Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1040

لا أستطيع التغاضي عن ذلك

لا أستطيع التغاضي عن ذلك

الفصل 1040 – لا أستطيع التغاضي عن ذلك

(في هذه الأثناء ، منظور موريس ، الفضاء فوق كوكب هيليون-6)

اتجهت عدة أزواج من الأعين نحوه بينما ظل تعبير كايليث هادئا.

راقب موريس كوكب هيليون-6 من مسافة بعيدة ، طافيا في صمت في فراغ الفضاء المظلم وهو يدرس العالم بأسفله بدون أن يلتزم بدخول غلافه الجوي بعد.

انقلب موريس في الفراغ مثل طفل متحمس وعيناه تلمع بترقب جنوني.

من الفضاء ، كان بإمکانه رؤية كل شيء:

من الفضاء ، كان بإمکانه رؤية كل شيء:

السهول الصخرية للكوكب والتشكيلات الدفاعية المحيطة بالمعسكر وآلاف الجنود المتمركزين عبر ساحة المعركة كالنمل الذي يحرس كنزا واحدا بينما وقفت خيمة مقواة واحدة في منتصف كل ذلك.

انقلب موريس في الفراغ مثل طفل متحمس وعيناه تلمع بترقب جنوني.

حتى من تلك المسافة ، كان بإمكان حواس موريس اختراق سطح الكوكب بدقة مخيفة ، مما أتاح له ملاحظة تحركات الجنود الفردية وطرق الدوريات المتغيرة والحلقات الدفاعية المشدودة التي تحيط بالمعسكر.

تحرك موريس قليلاً في الفضاء ، طافيا بكسل وهو مقلوب رأساً على عقب الآن بينما يواصل التحديق إلى الأسفل نحو الكوكب تحته.

لكن ما أثار اهتمامه حقاً كان يقبع داخل الخيمة:

عبس موريس.

ستة وجودات ، ست هالات واضحة من مستوى الحاكم حتى عبر الغلاف الجوي للكوكب وطبقات التعاويذ الدفاعية المحيطة بالمعسكر ، حيث كان بإمكان موريس أن يشعر بجلوسهم معاً.

“هممم”

كايليث ورفاقه ، لقد تجمع الحكام الستة للفصيل الصالح تحت سقف واحد.

تحركت قدمه وهو يحدق إلى الأسفل نحو الخيمة مثل مقامر ينتظر كشف البطاقة التالية.

أمال موريس رأسه قليلاً وهو يحدق في الخيمة من الفضاء وأصابعه تنقر بنفاد صبر على ساعده بينما كان شعره الطويل ينساب بحرية في الفراغ من حوله.

“ما الذي يتحدثون عنه؟”

“هذا…” تمتم بهدوء لنفسه.

(في هذه الأثناء ، داخل الخيمة)

“مثير للاهتمام”

___________

تضيقت عيناه قليلاً.

ظهرت ابتسامة خافتة على وجه كايليث.

وعلى الرغم من أنه كان بإمكانه الشعور بوجودهم ، إلا أنه لم يكن قادرًا على إدراك ما يفعلونه بوضوح.

فرك موريس جبينه بأسلوب درامي.

أحاط مجال كثيف بالخيمة كشرنقة من الفضاء الملتوي لمنع أي محاولة للتلصص على المحادثة بالداخل ، حيث بدا أن الحكام قد استعدوا بوضوح للاهتمام الغير مرغوب فيه.

“إنه حذر. هناك احتمال حقيقي بأن يغادر بعد رؤية الموقف” تحدث لو هان أخيراً.

“هممم”

حتى من تلك المسافة ، كان بإمكان حواس موريس اختراق سطح الكوكب بدقة مخيفة ، مما أتاح له ملاحظة تحركات الجنود الفردية وطرق الدوريات المتغيرة والحلقات الدفاعية المشدودة التي تحيط بالمعسكر.

تحرك موريس قليلاً في الفضاء ، طافيا بكسل وهو مقلوب رأساً على عقب الآن بينما يواصل التحديق إلى الأسفل نحو الكوكب تحته.

حتى من تلك المسافة ، كان بإمكان حواس موريس اختراق سطح الكوكب بدقة مخيفة ، مما أتاح له ملاحظة تحركات الجنود الفردية وطرق الدوريات المتغيرة والحلقات الدفاعية المشدودة التي تحيط بالمعسكر.

“ما الذي يتحدثون عنه؟”

“لماذا أنت واثق إلى هذا الحد؟” أمالت رو فاسا رأسها قليلاً ثم سألت.

ومضت عيناه بالفضول.

“لماذا أنت واثق إلى هذا الحد؟” أمالت رو فاسا رأسها قليلاً ثم سألت.

“لقد جلسوا جميعاً هناك لمدة 20 دقيقة بالفعل…”

سأل دو تراسك بصراحة وصوته الثقيل يقطع الغرفة وهو ينحني إلى الأمام قليلاً ، “إذاً ما هي الخطة بمجرد أن يدخل موريس هذه الخيمة؟ ما الذي سنفعله بالضبط حينها؟”

عبس موريس.

ثم بدأت أصابعه تنقر بسرعة على ذراعه مرة أخرى.

“هذا أمر مثير للريبة”

“هممم”

ارتجف جسده قليلاً وهو يطفو هناك بينما كانت أصابعه تحك ذقنه في نوبات متسارعة من التفكير.

مو شين يفقد صبره ودو تراسك يسحب سيفاً ورو فاسا توجّه الإهانات عبر الطاولة وكايليث يبتسم بأدب بينما يخطط لطعن أحدهم.

“إنهم يكرهون ويمقتون بعضهم البعض”

ظهرت ابتسامة خافتة على وجه كايليث.

التوت شفتاه في ابتسامة ملتوية.

تلاشت ابتسامة موريس ببطء.

“بحلول الآن كان ينبغي لتلك الخيمة أن تتفكك… أو كان ينبغي لشخص ما بالداخل أن يكون قد مات بالفعل”

“هذا…” تمتم بهدوء لنفسه.

أطلق موريس ضحكة خافتة وهو يتخيل المشهد:

الفصل 1040 – لا أستطيع التغاضي عن ذلك (في هذه الأثناء ، منظور موريس ، الفضاء فوق كوكب هيليون-6)

مو شين يفقد صبره ودو تراسك يسحب سيفاً ورو فاسا توجّه الإهانات عبر الطاولة وكايليث يبتسم بأدب بينما يخطط لطعن أحدهم.

“إذا تمكنا نحن الثلاثة من إيقافه ولو للحظة ، فينبغي أن يكون ذلك كافياً” نقر بإصبع واحد خفيف على الطاولة وهو يواصل.

أسعدته الفكرة ولكن كلما طالت مراقبته… كلما بدا الموقف أكثر غرابة.

“ولكن…”

ظلت الخيمة سليمة بينما ظلت الهالات بالداخل هادئة.

“لماذا أنت واثق إلى هذا الحد؟” أمالت رو فاسا رأسها قليلاً ثم سألت.

لا هجمات ولا تقلبات في نية القتل ولا اي شيء.

“لماذا أنت واثق إلى هذا الحد؟” أمالت رو فاسا رأسها قليلاً ثم سألت.

تلاشت ابتسامة موريس ببطء.

 

“أعلم أن هذا فخ” قال بهدوء وهو يطوي ذراعيه خلف رأسه ويدور ببطء عبر ظلام الفضاء.

أومأ دو تراسك ببطء بينما ابتسمت رو فاسا ابتسامة خافتة ، حيث بدا عليها الرضا التام عن هذا الترتيب.

“يمكنني شم رائحته من هنا” حمل صوته هدوءاً مقلقاً الآن وهو يثبت عينيه على الخيمة بأسفل.

“قد يشتبه موريس في الفخ ولكن الشك وحده لن يوقفه”

مرت بضع ثواني.

“سنفعل ما ناقشناه. أنا ويو كيرو ولو هان سنحاول تثبيته” أجاب مو شين بدون تردد.

ثم بدأت أصابعه تنقر بسرعة على ذراعه مرة أخرى.

تضيقت عيناه قليلاً.

“ولكن…”

من الفضاء ، كان بإمکانه رؤية كل شيء:

عادت ابتسامته للظهور ببطء.

“مثير للاهتمام”

“فضولي يزداد مع كل لحظة تمر”

عبس موريس.

انقلب موريس في الفراغ مثل طفل متحمس وعيناه تلمع بترقب جنوني.

لا هجمات ولا تقلبات في نية القتل ولا اي شيء.

“هيا… هيا…” همس موريس.

من الفضاء ، كان بإمکانه رؤية كل شيء:

“ليخرج أحدكم”

“هممم”

تحركت قدمه وهو يحدق إلى الأسفل نحو الخيمة مثل مقامر ينتظر كشف البطاقة التالية.

(في هذه الأثناء ، داخل الخيمة)

“إذا جلست هنا لفترة أطول ، فإن رأسي سينفجر من الاثارة!”

الفصل 1040 – لا أستطيع التغاضي عن ذلك (في هذه الأثناء ، منظور موريس ، الفضاء فوق كوكب هيليون-6)

فرك موريس جبينه بأسلوب درامي.

لكن ما أثار اهتمامه حقاً كان يقبع داخل الخيمة:

“ستة حكام يجلسون داخل خيمة معاً… لا يقتلون بعضهم البعض… ويرفضون السماح لأي شخص برؤية ما يفعلونه…”

ثم بدأت أصابعه تنقر بسرعة على ذراعه مرة أخرى.

“هاهاهاهاها…” انفجر موريس ضاحكاً.

“هاهاهاهاها…” انفجر موريس ضاحكاً.

“هذا هو أكثر شيء مثير للريبة رأيته في حياتي!”

مو شين يفقد صبره ودو تراسك يسحب سيفاً ورو فاسا توجّه الإهانات عبر الطاولة وكايليث يبتسم بأدب بينما يخطط لطعن أحدهم.

ولكن حتى وهو يقول ذلك… لم يغادر موريس ، لأن المخادع كان قد أدرك بالفعل شيئاً عن نفسه منذ زمن طويل:

ظهرت ابتسامة خافتة على وجه كايليث.

مهما بدا الفخ خطيراً… إذا كان السر مثيراً للاهتمام بما فيه الكفاية ، فإنه سيخطو دائماً أقرب ليلقي نظرة.

“فضولي يزداد مع كل لحظة تمر”

___________

“مثير للاهتمام”

(في هذه الأثناء ، داخل الخيمة)

ثم بدأت أصابعه تنقر بسرعة على ذراعه مرة أخرى.

كان الجو يزداد توتراً مع كل دقيقة تمر.

“ما الذي يتحدثون عنه؟”

سأل دو تراسك بصراحة وصوته الثقيل يقطع الغرفة وهو ينحني إلى الأمام قليلاً ، “إذاً ما هي الخطة بمجرد أن يدخل موريس هذه الخيمة؟ ما الذي سنفعله بالضبط حينها؟”

عادت ابتسامته للظهور ببطء.

“سنفعل ما ناقشناه. أنا ويو كيرو ولو هان سنحاول تثبيته” أجاب مو شين بدون تردد.

“إذا نجحنا في خلق ثغرة ، فسيقوم كايليث بالضربة الاخيرة” تابع مو شين.

“إذا تمكنا نحن الثلاثة من إيقافه ولو للحظة ، فينبغي أن يكون ذلك كافياً” نقر بإصبع واحد خفيف على الطاولة وهو يواصل.

“يمكنني شم رائحته من هنا” حمل صوته هدوءاً مقلقاً الآن وهو يثبت عينيه على الخيمة بأسفل.

“أنت ورو فاسا سددوا ضرباتكم” تحولت عيناه نحو الجانب المقابل.

“فضولي يزداد مع كل لحظة تمر”

أومأ دو تراسك ببطء بينما ابتسمت رو فاسا ابتسامة خافتة ، حيث بدا عليها الرضا التام عن هذا الترتيب.

“لماذا أنت واثق إلى هذا الحد؟” أمالت رو فاسا رأسها قليلاً ثم سألت.

“إذا نجحنا في خلق ثغرة ، فسيقوم كايليث بالضربة الاخيرة” تابع مو شين.

“إذا جلست هنا لفترة أطول ، فإن رأسي سينفجر من الاثارة!”

“كانت تلك هي الخطة بالفعل” عند منتصف الطاولة ، وجه كايليث إيماءة رأس صغيرة.

“يمكنني شم رائحته من هنا” حمل صوته هدوءاً مقلقاً الآن وهو يثبت عينيه على الخيمة بأسفل.

“أنت تجعل الأمر يبدو سهلاً ، ولكننا نتحدث عن موريس” تمتم دو تراسك.

أومأ دو تراسك ببطء بينما ابتسمت رو فاسا ابتسامة خافتة ، حيث بدا عليها الرضا التام عن هذا الترتيب.

“لا شيء من هذا سيكون سهلاً ، ولكن هذه هي أفضل فرصة سنحصل عليها على الإطلاق” ردت رو فاسا بهدوء.

(في هذه الأثناء ، داخل الخيمة)

“إنه حذر. هناك احتمال حقيقي بأن يغادر بعد رؤية الموقف” تحدث لو هان أخيراً.

وعلى الرغم من أنه كان بإمكانه الشعور بوجودهم ، إلا أنه لم يكن قادرًا على إدراك ما يفعلونه بوضوح.

“إذا غادر ، فستصبح المحاولة عديمة الفائدة” تحولت نظرة يو كيرو نحو مدخل الخيمة.

“هيا… هيا…” همس موريس.

للحظة لم يرد أحد ، ثم تحدث كايليث مرة أخرى ،

أطلق موريس ضحكة خافتة وهو يتخيل المشهد:

“لن يغادر”

من الفضاء ، كان بإمکانه رؤية كل شيء:

اتجهت عدة أزواج من الأعين نحوه بينما ظل تعبير كايليث هادئا.

“قد يشتبه موريس في الفخ ولكن الشك وحده لن يوقفه”

“قد يشتبه موريس في الفخ ولكن الشك وحده لن يوقفه”

من الفضاء ، كان بإمکانه رؤية كل شيء:

“لماذا أنت واثق إلى هذا الحد؟” أمالت رو فاسا رأسها قليلاً ثم سألت.

اتجهت عدة أزواج من الأعين نحوه بينما ظل تعبير كايليث هادئا.

ظهرت ابتسامة خافتة على وجه كايليث.

ستة وجودات ، ست هالات واضحة من مستوى الحاكم حتى عبر الغلاف الجوي للكوكب وطبقات التعاويذ الدفاعية المحيطة بالمعسكر ، حيث كان بإمكان موريس أن يشعر بجلوسهم معاً.

أكد كايليث بينما تستمر لعبة الانتظار ، “لأنني أتعامل معه منذ الـ 2200 عام الماضية. أنتم يا رفاق لا تعرفونه كما أعرفه أنا. وصدقوني عندما أقول هذا…. لا أحد يعرفه مثلي”

ثم بدأت أصابعه تنقر بسرعة على ذراعه مرة أخرى.

 

“إنهم يكرهون ويمقتون بعضهم البعض”

الترجمة: Hunter

“هاهاهاهاها…” انفجر موريس ضاحكاً.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈F A🔥 100
🥉mohaamned alrehaili🔥 100
4محمد جبران🔥 100
5A G🔥 100
6Ahmed Asem🔥 100
7Oussama Ait ouakrim🔥 100
8Daniah Mulki🔥 100
9Abdullah Alamoudi🔥 100
10Bansa🔥 100

“بحلول الآن كان ينبغي لتلك الخيمة أن تتفكك… أو كان ينبغي لشخص ما بالداخل أن يكون قد مات بالفعل”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط