تخطي زمني (الجزء الثاني)
الفصل 1052 – تخطي زمني (الجزء الثاني)
(في هذه الأثناء ، منظور كاليب ومايرون ، داخل الوادي)
تنفس كاليب بثبات وهو يخطو إلى الخلف بينما حرك مايرون كتفيه مع ابتسامة.
تحول الوادي بالفعل إلى الفوضى بحلول الوقت الذي انضم فيه كاليب إلى القتال بشكل كامل ، حيث اجتذب هجوم مايرون المتهور انتباه كل وحش تقريبًا من مستوى السمو في الجوار ، مما أجبر ساحة المعركة على الدخول في حالة من الهياج.
“هناك” تمتم كاليب ، وفي حركة واحدة سلسة ، غرس كلا الخنجرين عميقًا في قاعدة جسده المركزي ، مخترقًا النواة بقوة دقيقة.
ولكن كان هناك إيقاع.
الترجمة: Hunter
وبينما كان مايرون يقاتل كعاصفة مشتعلة ، ينحت طريقه عبر الوحوش بعدوانية جامحة وسرعة هائلة ، كان كاليب يتحرك كظل عبر تلك الفوضى مع خطوات محسوبة وزوايا دقيقة ولا تضرب خناجره إلا عندما تكون النتيجة مضمونة بالفعل.
ولكن كان هناك إيقاع.
وبينما انقض أحد الوحوش على مايرون من الجانب ومخالبه الضخمة تشق الهواء بقوة تكفي لقطع الصخور ، صده كاليب من زاويته العمياء ، منزلقًا بخفة خلال دفاعه ، قبل أن يغرس خنجره بدقة في قاعدة جمجمته ، ليسقط ميتا قبل أن يُكمل هجومه.
اهتز الجسد الضخم مرة واحدة قبل أن ينهار ، ليرتفع الغبار ببطء في الهواء ، بينما عاد الصمت إلى ساحة المعركة مرة أخرى.
في الوقت نفسه ، ضحك مايرون.
*سكرييييتش*
“هاهاهاها!” هدر وهو يقفز فوق مخلوق آخر مندفع ، حيث ومضت خناجره في ضربة متقاطعة وحشية قد شقت العمود الفقري للوحش بينما حملته القوة مباشرة إلى الهدف التالي بدون توقف.
*رغوة حمضية*
“واكِب سرعتي يا أخي!” صرخ مايرون وهو يدور عبر الهواء ، متفاديًا ذيلاً كاسحًا كان ليحطمه على الفور.
“واكِب سرعتي يا أخي!” صرخ مايرون وهو يدور عبر الهواء ، متفاديًا ذيلاً كاسحًا كان ليحطمه على الفور.
“أنا أواكب بالفعل” أجاب كاليب بهدوء بينما ظلت نبرته ثابتة وهو يصد ضربة قادمة أخرى بأقل حركة ممكنة ، مستغلًا قوة الهجوم لصرفها بدلًا من التصدي لها وجهًا لوجه ، ثم رد بطعنة قطعت أحد الأوتار الحيوية.
“أرأيت؟” قال مايرون.
بينما كان مايرون يخلق ثغرات من خلال القوة والفوضى ، كان كاليب يستغلها بدقة هادئة.
ولكن فجأة—
وببطء ولكن بثبات ، بدأ السرب يقل ، حيث تساقطت الأجساد وتلاشت الصرخات.
ولكن رغم الكلمات ، لم يكن هناك غضب في عينيه ، لأنه سواء أعجبه ذلك أم لا ، فإن خطة هجوم أخيه قد نجحت في النهاية.
انهار آخر وحش من مستوى السمو تحت الضغط المتواصل للاخوين الذين يعملون في تزامن تام.
في الوقت نفسه ، ضحك مايرون.
ولكن فجأة—
تنفس كاليب بثبات وهو يخطو إلى الخلف بينما حرك مايرون كتفيه مع ابتسامة.
*كرررررررك*
(في هذه الأثناء ، دامبي وليو)
مزقت صرخة عالية الهواء ، حيث كشف الوحش من مستوى العاهل والذي كان ملك الوادي عن نفسه.
“كييييشششش—” صرخ العنكبوت بعنف والتوى جسده وهو يحاول الإطاحة بـ كاليب بينما اندفعت أطرافه للخارج في كل اتجاه.
“ها هو قادم…..” قال مايرون بينما برز عنكبوت ضخم من أعماق الوادي وهيكل جسده الهائل يتفتح بينما اخترقت أرجله الكثيرة الأرض ، في حين استقرت عشرات العيون المتوهجة على الدخيلين بذكاء مفترس.
