الفصل 1209: الروح الشريرة
كان هناك شخصان آخران يقفان بجانب ملك الأفعى. كان أحدهما مزارعًا بشريًا، أنيقًا ومهذبًا في هيئته. كان الآخر قد كشف عن شكله الحقيقي، بارد الضفدع.
رعد!
مزارع رضيع روحي في منتصف المرحلة، وشيطانان عظيمان في مرحلة التحول.
من بينهما، كان بارد الضفدع الأضعف زراعة، فقط في المرحلة المبكرة من مرحلة التحول.
ورؤية النور الأزرق، تغير تعابير ملك الأفعى ورفاقه تغيرًا كبيرًا.
رعد!
ورؤيته ذلك، فهم تشين سانغ فورًا أن هذين كانا المساعدين اللذين ذكرهما ملك الأفعى سابقًا. كان هناك المزارع البشري الملقب بلو، وبارد الضفدع، الذي من المرجح أنه الذي اكتشف كهف الشيطان العظيم القديم.
ومع ذلك، كان الخصم الحقيقي لملك الأفعى ليس هما، بل ذلك الكيان الغريب. وجده تشين سانغ غريبًا لأنه كان أول مرة يرى مثل هذا الكائن.
حتى مع انضمامهم الثلاثة، كانوا في وضع سيئ للغاية. كانوا محاصرين، غير قادرين على التحرر لفترة طويلة، وكانوا قد وقعوا في الجانب الأدنى. اضطر بارد الضفدع حتى إلى كشف شكله الحقيقي.
عندما انطلق النور الأزرق نحوهم، حاولوا التهرب.
صُدم تشين سانغ كثيرًا. توقف على مسافة للمراقبة ونظر بسرعة نحو خصومهم.
عندما انطلق النور الأزرق نحوهم، حاولوا التهرب.
كان هناك شخصان وكيان غريب يشاركان في الحصار. لا شك أن هذين كانا مزارعين في مرحلة الرضيع الروحي من هاوية الخطيئة.
رغم أن تشين سانغ لم يرهما شخصيًا من قبل، إلا أنه قرأ عنهما سابقًا. تعرف على أحدهما كمزارع ذي ثوب أسود الملقب بما، والآخر كشيخ ذي ثوب رمادي معروف باسم جيانغ تشينزي. كان كلاهما عظيمين مشهورين منذ زمن في مرحلة الرضيع الروحي.
في لحظة، انتشرت هالة جليدية. حول الخرزة، بدأت الثلوج الثقيلة تسقط، مشكلة مجال صقيع. في الوقت نفسه تقريبًا، تحرك الداووست لو. في يده كان قارورة بحجم الإبهام. بميل طفيف، انسكب نهر لا نهاية له.
كان كل منهما يسيطر على راية غريبة. ومع ذلك، كان كلاهما فقط في مرحلة مبكرة من مرحلة الرضيع الروحي، وكان عددهم أقل. كان جانب ملك الأفعى أقوى بوضوح. لم يكن يجب أن يُحبسوا هكذا.
ومع ذلك، كان الخصم الحقيقي لملك الأفعى ليس هما، بل ذلك الكيان الغريب. وجده تشين سانغ غريبًا لأنه كان أول مرة يرى مثل هذا الكائن.
“بحيرة الدم!” صاح الدجاجة السمينة من داخل خاتم الوحدة الأولى بصوت مذعور، كأنه رأى شيئًا لا يُصدق.
بدت كأفعى زرقاء هائلة، ضخمة الحجم. كان ذيلها ملتفًا أسفل بينما كان جسدها العلوي منتصبًا، يرتفع مئات تشانغ. ومع ذلك كان شكلها وهميًا كالروح، مثل روح أفعى.
لم يكن يعرف ما فعله ملك الأفعى والباقون ليغضبوها. ركزت الروح الشريرة فقط على مهاجمتهم، متجاهلة تمامًا الاثنين من هاوية الخطيئة.
مقارنة بها، بدا حتى ملك الأفعى، وهو شيطان أفعى أيضًا، تافهًا كالنملة.
في لحظة، انتشرت هالة جليدية. حول الخرزة، بدأت الثلوج الثقيلة تسقط، مشكلة مجال صقيع. في الوقت نفسه تقريبًا، تحرك الداووست لو. في يده كان قارورة بحجم الإبهام. بميل طفيف، انسكب نهر لا نهاية له.
لم تكن هذه الروح الأفعى بشرية ولا شيطانية. كانت عيناها تلمعان كالنجوم، لكنهما مليئتان بحقد شديد، وغضب، وجنون. تركزت كل العواطف السلبية داخلها، بدون أي أثر للعقل.
فتح بارد الضفدع فمه وبصق الخرزة الثلجية.
لم تكن تشبه كائنًا حيًا، بل روحًا شريرة تعرف فقط القتل والتدمير.
ومع ذلك، كان الخصم الحقيقي لملك الأفعى ليس هما، بل ذلك الكيان الغريب. وجده تشين سانغ غريبًا لأنه كان أول مرة يرى مثل هذا الكائن.
حتى من بعيد، مجرد التقاء نظراتها جعل تشين سانغ يرتعد في سره. كان من الصعب تخيل كيف نشأت مثل هذه الروح، التي تبدو كأنها تكره كل ما في الوجود.
لم يكن يعرف ما فعله ملك الأفعى والباقون ليغضبوها. ركزت الروح الشريرة فقط على مهاجمتهم، متجاهلة تمامًا الاثنين من هاوية الخطيئة.
“بحيرة الدم!” صاح الدجاجة السمينة من داخل خاتم الوحدة الأولى بصوت مذعور، كأنه رأى شيئًا لا يُصدق.
“بارد الضفدع!” صاح الداووست لو.
وسماع ذلك، حول تشين سانغ بصره ولاحظ أن خلف ساحة المعركة، انشقت السحب المعتمة اللامتناهية. أشرق نور قرمزي كثيف من خلالها، مرسلًا برودة في عموده الفقري.
بمعنى ما، كانوا مدينين حتى بشكر لمجموعة ملك الأفعى على تقديم الكنز إليهم وتحملهم غضب الروح الشريرة نيابة عنهم.
عندما انطلق النور الأزرق نحوهم، حاولوا التهرب.
كان مصدر النور القرمزي بحيرة شاسعة، مياهها تتلألأ بلون قرمزي غريب.
كانت بحيرة الدم هادئة تمامًا، بدون أي تموج. لم يكن واضحًا ما إذا كانت الروح الشريرة قد نشأت منها.
ورؤيته ذلك، فهم تشين سانغ فورًا أن هذين كانا المساعدين اللذين ذكرهما ملك الأفعى سابقًا. كان هناك المزارع البشري الملقب بلو، وبارد الضفدع، الذي من المرجح أنه الذي اكتشف كهف الشيطان العظيم القديم.
بعد الصياح مرة واحدة، صمت الدجاجة السمينة. لم يكن لدى تشين سانغ وقت للانتباه إليه واستمر في مراقبة ساحة المعركة، وبصره يومض.
كان شكل بارد الضفدع الحقيقي يمتد لأكثر من عشرة تشانغ. كان ضفدعًا عملاقًا شرسًا قادرًا على السيطرة على الطاقة الباردة، ومع ذلك بدا تافهًا أمام روح الأفعى. علاوة على ذلك، كانت زراعته الأضعف. رغم أنه كان يبصق طاقة باردة مرارًا، إلا أنه كان يكاد يدافع عن نفسه فقط.
حتى مع انضمامهم الثلاثة، كانوا في وضع سيئ للغاية. كانوا محاصرين، غير قادرين على التحرر لفترة طويلة، وكانوا قد وقعوا في الجانب الأدنى. اضطر بارد الضفدع حتى إلى كشف شكله الحقيقي.
كان قد وجد الكنز الذي جذب ألف قدم النار اليشمية. كانت كتلة من معدن أبيض بحجم رأس إنسان، تشبه نوعًا من النحاس الأبيض. بدا جسدها يتدفق، غير صلب تمامًا.
في لحظة، انتشرت هالة جليدية. حول الخرزة، بدأت الثلوج الثقيلة تسقط، مشكلة مجال صقيع. في الوقت نفسه تقريبًا، تحرك الداووست لو. في يده كان قارورة بحجم الإبهام. بميل طفيف، انسكب نهر لا نهاية له.
كان نورها الأبيض المشتعل شديدًا كالشمس، مما يجعل النظر إليه مباشرة مستحيلاً. لم يرَ تشين سانغ مثل هذه المادة الروحية من قبل.
بجانبها كان هناك شيئان آخران: فأس حجري مكسور وقطعة من يشم الدم. كان كلاهما يحمل أصلًا استثنائيًا بوضوح ومن المرجح أنهما لم يكونا أقل قيمة من المعدن الأبيض.
سواء من رد فعل ألف قدم النار اليشمية أو مظهر المعدن، كان من الواضح أن هذا لم يكن شيئًا عاديًا! ومع ذلك كانت تلك الكتلة من المعدن الأبيض داخل جسد الروح الشريرة فعلًا!
حتى مع انضمامهم الثلاثة، كانوا في وضع سيئ للغاية. كانوا محاصرين، غير قادرين على التحرر لفترة طويلة، وكانوا قد وقعوا في الجانب الأدنى. اضطر بارد الضفدع حتى إلى كشف شكله الحقيقي.
بجانبها كان هناك شيئان آخران: فأس حجري مكسور وقطعة من يشم الدم. كان كلاهما يحمل أصلًا استثنائيًا بوضوح ومن المرجح أنهما لم يكونا أقل قيمة من المعدن الأبيض.
ورؤية النور الأزرق، تغير تعابير ملك الأفعى ورفاقه تغيرًا كبيرًا.
للحصول على هذه الكنوز، كان يجب مهاجمة الروح الشريرة، أي الاستيلاء عليها من قلبها.
مزارع رضيع روحي في منتصف المرحلة، وشيطانان عظيمان في مرحلة التحول.
كان مزارع رضيع روحي عظيم وشيطان عظيم في مرحلة التحول قد جمعا قواهما بهذه الطريقة.
رعد!
“اذهب!” صاح بارد الضفدع. انطلقت الخرزة الثلجية، ما زالت تحت سيطرة بارد الضفدع، مباشرة نحو النور الأزرق القادم.
كرهت الروح الشريرة ملك الأفعى ورفاقه إلى أعماقها. ورؤيتها أنها لم تستطع قتل هؤلاء الثلاثة الذين أغضبوها، غضبت، واندفعت هالتها القتالية نحو السماء.
تدفق ماء النهر إلى مجال الثلج وتجمد فورًا إلى جليد سميك، مشكلًا كرة هائلة حول الخرزة الثلجية. داخل كرة الجليد، لمع نور أزرق داكن، غامض وعظيم، وبردها الشديد يبدو قادرًا على تجميد حتى العقل.
كرهت الروح الشريرة ملك الأفعى ورفاقه إلى أعماقها. ورؤيتها أنها لم تستطع قتل هؤلاء الثلاثة الذين أغضبوها، غضبت، واندفعت هالتها القتالية نحو السماء.
فتحت فمها الهائل، وداخل زئيرها، تشكلت كتلة من نور أزرق، تحمل هالة تدميرية وهي تنطلق كالبرق.
ورؤية النور الأزرق، تغير تعابير ملك الأفعى ورفاقه تغيرًا كبيرًا.
لم تكن تشبه كائنًا حيًا، بل روحًا شريرة تعرف فقط القتل والتدمير.
من بينهم، كان ملك الأفعى ما زال يحتفظ بمعظم قوته القتالية، رغم أن هالته أصبحت غير مستقرة بعض الشيء.
حتى مع انضمامهم الثلاثة، كانوا في وضع سيئ للغاية. كانوا محاصرين، غير قادرين على التحرر لفترة طويلة، وكانوا قد وقعوا في الجانب الأدنى. اضطر بارد الضفدع حتى إلى كشف شكله الحقيقي.
كان المزارع الملقب بلو ينزف من السبع فتحات، غير قادر حتى على مسح الدم من وجهه. كان من الواضح أن إصاباته خطيرة.
كان شكل بارد الضفدع الحقيقي يمتد لأكثر من عشرة تشانغ. كان ضفدعًا عملاقًا شرسًا قادرًا على السيطرة على الطاقة الباردة، ومع ذلك بدا تافهًا أمام روح الأفعى. علاوة على ذلك، كانت زراعته الأضعف. رغم أنه كان يبصق طاقة باردة مرارًا، إلا أنه كان يكاد يدافع عن نفسه فقط.
لم يكن يعرف ما فعله ملك الأفعى والباقون ليغضبوها. ركزت الروح الشريرة فقط على مهاجمتهم، متجاهلة تمامًا الاثنين من هاوية الخطيئة.
عندما انطلق النور الأزرق نحوهم، حاولوا التهرب.
من جانب هاوية الخطيئة، رأى المزارعان في مرحلة الرضيع الروحي ذلك وسخرا ببرودة، يفعلان الرايتين أمامهما فورًا.
كان شكل بارد الضفدع الحقيقي يمتد لأكثر من عشرة تشانغ. كان ضفدعًا عملاقًا شرسًا قادرًا على السيطرة على الطاقة الباردة، ومع ذلك بدا تافهًا أمام روح الأفعى. علاوة على ذلك، كانت زراعته الأضعف. رغم أنه كان يبصق طاقة باردة مرارًا، إلا أنه كان يكاد يدافع عن نفسه فقط.
في لحظة، تألقت الرونيات على الرايتين. ظهرت دوامة على سطح كل راية، وانطلق تياران من نور قرمزي، يندمجان إلى سيل في الهواء يصطدم نحو مجموعة ملك الأفعى، يحبس حركتهم.
ورؤية النور الأزرق، تغير تعابير ملك الأفعى ورفاقه تغيرًا كبيرًا.
كان لدى المزارعين في مرحلة الرضيع الروحي سيطرة استثنائية. كان السيل يستهدف فقط ملك الأفعى ورفاقه ولن يؤذي الروح الشريرة على الإطلاق.
صُدم تشين سانغ كثيرًا. توقف على مسافة للمراقبة ونظر بسرعة نحو خصومهم.
للوهلة الأولى، بدا وكأن الروح الشريرة حليفة مستدعاة من قبلهم. كانت قد ساعدتهم فعلًا في التعامل مع أعدائهم.
مع اقتراب الخطر، لم يكن لدى الثلاثة كلمات للرد على السخرية. ركزوا تمامًا على حركات الروح الشريرة، وعقولهم تسابق وهم يبحثون بيأس عن طريق للخروج.
“داووست لو، لم تكن هاوية الخطيئة تنوي أبدًا أن تجعلك عدوًا. بما أنكم دخلتم أطلال الهاوية بأنفسكم وسقطتم في فخنا، فلا تلومونا على القسوة!” قال جيانغ تشينزي ببرودة.
ضحك المزارع ذو الثوب الأسود الملقب بما ضحكة غريبة. “هيهي، تجرأتم أيها الغرباء على التسلل إلى أطلال الهاوية. هذا لا يختلف عن طلب الموت! لا بد أن هذه الروح الأفعى عانت عذابًا لا يمكن تخيله في حياتها. لقد دُمرت عقولها منذ زمن، تاركة فقط الحقد والوسواس، محولة إياها إلى روح شريرة نقية. أغضبتموها، لذا ستقاتلكم حتى الموت. حتى نحن يجب أن نتقدم بحذر، نجمع الحلفاء قبل أن نجرؤ على التعامل معها. كنتم الثلاثة محظوظين فقط. لو لم تصادفوا هذه الروح، فقد تكونون قد تسللتم دون أن يلاحظ أحد وأخذتم الكنز.”
من بينهما، كان بارد الضفدع الأضعف زراعة، فقط في المرحلة المبكرة من مرحلة التحول.
للوهلة الأولى، بدا وكأن الروح الشريرة حليفة مستدعاة من قبلهم. كانت قد ساعدتهم فعلًا في التعامل مع أعدائهم.
وبينما كانوا يهاجمون، سخرا من ملك الأفعى ورفاقه بلهجة ساخرة، وتعابيرهما مرتاحة تمامًا.
وسماع ذلك، حول تشين سانغ بصره ولاحظ أن خلف ساحة المعركة، انشقت السحب المعتمة اللامتناهية. أشرق نور قرمزي كثيف من خلالها، مرسلًا برودة في عموده الفقري.
في النهاية، لن تهاجم الروح الشريرة هم. لم يكن لديهم حاجة للتصادم المباشر مع مجموعة ملك الأفعى. كانوا بحاجة فقط إلى الضرب في اللحظة المناسبة، مقطعين طريق هربهم ومانعينهم من الفرار.
ثم يمكنهم الجلوس وانتظار أن تتعامل الروح الشريرة مع ملك الأفعى ورفاقه واحدًا تلو الآخر. سيحصدون الفوائد بسهولة، وبعد ذلك يتعاملون مع الروح الشريرة الضعيفة ويستولون على الكنوز داخل جسدها.
وسماع ذلك، حول تشين سانغ بصره ولاحظ أن خلف ساحة المعركة، انشقت السحب المعتمة اللامتناهية. أشرق نور قرمزي كثيف من خلالها، مرسلًا برودة في عموده الفقري.
لم يكن يعرف ما فعله ملك الأفعى والباقون ليغضبوها. ركزت الروح الشريرة فقط على مهاجمتهم، متجاهلة تمامًا الاثنين من هاوية الخطيئة.
بمعنى ما، كانوا مدينين حتى بشكر لمجموعة ملك الأفعى على تقديم الكنز إليهم وتحملهم غضب الروح الشريرة نيابة عنهم.
كان كل منهما يسيطر على راية غريبة. ومع ذلك، كان كلاهما فقط في مرحلة مبكرة من مرحلة الرضيع الروحي، وكان عددهم أقل. كان جانب ملك الأفعى أقوى بوضوح. لم يكن يجب أن يُحبسوا هكذا.
مع اقتراب الخطر، لم يكن لدى الثلاثة كلمات للرد على السخرية. ركزوا تمامًا على حركات الروح الشريرة، وعقولهم تسابق وهم يبحثون بيأس عن طريق للخروج.
للوهلة الأولى، بدا وكأن الروح الشريرة حليفة مستدعاة من قبلهم. كانت قد ساعدتهم فعلًا في التعامل مع أعدائهم.
“بارد الضفدع!” صاح الداووست لو.
حتى مع انضمامهم الثلاثة، كانوا في وضع سيئ للغاية. كانوا محاصرين، غير قادرين على التحرر لفترة طويلة، وكانوا قد وقعوا في الجانب الأدنى. اضطر بارد الضفدع حتى إلى كشف شكله الحقيقي.
فتح بارد الضفدع فمه وبصق الخرزة الثلجية.
ومع ذلك، كان الخصم الحقيقي لملك الأفعى ليس هما، بل ذلك الكيان الغريب. وجده تشين سانغ غريبًا لأنه كان أول مرة يرى مثل هذا الكائن.
في لحظة، انتشرت هالة جليدية. حول الخرزة، بدأت الثلوج الثقيلة تسقط، مشكلة مجال صقيع. في الوقت نفسه تقريبًا، تحرك الداووست لو. في يده كان قارورة بحجم الإبهام. بميل طفيف، انسكب نهر لا نهاية له.
لم يكن يعرف ما فعله ملك الأفعى والباقون ليغضبوها. ركزت الروح الشريرة فقط على مهاجمتهم، متجاهلة تمامًا الاثنين من هاوية الخطيئة.
تدفق ماء النهر إلى مجال الثلج وتجمد فورًا إلى جليد سميك، مشكلًا كرة هائلة حول الخرزة الثلجية. داخل كرة الجليد، لمع نور أزرق داكن، غامض وعظيم، وبردها الشديد يبدو قادرًا على تجميد حتى العقل.
كانت بحيرة الدم هادئة تمامًا، بدون أي تموج. لم يكن واضحًا ما إذا كانت الروح الشريرة قد نشأت منها.
كان مزارع رضيع روحي عظيم وشيطان عظيم في مرحلة التحول قد جمعا قواهما بهذه الطريقة.
“اذهب!” صاح بارد الضفدع. انطلقت الخرزة الثلجية، ما زالت تحت سيطرة بارد الضفدع، مباشرة نحو النور الأزرق القادم.
في الوقت نفسه، سعال الداووست لو بعنف، وظهر أثر من الاحمرار على وجهه. كان تنسيق هذا الهجوم مع بارد الضفدع قد زاد من إصاباته.
في لحظة، تألقت الرونيات على الرايتين. ظهرت دوامة على سطح كل راية، وانطلق تياران من نور قرمزي، يندمجان إلى سيل في الهواء يصطدم نحو مجموعة ملك الأفعى، يحبس حركتهم.
