حرب تحت السطح (8)
الأرض التي تحسد أقدامهم عليها، والتي يفترض المرء ببساطة أنها ستظل دائماً صلبة وغير قابلة للإنهيار فجأة، قد فعلت ذلك تماماً. وسُحب الكيميرا والبشر على حد سواء، كل أولئك الذين لم يتمكنوا بعد من الهرب، وسقطوا جميعاً نحو الظلام جنباً إلى جنب. وارتفعت صرخات الوحوش والبشر وهم يتساقطون بعيداً عن الأنظار.
عصفت ضغطة قوية وجارفة بـ “صاحب قناع الغراب”. وأرخى الريح العاتية قناعه.
كان الحرس الجانبي قد أُخلي منذ فترة طويلة. وبحلول الآن، كان من المفترض أن يكون “برام” قد أخذ “سوان” إلى الخارج أيضاً. في بادئ الأمر، لم يلاحظ “ديزير” أن البرج مصنوٌع من معدن “البلاينكيوم (Blank um)”. ولم يتعرف على المعدن الفضي المبعثر في كل مكان إلا بعد رؤية الثقب الذي أحدثته “سوان” في الأرضية. وحين صار الأمر مواجهاً لوجهه، حدد “ديزير” بنية البرج.
«لكن أسلوبك الحالي غير مقبول بأي حال من الأحوال.»
كانت الخصائص المميزة لـ “البلاينكيوم” معروفة جيداً: لون فضي، وقدرة عالية جداً على مناهضة السحر، ومتانة ممتازة. لم يكن “البلاينكيوم” شيئاً يمكن تحطيمه بسهولة بالسحر أو القوة الجسدية، ويزداد الأمر صعوبة إذا كان مصفحاً بطبقات سميكة.
[عاصفة النار (Fire Storm)]
(إذا كان هو نفس البلاينكيوم الذي أعرفه، فلن تكون هناك مشكلة في تحطيمه).
«ما الذي فعلته لعامة الشعب حتى الآن؟ أنت أيضاً من عامة الشعب؛ ولم تفعل أي شيء لعامة الشعب على الإطلاق!»
ومن هذه النقطة انطلقت الخطة. عبر تحريك “رونيل (Runel)”، المصنوع هو الآخر من “البلاينكيوم”، أعطى “صاحب قناع الغراب (Crow Mask)” انطباعاً زائفا بأنه أطلق هجوماً بلا معنى عن غير قصد. ومع ذلك، كان “رونيل” في الواقع يكسر الأرضية، متظاهراً فقط بأنه يُلقى بلا نهاية حول “صاحب قناع الغراب” أثناء دورانه حول التمزق المكاني.
لقد كانت مهمة بسيطة؛ فمهما بلغت صلابته، كان “البلاينكيوم” الموجود على الأرض قد تعرض بالفعل لأضرار جسيمة نتيجة القتال المستمر. ولم تكن التعويذة التي كان “ديزير” يستدعيها سوى خدعة مجردة؛ مجرد وسيلة لجعل “صاحب قناع الغراب” يلغي سحره. وقد حققت غرضها بشكل مذهل.
لقد كانت مهمة بسيطة؛ فمهما بلغت صلابته، كان “البلاينكيوم” الموجود على الأرض قد تعرض بالفعل لأضرار جسيمة نتيجة القتال المستمر. ولم تكن التعويذة التي كان “ديزير” يستدعيها سوى خدعة مجردة؛ مجرد وسيلة لجعل “صاحب قناع الغراب” يلغي سحره. وقد حققت غرضها بشكل مذهل.
واستمرت المشاهد الضبابية بالمرور أمام عينيها المدمعتين وهما يستمران في السقوط، بعد أن وصلا إلى السرعة القصوى منذ فترة طويلة. وبإجهاد عينيها، استطاعت بالكاد تمييز القاع. لم تكن تستطيع تحمل البقاء خاملة لفترة أطول.
ووونغ
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
عصفت ريح عاتية بأجسادهم.
عصفت ضغطة قوية وجارفة بـ “صاحب قناع الغراب”. وأرخى الريح العاتية قناعه.
لقد سقطوا جميعاً بلا نهاية. كان القبو عميقاً لدرجة أنه كان من الصعب تحديد عدد الطوابق التي هووا عبرها. وبدأ كل من “ديزير” و”صاحب قناع الغراب” بحساب التعاويذ. وأُترع الهواء بالضوء المتلألئ بينما كانت الشظايا المبعثرة من “البلاينكيوم” تتساقط بجانبهم، عكسة المانا المتجمعة.
عصفت عدة صواعق من البرق بعنف نحو “صاحب قناع الغراب”.
[عاصفة النار (Fire Storm)]
(إذا كان هو نفس البلاينكيوم الذي أعرفه، فلن تكون هناك مشكلة في تحطيمه).
[منطقة التشتيت (Distraction Area)]
أكمل “ديزير” تعويذته بسرعة أكبر.
أكمل “ديزير” تعويذته بسرعة أكبر.
«أنا متأكد من أنه في مرحلة ما، كانت أهدافك النبيلة تستحق القتال من أجلها.»
فقد كان “ديزير”، الذي تلاعب بالوضع منذ البداية، يعرف بالضبط أين سيسقط “صاحب قناع الغراب”. لقد كانت مجرد أفضيلة ضئيلة، لكنها كانت أكثر من كافية.
فتح “صاحب قناع الغراب” صمام سنوات من الغضب تجاه الإمبراطورية. وبينما كان يضغط على “ديزير” بكل أونصة من الطاقة والكراهية التي يملكها، ترك “صاحب قناع الغراب” ثغرة في دفاعاته. ولم يفوّتها “ديزير”.
شعرت “أدجيست” بقشعريرة تسري في قاع ظهرها.
«أنت لم ترغب أبداً في مساعدة عامة الشعب، ليس بحق. كل إجرء اتخذته كان لمنفعتك الفاسدة الخاصة! لقد استغلت فقط موقعك كعامي موهوب وانتقلت إلى موقع متميز. تحسين الوعي؟ التحسين التدريجي؟ هراء! كل ما فعلته هو تعليم النبلاء والإمبراطور كيفية استغلال عامة الشعب الموهوبين بشكل صحيح. لم تعلمهم شيئاً عن نضال الشخص العادي! ولهذا السبب لست سوى منافق.»
(هل حدث كل شيء كما توقعتَ تماماً؟)
بالنسبة للمشعوذ، كانت كل معركة تشبه لعبة الشطرنج. وكان الفارق بين المشعوذ العادي والمشعوذ الجيد يكمن في عدد الخطوات التي يمكنه توقع تصرفات العدو خلالها. ويمكن أن يؤدي الفارق بين هؤلاء المشعوذين إلى إعداد تعاويذ كاملة بالفعل تحسباً لأفعال الشخص الآخر.
في النزال السحري، لم تكن الأفضلية الضئيلة تختلف عن الفوز أو الخسارة. وبذل “ديزير” قصارى جهده لخلق مثل هذه الأفضيلة ضد خصم مرعب، ونجح في ذلك بالفعل بطريقة ما.
بالنسبة للمشعوذ، كانت كل معركة تشبه لعبة الشطرنج. وكان الفارق بين المشعوذ العادي والمشعوذ الجيد يكمن في عدد الخطوات التي يمكنه توقع تصرفات العدو خلالها. ويمكن أن يؤدي الفارق بين هؤلاء المشعوذين إلى إعداد تعاويذ كاملة بالفعل تحسباً لأفعال الشخص الآخر.
ارتفعت عاصفة ضخمة من اللهب من الأسفل. وأطلقت كل الكائنات الحية، بشراً وغيرهم، صرخات ألم لا تُطاق؛ صرخات تحورت وتشوهت واندمجت معاً في تنافر غير مقدس، صوت يمكنه بسهولة أن يترك أثراً وعلامة فارقة في حياة الفرد. وابتلعت النار تحتهم ذلك الضجيج الصاخب، جاعلة ألمهم صامتاً بالنسبة لمن هم في الخارج، ومستبدلة إياه فقط بالزئير اللافح للنار التي لا تُقهر؛ عاصفة سحرية من النار شديدة القوة لدرجة أنها هددت بتسوية العالم ذاته بالأرض وتحويله إلى رماد.
الأرض التي تحسد أقدامهم عليها، والتي يفترض المرء ببساطة أنها ستظل دائماً صلبة وغير قابلة للإنهيار فجأة، قد فعلت ذلك تماماً. وسُحب الكيميرا والبشر على حد سواء، كل أولئك الذين لم يتمكنوا بعد من الهرب، وسقطوا جميعاً نحو الظلام جنباً إلى جنب. وارتفعت صرخات الوحوش والبشر وهم يتساقطون بعيداً عن الأنظار.
واستمرت المشاهد الضبابية بالمرور أمام عينيها المدمعتين وهما يستمران في السقوط، بعد أن وصلا إلى السرعة القصوى منذ فترة طويلة. وبإجهاد عينيها، استطاعت بالكاد تمييز القاع. لم تكن تستطيع تحمل البقاء خاملة لفترة أطول.
[باري أروند (Parie Arund)]
أمسكت “أدجيست” بيد “ديزير” وبدأت في استدعاء سحرها الخاص.
[منطقة التشتيت (Distraction Area)]
[القصر المتجمد (Frozen Palace)]
كان ذلك هو نوع الرجل الذي كان عليه.
تبلور الجليد في الهواء، مغطياً “ديزير” ونفسها. وبدءاً بكblock جليدي صغير، سرعان ما نما إلى عدة أعمدة. وبدأت الأعمدة الجليدية في تشكيل شبكة شبيهة بالنسيج، وضربت جدران الكهف. ومع احتكاك أرضيتهم الجديدة بالجدران، بدأ الهبوط السريع لـ “ديزير” و”أدجيست” بالتباطؤ.
«صاحب قناع الغراب. في مرحلة ما من حياتي، ربما كنت لأظن أنك على حق.»
اشتك الجليد بالجدار وتطايرت الشرارات منه… وانزلقا أسفل الجدار، محافِلين على الثبات ضد جدار تنساب عليه أنبوبات لا تُحصى مثل شبكة معقدة من الأوعية الدموية. ومع استمرار تباطؤ سرعتهما، سُحقت فجأة أربعة من الأعمدة الستة شبيهة بشبكة العنكبوت التي أنشأتها “أدجيست”. لقد كان ذلك بفعل السحر المكاني؛ إذ لم تعد الأعمدة الجليدية المسحوقة القادرة على تحمل أي وزن، فانهارت.
(إذا كان هو نفس البلاينكيوم الذي أعرفه، فلن تكون هناك مشكلة في تحطيمه).
ومع بدئهما في السقوط مجدداً، كانت عينا “ديزير” مثبتتين على مكان واحد.
[موجة البرق (Lightning Wave)]
ورغم أن عينيه لم تلتلقطا سوى الظلام، إلا أنه كان هناك حضور آخر بوضوح في ذلك المكان. كانت آثار المانا الثقيلة واستدعاء التعاويذ معلقة في بقعة واحدة على وجه التحديد، معلمة إياها بوضوح لشخص مثل “ديزير”، الشديد التناغم مع تدفق المانا.
وانبسطت التشكيلات السحرية للرجلين بسرعة فائقة قبل أن تتجسد التعاويذ. ولم يستغرق الأمر سوى أقل من ثانية لتتصادم السحر المستدعى مع مضاده. لقد كانت معركة يخسر فيها المشعوذ الذي يتخلف في سرعة الاستدعاء.
(كيف استطاع التغلب علينا والهبوط؟)
«أنت لم ترغب أبداً في مساعدة عامة الشعب، ليس بحق. كل إجرء اتخذته كان لمنفعتك الفاسدة الخاصة! لقد استغلت فقط موقعك كعامي موهوب وانتقلت إلى موقع متميز. تحسين الوعي؟ التحسين التدريجي؟ هراء! كل ما فعلته هو تعليم النبلاء والإمبراطور كيفية استغلال عامة الشعب الموهوبين بشكل صحيح. لم تعلمهم شيئاً عن نضال الشخص العادي! ولهذا السبب لست سوى منافق.»
لا بد وأن “صاحب قناع الغراب” قد انحرف بالكامل عن مسار التصادم الذي كان “ديزير” يتوقعه. وافترض أن الأمر يتعلق بـ “عاصفة النار” الخاصة به، ومنطقة الأمان المحيطة به وبـ “أدجيست” والتي استثناها “ديزير”.
طار “رونيل” نحو منتصف وجه “صاحب قناع الغراب”، لكنه لم يكن غبياً ليرتكب نفس الخطأ مرتين. وبعد رؤية الضرر الذي أحدثه “رونيل”، لم يكن “صاحب قناع الغراب” ليستهين به مرة أخرى. ورفع رأسه بكتل وسرعة، سامحاً لـ “رونيل” بملامسة قناعه. وكنتيجة لذلك، بدأ قناعه بالتصدع.
(سحر التنقل المكاني).
أمسكت “أدجيست” بيد “ديزير” وبدأت في استدعاء سحرها الخاص.
بدأ “ديزير” على الفور باستدعاء التعاويذ دون تردد.
كان من المستحيل تقريباً الدفاع ضد السحر القائم على المكان، السمة الأكثر قوة كما تُدعى، بالوسائل التقليدية. ونبضت ذراعه بالألم، متسببة في إعاقة التعويذة التي كان يستدعيها. لقد هفوة دقيقة في التركيز يمكن أن تحدث عندما يرغب المرء في التركيز ولكن شيئاً آخر يحيط بالدماغ بتحفيز مفرط. وحتى هذه المشتتات البسيطة يمكن أن تكون لها تأثيرات كبيرة على فوز المشعوذ أو خسارته في نزال سحري.
[تزييت (Grease)]
أكمل “ديزير” تعويذته بسرعة أكبر.
[كرة النار (Fireball)]
اشتك الجليد بالجدار وتطايرت الشرارات منه… وانزلقا أسفل الجدار، محافِلين على الثبات ضد جدار تنساب عليه أنبوبات لا تُحصى مثل شبكة معقدة من الأوعية الدموية. ومع استمرار تباطؤ سرعتهما، سُحقت فجأة أربعة من الأعمدة الستة شبيهة بشبكة العنكبوت التي أنشأتها “أدجيست”. لقد كان ذلك بفعل السحر المكاني؛ إذ لم تعد الأعمدة الجليدية المسحوقة القادرة على تحمل أي وزن، فانهارت.
ورُتبت تعاويذه بسرعة أمامه.
حافظ “صاحب قناع الغراب” على استقامة جسده. ورُئيت جروح لا تُحصى عبر ملابسه الممزقة. ومد ذراعه نحو “ديزير” الذي كان يركض نحوه.
بالنسبة للمشعوذ، كانت كل معركة تشبه لعبة الشطرنج. وكان الفارق بين المشعوذ العادي والمشعوذ الجيد يكمن في عدد الخطوات التي يمكنه توقع تصرفات العدو خلالها. ويمكن أن يؤدي الفارق بين هؤلاء المشعوذين إلى إعداد تعاويذ كاملة بالفعل تحسباً لأفعال الشخص الآخر.
(سحر التنقل المكاني).
[عاصفة النار (Fire Storm)]
كان ذلك هو نوع الرجل الذي كان عليه.
عدل “ديزير” “عاصفة النار” هذه بحيث يمكنه إطلاقها عن قرب. وللحفاظ على قوتها، كان عليه تقليل المدى والنطاق بحيث تكون ردة الفعل العكسية عليه وعلى “أدجيست” عند أدنى حد ممكن. ونفث “ديزير” مخروطاً هائلاً من اللهب. وفي تلك اللحظة، اتخذ “ديزير” جوهر تنين ينفث النار.
واستمرت المشاهد الضبابية بالمرور أمام عينيها المدمعتين وهما يستمران في السقوط، بعد أن وصلا إلى السرعة القصوى منذ فترة طويلة. وبإجهاد عينيها، استطاعت بالكاد تمييز القاع. لم تكن تستطيع تحمل البقاء خاملة لفترة أطول.
وانكسرت التعويذة النصف مكتملة التي كان “صاحب قناع الغراب” يستدعيها تحت وطأة الهجوم الشرس. ولم يتوقف “ديزير” عند هذا الحد؛ بل كان قد بدأ بالفعل في استدعاء تعويذة أخرى.
كان ذلك هو نوع الرجل الذي كان عليه.
[باري أروند (Parie Arund)]
[عاصفة النار (Fire Storm)]
عصفت ضغطة قوية وجارفة بـ “صاحب قناع الغراب”. وأرخى الريح العاتية قناعه.
«إذن يا ديزير… ما الذي استطعت فعله من أجل عامة الشعب؟»
وتبعه “ديزير” على الفور. ومع وجود “صاحب قناع الغراب” في موقف حرج، لم يكن يستطيع تحمل تركه يهرب. وكان يملك تعبيراً شديد التركيز، مظهر صياد حاصر فريسته تقريباً.
أمسكت “أدجيست” بيد “ديزير” وبدأت في استدعاء سحرها الخاص.
«صاحب قناع الغراب. في مرحلة ما من حياتي، ربما كنت لأظن أنك على حق.»
في النزال السحري، لم تكن الأفضلية الضئيلة تختلف عن الفوز أو الخسارة. وبذل “ديزير” قصارى جهده لخلق مثل هذه الأفضيلة ضد خصم مرعب، ونجح في ذلك بالفعل بطريقة ما.
حافظ “صاحب قناع الغراب” على استقامة جسده. ورُئيت جروح لا تُحصى عبر ملابسه الممزقة. ومد ذراعه نحو “ديزير” الذي كان يركض نحوه.
وتحطم قناعه أخيراً، مظهراً وجهاً يحمل ندوباً كثيفة.
«لم أكن مخطئاً أبداً؛ ولا مرة واحدة في حياتي.»
«التغيير يستغرق وقتاً. وبناء الوعي يستغرق وقتاً. والقيام بإنقلاب لن يؤدي إلا إلى تعميق كراهية النبلاء!»
تصادمت التعاويذ بالتعاويذ.
«…… أنت تعلم بالفعل أن كلماتك متناقضة.»
واستدعى المشعوذان التعاويذ في وقت واحد.
تشقق
[موجة البرق (Lightning Wave)]
دوى صوت بشع في الغرفة؛ صوت اللحم والعظام وهي تحتك ببعضها البعض قبل أن تتمزق. وتفجرت الدماء كالنافورة، حيث التوت ذراع “ديزير” اليمنى عدة مرات على نفسها.
[سحق الفراغ (Void Crush)]
«صاحب قناع الغراب. في مرحلة ما من حياتي، ربما كنت لأظن أنك على حق.»
وانبسطت التشكيلات السحرية للرجلين بسرعة فائقة قبل أن تتجسد التعاويذ. ولم يستغرق الأمر سوى أقل من ثانية لتتصادم السحر المستدعى مع مضاده. لقد كانت معركة يخسر فيها المشعوذ الذي يتخلف في سرعة الاستدعاء.
أمسكت “أدجيست” بيد “ديزير” وبدأت في استدعاء سحرها الخاص.
«أنا متأكد من أنه في مرحلة ما، كانت أهدافك النبيلة تستحق القتال من أجلها.»
أمسكت “أدجيست” بيد “ديزير” وبدأت في استدعاء سحرها الخاص.
فلش
فتح “صاحب قناع الغراب” صمام سنوات من الغضب تجاه الإمبراطورية. وبينما كان يضغط على “ديزير” بكل أونصة من الطاقة والكراهية التي يملكها، ترك “صاحب قناع الغراب” ثغرة في دفاعاته. ولم يفوّتها “ديزير”.
عصفت عدة صواعق من البرق بعنف نحو “صاحب قناع الغراب”.
شعرت “أدجيست” بقشعريرة تسري في قاع ظهرها.
«لكن أسلوبك الحالي غير مقبول بأي حال من الأحوال.»
بدأ نسيج المكان ذاته بينهما بالانهيار. واستمر شق دقيق في الهواء بالنمو دون سيطرة مع مرور الوقت. واستطاع “ديزير” الشعور بقوة الشفط الضارية التي تجذبه.
«هل تظن أنك في موقع يسمح لك بوعظي؟»
عدل “ديزير” “عاصفة النار” هذه بحيث يمكنه إطلاقها عن قرب. وللحفاظ على قوتها، كان عليه تقليل المدى والنطاق بحيث تكون ردة الفعل العكسية عليه وعلى “أدجيست” عند أدنى حد ممكن. ونفث “ديزير” مخروطاً هائلاً من اللهب. وفي تلك اللحظة، اتخذ “ديزير” جوهر تنين ينفث النار.
ارتطام
[موجة البرق (Lightning Wave)]
تأخر “ديزير” بكسر من الثانية في إدراك التباين الدقيق في التشكيل السحري لـ “صاحب قناع الغراب”. ووقع في نطاق التأثير، بعد أن لم يفهم المدى والهدف الحقيقي الذي اختاره “صاحب قناع الغراب” لتعويذة التلوي المكاني هذه. لقد كان خطأً طفيفاً، لكن النتيجة كانت كارثية.
«…… أنت تعلم بالفعل أن كلماتك متناقضة.»
تناثر
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
دوى صوت بشع في الغرفة؛ صوت اللحم والعظام وهي تحتك ببعضها البعض قبل أن تتمزق. وتفجرت الدماء كالنافورة، حيث التوت ذراع “ديزير” اليمنى عدة مرات على نفسها.
«لم أكن مخطئاً أبداً؛ ولا مرة واحدة في حياتي.»
نظر “صاحب قناع الغراب” إلى “ديزير”، الذي لم يصرخ حتى. ونظر “ديزير” للخلف، لكنه لم يستطع قراءة تعبير “صاحب قناع الغراب” من خلال قناعه.
تشقق
«إذن يا ديزير… ما الذي استطعت فعله من أجل عامة الشعب؟»
«لم أكن مخطئاً أبداً؛ ولا مرة واحدة في حياتي.»
بوم
[القصر المتجمد (Frozen Palace)]
انخسف المكان على نفسه وانفجر في البقعة التي كان يقف فيها “ديزير” قبل لحظات. وكانت تعويذة “ديزير” قد اكتملت بكسر من الثانية متأخرة جداً. ولم يتراجع “صاحب قناع الغراب”، بل صب المانا الخاصة به في تعويذة أخرى أطلقها على “ديزير”، الذي أُجبر بدوره على اتخاذ المزيد من الخطوات إلى الخلف.
حافظ “صاحب قناع الغراب” على استقامة جسده. ورُئيت جروح لا تُحصى عبر ملابسه الممزقة. ومد ذراعه نحو “ديزير” الذي كان يركض نحوه.
كان من المستحيل تقريباً الدفاع ضد السحر القائم على المكان، السمة الأكثر قوة كما تُدعى، بالوسائل التقليدية. ونبضت ذراعه بالألم، متسببة في إعاقة التعويذة التي كان يستدعيها. لقد هفوة دقيقة في التركيز يمكن أن تحدث عندما يرغب المرء في التركيز ولكن شيئاً آخر يحيط بالدماغ بتحفيز مفرط. وحتى هذه المشتتات البسيطة يمكن أن تكون لها تأثيرات كبيرة على فوز المشعوذ أو خسارته في نزال سحري.
لم ينكر “صاحب قناع الغراب” أنه سلك الطريق الخاطئ. ومع ذلك، لم يدَّعِ أبداً التفوق الأخلاقي أثناء محاولته تحقيق أهدافه؛ لقد كان تناقضاً. رجل يسعى إلى إدامة الظلم في سبيل السعي وراء إيديلية مثالية.
«ما الذي فعلته لعامة الشعب حتى الآن؟ أنت أيضاً من عامة الشعب؛ ولم تفعل أي شيء لعامة الشعب على الإطلاق!»
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
«التغيير يستغرق وقتاً. وبناء الوعي يستغرق وقتاً. والقيام بإنقلاب لن يؤدي إلا إلى تعميق كراهية النبلاء!»
كان ذلك هو نوع الرجل الذي كان عليه.
«تلك هي المشكلة.»
عصفت ريح عاتية بأجسادهم.
تشقق
اشتك الجليد بالجدار وتطايرت الشرارات منه… وانزلقا أسفل الجدار، محافِلين على الثبات ضد جدار تنساب عليه أنبوبات لا تُحصى مثل شبكة معقدة من الأوعية الدموية. ومع استمرار تباطؤ سرعتهما، سُحقت فجأة أربعة من الأعمدة الستة شبيهة بشبكة العنكبوت التي أنشأتها “أدجيست”. لقد كان ذلك بفعل السحر المكاني؛ إذ لم تعد الأعمدة الجليدية المسحوقة القادرة على تحمل أي وزن، فانهارت.
بدأ نسيج المكان ذاته بينهما بالانهيار. واستمر شق دقيق في الهواء بالنمو دون سيطرة مع مرور الوقت. واستطاع “ديزير” الشعور بقوة الشفط الضارية التي تجذبه.
عصفت ضغطة قوية وجارفة بـ “صاحب قناع الغراب”. وأرخى الريح العاتية قناعه.
«أنت لم ترغب أبداً في مساعدة عامة الشعب، ليس بحق. كل إجرء اتخذته كان لمنفعتك الفاسدة الخاصة! لقد استغلت فقط موقعك كعامي موهوب وانتقلت إلى موقع متميز. تحسين الوعي؟ التحسين التدريجي؟ هراء! كل ما فعلته هو تعليم النبلاء والإمبراطور كيفية استغلال عامة الشعب الموهوبين بشكل صحيح. لم تعلمهم شيئاً عن نضال الشخص العادي! ولهذا السبب لست سوى منافق.»
في النزال السحري، لم تكن الأفضلية الضئيلة تختلف عن الفوز أو الخسارة. وبذل “ديزير” قصارى جهده لخلق مثل هذه الأفضيلة ضد خصم مرعب، ونجح في ذلك بالفعل بطريقة ما.
فتح “صاحب قناع الغراب” صمام سنوات من الغضب تجاه الإمبراطورية. وبينما كان يضغط على “ديزير” بكل أونصة من الطاقة والكراهية التي يملكها، ترك “صاحب قناع الغراب” ثغرة في دفاعاته. ولم يفوّتها “ديزير”.
عصفت ضغطة قوية وجارفة بـ “صاحب قناع الغراب”. وأرخى الريح العاتية قناعه.
طار “رونيل” نحو منتصف وجه “صاحب قناع الغراب”، لكنه لم يكن غبياً ليرتكب نفس الخطأ مرتين. وبعد رؤية الضرر الذي أحدثه “رونيل”، لم يكن “صاحب قناع الغراب” ليستهين به مرة أخرى. ورفع رأسه بكتل وسرعة، سامحاً لـ “رونيل” بملامسة قناعه. وكنتيجة لذلك، بدأ قناعه بالتصدع.
تشقق
«على الأقل، لقد عملتُ فقط من أجل تحسين حال عامة الشعب حتى الآن. ليس فقط العامة الموهوبين، بل من أجل عالم يكون فيه الجميع متساوين. وكانت كل أفعالي تتحرك بنا نحو مثل هذا العالم. لقد أعرت حكمتي ومهارتي للمتسللين (Outsiders) البغيضين، وفعلت الكثير من الأشياء التي لا تُوصف. ولكن رغم كل ذلك، فإن الغرض من أفعالي ظل غير متغير.»
[منطقة التشتيت (Distraction Area)]
وتحطم قناعه أخيراً، مظهراً وجهاً يحمل ندوباً كثيفة.
نظر “صاحب قناع الغراب” إلى “ديزير”، الذي لم يصرخ حتى. ونظر “ديزير” للخلف، لكنه لم يستطع قراءة تعبير “صاحب قناع الغراب” من خلال قناعه.
«التحرير الكامل لجميع عامة الشعب.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Mohammad Soliman🔥 100🥉M M🔥 1004Neural🔥 1005Asi Mostfa🔥 1006Osama Alshikh🔥 1007qusai alasmari🔥 1008RoronoaZ🔥 1009Sambusa Alsambusi🔥 10010Mohammed Alohani🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Mohammed Al-khidir💎 1007Mariam Obaid💎 1008muhammad abu yoins💎 1009Nmr Nmr💎 10010October💎 100
كان نصف وجهه، الذي كان ذات يوم سيماءً أكثر نبلاً من أي شخص آخر، مغطى بعلامات حرق بشعة. وكانت عيناه متشهتين أيضاً. ولكنه لم يتحرك لتغطية وجهه؛ بل واجه “ديزير” ووجهه الخفي سابقاً مرئي بالكامل.
تشقق
بوم
«أنا متأكد من أنه في مرحلة ما، كانت أهدافك النبيلة تستحق القتال من أجلها.»
«لهذا السبب حصلتُ أنا، الذي سقطتُ إلى هذا الحد، على فرصة ثانية. لقد زحفتُ مستخدماً كل شيء تحت تصرفي؛ وأتت أعمالي أكلها: لقد حصلتُ على فرصة لتغيير العالم. أنا لا أحتقر شيئاً أكثر من المنافقين أمثالك، المنافقين الذين دافعوا عن قضيتي النبيلة لمكاسبهم الخاصة! العمل من أجل عالم أفضل، مهما كانت الوسائل… هل يملك شخص مثلك الحق في لومي؟»
تأخر “ديزير” بكسر من الثانية في إدراك التباين الدقيق في التشكيل السحري لـ “صاحب قناع الغراب”. ووقع في نطاق التأثير، بعد أن لم يفهم المدى والهدف الحقيقي الذي اختاره “صاحب قناع الغراب” لتعويذة التلوي المكاني هذه. لقد كان خطأً طفيفاً، لكن النتيجة كانت كارثية.
لقد كانت المواجهة النهائية بين مشعوذين. واستخدم كلاهما سحره الأقصى؛ التعاويذ التي قضيا ساعات لا تُحصى في تطويرها. وخلال هذا الهدوء المؤقت، تحولت طبيعة المعركة إلى شيء أكثر أيديولوجية. ويمكن أن يؤدي الفوز في هذا إلى أفضيلة حاسمة. لقد كانت معركة متكافئة.
كان من المستحيل تقريباً الدفاع ضد السحر القائم على المكان، السمة الأكثر قوة كما تُدعى، بالوسائل التقليدية. ونبضت ذراعه بالألم، متسببة في إعاقة التعويذة التي كان يستدعيها. لقد هفوة دقيقة في التركيز يمكن أن تحدث عندما يرغب المرء في التركيز ولكن شيئاً آخر يحيط بالدماغ بتحفيز مفرط. وحتى هذه المشتتات البسيطة يمكن أن تكون لها تأثيرات كبيرة على فوز المشعوذ أو خسارته في نزال سحري.
وفتح “ديزير” فمه بصعوبة:
لا بد وأن “صاحب قناع الغراب” قد انحرف بالكامل عن مسار التصادم الذي كان “ديزير” يتوقعه. وافترض أن الأمر يتعلق بـ “عاصفة النار” الخاصة به، ومنطقة الأمان المحيطة به وبـ “أدجيست” والتي استثناها “ديزير”.
«…… أنت تعلم بالفعل أن كلماتك متناقضة.»
ومع بدئهما في السقوط مجدداً، كانت عينا “ديزير” مثبتتين على مكان واحد.
لم ينكر “صاحب قناع الغراب” أنه سلك الطريق الخاطئ. ومع ذلك، لم يدَّعِ أبداً التفوق الأخلاقي أثناء محاولته تحقيق أهدافه؛ لقد كان تناقضاً. رجل يسعى إلى إدامة الظلم في سبيل السعي وراء إيديلية مثالية.
«التحرير الكامل لجميع عامة الشعب.»
كان ذلك هو نوع الرجل الذي كان عليه.
عدل “ديزير” “عاصفة النار” هذه بحيث يمكنه إطلاقها عن قرب. وللحفاظ على قوتها، كان عليه تقليل المدى والنطاق بحيث تكون ردة الفعل العكسية عليه وعلى “أدجيست” عند أدنى حد ممكن. ونفث “ديزير” مخروطاً هائلاً من اللهب. وفي تلك اللحظة، اتخذ “ديزير” جوهر تنين ينفث النار.
«لقد كنت تعلم بالفعل أنك منافق، أليس كذلك؟»
بدأ نسيج المكان ذاته بينهما بالانهيار. واستمر شق دقيق في الهواء بالنمو دون سيطرة مع مرور الوقت. واستطاع “ديزير” الشعور بقوة الشفط الضارية التي تجذبه.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
[موجة البرق (Lightning Wave)]
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
وفتح “ديزير” فمه بصعوبة:
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
[عاصفة النار (Fire Storm)]
«التحرير الكامل لجميع عامة الشعب.»
