Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1051

تخطي زمني (الجزء الأول)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تخطي زمني (الجزء الأول)

الفصل 1051 – تخطي زمني (الجزء الأول)

(بعد 15 عام ، منظور ليو ، العالم الذي لم يمسه الزمن)

“أنا هي خطة الهجوم!” قال مايرون وهو يدفع يده بدون مقاومة.

مر 14 عام داخل العالم الذي لم يمسه الزمن منذ أن فشل ليو في استعادة الماء المقدس من كوكب جرانودا ، وفي ذلك الوقت ، تغير ما هو أكثر بكثير من مجرد قوته.

“الأطفال لا يفهمون قيمة توجيهاتك ايها اللورد الأب. لو خيروا بين التعلم تحت يدك أو المشاركة في مهمة حقيقية ، فسيختار 99.9% من الجيش التدريب تحت يدك ولكن أولئك الذين ولدوا في المحيط ، لا يمكنهم أبدًا تقدير قيمة الماء بينما يتوسل أطفالك ليتم تحريرهم” لاحظ دامبي وهو يطلق تنهيدة عميقة مما دفع ليو للتربيت على رأسه.

من بين الأمور ، بات يملك لحية كثيفة في شكل مربع حاد ، ورغم أنه لم يسمح لها أبدًا بأن تنمو بشكل جامح أو غير مرتب ، إلا أنه أبقاها ليمنح نفسه مظهرًا أكثر نضجًا.

“اللورد الأب ، يبدو أن أطفالك قد ورثوا جوانب مختلفة منك” قال دامبي وهو يميل رأسه قليلًا بينما يواصل مراقبة المعركة في الأسفل.

لأنه بعد أن وصل إلى ذروة مستوى العاهل ، استقرت ملامحه الطبيعية منذ فترة طويلة ، مما تركه مع وجه شاب في الخامسة والعشرين من عمره بغض النظر عن مقدار الوقت الذي يمر.

“لقد انتهى بهم المطاف بأخذ أجزاء مختلفة مني”

ومع نمو أطفاله الآن ليصلوا إلى عمر العشرين والاثنين والعشرين ، أصبح استمراره في حلق لحيته بالكامل يمنحه مظهرًا يكاد يكون مضحكًا ، إذ بدا وكأنه شقيقهم الأكبر ، وليس والدهم. ولذلك ، ومن أجل الحفاظ على هيبته وحضوره داخل عائلته ، اتخذ ليو قرارًا بسيطًا ، حيث قام بتربية لحيته.

“حسناً ، هذا يكفي” قاطع صوت ثرثرتهم فجأة.

ليس بداعي الغرور بل ليبدو بالدور الذي كان مقدرًا له أن يتخذه.

“لا خصم لهم في نفس مستواهم”

“إنهم يحققون أداءً جيدًا حتى الآن ايها اللورد الأب” لاحظ دامبي وهو ينظر إلى كاليب ومايرون من مسافة بعيدة بينما كانوا ينفذون أول مهمة عسكرية لهم بدقة ثابتة.

(في هذه الأثناء ، ليو ودامبي)

“أعني… أجل ، أداؤهم ليس سيئًا على الإطلاق” أجاب ليو وهو يجلس فوق رأس دامبي الضخم ، محاولاً الحفاظ على نبرته هادئة ، ولكن فشل في كبح الفخر الخافت الذي تسلل إلى صوته لأنه بغض النظر عن مدى محاولته البقاء متماسكًا ، لم يستطع إخفاء الرضا الذي تصاعد داخله وهو يراقب أطفاله وهم يقودون فرقتهم بثقة وكفاءة.

“إنهم يحققون أداءً جيدًا حتى الآن ايها اللورد الأب” لاحظ دامبي وهو ينظر إلى كاليب ومايرون من مسافة بعيدة بينما كانوا ينفذون أول مهمة عسكرية لهم بدقة ثابتة.

“الأطفال لا يفهمون قيمة توجيهاتك ايها اللورد الأب. لو خيروا بين التعلم تحت يدك أو المشاركة في مهمة حقيقية ، فسيختار 99.9% من الجيش التدريب تحت يدك ولكن أولئك الذين ولدوا في المحيط ، لا يمكنهم أبدًا تقدير قيمة الماء بينما يتوسل أطفالك ليتم تحريرهم” لاحظ دامبي وهو يطلق تنهيدة عميقة مما دفع ليو للتربيت على رأسه.

استمرت ابتسامته ولكن عيونه تصلبت لأنه وحده كان يستطيع رؤية كم يتوجب عليهم النمو أكثر قبل أن يمتلكوا القدرة على الوقوف بثبات بمفردهم.

“لا بأس…. إنهم بحاجة إلى الأمرين معًا. لقد وعدتهم أنه بمجرد وصول كلاهما إلى مستوى السمو ، فسأسمح لهم بالمشاركة في التدريبات العسكرية. بطريقة ما ، لقد اكتسبوا حق هذه المغامرة بالفعل” أجاب ليو وهو يرى الطفلين يصلان إلى مرحلة حاسمة في المهمة.

“سأتولى الأمر” أعلن مايرون وكأن القرار لا يتطلب المزيد من التفكير.

“أوه…. الآن ينبغي أن يكون هذا أمرا مثيرًا للاهتمام! أستطيع أن أعدّ ما لا يقل عن 15 وحش من مستوى السمو ووحش واحد من مستوى العاهل في الوادي أمامهم. ماذا سيفعلان الآن؟ هل سيتخذان طريقًا آخر؟ ام سيقاتلان؟ أم سيبتكران شيئًا ذكيًا؟” تساءل ليو وهو يواصل المراقبة مع أنفاس مكتومة.

“الأطفال لا يفهمون قيمة توجيهاتك ايها اللورد الأب. لو خيروا بين التعلم تحت يدك أو المشاركة في مهمة حقيقية ، فسيختار 99.9% من الجيش التدريب تحت يدك ولكن أولئك الذين ولدوا في المحيط ، لا يمكنهم أبدًا تقدير قيمة الماء بينما يتوسل أطفالك ليتم تحريرهم” لاحظ دامبي وهو يطلق تنهيدة عميقة مما دفع ليو للتربيت على رأسه.

———————

‘إذا اشتبكنا بشكل مباشر ، فهناك احتمال كبير لوقوع إصابات ، وحتى لو نجحنا ، فسنضيع الوقت والطاقة في قتال ليس هدفنا الرئيسي ، ولكن الالتفاف… سيكلفنا ما لا يقل عن 12 إلى 16 ساعة’

(في هذه الأثناء ، منظور كاليب ومايرون)

تفاعل الوحوش على الفور ، حيث تردد هديرهم واهتزت الأرض واندفعت عشرات الأشكال الضخمة نحوه بينما استقر السرب بأكمله من الوحوش على وجوده.

وقف كاليب عند حافة الوادي وفرقته منتشرة خلفه في تشكيل منضبط بينما كانت عيناه الحادة تمسح التضاريس أمامه وهو يعالج كل متغير ممكن يمكن أن يؤثر على نتيجة خطوتهم التالية.

“لقد ورث الجرأة والشجاعة المطلقة” قال دامبي مع ابتسامة خفيفة تتشكل عبر وجهه.

قبل اليوم ، لم يقد مهمة قط ، ولكن بسبب معلميه ، الذين كانوا والده والقادة العواهل داخل الطائفة ، تعلم الكثير عن الاستراتيجيات والتكتيكات أثناء نشأته.

تناثرت الدماء وتحطمت الأطراف وانهارت مخلوقات تفوقه حجمًا بخمس مرات وكأنها لم تكن أكثر من دمى للتدريب.

“أيها الكشافة ، ما هو التقرير؟” سأل كاليب ونبرته هادئة بينما تقدم كشافان شابان مع تعابير متوترة بوضوح.

“لماذا لا يفكر أخي إلا بقوته؟” شتم كاليب وهو يهز رأسه مرة واحدة ثم قفز ، لأنه لا يوجد كون سيسمح فيه لـ مايرون بمواجهة ذلك بمفرده.

“هناك العديد من الوحوش من مستوى مرتفع داخل الوادي” أفاد أحدهم وهو يبتلع لعابه بتوتر بينما واصل الكشاف الثاني بدون تردد.

“هدفنا هو عبور الوادي ، وليس قهره” واصل كاليب بنبرة حازمة ولكن متماسكة بينما تعمد الحفاظ على الاتصال البصري مع كل عضو في فريقه.

“هناك ما لا يقل عن 15 هالة من مستوى السمو وهالة واحدة من مستوى العاهل في المركز” قال بينما استقر ثقل هذه المعلومات على الفرقة.

تبع ذلك صمت قصير.

“لا” قال كاليب بصوت هادئ ولكن حاسم ، حيث رفع يدًا لإيقاف المزيد من المناقشات حول هذا الاتجاه من التفكير.

أومأ كاليب ببطء وهو يعود بنظره نحو الوادي بينما بدأت أفكاره تترتب في تقييم منظم للموقف.

للحظة قصيرة ، تبادل أعضاء الفريق النظرات ثم تقدم أحد أعضاء الفريق إلى الأمام.

‘الاندفاع بشكل أعمى ليس خيارًا…’ فكر كاليب وعيناه تتضيق قليلًا وهو يتخيل التضاريس.

“ولكن في ظل الظروف الحالية… لن تنجح”

‘إذا اشتبكنا بشكل مباشر ، فهناك احتمال كبير لوقوع إصابات ، وحتى لو نجحنا ، فسنضيع الوقت والطاقة في قتال ليس هدفنا الرئيسي ، ولكن الالتفاف… سيكلفنا ما لا يقل عن 12 إلى 16 ساعة’

‘الاندفاع بشكل أعمى ليس خيارًا…’ فكر كاليب وعيناه تتضيق قليلًا وهو يتخيل التضاريس.

لم يكن ذلك مقبولا ، حيث كان الوقت موردًا غاليًا.

“لقد انتهى بهم المطاف بأخذ أجزاء مختلفة مني”

“نحن بحاجة إلى خطة” قال كاليب وهو يستدير لمواجهة فرقته ، حيث جذب انتباههم الكامل بشكل طبيعي.

مر 14 عام داخل العالم الذي لم يمسه الزمن منذ أن فشل ليو في استعادة الماء المقدس من كوكب جرانودا ، وفي ذلك الوقت ، تغير ما هو أكثر بكثير من مجرد قوته.

“هدفنا هو عبور الوادي ، وليس قهره” واصل كاليب بنبرة حازمة ولكن متماسكة بينما تعمد الحفاظ على الاتصال البصري مع كل عضو في فريقه.

“لقد ورث الجرأة والشجاعة المطلقة” قال دامبي مع ابتسامة خفيفة تتشكل عبر وجهه.

“إذا كان لدى أي شخص حل يقلل من المخاطر مع الحفاظ على الكفاءة ، فليتحدث” قال كاليب وهو يفتح المجال للجميع ، مشجعًا على إبداء الآراء بدلاً من فرض قرار أحادي الجانب.

“الأطفال لا يفهمون قيمة توجيهاتك ايها اللورد الأب. لو خيروا بين التعلم تحت يدك أو المشاركة في مهمة حقيقية ، فسيختار 99.9% من الجيش التدريب تحت يدك ولكن أولئك الذين ولدوا في المحيط ، لا يمكنهم أبدًا تقدير قيمة الماء بينما يتوسل أطفالك ليتم تحريرهم” لاحظ دامبي وهو يطلق تنهيدة عميقة مما دفع ليو للتربيت على رأسه.

للحظة قصيرة ، تبادل أعضاء الفريق النظرات ثم تقدم أحد أعضاء الفريق إلى الأمام.

قبل اليوم ، لم يقد مهمة قط ، ولكن بسبب معلميه ، الذين كانوا والده والقادة العواهل داخل الطائفة ، تعلم الكثير عن الاستراتيجيات والتكتيكات أثناء نشأته.

“ما رأيكم في أن نلتف حول الجانب الأيمن من الوادي ثم ننصب سلسلة من المشاعل ، بالتزامن مع عدد من الانفجارات المضبوطة؟” اقترح وهو يتحدث بثقة متزايدة.

[عبور الوميض العاصف]

“إذا أطلقناها بالتزامن ، فيجب أن تنجذب الوحوش نحو الضوء والصوت ، مما يمنحنا مهلة للتسلل الى الجانب المقابل” أضاف بينما أومأ عدة آخرين.

“أجل…” تمتم ليو بهدوء.

استمع كاليب بعناية ثم هز رأسه.

استمع كاليب بعناية ثم هز رأسه.

“لا” قال كاليب بصوت هادئ ولكن حاسم ، حيث رفع يدًا لإيقاف المزيد من المناقشات حول هذا الاتجاه من التفكير.

تغير تعبير كاليب على الفور لأنه كان يعلم بالفعل من يكون.

“هذه الخطة تفترض سلوكًا متوقعًا” واصل كاليب وهو يخطو إلى الأمام قليلًا.

‘إذا اشتبكنا بشكل مباشر ، فهناك احتمال كبير لوقوع إصابات ، وحتى لو نجحنا ، فسنضيع الوقت والطاقة في قتال ليس هدفنا الرئيسي ، ولكن الالتفاف… سيكلفنا ما لا يقل عن 12 إلى 16 ساعة’

“الوحوش من مستوى العاهل لا تتفاعل مثل المخلوقات الأدنى” قال كاليب ونظراته تتصلب.

قبل اليوم ، لم يقد مهمة قط ، ولكن بسبب معلميه ، الذين كانوا والده والقادة العواهل داخل الطائفة ، تعلم الكثير عن الاستراتيجيات والتكتيكات أثناء نشأته.

“إنهم يشعرون بالحركة والنية وتقلبات الطاقة فورا ، وفي اللحظة التي ندخل فيها الى مجاله ، سيتم اعتراضنا في اللحظة التالية مباشرة” أوضح كاليب وهو يفكك خطة الرجل بدون التقليل من المنطق ورائها.

“هذه الاستراتيجية كانت ستنجح ضد تهديدات من مستوى السيد العظيم” أضاف كاليب وهو ينظر نحو الفرقة.

*قبض*

“ولكن في ظل الظروف الحالية… لن تنجح”

ولكن قبل أن يتطور النقاش أكثر—

أومأ عضو الفريق ببطء ، حيث بدا مستنيرًا حقًا بحجة كاليب ولم يشعر بالاستبعاد ، مما شجع الآخرين على التحدث أيضًا.

تبع ذلك صمت قصير.

“ماذا يمكننا أن نفعل أيضًا؟” سأل أحدهم ، حيث بدأ نقاش هادف داخل الفرقة.

“لقد ورث كاليب الحكمة وضبط النفس والقدرة على القيادة بوضوح” واصل دامبي ونبرته تحمل إعجابًا حقيقيًا.

ولكن قبل أن يتطور النقاش أكثر—

 

“حسناً ، هذا يكفي” قاطع صوت ثرثرتهم فجأة.

استمع كاليب بعناية ثم هز رأسه.

تغير تعبير كاليب على الفور لأنه كان يعلم بالفعل من يكون.

وقف كاليب عند حافة الوادي وفرقته منتشرة خلفه في تشكيل منضبط بينما كانت عيناه الحادة تمسح التضاريس أمامه وهو يعالج كل متغير ممكن يمكن أن يؤثر على نتيجة خطوتهم التالية.

تقدم مايرون إلى الأمام مع تمديد كتفيه بكسل بينما التوت شفتاه في ابتسامة خفيفة وهو ينظر نحو الوادي في الأسفل مع تجاهل الخطر بشكل تام.

قبل اليوم ، لم يقد مهمة قط ، ولكن بسبب معلميه ، الذين كانوا والده والقادة العواهل داخل الطائفة ، تعلم الكثير عن الاستراتيجيات والتكتيكات أثناء نشأته.

“سأتولى الأمر” أعلن مايرون وكأن القرار لا يتطلب المزيد من التفكير.

استمرت ابتسامته ولكن عيونه تصلبت لأنه وحده كان يستطيع رؤية كم يتوجب عليهم النمو أكثر قبل أن يمتلكوا القدرة على الوقوف بثبات بمفردهم.

ولكن في اللحظة التي خطا فيها خطوة إلى الأمام ، تحركت يد كاليب على الفور.

من الأعلى ، واصل ليو ودامبي مراقبة الفوضى المتكشفة بينما كان كاليب ومايرون يمزقان الوادي في الأسفل بأسلوبين مختلفين تمامًا ولكنهم متساويان في الفعالية.

*قبض*

“لماذا لا يفكر أخي إلا بقوته؟” شتم كاليب وهو يهز رأسه مرة واحدة ثم قفز ، لأنه لا يوجد كون سيسمح فيه لـ مايرون بمواجهة ذلك بمفرده.

“مايرون لا!” قال كاليب بحدة وهو يمسك مايرون من معصمه ، حيث كانت قبضته حازمة بينما استقرت عيناه على أخيه.

أطلق ليو تنهيدة عميقة على كلمات دامبي ، ورغم الإرهاق في تلك التنهيدة ، إلا أن الابتسامة على شفتيه لم تتلاشى ، حيث ظلت عيناه مثبتة على ساحة المعركة في الأسفل.

“نحن بحاجة إلى خطة للهجوم!” أصر كاليب وصوته ينخفض.

ابن يحسب كل حركة والآخر يندفع إلى الخطر بدون تردد.

نظر إليه مايرون ثم ابتسم.

“إذا كان لدى أي شخص حل يقلل من المخاطر مع الحفاظ على الكفاءة ، فليتحدث” قال كاليب وهو يفتح المجال للجميع ، مشجعًا على إبداء الآراء بدلاً من فرض قرار أحادي الجانب.

“أنا هي خطة الهجوم!” قال مايرون وهو يدفع يده بدون مقاومة.

قبل اليوم ، لم يقد مهمة قط ، ولكن بسبب معلميه ، الذين كانوا والده والقادة العواهل داخل الطائفة ، تعلم الكثير عن الاستراتيجيات والتكتيكات أثناء نشأته.

وقبل أن يتمكن أي شخص من إيقافه ، قفز مايرون.

“تعالوا إليّ إن كنتم تتجرأون أيها الوحوش!” هدر مايرون وصوته يتردد عبر الوادي بينما انفجرت هالته إلى الخارج مثل إشارة متألقة.

“هذه الخطة تفترض سلوكًا متوقعًا” واصل كاليب وهو يخطو إلى الأمام قليلًا.

“سأقطع كل وحش منكم!” أعلن مايرون وهو يضحك ببرود.

“لا خصم لهم في نفس مستواهم”

“هاهاهاها!”

“آه تباً…” تمتم كاليب وهو يراقب الفوضى وهي تتكشف ، حيث اشتدت قبضته قليلًا.

تفاعل الوحوش على الفور ، حيث تردد هديرهم واهتزت الأرض واندفعت عشرات الأشكال الضخمة نحوه بينما استقر السرب بأكمله من الوحوش على وجوده.

“ماذا يمكننا أن نفعل أيضًا؟” سأل أحدهم ، حيث بدأ نقاش هادف داخل الفرقة.

وبعد ذلك ، تحرك مايرون ، حيث ومضت خناجره عبر الهواء وهو يضرب أول وحش بدون أن يتباطأ بينما انساب جسده من ضربة إلى أخرى بدقة وحشية.

“آه تباً…” تمتم كاليب وهو يراقب الفوضى وهي تتكشف ، حيث اشتدت قبضته قليلًا.

تناثرت الدماء وتحطمت الأطراف وانهارت مخلوقات تفوقه حجمًا بخمس مرات وكأنها لم تكن أكثر من دمى للتدريب.

“هناك ما لا يقل عن 15 هالة من مستوى السمو وهالة واحدة من مستوى العاهل في المركز” قال بينما استقر ثقل هذه المعلومات على الفرقة.

“آه تباً…” تمتم كاليب وهو يراقب الفوضى وهي تتكشف ، حيث اشتدت قبضته قليلًا.

من بين الأمور ، بات يملك لحية كثيفة في شكل مربع حاد ، ورغم أنه لم يسمح لها أبدًا بأن تنمو بشكل جامح أو غير مرتب ، إلا أنه أبقاها ليمنح نفسه مظهرًا أكثر نضجًا.

“لماذا لا يفكر أخي إلا بقوته؟” شتم كاليب وهو يهز رأسه مرة واحدة ثم قفز ، لأنه لا يوجد كون سيسمح فيه لـ مايرون بمواجهة ذلك بمفرده.

“هاهاهاها!” ضحك دامبي وجسده الضخم يهتز قليلًا تحت ليو.

[عبور الوميض العاصف]

ليس بداعي الغرور بل ليبدو بالدور الذي كان مقدرًا له أن يتخذه.

[ضربات الشبح الألف]

*قبض*

وصل كاليب الى ساحة المعركة خلف مايرون مباشرة مستخدمًا تقنيات ليو المميزة ، بينما وقف بقية أعضاء الفرقة متجمدين للحظة ، حيث كانوا يراقبون بذهول تام بينما الأخوان يمزقان سربًا من وحوش مستوى السمو وكأنهم لا يشكلان عقبة على الإطلاق.

أومأ كاليب ببطء وهو يعود بنظره نحو الوادي بينما بدأت أفكاره تترتب في تقييم منظم للموقف.

———————

“الوحوش من مستوى العاهل لا تتفاعل مثل المخلوقات الأدنى” قال كاليب ونظراته تتصلب.

(في هذه الأثناء ، ليو ودامبي)

ومع نمو أطفاله الآن ليصلوا إلى عمر العشرين والاثنين والعشرين ، أصبح استمراره في حلق لحيته بالكامل يمنحه مظهرًا يكاد يكون مضحكًا ، إذ بدا وكأنه شقيقهم الأكبر ، وليس والدهم. ولذلك ، ومن أجل الحفاظ على هيبته وحضوره داخل عائلته ، اتخذ ليو قرارًا بسيطًا ، حيث قام بتربية لحيته.

من الأعلى ، واصل ليو ودامبي مراقبة الفوضى المتكشفة بينما كان كاليب ومايرون يمزقان الوادي في الأسفل بأسلوبين مختلفين تمامًا ولكنهم متساويان في الفعالية.

وعلى الرغم من قوتهم الحالية… إلا أن ليو كان يستطيع بالفعل رؤية الثغرات والأخطاء وعدم الكفاءة والمخاطر التي لم يفهموها بعد بشكل كامل.

راقب دامبي المشهد باستمتاع متزايد بينما كانت الوحوش المنهارة وومضات الفولاذ ينعكسون بضعف في عينيه الواسعة قبل أن ينفجر أخيراً في ضحكة مدوية وعميقة.

“الوحوش من مستوى العاهل لا تتفاعل مثل المخلوقات الأدنى” قال كاليب ونظراته تتصلب.

“هاهاهاها!” ضحك دامبي وجسده الضخم يهتز قليلًا تحت ليو.

ولكن في اللحظة التي خطا فيها خطوة إلى الأمام ، تحركت يد كاليب على الفور.

“اللورد الأب ، يبدو أن أطفالك قد ورثوا جوانب مختلفة منك” قال دامبي وهو يميل رأسه قليلًا بينما يواصل مراقبة المعركة في الأسفل.

“إنهم يحققون أداءً جيدًا حتى الآن ايها اللورد الأب” لاحظ دامبي وهو ينظر إلى كاليب ومايرون من مسافة بعيدة بينما كانوا ينفذون أول مهمة عسكرية لهم بدقة ثابتة.

“لقد ورث كاليب الحكمة وضبط النفس والقدرة على القيادة بوضوح” واصل دامبي ونبرته تحمل إعجابًا حقيقيًا.

———————

“بينما مايرون…” توقف دامبي للحظة بينما انقسم وحش آخر إلى نصفين في الأسفل.

“ما رأيكم في أن نلتف حول الجانب الأيمن من الوادي ثم ننصب سلسلة من المشاعل ، بالتزامن مع عدد من الانفجارات المضبوطة؟” اقترح وهو يتحدث بثقة متزايدة.

“لقد ورث الجرأة والشجاعة المطلقة” قال دامبي مع ابتسامة خفيفة تتشكل عبر وجهه.

مر 14 عام داخل العالم الذي لم يمسه الزمن منذ أن فشل ليو في استعادة الماء المقدس من كوكب جرانودا ، وفي ذلك الوقت ، تغير ما هو أكثر بكثير من مجرد قوته.

*تنهيدة*

“بينما مايرون…” توقف دامبي للحظة بينما انقسم وحش آخر إلى نصفين في الأسفل.

أطلق ليو تنهيدة عميقة على كلمات دامبي ، ورغم الإرهاق في تلك التنهيدة ، إلا أن الابتسامة على شفتيه لم تتلاشى ، حيث ظلت عيناه مثبتة على ساحة المعركة في الأسفل.

“ما رأيكم في أن نلتف حول الجانب الأيمن من الوادي ثم ننصب سلسلة من المشاعل ، بالتزامن مع عدد من الانفجارات المضبوطة؟” اقترح وهو يتحدث بثقة متزايدة.

“أجل…” تمتم ليو بهدوء.

“نحن بحاجة إلى خطة للهجوم!” أصر كاليب وصوته ينخفض.

“لقد انتهى بهم المطاف بأخذ أجزاء مختلفة مني”

الترجمة: Hunter

ابن يحسب كل حركة والآخر يندفع إلى الخطر بدون تردد.

 

أسلوبان متعاكسان.

“أعني… أجل ، أداؤهم ليس سيئًا على الإطلاق” أجاب ليو وهو يجلس فوق رأس دامبي الضخم ، محاولاً الحفاظ على نبرته هادئة ، ولكن فشل في كبح الفخر الخافت الذي تسلل إلى صوته لأنه بغض النظر عن مدى محاولته البقاء متماسكًا ، لم يستطع إخفاء الرضا الذي تصاعد داخله وهو يراقب أطفاله وهم يقودون فرقتهم بثقة وكفاءة.

ولكن ، كلاهما جيد.

“لقد ورث كاليب الحكمة وضبط النفس والقدرة على القيادة بوضوح” واصل دامبي ونبرته تحمل إعجابًا حقيقيًا.

“كلاهما استثنائي” قال ليو بصوت يحمل فخرًا هادئًا.

“تعالوا إليّ إن كنتم تتجرأون أيها الوحوش!” هدر مايرون وصوته يتردد عبر الوادي بينما انفجرت هالته إلى الخارج مثل إشارة متألقة.

“لا خصم لهم في نفس مستواهم”

تفاعل الوحوش على الفور ، حيث تردد هديرهم واهتزت الأرض واندفعت عشرات الأشكال الضخمة نحوه بينما استقر السرب بأكمله من الوحوش على وجوده.

توقف للحظة ثم أضاف بنبرة أكثر نعومة—

“حسناً ، هذا يكفي” قاطع صوت ثرثرتهم فجأة.

“ولكنهم لا يزالان بعيدين جدًا عن المكان الذي يحتاجان إلى التواجد فيه”

تفاعل الوحوش على الفور ، حيث تردد هديرهم واهتزت الأرض واندفعت عشرات الأشكال الضخمة نحوه بينما استقر السرب بأكمله من الوحوش على وجوده.

وعلى الرغم من قوتهم الحالية… إلا أن ليو كان يستطيع بالفعل رؤية الثغرات والأخطاء وعدم الكفاءة والمخاطر التي لم يفهموها بعد بشكل كامل.

*قبض*

استمرت ابتسامته ولكن عيونه تصلبت لأنه وحده كان يستطيع رؤية كم يتوجب عليهم النمو أكثر قبل أن يمتلكوا القدرة على الوقوف بثبات بمفردهم.

“لقد ورث الجرأة والشجاعة المطلقة” قال دامبي مع ابتسامة خفيفة تتشكل عبر وجهه.

 

تقدم مايرون إلى الأمام مع تمديد كتفيه بكسل بينما التوت شفتاه في ابتسامة خفيفة وهو ينظر نحو الوادي في الأسفل مع تجاهل الخطر بشكل تام.

الترجمة: Hunter

توقف للحظة ثم أضاف بنبرة أكثر نعومة—

“أوه…. الآن ينبغي أن يكون هذا أمرا مثيرًا للاهتمام! أستطيع أن أعدّ ما لا يقل عن 15 وحش من مستوى السمو ووحش واحد من مستوى العاهل في الوادي أمامهم. ماذا سيفعلان الآن؟ هل سيتخذان طريقًا آخر؟ ام سيقاتلان؟ أم سيبتكران شيئًا ذكيًا؟” تساءل ليو وهو يواصل المراقبة مع أنفاس مكتومة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط