1327
لم يتوقعوا أن يهاجم العملاق (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. سيكون الوقت قد فات لإنقاذه الآن.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان بإمكانه إرسال الأخير إلى فضاء الإتهام خاصته، وهي موهبة فريدة لعرقهم. لم يستطع الطَاغُوت الظَلامي إيقافه، حتى لو أغلق الفضاء بأكمله.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن العَقْل الخَاوِي خائفاً. ظهرت في يده هراوة قتالية كبيرة ذات لون أحمر داكن. رماها باتجاه العدو؛ فحدث انفجار مدوٍّ، وانطفأت جميع أضواء النصل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يعد بإمكان الطَاغُوت الظَلامي تحمل الأمر؛ فمدّ ذراعاً سوداء عملاقة عبر الشق.
1327 أنت تستكشف أبواب الجحيم!
لم يكن العَقْل الخَاوِي خائفاً. ظهرت في يده هراوة قتالية كبيرة ذات لون أحمر داكن. رماها باتجاه العدو؛ فحدث انفجار مدوٍّ، وانطفأت جميع أضواء النصل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هكذا كانت قوة الطّاغُوت.
صمت الطَاغُوت الظَلامي. وتحولت نظراته إلى نظرة حادة.
لكن الطّاغُوت كان مصاباً، لذا لم يعد قادراً على استخدام الهجمات الروحية. وهذا منحهم فرصة للرد.
هذا الشخص مخادع. يستخدم هذه الطريقة الدنيئة للتأكد من إصابتي.
«⪤قتل⪤»
في البداية، أراد المخلوق أن يتظاهر بأنه بخير، هرباً من الإحراج الناتج عن إصابته على يد إنسان في [مُستَوَى السَدِيم].
على الجانب الآخر، تحول تعبير (وَانغ تِنغ) إلى الكآبة. كانت حدقتاه كنقاط صغيرة عندما رأى الكف العملاقة تتجه نحوه.
لسوء الحظ، مهما حاول إخفاء الأمر، فقد انكشف أمره في النهاية.
«نحن لا نخشى القتال!»
ازدادت رغبته في قتل (وَانغ تِنغ) في تلك اللحظة.
ازدادت رغبته في قتل (وَانغ تِنغ) في تلك اللحظة.
يجب أن يموت هذا الإنسان!
وقعت انفجارات. اخترقت أضواء السيوف الهواء لكنها كانت عديمة الجدوى؛ فقد ظل الفضاء ثابتاً.
أصيب المـُغـامـِرون البشريون بالذهول.
✦ ✦ ✦
لقد أصيب الطَاغُوت الظَلامي بالفعل!
في البداية، أراد المخلوق أن يتظاهر بأنه بخير، هرباً من الإحراج الناتج عن إصابته على يد إنسان في [مُستَوَى السَدِيم].
لم يعرف ⟨الجنرالات⟩ أكان عليهم أن يضحكوا أم يبكوا. كان (وَانغ تِنغ) غريب الأطوار لدرجة أنه جعل الطَاغُوت الظَلامي عاجزاً عن الكلام.
ونشبت معركة شرسة.
لم يسبق لأحد أن فعل ذلك في التاريخ، ولن يفعله أحد في المستقبل.
هذا الفتى البشري مُثير للغضب. لقد كان طاغوتاً ظَلامِيَّا؛ لم يجرؤ أحد على استفزازه قط.
شعروا بأنه لا أحد سيجرؤ على فعل ذلك.
لكن ذلك كان حلاً مؤقتاً فقط؛ فلن يتمكن من تفادي الهجمات إلا لفترة وجيزة. وبمجرد مواجهة (وَانغ تِنغ) وجهاً لوجه مع طَاغُوت ظَلامي، سيُسحب من الفضاء المُلتَهِم.
خطرت ببال ⟨الجنرال كاميرون⟩ فكرة مفاجئة: هل يستخدم هذه الطريقة لتحفيز جنودنا؟ ثم شدد نظراته وصاح بسرعة: «يا رفاق، لقد أصيب الطَاغُوت الظَلامي. لن يجرؤ على عبور الصدع.»
«⪤قتل⪤»
«نحن لا نخشى القتال!»
لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في هذا الأمر. كان إنقاذ النفس أهم.
«⪤قتل⪤»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
استعادت جميع القوات البشرية رباطة جأشها. وعاد الإشراق إلى أعينهم.
كان استنساخ الوحش عاجزاً عن الكلام.
كان ⟨الجنرال كاميرون⟩ محقاً. لقد أُصيب الطَاغُوت الظَلامي بالفعل؛ وسيكون أكثر تردداً في العبور. لن يكون لديهم ما يدعو للقلق.
«همم، إغضاب اللورد الطّاغُوت… لا بد أن لديك رغبة في الموت»، قال العَقْل الخَاوِي وهو يضحك بسخرية، ثم تحرك ليمنع ⟨الجنرال كاميرون⟩.
كان جميع خبراء الفنون القتالية الحاضرين مـُغـامـِرين مخضرمين. ربما شعروا بالذهول قبل لحظات، لكن ثقتهم بأنفسهم عادت. لم يكونوا يخشون القتال.
«مت!» قال صوت العملاق البارد، مدوياً عبر الشق الفراغي. ازدادت سرعة المجسات. تشابكت في الهواء، مُشكّلةً شبكةً ضخمةً للإمساك بـ (وَانْغ تِنْغ).
«⪤قتل⪤»
«نحن لا نخشى القتال!»
«⪤قتل⪤»
بوم ●
«⪤قتل⪤»
صمت الطَاغُوت الظَلامي. وتحولت نظراته إلى نظرة حادة.
✦ ✦ ✦
لحسن الحظ، كان خصمه على الجانب الآخر من الصدع، ولم يتمكن من بذل قصارى جهده.
هتف عدد لا يحصى من المقاتلين بصوت عالٍ لإشعال نية القتال لديهم وتهدئة الخوف المتبقي في قلوبهم.
انقضت ذراعه العملاقة بسرعة. بدا عليه بعض الخوف، لذا تصرف بأسرع ما يمكن.
رفع جميع البشر أسلحتهم وإنطَلقوا نحو الأشبَاح المحيطة، مستأنفين الحرب المأساوية.
ونشبت معركة شرسة.
قُتل أو جُرح معظم الأشبَاح في هجومهم الخاطف السابق، مما منح البشر اليد العليا. ولم يكونوا ليخسروا هذه الميزة لولا ظهور الطَاغُوت الظَلامي.
صمت الطَاغُوت الظَلامي. وتحولت نظراته إلى نظرة حادة.
لكن الطّاغُوت كان مصاباً، لذا لم يعد قادراً على استخدام الهجمات الروحية. وهذا منحهم فرصة للرد.
لم يعد بإمكان الطَاغُوت الظَلامي تحمل الأمر؛ فمدّ ذراعاً سوداء عملاقة عبر الشق.
استشاط ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ غضباً عندما رأى هذا التطور. «الوغد!»
على الجانب الآخر، تحول تعبير (وَانغ تِنغ) إلى الكآبة. كانت حدقتاه كنقاط صغيرة عندما رأى الكف العملاقة تتجه نحوه.
كان الطّاغُوت صامتاً. وتصاعدت نية القتل في عينيه، وإنطَلقت بعض الزوائد السوداء من مقلة عينه، تدور باتجاه (وَانغ تِنغ) بسرعة عالية.
1327
«يا إلهي، أنت تحاول إسكاتي!» بدا (وَانغ تِنغ) صارماً، لكن فمه لم يتوقف عن الحركة. استمر في استفزاز الطرف الآخر بينما كان يستخدم الوميض الفراغي لتفادي المجسات.
ازدادت رغبته في قتل (وَانغ تِنغ) في تلك اللحظة.
«تعال وامسك بي!»
في البداية، أراد المخلوق أن يتظاهر بأنه بخير، هرباً من الإحراج الناتج عن إصابته على يد إنسان في [مُستَوَى السَدِيم].
كان مستعداً هذه المرة، فاستخدم حركته الفراغية حگ(ح على الفور. لم تستطع المجسات السوداء أن تمسه.
«⪤قتل⪤»
«مت!» قال صوت العملاق البارد، مدوياً عبر الشق الفراغي. ازدادت سرعة المجسات. تشابكت في الهواء، مُشكّلةً شبكةً ضخمةً للإمساك بـ (وَانْغ تِنْغ).
بدأ يُراجع نفسه. هل بالغتُ في ردة فعلي؟ ففي النهاية، أغضبتُ طاغوتاً ظَلامِيَّا.
كاد (وَانغ تِنغ) أن يُقبض عليه، لكنه تمكن من تجنب ذلك في لحظة حاسمة. ثم ظهر مجدداً من بعيد.
لحسن الحظ، كان خصمه على الجانب الآخر من الصدع، ولم يتمكن من بذل قصارى جهده.
ثم قام بربط أصابعه، مشيراً إلى العملاق الهائل في السماء.
«انتظر.» حدق (وَانغ تِنغ) في الكف العملاقة بتمعن وأخذ نفساً عميقاً.
الصمت.
استشاط ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ غضباً عندما رأى هذا التطور. «الوغد!»
كان الجميع عاجزين عن الكلام. كانوا قلقين على (وَانغ تِنغ).
ونشبت معركة شرسة.
لم يستطع الانتصار على العملاق، ومع ذلك تجرأ على مواصلة استفزازه. هل يحاول أن يموت أسرع؟
يجب أن يموت هذا الإنسان!
كان الطَاغُوت الظَلامي في حالة هياج.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هذا الفتى البشري مُثير للغضب. لقد كان طاغوتاً ظَلامِيَّا؛ لم يجرؤ أحد على استفزازه قط.
خطرت ببال ⟨الجنرال كاميرون⟩ فكرة مفاجئة: هل يستخدم هذه الطريقة لتحفيز جنودنا؟ ثم شدد نظراته وصاح بسرعة: «يا رفاق، لقد أصيب الطَاغُوت الظَلامي. لن يجرؤ على عبور الصدع.»
هدير≅
قال “العَقْل الخَاوِي” ببرود: «اعتني بنفسك». ثمّ حوّل نظره إلى نظرة حادة وهو يحمل صولجانه الحربي ويندفع نحو ⟨الجنرال كاميرون⟩.
لم يعد بإمكان الطَاغُوت الظَلامي تحمل الأمر؛ فمدّ ذراعاً سوداء عملاقة عبر الشق.
رفع جميع البشر أسلحتهم وإنطَلقوا نحو الأشبَاح المحيطة، مستأنفين الحرب المأساوية.
كان ذراعه مغطى بحراشف سوداء، وله أظافر حادة. شن هجوماً بمخالبه نحو (وَانغ تِنغ)، كأنه سيوف حادة متعددة.
لم يعد بإمكان الطَاغُوت الظَلامي تحمل الأمر؛ فمدّ ذراعاً سوداء عملاقة عبر الشق.
«تباً!»
✦ ✦ ✦
«أنت سريع الغضب!»
كان بإمكانه إرسال الأخير إلى فضاء الإتهام خاصته، وهي موهبة فريدة لعرقهم. لم يستطع الطَاغُوت الظَلامي إيقافه، حتى لو أغلق الفضاء بأكمله.
شعر (وَانغ تِنغ) بالصدمة. ظن أنه سيستغرق وقتاً طويلاً لاستدراج العملاق… لكن كل ما تطلبه الأمر هو جملتان ساخرتان.
«تباً!»
بدأ يُراجع نفسه. هل بالغتُ في ردة فعلي؟ ففي النهاية، أغضبتُ طاغوتاً ظَلامِيَّا.
كان مستعداً هذه المرة، فاستخدم حركته الفراغية حگ(ح على الفور. لم تستطع المجسات السوداء أن تمسه.
لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في هذا الأمر. كان إنقاذ النفس أهم.
لم يسبق لأحد أن فعل ذلك في التاريخ، ولن يفعله أحد في المستقبل.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) وقت للتفكير. أطلق ومضة فراغية، ليكتشف أن الفضاء المحيط به مغلق بإحكام. كان الغلاف صلباً كالصخر، مما منعه من استخدام قواه الفراغية.
لم يسبق لأحد أن فعل ذلك في التاريخ، ولن يفعله أحد في المستقبل.
هكذا كانت قوة الطّاغُوت.
✦ ✦ ✦
هذه المرة، عبر المخلوق الشق. مرّ ذراع واحد فقط، لكنه كان كافياً لتجميد الفضاء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«تباً!» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). جمع سطوة الفراغ على صابره القتالي وضرب به إلى الأسفل، بهدف كسر القفل المكاني فوق المنطقة.
✦ ✦ ✦
بوم ●
«أنت سريع الغضب!»
وقعت انفجارات. اخترقت أضواء السيوف الهواء لكنها كانت عديمة الجدوى؛ فقد ظل الفضاء ثابتاً.
خطرت ببال ⟨الجنرال كاميرون⟩ فكرة مفاجئة: هل يستخدم هذه الطريقة لتحفيز جنودنا؟ ثم شدد نظراته وصاح بسرعة: «يا رفاق، لقد أصيب الطَاغُوت الظَلامي. لن يجرؤ على عبور الصدع.»
انكمشت حدقتا (وَانغ تِنغ). لقد أصيب بالذهول.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«عنيد وعديم الفائدة!» سُمعت ضحكة ساخرة من الطَاغُوت الظَلامي.
سبلات!
✦ ✦ ✦
لم يتوقعوا أن يهاجم العملاق (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. سيكون الوقت قد فات لإنقاذه الآن.
انقضت ذراعه العملاقة بسرعة. بدا عليه بعض الخوف، لذا تصرف بأسرع ما يمكن.
في البداية، أراد المخلوق أن يتظاهر بأنه بخير، هرباً من الإحراج الناتج عن إصابته على يد إنسان في [مُستَوَى السَدِيم].
«’وَانغ تِنغ’!» شعر ⟨الجنرال كاميرون⟩ والآخرون بالرعب.
«نحن لا نخشى القتال!»
لم يتوقعوا أن يهاجم العملاق (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. سيكون الوقت قد فات لإنقاذه الآن.
أنت تستكشف أبواب الجحيم!
«همم، إغضاب اللورد الطّاغُوت… لا بد أن لديك رغبة في الموت»، قال العَقْل الخَاوِي وهو يضحك بسخرية، ثم تحرك ليمنع ⟨الجنرال كاميرون⟩.
خطرت ببال ⟨الجنرال كاميرون⟩ فكرة مفاجئة: هل يستخدم هذه الطريقة لتحفيز جنودنا؟ ثم شدد نظراته وصاح بسرعة: «يا رفاق، لقد أصيب الطَاغُوت الظَلامي. لن يجرؤ على عبور الصدع.»
«تحرك!» صاح الأخير غاضباً. ولوّح بصابره القتالي، راغباً في إجبار الوَالِي الظلامي على التراجع.
كان مستعداً هذه المرة، فاستخدم حركته الفراغية حگ(ح على الفور. لم تستطع المجسات السوداء أن تمسه.
لم يكن العَقْل الخَاوِي خائفاً. ظهرت في يده هراوة قتالية كبيرة ذات لون أحمر داكن. رماها باتجاه العدو؛ فحدث انفجار مدوٍّ، وانطفأت جميع أضواء النصل.
«العدم!» نادى (وَانغ تِنغ) في قلبه.
قال “العَقْل الخَاوِي” ببرود: «اعتني بنفسك». ثمّ حوّل نظره إلى نظرة حادة وهو يحمل صولجانه الحربي ويندفع نحو ⟨الجنرال كاميرون⟩.
ونشبت معركة شرسة.
«⪤قتل⪤»
على الجانب الآخر، تحول تعبير (وَانغ تِنغ) إلى الكآبة. كانت حدقتاه كنقاط صغيرة عندما رأى الكف العملاقة تتجه نحوه.
«انتظر.» حدق (وَانغ تِنغ) في الكف العملاقة بتمعن وأخذ نفساً عميقاً.
«’وَانغ تِنغ’، هل تحتاجني أن أتصرف؟» رنّ صوت وحش العدم المُلتَهِم الكئيب في رأس (وَانغ تِنغ).
1327 أنت تستكشف أبواب الجحيم!
كان بإمكانه إرسال الأخير إلى فضاء الإتهام خاصته، وهي موهبة فريدة لعرقهم. لم يستطع الطَاغُوت الظَلامي إيقافه، حتى لو أغلق الفضاء بأكمله.
شعروا بأنه لا أحد سيجرؤ على فعل ذلك.
✦ ✦ ✦
لحسن الحظ، كان خصمه على الجانب الآخر من الصدع، ولم يتمكن من بذل قصارى جهده.
لكن ذلك كان حلاً مؤقتاً فقط؛ فلن يتمكن من تفادي الهجمات إلا لفترة وجيزة. وبمجرد مواجهة (وَانغ تِنغ) وجهاً لوجه مع طَاغُوت ظَلامي، سيُسحب من الفضاء المُلتَهِم.
هذا الفتى البشري مُثير للغضب. لقد كان طاغوتاً ظَلامِيَّا؛ لم يجرؤ أحد على استفزازه قط.
لحسن الحظ، كان خصمه على الجانب الآخر من الصدع، ولم يتمكن من بذل قصارى جهده.
«⪤قتل⪤»
«انتظر.» حدق (وَانغ تِنغ) في الكف العملاقة بتمعن وأخذ نفساً عميقاً.
✦ ✦ ✦
كان استنساخ الوحش عاجزاً عن الكلام.
تقلصت المسافة أكثر فأكثر. 8000 متر، 7000 متر، 5000 متر، 1000 متر، 500 متر… وصلت الكف العملاقة أخيراً إلى حدها الأقصى.
أنت تستكشف أبواب الجحيم!
شعروا بأنه لا أحد سيجرؤ على فعل ذلك.
ساد جو من التوتر الشديد. كان خطر الموت يخيّم على (وَانغ تِنغ). هبّت عاصفة قوية هبّت على شعره بسبب اندفاع المخلب نحوه وضغطه المرعب.
«تباً!» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). جمع سطوة الفراغ على صابره القتالي وضرب به إلى الأسفل، بهدف كسر القفل المكاني فوق المنطقة.
بوم ●
هذا الفتى البشري مُثير للغضب. لقد كان طاغوتاً ظَلامِيَّا؛ لم يجرؤ أحد على استفزازه قط.
تقلصت المسافة أكثر فأكثر. 8000 متر، 7000 متر، 5000 متر، 1000 متر، 500 متر… وصلت الكف العملاقة أخيراً إلى حدها الأقصى.
كاد (وَانغ تِنغ) أن يُقبض عليه، لكنه تمكن من تجنب ذلك في لحظة حاسمة. ثم ظهر مجدداً من بعيد.
لم يستطع (وَانْغ تِنْغ) كبح جماح مشاعره. لم تظهر الفرصة التي كان ينتظرها.
هذه المرة، عبر المخلوق الشق. مرّ ذراع واحد فقط، لكنه كان كافياً لتجميد الفضاء.
«مـــُــت!» جعل صوت الطَاغُوت الظَلامي الجليدي السماء ترتجف، وحوّل دماء الناس إلى دماء باردة.
لم يكن العَقْل الخَاوِي خائفاً. ظهرت في يده هراوة قتالية كبيرة ذات لون أحمر داكن. رماها باتجاه العدو؛ فحدث انفجار مدوٍّ، وانطفأت جميع أضواء النصل.
«العدم!» نادى (وَانغ تِنغ) في قلبه.
أصيب المـُغـامـِرون البشريون بالذهول.
كان استنساخ الوحش على وشك القيام بحركة عندما…
لم يسبق لأحد أن فعل ذلك في التاريخ، ولن يفعله أحد في المستقبل.
فجأةً، إنطَلق شعاعٌ مبهرٌ من الضوء من أمام ذراع العملاق.
«تعال وامسك بي!»
سبلات!
كان ⟨الجنرال كاميرون⟩ محقاً. لقد أُصيب الطَاغُوت الظَلامي بالفعل؛ وسيكون أكثر تردداً في العبور. لن يكون لديهم ما يدعو للقلق.
تدفق الدم الأسود كالمطر الغزير. وتوقفت الذراع في الهواء قبل أن تسقط.
بوم ●
«آه!» إنطَلقت صرخة مؤلمة فجأة.
شعر (وَانغ تِنغ) بالصدمة. ظن أنه سيستغرق وقتاً طويلاً لاستدراج العملاق… لكن كل ما تطلبه الأمر هو جملتان ساخرتان.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«تباً!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«مـــُــت!» جعل صوت الطَاغُوت الظَلامي الجليدي السماء ترتجف، وحوّل دماء الناس إلى دماء باردة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
