Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 175

175- المنزل والصدمة ...
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

175- المنزل والصدمة ...

الفصل 175: المنزل! والصدمة …

أصبحت وجوههم شاحبة عند النظر إلى يي نان تيان.

لقد فهم ولي العهد أخيرًا سبب معاملة والده ليي نان تيان كشخصية مهمة.

قام سونغ جوي بترتيب بعض الحراس عند الباب لمنع الجميع من دخول الغرفة بينما كان يتظاهر بأنه يي شياو. لذلك لم يهتم كثيراً بهذا الأمر. حتى الملك لم يتمكن من دخول الغرفة طالما كان الحراس واقفين هناك.

لقد علم أخيرًا بالجانب الغاضب من يي نان تيان اللطيف.

دخل يي نان تيان الغرفة ورأى رجلاً في السرير. ولم يشعر بأي علامات حياة من الرجل، فشعر بالخوف. ولوح بيده وأغلق الباب.

لقد أظهر ملك الحرب الذي لا يقهر قوته في اللحظة الأولى التي وصل فيها إلى المدينة.

ولو انفجر لكان من الممكن تدمير المدينة بأكملها في غضون ثوان.

لقد أظهر سيطرته على رجاله بشكل مثالي.

لقد كان الأمر مخالفًا للقانون وشجاعًا جدًا.

سمع يي نان تيان يتحدث بسخرية، “بينما كنت في الشمال أقاتل بدمي من أجل البلاد، تعرض ابني للإصابة في العاصمة. لقد سمعت أن عائلات جنودي تتعرض للتخويف. كنت أفكر في الاهتمام بهذه المشكلة عندما أعود بالنصر. ومع ذلك أيها الأوغاد اللعينون ذهبتم إلى هذا الحد. لقد تجرأتم بالفعل على وضع أيديكم على ابني. لا تقل أي شيء عن لي تشنغ زي مرة أخرى. جميع الحياة في عشيرتكم لا تساوي أهمية حياة ابني!”

[إذا كان يي نان تيان يريد العرش، فهل يمكننا حتى إيقافه؟

لذلك لم يتمكن يي نان تيان من رؤيته في الوقت الحالي. كانت تلك هي الحقيقة البسيطة.

إذا لم يتمكن يي شياو من النجاة هذه المرة، وإذا هاجم يي نان تيان المجنون المدينة ودمر العاصمة، فهل يمكن لأي شخص أن يوقفه؟

فتح عينيه على الفور وصرخ بغضب، “اللعن…”

إذا علم يي نان تيان أنني الشخص الذي تسبب في وفاة ابنه…]

وكان يخشى أن يؤكد استحالة علاج ابنه.

لم يجرؤ على مواصلة الفكر. كان سيخاف حتى الموت إذا استمر في الضياع في مثل هذا التفكير.

“غادروا!”

[من فضلك، الحكام. من فضلك لا تدع يي نان تيان يعرف الحقيقة. عندما يغضب، يرجى التأكد من أنه لن يأتي إلي.]

قام سونغ جوي بترتيب بعض الحراس عند الباب لمنع الجميع من دخول الغرفة بينما كان يتظاهر بأنه يي شياو. لذلك لم يهتم كثيراً بهذا الأمر. حتى الملك لم يتمكن من دخول الغرفة طالما كان الحراس واقفين هناك.

لقد كان محظوظًا لوجوده في قصره في الوقت الحالي. إذا كان ينظر خارج المدينة من أعلى سور المدينة، لكان خائفًا حقًا حتى الموت.

وقد وصل حراس الدم أخيرًا إلى المدينة أيضًا.

ما يمكن رؤيته كان سحبًا متدحرجة تلو الأخرى تصعد إلى السماء. على ما يبدو، كانت قوات قوية للغاية تتجه نحو المدينة على عجل.

لقد كانوا بالتأكيد من منزل رئيس الوزراء الأيمن، ومنزل الوزير جيانغ والمنازل الغبية الأخرى. لقد مُنع أسيادهم من الخروج من منازلهم، لذلك كانوا هم من يمثلون أسيادهم. لقد كانوا ينتظرون في منزل يي للحصول على فرصة، على الرغم من أنهم جميعًا كانوا يعلمون أن الأمر شبه مستحيل.

وقد وصل حراس الدم أخيرًا إلى المدينة أيضًا.

كان يخشى أن يرى ابنه مستلقيًا على السرير، يمر بأنفاسه الأخيرة.

مات عدة آلاف من خيولهم الحربية في طريقهم.

لقد كانوا يتبعون خطوات يي نان تيان للوصول إلى المدينة في الوقت المناسب.

كان الجميع متعبين.

كان الجميع متعبين.

لقد شعر بأنه خدع بشدة من قبل ولي العهد هذه المرة.

ومع ذلك كانت عيونهم كلها حادة وقوية.

دخل يي نان تيان الغرفة ورأى رجلاً في السرير. ولم يشعر بأي علامات حياة من الرجل، فشعر بالخوف. ولوح بيده وأغلق الباب.

رأى الرجال الآخرون أن المضيف تحدث مع يي نان تيان، لذلك جاءوا ليقولوا كلماتهم الرقيقة.

في بيت يي.

هبت زوبعة وظهرت شخصية يي نان تيان الكبيرة أمام الباب. عبس ونظر إلى عبارة “بيت الجنرال”. لقد شعر أن منزله كان غير مألوف له إلى حد ما.

رأى الرجال الآخرون أن المضيف تحدث مع يي نان تيان، لذلك جاءوا ليقولوا كلماتهم الرقيقة.

كان مسرعًا لمعرفة حالة ابنه، ولكن عندما وقف عند الباب، تردد بالفعل فيما إذا كان يجب عليه الدخول أم لا.

“السيد الشاب… هو…” انحني حراس الدم الأربعة وقالوا: “نحن الملامون. لقد فشلنا في حمايته “.

لأنه كان خائفا.

[من فضلك، الحكام. من فضلك لا تدع يي نان تيان يعرف الحقيقة. عندما يغضب، يرجى التأكد من أنه لن يأتي إلي.]

كان يخشى أن يرى ابنه مستلقيًا على السرير، يمر بأنفاسه الأخيرة.

“كيف حال شياو شياو؟” أخذ يي نان تيان نفسًا عميقًا وحاول أن يبدو هادئًا.

وكان يخشى أن يؤكد استحالة علاج ابنه.

“هل يأتي حراس الدم للتحقق هنا؟” كان سونغ جوي يتساءل فقط، ثم شعر أن اللحاف قد زال من رأسه.

“الجنرال يي، لقد عدت.” تجمع عدد قليل من الرجال حوله.

إنه يكسر خطتي المثالي هنا!]

لقد كانوا ينتظرون لبضعة أيام.

لم يجرؤ على مواصلة الفكر. كان سيخاف حتى الموت إذا استمر في الضياع في مثل هذا التفكير.

لقد كانوا بالتأكيد من منزل رئيس الوزراء الأيمن، ومنزل الوزير جيانغ والمنازل الغبية الأخرى. لقد مُنع أسيادهم من الخروج من منازلهم، لذلك كانوا هم من يمثلون أسيادهم. لقد كانوا ينتظرون في منزل يي للحصول على فرصة، على الرغم من أنهم جميعًا كانوا يعلمون أن الأمر شبه مستحيل.

كان الجميع متعبين.

الناس في بيت يي يكرهونهم من أعماق عظامهم. من المؤكد أنهم لن يسمحوا لهم بالدخول. لذا كان عليهم الانتظار عند الباب.

كانت الدموع التي كانت حبيسة في عينيه تكاد تسقط في هذه اللحظة.

والآن التقوا أخيرًا بيي نان تيان.

لذلك لم يتمكن يي نان تيان من رؤيته في الوقت الحالي. كانت تلك هي الحقيقة البسيطة.

عبس يي نان تيان ، “ماذا تريد؟”

كان الشخص الذي يرقد على السرير هو الأمل الوحيد في حياته. والآن، كان ابنه في مثل هذا الوضع الخطير. إذا مات ابنه.. فكيف يواجه زوجته التي تخلت عن كل شيء من أجله ومن أجل ابنهما؟

قال مضيف منزل رئيس الوزراء الأيمن مبتسمًا: “لقد منع الملك رئيس الوزراء الأيمن من مغادرة المنزل. لقد أرسلني إلى هنا لأخذ أي عقوبة يطلبها الجنرال يي… قال إنه بغض النظر عما تريده، سنقبل. لن نقول أي كلمات للمساومة. إذا كنت لا تزال غير قادر على قبول الأمر، فيمكننا تسليم سيدنا الشاب، لي تشينغ زي. يمكنك معاقبته كما يحلو لك. لن نشكو من أي شيء. حتى لو قتلته، سنرى ذلك على أنه شيء يستحقه .”

“غادروا!”

لم يختلق المضيف ذلك. لقد قال رئيس الوزراء الأيمن ذلك حقًا. لقد بقي في البلاط لعقود من الزمن وكان أحد أهم اثنين من المسؤولين، لأنه كان يعرف دائمًا ما يجب عليه فعله. وكان رجلاً مخادعًا. لقد قال أن لي تشينغ زي سيقبل أي عقوبات، لكنه يعتقد أن يي نان تيان لن يقتل فتى صغيرًا. سيكون قتل لي تشينغ زي أمرًا مشينًا بالنسبة ليي نان تيان. حتى لو انتهى الأمر بلي تشينغ زي ميتًا حقًا، فقد كان التضحية بشاب غبي لحل المشكلة أمرًا جيدًا.

وكان يخشى أن يؤكد استحالة علاج ابنه.

رأى الرجال الآخرون أن المضيف تحدث مع يي نان تيان، لذلك جاءوا ليقولوا كلماتهم الرقيقة.

لقد كانوا بالتأكيد من منزل رئيس الوزراء الأيمن، ومنزل الوزير جيانغ والمنازل الغبية الأخرى. لقد مُنع أسيادهم من الخروج من منازلهم، لذلك كانوا هم من يمثلون أسيادهم. لقد كانوا ينتظرون في منزل يي للحصول على فرصة، على الرغم من أنهم جميعًا كانوا يعلمون أن الأمر شبه مستحيل.

وفجأة امتلأ المكان باللطف.

كان الجميع متعبين.

“أوقفوا الهراء! جميعكم!” لم يكن لدى يي نان تيان مزاج للاستماع إلى كلماتهم. لقد أرجح كمه وهبت ريح قوية شديدة. طار حوالي الأربعين رجلاً جميعًا مثل الكرة التي تتدحرج بعيدًا.

لقد كانوا ينتظرون لبضعة أيام.

رغم ذلك، لم يكن جميعهم أشخاصًا عاديين. وكان بعضهم من المزارعين المتفوقين، ولكن لم يصل أي منهم إلى درجة تيانيوان. تم استئجار هؤلاء المزارعين من قبل تلك المنازل بأسعار مرتفعة لحراسة منازلهم. عرفت تلك المنازل أن يي شياو قد اغتيل في وقت سابق، لذلك أرسلوا أفضل المزارعين إلى هنا للمساعدة في حماية بيت يي. ومع ذلك، لم يكن لدى كل هؤلاء المزارعين القدرة على الدفاع ضد حركة يي نان تيان فقط.

وقد وصل حراس الدم أخيرًا إلى المدينة أيضًا.

أصبحت وجوههم شاحبة عند النظر إلى يي نان تيان.

رغم ذلك، لم يكن جميعهم أشخاصًا عاديين. وكان بعضهم من المزارعين المتفوقين، ولكن لم يصل أي منهم إلى درجة تيانيوان. تم استئجار هؤلاء المزارعين من قبل تلك المنازل بأسعار مرتفعة لحراسة منازلهم. عرفت تلك المنازل أن يي شياو قد اغتيل في وقت سابق، لذلك أرسلوا أفضل المزارعين إلى هنا للمساعدة في حماية بيت يي. ومع ذلك، لم يكن لدى كل هؤلاء المزارعين القدرة على الدفاع ضد حركة يي نان تيان فقط.

وكانت تلك حقا قوة رهيبة.

لقد كانوا بالتأكيد من منزل رئيس الوزراء الأيمن، ومنزل الوزير جيانغ والمنازل الغبية الأخرى. لقد مُنع أسيادهم من الخروج من منازلهم، لذلك كانوا هم من يمثلون أسيادهم. لقد كانوا ينتظرون في منزل يي للحصول على فرصة، على الرغم من أنهم جميعًا كانوا يعلمون أن الأمر شبه مستحيل.

بعيدًا عن المنزل، كان غوان تشنغ ون يشاهد هذا. عندما رأى حركة الكم، شعر بالخوف الشديد في أعماق قلبه. [هذا… هذه ليست مجرد قوة رجل في درجة تيانيوان…

كان الآن في قاعة لينغ باو يناقش المزاد مع وان تشنغ هاو. رغم ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عما يحدث في منزله.

إن يي نان تيان أقوى بكثير مما قاله ولي العهد. إنه … في الواقع مزارع متفوق فوق حدود هذا العالم.]

كانت الدموع التي كانت حبيسة في عينيه تكاد تسقط في هذه اللحظة.

