Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 152

152- غضب مثل الرعد
PDF

152- غضب مثل الرعد

الفصل 152: غضب مثل الرعد!

كان ولي العهد أحمقًا ظل يكرر نفس الكلمات بدون مقابل. كان يحاول القول للملك… [هذ [الملك…%20[هذ]ه مشكلة خطيرة!]

كان الأعداء في الجوانب الأربعة جميعهم أقوياء. كان لدى الأعداء في كل جانب قائد كان على نفس المستوى مثل الأمير هوا يانغ، ملك الحرب الذي لا يقهر.

اعتقد جيانغ يو مينغ أن ولي العهد سوف يقتله اليوم…

استعاد الملك رباطة جأشه تدريجياً. عبس ونظر إلى ولي العهد. كانت عيناه ممتلئتين بالشك وسأل بهدوء: “يا بني، يبدو أنك تهتم كثيرًا بهذا الشيء”.

[ولكن متى أسأت إلى ولي العهد؟ هل عبثت معه بطريقة ما؟ الأمير الذي سيصبح الملك يعاملني في الواقع بهذه الطريقة…]

“هل أنت بخير يا أبي؟” وكان ولي العهد في حالة من الذعر. لقد تقدم على عجل.

“لقد قام ابنك ومجموعته بمضايقة وتخويف يي شياو وأصدقاءه خارج البوابة الجنوبية. هل ابنك الصغير مظلوم؟ ”

وكان ولي العهد قاسيا.

“لقد غادر الأمير هوا يانغ للتو، وتحدث ابنك، جيانغ تاي سوي، بفظاظة مع الأميرة الصغيرة في منزل هوا يانغ. هل ابنك مظلوم؟” استمر ولي العهد في دفعه إلى الحافة.

رأى ولي العهد أن الملك كان يهتز بالفعل.

لم يتمكن جيانغ يو مينغ من العثور على الكلمات المناسبة للرد على ولي العهد.

المكان الوحيد الثابت والآمن على طول حدود المملكة سيكون أول خرق مكسور؟]

كان يعلم أن ابنه كان بإمكانه فعل هذه الأشياء بالفعل.

“المحاربون يقاتلون من أجل المملكة. ابنك يعبث في العاصمة. لقد خرج بالفعل وقام بتخويف عائلات المحاربين مباشرة بعد مغادرتهم. أليس هذا إهانة للمحاربين الذين يسفكون دماءهم الآن لحمايتك؟ ”

كان ولي العهد خائفا.

“عندما يشعر الجنود بخيبة أمل، من سيحمي أرض مملكتنا؟”

“وهكذا تشاجروا. أصيب ابنك. هذا صحيح. لكن ألم يكن هو الذي طلب ذلك؟ لقد أساء إلى الناس بقسوة وانتهى به الأمر بالتعرض للضرب المبرح. كان ذلك ببساطة لأنه كان ضعيفًا. الشخص الذي يهين الناس سوف يهان دائمًا!” تحدث ولي العهد : “علاوة على ذلك، على الرغم من إصابة ابنك، إلا أنه لم يكن في حالة حرجة، على حد علمي. لقد تحطمت جميع عظام يي شياو! إنه يخطو إلى باب السماء الآن وأنت تجرؤ بالفعل على عكس الصواب والخطأ هنا! ”

وكان ولي العهد قاسيا.

“لقد غادر الأمير هوا يانغ للتو، وتحدث ابنك، جيانغ تاي سوي، بفظاظة مع الأميرة الصغيرة في منزل هوا يانغ. هل ابنك مظلوم؟” استمر ولي العهد في دفعه إلى الحافة.

شعر جيانغ يو مينغ وكأنه سيتعرض للظلم حتى الموت هذه المرة. [ألم تكن دائما معركة أطفال بين الشباب؟ لقد فعلوا ذلك من قبل، أليس كذلك؟ لماذا تصر عليها هذه المرة وتستمر في جرها إلى المستوى الوطني؟]

أرسل منزل يي الحمام الزاجل إلى الشمال لإبلاغ الجنرال يي. حتى يتمكن من رؤية ابنه للمرة الأخيرة”.

“عندما التقت مجموعتان من الشباب. كانت إحدى المجموعات تئن في القلب لأن عائلاتهم قد غادرت للتو إلى معركة حياة أو موت. ومع ذلك، تصرفت مجموعة ابنك بغطرسة وأذلت الناس كما يحلو لهم…” تحدث ولي العهد ببرود، “لا أحد يستطيع تحمل ذلك. أليس كذلك؟ ”

لقد فقد ولي العهد القوة التي أظهرها للتو. وكان الآن فارغا.

“وهكذا تشاجروا. أصيب ابنك. هذا صحيح. لكن ألم يكن هو الذي طلب ذلك؟ لقد أساء إلى الناس بقسوة وانتهى به الأمر بالتعرض للضرب المبرح. كان ذلك ببساطة لأنه كان ضعيفًا. الشخص الذي يهين الناس سوف يهان دائمًا!” تحدث ولي العهد : “علاوة على ذلك، على الرغم من إصابة ابنك، إلا أنه لم يكن في حالة حرجة، على حد علمي. لقد تحطمت جميع عظام يي شياو! إنه يخطو إلى باب السماء الآن وأنت تجرؤ بالفعل على عكس الصواب والخطأ هنا! ”

استعاد الملك رباطة جأشه تدريجياً. عبس ونظر إلى ولي العهد. كانت عيناه ممتلئتين بالشك وسأل بهدوء: “يا بني، يبدو أنك تهتم كثيرًا بهذا الشيء”.

لقد جعل ولي العهد جيانغ يو مينغ يخفض رأسه.

ثم ضحك بغرابة وتحدث ببرود: “رائع. كم هو مذهل!”

بينما كان يريد فقط أن يقول شيئًا ما، سمع الملك يسأل بقلق، “ماذا؟ ماذا قلت؟ تحطمت عظامه كلها؟ هل كنت تتحدث عن يي شياو؟ ”

“لقد غادر الأمير هوا يانغ للتو، وتحدث ابنك، جيانغ تاي سوي، بفظاظة مع الأميرة الصغيرة في منزل هوا يانغ. هل ابنك مظلوم؟” استمر ولي العهد في دفعه إلى الحافة.

التفت ولي العهد إلى الملك وتحدث باحترام، “نعم يا أبي. لم أره بنفسي. لكن قيل لي ذلك. لا يمكن أن يكون ذلك كاذبا… لأنه كان هناك في الواقع مزارع متفوق بين مجموعة جيانغ تاي سوي. لقد ضرب يي شياو سرا بالفنون القتالية المفقودة منذ فترة طويلة، وهي كف إذابة العظام الشريرة. ”

“عندما يشعر الجنود بخيبة أمل، من سيحمي أرض مملكتنا؟”

“ماذا؟ كف إذابة العظام؟” كان الملك يزرع فنون القتال من قبل. لقد علم بأمر كف إذابة العظام، فتحول وجهه إلى شاحب بسبب الخوف.

وكان ولي العهد قاسيا.

هذه الكلمات الثلاث تعني الموت.

في القاعة الرئيسية مرة أخرى.

“بعد إصابة يي شياو، لم تنشط الأصابة على الفور. وعندما عاد إلى المدينة واقترب للتو من منزله، سقط فجأة عن الحصان. ونزف بشدة وأصبحت عظامه ناعمة مثل القطن.”

…..

تنهد ولي العهد قائلاً: “إنه الآن في غيبوبة. يبدو أنه مجرد جثة تتنفس …

[لماذا قلت ذلك يا صاحب السمو؟]

أرسل منزل يي الحمام الزاجل إلى الشمال لإبلاغ الجنرال يي. حتى يتمكن من رؤية ابنه للمرة الأخيرة”.

…..

رأى ولي العهد أن الملك كان يهتز بالفعل.

كان الأعداء في الجوانب الأربعة جميعهم أقوياء. كان لدى الأعداء في كل جانب قائد كان على نفس المستوى مثل الأمير هوا يانغ، ملك الحرب الذي لا يقهر.

وكان وجه الملك كله شاحبا.

لأكون صادقًا، كان جيانغ يو مينغ مخلصًا تمامًا للملك. ولهذا السبب كان الملك يقدره طوال الوقت.

لقد كان دائمًا رجلاً قويًا، ولكن في هذه اللحظة، لم يستطع إلا أن يترنح. لم يستطع حتى الوقوف بثبات. لقد ترنح وسقط تقريبا على الأرض. أمسك الطاولة على عجل للحفاظ على استقراره. لكن ساقيه كانتا ضعيفتين. جلس مباشرة على الكرسي وهو يلهث.

لقد كان متشوقًا للحصول على التاج بالفعل، لكنه كان لا يزال خائفًا من مرض والده الآن.

“هل أنت بخير يا أبي؟” وكان ولي العهد في حالة من الذعر. لقد تقدم على عجل.

بينما كان يريد فقط أن يقول شيئًا ما، سمع الملك يسأل بقلق، “ماذا؟ ماذا قلت؟ تحطمت عظامه كلها؟ هل كنت تتحدث عن يي شياو؟ ”

حالة الملك فاجأت ولي العهد. [كيف ذلك؟ لا ينبغي أن يكون!]

كانت الجهات الأربعة للمملكة تواجه الحروب في نفس الوقت.

شهق الملك ثم ابتسم بمرارة، “أعتقد أن هذه إرادة الحكام. الحكام تريد أن تنهار مملكتي.”

التقطهم ولي العهد وبدأ في القراءة. فلما قرأ الأولى قال: وعندما انتهى من التقارير الأربعة، أصبح وجهه شاحبًا تمامًا.

كان جيانغ يو مينغ وولي العهد خائفين.

شعر جيانغ يو مينغ وكأنه سيتعرض للظلم حتى الموت هذه المرة. [ألم تكن دائما معركة أطفال بين الشباب؟ لقد فعلوا ذلك من قبل، أليس كذلك؟ لماذا تصر عليها هذه المرة وتستمر في جرها إلى المستوى الوطني؟]

[لماذا قلت ذلك يا صاحب السمو؟]

“هل أنت بخير يا أبي؟” وكان ولي العهد في حالة من الذعر. لقد تقدم على عجل.

أغمض الملك عينيه. بدا متعبا. فرك رأسه. لقد بدا ضعيفًا ومتعبًا للغاية في هذه اللحظة. لم يستطع حتى إخفاء ذلك.

لقد اندلعت مثل هذا بهدوء.

لقد اندهش ولي العهد في هذه اللحظة.

كان جيانغ يو مينغ يعرج وضعيفًا خارج القاعة. لقد شعر وكأنه كان يعاني من كابوس هناك.

منذ أن كان طفلاً، كان الملك بالنسبة له بمثابة جبل عظيم. لقد دعم الملك المملكة بأكملها من خلال العواصف والمصائب التي لا تعد ولا تحصى. لم يظهر أبدًا المظهر الذي كان يظهره الآن.

من المؤكد أن يي نان تيان سيترك المعركة بمجرد أن يعرف ما حدث لابنه.

كان ولي العهد خائفا.

تحدث الملك بلطف وكأنه يهمس. لكن ما قاله كان مخيفًا، “أنت تفسد ابنك. هذا جيد… ابنك متقلب المزاج، وعديم الفائدة، ومتغطرس ووحشي. حسنًا. جيد. لا أهتم… ومع ذلك فقد تصرف في الواقع مثل هذا اللقيط أثناء تعامله مع الشؤون الوطنية… كان ذلك…إنه يستحق الموت! جيانغ يو مينغ، أخرج من هنا! لا أريد رؤيتك مرة أخرى!”

وبعد فترة فتح الملك عينيه ببطء وتمتم: “كف إذابة العظام… غير قابلة للشفاء… إنه في غيبوبة… سيموت قريبًا… لقد أرسلوا حمامة إلى الجنرال العظيم… سيعود لرؤية ابنه الحبيب للمرة الأخيرة…”

كان هذا حقًا أخطر موقف واجهته مملكة تشين على الإطلاق.

ثم ضحك بغرابة وتحدث ببرود: “رائع. كم هو مذهل!”

لقد كان الأمر لا يصدق وغير مفهوم، لكن يي شياو قد جعل هذا الشيء الغريب يحدث. كان الأمر كما لو أن الشيء الغبر منطقي لا يمكن أن يحدث إلا على يي شياو.

يبدو أن آماله قد تحطمت جميعها.

وكان ولي العهد قاسيا.

كان يعلم أنه عندما يصل الحمام إلى الشمال، بغض النظر عما كان يعمل عليه يي نان تيان، فإنه سيترك كل شيء وراءه ويعود لابنه.

“ماذا؟ كف إذابة العظام؟” كان الملك يزرع فنون القتال من قبل. لقد علم بأمر كف إذابة العظام، فتحول وجهه إلى شاحب بسبب الخوف.

لن يضيع حتى ثانية واحدة.

سقط يي شياو في تلك اللحظة.

[حسنًا إذن… ماذا عن الحرب في الشمال؟

المكان الوحيد الثابت والآمن على طول حدود المملكة سيكون أول خرق مكسور؟]

لأكون صادقًا، كان جيانغ يو مينغ مخلصًا تمامًا للملك. ولهذا السبب كان الملك يقدره طوال الوقت.

فتح عينيه ونظر إلى جيانغ يو مينغ بدون تعبير. بدا هادئًا ومسالمًا، “جيانغ يو مينغ، يجب أن تعود إلى المنزل الآن.”

كان جيانغ يو مينغ خائفًا، “يا صاحب السمو… صحتك… صحتك…”

كان جيانغ يو مينغ خائفًا، “يا صاحب السمو… صحتك… صحتك…”

كان يعلم أنه عندما يصل الحمام إلى الشمال، بغض النظر عما كان يعمل عليه يي نان تيان، فإنه سيترك كل شيء وراءه ويعود لابنه.

تحدث الملك بلطف وكأنه يهمس. لكن ما قاله كان مخيفًا، “أنت تفسد ابنك. هذا جيد… ابنك متقلب المزاج، وعديم الفائدة، ومتغطرس ووحشي. حسنًا. جيد. لا أهتم… ومع ذلك فقد تصرف في الواقع مثل هذا اللقيط أثناء تعامله مع الشؤون الوطنية… كان ذلك…إنه يستحق الموت! جيانغ يو مينغ، أخرج من هنا! لا أريد رؤيتك مرة أخرى!”

تقدم جيانغ يو مينغ للأمام قليلاً على ركبتيه وتوسل، “صاحب السمو… صاحب السمو، من فضلك… من فضلك…”

تقدم جيانغ يو مينغ للأمام قليلاً على ركبتيه وتوسل، “صاحب السمو… صاحب السمو، من فضلك… من فضلك…”

لقد فقد ولي العهد القوة التي أظهرها للتو. وكان الآن فارغا.

أغمض الملك عينيه وصرخ فجأة: “لقد طلبت منك أن تخرج ! هل أنت أصم؟!”

كان ولي العهد أحمقًا ظل يكرر نفس الكلمات بدون مقابل. كان يحاول القول للملك… [هذ [الملك…%20[هذ]ه مشكلة خطيرة!]

لقد كاد الصراخ أن يخرج روح جيانغ يو مينغ. حتى ولي العهد شعر بالدوار قليلاً.

لقد فقد ولي العهد القوة التي أظهرها للتو. وكان الآن فارغا.

في هذه اللحظة، كانت عيون الملك مليئة بالغضب أثناء النظر إلى جيانغ يو مينغ.

“لم أعتقد أبدًا أن جيانغ يو مينغ كان سيتسبب في مثل هذه الكارثة لمملكتنا…” تحدث الملك بكراهية، “كان يجب أن أقتل عشيرته بأكملها عندما حدث هذا الشيء. لقد كنت طيب القلب. لقد اهتممت نوعًا ما بالصداقة بيننا وأبقيته على قيد الحياة حتى الآن. الآن أدت رحمتي الغبية إلى انهيار مملكتي. لا ينبغي للملك أن يكون لديه أصدقاء حقًا “.

حاول جيانغ يو مينغ أن يقول شيئًا ما. فصاح الملك بصوت عالٍ: “يأتي أحدكم، اسحبوه إلى الخارج!”

وكان ولي العهد قاسيا.

جاء عدد قليل من الخصيان وسحبوا جيانغ يو مينغ الذي كان خائفًا وأصبح مثل بركة من الطين خارج القاعة.

ولكن…ماذا حدث اليوم…

كان جيانغ يو مينغ مرتبكًا وفارغًا. [ماذا حدث على الأرض؟ لماذا فعل الملك هذا بي؟ نحن أصدقاء جيدون، أليس كذلك؟]

وهذا يعني أنهم خسروا بالفعل المعركة في الشمال.

لأكون صادقًا، كان جيانغ يو مينغ مخلصًا تمامًا للملك. ولهذا السبب كان الملك يقدره طوال الوقت.

كان هذا حقًا أخطر موقف واجهته مملكة تشين على الإطلاق.

ولكن…ماذا حدث اليوم…

لقد اندهش ولي العهد في هذه اللحظة.

كان جيانغ يو مينغ يعرج وضعيفًا خارج القاعة. لقد شعر وكأنه كان يعاني من كابوس هناك.

الفصل 152: غضب مثل الرعد!

تحدث الملك بلطف وكأنه يهمس. لكن ما قاله كان مخيفًا، “أنت تفسد ابنك. هذا جيد… ابنك متقلب المزاج، وعديم الفائدة، ومتغطرس ووحشي. حسنًا. جيد. لا أهتم… ومع ذلك فقد تصرف في الواقع مثل هذا اللقيط أثناء تعامله مع الشؤون الوطنية… كان ذلك…إنه يستحق الموت! جيانغ يو مينغ، أخرج من هنا! لا أريد رؤيتك مرة أخرى!”

في القاعة الرئيسية مرة أخرى.

لقد ذهل ولي العهد ثم أجاب على الفور: “الأمر يتعلق بسلامة المملكة بأكملها. الآن هو الوقت المضطرب. أنا قلق بالفعل بشأن ذلك”.

“أبي، ماذا حدث لك؟ لماذا …” كان ولي العهد يفرك رأس الملك بلطف. كان صوته مليئا بالقلق .

…..

لقد كان متشوقًا للحصول على التاج بالفعل، لكنه كان لا يزال خائفًا من مرض والده الآن.

وكان ولي العهد قاسيا.

“ماذا حدث؟ أنظر إليهم بنفسك.” وأشار الملك إلى التقارير الموجودة على الطاولة.

“عندما التقت مجموعتان من الشباب. كانت إحدى المجموعات تئن في القلب لأن عائلاتهم قد غادرت للتو إلى معركة حياة أو موت. ومع ذلك، تصرفت مجموعة ابنك بغطرسة وأذلت الناس كما يحلو لهم…” تحدث ولي العهد ببرود، “لا أحد يستطيع تحمل ذلك. أليس كذلك؟ ”

التقطهم ولي العهد وبدأ في القراءة. فلما قرأ الأولى قال: وعندما انتهى من التقارير الأربعة، أصبح وجهه شاحبًا تمامًا.

وهذا يعني أنهم خسروا بالفعل المعركة في الشمال.

“لم أعتقد أبدًا أن جيانغ يو مينغ كان سيتسبب في مثل هذه الكارثة لمملكتنا…” تحدث الملك بكراهية، “كان يجب أن أقتل عشيرته بأكملها عندما حدث هذا الشيء. لقد كنت طيب القلب. لقد اهتممت نوعًا ما بالصداقة بيننا وأبقيته على قيد الحياة حتى الآن. الآن أدت رحمتي الغبية إلى انهيار مملكتي. لا ينبغي للملك أن يكون لديه أصدقاء حقًا “.

لقد فقد ولي العهد القوة التي أظهرها للتو. وكان الآن فارغا.

لأكون صادقًا، كان جيانغ يو مينغ مخلصًا تمامًا للملك. ولهذا السبب كان الملك يقدره طوال الوقت.

كان خائفا. كان بالتأكيد.

لقد كان الأمر لا يصدق وغير مفهوم، لكن يي شياو قد جعل هذا الشيء الغريب يحدث. كان الأمر كما لو أن الشيء الغبر منطقي لا يمكن أن يحدث إلا على يي شياو.

كانت الجهات الأربعة للمملكة تواجه الحروب في نفس الوقت.

من المؤكد أن يي نان تيان سيترك المعركة بمجرد أن يعرف ما حدث لابنه.

كان الأعداء في الجوانب الأربعة جميعهم أقوياء. كان لدى الأعداء في كل جانب قائد كان على نفس المستوى مثل الأمير هوا يانغ، ملك الحرب الذي لا يقهر.

كان هذا حقًا أخطر موقف واجهته مملكة تشين على الإطلاق.

لقد اندلعت مثل هذا بهدوء.

تحدث الملك بلطف وكأنه يهمس. لكن ما قاله كان مخيفًا، “أنت تفسد ابنك. هذا جيد… ابنك متقلب المزاج، وعديم الفائدة، ومتغطرس ووحشي. حسنًا. جيد. لا أهتم… ومع ذلك فقد تصرف في الواقع مثل هذا اللقيط أثناء تعامله مع الشؤون الوطنية… كان ذلك…إنه يستحق الموت! جيانغ يو مينغ، أخرج من هنا! لا أريد رؤيتك مرة أخرى!”

سقط يي شياو في تلك اللحظة.

أرسل منزل يي الحمام الزاجل إلى الشمال لإبلاغ الجنرال يي. حتى يتمكن من رؤية ابنه للمرة الأخيرة”.

من المؤكد أن يي نان تيان سيترك المعركة بمجرد أن يعرف ما حدث لابنه.

لقد فقد ولي العهد القوة التي أظهرها للتو. وكان الآن فارغا.

وهذا يعني أنهم خسروا بالفعل المعركة في الشمال.

…..

لقد اندهش ولي العهد للغاية عندما علم بالوضع الحالي.

شعر جيانغ يو مينغ وكأنه سيتعرض للظلم حتى الموت هذه المرة. [ألم تكن دائما معركة أطفال بين الشباب؟ لقد فعلوا ذلك من قبل، أليس كذلك؟ لماذا تصر عليها هذه المرة وتستمر في جرها إلى المستوى الوطني؟]

لقد كان نادما جدا. كان يعتقد أنه لا ينبغي له أن يستمع إلى زوجته ويخطط لقتل يي شياو.

كان خائفا. كان بالتأكيد.

ومع ذلك، لم يتوقع أحد أن يكون للورد شاب متقلب في المدينة تأثير كبير على الحرب.

وكان وجه الملك كله شاحبا.

لقد كان الأمر لا يصدق وغير مفهوم، لكن يي شياو قد جعل هذا الشيء الغريب يحدث. كان الأمر كما لو أن الشيء الغبر منطقي لا يمكن أن يحدث إلا على يي شياو.

“عندما التقت مجموعتان من الشباب. كانت إحدى المجموعات تئن في القلب لأن عائلاتهم قد غادرت للتو إلى معركة حياة أو موت. ومع ذلك، تصرفت مجموعة ابنك بغطرسة وأذلت الناس كما يحلو لهم…” تحدث ولي العهد ببرود، “لا أحد يستطيع تحمل ذلك. أليس كذلك؟ ”

استعاد الملك رباطة جأشه تدريجياً. عبس ونظر إلى ولي العهد. كانت عيناه ممتلئتين بالشك وسأل بهدوء: “يا بني، يبدو أنك تهتم كثيرًا بهذا الشيء”.

لم يتمكن جيانغ يو مينغ من العثور على الكلمات المناسبة للرد على ولي العهد.

لقد ذهل ولي العهد ثم أجاب على الفور: “الأمر يتعلق بسلامة المملكة بأكملها. الآن هو الوقت المضطرب. أنا قلق بالفعل بشأن ذلك”.

كان ولي العهد أحمقًا ظل يكرر نفس الكلمات بدون مقابل. كان يحاول القول للملك… [هذ [الملك…%20[هذ]ه مشكلة خطيرة!]

أومأ الملك.

لقد كان متشوقًا للحصول على التاج بالفعل، لكنه كان لا يزال خائفًا من مرض والده الآن.

كلاهما يعلم أنه لم يكن يجيب حقًا على السؤال. ومع ذلك، لم يرغب الملك في التعمق في الأمر بعد الآن.

سقط يي شياو في تلك اللحظة.

“ماذا حدث؟ أنظر إليهم بنفسك.” وأشار الملك إلى التقارير الموجودة على الطاولة.

…..

كان خائفا. كان بالتأكيد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط