الفصل 1208: الاستيقاظ
تحرك عبر السحب المعتمة.
لكن المشهد أمامه ترك تشين سانغ مندهشًا للغاية. رأى شخصية مألوفة، نصف إنسان ونصف أفعى. كان ملك الأفعى!
اكتشف أن كل كتلة من السحاب تتشكل من حواجز قديمة خطيرة، ومن المرجح أن تكون داخلها مناطق مختومة مشابهة لتلك التي رآها من قبل.
ومع ذلك، كانت تلك الختم والحواجز سليمة جميعها. حتى لو أجبر تشين سانغ طريقه داخل، فإنه سيستهلك كمية هائلة من الوقت والجهد، وقد يفشل مع ذلك. والأسوأ، أنه سيثير رد فعل من الختم ويخاطر بكشف نفسه.
إلا إذا استشعرت روح سيف القتل شظية، فلن يتصرف تشين سانغ بتهور.
ومع ذلك، التنقل عبر السحب المعتمة اللامتناهية وإيجاد طريق لم يكن مهمة سهلة. لم يكن يعرف كم من الدورات التي دارها، ذهابًا وإيابًا في دوائر.
هسهس! انطلق خط من نور النار القرمزي خارج كيس الوحش الروحي. داخل التوهج كان هناك ألف قدم يبدو كأنه منحوت من يشم أحمر. كانت ألف قدم النار اليشمية التي خرجت للتو من شرنقتها.
كان هذا عميقًا داخل أطلال الهاوية. لا بد أنه صراع داخلي بين مزارعي الرضيع الروحي في هاوية الخطيئة.
مرت يوم كامل، وتمكن تشين سانغ فقط من استكشاف منطقة قريبة.
لم تكن المنطقة كبيرة، لكنها استغرقت وقتًا هائلاً. لو كان تشين سانغ وحده، لكان قد استنفد طاقته منذ زمن.
قرر تشين سانغ الاستمرار والبحث في المناطق المتبقية، رغم أنه كان لديه بالفعل إحساس مسبق. احتمالية أن تحتوي أطلال الهاوية على شظية سيف القتل منخفضة على الأرجح. لاحقًا، سيتعين عليّ إيجاد طريقة للدخول إلى قصر إله الخطيئة…
لم تعطِ روح سيف القتل أي رد. عدل تشين سانغ تنفسه قليلاً واستمر. تدريجيًا، بدأ في استيعاب أنماط معينة.
كان الطريق الذي اختاره يشكل شيئًا مثل قوس، مع قصر إله الخطيئة كمركز. تجنب الاقتراب منه، مستكشفًا أكبر قدر ممكن من المناطق المحيطة بدلًا من ذلك. إذا لم يجد شيئًا في الأطراف، فسينظر في الاقتراب أقرب إلى قصر إله الخطيئة لاحقًا.
مرت عدة أيام. مع مرور الوقت، أصبح تشين سانغ والفراشة العين السماوية أكثر مهارة، وزادت سرعة استكشافهما.
تحرك عبر السحب المعتمة.
عبس تشين سانغ قليلاً، يزن ما إذا كان الأمر يستحق المخاطرة.
توقف تشين سانغ ونظر أمامه إلى مشهد مرعب يشبه بحر فوضى. كانت الحواجز القديمة تتحرك مع السحب، تاركة لا فجوات على الإطلاق. كان هناك أكثر من واحد من هذا البحر السحابي الفوضوي داخل هاوية الخطيئة.
أصبح تشين سانغ أكثر حذرًا. استرجع الرايات الشيطانية الاثنتي عشرة، مخفيًا إياها داخل كمه، واقترب ببطء من مصدر التقلبات.
كان من المؤكد أنه حتى مزارعي هاوية الخطيئة سيكونون يجدون صعوبة في الدخول إلى مثل هذه الأماكن. وقوفه هنا، شعر تشين سانغ بإحساس شديد بالخطر. لم يجرؤ إلا على الاقتراب قليلاً وسمح لروح السيف بالاستشعار بنفسها.
إلا إذا استشعرت روح سيف القتل شظية، فلن يتصرف تشين سانغ بتهور.
أخبره العقل أنه من الأفضل عدم الدخول. وإلا فقد لا يستطيع حتى حماية نفسه، ناهيك عن الاستيلاء على أي كنز. لحسن الحظ، لم تعطِ روح سيف القتل أي رد.
كانوا أعداء من البداية. كان قد قتل مزارع رضيع روحي واحد من هاوية الخطيئة. لم يمانع في إغضاب المزيد.
خلال هذه الأيام الماضية، كان تشين سانغ قد استكشف بالفعل معظم المناطق المتاحة ولم يكتشف أي آثار للآخرين. بعد بداية الاهتزازات في قصر إله الخطيئة، لن يجرؤ إلا مزارعو الرضيع الروحي العظام على البقاء في أطلال الهاوية، ومع انخراط هاوية الخطيئة في حروب في كل مكان، لا عجب أن هذا المكان كان فارغًا جدًا.
تنهد تشين سانغ في سره ونظر إلى ألف قدم النار اليشمية بتلميح من الشفقة.
دارت ألف قدم النار اليشمية حول تشين سانغ، كأنها تتباهى بإنجازاتها. بعد زرع بصمة روحية داخلها، اعترفت به تمامًا، ولم يعد هناك أي حاجز بينهما.
مرت عدة أيام أخرى دون نتائج.
لو كشف نفسه للاستيلاء على الكنز، فمن المؤكد أنه سيصبح هدف الجميع ويهاجم من كل الجهات. ومع ذلك، طالما لم يكن أي منهم في مرحلة منتصف الرضيع الروحي، كان تشين سانغ واثقًا أنه يمكنه التخلص منهم ثم المرور عبر مقر طائفة جثة السماء، مغادرًا أطلال الهاوية دون أن يلاحظ أحد.
مع فرق مرحلة كاملة بينهما، لم تكن ألف قدم النار اليشمية منافسة لفراشة العين السماوية.
قرر تشين سانغ الاستمرار والبحث في المناطق المتبقية، رغم أنه كان لديه بالفعل إحساس مسبق. احتمالية أن تحتوي أطلال الهاوية على شظية سيف القتل منخفضة على الأرجح. لاحقًا، سيتعين عليّ إيجاد طريقة للدخول إلى قصر إله الخطيئة…
دارت ألف قدم النار اليشمية حول تشين سانغ، كأنها تتباهى بإنجازاتها. بعد زرع بصمة روحية داخلها، اعترفت به تمامًا، ولم يعد هناك أي حاجز بينهما.
بينما مرت هذه الفكرة في ذهنه، تغير تعبيره قليلاً. خفض رأسه فجأة ونظر إلى خصره، مستشعرًا شذوذًا داخل كيس الوحش الروحي.
“استيقظت ألف قدم النار اليشمية…” همهم تشين سانغ.
ومع ذلك، كانت تلك الختم والحواجز سليمة جميعها. حتى لو أجبر تشين سانغ طريقه داخل، فإنه سيستهلك كمية هائلة من الوقت والجهد، وقد يفشل مع ذلك. والأسوأ، أنه سيثير رد فعل من الختم ويخاطر بكشف نفسه.
هسهس! انطلق خط من نور النار القرمزي خارج كيس الوحش الروحي. داخل التوهج كان هناك ألف قدم يبدو كأنه منحوت من يشم أحمر. كانت ألف قدم النار اليشمية التي خرجت للتو من شرنقتها.
بالطبع، كان ذلك فقط إذا بقيت قوتهم ضمن الحدود التي يمكنه التعامل معها.
بعد تحولها، نمت ألف قدم النار اليشمية إلى طول ذراع تشين سانغ. مع أنيابها ومخالبها مكشوفة، أصبحت وحشًا شرسًا.
بعد نومها لفترة طويلة، استيقظت أخيرًا وتحولت. كان تشين سانغ يشعر أن ألف قدم النار اليشمية متحمسة للغاية.
دارت ألف قدم النار اليشمية حول تشين سانغ، كأنها تتباهى بإنجازاتها. بعد زرع بصمة روحية داخلها، اعترفت به تمامًا، ولم يعد هناك أي حاجز بينهما.
أصبح تشين سانغ أكثر حذرًا. استرجع الرايات الشيطانية الاثنتي عشرة، مخفيًا إياها داخل كمه، واقترب ببطء من مصدر التقلبات.
هسهس! قبل أن يتمكن تشين سانغ من الرد، أصبحت فراشة العين السماوية الواقفة على كتفه غير راضية. ومض جناحاها، وضربت مباشرة بصاعقة، تخترق التوهج الناري حول ألف قدم النار اليشمية بسهولة وتعطيها درسًا حادًا.
توقف تشين سانغ ونظر أمامه إلى مشهد مرعب يشبه بحر فوضى. كانت الحواجز القديمة تتحرك مع السحب، تاركة لا فجوات على الإطلاق. كان هناك أكثر من واحد من هذا البحر السحابي الفوضوي داخل هاوية الخطيئة.
توقف تشين سانغ ونظر أمامه إلى مشهد مرعب يشبه بحر فوضى. كانت الحواجز القديمة تتحرك مع السحب، تاركة لا فجوات على الإطلاق. كان هناك أكثر من واحد من هذا البحر السحابي الفوضوي داخل هاوية الخطيئة.
كانت توضح بوضوح من هو الحشرة الروحية الأولى تحت سيدها!
بعد أن طار مسافة، رأت فراشة العين السماوية ساحة المعركة البعيدة بوضوح أخيرًا.
مع فرق مرحلة كاملة بينهما، لم تكن ألف قدم النار اليشمية منافسة لفراشة العين السماوية.
لو كشف نفسه للاستيلاء على الكنز، فمن المؤكد أنه سيصبح هدف الجميع ويهاجم من كل الجهات. ومع ذلك، طالما لم يكن أي منهم في مرحلة منتصف الرضيع الروحي، كان تشين سانغ واثقًا أنه يمكنه التخلص منهم ثم المرور عبر مقر طائفة جثة السماء، مغادرًا أطلال الهاوية دون أن يلاحظ أحد.
لحسن الحظ، أظهرت فراشة العين السماوية ضبط النفس. تحت الألم، عادت ألف قدم النار اليشمية فورًا إلى حجمها الأصلي. هرعت بسرعة إلى الجانب الآخر من تشين سانغ، متكورة في كرة وترتجف، ذهبت كل وقاحتها السابقة.
استشعار عواطف الرضا لفراشة العين السماوية، لم يكن تشين سانغ يعرف ما إذا كان يضحك أم يبكي. لم تكن فراشته قد طورت ذكاءها تمامًا بعد، ومع ذلك كانت قد تعلمت الغيرة وكيفية المنافسة على المحبوبية.
خلال هذه الأيام الماضية، كان تشين سانغ قد استكشف بالفعل معظم المناطق المتاحة ولم يكتشف أي آثار للآخرين. بعد بداية الاهتزازات في قصر إله الخطيئة، لن يجرؤ إلا مزارعو الرضيع الروحي العظام على البقاء في أطلال الهاوية، ومع انخراط هاوية الخطيئة في حروب في كل مكان، لا عجب أن هذا المكان كان فارغًا جدًا.
لم يستطع تحمل تأديب فراشة العين السماوية، لذا لم يكن لألف قدم النار اليشمية إلا أن تتحمل.
حتى فراشة العين السماوية لم تستطع رؤية سوى العاصفة الفوضوية الناتجة عن اهتزازات قصر إله الخطيئة. كان كل ما في البصر فوضى. ومع ذلك، استشعر تشين سانغ بحدة أن هناك تقلبات غير عادية مختلطة داخلها.
تنهد تشين سانغ في سره ونظر إلى ألف قدم النار اليشمية بتلميح من الشفقة.
مرت عدة أيام أخرى دون نتائج.
فجأة، لاحظ شيئًا آخر. كان حماس ألف قدم النار اليشمية غير طبيعي بعض الشيء. “هم؟ هل استشعرت شيئًا واستيقظت بسبب جاذبية؟ رغم أنها كانت قد اقتربت من الاستيقاظ بعد نوم طويل كهذا. بما أن التحول نجح، فإن الاستيقاظ مبكرًا لن يكون له تأثير كبير…”
كانت توضح بوضوح من هو الحشرة الروحية الأولى تحت سيدها!
مد تشين سانغ يده. هبطت ألف قدم النار اليشمية على راحة يده، فقط عندها تجرأت على تمديد جسدها بحذر. كانت العواطف التي نقلتها أولًا الشكوى، ثم الإلحاح الشديد، تحث سيدها على التقدم.
ومع ذلك، التنقل عبر السحب المعتمة اللامتناهية وإيجاد طريق لم يكن مهمة سهلة. لم يكن يعرف كم من الدورات التي دارها، ذهابًا وإيابًا في دوائر.
تحول نظر تشين سانغ في الاتجاه الذي أشارت إليه.
كان ما زال يتذكر كيف ساعدته ألف قدم النار اليشمية في العثور على الذهب المذهب بنار القرمزية في الماضي، والذي ثبت لاحقًا أنه مفيد للغاية. الآن، بدت أكثر حماسًا مما كانت عليه ذات مرة. بدا أن هناك كنزًا استثنائيًا أمامه.
أصبح تشين سانغ أكثر حذرًا. استرجع الرايات الشيطانية الاثنتي عشرة، مخفيًا إياها داخل كمه، واقترب ببطء من مصدر التقلبات.
نظر إلى ألف قدم النار اليشمية المتكورة في يده. لم يكن هذا الكنز مخفيًا داخل عالم مخفي. كان قد اكتشف بالفعل. من المرجح جدًا أن الصراع أمامه كان بسببه.
ثق تشين سانغ في قدرة ألف قدم النار اليشمية على العثور على الكنوز. ومع ذلك، كان الاتجاه الذي أشارت إليه يجعله يتردد. كان يشير نحو قصر إله الخطيئة!
كانت توضح بوضوح من هو الحشرة الروحية الأولى تحت سيدها!
بعد توقف قصير، قرر تشين سانغ أن ينظر.
كانت توضح بوضوح من هو الحشرة الروحية الأولى تحت سيدها!
بعد تحولها، نمت ألف قدم النار اليشمية إلى طول ذراع تشين سانغ. مع أنيابها ومخالبها مكشوفة، أصبحت وحشًا شرسًا.
استمرت موجات الاهتزازات تندفع نحوه. لم يستطع تشين سانغ إلا كبح نور سيفه قدر الإمكان، يتقدم ضد التأثيرات وهو يقترب من قصر إله الخطيئة.
مرت يوم كامل، وتمكن تشين سانغ فقط من استكشاف منطقة قريبة.
كلما تقدم، أصبحت ألف قدم النار اليشمية أكثر نفاد صبر. فجأة، تغير تعبير تشين سانغ، وتوقف جسده فجأة. رفعت ألف قدم النار اليشمية جسدها العلوي، مرتبكة لماذا لم يهرع سيدها للحصول على الكنز.
قبل المغادرة، بما أنه كان لديه فرصة لإثارة المتاعب في أطلال الهاوية والاستيلاء على كنز، قرر تشين سانغ المضي قدمًا.
تحولت نظرة تشين سانغ إلى الجدية وهو يحدق أمامه.
خلال هذه الأيام الماضية، كان تشين سانغ قد استكشف بالفعل معظم المناطق المتاحة ولم يكتشف أي آثار للآخرين. بعد بداية الاهتزازات في قصر إله الخطيئة، لن يجرؤ إلا مزارعو الرضيع الروحي العظام على البقاء في أطلال الهاوية، ومع انخراط هاوية الخطيئة في حروب في كل مكان، لا عجب أن هذا المكان كان فارغًا جدًا.
حتى فراشة العين السماوية لم تستطع رؤية سوى العاصفة الفوضوية الناتجة عن اهتزازات قصر إله الخطيئة. كان كل ما في البصر فوضى. ومع ذلك، استشعر تشين سانغ بحدة أن هناك تقلبات غير عادية مختلطة داخلها.
لم تكن المنطقة كبيرة، لكنها استغرقت وقتًا هائلاً. لو كان تشين سانغ وحده، لكان قد استنفد طاقته منذ زمن.
“هناك شخص يقاتل أمامنا؟” نشر وعيه الروحي وحقق بعناية، مؤكدًا شكه.
ثق تشين سانغ في قدرة ألف قدم النار اليشمية على العثور على الكنوز. ومع ذلك، كان الاتجاه الذي أشارت إليه يجعله يتردد. كان يشير نحو قصر إله الخطيئة!
نظر إلى ألف قدم النار اليشمية المتكورة في يده. لم يكن هذا الكنز مخفيًا داخل عالم مخفي. كان قد اكتشف بالفعل. من المرجح جدًا أن الصراع أمامه كان بسببه.
تحولت نظرة تشين سانغ إلى الجدية وهو يحدق أمامه.
كان هذا عميقًا داخل أطلال الهاوية. لا بد أنه صراع داخلي بين مزارعي الرضيع الروحي في هاوية الخطيئة.
استمرت موجات الاهتزازات تندفع نحوه. لم يستطع تشين سانغ إلا كبح نور سيفه قدر الإمكان، يتقدم ضد التأثيرات وهو يقترب من قصر إله الخطيئة.
عبس تشين سانغ قليلاً، يزن ما إذا كان الأمر يستحق المخاطرة.
لو كشف نفسه للاستيلاء على الكنز، فمن المؤكد أنه سيصبح هدف الجميع ويهاجم من كل الجهات. ومع ذلك، طالما لم يكن أي منهم في مرحلة منتصف الرضيع الروحي، كان تشين سانغ واثقًا أنه يمكنه التخلص منهم ثم المرور عبر مقر طائفة جثة السماء، مغادرًا أطلال الهاوية دون أن يلاحظ أحد.
لو كشف نفسه للاستيلاء على الكنز، فمن المؤكد أنه سيصبح هدف الجميع ويهاجم من كل الجهات. ومع ذلك، طالما لم يكن أي منهم في مرحلة منتصف الرضيع الروحي، كان تشين سانغ واثقًا أنه يمكنه التخلص منهم ثم المرور عبر مقر طائفة جثة السماء، مغادرًا أطلال الهاوية دون أن يلاحظ أحد.
أخبره العقل أنه من الأفضل عدم الدخول. وإلا فقد لا يستطيع حتى حماية نفسه، ناهيك عن الاستيلاء على أي كنز. لحسن الحظ، لم تعطِ روح سيف القتل أي رد.
حتى لو أقامت هاوية الخطيئة أشخاصًا عند المدخل، فلن يكون ذلك مفيدًا.
لم تكن المنطقة كبيرة، لكنها استغرقت وقتًا هائلاً. لو كان تشين سانغ وحده، لكان قد استنفد طاقته منذ زمن.
كان قد وجد لعنة العظم واستكشف معظم أطلال الهاوية. كان يمكنه التأكيد أساسًا أن شظية السيف الروحي ليست هنا. كان غرضه من المجيء إلى هاوية الخطيئة قد تحقق تقريبًا. حان الوقت للمغادرة.
أخبره العقل أنه من الأفضل عدم الدخول. وإلا فقد لا يستطيع حتى حماية نفسه، ناهيك عن الاستيلاء على أي كنز. لحسن الحظ، لم تعطِ روح سيف القتل أي رد.
قبل المغادرة، بما أنه كان لديه فرصة لإثارة المتاعب في أطلال الهاوية والاستيلاء على كنز، قرر تشين سانغ المضي قدمًا.
مرت عدة أيام. مع مرور الوقت، أصبح تشين سانغ والفراشة العين السماوية أكثر مهارة، وزادت سرعة استكشافهما.
كانوا أعداء من البداية. كان قد قتل مزارع رضيع روحي واحد من هاوية الخطيئة. لم يمانع في إغضاب المزيد.
كان من المؤكد أنه حتى مزارعي هاوية الخطيئة سيكونون يجدون صعوبة في الدخول إلى مثل هذه الأماكن. وقوفه هنا، شعر تشين سانغ بإحساس شديد بالخطر. لم يجرؤ إلا على الاقتراب قليلاً وسمح لروح السيف بالاستشعار بنفسها.
حتى لو أقامت هاوية الخطيئة أشخاصًا عند المدخل، فلن يكون ذلك مفيدًا.
بالطبع، كان ذلك فقط إذا بقيت قوتهم ضمن الحدود التي يمكنه التعامل معها.
كانوا أعداء من البداية. كان قد قتل مزارع رضيع روحي واحد من هاوية الخطيئة. لم يمانع في إغضاب المزيد.
قرر تشين سانغ الاستمرار والبحث في المناطق المتبقية، رغم أنه كان لديه بالفعل إحساس مسبق. احتمالية أن تحتوي أطلال الهاوية على شظية سيف القتل منخفضة على الأرجح. لاحقًا، سيتعين عليّ إيجاد طريقة للدخول إلى قصر إله الخطيئة…
أصبح تشين سانغ أكثر حذرًا. استرجع الرايات الشيطانية الاثنتي عشرة، مخفيًا إياها داخل كمه، واقترب ببطء من مصدر التقلبات.
دارت ألف قدم النار اليشمية حول تشين سانغ، كأنها تتباهى بإنجازاتها. بعد زرع بصمة روحية داخلها، اعترفت به تمامًا، ولم يعد هناك أي حاجز بينهما.
بعد أن طار مسافة، رأت فراشة العين السماوية ساحة المعركة البعيدة بوضوح أخيرًا.
إلا إذا استشعرت روح سيف القتل شظية، فلن يتصرف تشين سانغ بتهور.
لكن المشهد أمامه ترك تشين سانغ مندهشًا للغاية. رأى شخصية مألوفة، نصف إنسان ونصف أفعى. كان ملك الأفعى!
أخبره العقل أنه من الأفضل عدم الدخول. وإلا فقد لا يستطيع حتى حماية نفسه، ناهيك عن الاستيلاء على أي كنز. لحسن الحظ، لم تعطِ روح سيف القتل أي رد.
لم يستطع تحمل تأديب فراشة العين السماوية، لذا لم يكن لألف قدم النار اليشمية إلا أن تتحمل.
كان يعرف أن ملك الأفعى والباقين سيأتون أيضًا إلى هاوية الخطيئة بحثًا عن الكنوز، ولهذا السبب انطلق مبكرًا. ومع ذلك لم يتوقع أن يصادف ملك الأفعى داخل أطلال الهاوية. كان كهف الشيطان العظيم القديم داخل أطلال الهاوية فعلًا. لم يكن لديه فكرة كيف تمكنوا من التسلل داخل.
مع فرق مرحلة كاملة بينهما، لم تكن ألف قدم النار اليشمية منافسة لفراشة العين السماوية.
