Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 43

الجنود المهاجمون

الجنود المهاجمون

“هذا جمهور استثنائي حقًا. أنا، كينيث هايد، ابن اللورد نطليمغفورد، يشرفني جدًا أن تتاح لي فرصة لقاء تجسيد إرادة العظمى”. دوّى صوت رجولي، يُغنى بأسلوب مسرحي، في قصر سيد المدينة. وضع النبيل المسمى كينيث هايد إحدى يديه على صدره ورفع الأخرى، وهو يصيح بنبرة مبالغ فيها.

ثم انهمر وابل من السهام على بصره، وانتهت حياة هذا الجندي المنفي.

لم يجد رولاند أي تعبير يعبّر به عندما واجه هذا المهرج.

أشرق وجه أنجلوفيس أولاً بالفرح، ثم تحول إلى وجه مليء بالرعب.

لا يتطلب استدعاء هذا السيد الأمين والجدير بالثقة سوى 30 نقطة من طاقة السحر، وقد اختار رولاند، الذي كان بحاجة إلى المساعدة، استدعاءه دون تردد.

لقد تركت شجاعة الجنود انطباعاً عميقاً لديه، مما جعلها متردداً في خوض أي مخاطر.

قبل أن يتمكن رولاند من الرد، خفف كينيث هايد من نبرته وإيماءاته المبالغ فيها، وأصبح جادًا وانحنى باحترام، قائلاً: “إذن، أيها تجسيد الإرادة العظمى، ما الذي تريدني أن أفعله لك باستدعائي إلى هنا؟ يجب أن أخبرك أولاً أنني لست جيدًا في القتال أو المهام المماثلة.”

هجائن مجنحة؟ تجمدت ملامح كينيث هايد، ورمش بعينيه. نظر حوله لكنه لم يجد شيئًا يتعلق بالهجائن المجنحة. بعد لحظة صمت، قال بنبرة جافة: “همم… حسنًا… حسنًا… بما أنه هجين مجنح اختارته الإرادة العظمى شخصيًا، فليس الأمر مستحيلاً. بغض النظر عن وضعهم، طالما أنهم قادرون على الحفاظ على النظام الصحيح، فلن ترفضهم الإرادة العظمى.'”

تنفس رولاند الصعداء؛ وإلا، فإنه حقاً لن يعرف كيف يرد إذا استمر هذا الشخص في الحديث بهذه الطريقة.

بدا أن العدو لا يزال بعيدًا جدًا، وإلا لكان حراس الغولم قد غادروا بالفعل. خفّ قلق رولاند قليلًا، وسرعان ما رأى القوات تتجمع عند بوابة المدينة.

عند سماع سؤال كينيث هايد، أجاب رولاند: “لا داعي للقلق بشأن القتال؛ فهناك أفراد متخصصون للتعامل مع ذلك. كل ما عليك فعله هو مساعدتي في إدارة الشؤون الداخلية للمدينة؛ يجب أن تكون جيدًا في ذلك، أليس كذلك؟”

“هاف… هاف…” غرس جندي منفي، وقد استقرت عدة سهام في جسده، فأسه الهلالي في الأرض، وانحنى إلى الخلف وهو يلهث بشدة. نظر إلى رفيقه بجانبه، الذي كان يلهث هو الآخر راكعًا على الأرض وركبتاه مغروستان بالسهام، لكن يديه ما زالتا ممسكتين بإحكام بسيفه الطويل ودرعه الجلدي المتآكل. ارتسمت ابتسامة على وجهه من خلف قناعه.

رفع كينيث هايد رأسه، وعلى وجهه ابتسامة واثقة: “حسنًا، حسنًا، هذه هي المنطقة المناسبة تمامًا لإظهار مهاراتي. متى يمكنني الخروج والبدء في التعرف على المدينة؟ إذا لم يكن أمن المدينة جيدًا، فأرجو منك إرسال بعض الحراس لمرافقتي.”

لا يتطلب استدعاء هذا السيد الأمين والجدير بالثقة سوى 30 نقطة من طاقة السحر، وقد اختار رولاند، الذي كان بحاجة إلى المساعدة، استدعاءه دون تردد.

كان رولاند على وشك تسليم الوثائق إليه ليطمئن، لكنه فوجئ بما سمعه. ثم أدرك أن كينيث كان محقًا؛ فبدون فهم شخصي للوضع في المدينة، لا يمكن التعامل مع بعض الأمور على النحو الأمثل.

“حسنًا…” نهض الجندي المنفي ببطء وهو يحمل الفأس الهلالي الشكل. أثار حجمه الهائل، الذي يفوق حجم جنود فيلق الحملة الإمبراطورية عدة مرات، ذعرًا كبيرًا بين القوات المحيطة به لحظة وقوفه. كان هو من استخدم فأس المعركة الضخم هذا لقتل العديد من رفاقه.

ثم قال رولاند: “حسنًا، خطتك جيدة، ولكن لا يوجد حراس إضافيون في المدينة من أجلك الآن. هل تمانع إذا كانوا هجناء مجنحين؟”

هجائن مجنحة؟ تجمدت ملامح كينيث هايد، ورمش بعينيه. نظر حوله لكنه لم يجد شيئًا يتعلق بالهجائن المجنحة. بعد لحظة صمت، قال بنبرة جافة: “همم… حسنًا… حسنًا… بما أنه هجين مجنح اختارته الإرادة العظمى شخصيًا، فليس الأمر مستحيلاً. بغض النظر عن وضعهم، طالما أنهم قادرون على الحفاظ على النظام الصحيح، فلن ترفضهم الإرادة العظمى.'”

هجائن مجنحة؟ تجمدت ملامح كينيث هايد، ورمش بعينيه. نظر حوله لكنه لم يجد شيئًا يتعلق بالهجائن المجنحة. بعد لحظة صمت، قال بنبرة جافة: “همم… حسنًا… حسنًا… بما أنه هجين مجنح اختارته الإرادة العظمى شخصيًا، فليس الأمر مستحيلاً. بغض النظر عن وضعهم، طالما أنهم قادرون على الحفاظ على النظام الصحيح، فلن ترفضهم الإرادة العظمى.'”