*غضب مكبوت*
*فششش*
“في نفس عمرهم ، القليل فقط عبر الكون كانوا سينجون من مواجهة كهذه والانتصار” واصل دامبي وهو يتنهد.
انطلقت خيوط كثيفة إلى الأمام على الفور ، مما دفع كاليب للتحرك فورا.
*تنهيدة*
اختفى إلى الجانب ، متفاديًا الخيوط المقيدة بالكاد بينما تتبعت عيناه حركة العنكبوت بتركيز كامل.
اهتز الجسد الضخم مرة واحدة قبل أن ينهار ، ليرتفع الغبار ببطء في الهواء ، بينما عاد الصمت إلى ساحة المعركة مرة أخرى.
“مايرون ، لا تقع في الفخ” حذر كاليب وهو يعدل وقفته ، ولكن مايرون اكتفى بالابتسام.
اصطدمت خناجره بالأطراف الصلبة وانفجرت الشرارات بسبب الاصطدام ، بينما أرسلته القوة ينزلق إلى الخلف عبر الأرض.
“استرخي” قال مايرون ، وبدلاً من التراجع ، اندفع إلى الأمام للهجوم ، بينما تفاعل العنكبوت على الفور مع حركاته.
[ضربات الشبح الألف]
*ثررررم*
“في نفس عمرهم ، القليل فقط عبر الكون كانوا سينجون من مواجهة كهذه والانتصار” واصل دامبي وهو يتنهد.
ضربت ساقي العنكبوت الضخمة نحوه بقوة ساحقة ، ولكن بدلاً من المراوغة ، قفز مايرون نحوها.
تنفس كاليب بثبات وهو يخطو إلى الخلف بينما حرك مايرون كتفيه مع ابتسامة.
*شينغ*
أصبح الوحش غاضبا على الفور ، حيث أصبحت هجماته الآن أكثر شراسة وقوة ، حتى ارتكب أخيراً الخطأ الكبير الذي كان كاليب ينتظره.
اصطدمت خناجره بالأطراف الصلبة وانفجرت الشرارات بسبب الاصطدام ، بينما أرسلته القوة ينزلق إلى الخلف عبر الأرض.
“ها هو قادم…..” قال مايرون بينما برز عنكبوت ضخم من أعماق الوادي وهيكل جسده الهائل يتفتح بينما اخترقت أرجله الكثيرة الأرض ، في حين استقرت عشرات العيون المتوهجة على الدخيلين بذكاء مفترس.
ولكن ابتسم.
ولكن كان هناك إيقاع.
“الآن أصبح الأمر أكثر إثارة للاهتمام!” ضحك مايرون بينما هبط كاليب من الأعلى.
“أرأيت؟” قال مايرون.
[ضربات الشبح الألف]
تنفس كاليب بثبات وهو يخطو إلى الخلف بينما حرك مايرون كتفيه مع ابتسامة.
مستغلاً الثغرة التي خلقها مايرون ، هبط كاليب على ظهر العنكبوت بينما ضربت نصاله في تتابع سريع ، مستهدفا المفاصل التي تمتلك عددا أقل من الدروع.
وبينما انقض أحد الوحوش على مايرون من الجانب ومخالبه الضخمة تشق الهواء بقوة تكفي لقطع الصخور ، صده كاليب من زاويته العمياء ، منزلقًا بخفة خلال دفاعه ، قبل أن يغرس خنجره بدقة في قاعدة جمجمته ، ليسقط ميتا قبل أن يُكمل هجومه.
“كييييشششش—” صرخ العنكبوت بعنف والتوى جسده وهو يحاول الإطاحة بـ كاليب بينما اندفعت أطرافه للخارج في كل اتجاه.
“مُت!” هدر مايرون وهو يضرب بكلا الخنجرين بقوة طائشة ، غارساً إياهم في رأس المخلوق المكشوف.
“أجل ، أجل ، واصل القتال يا أخي الأكبر….” شجع مايرون وهو يندفع مجددًا ، ولكن هذه المرة استدرج انتباهه بينما يواصل توجيه ضربات متتالية إلى ساقيه ، مجبرًا المخلوق على تشتيت تركيزه بين الاثنين.
انهار آخر وحش من مستوى السمو تحت الضغط المتواصل للاخوين الذين يعملون في تزامن تام.
*رغوة حمضية*
“واكِب سرعتي يا أخي!” صرخ مايرون وهو يدور عبر الهواء ، متفاديًا ذيلاً كاسحًا كان ليحطمه على الفور.
*غضب مكبوت*
“في نفس عمرهم ، القليل فقط عبر الكون كانوا سينجون من مواجهة كهذه والانتصار” واصل دامبي وهو يتنهد.
أصبح الوحش غاضبا على الفور ، حيث أصبحت هجماته الآن أكثر شراسة وقوة ، حتى ارتكب أخيراً الخطأ الكبير الذي كان كاليب ينتظره.
“أنا لستُ راضيًا” تمتم ليو.
“هناك” تمتم كاليب ، وفي حركة واحدة سلسة ، غرس كلا الخنجرين عميقًا في قاعدة جسده المركزي ، مخترقًا النواة بقوة دقيقة.
اهتز الجسد الضخم مرة واحدة قبل أن ينهار ، ليرتفع الغبار ببطء في الهواء ، بينما عاد الصمت إلى ساحة المعركة مرة أخرى.
وفي الوقت نفسه ، قفز مايرون.
“استرخي” قال مايرون ، وبدلاً من التراجع ، اندفع إلى الأمام للهجوم ، بينما تفاعل العنكبوت على الفور مع حركاته.
“مُت!” هدر مايرون وهو يضرب بكلا الخنجرين بقوة طائشة ، غارساً إياهم في رأس المخلوق المكشوف.
*سكرييييتش*
في الوقت نفسه ، ضحك مايرون.
تردد الصوت عبر الوادي ثم توقف.
“هاهاهاها!” هدر وهو يقفز فوق مخلوق آخر مندفع ، حيث ومضت خناجره في ضربة متقاطعة وحشية قد شقت العمود الفقري للوحش بينما حملته القوة مباشرة إلى الهدف التالي بدون توقف.
اهتز الجسد الضخم مرة واحدة قبل أن ينهار ، ليرتفع الغبار ببطء في الهواء ، بينما عاد الصمت إلى ساحة المعركة مرة أخرى.
“في نفس عمرهم ، القليل فقط عبر الكون كانوا سينجون من مواجهة كهذه والانتصار” واصل دامبي وهو يتنهد.
*تنهيدة*
“ها هو قادم…..” قال مايرون بينما برز عنكبوت ضخم من أعماق الوادي وهيكل جسده الهائل يتفتح بينما اخترقت أرجله الكثيرة الأرض ، في حين استقرت عشرات العيون المتوهجة على الدخيلين بذكاء مفترس.
تنفس كاليب بثبات وهو يخطو إلى الخلف بينما حرك مايرون كتفيه مع ابتسامة.
ثم ببطء ، أومأ برأسه بينما خرجت ضحكة خافتة ، وكأن النتيجة كانت متوقعة طوال الوقت.
“أرأيت؟” قال مايرون.
*ثررررم*
“لم يكن الأمر بتلك الصعوبة”
“سأضاعف تدريبهم اعتبارًا من الغد” قال ليو وأصابعه تقرع بخفة على ركبته.
نظر إليه كاليب ثم هز رأسه قليلًا.
“الآن أصبح الأمر أكثر إثارة للاهتمام!” ضحك مايرون بينما هبط كاليب من الأعلى.
“انت مجنون”
ضربت ساقي العنكبوت الضخمة نحوه بقوة ساحقة ، ولكن بدلاً من المراوغة ، قفز مايرون نحوها.
ولكن رغم الكلمات ، لم يكن هناك غضب في عينيه ، لأنه سواء أعجبه ذلك أم لا ، فإن خطة هجوم أخيه قد نجحت في النهاية.
(في هذه الأثناء ، دامبي وليو)
—————
“لقد تجاوز أطفال اللورد الأب حدود أقرانهم بكثير” قال دامبي ونبرته تحمل شعورًا هادئًا بالفخر بينما ظلت عيناه مثبتة على كاليب ومايرون في الأسفل.
(في هذه الأثناء ، دامبي وليو)
وفي الوقت نفسه ، قفز مايرون.
من مكان بعيد ، راقب ليو ودامبي الغبار وهو يستقر ببطء ، وللحظة قصيرة ، لم يتحدث أي منهم.
“هناك” تمتم كاليب ، وفي حركة واحدة سلسة ، غرس كلا الخنجرين عميقًا في قاعدة جسده المركزي ، مخترقًا النواة بقوة دقيقة.
استقرت نظرات دامبي على ساحة المعركة وهو يستوعب حجم ما حدث للتو ، حيث تناثرت عشرات الوحوش من مستوى السمو عبر الوادي ، وكلها سقطت بواسطة الجهود المشتركة لمحاربين كانوا قد خطوا للتو في أول مهمة حقيقية لهم.
(في هذه الأثناء ، دامبي وليو)
ثم ببطء ، أومأ برأسه بينما خرجت ضحكة خافتة ، وكأن النتيجة كانت متوقعة طوال الوقت.
ثم ، زفر ليو ببطء.
“لقد تجاوز أطفال اللورد الأب حدود أقرانهم بكثير” قال دامبي ونبرته تحمل شعورًا هادئًا بالفخر بينما ظلت عيناه مثبتة على كاليب ومايرون في الأسفل.
*كرررررررك*
“في نفس عمرهم ، القليل فقط عبر الكون كانوا سينجون من مواجهة كهذه والانتصار” واصل دامبي وهو يتنهد.
*رغوة حمضية*
“خاصة ضد تهديد من مستوى العاهل”
اهتز الجسد الضخم مرة واحدة قبل أن ينهار ، ليرتفع الغبار ببطء في الهواء ، بينما عاد الصمت إلى ساحة المعركة مرة أخرى.
لم يجب ليو على الفور بل ظلت نظراته معلقة على ساحة المعركة.
ثم ببطء ، أومأ برأسه بينما خرجت ضحكة خافتة ، وكأن النتيجة كانت متوقعة طوال الوقت.
يراقب ويحلل ويفكك كل حركة وقرار وعدم كفاءة قد حدثت طوال القتال.
اصطدمت خناجره بالأطراف الصلبة وانفجرت الشرارات بسبب الاصطدام ، بينما أرسلته القوة ينزلق إلى الخلف عبر الأرض.
ثم ، زفر ليو ببطء.
وببطء ولكن بثبات ، بدأ السرب يقل ، حيث تساقطت الأجساد وتلاشت الصرخات.
“الكثير من الأخطاء” قال ليو بصوت لا يحمل أي إثارة او فخر بل فقط حكم بارد ومحسوب.
اختفى إلى الجانب ، متفاديًا الخيوط المقيدة بالكاد بينما تتبعت عيناه حركة العنكبوت بتركيز كامل.
ضحك دامبي مجددًا ، وكأنه لم يتوقع شيئًا أقل من هذا الرد.
“أجل ، أجل ، واصل القتال يا أخي الأكبر….” شجع مايرون وهو يندفع مجددًا ، ولكن هذه المرة استدرج انتباهه بينما يواصل توجيه ضربات متتالية إلى ساقيه ، مجبرًا المخلوق على تشتيت تركيزه بين الاثنين.
“سأضاعف تدريبهم اعتبارًا من الغد” قال ليو وأصابعه تقرع بخفة على ركبته.
اصطدمت خناجره بالأطراف الصلبة وانفجرت الشرارات بسبب الاصطدام ، بينما أرسلته القوة ينزلق إلى الخلف عبر الأرض.
“هذا ليس جيدًا بما فيه الكفاية” توقف للحظة.
“أجل ، أجل ، واصل القتال يا أخي الأكبر….” شجع مايرون وهو يندفع مجددًا ، ولكن هذه المرة استدرج انتباهه بينما يواصل توجيه ضربات متتالية إلى ساقيه ، مجبرًا المخلوق على تشتيت تركيزه بين الاثنين.
“أنا لستُ راضيًا” تمتم ليو.
“سأضاعف تدريبهم اعتبارًا من الغد” قال ليو وأصابعه تقرع بخفة على ركبته.
ومع ذلك ، على الرغم من قسوة كلماته ، إلا أن هناك لمحة لشيء أكثر نعومة ظلت تكمن تحت نظراته وهو يواصل مراقبة الطفلين في الأسفل.
ومع ذلك ، على الرغم من قسوة كلماته ، إلا أن هناك لمحة لشيء أكثر نعومة ظلت تكمن تحت نظراته وهو يواصل مراقبة الطفلين في الأسفل.
لأنه كان يعلم ، أن ما حققوه للتو كان استثنائيًا بالنسبة لعمرهم ولكن هذا هو بالضبط السبب في أنه كان يتوقع المزيد منهم.
مستغلاً الثغرة التي خلقها مايرون ، هبط كاليب على ظهر العنكبوت بينما ضربت نصاله في تتابع سريع ، مستهدفا المفاصل التي تمتلك عددا أقل من الدروع.
*فششش*
الترجمة: Hunter
تحول الوادي بالفعل إلى الفوضى بحلول الوقت الذي انضم فيه كاليب إلى القتال بشكل كامل ، حيث اجتذب هجوم مايرون المتهور انتباه كل وحش تقريبًا من مستوى السمو في الجوار ، مما أجبر ساحة المعركة على الدخول في حالة من الهياج.
اهتز الجسد الضخم مرة واحدة قبل أن ينهار ، ليرتفع الغبار ببطء في الهواء ، بينما عاد الصمت إلى ساحة المعركة مرة أخرى.