شعر بالبرد داخل قلبه فجأة.

كان الجميع متعبين.

لقد شعر بأنه خدع بشدة من قبل ولي العهد هذه المرة.

وكان شخصيته كبيرة وقوية. وكان يسير بكل عزم. ومع ذلك، بدا من ظهره حزينًا ومثيرًا للشفقة.

[إذا عرف يي نان تيان أنني الشخص الذي ضرب يي شياو، فأنا أخشى … أن حياتي ستنتهي.]

شعر بالبرد داخل قلبه فجأة.

سمع يي نان تيان يتحدث بسخرية، “بينما كنت في الشمال أقاتل بدمي من أجل البلاد، تعرض ابني للإصابة في العاصمة. لقد سمعت أن عائلات جنودي تتعرض للتخويف. كنت أفكر في الاهتمام بهذه المشكلة عندما أعود بالنصر. ومع ذلك أيها الأوغاد اللعينون ذهبتم إلى هذا الحد. لقد تجرأتم بالفعل على وضع أيديكم على ابني. لا تقل أي شيء عن لي تشنغ زي مرة أخرى. جميع الحياة في عشيرتكم لا تساوي أهمية حياة ابني!”

[بحق الجحيم! من يجرؤ بحق الجحيم على فعل هذا؟

وتابع ببرود: “ليس لدي وقت للدردشة معك. إخرجوا من هنا وأخبروا أسيادكم أنني لن أقبل أي شيء منكم. إذا نجا ابني من ذلك، فسوف أتواصل معكم بشأن كل ما قمتم به. وإذا مات ابني … أنتم … ”

كان الجميع متعبين.

أشار يي نان تيان إلى كل واحد منهم وقال بشراسة، “عشائركم بأكملها… أعدكم ، أنا يي نان تيان، أن كل حياة في عشائركم ، حتى كلب أو دجاجة ، لن يكون لها فرصة للعيش.”

اقترب من السرير وكأنه يمشي عبر الجبال والأنهار التي لا نهاية لها.

“غادروا!”

وكانت تلك حقا قوة رهيبة.

صرخ وهرب العشرات من الرجال جميعًا محرجين.

وكان يخشى أن يؤكد استحالة علاج ابنه.

حتى هؤلاء المزارعين كانوا يرتجفون. لقد أخافت نية القتل حول يي نان تيان بعضهم إلى درجة أنهم تبولوا في سراويلهم.

[من فضلك، الحكام. من فضلك لا تدع يي نان تيان يعرف الحقيقة. عندما يغضب، يرجى التأكد من أنه لن يأتي إلي.]

“جنرال!”

“الجنرال يي، لقد عدت.” تجمع عدد قليل من الرجال حوله.

ركع الحراس الأربعة عند الباب في نفس الوقت.

[من فضلك، الحكام. من فضلك لا تدع يي نان تيان يعرف الحقيقة. عندما يغضب، يرجى التأكد من أنه لن يأتي إلي.]

“كيف حال شياو شياو؟” أخذ يي نان تيان نفسًا عميقًا وحاول أن يبدو هادئًا.

لم يكن يعلم أن أخيه الأكبر الحبيب قد عاد.

“السيد الشاب… هو…” انحني حراس الدم الأربعة وقالوا: “نحن الملامون. لقد فشلنا في حمايته “.

بعيدًا عن المنزل، كان غوان تشنغ ون يشاهد هذا. عندما رأى حركة الكم، شعر بالخوف الشديد في أعماق قلبه. [هذا… هذه ليست مجرد قوة رجل في درجة تيانيوان…

“قفوا.” تنهد يي نان تيان. لقد هدأ قليلا. لم يكن هذا هو الوضع الأسوأ على الأقل. وكان ابنه لا يزال على قيد الحياة. منذ أن كان على قيد الحياة، كان لا يزال هناك أمل. الآن بعد أن عاد، اعتقد أنه قد يجلب فرصة لإنقاذ يي شياو. فدخل البيت بخطى واسعة وقال: اذهبوا بي إليه.

لم يجرؤ على مواصلة الفكر. كان سيخاف حتى الموت إذا استمر في الضياع في مثل هذا التفكير.

وكان شخصيته كبيرة وقوية. وكان يسير بكل عزم. ومع ذلك، بدا من ظهره حزينًا ومثيرًا للشفقة.

“غادروا!”

وكانت هناك هالة من الغضب الهائل على وشك الانفجار.

في بيت يي.

وبينما كان يتقدم خطوة بخطوة، كان الغضب يزداد قوة.

وبينما كان يتقدم خطوة بخطوة، كان الغضب يزداد قوة.

ولو انفجر لكان من الممكن تدمير المدينة بأكملها في غضون ثوان.

والآن التقوا أخيرًا بيي نان تيان.

ومع ذلك، لم يتمكن يي نان تيان من رؤية يي شياو مرة أخرى بعد الآن…

ومع ذلك، لم يتمكن يي نان تيان من رؤية يي شياو مرة أخرى بعد الآن…

حسنًا، كان ذلك لأن يي شياو لم يكن في المنزل.

تم فتح الباب.

لذلك لم يتمكن يي نان تيان من رؤيته في الوقت الحالي. كانت تلك هي الحقيقة البسيطة.

كان يخشى أن يرى ابنه مستلقيًا على السرير، يمر بأنفاسه الأخيرة.

لقد كان الأمر مضحكا إلى حد ما، ومع ذلك كانت الحقيقة.

قال مضيف منزل رئيس الوزراء الأيمن مبتسمًا: “لقد منع الملك رئيس الوزراء الأيمن من مغادرة المنزل. لقد أرسلني إلى هنا لأخذ أي عقوبة يطلبها الجنرال يي… قال إنه بغض النظر عما تريده، سنقبل. لن نقول أي كلمات للمساومة. إذا كنت لا تزال غير قادر على قبول الأمر، فيمكننا تسليم سيدنا الشاب، لي تشينغ زي. يمكنك معاقبته كما يحلو لك. لن نشكو من أي شيء. حتى لو قتلته، سنرى ذلك على أنه شيء يستحقه .”

كان الآن في قاعة لينغ باو يناقش المزاد مع وان تشنغ هاو. رغم ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عما يحدث في منزله.

كانت الدموع التي كانت حبيسة في عينيه تكاد تسقط في هذه اللحظة.

بالتأكيد عرف سونغ جو ذلك. كان الآن يغطي نفسه بإحكام باللحاف في السرير. قام بتقييد إشارات تنفسه وتظاهر بأنه جثة حية مكان ابن أخيه.

رغم ذلك، لم يكن جميعهم أشخاصًا عاديين. وكان بعضهم من المزارعين المتفوقين، ولكن لم يصل أي منهم إلى درجة تيانيوان. تم استئجار هؤلاء المزارعين من قبل تلك المنازل بأسعار مرتفعة لحراسة منازلهم. عرفت تلك المنازل أن يي شياو قد اغتيل في وقت سابق، لذلك أرسلوا أفضل المزارعين إلى هنا للمساعدة في حماية بيت يي. ومع ذلك، لم يكن لدى كل هؤلاء المزارعين القدرة على الدفاع ضد حركة يي نان تيان فقط.

لذلك لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحدث في الخارج.

قام سونغ جوي بترتيب بعض الحراس عند الباب لمنع الجميع من دخول الغرفة بينما كان يتظاهر بأنه يي شياو. لذلك لم يهتم كثيراً بهذا الأمر. حتى الملك لم يتمكن من دخول الغرفة طالما كان الحراس واقفين هناك.

لم يكن يعلم أن أخيه الأكبر الحبيب قد عاد.

وبينما كان يتقدم خطوة بخطوة، كان الغضب يزداد قوة.

* بنغ! –

لم يكن يعلم أن أخيه الأكبر الحبيب قد عاد.

تم فتح الباب.

لم يكن يعلم أن أخيه الأكبر الحبيب قد عاد.

دخل يي نان تيان الغرفة ورأى رجلاً في السرير. ولم يشعر بأي علامات حياة من الرجل، فشعر بالخوف. ولوح بيده وأغلق الباب.

إنه يكسر خطتي المثالي هنا!]

اقترب من السرير وكأنه يمشي عبر الجبال والأنهار التي لا نهاية لها.

قام برفع اللحاف قليلا …

“شياو-ير…” وقف يي نان تيان أمام السرير وتنهدت.

رأى الرجال الآخرون أن المضيف تحدث مع يي نان تيان، لذلك جاءوا ليقولوا كلماتهم الرقيقة.

قام برفع اللحاف قليلا …

لقد شعر بأنه خدع بشدة من قبل ولي العهد هذه المرة.

كانت الدموع التي كانت حبيسة في عينيه تكاد تسقط في هذه اللحظة.

ومع ذلك، في اللحظة التالية…

كان الشخص الذي يرقد على السرير هو الأمل الوحيد في حياته. والآن، كان ابنه في مثل هذا الوضع الخطير. إذا مات ابنه.. فكيف يواجه زوجته التي تخلت عن كل شيء من أجله ومن أجل ابنهما؟

وقد وصل حراس الدم أخيرًا إلى المدينة أيضًا.

[أنت ابننا الوحيد…]

بعيدًا عن المنزل، كان غوان تشنغ ون يشاهد هذا. عندما رأى حركة الكم، شعر بالخوف الشديد في أعماق قلبه. [هذا… هذه ليست مجرد قوة رجل في درجة تيانيوان…

ومع ذلك، في اللحظة التالية…

* بنغ! –

قام سونغ جوي بترتيب بعض الحراس عند الباب لمنع الجميع من دخول الغرفة بينما كان يتظاهر بأنه يي شياو. لذلك لم يهتم كثيراً بهذا الأمر. حتى الملك لم يتمكن من دخول الغرفة طالما كان الحراس واقفين هناك.

عبس يي نان تيان ، “ماذا تريد؟”

لقد كان متأكدا من ذلك.

حسنًا، كان ذلك لأن يي شياو لم يكن في المنزل.

لذلك كان نصف نائم.

صرخ وهرب العشرات من الرجال جميعًا محرجين.

ومع ذلك، فقد تم فتح الباب بالفعل ثم إغلاقه. أصبح فجأة صامتا بشكل مخيف.

[بحق الجحيم! من يجرؤ بحق الجحيم على فعل هذا؟

“هل يأتي حراس الدم للتحقق هنا؟” كان سونغ جوي يتساءل فقط، ثم شعر أن اللحاف قد زال من رأسه.

كان الآن في قاعة لينغ باو يناقش المزاد مع وان تشنغ هاو. رغم ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عما يحدث في منزله.

[بحق الجحيم! من يجرؤ بحق الجحيم على فعل هذا؟

“قفوا.” تنهد يي نان تيان. لقد هدأ قليلا. لم يكن هذا هو الوضع الأسوأ على الأقل. وكان ابنه لا يزال على قيد الحياة. منذ أن كان على قيد الحياة، كان لا يزال هناك أمل. الآن بعد أن عاد، اعتقد أنه قد يجلب فرصة لإنقاذ يي شياو. فدخل البيت بخطى واسعة وقال: اذهبوا بي إليه.

إنه يكسر خطتي المثالي هنا!]

[أنت ابننا الوحيد…]

فتح عينيه على الفور وصرخ بغضب، “اللعن…”

لذلك لم يتمكن يي نان تيان من رؤيته في الوقت الحالي. كانت تلك هي الحقيقة البسيطة.

لم ينته حتى من كلماته عندما رأى فجأة الرجل الذي أمامه، والذي أصيب أيضًا بصدمة شديدة.

رأى الرجال الآخرون أن المضيف تحدث مع يي نان تيان، لذلك جاءوا ليقولوا كلماتهم الرقيقة.

لقد تفاجأ سونغ جوي. لقد فقد صوابه فجأة، وظل يحدق في فراغ مثل الأحمق.

“قفوا.” تنهد يي نان تيان. لقد هدأ قليلا. لم يكن هذا هو الوضع الأسوأ على الأقل. وكان ابنه لا يزال على قيد الحياة. منذ أن كان على قيد الحياة، كان لا يزال هناك أمل. الآن بعد أن عاد، اعتقد أنه قد يجلب فرصة لإنقاذ يي شياو. فدخل البيت بخطى واسعة وقال: اذهبوا بي إليه.

“كيف حال شياو شياو؟” أخذ يي نان تيان نفسًا عميقًا وحاول أن يبدو هادئًا.

….

لأنه كان خائفا.

رغم ذلك، لم يكن جميعهم أشخاصًا عاديين. وكان بعضهم من المزارعين المتفوقين، ولكن لم يصل أي منهم إلى درجة تيانيوان. تم استئجار هؤلاء المزارعين من قبل تلك المنازل بأسعار مرتفعة لحراسة منازلهم. عرفت تلك المنازل أن يي شياو قد اغتيل في وقت سابق، لذلك أرسلوا أفضل المزارعين إلى هنا للمساعدة في حماية بيت يي. ومع ذلك، لم يكن لدى كل هؤلاء المزارعين القدرة على الدفاع ضد حركة يي نان تيان فقط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط