن يكون هو ذلك الشخص. وبطريقة ما ، لم يستطع إلا أن ينتظر نمو أطفاله ليتحولوا إلى المحاربين الرائعين الذين كان يعلم أنهم يمكن أن يصبحوه يوماً ما.
وقف بجانب ساحة التدريب وبيده خنجره الخشبي الخاص ، مراقبا حركات شقيقه المنضبطة لعدة ثواني قبل أن يقرر على الفور أن التمرين يبدو مملاً.
ضرب الخنجر الخشبي الدمية عدة مرات ثم انزلق مايرون قليلاً وكاد يدور حول نفسه قبل أن يستعيد توازنه.
الترجمة: Hunter
“لكنني ألحقت بها ضرراً أكبر مما يفعله تدريبك! لماذا يجب عليّ اتباع تدريبك يا أبي ، بينما يمكنني أن أفعل أفضل من ذلك بنفسي؟” انكمش وجه مايرون على الفور بشكل معترض.
ومع ذلك ، لم يكن مايرون كذلك ؛ فقد كان يشكك في كل شيء ، مفضلا التعلم من أخطائه الخاصة بدلاً من النصائح أو الدروس.
