151- أنت كاذب
الفصل 151: أنت كاذب!
[ما حدث ليي شياو يجب أن يكون في الواقع مسؤوليتي. والآن هناك شخص غبي سيكون كبش الفداء. يجب أن أتأكد من ذلك.]
دخل الملك القاعة الجانبية. رأى جيانغ يو مينغ هناك على ركبتيه ويرفع رأسه للأعلى. كان لديه تعبير غاضب. في اللحظة التي رأى فيها الملك، انفجر في البكاء، “صاحب السمو، يجب عليك اتخاذ القرار لصالح خادمك المتواضع هذه المرة…”
[ماذا؟]
على الرغم من أن جيانغ يو مينغ كان وزيرًا للإيرادات، إلا أنه لا يزال يطلق على نفسه اسم خادم الملك على انفراد. أراد أن يُظهر للملك كيف أنه لن ينسى الأيام التي خدم فيها الملك. كان الملك مسرورًا بذلك.
عبس الملك بشدة، “لقد وصل ابنك إلى هناك بعد مغادرة الجيش؟ ثم تعرض للضرب؟”
تنهد الملك وفكر: [أيها العبد الجاهل. “ابنك” هو مجرد لقيط ليس لديه حتى هوية واضحة. انظر كيف تبكي كأنه قريبك. هل يجب أن تكون هكذا…]
لم يكن يعتقد حقًا أن ولي العهد سيفعل هذا به. لقد شعر وكأن ولي العهد سوف يدفعه إلى الحافة.
على الرغم من ذلك، بدا هادئًا، وسأل: “لماذا تبكي؟ انهض سريعًا وتحدث”.
دخل الملك القاعة الجانبية. رأى جيانغ يو مينغ هناك على ركبتيه ويرفع رأسه للأعلى. كان لديه تعبير غاضب. في اللحظة التي رأى فيها الملك، انفجر في البكاء، “صاحب السمو، يجب عليك اتخاذ القرار لصالح خادمك المتواضع هذه المرة…”
انحنى جيانغ يو مينغ وقال: “يا صاحب السمو، لقد تعرضت للظلم حقًا هذه المرة…”
“لا يهمني إذا كان ابنك سيموت أو يعيش. فهو يستحق الموت على أي حال.” ولي العهد لم يظهر أي رحمة. لقد اتخذ موقفه على الفور.
“فقط أخبرني بكل شيء.” أظهر الملك اللطف.
لقد تعرض جيانغ يو مينغ للظلم الشديد وقال: “أنا حقًا لا أفهم أيًا من كلماتك يا صاحب السمو. الحقيقة هي أن يي شياو ضرب ابني حتى الموت تقريبًا. كان هناك العديد من الأشخاص من عائلات المسؤولين الآخرين. يمكنهم إثبات ذلك! ”
“لقد تعرض ابني الحبيب للتعذيب بدون سبب خارج البوابة الجنوبية على يد يي شياو، ابن يي نان تيان … معظم عظامه مكسورة، وهو مشوه تمامًا. كان جسده مغطى بالدم واللحم. لم أستطع حتى أن أقول أي جزء منه لم يتعرض للجلد. لم يبدو حتى كإنسان عندما تم نقله إلى المنزل. وهو الآن لا يزال في غيبوبة وأخشى أنه سيموت في أي لحظة. صاحب السمو، يرجى تحقيق العدالة لخادمك المتواضع ومعاقبة المعتدي!”
كان الملك هادئا. كان يستمع بتعبير بارد.
اندهش الملك وقال: “كيف أصيب بهذه الخطورة؟”
لم يُظهر الملك قسوته له بعد، لكن شخصًا آخر فعل ذلك أولاً.
صرخ جيانغ يو مينغ، “يا صاحب السمو، من فضلك. إنه ابني الوحيد…”
اقترب ولي العهد وقاطعه قائلاً: “نحن جميعاً نعرف ما حدث. لم يكن طرفا الشجار فقط من رأى الأمر برمته. كان الحراس على الحائط يعرفون بوضوح الحقيقة أيضاً. قلت إن هؤلاء الفتيان المتقلبين يمكنهم إثبات ذلك. أريدك فقط أن تعرف أن هناك الآلاف من الأشخاص هناك الذين يمكنهم إثبات أنك تكذب! هل تعتقد حقًا أن ابنك الصغير مظلوم الآن؟!”
رفت شفتا الملك . لقد كان عاجزًا عن الكلام إلى حد ما.
الفصل 151: أنت كاذب!
[أعلم أنه الابن الوحيد الذي لديك.. آه.. حسناً، الجميع يعرف عن ابنك هذا…
“ماذا؟” كان جيانغ يو مينغ مصدومًا فجأة عندما سمع ذلك. لم يستطع إلا أن يصرخ.
لقد كنت آسف عليك منذ ثانية، ولكن الآن كدت أن أضحك بسبب ما قلته…]
كان على وشك التحدث لكنه فكر في شيء ما، “البوابة الجنوبية؟ أليست هي المكان الذي غادر منه سو دينغ-غوه ؟ لماذا تعرض ابنك الحبيب للضرب هناك؟ كنت على الحائط هناك، ليس لفترة طويلة. بعد مغادرتهم، عدت للتو إلى القصر. لماذا لم ألاحظ القتال؟ ”
أخذ ولي العهد بعض الوقت ونظر إلى جيانغ يو مينغ ببرود، “لورد جيانغ، كيف يمكنك الخلط بين الصواب والخطأ وتحويل اللون الأبيض إلى أسود بهذه الطريقة؟”
أصيب جيانغ يو مينغ بالذهول وأجاب بشكل غامض، “ابني والأولاد، إنهم … لا بد أنهم… وصلوا إلى البوابة… بعد رحيل الأمير هوا يانغ… صاحب السمو، لا بد أنك غادرت بالفعل إلى القصر. لذا، … إنه وضع معقول.”
“اللورد جيانغ، أجبني! أحضر ابنك، جيانغ تاي سوي، مجموعة من الأشخاص خارج المدينة قبل مغادرة الأمير هوا يانغ مباشرة. لقد زعمتم يا رفاق أنكم ستهاجمون يي شياو وأصدقائه. كان هناك الآلاف من الأشخاص الذين يمكنهم إثبات ذلك! هل تعتقد حقًا أن ابنك مظلوم الآن؟ ”
عبس الملك بشدة، “لقد وصل ابنك إلى هناك بعد مغادرة الجيش؟ ثم تعرض للضرب؟”
“ماذا؟” كان جيانغ يو مينغ مصدومًا فجأة عندما سمع ذلك. لم يستطع إلا أن يصرخ.
صرخ جيانغ يو مينغ “أوه لا” في ذهنه وقال: “يا صاحب السمو، كان ذلك بسبب أن يي شياو كان متعجرفًا ومستبدًا. لقد تحدث يكلمات قذرة وتحدى ابني عمدًا. لم يكن لدى ابني أي خيار آخر سوى الرد ببعض الكلمات القوية. ومع ذلك، انتهى به الأمر بالضرب المبرح على يد يي شياو والآن قد يموت بسبب ذلك. سموك… من فضلك… أنا بحاجة إلى العدالة… ”
لقد اندهش جيانغ يو مينغ، “يا صاحب السمو… لماذا أنت…”
أثناء حديثه، صرخ ونزل على الأرض. لم يستطع التوقف عن البكاء وقال: “بالنظر إلى ابني يعاني من هذا الألم… قلبي مكسور…”
“لقد تعرض ابني الحبيب للتعذيب بدون سبب خارج البوابة الجنوبية على يد يي شياو، ابن يي نان تيان … معظم عظامه مكسورة، وهو مشوه تمامًا. كان جسده مغطى بالدم واللحم. لم أستطع حتى أن أقول أي جزء منه لم يتعرض للجلد. لم يبدو حتى كإنسان عندما تم نقله إلى المنزل. وهو الآن لا يزال في غيبوبة وأخشى أنه سيموت في أي لحظة. صاحب السمو، يرجى تحقيق العدالة لخادمك المتواضع ومعاقبة المعتدي!”
في هذه اللحظة، تردد صوت بارد، “أنت كاذب”.
لقد تعرض جيانغ يو مينغ للظلم الشديد وقال: “أنا حقًا لا أفهم أيًا من كلماتك يا صاحب السمو. الحقيقة هي أن يي شياو ضرب ابني حتى الموت تقريبًا. كان هناك العديد من الأشخاص من عائلات المسؤولين الآخرين. يمكنهم إثبات ذلك! ”
لقد تفاجأ الملك. أصيب جيانغ يو مينغ الذي كان على الأرض بالصدمة أيضًا. فجأة نسي البكاء واستدار برأسه ليبحث عن الشخص الذي تكلم.
أظهرت كل هذه الأشياء شيئًا واحدًا بوضوح لجيانغ يو مينغ، وهو أن يي شياو لا يمكن أن يموت.
عند باب القاعة الجانبية، كان ولي العهد يخطو بخطوات كبيرة، “أبي، إنها حالة طارئة، لذلك لم أرسل أشخاصًا لإبلاغك بوصولي. أرجوك سامحني”.
وقال في الواقع أن جميع المواد الطبية يمكن استخدامها دون أذن!
عبس الملك وقال : “ما الأمر العاجل؟”
لقد كان مرتبكًا حقًا، [لم يتم إخباري بأن يي شياو تعرض للضرب! و… لماذا يواصل ولي العهد استهدافي اليوم؟
تحدث ولي العهد على عجل، “أبي، ليس لدي الوقت للشرح. من فضلك أرسل طبيبًا ملكيًا إلى منزل الجنرال العظيم يي. ابنه، يي شياو، في حالة حرجة. إذا فعلنا ذلك لاحقًا… أخشى أنه قد يموت “.
“ماذا؟” كان جيانغ يو مينغ مصدومًا فجأة عندما سمع ذلك. لم يستطع إلا أن يصرخ.
“ماذا؟” كان جيانغ يو مينغ مصدومًا فجأة عندما سمع ذلك. لم يستطع إلا أن يصرخ.
اقترب ولي العهد وقاطعه قائلاً: “نحن جميعاً نعرف ما حدث. لم يكن طرفا الشجار فقط من رأى الأمر برمته. كان الحراس على الحائط يعرفون بوضوح الحقيقة أيضاً. قلت إن هؤلاء الفتيان المتقلبين يمكنهم إثبات ذلك. أريدك فقط أن تعرف أن هناك الآلاف من الأشخاص هناك الذين يمكنهم إثبات أنك تكذب! هل تعتقد حقًا أن ابنك الصغير مظلوم الآن؟!”
[ابني في غيبوبة الآن في المنزل بسبب تعرضه للضرب على يد يي شياو. كيف أصبح يي شياو في خطر الآن؟
في هذه اللحظة، تردد صوت بارد، “أنت كاذب”.
ماذا حدث؟]
تحدث ولي العهد بلا مبالاة، “حسنًا. يا لورد جيانغ، لقد تواطأت مع عنف ابنك، ولكنك الآن أتيت إلى هنا لمقاضاة الضحية أولاً. لقد حاولت الخلط بين الصواب والخطأ. ماذا تريد بالضبط؟ ”
ولدهشته فقد وجه الملك لونه عندما سمع ذلك. كان رد الفعل مختلفًا تمامًا عندما سمع أن جيانغ تاي سوي قد تعرض للضرب على يد يي شياو.
في هذه اللحظة، كان ولي العهد مليئًا بطريقة ما بهالة المسيطر.
وقف الملك بسرعة وصرخ بغضب: “ماذا؟ ماذا حدث؟”
ولدهشته فقد وجه الملك لونه عندما سمع ذلك. كان رد الفعل مختلفًا تمامًا عندما سمع أن جيانغ تاي سوي قد تعرض للضرب على يد يي شياو.
ولم ينتظر رد ولي العهد. لقد واصل الصراخ، “اذهب وأحضر الطبيب لي، الطبيب هوانغ! أخبرهم أن يذهبوا إلى منزل يي على الفور! دون تأخير!”
أثناء حديثه، صرخ ونزل على الأرض. لم يستطع التوقف عن البكاء وقال: “بالنظر إلى ابني يعاني من هذا الألم… قلبي مكسور…”
لم يتوقف عن الصراخ، “أخبر السيد صن أن يذهب ويخبر الأطباء أن يبقوا يي شياو على قيد الحياة بأي ثمن!”
كان جيانغ يو مينغ خائفًا للغاية. صرخ: “يا صاحب السمو، لا يمكنك التحدث عن الأمر بهذه الطريقة. لقد كان مجرد …”
وبعد ذلك، “أخبر وزير الداخلية أن يفتح المخزن. أرسل أفضل المواد الطبية إلى منزل يي! كل ما تحتاجه لعلاج يي شياو، فقط استخدمه دون أن تسأل عن ذلك! ”
شعر جيانغ يو مينغ بالدوار قليلاً وقال: “يا صاحب السمو… ما العار الذي فعلته؟ لا يزال ابني يرقد في المنزل ولا يعرف ما إذا كان سيعيش أم سيموت… لا أستطيع أن أكذب بشأن ذلك، هل يمكنني…”
[ماذا؟]
تنهد الملك وفكر: [أيها العبد الجاهل. “ابنك” هو مجرد لقيط ليس لديه حتى هوية واضحة. انظر كيف تبكي كأنه قريبك. هل يجب أن تكون هكذا…]
أصيب جيانغ يو مينغ بالصدمة والخوف.
لقد اندهش جيانغ يو مينغ، “يا صاحب السمو… لماذا أنت…”
لقد خدم الملك منذ أن كان طفلاً. لقد كان صديقًا جيدًا للملك ولهذا السبب كان يعرف الكثير عن كل شيء عن الملك. وكان هذا أيضًا السبب وراء بقائه آمنًا في الديوان الملكي بعد مرات لا تحصى من الاختلاسات والعقوبات.
[إذا لم يتمكن يي شياو من الموت، إذن…]
كان يعلم أن الطبيب لي والطبيب هوانغ هما أفضل الأطباء الملكيين. إنهم يقبلون فقط أفراد العائلة المالكة كمرضاهم. حتى محظيات الملك لم تتمكن من رؤيتهم عرضًا كما يحلو لهم. لقد تصرف الناس جميعًا بأدب أمام هؤلاء الأطباء.
“لقد تعرض ابني الحبيب للتعذيب بدون سبب خارج البوابة الجنوبية على يد يي شياو، ابن يي نان تيان … معظم عظامه مكسورة، وهو مشوه تمامًا. كان جسده مغطى بالدم واللحم. لم أستطع حتى أن أقول أي جزء منه لم يتعرض للجلد. لم يبدو حتى كإنسان عندما تم نقله إلى المنزل. وهو الآن لا يزال في غيبوبة وأخشى أنه سيموت في أي لحظة. صاحب السمو، يرجى تحقيق العدالة لخادمك المتواضع ومعاقبة المعتدي!”
كان السيد صن هو صانع الدان الملكي الذي استأجرته العائلة المالكة خصيصًا. عادة ما يخدم الملك فقط. حتى ولي العهد كان يحتاج إلى إذن من الملك لرؤية السيد صن…
دفعه ولي العهد بقوة من خلال التوبيخ.
ومع ذلك، عندما سمع الملك أن يي شياو كان في خطر، أرسل للتو ثلاثة من أهم رجاله من أجل ذلك.
اندهش الملك وقال: “كيف أصيب بهذه الخطورة؟”
وقال في الواقع أن جميع المواد الطبية يمكن استخدامها دون أذن!
لقد كنت آسف عليك منذ ثانية، ولكن الآن كدت أن أضحك بسبب ما قلته…]
كل ما تم تخزينه في المخزن الملكي كان كلها مواد نادرة وقيمة للغاية. وكان أي منهم كنزًا لا يقدر بثمن. ومع ذلك، الآن كل ما قد يحتاجه يي شياو، يمكن استخدامه دون أي تردد!
دخل الملك القاعة الجانبية. رأى جيانغ يو مينغ هناك على ركبتيه ويرفع رأسه للأعلى. كان لديه تعبير غاضب. في اللحظة التي رأى فيها الملك، انفجر في البكاء، “صاحب السمو، يجب عليك اتخاذ القرار لصالح خادمك المتواضع هذه المرة…”
أظهرت كل هذه الأشياء شيئًا واحدًا بوضوح لجيانغ يو مينغ، وهو أن يي شياو لا يمكن أن يموت.
كان على وشك التحدث لكنه فكر في شيء ما، “البوابة الجنوبية؟ أليست هي المكان الذي غادر منه سو دينغ-غوه ؟ لماذا تعرض ابنك الحبيب للضرب هناك؟ كنت على الحائط هناك، ليس لفترة طويلة. بعد مغادرتهم، عدت للتو إلى القصر. لماذا لم ألاحظ القتال؟ ”
[إذا لم يتمكن يي شياو من الموت، إذن…]
…
لم يجرؤ على التفكير بشكل أعمق في الأمر. كان يعلم جيدًا أن الملك يمكن أن يكون قاسيًا.
تحدث ولي العهد بلا مبالاة، “حسنًا. يا لورد جيانغ، لقد تواطأت مع عنف ابنك، ولكنك الآن أتيت إلى هنا لمقاضاة الضحية أولاً. لقد حاولت الخلط بين الصواب والخطأ. ماذا تريد بالضبط؟ ”
لم يُظهر الملك قسوته له بعد، لكن شخصًا آخر فعل ذلك أولاً.
[إذا لم يتمكن يي شياو من الموت، إذن…]
أخذ ولي العهد بعض الوقت ونظر إلى جيانغ يو مينغ ببرود، “لورد جيانغ، كيف يمكنك الخلط بين الصواب والخطأ وتحويل اللون الأبيض إلى أسود بهذه الطريقة؟”
ولم ينتظر رد ولي العهد. لقد واصل الصراخ، “اذهب وأحضر الطبيب لي، الطبيب هوانغ! أخبرهم أن يذهبوا إلى منزل يي على الفور! دون تأخير!”
كان جيانغ يو مينغ خائفًا، “لماذا تقول ذلك يا صاحب السمو؟ كيف أخلط بالضبط بين الصواب والخطأ؟ ”
“اللورد جيانغ، أجبني! أحضر ابنك، جيانغ تاي سوي، مجموعة من الأشخاص خارج المدينة قبل مغادرة الأمير هوا يانغ مباشرة. لقد زعمتم يا رفاق أنكم ستهاجمون يي شياو وأصدقائه. كان هناك الآلاف من الأشخاص الذين يمكنهم إثبات ذلك! هل تعتقد حقًا أن ابنك مظلوم الآن؟ ”
تحدث ولي العهد بلا مبالاة، “حسنًا. يا لورد جيانغ، لقد تواطأت مع عنف ابنك، ولكنك الآن أتيت إلى هنا لمقاضاة الضحية أولاً. لقد حاولت الخلط بين الصواب والخطأ. ماذا تريد بالضبط؟ ”
أظهرت كل هذه الأشياء شيئًا واحدًا بوضوح لجيانغ يو مينغ، وهو أن يي شياو لا يمكن أن يموت.
لقد تعرض جيانغ يو مينغ للظلم الشديد وقال: “أنا حقًا لا أفهم أيًا من كلماتك يا صاحب السمو. الحقيقة هي أن يي شياو ضرب ابني حتى الموت تقريبًا. كان هناك العديد من الأشخاص من عائلات المسؤولين الآخرين. يمكنهم إثبات ذلك! ”
وبعد ذلك، “أخبر وزير الداخلية أن يفتح المخزن. أرسل أفضل المواد الطبية إلى منزل يي! كل ما تحتاجه لعلاج يي شياو، فقط استخدمه دون أن تسأل عن ذلك! ”
تحدث ولي العهد ببرود، “اللورد جيانغ، أجبني. غادر الأمير هوا يانغ للمعركة من أجل حماية مملكتنا، منزلنا. لماذا لم يودعه ابنك؟ حسنًا، ربما لا يحب ابنك بلده. هذا جيد. لماذا ركب حصانًا مع مجموعة من الناس إلى حيث غادر الجيش للتو وتصرف بغطرسة بهذه الطريقة؟ هل كان يحاول إظهار مدى روعة عائلته وكيف تجاهلت عائلته المملكة؟ ”
وظل يؤكد على وجهة نظره مرارا وتكرارا …
لقد اندهش جيانغ يو مينغ، “يا صاحب السمو… لماذا أنت…”
وبعد ذلك، “أخبر وزير الداخلية أن يفتح المخزن. أرسل أفضل المواد الطبية إلى منزل يي! كل ما تحتاجه لعلاج يي شياو، فقط استخدمه دون أن تسأل عن ذلك! ”
يبدو أن ولي العهد جعل الأمور تبدو أكثر جدية. لقد جعل الأمر يبدو وكأنه شيء يتعلق بجريمة وطنية.
دفعه ولي العهد بقوة من خلال التوبيخ.
حسنًا، لم ينته بعد.
تحدث ولي العهد ببرود.
ولوح بيده وتابع: “لا بأس أن ابنك لم يودع المحاربين. ومع ذلك فقد اعتقد أن المجموعة العسكرية ليس لها قائد في العاصمة، لذلك قام بترتيب بعض الأشخاص مدعيا أنهم سيتنمرون على الأجيال الشابة من المجموعة العسكرية. هل أنا مخطئ؟ ”
إنه يسيء إلى مسؤول رئيسي في المحكمة الآن. لا يبدو أن هذا ما سيفعله عادةً…]
كان جيانغ يو مينغ خائفًا للغاية. صرخ: “يا صاحب السمو، لا يمكنك التحدث عن الأمر بهذه الطريقة. لقد كان مجرد …”
دفعه ولي العهد بقوة من خلال التوبيخ.
أصبحت عيون الملك باردة للغاية في هذه اللحظة.
ومع ذلك، عندما سمع الملك أن يي شياو كان في خطر، أرسل للتو ثلاثة من أهم رجاله من أجل ذلك.
اقترب ولي العهد وقاطعه قائلاً: “نحن جميعاً نعرف ما حدث. لم يكن طرفا الشجار فقط من رأى الأمر برمته. كان الحراس على الحائط يعرفون بوضوح الحقيقة أيضاً. قلت إن هؤلاء الفتيان المتقلبين يمكنهم إثبات ذلك. أريدك فقط أن تعرف أن هناك الآلاف من الأشخاص هناك الذين يمكنهم إثبات أنك تكذب! هل تعتقد حقًا أن ابنك الصغير مظلوم الآن؟!”
[ما حدث ليي شياو يجب أن يكون في الواقع مسؤوليتي. والآن هناك شخص غبي سيكون كبش الفداء. يجب أن أتأكد من ذلك.]
كان الملك هادئا. كان يستمع بتعبير بارد.
اندهش الملك وقال: “كيف أصيب بهذه الخطورة؟”
“لقد غادر الجنود للمعركة لحماية منزلنا بدمائهم وأرواحهم. ومع ذلك، قاد ابنك في الواقع مجموعة من الناس للتنمر على عائلاتهم … لورد جيانغ، أتساءل كيف تجرؤ على رؤية والدي الآن. وأتساءل كيف يمكنك أن تكون وقحًا جدًا لعكس الصواب والخطأ هنا. كيف يمكنك فعل هذا؟ ”
وبعد ذلك، “أخبر وزير الداخلية أن يفتح المخزن. أرسل أفضل المواد الطبية إلى منزل يي! كل ما تحتاجه لعلاج يي شياو، فقط استخدمه دون أن تسأل عن ذلك! ”
دفعه ولي العهد بقوة من خلال التوبيخ.
تحدث ولي العهد ببرود.
شعر جيانغ يو مينغ بالدوار قليلاً وقال: “يا صاحب السمو… ما العار الذي فعلته؟ لا يزال ابني يرقد في المنزل ولا يعرف ما إذا كان سيعيش أم سيموت… لا أستطيع أن أكذب بشأن ذلك، هل يمكنني…”
وكرر ولي العهد نفس السؤال مرارا وتكرارا…
لقد كان مرتبكًا حقًا، [لم يتم إخباري بأن يي شياو تعرض للضرب! و… لماذا يواصل ولي العهد استهدافي اليوم؟
صرخ جيانغ يو مينغ “أوه لا” في ذهنه وقال: “يا صاحب السمو، كان ذلك بسبب أن يي شياو كان متعجرفًا ومستبدًا. لقد تحدث يكلمات قذرة وتحدى ابني عمدًا. لم يكن لدى ابني أي خيار آخر سوى الرد ببعض الكلمات القوية. ومع ذلك، انتهى به الأمر بالضرب المبرح على يد يي شياو والآن قد يموت بسبب ذلك. سموك… من فضلك… أنا بحاجة إلى العدالة… ”
إنه يسيء إلى مسؤول رئيسي في المحكمة الآن. لا يبدو أن هذا ما سيفعله عادةً…]
دفعه ولي العهد بقوة من خلال التوبيخ.
“لا يهمني إذا كان ابنك سيموت أو يعيش. فهو يستحق الموت على أي حال.” ولي العهد لم يظهر أي رحمة. لقد اتخذ موقفه على الفور.
“حسنا…حسنا…”
في هذه اللحظة، كان ولي العهد مليئًا بطريقة ما بهالة المسيطر.
لقد اندهش جيانغ يو مينغ، “يا صاحب السمو… لماذا أنت…”
[ما حدث ليي شياو يجب أن يكون في الواقع مسؤوليتي. والآن هناك شخص غبي سيكون كبش الفداء. يجب أن أتأكد من ذلك.]
عند باب القاعة الجانبية، كان ولي العهد يخطو بخطوات كبيرة، “أبي، إنها حالة طارئة، لذلك لم أرسل أشخاصًا لإبلاغك بوصولي. أرجوك سامحني”.
“اللورد جيانغ، أجبني! أحضر ابنك، جيانغ تاي سوي، مجموعة من الأشخاص خارج المدينة قبل مغادرة الأمير هوا يانغ مباشرة. لقد زعمتم يا رفاق أنكم ستهاجمون يي شياو وأصدقائه. كان هناك الآلاف من الأشخاص الذين يمكنهم إثبات ذلك! هل تعتقد حقًا أن ابنك مظلوم الآن؟ ”
من: hijazi
تحدث ولي العهد ببرود.
أصبحت عيون الملك باردة للغاية في هذه اللحظة.
“حسنا…حسنا…”
كان السيد صن هو صانع الدان الملكي الذي استأجرته العائلة المالكة خصيصًا. عادة ما يخدم الملك فقط. حتى ولي العهد كان يحتاج إلى إذن من الملك لرؤية السيد صن…
فقد جيانغ يو مينغ قدرته على الكلام. لقد كان مندهشا.
[ما حدث ليي شياو يجب أن يكون في الواقع مسؤوليتي. والآن هناك شخص غبي سيكون كبش الفداء. يجب أن أتأكد من ذلك.]
لم يكن يعتقد حقًا أن ولي العهد سيفعل هذا به. لقد شعر وكأن ولي العهد سوف يدفعه إلى الحافة.
كان يعلم أن الطبيب لي والطبيب هوانغ هما أفضل الأطباء الملكيين. إنهم يقبلون فقط أفراد العائلة المالكة كمرضاهم. حتى محظيات الملك لم تتمكن من رؤيتهم عرضًا كما يحلو لهم. لقد تصرف الناس جميعًا بأدب أمام هؤلاء الأطباء.
وكرر ولي العهد نفس السؤال مرارا وتكرارا…
تحدث ولي العهد ببرود، “اللورد جيانغ، أجبني. غادر الأمير هوا يانغ للمعركة من أجل حماية مملكتنا، منزلنا. لماذا لم يودعه ابنك؟ حسنًا، ربما لا يحب ابنك بلده. هذا جيد. لماذا ركب حصانًا مع مجموعة من الناس إلى حيث غادر الجيش للتو وتصرف بغطرسة بهذه الطريقة؟ هل كان يحاول إظهار مدى روعة عائلته وكيف تجاهلت عائلته المملكة؟ ”
وظل يؤكد على وجهة نظره مرارا وتكرارا …
الفصل 151: أنت كاذب!
…
كان على وشك التحدث لكنه فكر في شيء ما، “البوابة الجنوبية؟ أليست هي المكان الذي غادر منه سو دينغ-غوه ؟ لماذا تعرض ابنك الحبيب للضرب هناك؟ كنت على الحائط هناك، ليس لفترة طويلة. بعد مغادرتهم، عدت للتو إلى القصر. لماذا لم ألاحظ القتال؟ ”
من: hijazi
[ماذا؟]
….
انحنى جيانغ يو مينغ وقال: “يا صاحب السمو، لقد تعرضت للظلم حقًا هذه المرة…”
“لقد تعرض ابني الحبيب للتعذيب بدون سبب خارج البوابة الجنوبية على يد يي شياو، ابن يي نان تيان … معظم عظامه مكسورة، وهو مشوه تمامًا. كان جسده مغطى بالدم واللحم. لم أستطع حتى أن أقول أي جزء منه لم يتعرض للجلد. لم يبدو حتى كإنسان عندما تم نقله إلى المنزل. وهو الآن لا يزال في غيبوبة وأخشى أنه سيموت في أي لحظة. صاحب السمو، يرجى تحقيق العدالة لخادمك المتواضع ومعاقبة المعتدي!”