تذكر رولاند أن هذا الشخص قال شيئًا مشابهًا عندما التقى باللاعب لأول مرة، والذي كان من ذوي القوى الخافتة. ورغم قلقه بعض الشيء بشأن هوية اللاعب، إلا أنه عامله بصدق. وبعد أن لبّى اللاعب طلبه، منحه أفضل مكافأة يمكنه تقديمها دون أي خداع: خنجرًا نحاسيًا.

تذكر رولاند أن هذا الشخص قال شيئًا مشابهًا عندما التقى باللاعب لأول مرة، والذي كان من ذوي القوى الخافتة. ورغم قلقه بعض الشيء بشأن هوية اللاعب، إلا أنه عامله بصدق. وبعد أن لبّى اللاعب طلبه، منحه أفضل مكافأة يمكنه تقديمها دون أي خداع: خنجرًا نحاسيًا.

تجدر الإشارة إلى أن الخنجر النحاسي كان سلاحًا شخصيًا للدفاع عن النفس يحمله أفراد العائلة المالكة في نظام الذهبية، وهو في جوهره رمزٌ للملكية. لذا، فإن منحه لشخصٍ لا يختلف وضعه الاجتماعي عن وضع فردٍ من الطبقة الدنيا المتلاشية يُعدّ أمرًا غير منطقي.

تجدر الإشارة إلى أن الخنجر النحاسي كان سلاحًا شخصيًا للدفاع عن النفس يحمله أفراد العائلة المالكة في نظام الذهبية، وهو في جوهره رمزٌ للملكية. لذا، فإن منحه لشخصٍ لا يختلف وضعه الاجتماعي عن وضع فردٍ من الطبقة الدنيا المتلاشية يُعدّ أمرًا غير منطقي.

بدا أن أنجلوفيس لم يسمع كلمات ماريجيت واستمر في مد غصن الزيتون: “لا تقلقوا بشأن هذه الكلمات. إذا استطعتم الاستسلام لإمبراطوريتنا، فسوف نغفر وننسى ونجعل كل واحد منكم قائدًا لفرقة الدروع المقدسة.”

علاوة على ذلك، كان هو النبيل الوحيد المستعد للتواصل مع أنصاف البشر. بعد أن قضى اللاعب على حامية المتمردين في قلعة هايد، استُبدلت دفاعات القلعة بهؤلاء الأنصاف.

قال وايت: “اللورد رولاند، فاروجيا، آرثر (فارس الأرض المفقودة المنضم حديثًا)، وأنا، نتفق جميعًا على أن أفضل استراتيجية هي شنّ هجوم استباقي بالتنسيق مع فرسان غودريك الذين استدعيتهم للتو. مع ذلك، لا يزال العدو بعيدًا عن مدينة دوغو. حالما يصبحون في مرمى هجوم حراس الغولم، سأقود أنا وفاروجيا خمسة عشر فارسًا من فرسان غودريك في هجوم، وهدفنا الأساسي هو تدمير معدات الحصار الخاصة بالعدو.” ثم اقترب وايت من رولاند وشرح له خطته.

لقد نظر إلى كينيث هايد عن كثب؛ إن حقيقة قدرته على الحفاظ على نزاهته وطبيعته اللطيفة في عالم فوضوي أظهرت أن هذا الشخص جدير بالثقة حقًا.

صدّت ماريجيت الفأس الهلالية بجهدٍ كبير، ثمّ ترجّلت بسرعة عن حصانها المجنّح وتمكّنت من إبعادها برمحها. ارتطمت الفأس بالجنود، فحصدت أرواح طفلين آخرين.

“لا تقلق، لن تؤذيك الكائنات الهجينة المجنحة”، طمأنه رولاند.

يأتي فأس الهلال مزودًا بمهارة القتال: صرخة الحرب.

أومأ كينيث هايد برأسه عند سماعه ذلك، وارتسمت على وجهه علامات الارتياح.

قبل بضع دقائق، في طليعة الإمبراطورية المقدسة .

في تلك اللحظة، دخل جندي منفي كان مسؤولاً في الأصل عن القيام بدوريات خارج المدينة قصر سيد المدينة وقال بسرعة: “أبلغ اللورد رولاند أن عددًا كبيرًا من قوات العدو يضغط على مدينة دوغو من الخارج. وقد قاد اللورد وايت واللورد فاروجيا بالفعل فرسان الأرض المفقودة الوافدين حديثًا وقائد الفرسان جريك للتحقيق في الوضع.”

بدا أن أنجلوفيس لم يسمع كلمات ماريجيت واستمر في مد غصن الزيتون: “لا تقلقوا بشأن هذه الكلمات. إذا استطعتم الاستسلام لإمبراطوريتنا، فسوف نغفر وننسى ونجعل كل واحد منكم قائدًا لفرقة الدروع المقدسة.”

عبس رولاند وأمر كينيث قائلاً: “الوضع في الخارج طارئ، لذا عليك البقاء في قصر سيد المدينة وعدم الخروج في الوقت الحالي. لا بد أنك رأيت نقطة الانتقال الفوري هناك. إذا واجهت أي خطر، استخدم تلك البركة للانتقال فوراً. روبليس وأمبر، يمكنكما المساعدة في حراسة قصر سيد المدينة والتأكد من سلامته. سأرسل بعض الهجائن المجنحة للمساعدة لاحقاً.”

أومأ وايت برأسه وقال مباشرة دون مقدمات طويلة: “لقد رتبت لفرقة من خمسة جنود منفيين للقيام بدورية خارج المدينة والتحقق من اتجاه السهام بمجرد أن بدأ حراس الغولم في إطلاق النار. عندها واجهوا قوة معادية كبيرة.”

“نعم، أفهم. صاحب السعادة الإرادة العظمى، أتمنى لك نصراً مدوياً.” أشار كينيث إلى فهمه، وأومأ رولاند له قبل أن يتبع الجندي المنفي الذي جاء ليقدم تقريره على عجل، وتبعه إيكوسيلا، التي تمت ترقيتها للتو إلى فارس ليندل.

قبل بضع دقائق، في طليعة الإمبراطورية المقدسة .

راقب كينيث هايد باحترام رولاند والآخرين وهم يغادرون قبل أن يستقيم وينظر إلى الملفات والكتب المنتشرة على طاولة رولاند.

“ما هو الوضع الآن؟ وايت، اشرح نفسك.” لوّح رولاند بيده، مشيراً للجنود أنهم لا يحتاجون إلى كل هذه الرسمية، وسأل وايت بالاسم.

تردد للحظة، وبما أنه لم يكن لديه ما يفعله، جلس بشكل عرضي في المكان الذي كان يجلس فيه رولاند، ورتب الطاولة الفوضوية نوعًا ما، وبدأ في قراءة الوثائق والكتب الموجودة عليها.

تنفس رولاند الصعداء؛ وإلا، فإنه حقاً لن يعرف كيف يرد إذا استمر هذا الشخص في الحديث بهذه الطريقة.

على الجانب الآخر، أسرع رولاند إلى بوابة مدينة أخرى، حيث كان حارسان من الغولم يشدان أوتار أقواسهما باستمرار ويطلقان سهامًا حجرية ضخمة في المسافة.

“هذا جمهور استثنائي حقًا. أنا، كينيث هايد، ابن اللورد نطليمغفورد، يشرفني جدًا أن تتاح لي فرصة لقاء تجسيد إرادة العظمى”. دوّى صوت رجولي، يُغنى بأسلوب مسرحي، في قصر سيد المدينة. وضع النبيل المسمى كينيث هايد إحدى يديه على صدره ورفع الأخرى، وهو يصيح بنبرة مبالغ فيها.

بدا أن العدو لا يزال بعيدًا جدًا، وإلا لكان حراس الغولم قد غادروا بالفعل. خفّ قلق رولاند قليلًا، وسرعان ما رأى القوات تتجمع عند بوابة المدينة.

قاوم الجنديان المنفيان المنهكان والأسيران في لحظاتهما الأخيرة. قتل أحدهما جنديين مدرعين كانا يحاولان تقييده، وقتل الآخر فارسًا مجنحًا كان قد غفل عن حذره بعد هبوطه. ثم صدر الأمر بإعدامهما رميًا بالسهام.

عند رؤية وصول رولاند، انحنى جميع الجنود له باحترام.

لم يجد رولاند أي تعبير يعبّر به عندما واجه هذا المهرج.

“ما هو الوضع الآن؟ وايت، اشرح نفسك.” لوّح رولاند بيده، مشيراً للجنود أنهم لا يحتاجون إلى كل هذه الرسمية، وسأل وايت بالاسم.

ثم قال رولاند: “حسنًا، خطتك جيدة، ولكن لا يوجد حراس إضافيون في المدينة من أجلك الآن. هل تمانع إذا كانوا هجناء مجنحين؟”

أومأ وايت برأسه وقال مباشرة دون مقدمات طويلة: “لقد رتبت لفرقة من خمسة جنود منفيين للقيام بدورية خارج المدينة والتحقق من اتجاه السهام بمجرد أن بدأ حراس الغولم في إطلاق النار. عندها واجهوا قوة معادية كبيرة.”

قبل بضع دقائق، في طليعة الإمبراطورية المقدسة .

“بسبب تفوق العدو عدديًا، وقعوا في مأزق، ولم تُجدِ نيران حراس الغولم نفعًا في فك الحصار. وفي لحظة يأس، أرسلوا أحد رجالهم على الفور ليُبلغني، بينما بقي الجنود الأربعة الآخرون لتأمين المؤخرة. أخشى أن مصيرهم قد حُكم عليهم بالفناء الآن.”

“حسنًا، لا داعي للهجوم بعد الآن.” دوّى صوت القائد العام أنجلوفيس، وهو ينظر إلى الجنود المفقودين بتعبيرٍ مؤلم. هؤلاء الجنود الأربعة مجهولو الأصل قتلوا عددًا كبيرًا من جنودهم أثناء الحصار، بنسبة خسائر بلغت 1:9. في جيشه، يُعتبرون قادة فرقٍ أكفاء للغاية.

:أتفهم:. استمع رولاند إلى تقرير وايت بينما كان يصنع سهامًا حجرية لتجديد موارد حراس الغولم. عندما سمع أن أربعة جنود منفيين قد لا يعودون، ارتسمت على وجهه ملامح الحزن.

في تلك اللحظة، دخل جندي منفي كان مسؤولاً في الأصل عن القيام بدوريات خارج المدينة قصر سيد المدينة وقال بسرعة: “أبلغ اللورد رولاند أن عددًا كبيرًا من قوات العدو يضغط على مدينة دوغو من الخارج. وقد قاد اللورد وايت واللورد فاروجيا بالفعل فرسان الأرض المفقودة الوافدين حديثًا وقائد الفرسان جريك للتحقيق في الوضع.”

كانت هذه المرة الأولى التي يفقد فيها وحدةً استدعاها، ولم يكن يعرف حتى اسمها. على عكس فاروجيا والآخرين، لم يستطع رولاند ببساطة تذكر اسم كل جندي لأنه كان يستدعي المزيد والمزيد.

هجائن مجنحة؟ تجمدت ملامح كينيث هايد، ورمش بعينيه. نظر حوله لكنه لم يجد شيئًا يتعلق بالهجائن المجنحة. بعد لحظة صمت، قال بنبرة جافة: “همم… حسنًا… حسنًا… بما أنه هجين مجنح اختارته الإرادة العظمى شخصيًا، فليس الأمر مستحيلاً. بغض النظر عن وضعهم، طالما أنهم قادرون على الحفاظ على النظام الصحيح، فلن ترفضهم الإرادة العظمى.'”

لكن رولاند لم يستسلم لهذه المشاعر طويلاً، وسرعان ما غيّر طريقة تفكيره. فلو استمر قلقاً وتردداً، لسقط المزيد من الجنود الأبرياء ضحايا.

ركع الجندي على الفور، وانطلق صوت شاب، لا يزال يحمل شيئًا من براءة الطفولة، من تحت قناعه. كان الصوت يرتجف قليلًا، ممزوجًا بنحيب مكتوم: “نعم، شكرًا لك على لطفك، يا سيد رولاند. كنا نقوم بدورية خارج المدينة في الاتجاه الذي كان حراس الغولم يطلقون النار عليه. على بُعد حوالي 4000 متر من مدينة دوغو القديمة، رصدتنا الوحدة الجوية المعادية، فرسان بيغاسوس. على عكس السابق، عندما كان يتم نشر ثلاثة أو أربعة فرسان بيغاسوس فقط، أرسلوا حوالي عشرين. لهذا السبب لم نتمكن من الفرار فورًا، وعلقنا في معركتهم، قبل أن تُحاصرنا القوة الرئيسية الواصلة.”

أطلق رولاند زفيراً من الهواء الراكد وسأل: “هل تعرفون التشكيل والعدد المحدد للعدو؟”

يأتي فأس الهلال مزودًا بمهارة القتال: صرخة الحرب.

هز وايت رأسه وأشار إلى جندي مغطى بالغبار وبقع الدم التي لا تزال رطبة، قائلاً لرولاند: “كنت أنا وفاروجيا نستمع إلى تقرير هذا الجندي عندما وصل اللورد رولاند”.

يأتي فأس الهلال مزودًا بمهارة القتال: صرخة الحرب.

“هذا ممتاز أيها الجندي! أخبرنا بكل ما تعرفه، وأقسم أنني سأساعدك في الانتقام إذا كانت لدي القدرة”، قال رولاند بجدية للجندي الذي كان وجهه مغطى بقطعة قماش حمراء وغطاء رأس.

“منطقيًا، يستحق فريقك مكافأة سخية على أدائهم. لكن الوضع طارئ، وهذا كل ما أستطيع تقديمه لكم”. أخرج رولاند خمسة سكاكين رمي مسمومة من جهازه وناولها للجندي المنفي قائلًا: “الشفرات مسمومة، لذا توخَّ الحذر عند استخدامها. آمل أن تساعدك في القضاء على المزيد من الأعداء والثأر لقائدك ورفاقك.”

ركع الجندي على الفور، وانطلق صوت شاب، لا يزال يحمل شيئًا من براءة الطفولة، من تحت قناعه. كان الصوت يرتجف قليلًا، ممزوجًا بنحيب مكتوم: “نعم، شكرًا لك على لطفك، يا سيد رولاند. كنا نقوم بدورية خارج المدينة في الاتجاه الذي كان حراس الغولم يطلقون النار عليه. على بُعد حوالي 4000 متر من مدينة دوغو القديمة، رصدتنا الوحدة الجوية المعادية، فرسان بيغاسوس. على عكس السابق، عندما كان يتم نشر ثلاثة أو أربعة فرسان بيغاسوس فقط، أرسلوا حوالي عشرين. لهذا السبب لم نتمكن من الفرار فورًا، وعلقنا في معركتهم، قبل أن تُحاصرنا القوة الرئيسية الواصلة.”

كانت جثتا شخصين يرتديان ملابس حمراء متشابهة ملقاتين بالقرب من المكان، وقد اخترقت سهامهما أجسادهما، في تناقض صارخ مع جثث جنود الإمبراطورية المقدسة الكثيرة. حتى جثث ثلاثة جنود مدرعين وفارسين مجنحين بدت واضحة بينها. لطخت بقايا اللحم والدم القرمزية التربة والعشب بلون أحمر قاتم، وامتلأ الجو بهالة باردة من الموت والحديد.

خلال ذلك الوقت، اكتشفنا أن العديد من الجنود كانوا يتقدمون نحو مدينة دوغو بأسلحة الحصار مثل المنجنيقات وحتى الباليستا. وبناءً على تشكيلهم، قدرتُ تقريبًا أن عددهم يزيد عن 2000 جندي. عند اكتشاف ذلك، قرر القائد على الفور التضحية بحياته حتى أتمكن أنا، أسرع شخص في الفرقة، من اختراق الحصار.

أومأ وايت برأسه وقال مباشرة دون مقدمات طويلة: “لقد رتبت لفرقة من خمسة جنود منفيين للقيام بدورية خارج المدينة والتحقق من اتجاه السهام بمجرد أن بدأ حراس الغولم في إطلاق النار. عندها واجهوا قوة معادية كبيرة.”

بدا أن العدو كان يسعى للقبض علينا أحياء، مما أتاح لنا الفرصة للتضحية بأنفسنا واختراق دفاعاته. قمنا نحن الخمسة بتوجيه ساحة المعركة خلفنا إلى مرمى هجوم حراس الغولم، منتظرين سهامهم الحجرية. وكما توقعنا، وقع العدو في الفخ. مستغلين الفوضى التي أحدثتها سهام حراس الغولم، تمكن القائد وثلاثة من زملائه من تحقيق اختراق. ثم، بينما كان زملائي يصدون مطاردي العدو ببسالة، عدتُ إلى مدينة دوغو.

تردد للحظة، وبما أنه لم يكن لديه ما يفعله، جلس بشكل عرضي في المكان الذي كان يجلس فيه رولاند، ورتب الطاولة الفوضوية نوعًا ما، وبدأ في قراءة الوثائق والكتب الموجودة عليها.

قال الجندي بصوت جهوري: “أقسم بحياتي أن كل ما قلته صحيح. وإن كنت قد كذبت، فليكن مصير روحي ألا تعود إلى أحضان الشجرة الذهبية”.

ثم انهمر وابل من السهام على بصره، وانتهت حياة هذا الجندي المنفي.

أومأ رولاند برأسه، وعلى وجهه ابتسامة مطمئنة، وتقدم لمساعدة الجندي المنفي على الوقوف. قال بهدوء: “شكرًا لك على عملك الجاد. لقد قام فريقك بعمل رائع. هذه المعلومات الاستخباراتية مهمة جدًا بالنسبة لنا.”

“هسهسة… هاه… هسهسة… هل أنت… قائد هذه المجموعة؟” سأل الجندي المنفي الذي يحمل فأسًا هلالية الشكل، وهو يلهث بشدة. بدا جندي منفي آخر، يحمل سيفًا ودرعًا، وكأنه قد أُغمي عليه ولم يستطع الكلام. لولا أن جسده كان لا يزال مضطربًا بشدة، لظن المرء أنه مات.

أجاب الجندي المنفي بحماس: “كل هذا من أجل الشجرة الذهبية؛ هذا بالضبط ما يجب علينا فعله”.

“أنا قائد هذه القوة يا أنجلوفيس. من المؤسف حقًا أنك ورفاقك قد لقيتم حتفكم هنا. أنا على استعداد لدفع ضعف العمولة لتجنيدكم أنتم ورفاقكم للانضمام إلى صفوف إمبراطوريتنا المقدسة”. نظر أنجلوفيس إلى المذبحة التي أحدثها الجنود المنفيون أمامه، ولمعت في عينيه لمحة من التقدير.

“منطقيًا، يستحق فريقك مكافأة سخية على أدائهم. لكن الوضع طارئ، وهذا كل ما أستطيع تقديمه لكم”. أخرج رولاند خمسة سكاكين رمي مسمومة من جهازه وناولها للجندي المنفي قائلًا: “الشفرات مسمومة، لذا توخَّ الحذر عند استخدامها. آمل أن تساعدك في القضاء على المزيد من الأعداء والثأر لقائدك ورفاقك.”

بدا أن العدو كان يسعى للقبض علينا أحياء، مما أتاح لنا الفرصة للتضحية بأنفسنا واختراق دفاعاته. قمنا نحن الخمسة بتوجيه ساحة المعركة خلفنا إلى مرمى هجوم حراس الغولم، منتظرين سهامهم الحجرية. وكما توقعنا، وقع العدو في الفخ. مستغلين الفوضى التي أحدثتها سهام حراس الغولم، تمكن القائد وثلاثة من زملائه من تحقيق اختراق. ثم، بينما كان زملائي يصدون مطاردي العدو ببسالة، عدتُ إلى مدينة دوغو.

“نعم، يا سيد رولاند!”

ولما رأى وايت أن الوضع على وشك التحسن، تدخل قائلاً: “حسناً يا أوجا. يمكنك الانضمام إلى الصف الآن. أنا واللورد رولاند بحاجة إلى مناقشة استراتيجيتنا.”

ولما رأى وايت أن الوضع على وشك التحسن، تدخل قائلاً: “حسناً يا أوجا. يمكنك الانضمام إلى الصف الآن. أنا واللورد رولاند بحاجة إلى مناقشة استراتيجيتنا.”

قُتل فارس بيغاسوس الآخر على يد رفيقه. ظنّ فارس بيغاسوس الساذج أنه يستطيع الهجوم بأمان بالاختباء في الهواء، لكن رفيقه انتهز الفرصة وضربه هو وحصانه بسيف عاصفة. حطّمت العاصفة الغاضبة عنق بيغاسوس وقلب الفتاة، فسقط على الأرض صارخًا ومات.

أدى الجندي المنفي، الملقب بـ “أوجا”، تحية أنيقة أخرى وعاد على الفور إلى صفه الأصلي.

“هاف… هاف…” غرس جندي منفي، وقد استقرت عدة سهام في جسده، فأسه الهلالي في الأرض، وانحنى إلى الخلف وهو يلهث بشدة. نظر إلى رفيقه بجانبه، الذي كان يلهث هو الآخر راكعًا على الأرض وركبتاه مغروستان بالسهام، لكن يديه ما زالتا ممسكتين بإحكام بسيفه الطويل ودرعه الجلدي المتآكل. ارتسمت ابتسامة على وجهه من خلف قناعه.

قال وايت: “اللورد رولاند، فاروجيا، آرثر (فارس الأرض المفقودة المنضم حديثًا)، وأنا، نتفق جميعًا على أن أفضل استراتيجية هي شنّ هجوم استباقي بالتنسيق مع فرسان غودريك الذين استدعيتهم للتو. مع ذلك، لا يزال العدو بعيدًا عن مدينة دوغو. حالما يصبحون في مرمى هجوم حراس الغولم، سأقود أنا وفاروجيا خمسة عشر فارسًا من فرسان غودريك في هجوم، وهدفنا الأساسي هو تدمير معدات الحصار الخاصة بالعدو.” ثم اقترب وايت من رولاند وشرح له خطته.

في لحظاته الأخيرة، كافح لتعديل وضعية جسده حتى يتمكن رأسه من النظر إلى انعكاس خافت للشجرة الذهبية في الأفق. لم يبقَ سوى ذلك الشعاع الذهبي واضحًا في عينيه الغائمتين.

أومأ رولاند برأسه. كان مبتدئًا تمامًا في فنون الحرب، وأفضل ما يمكنه فعله هو تجنب إصدار الأوامر بتهور. ومع ذلك، سأل بفضول: “إذن، ما الذي يخطط له آرثر وقادة الفرسان الخمسة المتبقون؟”

قال الجندي بصوت جهوري: “أقسم بحياتي أن كل ما قلته صحيح. وإن كنت قد كذبت، فليكن مصير روحي ألا تعود إلى أحضان الشجرة الذهبية”.

ابتسم وايت وأجاب قائلاً: “يقدم آرثر وقادة الفرسان الخمسة هؤلاء من غريك الدعم لفريق العمليات الخاصة، لمنع تكتيكات العدو الأخرى أو لإنقاذنا إذا ما وقعت فرقتي وفريق فاروجيا في مشكلة”.

“بسبب تفوق العدو عدديًا، وقعوا في مأزق، ولم تُجدِ نيران حراس الغولم نفعًا في فك الحصار. وفي لحظة يأس، أرسلوا أحد رجالهم على الفور ليُبلغني، بينما بقي الجنود الأربعة الآخرون لتأمين المؤخرة. أخشى أن مصيرهم قد حُكم عليهم بالفناء الآن.”

إذن هذه هي الخطة. أومأ رولاند برأسه قليلاً ليُشير إلى أنه فهم. في هذه اللحظة، توقف حراس الغولم عن إطلاق السهام، ولكن بدلاً من التحول إلى وضع الاشتباك المباشر كما كان من قبل، ظلوا ثابتين دون القيام بأي حركة أخرى.

صدّت ماريجيت الفأس الهلالية بجهدٍ كبير، ثمّ ترجّلت بسرعة عن حصانها المجنّح وتمكّنت من إبعادها برمحها. ارتطمت الفأس بالجنود، فحصدت أرواح طفلين آخرين.

“هل هذا… أن العدو قد رصد مدى هجوم حراس الغولم؟” راقب وايت تحركات حراس الغولم وقال فجأة بصوت منخفض بنبرة ثقيلة: “هذا يعني أيضاً أن هؤلاء الجنود الأربعة لن يعودوا أبداً”.

هجائن مجنحة؟ تجمدت ملامح كينيث هايد، ورمش بعينيه. نظر حوله لكنه لم يجد شيئًا يتعلق بالهجائن المجنحة. بعد لحظة صمت، قال بنبرة جافة: “همم… حسنًا… حسنًا… بما أنه هجين مجنح اختارته الإرادة العظمى شخصيًا، فليس الأمر مستحيلاً. بغض النظر عن وضعهم، طالما أنهم قادرون على الحفاظ على النظام الصحيح، فلن ترفضهم الإرادة العظمى.'”

قبل بضع دقائق، في طليعة الإمبراطورية المقدسة .

لقد تركت شجاعة الجنود انطباعاً عميقاً لديه، مما جعلها متردداً في خوض أي مخاطر.

كانت سهام حجرية ضخمة مغروسة في السهل الذي كان مستوياً في السابق، مما جعل الأرض غير مستوية ومليئة بالحفر. أحاطت قوات المشاة المدرعة باللونين الأبيض والذهبي التابعة للإمبراطورية المقدسة، إلى جانب الجنود المدرعين المقدسين المطرزين برموز زهور السوسن والسيوف، بجنديين كان درعهما ملفوفاً بقطعة قماش حمراء خشنة.

قبل أن يتمكن رولاند من الرد، خفف كينيث هايد من نبرته وإيماءاته المبالغ فيها، وأصبح جادًا وانحنى باحترام، قائلاً: “إذن، أيها تجسيد الإرادة العظمى، ما الذي تريدني أن أفعله لك باستدعائي إلى هنا؟ يجب أن أخبرك أولاً أنني لست جيدًا في القتال أو المهام المماثلة.”

في السماء، قامت ماريجيت، وقد عبست حاجباها من الغضب، بفتح عينيها على اتساعهما، وأمسكت رمحها بإحكام، وعملت مع فرسان بيغاسوس الغاضبين بنفس القدر من حولها لسد جميع طرق الهروب للجنديين تمامًا.

تذكر رولاند أن هذا الشخص قال شيئًا مشابهًا عندما التقى باللاعب لأول مرة، والذي كان من ذوي القوى الخافتة. ورغم قلقه بعض الشيء بشأن هوية اللاعب، إلا أنه عامله بصدق. وبعد أن لبّى اللاعب طلبه، منحه أفضل مكافأة يمكنه تقديمها دون أي خداع: خنجرًا نحاسيًا.

كانت جثتا شخصين يرتديان ملابس حمراء متشابهة ملقاتين بالقرب من المكان، وقد اخترقت سهامهما أجسادهما، في تناقض صارخ مع جثث جنود الإمبراطورية المقدسة الكثيرة. حتى جثث ثلاثة جنود مدرعين وفارسين مجنحين بدت واضحة بينها. لطخت بقايا اللحم والدم القرمزية التربة والعشب بلون أحمر قاتم، وامتلأ الجو بهالة باردة من الموت والحديد.

“هذا جمهور استثنائي حقًا. أنا، كينيث هايد، ابن اللورد نطليمغفورد، يشرفني جدًا أن تتاح لي فرصة لقاء تجسيد إرادة العظمى”. دوّى صوت رجولي، يُغنى بأسلوب مسرحي، في قصر سيد المدينة. وضع النبيل المسمى كينيث هايد إحدى يديه على صدره ورفع الأخرى، وهو يصيح بنبرة مبالغ فيها.

لقد ضحت الإمبراطورية المقدسة بالفعل بـ 30 جنديًا رائدًا، و3 جنود مدرعين، وفارسين من فرسان البيغاسوس للقبض على هؤلاء الجنود الأربعة المنفيين أحياء، لكنها لم تنجح حتى الآن.

أطلق رولاند زفيراً من الهواء الراكد وسأل: “هل تعرفون التشكيل والعدد المحدد للعدو؟”

قاوم الجنديان المنفيان المنهكان والأسيران في لحظاتهما الأخيرة. قتل أحدهما جنديين مدرعين كانا يحاولان تقييده، وقتل الآخر فارسًا مجنحًا كان قد غفل عن حذره بعد هبوطه. ثم صدر الأمر بإعدامهما رميًا بالسهام.

“ها…ها…” أمال الجندي الذي يحمل الفأس الهلالي رأسه نحو الجندي الذي يحمل السيف والدرع والذي أصيبت ركبتاه بالسهام. ورغم أنهما لم يستطيعا رؤية وجهي بعضهما البعض من خلال أقنعتهما، إلا أنهما فهما ما يدور في ذهن الآخر.

“هاف… هاف…” غرس جندي منفي، وقد استقرت عدة سهام في جسده، فأسه الهلالي في الأرض، وانحنى إلى الخلف وهو يلهث بشدة. نظر إلى رفيقه بجانبه، الذي كان يلهث هو الآخر راكعًا على الأرض وركبتاه مغروستان بالسهام، لكن يديه ما زالتا ممسكتين بإحكام بسيفه الطويل ودرعه الجلدي المتآكل. ارتسمت ابتسامة على وجهه من خلف قناعه.

بعد أن اخترق سيف العاصفة جدار الدروع الذي شكله خمسة جنود، اندفع جندي فأس الهلال حتى أصبح على بُعد عشرات الأمتار من أنجلوفيس. إلا أن هذه المسافة كانت عائقًا كبيرًا أمامه. اخترقت رماح جنود فيلق الرواد جسده، مثبتةً إياه في مكانه. ولما أدرك أنه لم يعد قادرًا على التقدم، ألقى بفأس الهلال بعيدًا بيأس، ثم سقط جثة هامدة.

قُتل فارس بيغاسوس الآخر على يد رفيقه. ظنّ فارس بيغاسوس الساذج أنه يستطيع الهجوم بأمان بالاختباء في الهواء، لكن رفيقه انتهز الفرصة وضربه هو وحصانه بسيف عاصفة. حطّمت العاصفة الغاضبة عنق بيغاسوس وقلب الفتاة، فسقط على الأرض صارخًا ومات.

بدا أن العدو كان يسعى للقبض علينا أحياء، مما أتاح لنا الفرصة للتضحية بأنفسنا واختراق دفاعاته. قمنا نحن الخمسة بتوجيه ساحة المعركة خلفنا إلى مرمى هجوم حراس الغولم، منتظرين سهامهم الحجرية. وكما توقعنا، وقع العدو في الفخ. مستغلين الفوضى التي أحدثتها سهام حراس الغولم، تمكن القائد وثلاثة من زملائه من تحقيق اختراق. ثم، بينما كان زملائي يصدون مطاردي العدو ببسالة، عدتُ إلى مدينة دوغو.

“هاااااا …

أطلق رولاند زفيراً من الهواء الراكد وسأل: “هل تعرفون التشكيل والعدد المحدد للعدو؟”

“حسنًا، لا داعي للهجوم بعد الآن.” دوّى صوت القائد العام أنجلوفيس، وهو ينظر إلى الجنود المفقودين بتعبيرٍ مؤلم. هؤلاء الجنود الأربعة مجهولو الأصل قتلوا عددًا كبيرًا من جنودهم أثناء الحصار، بنسبة خسائر بلغت 1:9. في جيشه، يُعتبرون قادة فرقٍ أكفاء للغاية.

علاوة على ذلك، كان هو النبيل الوحيد المستعد للتواصل مع أنصاف البشر. بعد أن قضى اللاعب على حامية المتمردين في قلعة هايد، استُبدلت دفاعات القلعة بهؤلاء الأنصاف.

“من أين أنتم؟ الدروع التي ترتدونها لا تنتمي إلى إمبراطورية تشارلز. هل أنتم مرتزقة؟ ما الثمن الذي دفعوه لكسب ولائكم، حتى لو كان ذلك على حساب أرواحكم؟” لم يجرؤ أنجلوفيس على التقدم والسؤال بتهور، بل اختبأ خلف جندي وسأل.

“بسبب تفوق العدو عدديًا، وقعوا في مأزق، ولم تُجدِ نيران حراس الغولم نفعًا في فك الحصار. وفي لحظة يأس، أرسلوا أحد رجالهم على الفور ليُبلغني، بينما بقي الجنود الأربعة الآخرون لتأمين المؤخرة. أخشى أن مصيرهم قد حُكم عليهم بالفناء الآن.”

لقد تركت شجاعة الجنود انطباعاً عميقاً لديه، مما جعلها متردداً في خوض أي مخاطر.

“نعم، يا سيد رولاند!”

“هسهسة… هاه… هسهسة… هل أنت… قائد هذه المجموعة؟” سأل الجندي المنفي الذي يحمل فأسًا هلالية الشكل، وهو يلهث بشدة. بدا جندي منفي آخر، يحمل سيفًا ودرعًا، وكأنه قد أُغمي عليه ولم يستطع الكلام. لولا أن جسده كان لا يزال مضطربًا بشدة، لظن المرء أنه مات.

هز وايت رأسه وأشار إلى جندي مغطى بالغبار وبقع الدم التي لا تزال رطبة، قائلاً لرولاند: “كنت أنا وفاروجيا نستمع إلى تقرير هذا الجندي عندما وصل اللورد رولاند”.

“أنا قائد هذه القوة يا أنجلوفيس. من المؤسف حقًا أنك ورفاقك قد لقيتم حتفكم هنا. أنا على استعداد لدفع ضعف العمولة لتجنيدكم أنتم ورفاقكم للانضمام إلى صفوف إمبراطوريتنا المقدسة”. نظر أنجلوفيس إلى المذبحة التي أحدثها الجنود المنفيون أمامه، ولمعت في عينيه لمحة من التقدير.

صدّت ماريجيت الفأس الهلالية بجهدٍ كبير، ثمّ ترجّلت بسرعة عن حصانها المجنّح وتمكّنت من إبعادها برمحها. ارتطمت الفأس بالجنود، فحصدت أرواح طفلين آخرين.

عندما سمعت ماريجيت كلمات أنجلوفيس من الجو، اتسعت عيناها اللوزيتان وقالت لأنجلوفيس: “مستحيل! هؤلاء الجنود قتلوا اثنين من فرسان بيغاسوس. لا يمكنني أن أغفر لهم أبداً.”

لكن رولاند لم يستسلم لهذه المشاعر طويلاً، وسرعان ما غيّر طريقة تفكيره. فلو استمر قلقاً وتردداً، لسقط المزيد من الجنود الأبرياء ضحايا.

بدا أن أنجلوفيس لم يسمع كلمات ماريجيت واستمر في مد غصن الزيتون: “لا تقلقوا بشأن هذه الكلمات. إذا استطعتم الاستسلام لإمبراطوريتنا، فسوف نغفر وننسى ونجعل كل واحد منكم قائدًا لفرقة الدروع المقدسة.”

في لحظاته الأخيرة، كافح لتعديل وضعية جسده حتى يتمكن رأسه من النظر إلى انعكاس خافت للشجرة الذهبية في الأفق. لم يبقَ سوى ذلك الشعاع الذهبي واضحًا في عينيه الغائمتين.

“ها…ها…” أمال الجندي الذي يحمل الفأس الهلالي رأسه نحو الجندي الذي يحمل السيف والدرع والذي أصيبت ركبتاه بالسهام. ورغم أنهما لم يستطيعا رؤية وجهي بعضهما البعض من خلال أقنعتهما، إلا أنهما فهما ما يدور في ذهن الآخر.

أدى الجندي المنفي، الملقب بـ “أوجا”، تحية أنيقة أخرى وعاد على الفور إلى صفه الأصلي.

“حسنًا…” نهض الجندي المنفي ببطء وهو يحمل الفأس الهلالي الشكل. أثار حجمه الهائل، الذي يفوق حجم جنود فيلق الحملة الإمبراطورية عدة مرات، ذعرًا كبيرًا بين القوات المحيطة به لحظة وقوفه. كان هو من استخدم فأس المعركة الضخم هذا لقتل العديد من رفاقه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

أشرق وجه أنجلوفيس أولاً بالفرح، ثم تحول إلى وجه مليء بالرعب.

:أتفهم:. استمع رولاند إلى تقرير وايت بينما كان يصنع سهامًا حجرية لتجديد موارد حراس الغولم. عندما سمع أن أربعة جنود منفيين قد لا يعودون، ارتسمت على وجهه ملامح الحزن.

أطلق الجندي، وهو يمسك بالفأس الهلالي بكلتا يديه، زئيراً مدوياً، وظهر ضوء أحمر متعطش للدماء على جسده. ثم انطلق، بعد أن كان ضعيفاً، نحو المكان الذي كان فيه أنجلوفيس.

أومأ كينيث هايد برأسه عند سماعه ذلك، وارتسمت على وجهه علامات الارتياح.

يأتي فأس الهلال مزودًا بمهارة القتال: صرخة الحرب.

“بسبب تفوق العدو عدديًا، وقعوا في مأزق، ولم تُجدِ نيران حراس الغولم نفعًا في فك الحصار. وفي لحظة يأس، أرسلوا أحد رجالهم على الفور ليُبلغني، بينما بقي الجنود الأربعة الآخرون لتأمين المؤخرة. أخشى أن مصيرهم قد حُكم عليهم بالفناء الآن.”

تتيح لك هذه المهارة القتالية إطلاق زئير لتعزيز قوة هجومك. أثناء تفعيل المهارة، تتحول الهجمات القوية إلى هجمات اندفاعية.

قبل أن يتمكن رولاند من الرد، خفف كينيث هايد من نبرته وإيماءاته المبالغ فيها، وأصبح جادًا وانحنى باحترام، قائلاً: “إذن، أيها تجسيد الإرادة العظمى، ما الذي تريدني أن أفعله لك باستدعائي إلى هنا؟ يجب أن أخبرك أولاً أنني لست جيدًا في القتال أو المهام المماثلة.”

الجندي المنفي الذي كان بجانبه، والذي شُلّت ساقاه، زأر هو الآخر. لكن لم يضيء أي ضوء أحمر على جسده. بدلاً من ذلك، جمع آخر ما تبقى لديه من قوة في سيفه الطويل، وانطلقت منه شفرة عاصفة، أشدّ حدةً وضراوةً من ذي قبل، لتضرب أولاً مسار هجوم جندي الفأس الهلالي.

عبس رولاند وأمر كينيث قائلاً: “الوضع في الخارج طارئ، لذا عليك البقاء في قصر سيد المدينة وعدم الخروج في الوقت الحالي. لا بد أنك رأيت نقطة الانتقال الفوري هناك. إذا واجهت أي خطر، استخدم تلك البركة للانتقال فوراً. روبليس وأمبر، يمكنكما المساعدة في حراسة قصر سيد المدينة والتأكد من سلامته. سأرسل بعض الهجائن المجنحة للمساعدة لاحقاً.”

بعد أن اخترق سيف العاصفة جدار الدروع الذي شكله خمسة جنود، اندفع جندي فأس الهلال حتى أصبح على بُعد عشرات الأمتار من أنجلوفيس. إلا أن هذه المسافة كانت عائقًا كبيرًا أمامه. اخترقت رماح جنود فيلق الرواد جسده، مثبتةً إياه في مكانه. ولما أدرك أنه لم يعد قادرًا على التقدم، ألقى بفأس الهلال بعيدًا بيأس، ثم سقط جثة هامدة.

“ها…ها…” أمال الجندي الذي يحمل الفأس الهلالي رأسه نحو الجندي الذي يحمل السيف والدرع والذي أصيبت ركبتاه بالسهام. ورغم أنهما لم يستطيعا رؤية وجهي بعضهما البعض من خلال أقنعتهما، إلا أنهما فهما ما يدور في ذهن الآخر.

صدّت ماريجيت الفأس الهلالية بجهدٍ كبير، ثمّ ترجّلت بسرعة عن حصانها المجنّح وتمكّنت من إبعادها برمحها. ارتطمت الفأس بالجنود، فحصدت أرواح طفلين آخرين.

عندما سمعت ماريجيت كلمات أنجلوفيس من الجو، اتسعت عيناها اللوزيتان وقالت لأنجلوفيس: “مستحيل! هؤلاء الجنود قتلوا اثنين من فرسان بيغاسوس. لا يمكنني أن أغفر لهم أبداً.”

في اللحظة التي أطلق فيها الجندي ذو السيف والدرع سيف العاصفة، أطلقت يداه اللتان كانتا تمسكان به بإحكام السلاح أخيرًا، وأدرك الجندي ما كان يحدث، فأطلق سهمًا من قوس ونشاب على جسده.

“هاااااا …

في لحظاته الأخيرة، كافح لتعديل وضعية جسده حتى يتمكن رأسه من النظر إلى انعكاس خافت للشجرة الذهبية في الأفق. لم يبقَ سوى ذلك الشعاع الذهبي واضحًا في عينيه الغائمتين.

“منطقيًا، يستحق فريقك مكافأة سخية على أدائهم. لكن الوضع طارئ، وهذا كل ما أستطيع تقديمه لكم”. أخرج رولاند خمسة سكاكين رمي مسمومة من جهازه وناولها للجندي المنفي قائلًا: “الشفرات مسمومة، لذا توخَّ الحذر عند استخدامها. آمل أن تساعدك في القضاء على المزيد من الأعداء والثأر لقائدك ورفاقك.”

ثم انهمر وابل من السهام على بصره، وانتهت حياة هذا الجندي المنفي.

قبل أن يتمكن رولاند من الرد، خفف كينيث هايد من نبرته وإيماءاته المبالغ فيها، وأصبح جادًا وانحنى باحترام، قائلاً: “إذن، أيها تجسيد الإرادة العظمى، ما الذي تريدني أن أفعله لك باستدعائي إلى هنا؟ يجب أن أخبرك أولاً أنني لست جيدًا في القتال أو المهام المماثلة.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

“منطقيًا، يستحق فريقك مكافأة سخية على أدائهم. لكن الوضع طارئ، وهذا كل ما أستطيع تقديمه لكم”. أخرج رولاند خمسة سكاكين رمي مسمومة من جهازه وناولها للجندي المنفي قائلًا: “الشفرات مسمومة، لذا توخَّ الحذر عند استخدامها. آمل أن تساعدك في القضاء على المزيد من الأعداء والثأر لقائدك ورفاقك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط