Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 41

تم تحديث نمط لاعب ضد لاعب

تم تحديث نمط لاعب ضد لاعب

 

أثار مشهد استدعاء هذه النخبة دفعة واحدة وهيئتها الجليلة مشاعر رولاند، وبدأ يستوعب لماذا كان الحكام وأصحاب السلطة يعشقون استعراض قواتهم وتفقدها في كل عصر.

“شكراً جزيل الشكر لكِ على لطفكِ وكرمك، أيها القائد الأعلى أنجلوسيوس.” وضعت ماريجيت يدها اليمنى على قلبها، وانحنت قليلاً إلى الأمام، وأعربت عن امتنانها العميق لأنجلوسيوس.

قال رولاند بعد أن تنحنح لتهدئة الجمع: “الوضع ملحّ للغاية، ولذا سأشرح لكم المشهد العام ومهمتكم المباشرة. أولاً: قاعدتنا الرئيسية ليست هنا، بل في غابة يبعد مسارها يوماً كاملاً وتُعرف بالغابة اللانهائية. السحر وهالة القتال لدى سكان هذا العالم يتعطلان لأقوياء داخل تلك الغابة بينما يعملان لدى الضعفاء، ما يعني وجود مستوى معين من القمع البيئي. وبالطبع فإن قوة شجرتنا الذهبية تتجاوز محدداتهم، ونحن قادرون على ممارسة قدراتنا بكفاءة كاملة.”

هز أنجلوسيوس رأسه وقاراً: “لا داعي للشكر يا كابتن؛ ففرسان البيغاسوس هم رمز بلادنا المشرق، وأنا على يقين من أن الجميع في الجيش سيسعدون بتقديم كل المساعدة الممكنة لإنقاذ هؤلاء السيدات اللواتي يحلقن في السماء.”

 

ثم وقف ونظر حوله إلى جميع من في الخيمة، فنهض القادة الحاضرون كافة في لحظة واحدة احتراماً وتأهباً.

أدرك رولاند أن طريقة ماريك القائمة على التجاهل التام لن تنفع في الوقت الراهن؛ فدوغو تقع بين ناري إمبراطورية تشارلز والإمبراطورية المقدسة، والتجاهل قد يؤدي لاندلاع ثورة في أشد اللحظات حرجاً.

أعلن أنجلوسيوس بنبرة ملؤها الحماس: “من أجل الإمبراطورية  المقدسة! سنحقق النصر المحتوم في هذه المعركة!”

استدار رولاند وعاد إلى قاعة قصر المدينة.

وردد الجميع بصوت واحد هز أركان الخيمة: “من أجل الإمبراطورية! من أجل المجد!”

أومأ رولاند بارتياح وقال: “تم الاتفاق إذن. لدي شؤون أخرى أتابعها، ويمكنكم اتباع تعليمات فرسان الأرض المفقودة. انصرفوا الآن.”

وفي الوقت نفسه، داخل قصر سيد المدينة في دوغو:

“الشجرة الذهبية…” تنهد بصوت خفيض. كانت ذكريات الشتات لا تزال تراوده؛ فبعد هزيمة ملك العاصفة لم يجد مكاناً يأويه وأصبح مرتزقاً متجولاً، ثم تبع غودريك، ليشهد في النهاية إبادة جيشهم على يد فرسان العفن.

وقف عشرون فرساً بلا حراك في تشكيل مربع متناسق في الحديقة التي أنشأها اللورد ماريك السابق بعناية فائقة. لم يكن يحرك ثباتهم سوى نسيم الخريف العابر، الذي يداعب خصلات الخوذات الرمادية والعباءات المخططة باللونين الزمردي والذهبي.

أدرك رولاند أن رجاله جنود ميدانيون، وإقحامهم في النزاعات المدنية سيؤدي إلى صب الزيت على النار؛ فالجنود أنفسهم شعروا بالاستياء من هذه المهازل المدنية التي لم يعتادوا عليها. وعلى الرغم من عدم اهتمامه الشخصي برعايا دوغو غير الموالين له، إلا أنه كان يعلم أن تركهم دون ضبط سيخلق تمردات داخلية قد تطعنه في الظهر أثناء المعارك الخارجية.

كان هؤلاء الفرسان المدرعون، المزينون بنقوش الوحوش البرية والأشجار الشاهقة، ينضحون بهيبة وقوة راعدة بمجرد الوقوف في المكان.

أما فرسان غودريك فكان حالهم أفضل بكثير؛ إذ لم يشغلوا أنفسهم بالتفاصيل. وبمجرد إدراكهم أن البركة الذهبية صادرة من هذا الرجل، جدد هؤلاء الفرسان المخلصون ولاءهم دون تردد؛ فقد ولدوا من أجل نظام الذهبي ويموتون من أجله.

وفي مقدمة هذه المجموعة المكونة من فرسان غودريك، وقف قائد فرسان جديد تم استدعاؤه للتو من موطنه عبر النظام.

ثم وقف ونظر حوله إلى جميع من في الخيمة، فنهض القادة الحاضرون كافة في لحظة واحدة احتراماً وتأهباً.

أثار مشهد استدعاء هذه النخبة دفعة واحدة وهيئتها الجليلة مشاعر رولاند، وبدأ يستوعب لماذا كان الحكام وأصحاب السلطة يعشقون استعراض قواتهم وتفقدها في كل عصر.

أثار مشهد استدعاء هذه النخبة دفعة واحدة وهيئتها الجليلة مشاعر رولاند، وبدأ يستوعب لماذا كان الحكام وأصحاب السلطة يعشقون استعراض قواتهم وتفقدها في كل عصر.

ألقى نظرة خاطفة نحو فرسان الأرض المفقودة المتواجدين بجانبه، واللذين كانا يتأملان التشكيل بذهول وانتظار، فشعر بموجة من الفخر الداخلي.

ابتسم رولاند وقال بترحيب موجه لفرسان الأرض المفقودة وقائد فرسان غودريك المستدعى حديثاً: “مرحباً بكم في حياتكم الجديدة وفي هذا العالم الجديد.”

فكر في نفسه: انظروا، هذا هو جيشي. أتساءل كيف سيكون الموقف عندما أستدعي فرسان البوتقة أو حراس الأشجار الأكثر قوة في المستقبل؟

سأل النظام بفضول:【هل النار المجنونة كيان لا يهزم في اللعبة؟ ألا توجد أي أداة قادرة على قمعها؟】

ابتسم رولاند وقال بترحيب موجه لفرسان الأرض المفقودة وقائد فرسان غودريك المستدعى حديثاً: “مرحباً بكم في حياتكم الجديدة وفي هذا العالم الجديد.”

رفع رولاند يده محذراً: “ولكن لدي شرط صارم: يمنع التضحية بأرواحكم بتهور. أحتاجكم أحياء لتستمروا في القتال تحت رايتي في هذا العالم، هل هذا واضح؟”

جثا قادة الفرسان خلفه على ركبة واحدة قائلين بولاء مطلق: “تحية لك، يا سيد الإرادة الذهبية!”

لم يكن لديه الوقت الكافي لإصلاح النظام المدني أو التأثير في السكان تدريجياً؛ فقد كان يخطط في الأصل للتطور بهدوء داخل الغابة اللانهائية، لكن مجيء إليزابيث والمرتزقة أجبره على القضاء عليهم، ثم الاستيلاء على دوغو للاستفادة من مكافآت المهمة ومنع كشف الشجرة الذهبية.

تطلع أحد فرسان الأرض المفقودة نحو إسقاط الشجرة الذهبية، وانعكس ألق الشجرة النامية حديثاً في بؤبؤي عينيه من خلف قناع درعه الصلب.

على سبيل المثال، نشب خلاف بين عائلتين بسبب سرقة أمتعة، فتدخل الحرس الملكي واعتقلوا الطرفين وجلدوا كل منهما خمسين جلدة! ولم يرضَ صاحب الممتلكات المسروقة بهذا الحكم وتجمهروا أمام القصر لإثارة الضجة. اضطر رولاند للتدخل شخصياً لإعادة التحقيق وإصدار الحكم المناسب، وهو ما استنزف منه وقتاً طويلاً.

“الشجرة الذهبية…” تنهد بصوت خفيض. كانت ذكريات الشتات لا تزال تراوده؛ فبعد هزيمة ملك العاصفة لم يجد مكاناً يأويه وأصبح مرتزقاً متجولاً، ثم تبع غودريك، ليشهد في النهاية إبادة جيشهم على يد فرسان العفن.

سأل النظام بفضول:【هل النار المجنونة كيان لا يهزم في اللعبة؟ ألا توجد أي أداة قادرة على قمعها؟】

وفي لحظة غامضة، فقد وعيه ليستعيده في هذا المكان. لم تكن لديه أي رغبة في عصيان من استدعاه، لكن حجم المعلومات المعطاة له جعله يشعر ببعض الذهول.

أعاد التميمة إلى مساحة النظام وخفت حدة التعصب في عيون الفرسان قليلاً، وهتفوا بصوت واحد هز المكان: “علم ويُنفّذ!”

أما فرسان غودريك فكان حالهم أفضل بكثير؛ إذ لم يشغلوا أنفسهم بالتفاصيل. وبمجرد إدراكهم أن البركة الذهبية صادرة من هذا الرجل، جدد هؤلاء الفرسان المخلصون ولاءهم دون تردد؛ فقد ولدوا من أجل نظام الذهبي ويموتون من أجله.

أدرك رولاند أن رجاله جنود ميدانيون، وإقحامهم في النزاعات المدنية سيؤدي إلى صب الزيت على النار؛ فالجنود أنفسهم شعروا بالاستياء من هذه المهازل المدنية التي لم يعتادوا عليها. وعلى الرغم من عدم اهتمامه الشخصي برعايا دوغو غير الموالين له، إلا أنه كان يعلم أن تركهم دون ضبط سيخلق تمردات داخلية قد تطعنه في الظهر أثناء المعارك الخارجية.

استعاد فارس الأرض المفقودة توازنه ونظر إلى رولاند وإلى رفيقيه وايت وفالكون بجانبه. طمأنه مظهر دروعهما المألوف، فركع بدوره وقال بصوت مكتوم من خلف الخوذة: “أنا مستعد لخدمتك، يا صاحب السعادة الإرادة الذهبية العظيمة.”

كان هؤلاء الفرسان المدرعون، المزينون بنقوش الوحوش البرية والأشجار الشاهقة، ينضحون بهيبة وقوة راعدة بمجرد الوقوف في المكان.

أومأ رولاند بيده مشيراً لهم بالنهوض، ومع صليل الدروع الثقيلة نهض الجميع في حركة موحدة وسريعة.

أومأ رولاند بارتياح وقال: “تم الاتفاق إذن. لدي شؤون أخرى أتابعها، ويمكنكم اتباع تعليمات فرسان الأرض المفقودة. انصرفوا الآن.”

قال رولاند بعد أن تنحنح لتهدئة الجمع: “الوضع ملحّ للغاية، ولذا سأشرح لكم المشهد العام ومهمتكم المباشرة. أولاً: قاعدتنا الرئيسية ليست هنا، بل في غابة يبعد مسارها يوماً كاملاً وتُعرف بالغابة اللانهائية. السحر وهالة القتال لدى سكان هذا العالم يتعطلان لأقوياء داخل تلك الغابة بينما يعملان لدى الضعفاء، ما يعني وجود مستوى معين من القمع البيئي. وبالطبع فإن قوة شجرتنا الذهبية تتجاوز محدداتهم، ونحن قادرون على ممارسة قدراتنا بكفاءة كاملة.”

أثار مشهد استدعاء هذه النخبة دفعة واحدة وهيئتها الجليلة مشاعر رولاند، وبدأ يستوعب لماذا كان الحكام وأصحاب السلطة يعشقون استعراض قواتهم وتفقدها في كل عصر.

وتابع موضحاً: “السبب في إخباركم بهذا هو أن تعرفوا أن الشجرة الذهبية خلفنا هي انعكاس سحري فقط، فلا تقلقوا من تعرضها لأي خطورة من العدو. أما هذه المدينة فهي دوغو، وعلى الرغم من عمل الهجناء المجنحين ليلاً ونهاراً، فإن التحصينات لا تزال ضعيفة. يتقدم نحو الشرق جيش الإمبراطورية المقدسة، بينما تسعى إمبراطورية تشارلز لاستعادة المدينة لاستخدامها كمنطلق هجومي، ونحن الآن في قلب المواجهة بين هاتين القوتين.”

ولم يكن يعلم أن دوغو أصبحت المحور الذي تتصارع عليه إمبراطوريتان العُظميان؛ فالإمبراطورية المقدسة تريدها لحصار تشارلز، بينما تريدها تشارلز كطريق إمداد لهجومها المضاد. ولو علم رولاند بحقيقة هذا الصراع المعقد، لفقد رباطة جأشه فوراً!

وأردف: “لأسباب شخصية وتجهيزية، عليّ حراسة المدينة لمدة أسبوع كامل، وقد انقضى منه أربعة أيام؛ مما يعني أننا بحاجة للصمود لثلاثة أيام إضافية فقط. وأنا بحاجة إليكم  أنتم المستدعون الجدد إلى جانب فرسان الأرض المفقودة بجانبي لتشكيل فرقة متنقلة تتولى مسؤولية الخروج المباغت لتدمير معدات الحصار الخاصة بالعدو أو تحييد قوات مشاتهم المزعجة عند الضرورة.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

ثم أخرج رولاند بركة الشجرة الذهبية من مساحة نظامه وقدمها قائلاً: “بعد ثلاثة أيام، سأقدم هذه التميمة كمكافأة لشجاعتكم في المعركة.”

ابتسم رولاند وقال بترحيب موجه لفرسان الأرض المفقودة وقائد فرسان غودريك المستدعى حديثاً: “مرحباً بكم في حياتكم الجديدة وفي هذا العالم الجديد.”

استقبل فرسان الأرض المفقودة الأمر بوقار عادي، لكن رولاند لاحظ فوراً كيف أصبحت أنفاس فرسان غودريك ثقيلة ومحملة بتعصب ديني جلي لمجرد رؤية التميمة، بل إن القائد فاروجيا والآخرين تطلعوا للانضمام إلى هذه الفرقة التكتيكية.

“ولكن لا يزال الطريق طويلاً جداً…” قال رولاند وهو يعقد حاجبيه ناظراً إلى الوثائق المتراكمة.

رفع رولاند يده محذراً: “ولكن لدي شرط صارم: يمنع التضحية بأرواحكم بتهور. أحتاجكم أحياء لتستمروا في القتال تحت رايتي في هذا العالم، هل هذا واضح؟”

استدار رولاند وعاد إلى قاعة قصر المدينة.

أعاد التميمة إلى مساحة النظام وخفت حدة التعصب في عيون الفرسان قليلاً، وهتفوا بصوت واحد هز المكان: “علم ويُنفّذ!”

وفي الوقت نفسه، داخل قصر سيد المدينة في دوغو:

أومأ رولاند بارتياح وقال: “تم الاتفاق إذن. لدي شؤون أخرى أتابعها، ويمكنكم اتباع تعليمات فرسان الأرض المفقودة. انصرفوا الآن.”

أما فرسان غودريك فكان حالهم أفضل بكثير؛ إذ لم يشغلوا أنفسهم بالتفاصيل. وبمجرد إدراكهم أن البركة الذهبية صادرة من هذا الرجل، جدد هؤلاء الفرسان المخلصون ولاءهم دون تردد؛ فقد ولدوا من أجل نظام الذهبي ويموتون من أجله.

استدار رولاند وعاد إلى قاعة قصر المدينة.

“شكراً جزيل الشكر لكِ على لطفكِ وكرمك، أيها القائد الأعلى أنجلوسيوس.” وضعت ماريجيت يدها اليمنى على قلبها، وانحنت قليلاً إلى الأمام، وأعربت عن امتنانها العميق لأنجلوسيوس.

فبالرغم من أن دوغو مجرد بلدة صغيرة لا يتجاوز سكانها عشرات الآلاف، إلا أن الشؤون الإدارية تراكمت بشدة، وغالبيتها مشكلات مدنية لا يجيد جنوده التعامل معها.

رفع رولاند يده محذراً: “ولكن لدي شرط صارم: يمنع التضحية بأرواحكم بتهور. أحتاجكم أحياء لتستمروا في القتال تحت رايتي في هذا العالم، هل هذا واضح؟”

على سبيل المثال، نشب خلاف بين عائلتين بسبب سرقة أمتعة، فتدخل الحرس الملكي واعتقلوا الطرفين وجلدوا كل منهما خمسين جلدة! ولم يرضَ صاحب الممتلكات المسروقة بهذا الحكم وتجمهروا أمام القصر لإثارة الضجة. اضطر رولاند للتدخل شخصياً لإعادة التحقيق وإصدار الحكم المناسب، وهو ما استنزف منه وقتاً طويلاً.

استعاد فارس الأرض المفقودة توازنه ونظر إلى رولاند وإلى رفيقيه وايت وفالكون بجانبه. طمأنه مظهر دروعهما المألوف، فركع بدوره وقال بصوت مكتوم من خلف الخوذة: “أنا مستعد لخدمتك، يا صاحب السعادة الإرادة الذهبية العظيمة.”

أدرك رولاند أن رجاله جنود ميدانيون، وإقحامهم في النزاعات المدنية سيؤدي إلى صب الزيت على النار؛ فالجنود أنفسهم شعروا بالاستياء من هذه المهازل المدنية التي لم يعتادوا عليها. وعلى الرغم من عدم اهتمامه الشخصي برعايا دوغو غير الموالين له، إلا أنه كان يعلم أن تركهم دون ضبط سيخلق تمردات داخلية قد تطعنه في الظهر أثناء المعارك الخارجية.

“شكراً جزيل الشكر لكِ على لطفكِ وكرمك، أيها القائد الأعلى أنجلوسيوس.” وضعت ماريجيت يدها اليمنى على قلبها، وانحنت قليلاً إلى الأمام، وأعربت عن امتنانها العميق لأنجلوسيوس.

فكر في استدعاء الحاكم السابق ماريك لمعاونته، وعندما سأله عن كيفية إدارته للمدينة سابقاً، أجاب ماريك ببساطة: “لماذا نكلف أنفسنا عناء التدخل؟ إذا تجاهلتهم، هل سيجرؤ هؤلاء الرعاع على إثارة المشاكل؟”

ولم يكن يعلم أن دوغو أصبحت المحور الذي تتصارع عليه إمبراطوريتان العُظميان؛ فالإمبراطورية المقدسة تريدها لحصار تشارلز، بينما تريدها تشارلز كطريق إمداد لهجومها المضاد. ولو علم رولاند بحقيقة هذا الصراع المعقد، لفقد رباطة جأشه فوراً!

أدرك رولاند أن طريقة ماريك القائمة على التجاهل التام لن تنفع في الوقت الراهن؛ فدوغو تقع بين ناري إمبراطورية تشارلز والإمبراطورية المقدسة، والتجاهل قد يؤدي لاندلاع ثورة في أشد اللحظات حرجاً.

ثم أخرج رولاند بركة الشجرة الذهبية من مساحة نظامه وقدمها قائلاً: “بعد ثلاثة أيام، سأقدم هذه التميمة كمكافأة لشجاعتكم في المعركة.”

لم يكن لديه الوقت الكافي لإصلاح النظام المدني أو التأثير في السكان تدريجياً؛ فقد كان يخطط في الأصل للتطور بهدوء داخل الغابة اللانهائية، لكن مجيء إليزابيث والمرتزقة أجبره على القضاء عليهم، ثم الاستيلاء على دوغو للاستفادة من مكافآت المهمة ومنع كشف الشجرة الذهبية.

كان هؤلاء الفرسان المدرعون، المزينون بنقوش الوحوش البرية والأشجار الشاهقة، ينضحون بهيبة وقوة راعدة بمجرد الوقوف في المكان.

ولم يكن يعلم أن دوغو أصبحت المحور الذي تتصارع عليه إمبراطوريتان العُظميان؛ فالإمبراطورية المقدسة تريدها لحصار تشارلز، بينما تريدها تشارلز كطريق إمداد لهجومها المضاد. ولو علم رولاند بحقيقة هذا الصراع المعقد، لفقد رباطة جأشه فوراً!

 

يشبه الأمر بدء لعبة استراتيجية حيث تقوم بالبناء والتعدين في موقع متواضع، لتكتشف أن منطقتك تقع بالضبط في منتصف خط القتال بين لاعبين محترفين يمتلكان جيوشاً جرارة!

جثا قادة الفرسان خلفه على ركبة واحدة قائلين بولاء مطلق: “تحية لك، يا سيد الإرادة الذهبية!”

أدرك رولاند أن السلام بات مستحيلاً في ظل المؤشرات التي تدفع القارة نحو الحرب، وكان عليه استغلال مهام النظام لكسب المكافآت وبناء القوة، لترسيخ وجوده والانتقام ممن تسببوا في مقتله سابقاً، ثم التفكير مستقبلاً في إعادة بناء القارة وتخليصها من صراعاتها البربرية.

أعلن أنجلوسيوس بنبرة ملؤها الحماس: “من أجل الإمبراطورية  المقدسة! سنحقق النصر المحتوم في هذه المعركة!”

“ولكن لا يزال الطريق طويلاً جداً…” قال رولاند وهو يعقد حاجبيه ناظراً إلى الوثائق المتراكمة.

استقبل فرسان الأرض المفقودة الأمر بوقار عادي، لكن رولاند لاحظ فوراً كيف أصبحت أنفاس فرسان غودريك ثقيلة ومحملة بتعصب ديني جلي لمجرد رؤية التميمة، بل إن القائد فاروجيا والآخرين تطلعوا للانضمام إلى هذه الفرقة التكتيكية.

اقترح النظام: 【يمكنك استدعاء إيلينا ابنة حاكم قلعة لمساعدتك في الشؤون الإدارية؛ فقد تلقت تدريباً منهجياً في إدارة المدن.】

وأردف: “لأسباب شخصية وتجهيزية، عليّ حراسة المدينة لمدة أسبوع كامل، وقد انقضى منه أربعة أيام؛ مما يعني أننا بحاجة للصمود لثلاثة أيام إضافية فقط. وأنا بحاجة إليكم  أنتم المستدعون الجدد إلى جانب فرسان الأرض المفقودة بجانبي لتشكيل فرقة متنقلة تتولى مسؤولية الخروج المباغت لتدمير معدات الحصار الخاصة بالعدو أو تحييد قوات مشاتهم المزعجة عند الضرورة.”

تمدد رولاند وهز رأسه رافضاً: “فكرت في استدعاء إيلينا، لكن احتمال وجود أتباع طائفة النار المجنونة بالقرب منها يشكل خطراً كبيراً. قد تكون الفتاة بريئة، لكني لا أملك حالياً أي وسيلة للسيطرة على إله النار المجنونة، ولا أرغب في المخاطرة بتدمير هذا العالم.”

جثا قادة الفرسان خلفه على ركبة واحدة قائلين بولاء مطلق: “تحية لك، يا سيد الإرادة الذهبية!”

سأل النظام بفضول:【هل النار المجنونة كيان لا يهزم في اللعبة؟ ألا توجد أي أداة قادرة على قمعها؟】

قال النظام: 【بما أنك لم تحصل على أداة استثنائية في سحب اليوم المجاني، فما رأيك أن تجرب حظك في السحب الآن؟】

أجاب رولاند بعد تفكير: “بلا، هناك أداة خاصة في اللعبة وهي إبرة ميكايلا الذهبية، والتي تستطيع قمع تأثير الآلهة الخارجية.”

وفي مقدمة هذه المجموعة المكونة من فرسان غودريك، وقف قائد فرسان جديد تم استدعاؤه للتو من موطنه عبر النظام.

ففي عالم إلدن رينغ، تعتبر الآلهة الخارجية الكيانات الأكثر إزعاجاً؛ حتى أن مالينيا نفسها أُصيبت بلعنة العفن القرمزي من إله خارجي عند ولادتها ولم تمحها بركة الشجرة الذهبية، مما دفع شقيقها التوأم ميكايلا لابتكار هذه الإبرة لقمع اللعنة.

وتابع موضحاً: “السبب في إخباركم بهذا هو أن تعرفوا أن الشجرة الذهبية خلفنا هي انعكاس سحري فقط، فلا تقلقوا من تعرضها لأي خطورة من العدو. أما هذه المدينة فهي دوغو، وعلى الرغم من عمل الهجناء المجنحين ليلاً ونهاراً، فإن التحصينات لا تزال ضعيفة. يتقدم نحو الشرق جيش الإمبراطورية المقدسة، بينما تسعى إمبراطورية تشارلز لاستعادة المدينة لاستخدامها كمنطلق هجومي، ونحن الآن في قلب المواجهة بين هاتين القوتين.”

وأضاف رولاند بضيق: “ولكني لا أملك تلك الإبرة حالياً.”

اقترح النظام: 【يمكنك استدعاء إيلينا ابنة حاكم قلعة لمساعدتك في الشؤون الإدارية؛ فقد تلقت تدريباً منهجياً في إدارة المدن.】

قال النظام: 【بما أنك لم تحصل على أداة استثنائية في سحب اليوم المجاني، فما رأيك أن تجرب حظك في السحب الآن؟】

أدرك رولاند أن السلام بات مستحيلاً في ظل المؤشرات التي تدفع القارة نحو الحرب، وكان عليه استغلال مهام النظام لكسب المكافآت وبناء القوة، لترسيخ وجوده والانتقام ممن تسببوا في مقتله سابقاً، ثم التفكير مستقبلاً في إعادة بناء القارة وتخليصها من صراعاتها البربرية.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

استقبل فرسان الأرض المفقودة الأمر بوقار عادي، لكن رولاند لاحظ فوراً كيف أصبحت أنفاس فرسان غودريك ثقيلة ومحملة بتعصب ديني جلي لمجرد رؤية التميمة، بل إن القائد فاروجيا والآخرين تطلعوا للانضمام إلى هذه الفرقة التكتيكية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط