عزيمة
الفصل 1050 – عزيمة
(في هذه الأثناء ، العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليو)
‘موريس ، مولثيراك ، ليو سكايشارد من الطائفة’ أصبحت تعابير كايليث أكثر برودة.
خيّم الصمت داخل مكتب قصر سكايشارد بينما كان ليو يجلس خلف مكتبه بدون أن ينبس ببنت شفة.
(في هذه الأثناء ، بالعودة إلى الحديقة الأبدية ، منظور كايليث)
استند كوعاه على الخشب المصقول بينما ضغطت أطراف أصابعه بخفة على جبينه ، وكأنه يحاول طرد الإحباط يدويًا من عقله.
لعدة ثواني طويلة ، لم يقل ليو شيئًا ، حيث امتص المكتب الهادئ ثقل ذلك الإدراك بينما استقرت عاصفة الأفكار ببطء داخل عقله.
وبالقرب من قدميه ، جثا الظل رقم واحد بهدوء.
‘في اللحظة التي اصطدم فيها نصل كلارنس بدفاعي ، شعرت بالفارق على الفور. لم تكن القوة متقاربة ، لأن كل ما تلا ذلك لم يكن سوى صراع يائس للبقاء على قيد الحياة’ شد ليو على قبضته ببطء مع إعادة عرض الذكرى في عقله ، لأنه كان يعلم أنه نجا من ذلك القتال بسبب الحركة والسرعة الخالصة ، لكنه لم يكن في أي لحظة مهيمنا على المعركة.
ظل الخادم ساكنًا ووقفته مطيعة وصبورة وهو ينتظر أوامر لورده ، مثل كلب حراسة وفيّ ينتظر أدنى إشارة من صاحبه.
“إذا كان الأمر كذلك… فسأنتظر” قال ليو وعيناه تتصلب قليلًا ، لأن الاندفاع إلى الأمام بشكل اعمى لن يؤدي به إلا إلى الموت ، وإذا كان هناك درس واحد قد تعلمه طوال حياته كقاتل ومحارب ، فهو أن الصبر غالبًا ما يكون أكثر أهمية بكثير من الكبرياء.
مرت الدقائق ولكن لم يتحدث أي منهم حتى أطلق ليو زفيرًا خافتًا في النهاية.
‘أولاً يهرب موريس…’ فكر كايليث بينما اشتد فكه.
“هذا ليس جيدًا…” تمتم ليو وهو يستند على كرسيه.
“حسناً” تمتم ليو بهدوء.
“ظننتُ أن النجاح مضمون مع غياب موريس. كان ينبغي أن يكون النصر هو الخيار الوحيد” قال ليو بصوت خافت وهو يحدق نحو السقف.
‘هذا يعني أن الحقيقة بسيطة… أنا لستُ مستعدًا بعد’ تباطأ تنفسه بينما استقرت الفكرة بثقل في صدره.
“ولكن يبدو بوضوح… أنني كنت ساذجًا” انزلقت يده على وجهه بينما تسلل الإحباط عبر تعابير وجهه ، لأنه الآن بعد أن انتهت المهمة بالفشل ، بدأ ثقل الموقف الكامل يستقر أخيراً داخل عقله.
“هذا ليس جيدًا…” تمتم ليو وهو يستند على كرسيه.
لقد خطط المخادع بوضوح لاحتمالية غيابه ، وفور عودته ، سيتم إبلاغه حتمًا بهذه المحاولة الفاشلة ، مما يعني أنه من هذه اللحظة فصاعدًا ، لن تزداد الدفاعات حول جرانودا إلا تحصينًا وصعوبة.
وبالقرب من قدميه ، جثا الظل رقم واحد بهدوء.
“تباً… تباً… تباً…” تمتم ليو وهو يغلق عينيه بينما كان القتال يعاد عرضه بوضوح داخل عقله.
الترجمة: Hunter
تمزيق كلارنس وكلارنس العاصفة حوله والضغط الهائل لـ هالتهم الموحدة والطريقة التي انهالت بها هجماتهم واحدة تلو الأخرى بدون أن تترك له أدنى ثغرة للرد والجزء الأكثر إهانة في الأمر برمته هو حقيقة أنهم لم يتصرفوا بشراسة أو يقاتلوا بيأس بل كانوا ببساطة يقومان بعملهم.
حسم ليو أمره وهو يقسم على مدى السنوات القادمة أن يتقن قوانين الكون الثلاثة بأكملها ، قبل محاولة القيام بمثل هذه المهمة مرة أخرى.
‘تباً…’ فكر ليو وهو يهز رأسه قليلًا.
تنهد ليو ، حيث كان هذا الإدراك يؤلمه أكثر بكثير من الإصابات التي تعرض لها أثناء القتال ، لأنه يعني أن الخطة بأكملها قد فشلت قبل أن يصل حتى إلى جرانودا بينما لم تفعل المعركة نفسها سوى تأكيد مدى سوء تقديره للموقف.
‘لقد ظننتُ حقًا أنني حسبتُ هذا الأمر بشكل صحيح’ شعر ليو بأنه من الناحية الاستراتيجية وفي ظل غياب موريس ، كان ينبغي أن تكون جرانودا في أضعف حالاتها على الإطلاق مما يعني أنها كان ينبغي أن تكون الفرصة المثالية للتسلل بهدوء وسرقة الماء المقدس والهروب قبل أن يلاحظ أحد.
“حسناً” تمتم ليو بهدوء.
لكن موريس كان متقدمًا عليه بخطوة هذه المرة.
تمزيق كلارنس وكلارنس العاصفة حوله والضغط الهائل لـ هالتهم الموحدة والطريقة التي انهالت بها هجماتهم واحدة تلو الأخرى بدون أن تترك له أدنى ثغرة للرد والجزء الأكثر إهانة في الأمر برمته هو حقيقة أنهم لم يتصرفوا بشراسة أو يقاتلوا بيأس بل كانوا ببساطة يقومان بعملهم.
*تنهيدة*
تنهد ليو ، حيث كان هذا الإدراك يؤلمه أكثر بكثير من الإصابات التي تعرض لها أثناء القتال ، لأنه يعني أن الخطة بأكملها قد فشلت قبل أن يصل حتى إلى جرانودا بينما لم تفعل المعركة نفسها سوى تأكيد مدى سوء تقديره للموقف.
تنهد ليو ، حيث كان هذا الإدراك يؤلمه أكثر بكثير من الإصابات التي تعرض لها أثناء القتال ، لأنه يعني أن الخطة بأكملها قد فشلت قبل أن يصل حتى إلى جرانودا بينما لم تفعل المعركة نفسها سوى تأكيد مدى سوء تقديره للموقف.
ليس لـ موريس او مولثيراك وبالتأكيد ليس للطائفة.
‘في اللحظة التي اصطدم فيها نصل كلارنس بدفاعي ، شعرت بالفارق على الفور. لم تكن القوة متقاربة ، لأن كل ما تلا ذلك لم يكن سوى صراع يائس للبقاء على قيد الحياة’ شد ليو على قبضته ببطء مع إعادة عرض الذكرى في عقله ، لأنه كان يعلم أنه نجا من ذلك القتال بسبب الحركة والسرعة الخالصة ، لكنه لم يكن في أي لحظة مهيمنا على المعركة.
أولاً قتل ليو ريموند بينما أُصيب هو في المعركة ضد سورون ثم أعاد ملك التنانين الظهور وتحدى سلطة الفصيل الصالح علانية.
‘محاربين من مستوى نصف حاكم في وقت واحد… هذا هو الجدار الذي لا أستطيع عبوره بعد’
“أما الآن…” قال ليو بهدوء وهو يستند على كرسيه.
انحنى إلى الأمام قليلًا بينما ضغطت أصابعه على جبهته ، لأن الحقيقة كانت بسيطة بشكل مؤلم ولا يمكن لأي قدر من الكبرياء أو العناد أن يغيرها.
“تباً… تباً… تباً…” تمتم ليو وهو يغلق عينيه بينما كان القتال يعاد عرضه بوضوح داخل عقله.
‘كان كلارنس بمفرده كافيًا ليدفعني إلى وضع الدفاع والنجاة. ومع إضافة تيرينس… تحولت المعركة إلى مجرد قتال يائس للنجاة’
لكن موريس كان متقدمًا عليه بخطوة هذه المرة.
لعدة ثواني طويلة ، لم يقل ليو شيئًا ، حيث امتص المكتب الهادئ ثقل ذلك الإدراك بينما استقرت عاصفة الأفكار ببطء داخل عقله.
“ظننتُ أن النجاح مضمون مع غياب موريس. كان ينبغي أن يكون النصر هو الخيار الوحيد” قال ليو بصوت خافت وهو يحدق نحو السقف.
‘هذا يعني أن الحقيقة بسيطة… أنا لستُ مستعدًا بعد’ تباطأ تنفسه بينما استقرت الفكرة بثقل في صدره.
وبالقرب من قدميه ، جثا الظل رقم واحد بهدوء.
‘لستُ مستعدًا لقتالهم ، لستُ مستعدًا للسرقة من جرانودا ، لستُ مستعدًا للانتقام لـ إكستال’ استمر الصمت للحظات أطول قبل أن يخفض ليو يديه أخيراً عن وجهه ، ورغم أن الإحباط كان لا يزال يقبع بداخله ، إلا أنه بدأ ببطء يفسح المجال لشيء أبرد وأكثر تحكمًا بكثير.
تنهد ليو ، حيث كان هذا الإدراك يؤلمه أكثر بكثير من الإصابات التي تعرض لها أثناء القتال ، لأنه يعني أن الخطة بأكملها قد فشلت قبل أن يصل حتى إلى جرانودا بينما لم تفعل المعركة نفسها سوى تأكيد مدى سوء تقديره للموقف.
“حسناً” تمتم ليو بهدوء.
*تنهيدة*
“إذا كان الأمر كذلك… فسأنتظر” قال ليو وعيناه تتصلب قليلًا ، لأن الاندفاع إلى الأمام بشكل اعمى لن يؤدي به إلا إلى الموت ، وإذا كان هناك درس واحد قد تعلمه طوال حياته كقاتل ومحارب ، فهو أن الصبر غالبًا ما يكون أكثر أهمية بكثير من الكبرياء.
انحنى إلى الأمام قليلًا بينما ضغطت أصابعه على جبهته ، لأن الحقيقة كانت بسيطة بشكل مؤلم ولا يمكن لأي قدر من الكبرياء أو العناد أن يغيرها.
“الفرص تعود دائمًا في النهاية”
ليس هذا فحسب بل تحولت ساحة المعركة إلى فوضى مطلقة في اللحظة التي وصل فيها مولثيراك ، مما حول ما كان ينبغي أن يكون إعدامًا حاسمًا إلى انسحاب مذل.
انزاحت نظراته إلى الظل رقم واحد ، الذي كان لا يزال يجثو بنشاط وهدوء عند قدميه مثل حارس مطيع ، مستعد لتنفيذ أي أمر يُعطى له.
‘لم تسير الأمور في صالحي حقًا في الآونة الأخيرة’
“عندما تأتي الفرصة التالية سنكون مستعدين”
‘جميعهم…’ اهتزت هالته بخفة.
“أما الآن…” قال ليو بهدوء وهو يستند على كرسيه.
إذا كان هناك شخص واحد في الكون يشعر بنفس القدر من الإحباط الذي يشعر به ليو ، فلا بد أنه كايليث ، حيث لم يكن السيادي الأبدي مسرورًا على الإطلاق بالذي حدث للتو.
“فسنتدرب” واصل ليو حديثه بينما أصبح صوته أكثر صلابة ، بعد أن حل محل الإحباط السابق عزيمة باردة ومصممة.
“سنكون مستعدين في المرة القادمة عندما تظهر هذه الفرصة”
“سنتدرب مثل المجانين وسننتظر فرصة مناسبة”
ليس هذا فحسب بل تحولت ساحة المعركة إلى فوضى مطلقة في اللحظة التي وصل فيها مولثيراك ، مما حول ما كان ينبغي أن يكون إعدامًا حاسمًا إلى انسحاب مذل.
“سنكون مستعدين في المرة القادمة عندما تظهر هذه الفرصة”
“عندما تأتي الفرصة التالية سنكون مستعدين”
حسم ليو أمره وهو يقسم على مدى السنوات القادمة أن يتقن قوانين الكون الثلاثة بأكملها ، قبل محاولة القيام بمثل هذه المهمة مرة أخرى.
تمزيق كلارنس وكلارنس العاصفة حوله والضغط الهائل لـ هالتهم الموحدة والطريقة التي انهالت بها هجماتهم واحدة تلو الأخرى بدون أن تترك له أدنى ثغرة للرد والجزء الأكثر إهانة في الأمر برمته هو حقيقة أنهم لم يتصرفوا بشراسة أو يقاتلوا بيأس بل كانوا ببساطة يقومان بعملهم.
___________
والآن حتى موريس أفلت من بين يديه.
(في هذه الأثناء ، بالعودة إلى الحديقة الأبدية ، منظور كايليث)
*تنهيدة*
إذا كان هناك شخص واحد في الكون يشعر بنفس القدر من الإحباط الذي يشعر به ليو ، فلا بد أنه كايليث ، حيث لم يكن السيادي الأبدي مسرورًا على الإطلاق بالذي حدث للتو.
استند كوعاه على الخشب المصقول بينما ضغطت أطراف أصابعه بخفة على جبينه ، وكأنه يحاول طرد الإحباط يدويًا من عقله.
لقد تم تصميم العملية بأكملها للقضاء على موريس مرة واحدة وإلى الأبد ، ورغم حشد حكام العشائر العظيمة لهذه المهمة ، إلا أن المخادع تمكن من الإفلات من بين أصابعهم.
انحنى إلى الأمام قليلًا بينما ضغطت أصابعه على جبهته ، لأن الحقيقة كانت بسيطة بشكل مؤلم ولا يمكن لأي قدر من الكبرياء أو العناد أن يغيرها.
ليس هذا فحسب بل تحولت ساحة المعركة إلى فوضى مطلقة في اللحظة التي وصل فيها مولثيراك ، مما حول ما كان ينبغي أن يكون إعدامًا حاسمًا إلى انسحاب مذل.
‘هذا يعني أن الحقيقة بسيطة… أنا لستُ مستعدًا بعد’ تباطأ تنفسه بينما استقرت الفكرة بثقل في صدره.
‘أولاً يهرب موريس…’ فكر كايليث بينما اشتد فكه.
‘سيتم القضاء عليهم جميعًا’
‘ثم يذلني مولثيراك أمام ساحة المعركة بأكملها’
___________
وفي النهاية ، بدلاً من الوقوف في وجه التنين القديم ، أُجبر على التخلي عن المعركة مثل جرذ يهرب من سفينة تحترق.
(في هذه الأثناء ، بالعودة إلى الحديقة الأبدية ، منظور كايليث)
أزعجته الفكرة بمفردها ، وللحظة توقف عن التنفس.
“ولكن يبدو بوضوح… أنني كنت ساذجًا” انزلقت يده على وجهه بينما تسلل الإحباط عبر تعابير وجهه ، لأنه الآن بعد أن انتهت المهمة بالفشل ، بدأ ثقل الموقف الكامل يستقر أخيراً داخل عقله.
‘لم تسير الأمور في صالحي حقًا في الآونة الأخيرة’
مرت الدقائق ولكن لم يتحدث أي منهم حتى أطلق ليو زفيرًا خافتًا في النهاية.
أولاً قتل ليو ريموند بينما أُصيب هو في المعركة ضد سورون ثم أعاد ملك التنانين الظهور وتحدى سلطة الفصيل الصالح علانية.
“ظننتُ أن النجاح مضمون مع غياب موريس. كان ينبغي أن يكون النصر هو الخيار الوحيد” قال ليو بصوت خافت وهو يحدق نحو السقف.
والآن حتى موريس أفلت من بين يديه.
لقد خطط المخادع بوضوح لاحتمالية غيابه ، وفور عودته ، سيتم إبلاغه حتمًا بهذه المحاولة الفاشلة ، مما يعني أنه من هذه اللحظة فصاعدًا ، لن تزداد الدفاعات حول جرانودا إلا تحصينًا وصعوبة.
حتى الآن ، كان لديه الكثير من الأعداء والكثير من المتغيرات التي تعمل خارج نطاق سيطرته وهو ما جعله يشعر وكأنه يفقد السيطرة ببطء.
‘موريس ، مولثيراك ، ليو سكايشارد من الطائفة’ أصبحت تعابير كايليث أكثر برودة.
‘لا يمكن لهذا أن يستمر’ استنتج كايليث ، وعلى الرغم من أن ميزان القوى في الكون كان دقيقًا دائمًا ، إلا أنه لم ينوي قط أن يلعب دور التابع في هرمه الخاص.
والآن حتى موريس أفلت من بين يديه.
ليس لـ موريس او مولثيراك وبالتأكيد ليس للطائفة.
حتى الآن ، كان لديه الكثير من الأعداء والكثير من المتغيرات التي تعمل خارج نطاق سيطرته وهو ما جعله يشعر وكأنه يفقد السيطرة ببطء.
‘جميعهم…’ اهتزت هالته بخفة.
“هذا ليس جيدًا…” تمتم ليو وهو يستند على كرسيه.
‘موريس ، مولثيراك ، ليو سكايشارد من الطائفة’ أصبحت تعابير كايليث أكثر برودة.
أزعجته الفكرة بمفردها ، وللحظة توقف عن التنفس.
‘سيتم القضاء عليهم جميعًا’
استند كوعاه على الخشب المصقول بينما ضغطت أطراف أصابعه بخفة على جبينه ، وكأنه يحاول طرد الإحباط يدويًا من عقله.
بطريقة أو بأخرى ، سيكون للكون في النهاية حاكم واحد فقط ، وذلك الحاكم سيكون هو.
ظل الخادم ساكنًا ووقفته مطيعة وصبورة وهو ينتظر أوامر لورده ، مثل كلب حراسة وفيّ ينتظر أدنى إشارة من صاحبه.
تنهد ليو ، حيث كان هذا الإدراك يؤلمه أكثر بكثير من الإصابات التي تعرض لها أثناء القتال ، لأنه يعني أن الخطة بأكملها قد فشلت قبل أن يصل حتى إلى جرانودا بينما لم تفعل المعركة نفسها سوى تأكيد مدى سوء تقديره للموقف.
الترجمة: Hunter
لكن موريس كان متقدمًا عليه بخطوة هذه المرة.
‘لستُ مستعدًا لقتالهم ، لستُ مستعدًا للسرقة من جرانودا ، لستُ مستعدًا للانتقام لـ إكستال’ استمر الصمت للحظات أطول قبل أن يخفض ليو يديه أخيراً عن وجهه ، ورغم أن الإحباط كان لا يزال يقبع بداخله ، إلا أنه بدأ ببطء يفسح المجال لشيء أبرد وأكثر تحكمًا بكثير.
