183 – سقوط المعارك الأربع؛ تولى الجنرال يي المسؤولية
183 – سقوط المعارك الأربع؛ تولى الجنرال يي المسؤولية
يا له من تهديد .
على الرغم من أن الناس جميعًا كانوا يعلمون أن الجنرال الغربي، وو غونغ لي، ربما لم يكن مطابقًا لأمير مملكة لان فنغ، وينرين جيان يين، لم يتوقع أحد أنه سيفشل خلال مثل هذا الوقت القصير فشلاً ذريعًا!
“لقد وصل الأمير هوا يانغ وجيشه إلى الجنوب! لقد فاز في المعركة الأولى وضرب العدو لمسافة 300 ميل. المعركة لا تزال متوترة…”
لقد مر نصف شهر فقط، وسقطت 3 آلاف ميل من الأراضي الغربية بالفعل في أيدي العدو!
…
تم إجبار وو غونغ لي على العودة إلى ممر الخط الحديدي. وكان الممر الأخير من الغرب إلى مملكة تشين، وهو مكان مهم في الاستراتيجية العسكرية. كانت تلك هي العقبة الوحيدة التي أعاقت وينرين جيان يين.
ظل بعض المسؤولين القدامى يهزون رؤوسهم عند سماع هذه الكلمات.
إذا سقط ممر الخط الحديدي، فلن يكون هناك ما يمنع العدو من دخول العاصمة.
وكانت الذئاب تجمع مليون رجل. يبدو أنهم خططوا للسيطرة على الشمال مرة واحدة وإلى الأبد والتقدم نحو الجنوب!
إذا كسر ونرين جيان يين ممر الخط الحديدي، فهذا يعني أنه سيتم ذبح الكثير من الأرواح!
لقد كان الشخص الوحيد الذي يستطيع إنقاذ المملكة في حالة الفوضى!
وكان الوضع في ظل هذا الوضع الخطير!
ارتعشت شفتا الملك وقال: “الآن الأطراف الأربعة في خطر. أيها الجنرال يي، هل لديك أي خطة للتعامل معها؟”
“ماذا الآن؟” وكان المسؤولون جميعا قلقين.
رجل عجوز ذو لحية بيضاء لم يستطع إلا أن يبرز وجسمه يهتز. قال بخيبة أمل وغضب، “جنرال يي، أنا معجب بك منذ أن عملت بجد من أجل البلاد ومن أجل الشعب. لا أريد أن أقول أي شيء. ولكن الآن هي اللحظة الخطيرة للمملكة. مملكتنا تسقط أمامنا. ومع ذلك، فقد قلت هذه الكلمات بشكل عرضي. أريد أن أرى نوع الخطة التي لديك لتقودنا إلى النصر! ”
كانوا أيضًا قلقين بشأن الوحش القاتل من حولهم – يي نان تيان. كيف لا يشعرون بالقلق!
وبعد فترة، صاح الملك فجأة.
“تقرير! تقرير عاجل من معركة الشرق!”
لقد حدق للتو في يي نان تيان.
وصل تقرير آخر مع الأخبار الرهيبة!
قال يي نان تيان، “الجديد لن يأتي أبدًا مع القديم هنا. يا صاحب السمو، هناك الكثير من الحكماء في مملكة تشين. إنهم كافين لإحلال السلام في المملكة “.
“ماذا مرة أخرى؟ لا ينبغي أن يكون الشرق سيئًا مثل الغرب…” صرخ المسؤولون تقريبًا بالدموع.
وبعد صمت الجميع لبعض الوقت، وقف الملك فجأة عن عرشه. كانت عيناه مليئة بالتوهج يحدق في يي نان تيان. لفترة طويلة، لم يقل كلمة واحدة.
“تقرير! كان زان تشيان شان من مملكة تيان يو يقود الملايين من الرجال لدفع خط المواجهة الشرقي! قاتل الجنرال الشرقي، غون سون نو، بكل جهوده لكنه ظل يفشل في الدفاع. الآن تراجعت المعركة مسافة 700 ميل إلى مملكتنا. واصل جيش تيان يو الهجوم في جميع الأوقات. المعركة الشرقية تتراجع! إنهم يطلبون الدعم! ”
…
رجل عجوز ذو لحية بيضاء لم يستطع إلا أن يبرز وجسمه يهتز. قال بخيبة أمل وغضب، “جنرال يي، أنا معجب بك منذ أن عملت بجد من أجل البلاد ومن أجل الشعب. لا أريد أن أقول أي شيء. ولكن الآن هي اللحظة الخطيرة للمملكة. مملكتنا تسقط أمامنا. ومع ذلك، فقد قلت هذه الكلمات بشكل عرضي. أريد أن أرى نوع الخطة التي لديك لتقودنا إلى النصر! ”
وكان الشرق والغرب في خطر.
الأمر هو… كنا نظن أن ابنك لن ينجو، لذلك بدأت في القتل بهذه الطريقة، ولكن في الواقع لا يزال ابنك على قيد الحياة ولا يزال قابلاً للشفاء…
نظر المسؤولون إلى بعضهم البعض ولم يتمكنوا من التفكير في أي أشياء عملية للمساعدة.
تم إجبار وو غونغ لي على العودة إلى ممر الخط الحديدي. وكان الممر الأخير من الغرب إلى مملكة تشين، وهو مكان مهم في الاستراتيجية العسكرية. كانت تلك هي العقبة الوحيدة التي أعاقت وينرين جيان يين.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها مملكة تشين مثل هذا الوضع الخطير منذ بنائها.
…
“بلاغ! تقرير من الشمال!”
ولوح الملك بيده وتحدث بحزم: “لقد قررت!”
“لقد تجمعت قبائل الشمال كقوة واحدة. تضم طليعة جيش الذئب 400 ألف رجل يندفعون عبر الحدود. وهناك أيضًا مليون رجل آخر ينتظرون خلفهم. سيصلون إلى رجالنا على الفور في غضون شهر… جيش الشمال يحتاج إلى المساعدة…”
إذا سقط ممر الخط الحديدي، فلن يكون هناك ما يمنع العدو من دخول العاصمة.
كان الشمال مستقرًا مؤقتًا على الأقل. ومع ذلك، لم يكن الجنرال يي في الشمال في الوقت الحالي، إذا هاجم العدو، فسيكون هناك 1.4 مليون رجل يندفعون…
[هذا الرجل يرى الحياة كأنها أعشاب. إنه يهيمن ويخرق القانون!]
حسنًا، لم يكن الوضع جيدًا بالرغم من ذلك.
أصبح وجه ولي العهد شاحبًا في الحال. نظر إلى يي نان تيان الذي كان يقف في منتصف القاعة. لقد شعر أن الرجل كان مثل جبل ضخم!
“بلاغ! تقرير من الجنوب!”
كانوا أيضًا قلقين بشأن الوحش القاتل من حولهم – يي نان تيان. كيف لا يشعرون بالقلق!
“لقد وصل الأمير هوا يانغ وجيشه إلى الجنوب! لقد فاز في المعركة الأولى وضرب العدو لمسافة 300 ميل. المعركة لا تزال متوترة…”
لقد كان الشيء الحكيم الوحيد الذي يجب فعله هو إعادة يي نان تيان إلى الحرب!
وكان هذا على الأقل خبرا جيدا.
تحدث يي نان تيان بهدوء وثقة، “نحن ندافع عندما يهاجم العدو. ما الذي يصعب القيام به؟ يبدو الوضع صعب التعامل معه، ولكن في نظري، هذه ليست سوى بعض الحيوانات الصغيرة الغبية التي لا تستطيع تحمل حتى ضربة واحدة! ”
كانت هناك أخبار جيدة على الأقل من إحدى المعارك الأربع. المملكة لم تكن تسقط من جميع الجوانب.
وكان المسؤولون في حالة من الذعر!
ومع ذلك، لا يزال الناس يشعرون بصعوبة في التنفس مع هذا الضغط الهائل.
“صاحب السمو! صاحب السمو !! لا يمكنك فعل ذلك!” وكاد بعض المسؤولين أن يبكون بالدموع. ركعوا وتوسلوا، “لا تفعل ذلك يا صاحب السمو! من فضلك لا تفعل…”
كانت الحرب مستمرة. كان العالم كله يهتز في حالة من الفوضى.
لقد جعل القاعة بأكملها صامتة فجأة.
قرر المسؤولون تقديم تقرير مرة أخرى، مطالبين الملك بإعادة يي نان تيان إلى الشمال.
لأن يي نان تيان فقط هو من يمكنه السيطرة على الشمال. حتى الأمير هوا يانغ لم يكن قادرًا على ذلك!
لقد أدركوا جميعًا أن الشمال سيصبح أخطر معركة بين الأربعة بدون يي نان تيان!
ماذا لو كان ابنك سيموت بالتأكيد؟ هل ستقتل كل الناس في المدينة؟!
وكانت الذئاب تجمع مليون رجل. يبدو أنهم خططوا للسيطرة على الشمال مرة واحدة وإلى الأبد والتقدم نحو الجنوب!
“ماذا الآن؟” وكان المسؤولون جميعا قلقين.
لم يكن هذا الوضع ليحدث في الماضي…
ربما لهذا السبب يمكنه الاستمرار في التصرف فوق القانون!
لا بد أن القبائل أدركت أن هناك شيئًا ما يحدث في مملكة تشين، لأن يي نان تيان غادر فجأة، تاركًا الجيش بأكمله وراءه. لم يهتموا بما كان يحدث هناك. طالما لم يكن يي نان تيان في الشمال، فإن الرجال الذين تركوا هناك لم يشكلوا أي تهديد لهم أبدًا. فتشجعوا وهاجموا بكل قواتهم…
…
كانت الحرب في وضع واضح. لم تكن هناك حاجة لتحليل الكثير لمعرفة الجانب الأكثر خطورة.
[ماذا يحدث؟
إذا فازت مملكة لان فنغ ومملكة تيان يو بالحرب، فسوف تسقط البلاد، ولكن لا يزال بإمكان الناس الحفاظ على منازلهم.
قوته أكبر من المملكة بأكملها وحتى من أرض هان يانغ بأكملها!]
إذا دخلت ذئاب الشمال إلى المملكة، فسيكون ذلك أسوأ بكثير من خسارة البلاد… سيقع جميع المواطنين تحت الأقدام الحديدية في البؤس.
تحدث يي نان تيان بهدوء وثقة، “نحن ندافع عندما يهاجم العدو. ما الذي يصعب القيام به؟ يبدو الوضع صعب التعامل معه، ولكن في نظري، هذه ليست سوى بعض الحيوانات الصغيرة الغبية التي لا تستطيع تحمل حتى ضربة واحدة! ”
لقد كان الشيء الحكيم الوحيد الذي يجب فعله هو إعادة يي نان تيان إلى الحرب!
كانت هناك أخبار جيدة على الأقل من إحدى المعارك الأربع. المملكة لم تكن تسقط من جميع الجوانب.
لأن يي نان تيان فقط هو من يمكنه السيطرة على الشمال. حتى الأمير هوا يانغ لم يكن قادرًا على ذلك!
يا له من تهديد .
…
لقد سئم الملك أخيرًا من تلقي هذا النوع من الأخبار طوال الوقت. فجمع المسؤولين للاجتماع.
“تعالوا! أحضروا لي رمز النمر!”
عندما دخل يي نان تيان القاعة ، كان المسؤولون جميعًا صامتين.
…
كانت عيونهم كلها مليئة بالتعبيرات المعقدة.
ومع ذلك، لا يزال الكثير منهم يشعرون بالخوف.
[هذا الرجل يرى الحياة كأنها أعشاب. إنه يهيمن ويخرق القانون!]
إذا سقط ممر الخط الحديدي، فلن يكون هناك ما يمنع العدو من دخول العاصمة.
ومع ذلك، كان هذا الرجل هو الأمل الوحيد للمملكة في ذلك الوقت.
ومع ذلك، لا يزال الناس يشعرون بصعوبة في التنفس مع هذا الضغط الهائل.
لقد كان الشخص الوحيد الذي يستطيع إنقاذ المملكة في حالة الفوضى!
ربما لهذا السبب يمكنه الاستمرار في التصرف فوق القانون!
ربما لهذا السبب يمكنه الاستمرار في التصرف فوق القانون!
وكان هذا على الأقل خبرا جيدا.
“الجنرال العظيم يي.” كان صوت الملك قويا: “هل انتهيت من أفعالك المجنونة؟”
كانت هناك أخبار جيدة على الأقل من إحدى المعارك الأربع. المملكة لم تكن تسقط من جميع الجوانب.
كان على يي نان تيان أن يُظهر بعض الاحترام للملك أمام المسؤولين بعد كل شيء، لذلك انحنى قليلاً وقال: “تقريبًا… لقد كان بعيدًا عما كنت أتوقعه، ولكن بما أن ابني لا يزال من الممكن علاجه، فسوف أترك بعضهم أحياء فقط. الحرب في وضع متوتر. أعتقد أنني يجب أن أفكر أكثر في الحرب في الوقت الحالي. ”
وكان الشرق والغرب في خطر.
ظل بعض المسؤولين القدامى يهزون رؤوسهم عند سماع هذه الكلمات.
ومع ذلك، لا يزال الناس يشعرون بصعوبة في التنفس مع هذا الضغط الهائل.
[لقد قتلت الآلاف من الناس… وأنت على وشك الانتهاء؟!
“لقد وصل الأمير هوا يانغ وجيشه إلى الجنوب! لقد فاز في المعركة الأولى وضرب العدو لمسافة 300 ميل. المعركة لا تزال متوترة…”
الأمر هو… كنا نظن أن ابنك لن ينجو، لذلك بدأت في القتل بهذه الطريقة، ولكن في الواقع لا يزال ابنك على قيد الحياة ولا يزال قابلاً للشفاء…
…
ابنك قابل للشفاء، فلماذا لا تزال غاضبا جدا؟
على الرغم من أن الناس جميعًا كانوا يعلمون أن الجنرال الغربي، وو غونغ لي، ربما لم يكن مطابقًا لأمير مملكة لان فنغ، وينرين جيان يين، لم يتوقع أحد أنه سيفشل خلال مثل هذا الوقت القصير فشلاً ذريعًا!
ماذا لو كان ابنك سيموت بالتأكيد؟ هل ستقتل كل الناس في المدينة؟!
كان الشمال مستقرًا مؤقتًا على الأقل. ومع ذلك، لم يكن الجنرال يي في الشمال في الوقت الحالي، إذا هاجم العدو، فسيكون هناك 1.4 مليون رجل يندفعون…
الأمر الأكثر غرابة هو أنك… بعد قتل كل هؤلاء الرجال المساكين، قلت في الواقع إنه يجب عليك التفكير أكثر في الحرب… ذلك… ماذا يجب أن نقول عنها؟ ماذا نجرؤ على القول؟ ماذا على الأرض؟]
أصبح وجه ولي العهد شاحبًا في الحال. نظر إلى يي نان تيان الذي كان يقف في منتصف القاعة. لقد شعر أن الرجل كان مثل جبل ضخم!
أومأ الملك برأسه وقال بلطف: “ابنك بخير. هذا جيد. لكن بلاطي أصبح أكثر اتساعًا الآن.”
…
قال يي نان تيان، “الجديد لن يأتي أبدًا مع القديم هنا. يا صاحب السمو، هناك الكثير من الحكماء في مملكة تشين. إنهم كافين لإحلال السلام في المملكة “.
كانت الحرب مستمرة. كان العالم كله يهتز في حالة من الفوضى.
عندما قال “الجديد لن يأتي مع القديم هنا”، ألقى نظرة خاطفة على المسؤولين عمدًا.
وكان المسؤولون في حالة من الذعر!
شعر الكثير منهم بالبرد على ظهورهم.
عندما قال “الجديد لن يأتي مع القديم هنا”، ألقى نظرة خاطفة على المسؤولين عمدًا.
كان يي نان تيان يدلي ببيان واضح لهم، “إذا تجرأت على العبث مع ابني، فسوف تصبحون القديم”.
كانت عيونهم كلها مليئة بالتعبيرات المعقدة.
يا له من تهديد .
ربما لهذا السبب يمكنه الاستمرار في التصرف فوق القانون!
كان جميع المسؤولين غاضبين، لكنهم لم يجرؤوا على قول أي شيء. ولم يكن هناك فرق بين مناقشة رجل مجنون وطلب الموت. المجموعة العسكرية في المحكمة كانوا يقفون بفخر!
قرر المسؤولون تقديم تقرير مرة أخرى، مطالبين الملك بإعادة يي نان تيان إلى الشمال.
[الجنرال يي رجل عظيم بالفعل!
“بلاغ! تقرير من الجنوب!”
قوته أكبر من المملكة بأكملها وحتى من أرض هان يانغ بأكملها!]
إذا فازت مملكة لان فنغ ومملكة تيان يو بالحرب، فسوف تسقط البلاد، ولكن لا يزال بإمكان الناس الحفاظ على منازلهم.
ارتعشت شفتا الملك وقال: “الآن الأطراف الأربعة في خطر. أيها الجنرال يي، هل لديك أي خطة للتعامل معها؟”
إذا فازت مملكة لان فنغ ومملكة تيان يو بالحرب، فسوف تسقط البلاد، ولكن لا يزال بإمكان الناس الحفاظ على منازلهم.
تحدث يي نان تيان بهدوء وثقة، “نحن ندافع عندما يهاجم العدو. ما الذي يصعب القيام به؟ يبدو الوضع صعب التعامل معه، ولكن في نظري، هذه ليست سوى بعض الحيوانات الصغيرة الغبية التي لا تستطيع تحمل حتى ضربة واحدة! ”
وكان الوضع في ظل هذا الوضع الخطير!
رجل عجوز ذو لحية بيضاء لم يستطع إلا أن يبرز وجسمه يهتز. قال بخيبة أمل وغضب، “جنرال يي، أنا معجب بك منذ أن عملت بجد من أجل البلاد ومن أجل الشعب. لا أريد أن أقول أي شيء. ولكن الآن هي اللحظة الخطيرة للمملكة. مملكتنا تسقط أمامنا. ومع ذلك، فقد قلت هذه الكلمات بشكل عرضي. أريد أن أرى نوع الخطة التي لديك لتقودنا إلى النصر! ”
“بلاغ! تقرير من الجنوب!”
قال يي نان تيان بكل فخر، “السيد وانغ العجوز ، أعدك بأنك ستراه! أعدك!”
كان جميع المسؤولين غاضبين، لكنهم لم يجرؤوا على قول أي شيء. ولم يكن هناك فرق بين مناقشة رجل مجنون وطلب الموت. المجموعة العسكرية في المحكمة كانوا يقفون بفخر!
ثم انحنى للملك وضم قبضته، “أطلب من سموك أن تمنحني منصب القائد العام للمملكة. سأحتاج إلى رمز النمر ورمز التنين! يجب أن يكون جميع الرجال في المملكة تحت قيادتي! سأقود كل قوات المملكة لمحاربة الأعداء! دعني أقاتل على الأرض من أجل إمبراطوريتك الدائمة! ”
ومع ذلك، لا يزال الناس يشعرون بصعوبة في التنفس مع هذا الضغط الهائل.
لقد جعل القاعة بأكملها صامتة فجأة.
أصبح وجه ولي العهد شاحبًا في الحال. نظر إلى يي نان تيان الذي كان يقف في منتصف القاعة. لقد شعر أن الرجل كان مثل جبل ضخم!
في مثل هذا الوضع الخطير، قال يي نان تيان في الواقع مثل هذا الطلب الفخم. أدرك المسؤولون مدى شجاعة هذا الجنرال حقًا.
ومع ذلك، لا يزال الناس يشعرون بصعوبة في التنفس مع هذا الضغط الهائل.
ومع ذلك، لا يزال الكثير منهم يشعرون بالخوف.
كان جميع المسؤولين غاضبين، لكنهم لم يجرؤوا على قول أي شيء. ولم يكن هناك فرق بين مناقشة رجل مجنون وطلب الموت. المجموعة العسكرية في المحكمة كانوا يقفون بفخر!
كان يي نان تيان قائد الشمال وقد تصرف بالفعل بما يتجاوز القانون وقتل كما يشاء. إذا كان يسيطر على جميع الجنود في المملكة وأصبح القائد العام، أليس مستقبل المملكة بين يديه؟
[ماذا يحدث؟
هل ستقع المملكة تحت سيطرته؟
وبعد فترة، صاح الملك فجأة.
وفجأة صمتت القاعة. ظل المسؤولون ينظرون إلى بعضهم البعض.
في مثل هذا الوضع الخطير، قال يي نان تيان في الواقع مثل هذا الطلب الفخم. أدرك المسؤولون مدى شجاعة هذا الجنرال حقًا.
أصبح وجه ولي العهد شاحبًا في الحال. نظر إلى يي نان تيان الذي كان يقف في منتصف القاعة. لقد شعر أن الرجل كان مثل جبل ضخم!
…
كان الأمر كما لو كان الرجل خالدا!
[ماذا يحدث؟
لقد كان هذا نوعًا من القوة “العالم في سلام بين يدي”!
لقد جعل القاعة بأكملها صامتة فجأة.
شعر ولي العهد بالأسف الشديد.
إذا كسر ونرين جيان يين ممر الخط الحديدي، فهذا يعني أنه سيتم ذبح الكثير من الأرواح!
[لماذا عبثت مع مثل هذا الرجل…؟
…
ألم أكن أطلب الموت وأنا أعبث برجل مثله؟!]
“تعالوا! أحضروا لي رمز النمر!”
وبعد صمت الجميع لبعض الوقت، وقف الملك فجأة عن عرشه. كانت عيناه مليئة بالتوهج يحدق في يي نان تيان. لفترة طويلة، لم يقل كلمة واحدة.
لأن يي نان تيان فقط هو من يمكنه السيطرة على الشمال. حتى الأمير هوا يانغ لم يكن قادرًا على ذلك!
لقد حدق للتو في يي نان تيان.
إذا سقط ممر الخط الحديدي، فلن يكون هناك ما يمنع العدو من دخول العاصمة.
يي نان تيان لم يتراجع على الإطلاق. حدق في عيون الملك ولم يرمش حتى!
“لقد تجمعت قبائل الشمال كقوة واحدة. تضم طليعة جيش الذئب 400 ألف رجل يندفعون عبر الحدود. وهناك أيضًا مليون رجل آخر ينتظرون خلفهم. سيصلون إلى رجالنا على الفور في غضون شهر… جيش الشمال يحتاج إلى المساعدة…”
وبعد فترة، صاح الملك فجأة.
ربما لهذا السبب يمكنه الاستمرار في التصرف فوق القانون!
“تعالوا! أحضروا لي رمز التنين!”
قرر المسؤولون تقديم تقرير مرة أخرى، مطالبين الملك بإعادة يي نان تيان إلى الشمال.
وكان المسؤولون في حالة من الذعر!
قرر المسؤولون تقديم تقرير مرة أخرى، مطالبين الملك بإعادة يي نان تيان إلى الشمال.
[ماذا يحدث؟
“تعالوا! أحضروا لي رمز النمر!”
هل سيحصل عليه بهذه السهولة؟]
وكان المسؤولون في حالة من الذعر!
“تعالوا! أحضروا لي رمز النمر!”
لم يكن هذا الوضع ليحدث في الماضي…
“صاحب السمو! صاحب السمو !! لا يمكنك فعل ذلك!” وكاد بعض المسؤولين أن يبكون بالدموع. ركعوا وتوسلوا، “لا تفعل ذلك يا صاحب السمو! من فضلك لا تفعل…”
…
ولوح الملك بيده وتحدث بحزم: “لقد قررت!”
قال يي نان تيان بكل فخر، “السيد وانغ العجوز ، أعدك بأنك ستراه! أعدك!”
…
كان الأمر كما لو كان الرجل خالدا!
…
وكانت الذئاب تجمع مليون رجل. يبدو أنهم خططوا للسيطرة على الشمال مرة واحدة وإلى الأبد والتقدم نحو الجنوب!
إذا سقط ممر الخط الحديدي، فلن يكون هناك ما يمنع العدو من دخول العاصمة.
