178
فجواسيس الطائفة، وعملاء العشائر المنافسة، والبيادق الخفية المزروعة منذ زمنٍ بعيد؛ جميعهم رفعوا تقاريرهم قبل انقضاء الليل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وشق طريقه نحو الخروج بمفرده.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد حاول أحدهم اغتيال ‘باي تشيهان’ و’باي شينيو’.
الفصل 178: ‘ني فنغتشو’
وُصِمَ بالحثالة، وسخر منه الأشخاص أنفسهم الذين كانوا يكيلون له المديح في السابق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لكن دعونا من أمر (باي تشيهان) – ألم يقولوا إن ‘باي شينيو’ هي من نالت ميراث الإمبراطور الخالد؟»
سرعان ما شاع الخبر.
«لم يتوقع أحدٌ أن ينجح (باي تشيهان) في ذلك. ألم يكن مستواه سيئاً في السابق؟»
وكما هو متوقع، لم يستطع أحدٌ كتمان أمر انفجارٍ كهذا؛ ولا سيما حين أضاء نصف ملكية ❲عشيرة باي❳ كشمسٍ مصغرة.
وسيسترد كل ما سلبته إياه:
وليس في وقتٍ شاخصت فيه عيونٌ كثيرةٌ نحو ❲عشيرة باي❳، أكثر من أي وقتٍ مضى، منذ أن نالت ‘باي شينيو’ الميراث.
وواصل المرتزقة حديثهم، منتقلين إلى كيفية رد الفصائل الأخرى على ❲عشيرة باي❳ – بما في ذلك محاولة الاغتيال.
فجواسيس الطائفة، وعملاء العشائر المنافسة، والبيادق الخفية المزروعة منذ زمنٍ بعيد؛ جميعهم رفعوا تقاريرهم قبل انقضاء الليل.
وحضرت خطيبته آنذاك، ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، برفقة أعضاءٍ آخرين من الطائفة لفسخ الخطبة.
وفي غضون ساعاتٍ معدودات، أضحت محاولة الاغتيال خبراً مشاعاً للعامة.
لقد ابتلع النار، وتجاوز الألم، وأعاد بناء نفسه من رحم الرماد.
ومن القرية النائية إلى العاصمة الصاخبة، غدت ملكية ❲عشيرة باي❳ مركزاً لعاصفةٍ تلوح في الأفق.
ولكن للأسف، الحياة غير عادلة؛ فما كان مجرد حلمٍ للبعض، حققه آخرون بكل سهولة.
وبحلول الصباح، كان ثمة أمرٌ واحدٌ مؤكد:
إمبراطور الخيمياء
لقد حاول أحدهم اغتيال ‘باي تشيهان’ و’باي شينيو’.
وكان أمامه وعاءٌ ساخنٌ من حساء لحم البقر، لم تمسه يده.
بيد أنهم فشلوا فشلاً ذريعاً!
فجواسيس الطائفة، وعملاء العشائر المنافسة، والبيادق الخفية المزروعة منذ زمنٍ بعيد؛ جميعهم رفعوا تقاريرهم قبل انقضاء الليل.
وبلغت أنباء الاغتيال، إلى جانب أخبار الآثار القديمة، بلدةً صغيرةً تُدعى بلدة إنقشاع السحاب.
أزاح ‘ني فنغتشو’ غطاء رأسه إلى الخلف قليلاً، ليكشف عن ابتسامةٍ حادةٍ وواثقة.
وكان الشارع الرئيسي يعج بالمسافرين، والباعة المتجولين، والمرتزقة الذين يتباهون بصوتٍ عالٍ بمواجهاتهم الأخيرة «التي كادت تودي بحياتهم» مع وحوشٍ ضارية.
وحضرت خطيبته آنذاك، ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، برفقة أعضاءٍ آخرين من الطائفة لفسخ الخطبة.
وعبقت الأجواء برائحة اللحم المشوي والمشروبات الكحولية الرخيصة.
عذابٌ خالصٌ لا تشوبه شائبة – ألسنة لهبٍ تحرق الروح، وقد حاولت محوه من الوجود.
وفي حانةٍ قريبة، كان شابٌ يطلب وجبةً بسيطة.
وحضرت خطيبته آنذاك، ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، برفقة أعضاءٍ آخرين من الطائفة لفسخ الخطبة.
كان جسده – النحيل – مغطىً برموزٍ متفحمةٍ تنبض بضوءٍ قرمزيٍ خافت.
وكان وجهه مغطىً جزئياً بغطاء رأس، بينما ينسرب توهجٌ خافتٌ لتعويذةٍ مصنوعةٍ من النار من تحت ردائه.
كان اسمه ‘ني فنغتشو’.
أزاح ‘ني فنغتشو’ غطاء رأسه إلى الخلف قليلاً، ليكشف عن ابتسامةٍ حادةٍ وواثقة.
وفي سالف الزمان… كان مخطوباً لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
هل يستطيع هزيمتها الآن؟
لكن ذلك كان منذ أمدٍ بعيدٍ جداً.
كبرياءه.
ففي ذلك الحين، كان يُعدُّ عبقرياً من ❲عشيرة ني❳؛ موهوباً، فخوراً، ومُقدَّراً له أن يبلغ العظمة.
وكان الشارع الرئيسي يعج بالمسافرين، والباعة المتجولين، والمرتزقة الذين يتباهون بصوتٍ عالٍ بمواجهاتهم الأخيرة «التي كادت تودي بحياتهم» مع وحوشٍ ضارية.
حتى تلاشى كل شيء.
كان صوته هادئاً، لكنه انطوى على نبرةٍ حادة – كنصلٍ قبل استلاله مباشرة.
إذ توقف تطور زراعته، وتدهورت سمعته على نحوٍ أسوأ مما كان يتخيله أي شخص.
أُعيد بناء عظامه من جديدٍ في خضم اللهب، وصيغ جسده من رحم الرماد، وانصهرت مسارات طاقته المعطوبة لتتحول إلى مسارٍ جديد – غير مستقر، ومتقلب، وجبار.
وُصِمَ بالحثالة، وسخر منه الأشخاص أنفسهم الذين كانوا يكيلون له المديح في السابق.
‹حسناً، إذا كان شقيقها الأصغر مرعباً إلى هذا الحد الآن، فمن المحتمل أنها ليست ببعيدةٍ عن مستواه.›
وحضرت خطيبته آنذاك، ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، برفقة أعضاءٍ آخرين من الطائفة لفسخ الخطبة.
ملك سمات الفنون القتالية
وعندما فُسخت الخطبة، لم يتفاجأ أحد؛ فما عاد ذا نفعٍ، بل أمسى عبئاً ثقيلاً.
باي يـُـوتشيِنغ…
لكن القدر لم يتخلَّ عنه.
ملك سمات الفنون القتالية
وفي مكانٍ ما في أعماق كهفٍ بركانيٍ مدمر، ووسط قاعات الحمم البركانية المتداعية والصمت الذي يمزق العظام، وجد ‘ني فنغتشو’ شيئاً آخر.
ومدفوعةً بالانتقام.
كان ما وجده… ألسنة لهب.
إمبراطور الخيمياء
عذابٌ خالصٌ لا تشوبه شائبة – ألسنة لهبٍ تحرق الروح، وقد حاولت محوه من الوجود.
«هل سمعتم؟ لقد فعلتها ❲عشيرة باي❳ بالفعل! لقد هزموا الطائفة الشيطانية!»
ولكن، بدلاً من أن يهلك، صمد.
هل يستطيع هزيمتها الآن؟
وشق طريقه نحو الخروج بمفرده.
«أجل، لكنها عادت الآن، أقوى من أي وقتٍ مضى. ويقولون إنها قد بلغت بالفعل عالم [قطع الروح]!»
لم تلتهمه النار، بل أعادت صياغته.
وكان الشارع الرئيسي يعج بالمسافرين، والباعة المتجولين، والمرتزقة الذين يتباهون بصوتٍ عالٍ بمواجهاتهم الأخيرة «التي كادت تودي بحياتهم» مع وحوشٍ ضارية.
أُعيد بناء عظامه من جديدٍ في خضم اللهب، وصيغ جسده من رحم الرماد، وانصهرت مسارات طاقته المعطوبة لتتحول إلى مسارٍ جديد – غير مستقر، ومتقلب، وجبار.
ملك سمات الفنون القتالية
ذلك الرجل الذي كانه من قبل؛ الخطيب المنبوذ، وأضحوكة الجيل الشاب… قد مات في تلك النيران.
«هل كنت تعيش في عزلةٍ أو ما شابه؟»
وما انبثق من رحم الحريق لم يكن فشلاً.
شرعوا في الحديث، يروون القصص كما لو كانوا هناك بأنفسهم.
بل كان شفرةً.
فجواسيس الطائفة، وعملاء العشائر المنافسة، والبيادق الخفية المزروعة منذ زمنٍ بعيد؛ جميعهم رفعوا تقاريرهم قبل انقضاء الليل.
شحذتها الكراهية.
ومكانته في العالم.
ومدفوعةً بالانتقام.
لقد انسلخ ‘ني فنغتشو’ من جلده القديم كمن ينبذ القمامة، وبات الآن يسلك طريق وحشٍ في هيئة إنسان.
فجواسيس الطائفة، وعملاء العشائر المنافسة، والبيادق الخفية المزروعة منذ زمنٍ بعيد؛ جميعهم رفعوا تقاريرهم قبل انقضاء الليل.
واستمر في الزراعة مستعيناً بتلك النيران، على الرغم من الألم العاتي الذي كان عليه تكبده.
نهض ببطء، ثم سار نحوهم، ودون أن ينبس ببنت شفة، ألقى بعملةٍ ذهبيةٍ على طاولتهم.
وكان ‘ني فنغتشو’، المتدثر بعباءةٍ سوداء عادية، يجلس وحيداً على طاولةٍ في زاوية الحانة المزدحمة.
فهو لن يبلغ مستواها فحسب، بل سيتفوق عليها أيضاً.
وكان وجهه مغطىً جزئياً بغطاء رأس، بينما ينسرب توهجٌ خافتٌ لتعويذةٍ مصنوعةٍ من النار من تحت ردائه.
ألم تُنفَ من ❲عشيرة باي❳ منذ سنوات؟
وكان أمامه وعاءٌ ساخنٌ من حساء لحم البقر، لم تمسه يده.
«بالطبع سمعت يا أحمق. الجميع سمع بالأمر الآن. لقد انتشر الخبر في أرجاء المقاطعة كافة!»
وعوضاً عن ذلك، انصب جل تركيزه على الطاولة الصاخبة خلفه.
كان صوته هادئاً، لكنه انطوى على نبرةٍ حادة – كنصلٍ قبل استلاله مباشرة.
«هل سمعتم؟ لقد فعلتها ❲عشيرة باي❳ بالفعل! لقد هزموا الطائفة الشيطانية!»
ففي ذلك الحين، كان يُعدُّ عبقرياً من ❲عشيرة ني❳؛ موهوباً، فخوراً، ومُقدَّراً له أن يبلغ العظمة.
«بالطبع سمعت يا أحمق. الجميع سمع بالأمر الآن. لقد انتشر الخبر في أرجاء المقاطعة كافة!»
نهض ببطء، ثم سار نحوهم، ودون أن ينبس ببنت شفة، ألقى بعملةٍ ذهبيةٍ على طاولتهم.
«لم يتوقع أحدٌ أن ينجح (باي تشيهان) في ذلك. ألم يكن مستواه سيئاً في السابق؟»
وبلغت أنباء الاغتيال، إلى جانب أخبار الآثار القديمة، بلدةً صغيرةً تُدعى بلدة إنقشاع السحاب.
«حسناً، خمن ماذا حدث؟ لقد سحق ذلك «الحثالة» ‘مو تيان جي’ كالكلب، أمام أعين الجميع مباشرة!»
وإحدى العقبات التي قد يضطر لمواجهتها.
«’مو تيان جي’؟ الأقوى بين الجيل الشاب في الطائفة الشيطانية؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
• • •
كان صوته هادئاً، لكنه انطوى على نبرةٍ حادة – كنصلٍ قبل استلاله مباشرة.
جعل هذا الحديث ‘ني فنغتشو’ يحول انتباهه صوب تلك المجموعة.
‹❲عشيرة باي❳؟›
فرفع كأسه ببطء، وارتشف منه رشفةً صغيرة، منصتاً باهتمام.
لقد حاول أحدهم اغتيال ‘باي تشيهان’ و’باي شينيو’.
وضرب رجلٌ آخر كوبه بالأرض بقوة.
وبلغت أنباء الاغتيال، إلى جانب أخبار الآثار القديمة، بلدةً صغيرةً تُدعى بلدة إنقشاع السحاب.
«لكن دعونا من أمر (باي تشيهان) – ألم يقولوا إن ‘باي شينيو’ هي من نالت ميراث الإمبراطور الخالد؟»
وبلغت أنباء الاغتيال، إلى جانب أخبار الآثار القديمة، بلدةً صغيرةً تُدعى بلدة إنقشاع السحاب.
أعقب ذلك شهقةٌ عالية.
لقد ابتلع النار، وتجاوز الألم، وأعاد بناء نفسه من رحم الرماد.
ألم تُنفَ من ❲عشيرة باي❳ منذ سنوات؟
وفي حانةٍ قريبة، كان شابٌ يطلب وجبةً بسيطة.
«أجل، لكنها عادت الآن، أقوى من أي وقتٍ مضى. ويقولون إنها قد بلغت بالفعل عالم [قطع الروح]!»
وفيما كانوا يكيلون المديح لـ ❲عشيرة باي❳، لم يسع ‘ني فنغتشو’ إلا أن يزداد غضباً.
«تباً! عالم [قطع الروح]؟!»
وليس في وقتٍ شاخصت فيه عيونٌ كثيرةٌ نحو ❲عشيرة باي❳، أكثر من أي وقتٍ مضى، منذ أن نالت ‘باي شينيو’ الميراث.
كانت تلك مرحلةً لا يحلم معظم الناس ببلوغها، وليس شأناً ينبغي أن يدركه مراهقٌ في السادسة عشرة من عمره.
أعقب ذلك شهقةٌ عالية.
ولكن للأسف، الحياة غير عادلة؛ فما كان مجرد حلمٍ للبعض، حققه آخرون بكل سهولة.
‹❲عشيرة باي❳؟›
هل يستطيع هزيمتها الآن؟
أحكم ‘ني فنغتشو’ أصابعه حول كوبه.
وبلغت أنباء الاغتيال، إلى جانب أخبار الآثار القديمة، بلدةً صغيرةً تُدعى بلدة إنقشاع السحاب.
‹يبدو أن الكثير قد تغير إبان فترة عزلتي.›
أزاح ‘ني فنغتشو’ غطاء رأسه إلى الخلف قليلاً، ليكشف عن ابتسامةٍ حادةٍ وواثقة.
نهض ببطء، ثم سار نحوهم، ودون أن ينبس ببنت شفة، ألقى بعملةٍ ذهبيةٍ على طاولتهم.
انحنى أحدهم إلى الأمام.
فانقطع الحديث، ورمش أحد المرتزقة بعينيه في حيرة.
كان اسمه ‘ني فنغتشو’.
«هل تحاول شراء شيءٍ ما يا أخي؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أزاح ‘ني فنغتشو’ غطاء رأسه إلى الخلف قليلاً، ليكشف عن ابتسامةٍ حادةٍ وواثقة.
وإحدى العقبات التي قد يضطر لمواجهتها.
كان صوته هادئاً، لكنه انطوى على نبرةٍ حادة – كنصلٍ قبل استلاله مباشرة.
فجواسيس الطائفة، وعملاء العشائر المنافسة، والبيادق الخفية المزروعة منذ زمنٍ بعيد؛ جميعهم رفعوا تقاريرهم قبل انقضاء الليل.
«لا، أبتغي فقط معرفة كل ما كنتم تتحدثون عنه، ومن البداية.»
أعمال أخرى لنفس المترجم
تبادل المرتزقة النظرات. ولكن مهلاً، فالذهب يبقى ذهباً.
وعاملوه بقسوةٍ بالغة.
وكانت هذه معلوماتٍ يعرفها الجميع بالفعل.
عذابٌ خالصٌ لا تشوبه شائبة – ألسنة لهبٍ تحرق الروح، وقد حاولت محوه من الوجود.
انحنى أحدهم إلى الأمام.
‹❲عشيرة باي❳؟›
«هل كنت تعيش في عزلةٍ أو ما شابه؟»
«أجل، لكنها عادت الآن، أقوى من أي وقتٍ مضى. ويقولون إنها قد بلغت بالفعل عالم [قطع الروح]!»
«شيءٌ من هذا القبيل.»
أزاح ‘ني فنغتشو’ غطاء رأسه إلى الخلف قليلاً، ليكشف عن ابتسامةٍ حادةٍ وواثقة.
«هه، اجلس إذن! سأخبرك بكل ما فاتك.»
لكن ماذا عن الأيام القادمة؟
شرعوا في الحديث، يروون القصص كما لو كانوا هناك بأنفسهم.
«شيءٌ من هذا القبيل.»
واستوعب ‘ني فنغتشو’ كل كلمةٍ وكأنها تُنقش على عظامه.
عذابٌ خالصٌ لا تشوبه شائبة – ألسنة لهبٍ تحرق الروح، وقد حاولت محوه من الوجود.
وفيما كانوا يكيلون المديح لـ ❲عشيرة باي❳، لم يسع ‘ني فنغتشو’ إلا أن يزداد غضباً.
«’مو تيان جي’؟ الأقوى بين الجيل الشاب في الطائفة الشيطانية؟»
كان الوضع ليكون أسوأ لو استمروا في ذكر اسم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكن لدهشته، بالكاد أُتي على ذكر اسمها.
انحنى أحدهم إلى الأمام.
فقصة الآثار القديمة؟ كانت تتمحور في غالبها حول ‘باي تشيهان’ و’باي شينيو’.
وعندما فُسخت الخطبة، لم يتفاجأ أحد؛ فما عاد ذا نفعٍ، بل أمسى عبئاً ثقيلاً.
‹حسناً، إذا كان شقيقها الأصغر مرعباً إلى هذا الحد الآن، فمن المحتمل أنها ليست ببعيدةٍ عن مستواه.›
وضرب رجلٌ آخر كوبه بالأرض بقوة.
وعلى الرغم من أنه لم يظفر بالكثير من المعلومات عن الشخص الذي أراد الانتقام منه، إلا أنه علم الكثير عن الآخرين – ولا سيما (باي تشيهان)، شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
وسيسترد كل ما سلبته إياه:
وكان ذلك كافياً.
«لم يتوقع أحدٌ أن ينجح (باي تشيهان) في ذلك. ألم يكن مستواه سيئاً في السابق؟»
فما دام (باي تشيهان) شقيقها، فهو بالنسبة لـ ‘ني فنغتشو’ يُعَدُّ عدواً أيضاً.
عذابٌ خالصٌ لا تشوبه شائبة – ألسنة لهبٍ تحرق الروح، وقد حاولت محوه من الوجود.
وإحدى العقبات التي قد يضطر لمواجهتها.
وكان معظم ذلك يثير ملله.
وواصل المرتزقة حديثهم، منتقلين إلى كيفية رد الفصائل الأخرى على ❲عشيرة باي❳ – بما في ذلك محاولة الاغتيال.
كان اسمه ‘ني فنغتشو’.
وكان معظم ذلك يثير ملله.
وعاملوه بقسوةٍ بالغة.
فقرر أن هذا القدر يكفي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أومأ ‘ني فنغتشو’ برأسه قليلاً ثم استدار، تاركاً العملة الذهبية في مكانها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وبينما كان يخرج إلى ضوء الشمس الخافت، استمر أهل البلدة في الثرثرة، غافلين عن الرجل الذي حمل يوماً ما لقب «خطيب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’».
كان جسده – النحيل – مغطىً برموزٍ متفحمةٍ تنبض بضوءٍ قرمزيٍ خافت.
سار ببطءٍ نحو أطراف البلدة، وأصابعه تنثني، بينما تسري الحرارة في جلده.
سرعان ما شاع الخبر.
باي يـُـوتشيِنغ…
كان صوته هادئاً، لكنه انطوى على نبرةٍ حادة – كنصلٍ قبل استلاله مباشرة.
لقد سخرت منه.
وعلى الرغم من أنه لم يظفر بالكثير من المعلومات عن الشخص الذي أراد الانتقام منه، إلا أنه علم الكثير عن الآخرين – ولا سيما (باي تشيهان)، شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
وفُسخت خطبته.
لقد انسلخ ‘ني فنغتشو’ من جلده القديم كمن ينبذ القمامة، وبات الآن يسلك طريق وحشٍ في هيئة إنسان.
وعاملوه بقسوةٍ بالغة.
وُصِمَ بالحثالة، وسخر منه الأشخاص أنفسهم الذين كانوا يكيلون له المديح في السابق.
لكن الآن؟
أحكم ‘ني فنغتشو’ أصابعه حول كوبه.
لم يعد هو الشخص ذاته.
وفي سالف الزمان… كان مخطوباً لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
ولم يعد تلك «الحثالة» التي لم تكن نداً لها.
فرفع كأسه ببطء، وارتشف منه رشفةً صغيرة، منصتاً باهتمام.
لقد ابتلع النار، وتجاوز الألم، وأعاد بناء نفسه من رحم الرماد.
ملك سمات الفنون القتالية
هل يستطيع هزيمتها الآن؟
178
لا… ليس بعد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن ماذا عن الأيام القادمة؟
«لكن دعونا من أمر (باي تشيهان) – ألم يقولوا إن ‘باي شينيو’ هي من نالت ميراث الإمبراطور الخالد؟»
كان متأكداً من الأمر.
شرعوا في الحديث، يروون القصص كما لو كانوا هناك بأنفسهم.
فهو لن يبلغ مستواها فحسب، بل سيتفوق عليها أيضاً.
‹حسناً، إذا كان شقيقها الأصغر مرعباً إلى هذا الحد الآن، فمن المحتمل أنها ليست ببعيدةٍ عن مستواه.›
وسيسترد كل ما سلبته إياه:
انحنى أحدهم إلى الأمام.
كبرياءه.
واستمر في الزراعة مستعيناً بتلك النيران، على الرغم من الألم العاتي الذي كان عليه تكبده.
ووضعه.
ووضعه.
ومكانته في العالم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وماذا لو وقف (باي تشيهان) في طريقه؟
«هل كنت تعيش في عزلةٍ أو ما شابه؟»
إذن، سيحترق هو الآخر.
وفيما كانوا يكيلون المديح لـ ❲عشيرة باي❳، لم يسع ‘ني فنغتشو’ إلا أن يزداد غضباً.
أتمنى فقط ألا تُدَمَّري قبل أن أصل إليكِ!
وكان ذلك كافياً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ووضعه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هل تحاول شراء شيءٍ ما يا أخي؟»
أعمال أخرى لنفس المترجم
«أجل، لكنها عادت الآن، أقوى من أي وقتٍ مضى. ويقولون إنها قد بلغت بالفعل عالم [قطع الروح]!»
إمبراطور الخيمياء
وعلى الرغم من أنه لم يظفر بالكثير من المعلومات عن الشخص الذي أراد الانتقام منه، إلا أنه علم الكثير عن الآخرين – ولا سيما (باي تشيهان)، شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
ملك سمات الفنون القتالية
وما انبثق من رحم الحريق لم يكن فشلاً.
ولكن، بدلاً من أن يهلك، صمد.
