Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 230

حرب تحت السطح (7)

حرب تحت السطح (7)

شعرت “أدجيست” بغضب عارم يتصاعد في أعماقها.

وشعرت “أدجيست” فجأة باختفاء قوة الشفط.

عندما دخلت البرج ورأت “سوان” تنهار، كان الشيء الوحيد الذي استطاعت التفكير فيه هو قتل “صاحب قناع الغراب (Crow Mask)”. ولهذا السبب اندفعت نحوه بتلك الجسامة واليأس.

وضاحك “صاحب قناع الغراب” من “ديزير”، الذي لم يكن سوى مشعوذ من الدائرة الرابعة.

حاولت استخدام كل وسيلة تحت تصرفها لقتله بيديها؛ لكنها سرعان ما أدركت حدود قدرتها.

نقطة سوداء تؤدي نهايتها إلى لا يعلم أين.

(لا أستطيع اختراق دفاعاته).

وتوقفت تماماً على بعد خمسة أمتار من “صاحب قناع الغراب”.

كان “صاحب قناع الغراب” قوياً؛ وكان السحر الدفاعي الذي استدعاه على مستوى لا يمكن كسره حتى لو جمعت “أدجيست” المانا إلى أقصى حدودها.

(لن أتراجع أبداً).

وداخل الدرع المكاني…

تحدث “ديزير”، رائعاً علامات تزعزع عزيمتها: «لا تستسلمي بعد يا أدجيست؛ لم يضع كل أمل.»

كان “صاحب قناع الغراب” مشغولاً بحساب وصياغة شيء مرعب للغاية؛ إذ كانت لوحة التعاويذ ضخمة وتشغ هالة شؤم وبؤس. ولأجل هزيمته، كان عليها اختراق دفاعه وتسديد ضربة قاتلة في رمية واحدة.

كزت “أدجيست” على أسنانها.

(أحتاج إلى التركيز).

ومع إنتاج السواط بمعدل يحبس الأنفاس، واصل حساب تعويذة أخرى. لقد كان مجرد استعراض مذهل وجارف للتشكيلات السحرية.

أخذت نفساً عميقاً، مهدئة من روعها؛ إذ لم تكن تستطيع تحمل خسارة نفسها لصالح الغضب. وكل ما كان بوسعها فعله هو الإيمان بـ “ديزير”، وكانت تؤمن به دائماً.

أنت “أدجيست”.

أرخت قبضتها على سيفها، “مركز الجليد (Center of Ice)”، وتراجعت إلى الخلف.

وعلى عكس الأجسام العادية الأخرى، كانت هذه الأداة مقاومة نوعاً ما لتأثيرات التمزق المكاني الأقصى. لكن هذا لم يدم طويلاً هو الآخر.

[صرخة الأرض المتلوية (Scream of Wriggling Earth)]

(هل تمتص حتى الضوء…؟)

انطوت تعويذة “ديزير” أمامه؛ تعويذة من الدائرة الرابعة.

وامتد خط فضي من “ديزير” في نفس الوقت.

وتشكلت سوط من التراب في جميع جوانب “صاحب قناع الغراب”، وانقضت عليه بعد ظهورها بفترة وجيزة.

وبعد فترة وجيزة من مناداته باسمها، أمسكت “أدجيست” بـ “ديزير”.

قرقر

لقد كان تصادماً بين كرة ضخمة وأخرى صغيرة.

انهارت السواط هباءً؛ إذ لم تكن قادرة على اختراق السحر الدفاعي.

(هل تمتص حتى الضوء…؟)

(هذا لن يؤذيه).

وأي مشعوذ يرى هذا المشهد المذهل سينتهي به المطاف مذهولاً ومندهشاً.

كانت تعويذة “صرخة الأرض المتلوية” واحدة من التعاويذ القليلة ذات التجسد الجسدي، وعلاوة على ذلك، كانت تتجدد بلا نهاية طالما صُبت المانا فيها. ويمكن إنتاج السواط بنفس سرعة انكسارها. وبالفعل انكسرت؛ وبدأ الحطام يتراكم حول درع “صاحب قناع الغراب”.

وضاحك “صاحب قناع الغراب” من “ديزير”، الذي لم يكن سوى مشعوذ من الدائرة الرابعة.

وكان هذا بالضبط ما هدف إليه “ديزير”.

ومهما كان ما يفعله “صاحب قناع الغراب”، فإن تعويذة “ديزير” ستُستدعى أولاً.

ومع إنتاج السواط بمعدل يحبس الأنفاس، واصل حساب تعويذة أخرى. لقد كان مجرد استعراض مذهل وجارف للتشكيلات السحرية.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

وأي مشعوذ يرى هذا المشهد المذهل سينتهي به المطاف مذهولاً ومندهشاً.

وكان هذا بالضبط ما هدف إليه “ديزير”.

تشكل عدد لا يُحصى من السواط الترابية وانهارت، مكونة أكواماً ضخمة من الحطام. ومع اكتمال التعويذة الأخرى التي كان “ديزير” يرتبها، انكشفت حقيقة خطته.

ولكي نكون صادقين، لم تكن تملك أدنى فكرة عما ستكون عليه تلك العواقب. لكن “ديزير” كان مصمماً. لقد قرر أنه سيسقط “صاحب قناع الغراب” الذي أمامه؛ وذهب إلى حد حسم أمره على فعل ذلك بأي ثمن. وكانت “أدجيست” مصممة على دعم وتأييد عزمه.

وأُلقي ظل ضخم فوق الجزء الداخلي من البرج.

وارتفع الجليد من جميع الجوانب، مخفياً أجسادهما معاً.

[حزمة الأرض (Bindel of Earth)]

لم تكن الظاهرة شيئاً يمكنهما إدراكه وفهمه حدسياً.

كانت هذه أساساً تعويذة دفاعية من الدائرة الرابعة، لكنها كانت تعويذة جرى ترقيتها على يد “ديزير”.

أرخت قبضتها على سيفها، “مركز الجليد (Center of Ice)”، وتراجعت إلى الخلف.

وتشكلت كرة ضخمة في الهواء؛ سلاح قادر على إلحاق أضرار لا تُحصى، وتزداد قوته بفعل طغيان الجاذبية.

وشعرت “أدجيست” فجأة باختفاء قوة الشفط.

زئير!

لم تستطع إكمال جملتها؛ فقد كانت التعويذة التي استدعاها “صاحب قناع الغراب” على أشُدها الآن.

دوى زئير طغى على كل شيء آخر. وكان أعلى البرج قد انهار بالفعل، وارتفعت آمال “أدجيست”.

(لن أتراجع أبداً).

(بهذا المستوى، سنكون قادرين بالتأكيد على هزم سحر “صاحب قناع الغراب”).

(لن أتراجع أبداً).

لقد كانت تعويذة ذات قوة تكافئ سحر الدائرة السابعة؛ وكانت تستحق المحاولة بالتأكيد. واكتملت تعويذة “صاحب قناع الغراب” في الوقت المناسب تماماً. وتوقف التيسراكت (Tesseract) عن الحركة لبرهة، معلناً أنه أكمل مهمته.

ومع شحذ ذهنها إلى نقطة واحدة، وتضييق رؤيتها إلى ذلك الهدف الموحد، لم يكن “صاحب قناع الغراب” قارداً على هزيمة عزم “أدجيست”. وكل ما كان بوسعه فعله الآن هو التفكير.

[هاوية القاعة الحضرية (Hall Urban Abyss)]

وامتد خط فضي من “ديزير” في نفس الوقت.

مد “صاحب قناع الغراب” يده نحو الكمية الهائلة المسرعة نحوه.

[حزمة الأرض (Bindel of Earth)]

وانحرف مجال يبلغ طوله حوالي ثلاثين متراً في المجمل على نفسه بشدة، قبل أن يبدأ في التقارب. ومع انسحاق جسيمات المادة بين التشوهات في المكان، دوى صوت قارس مروع.

وفي محاولة يائسة للتعامل مع تعويذة “ديزير” بطريقة ما، كان “صاحب قناع الغراب” يستدعي تعويذة مختلفة.

ودون حدود، تمزق كل شيء إلى الحد الأقصى.

«ما هذا بحق السماء…؟»

ومع استمرار المنطقة في الانكماش على نفسها، تشكل تجسد جسدي للحد الفاصل بين منطقة التأثير والبيئة المحيطة بها. وكان الأمر وكأن المنطقة المحيطة بهذه التعويذة بدأت في تكوين أمواج بينما تُسحب نحو مركز التعويذة.

وتساقط الجليد قطعاً جراء قوة الثقب الأسود.

بدت هذه التعويذة مختلفة تماماً عن تشوهات المكان الأخرى التي أنتجها “صاحب قناع الغراب” حتى الآن؛ فقد بدت أكثر عنفاً وجوهرية. ولم يبدُ أن المنطقة التي لمستها ستعود إلى طبيعتها إذا بُددت التعويذة، وكأن تلك المنطقة قد انكسرت بشكل دائم الآن.

نقطة سوداء تؤدي نهايتها إلى لا يعلم أين.

«ما هذا بحق السماء…؟»

واستطاع التنبؤ غريزياً بمدى خطورة هذه التعويذة لمجرد الشعور الذي أعطاه التشكيل السحري أمامه.

استطاعا تمييز شيء ما تقريباً. وعندما أغمضا أعينهما لحجب الضوء الزائد، استطاعا برؤية كرة، أصغر من حبة فول، في مركز الدمار تماماً بالكاد.

«لا تتصنع. أيها المنافق! مهما بلغت براعتك، لا يمكنك عكس هذا السحر في مثل هذا الوقت القصير.»

نقطة سوداء تؤدي نهايتها إلى لا يعلم أين.

«…!?»

نادى “ديزير”: «أدجيست.»

ولاحظت “أدجيست”، التي كانت تركز بالكامل على النقطة السوداء، أن مشهد المنطقة كان يضباب ويتعتم تدريجياً.

ولاحظت “أدجيست”، التي كانت تركز بالكامل على النقطة السوداء، أن مشهد المنطقة كان يضباب ويتعتم تدريجياً.

«هل تفكر في محاولة فعل شيء ما؟»

(هل تمتص حتى الضوء…؟)

وانكسر الجليد عند تلك الكلمة الواحدة.

وفي اللحظة التي أدركت فيها ذلك، كان الأمر وكأن دمها قد تجمد: «سحر…!»

وفي محاولة يائسة لإيقاف “ديزير”، عزز “صاحب قناع الغراب” المانا التي كان يصبها في التعويذة الهجومية التي هددت بسحب “ديزير” و”أدجيست” بشكل كبير. وصبت “أدجيست” بيأس المزيد من المانا الخاصة بها في دفاعهما لموازنة “صاحب قناع الغراب”.

لم تستطع إكمال جملتها؛ فقد كانت التعويذة التي استدعاها “صاحب قناع الغراب” على أشُدها الآن.

أُكل بعيداً بالكامل، وجُعل غير مجدٍ على الإطلاق.

كرة أصغر من حبة فول تملك القوة لجذب كل شيء.

وفي محاولة يائسة لإيقاف “ديزير”، عزز “صاحب قناع الغراب” المانا التي كان يصبها في التعويذة الهجومية التي هددت بسحب “ديزير” و”أدجيست” بشكل كبير. وصبت “أدجيست” بيأس المزيد من المانا الخاصة بها في دفاعهما لموازنة “صاحب قناع الغراب”.

«أوغ…!»

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

وبعد فترة وجيزة من مناداته باسمها، أمسكت “أدجيست” بـ “ديزير”.

وتساقط الجليد قطعاً جراء قوة الثقب الأسود.

كان شعرها رفرافاً بفرط الملاذ. وغرست سيفها، “مركز الجليد”، عميقاً في الأرض لتثبيت نفسها.

«أجل.»

[البلورة المعجزة (Wonder Crystal)]

وانبسطت يد “ديزير” اتساعاً. وظهر وميض من الضوء في يده بينما أُستدعيت أداة سحرية من الجيب البعدي في “خط الملابس”.

أقامت “أدجيست” سحراً من الدائرة الرابعة.

«هل تفكر في محاولة فعل شيء ما؟»

وارتفع الجليد من جميع الجوانب، مخفياً أجسادهما معاً.

كزت “أدجيست” على أسنانها.

طن

وفي محاولة يائسة للتعامل مع تعويذة “ديزير” بطريقة ما، كان “صاحب قناع الغراب” يستدعي تعويذة مختلفة.

وكانت حماية “خط الملابس (Clothes Line)” قد تضررت جراء التعرض المفرط للعناصر.

«أوغ…!»

وكانت تعويذتها قوية جداً لدرجة أنها عانت من ضرر جراءها. لكن تفكيرها السريع أدى إلى اتخاذ القرار الصحيح.

وتساقط الجليد قطعاً جراء قوة الثقب الأسود.

«… هناك فارق كبير بيني وبينك، يا ديزير.»

أُكل بعيداً بالكامل، وجُعل غير مجدٍ على الإطلاق.

كانت هذه هي النهاية. وأدرك كلاهما التهديد في نفس الوقت، وبعد ذلك مباشرة، أُزيل كل شيء قريب بالكامل.

وعلى عكس الأجسام العادية الأخرى، كانت هذه الأداة مقاومة نوعاً ما لتأثيرات التمزق المكاني الأقصى. لكن هذا لم يدم طويلاً هو الآخر.

لم يستطيعا فهم ما حدث.

وبعبارة أخرى، فإن العمل المطلوب لمنع سحبهما كان ينمو فقط.

لم تكن الظاهرة شيئاً يمكنهما إدراكه وفهمه حدسياً.

(هل دخلنا بغير استعداد كافٍ؟ هل كان من المفرط اقتحام عرين العدو فجأة؟)

لقد شهدا للتو انحناءً مكانياً أقصى؛ ولم تكن المفاهيم مثل قوة النار، أو حتى الوقت، تعني شيئاً بالنسبة له. لقد استهلك كل شيء ببساطة.

أخذت نفساً عميقاً، مهدئة من روعها؛ إذ لم تكن تستطيع تحمل خسارة نفسها لصالح الغضب. وكل ما كان بوسعها فعله هو الإيمان بـ “ديزير”، وكانت تؤمن به دائماً.

ولم تكن الكتلة الضخمة من المادة التي استخدمها “ديزير” كسلاح، ممتصة معظم المانا الخاصة به في هذه العملية، استثناءً.

تحطم

لقد كان تصادماً بين كرة ضخمة وأخرى صغيرة.

«…!?»

ومع ذلك، كان سلاح “ديزير” العملاق هو أول ما انكسر.

صرخ “صاحب قناع الغراب” برعب: «توقف!»

ولم يترك حتى صوتاً وراءه؛ بل دُمِّر وسُحق بالكامل، واختفى دون أثر.

(بهذا المستوى، سنكون قادرين بالتأكيد على هزم سحر “صاحب قناع الغراب”).

أُكل بعيداً بالكامل، وجُعل غير مجدٍ على الإطلاق.

كمية المانا وشعورها.

«أنت مجرد مشعوذ من الفئة C يقلد السحر في أفضل الأحوال. أما هذا فهو السحر الحقيقي!»

«لا تتصنع. أيها المنافق! مهما بلغت براعتك، لا يمكنك عكس هذا السحر في مثل هذا الوقت القصير.»

كان السحر الأكثر قوة، وذروة جميع تعاويذ الدائرة السابعة، هو ذاك المشبع بخاصية المكان. وفي الدوائر السفلى، لا يمكن للمشعوذ المتخصص في هذا النوع من السحر سوى الانتقال الآلي والتلاعب بالمكان بسباب ونتائج منخفضة نسبياً، ولكن في الدوائر العليا، لا يمكن لشيء الفوز ضد شخص قادر على تمزيق نسيج المكان ذاته.

كان “صاحب قناع الغراب” قوياً؛ وكان السحر الدفاعي الذي استدعاه على مستوى لا يمكن كسره حتى لو جمعت “أدجيست” المانا إلى أقصى حدودها.

تحطم

«الحسابات التي تحدثت عنها كانت قياسي لما سأحصل عليه من قتلك، والثمن الذي سيتوجب عليَّ دفعه. وبعد حساب هذا، وصلت إلى نتيجة مفادها أن التخلص منك يستحق ذلك الثمن.»

وكان حوالي نصف البرج قد انسحق الآن.

أرخت قبضتها على سيفها، “مركز الجليد (Center of Ice)”، وتراجعت إلى الخلف.

(هل هو في مثل هذا المستوى؟)

(لن أتراجع أبداً).

حتى الآن، كانت تظن أن “زود إكساريون” وحده هو من يستحق مثل هذا اللقب كأقوى مشعوذ عاش على الإطلاق. أما الآن، فقد غيرت رأيها. كيف كان لها أن تعرف أن “صاحب قناع الغراب” كان يخفي كل هذه القوة؟

نقطة سوداء تؤدي نهايتها إلى لا يعلم أين.

(هل يمكنني حتى الانتقام لـ “سوان” ضد هذا النوع من الخصوم؟)

[هاوية القاعة الحضرية (Hall Urban Abyss)]

عضت “أدجيست” شفتها.

أخذت نفساً عميقاً، مهدئة من روعها؛ إذ لم تكن تستطيع تحمل خسارة نفسها لصالح الغضب. وكل ما كان بوسعها فعله هو الإيمان بـ “ديزير”، وكانت تؤمن به دائماً.

(هل دخلنا بغير استعداد كافٍ؟ هل كان من المفرط اقتحام عرين العدو فجأة؟)

قرقر

تحدث “ديزير”، رائعاً علامات تزعزع عزيمتها: «لا تستسلمي بعد يا أدجيست؛ لم يضع كل أمل.»

(أنا أؤمن بـ “ديزير”).

«أستطيع رؤية أنه يصب كل المانا الخاصة به في هذا. إذا استطعنا إبطال تلك التعويذة، فسيمكنكِ الفوز.»

(وكأن الأمر لم يكن سيئاً بما فيه الكفاية بالفعل، فإن معدل استنزاف المانا يزداد مع استمرار هذا…)

«لكننا… لن نصمد طويلاً هنا.»

ولاحظت “أدجيست”، التي كانت تركز بالكامل على النقطة السوداء، أن مشهد المنطقة كان يضباب ويتعتم تدريجياً.

وعبر الحفاظ على هذا الملاذ، كانت مانا “أدجيست” تُستنزف بسرعة. وكانت قد أخرجت كل البرد من “مركز الجليد” وجلبت المانا الخاصة بها إلى حدودها؛ وكل ما كان بوسعها فعله هو الصمود بالكاد.

«لا تتصنع. أيها المنافق! مهما بلغت براعتك، لا يمكنك عكس هذا السحر في مثل هذا الوقت القصير.»

وكانا في مثل هذه الحالة، ومع ذلك لم يكونا بتلك القربة من “صاحب قناع الغراب” والظواهر التي تسبب فيها.

كمية المانا وشعورها.

(وكأن الأمر لم يكن سيئاً بما فيه الكفاية بالفعل، فإن معدل استنزاف المانا يزداد مع استمرار هذا…)

ومع ذلك، كان سلاح “ديزير” العملاق هو أول ما انكسر.

وبعبارة أخرى، فإن العمل المطلوب لمنع سحبهما كان ينمو فقط.

مد “صاحب قناع الغراب” يده نحو الكمية الهائلة المسرعة نحوه.

وانبسطت يد “ديزير” اتساعاً. وظهر وميض من الضوء في يده بينما أُستدعيت أداة سحرية من الجيب البعدي في “خط الملابس”.

تحدث “ديزير”، رائعاً علامات تزعزع عزيمتها: «لا تستسلمي بعد يا أدجيست؛ لم يضع كل أمل.»

لقد كانت أداة من الفئة A تُدعى “ثقب المانا (Mana Hole)” احتفظت بالمانا المجمعة من الغلاف الجوي، جاهزة لاستهلاكها من قبل المالك.

[حزمة الأرض (Bindel of Earth)]

ومع أزيزها للحياة، بدأت مانا “ديزير”، التي كانت على وشك الاستهلاك، بالتعبئة بسرعة. واستعادت المانا نفسها إلى الحد الأقصى قبل أن تتمكن “أدجيست” من معالجة ما كانت تشهده…

«حافظي على سحركِ قائمة.»

(ديزير… لا يزال يملك ورقة ليلعب بها).

لقد جرى إرهابها بسحر “صاحب قناع الغراب”، القوة التي تجاوزت مفهومها ذاته للقوة. ومرة أخرى، وفي مثل هذه الفترة القصيرة، كانت شاهدة على شيء يتجاوز حتى ذلك.

(ولكن ما النفع الذي ستعود به؟ لقد حُجبت تعويذته الأكثر قوة؛ وكانت غير فعالة تماماً ضد مثل هذه التعويذة).

نطق “ديزير” بكلمة واحدة.

التقطت أعينهما لبرهة. وانعكس الشعر الأشقر البلاتيني رفرافاً في عيني “ديزير” العميقتين المظلمتين.

لقد كانت تعويذة ذات قوة تكافئ سحر الدائرة السابعة؛ وكانت تستحق المحاولة بالتأكيد. واكتملت تعويذة “صاحب قناع الغراب” في الوقت المناسب تماماً. وتوقف التيسراكت (Tesseract) عن الحركة لبرهة، معلناً أنه أكمل مهمته.

وبينما كان يمسك بـ “ثقب المانا”، بدأ “ديزير” بالتقدم إلى الأمام ببطء. ومع وجود طبقة من الجليد الشفاف بينهما، واجه “صاحب قناع الغراب” “ديزير”.

«أوه، أجل. لقد أنهيت حساباتي للتو.»

«هل تفكر في محاولة فعل شيء ما؟»

«أنت مجرد مشعوذ من الفئة C يقلد السحر في أفضل الأحوال. أما هذا فهو السحر الحقيقي!»

«أجل.»

وكانا في مثل هذه الحالة، ومع ذلك لم يكونا بتلك القربة من “صاحب قناع الغراب” والظواهر التي تسبب فيها.

وانكسر الجليد عند تلك الكلمة الواحدة.

أخذت نفساً عميقاً، مهدئة من روعها؛ إذ لم تكن تستطيع تحمل خسارة نفسها لصالح الغضب. وكل ما كان بوسعها فعله هو الإيمان بـ “ديزير”، وكانت تؤمن به دائماً.

وامتد خط فضي من “ديزير” في نفس الوقت.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

رونيل (Runel).

وكانت هذه بالضبط النقطة التي لم يعد بالإمكان عندها مقاومة قوة تعويذة “صاحب قناع الغراب”. وسرعان ما بدأت بالدوران بسرعة حول مركز التمزق.

انساب نحو “صاحب قناع الغراب” بالسرعة القصوى.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

وعلى عكس الأجسام العادية الأخرى، كانت هذه الأداة مقاومة نوعاً ما لتأثيرات التمزق المكاني الأقصى. لكن هذا لم يدم طويلاً هو الآخر.

«أنت…!»

وتوقفت تماماً على بعد خمسة أمتار من “صاحب قناع الغراب”.

أُكل بعيداً بالكامل، وجُعل غير مجدٍ على الإطلاق.

وكانت هذه بالضبط النقطة التي لم يعد بالإمكان عندها مقاومة قوة تعويذة “صاحب قناع الغراب”. وسرعان ما بدأت بالدوران بسرعة حول مركز التمزق.

«أيها العاهرة اللعينة!» لقد فقد رباطة جأشه بالكامل.

ضحك “صاحب قناع الغراب”: «أفترض أنه كان عليك محاولة شيء ما. هل قصدت التضحية بتلك الأداة؟ أشفِق على “سوان” التي وثقت بك وتركتك وراءها.»

لقد جرى إرهابها بسحر “صاحب قناع الغراب”، القوة التي تجاوزت مفهومها ذاته للقوة. ومرة أخرى، وفي مثل هذه الفترة القصيرة، كانت شاهدة على شيء يتجاوز حتى ذلك.

«لقد اختبرت قطعتي الاحتياطية الأخيرة.»

وكانت تعويذتها قوية جداً لدرجة أنها عانت من ضرر جراءها. لكن تفكيرها السريع أدى إلى اتخاذ القرار الصحيح.

«القطعة الاحتياطية الأخيرة؟»

انطوت تعويذة “ديزير” أمامه؛ تعويذة من الدائرة الرابعة.

«أوه، أجل. لقد أنهيت حساباتي للتو.»

لم تستطع إكمال جملتها؛ فقد كانت التعويذة التي استدعاها “صاحب قناع الغراب” على أشُدها الآن.

تشقق

ولاحظت “أدجيست”، التي كانت تركز بالكامل على النقطة السوداء، أن مشهد المنطقة كان يضباب ويتعتم تدريجياً.

وتساقط الجليد قطعاً جراء قوة الثقب الأسود.

كزت “أدجيست” على أسنانها.

وضاحك “صاحب قناع الغراب” من “ديزير”، الذي لم يكن سوى مشعوذ من الدائرة الرابعة.

لقد كانت تعويذة ذات قوة تكافئ سحر الدائرة السابعة؛ وكانت تستحق المحاولة بالتأكيد. واكتملت تعويذة “صاحب قناع الغراب” في الوقت المناسب تماماً. وتوقف التيسراكت (Tesseract) عن الحركة لبرهة، معلناً أنه أكمل مهمته.

«لا تتصنع. أيها المنافق! مهما بلغت براعتك، لا يمكنك عكس هذا السحر في مثل هذا الوقت القصير.»

ولكي نكون صادقين، لم تكن تملك أدنى فكرة عما ستكون عليه تلك العواقب. لكن “ديزير” كان مصمماً. لقد قرر أنه سيسقط “صاحب قناع الغراب” الذي أمامه؛ وذهب إلى حد حسم أمره على فعل ذلك بأي ثمن. وكانت “أدجيست” مصممة على دعم وتأييد عزمه.

«الحسابات التي تحدثت عنها كانت قياسي لما سأحصل عليه من قتلك، والثمن الذي سيتوجب عليَّ دفعه. وبعد حساب هذا، وصلت إلى نتيجة مفادها أن التخلص منك يستحق ذلك الثمن.»

كمية المانا وشعورها.

تحدث “ديزير” بأسلوب يشير إلى أنه يستطيع ببساطة قتل “صاحب قناع الغراب” في أي وقت.

«ما هذا بحق السماء…؟»

وكانت هناك لحظة صمت. وشعرت “أدجيست” بشعور شؤم يطفو على السطح.

ومع إنتاج السواط بمعدل يحبس الأنفاس، واصل حساب تعويذة أخرى. لقد كان مجرد استعراض مذهل وجارف للتشكيلات السحرية.

وفي تلك اللحظة تقدمت للاقتراب من “ديزير”: «انتظر، يا ديزير…!»

«أجل.»

«حافظي على سحركِ قائمة.»

«لكننا… لن نصمد طويلاً هنا.»

أوقف “ديزير” “أدجيست” باختصار. وفي الوقت نفسه، بدأ في ترتيب تشكيل سحري معقد. وكان ضخماً ومعقداً بشكل يتجاوز التصديق؛ شيء مختلف تماماً عن أي شيء استخدمه من قبل. كما بدا السحر ذاته غريباً.

انهارت السواط هباءً؛ إذ لم تكن قادرة على اختراق السحر الدفاعي.

«أنت…!»

(ولكن ما النفع الذي ستعود به؟ لقد حُجبت تعويذته الأكثر قوة؛ وكانت غير فعالة تماماً ضد مثل هذه التعويذة).

هذه الطاقة.

مد “صاحب قناع الغراب” يده نحو الكمية الهائلة المسرعة نحوه.

كمية المانا وشعورها.

واستطاع التنبؤ غريزياً بمدى خطورة هذه التعويذة لمجرد الشعور الذي أعطاه التشكيل السحري أمامه.

لقد كان شعوراً غير عادي بالمرة.

ولكي نكون صادقين، لم تكن تملك أدنى فكرة عما ستكون عليه تلك العواقب. لكن “ديزير” كان مصمماً. لقد قرر أنه سيسقط “صاحب قناع الغراب” الذي أمامه؛ وذهب إلى حد حسم أمره على فعل ذلك بأي ثمن. وكانت “أدجيست” مصممة على دعم وتأييد عزمه.

لقد كان سحراً يتجاوز كل المنطق السليم؛ شيء لم تستطع البدء في استيعابه. لكنها عرفت ما تعنيه هذه الصيغة. كان شيئاً يتجاوز حتى الدائرة السابعة؛ شيئاً وصل إلى مستوى يتحدى السماوات.

وكان حوالي نصف البرج قد انسحق الآن.

لقد جرى إرهابها بسحر “صاحب قناع الغراب”، القوة التي تجاوزت مفهومها ذاته للقوة. ومرة أخرى، وفي مثل هذه الفترة القصيرة، كانت شاهدة على شيء يتجاوز حتى ذلك.

تشقق

صرخ “صاحب قناع الغراب” برعب: «توقف!»

انطوت تعويذة “ديزير” أمامه؛ تعويذة من الدائرة الرابعة.

واستطاع التنبؤ غريزياً بمدى خطورة هذه التعويذة لمجرد الشعور الذي أعطاه التشكيل السحري أمامه.

وتشكلت كرة ضخمة في الهواء؛ سلاح قادر على إلحاق أضرار لا تُحصى، وتزداد قوته بفعل طغيان الجاذبية.

«………!»

لقد جرى إرهابها بسحر “صاحب قناع الغراب”، القوة التي تجاوزت مفهومها ذاته للقوة. ومرة أخرى، وفي مثل هذه الفترة القصيرة، كانت شاهدة على شيء يتجاوز حتى ذلك.

واختفت الكمية الهائلة من المانا داخل “ديزير” وحوله، وكأنها سُحبت إلى فراغ بلا قاع، قبل أن تتجمع بسرعة مرة أخرى. وكانت سعة المانا لديه في الدائرة الرابعة غير كافية لهذه التعويذة، لكنه استطاع التعامل مع “ثقب المانا” المنشط باستمرار تقريباً لإعادة تعبئتها. وكان من الطبيعي أن تتلقى دوائر “ديزير” إجهاداً سخيفاً في هذه العملية، ومع ذلك، كانت دورة التفريغ والتعبئة سريعة جداً لدرجة أن معظم المشعوذين لن يروا سوى “ديزير” وهو يستخدم مانا شبه نهائية.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

أرادت أن تطلب منه التوقف على الفور. ورغم أنها لم تكن تعرف شيئاً عن التعويذة التي كان يستدعيها، إلا أنها عرفت أنه لابد من وجود نوع من العواقب السلبية لإلقاء مثل هذه التعويذة الضخمة بأربع دوائر فقط. وإن إنجاز سحر غير عادي مثل هذا سيتضمن بالتأكيد آثاراً جانبية غير عادية أو كارثية كنسيجة.

«حافظي على سحركِ قائمة.»

ولكي نكون صادقين، لم تكن تملك أدنى فكرة عما ستكون عليه تلك العواقب. لكن “ديزير” كان مصمماً. لقد قرر أنه سيسقط “صاحب قناع الغراب” الذي أمامه؛ وذهب إلى حد حسم أمره على فعل ذلك بأي ثمن. وكانت “أدجيست” مصممة على دعم وتأييد عزمه.

وعبر الحفاظ على هذا الملاذ، كانت مانا “أدجيست” تُستنزف بسرعة. وكانت قد أخرجت كل البرد من “مركز الجليد” وجلبت المانا الخاصة بها إلى حدودها؛ وكل ما كان بوسعها فعله هو الصمود بالكاد.

لقد آمنت بـ “ديزير”؛ وكانت تؤمن به دائماً.

ولم تكن الكتلة الضخمة من المادة التي استخدمها “ديزير” كسلاح، ممتصة معظم المانا الخاصة به في هذه العملية، استثناءً.

و…

«أستطيع رؤية أنه يصب كل المانا الخاصة به في هذا. إذا استطعنا إبطال تلك التعويذة، فسيمكنكِ الفوز.»

أنت “أدجيست”.

وأي مشعوذ يرى هذا المشهد المذهل سينتهي به المطاف مذهولاً ومندهشاً.

وفي تلك اللحظة، ارتفع استهلاكها للمانا بشكل حاد.

وضاحك “صاحب قناع الغراب” من “ديزير”، الذي لم يكن سوى مشعوذ من الدائرة الرابعة.

وفي محاولة يائسة لإيقاف “ديزير”، عزز “صاحب قناع الغراب” المانا التي كان يصبها في التعويذة الهجومية التي هددت بسحب “ديزير” و”أدجيست” بشكل كبير. وصبت “أدجيست” بيأس المزيد من المانا الخاصة بها في دفاعهما لموازنة “صاحب قناع الغراب”.

انساب نحو “صاحب قناع الغراب” بالسرعة القصوى.

«أيها العاهرة اللعينة!» لقد فقد رباطة جأشه بالكامل.

«………!»

كزت “أدجيست” على أسنانها.

لم تكن الظاهرة شيئاً يمكنهما إدراكه وفهمه حدسياً.

(لن أتراجع أبداً).

ومع أزيزها للحياة، بدأت مانا “ديزير”، التي كانت على وشك الاستهلاك، بالتعبئة بسرعة. واستعادت المانا نفسها إلى الحد الأقصى قبل أن تتمكن “أدجيست” من معالجة ما كانت تشهده…

تشقق

كزت “أدجيست” على أسنانها.

ومع تمزق الجليد، عززته عدة مرات أثناء إعادة خلقه. وبدأ جسدها بالكامل يشعر بالبرد. لكنها لم تهتم بأدنى قدر بذلك.

وارتفع الجليد من جميع الجوانب، مخفياً أجسادهما معاً.

(أنا أؤمن بـ “ديزير”).

«لقد اختبرت قطعتي الاحتياطية الأخيرة.»

ومع شحذ ذهنها إلى نقطة واحدة، وتضييق رؤيتها إلى ذلك الهدف الموحد، لم يكن “صاحب قناع الغراب” قارداً على هزيمة عزم “أدجيست”. وكل ما كان بوسعه فعله الآن هو التفكير.

ضحك “صاحب قناع الغراب”: «أفترض أنه كان عليك محاولة شيء ما. هل قصدت التضحية بتلك الأداة؟ أشفِق على “سوان” التي وثقت بك وتركتك وراءها.»

لقد شهد شيئاً مشابهاً لهذه التعويذة بأم عينيه؛ وكان من الواضح أنه نوع السحر الذي استخدمه “ديزير” لذبح “دادينيوت (Dadenewt)” في ضربة واحدة، الكائن الذي كان من المفترض أنه قادر على تدمير دول بأكملها. ولكن ويا للدهشة، كانت وتيرة تشكيل تعويذة “ديزير” هذه المرة أسرع بشكل غير معقول مقارنة بذاك الوقت.

«………!»

ومهما كان ما يفعله “صاحب قناع الغراب”، فإن تعويذة “ديزير” ستُستدعى أولاً.

انطوت تعويذة “ديزير” أمامه؛ تعويذة من الدائرة الرابعة.

«…!?»

(ولكن ما النفع الذي ستعود به؟ لقد حُجبت تعويذته الأكثر قوة؛ وكانت غير فعالة تماماً ضد مثل هذه التعويذة).

وشعرت “أدجيست” فجأة باختفاء قوة الشفط.

نقطة سوداء تؤدي نهايتها إلى لا يعلم أين.

وفي محاولة يائسة للتعامل مع تعويذة “ديزير” بطريقة ما، كان “صاحب قناع الغراب” يستدعي تعويذة مختلفة.

وكان هذا بالضبط ما هدف إليه “ديزير”.

وبعد لحظة واحدة فقط…

انطوت تعويذة “ديزير” أمامه؛ تعويذة من الدائرة الرابعة.

«… ألمحت بك.»

أرخت قبضتها على سيفها، “مركز الجليد (Center of Ice)”، وتراجعت إلى الخلف.

نطق “ديزير” بكلمة واحدة.

بدت هذه التعويذة مختلفة تماماً عن تشوهات المكان الأخرى التي أنتجها “صاحب قناع الغراب” حتى الآن؛ فقد بدت أكثر عنفاً وجوهرية. ولم يبدُ أن المنطقة التي لمستها ستعود إلى طبيعتها إذا بُددت التعويذة، وكأن تلك المنطقة قد انكسرت بشكل دائم الآن.

وفي الوقت نفسه، تحول كل شيء إلى ظلام دامس.

تحطم

وفي تلك اللحظة، ارتفع استهلاكها للمانا بشكل حاد.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

عندما دخلت البرج ورأت “سوان” تنهار، كان الشيء الوحيد الذي استطاعت التفكير فيه هو قتل “صاحب قناع الغراب (Crow Mask)”. ولهذا السبب اندفعت نحوه بتلك الجسامة واليأس.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

«لا تتصنع. أيها المنافق! مهما بلغت براعتك، لا يمكنك عكس هذا السحر في مثل هذا الوقت القصير.»

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

أنت “أدجيست”.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

«أنت مجرد مشعوذ من الفئة C يقلد السحر في أفضل الأحوال. أما هذا فهو السحر الحقيقي!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط