179
«تشه!» بصق ‘باي رين’ على الأرض وأردف: «من المؤكد أنهم لم يضيعوا الوقت.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أعمال أخرى لنفس المترجم
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لأنهم، هم أيضاً، طمعوا في انتزاع الميراث من براثن ❲عشيرة باي❳؛ وإلا فإن سلطتهم ومكانتهم في الإمبراطورية ستغدو في مهب الريح.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ومن خلف الجبال النائية، برزت سفينتان حربيتان ضخمتان.
الفصل 179: السماء تُظلم فوق باي
وعلى متن سفينة ❲عشيرة تشاو❳…
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لقد تجرأوا بالفعل على السماح لتلك الفتاة بالعودة. ألا يخشون عواقب تنامي قوتها؟»
لم تكد ❲عشيرة باي❳ تشرع في تشديد دفاعاتها إثر محاولة الاغتيال… حتى هبت عاصفةٌ أخرى.
جلس ‘لي جيان هونغ’، بطريرك ❲عشيرة لي❳، متربعاً.
بومↈ
إمبراطور الخيمياء
دوى هدير الرعد في كبد السماء.
أما إحداهما فكانت ترفع أشرعةً قرمزيةً مطرزةً بأسدٍ ذهبيٍ ينتصب فوق بحرٍ من اللهب – وهي راية ❲عشيرة لي❳.
لكنها لم تكن عاصفةً طبيعية، بل عاصفة زراعية.
وأضاءت تشكيلات المصفوفة الدفاعية في أرجاء السماء كافة، طبقةً تلو أخرى، متوهجةً كسلاسل من النور توصد أبواب السماء.
إذ تلبدت غيومٌ داكنةٌ فوق أراضي أجداد ❲عشيرة باي❳، مدفوعةً بتدفقٍ هائلٍ من طاقة ‹تشي›.
• • •
ولم يكن مبعثها مصدراً واحداً.
• • •
بل انفجرت هالتان عظيمتان في السماء كجبابرةٍ متصادمين – إحداهما حمراء والأخرى فضية – لتمزقا الغيوم، وتثقلا كاهل الأرض كالجبال الرواسي.
«أفترض أنك قد أعددت ما طلبته منك؟»
تجهّمت ملامح ‘باي تيان هنغ’ بالكآبة وهو يستدير شطر الأفق البعيد.
«بكل تأكيد. لقد جهزت كل شيءٍ يا أبي!»
وقال ببرود: «لقد أتوا».
ومن طوائف جبليةٍ خفيةٍ وعائلاتٍ قديمةٍ ظُنَّ أنها آثرت العزلة منذ أمدٍ بعيد…
ومن خلف الجبال النائية، برزت سفينتان حربيتان ضخمتان.
وبينما سجلت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ دخولاً مدوياً، شخص المزارعون الأقوياء من كافة أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة بأبصارهم شطر قصر ❲عشيرة باي❳.
لم تكونا سفناً عادية، بل سفناً حربيةً حقيقية، صُنِعت من معادن روحيةٍ وخشبٍ عتيق، وتعمل بالطاقة عبر مصفوفاتٍ ونوىً روحية. كانتا قصوراً طائرةً ضخمةً تكتسي بالحيوية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وكان حجم كلٍّ منهما يضاهي حصناً صغيراً – تحمل على متنها آلاف المزارعين من النخبة.
واستعد الحراس بأقواسهم الروحية.
أما إحداهما فكانت ترفع أشرعةً قرمزيةً مطرزةً بأسدٍ ذهبيٍ ينتصب فوق بحرٍ من اللهب – وهي راية ❲عشيرة لي❳.
جلس ‘لي جيان هونغ’، بطريرك ❲عشيرة لي❳، متربعاً.
وأما الأخرى فكانت ذات صواري فضية، ومزينةً بصورة تنينٍ أسود يتشابك مع البرق – وهو رمز ❲عشيرة تشاو❳.
لم يجرؤ أحدٌ على الاقتراب كثيراً من بؤرة النزاع المحتمل؛ فخطوةٌ خاطئةٌ واحدةٌ كفيلةٌ بجعلهم ضحايا جانبيين.
كانت هاتان هما العشيرتان العلييان في إمبراطورية السماء القاحلة.
وسرت الهمسات في جنبات قاعات الطوائف الرئيسية جميعها.
ولم يأتوا لغاياتٍ دبلوماسية.
«لقد تجرأوا بالفعل على السماح لتلك الفتاة بالعودة. ألا يخشون عواقب تنامي قوتها؟»
بل جاؤوا للحرب.
ومع اقتراب هذه العاصفة، أنَّى للآخرين أن يتجاهلوها؟
وحتى من مسافة أميال، جعلت نية القتل المنبعثة من السفينتين الهواء يبدو وكأنه رصاصٌ منصهر.
ومن خلف الجبال النائية، برزت سفينتان حربيتان ضخمتان.
«تشه!» بصق ‘باي رين’ على الأرض وأردف: «من المؤكد أنهم لم يضيعوا الوقت.»
ومن الشيوخ المتسربلين بالأردية السوداء، الذين يتحركون كالأشباح، إلى الأطفال الموهوبين، توافد الجميع ليشهدوا هذا الحدث التاريخي.
حدق ‘باي تيان هنغ’ ببرودٍ في العمالقة المقتربين. ثم رفع يده.
ولم يكن مبعثها مصدراً واحداً.
«استدعوا الشيوخ. وجهزوا تشكيلات المصفوفة. وأحضروا (باي تشيهان).»
وقال ببرود: «لقد أتوا».
وفي مكانٍ آخر، وعلى متن سفينة ❲عشيرة لي❳ المقتربة…
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
جلس ‘لي جيان هونغ’، بطريرك ❲عشيرة لي❳، متربعاً.
فمنذ تلك الحادثة، عومل كأنه حثالةٌ من قِبَل أفراد عشيرته، لينحدر من عبقريٍ إلى شخصٍ تسبب في فقدان العشيرة لمكانتها.
كانت تعابير وجهه هادئة، لكن عينيه كانتا تلتمعان بكراهيةٍ بالكاد يكبحها.
لم تكد ❲عشيرة باي❳ تشرع في تشديد دفاعاتها إثر محاولة الاغتيال… حتى هبت عاصفةٌ أخرى.
«لقد تجرأوا بالفعل على السماح لتلك الفتاة بالعودة. ألا يخشون عواقب تنامي قوتها؟»
لقد أتت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ بغية السحق لا ريب.
قال ‘لي جيان هونغ’ ذلك، وكأنه على درايةٍ بما جرى بين ‘باي شينيو’ و❲عشيرة باي❳.
حدق ‘لي جيان هونغ’ في الخريطة المنبسطة أمامه، ثم وجّه نظره إلى ‘لي فنغ’.
ومن خلفه، أحكم ابنه ‘لي فنغ’ -الذي تجرع مرارة الإهانة ذات مرةٍ على يد (باي تشيهان)- قبضتيه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فمنذ تلك الحادثة، عومل كأنه حثالةٌ من قِبَل أفراد عشيرته، لينحدر من عبقريٍ إلى شخصٍ تسبب في فقدان العشيرة لمكانتها.
فلم تترك هالاتهم، وأوعيتهم، ونواياهم القاتلة أي مجالٍ لتأويلٍ آخر.
حتى والده كان يتجنبه وكاد يتبرأ منه، غير أنه اصطحبه معه هذه المرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حدق ‘لي جيان هونغ’ في الخريطة المنبسطة أمامه، ثم وجّه نظره إلى ‘لي فنغ’.
ومع اقتراب هذه العاصفة، أنَّى للآخرين أن يتجاهلوها؟
«لا تُمنِّ نفسك بالأوهام يا فنغ. فهذه فرصتك الأخيرة. إن لم تأتني بنتائج مرضيةٍ هذه المرة، فبوسعك مغادرة ❲عشيرة لي❳ بمفردك.»
بل انفجرت هالتان عظيمتان في السماء كجبابرةٍ متصادمين – إحداهما حمراء والأخرى فضية – لتمزقا الغيوم، وتثقلا كاهل الأرض كالجبال الرواسي.
أطبق ‘لي فنغ’ فكّيه بصرامة.
ولم يأتوا لغاياتٍ دبلوماسية.
«أجل يا أبي! سأقتله. (باي تشيهان). سأقتله وأسترد كرامتي!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
حوّل ‘لي جيان هونغ’ نظره نحوه.
فمنذ تلك الحادثة، عومل كأنه حثالةٌ من قِبَل أفراد عشيرته، لينحدر من عبقريٍ إلى شخصٍ تسبب في فقدان العشيرة لمكانتها.
«إذن تأكد من امتلاكك القدرة على دعم كلماتك تلك. فلن تُتاح لك فرصةٌ أخرى إن أخفقت.»
ومع اقتراب هذه العاصفة، أنَّى للآخرين أن يتجاهلوها؟
• • •
لم يجرؤ أحدٌ على الاقتراب كثيراً من بؤرة النزاع المحتمل؛ فخطوةٌ خاطئةٌ واحدةٌ كفيلةٌ بجعلهم ضحايا جانبيين.
وعلى متن سفينة ❲عشيرة تشاو❳…
حدق ‘باي تيان هنغ’ ببرودٍ في العمالقة المقتربين. ثم رفع يده.
بدا ‘تشاو تشن’، ذلك المتلاعب ذو اللسان المعسول وأحد أعداء (باي تشيهان)، مبتهجاً للغاية.
وإلى جانبه، وقف ‘تشاو ووتيان’، بطريرك ❲عشيرة تشاو❳، بوجهٍ عابس.
وإلى جانبه، وقف ‘تشاو ووتيان’، بطريرك ❲عشيرة تشاو❳، بوجهٍ عابس.
كانت هاتان هما العشيرتان العلييان في إمبراطورية السماء القاحلة.
«أفترض أنك قد أعددت ما طلبته منك؟»
ومن نقابات التجار إلى الرحالة المنفردين…
سأل ‘تشاو ووتيان’.
سأتولى أمر (باي تشيهان) بنفسي. لربما أخفق الآخرون، لكنني لن أفشل!
ضحك ‘تشاو تشن’.
قال ‘لي جيان هونغ’ ذلك، وكأنه على درايةٍ بما جرى بين ‘باي شينيو’ و❲عشيرة باي❳.
«بكل تأكيد. لقد جهزت كل شيءٍ يا أبي!»
أعمال أخرى لنفس المترجم
وحدق في أراضي ❲عشيرة باي❳ كوحشٍ مفترس.
ومع اقتراب هذه العاصفة، أنَّى للآخرين أن يتجاهلوها؟
سأتولى أمر (باي تشيهان) بنفسي. لربما أخفق الآخرون، لكنني لن أفشل!
وإلى جانبه، وقف ‘تشاو ووتيان’، بطريرك ❲عشيرة تشاو❳، بوجهٍ عابس.
• • •
• • •
ومع اقتراب هذه العاصفة، أنَّى للآخرين أن يتجاهلوها؟
إمبراطور الخيمياء
وبينما سجلت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ دخولاً مدوياً، شخص المزارعون الأقوياء من كافة أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة بأبصارهم شطر قصر ❲عشيرة باي❳.
«لقد تجرأوا بالفعل على السماح لتلك الفتاة بالعودة. ألا يخشون عواقب تنامي قوتها؟»
فلم يعد الأمر محض نزاعٍ بين ثلاث عشائر رئيسية، بل غدا معركةً من أجل البقاء.
ومن طوائف جبليةٍ خفيةٍ وعائلاتٍ قديمةٍ ظُنَّ أنها آثرت العزلة منذ أمدٍ بعيد…
إذ لم يكن بوسع ❲عشيرة لي❳ و❲تشاو❳ تحمل عواقب تنامي قوة ‘باي شينيو’ التي حازت على ميراث الإمبراطور الخالد؛ وإلا لواجهوا خطر الإبادة في قادم السنوات.
أعمال أخرى لنفس المترجم
ومن طوائف جبليةٍ خفيةٍ وعائلاتٍ قديمةٍ ظُنَّ أنها آثرت العزلة منذ أمدٍ بعيد…
«لقد تجرأوا بالفعل على السماح لتلك الفتاة بالعودة. ألا يخشون عواقب تنامي قوتها؟»
ومن نقابات التجار إلى الرحالة المنفردين…
ومن الشيوخ المتسربلين بالأردية السوداء، الذين يتحركون كالأشباح، إلى الأطفال الموهوبين، توافد الجميع ليشهدوا هذا الحدث التاريخي.
ومن الشيوخ المتسربلين بالأردية السوداء، الذين يتحركون كالأشباح، إلى الأطفال الموهوبين، توافد الجميع ليشهدوا هذا الحدث التاريخي.
أعمال أخرى لنفس المترجم
بعضهم على متن سفنٍ طائرة.
بل جاؤوا متعطشين للدماء.
وبعضهم على ظهور وحوشٍ حجبت كبد السماء.
لفّ التوتر أرجاء الإمبراطورية كخيطٍ مشدودٍ يوشك أن ينقطع.
فيما ظهر آخرون ببساطة، يخرجون من تمزقاتٍ مكانيةٍ أو يهبطون على بتلات زهرة لوتسٍ شُكِّلت من طاقة ‹تشي› الحيوية.
إذ تلبدت غيومٌ داكنةٌ فوق أراضي أجداد ❲عشيرة باي❳، مدفوعةً بتدفقٍ هائلٍ من طاقة ‹تشي›.
يحومون فوق قمم الجبال، يراقبون من كثب، أو يتوارون بين السحب.
لكن ذلك لم يكن سوى السيناريو الأمثل، وهو أمرٌ مستبعد الحدوث.
جميعهم كانوا يبتغون أمراً واحداً.
وإلى جانبه، وقف ‘تشاو ووتيان’، بطريرك ❲عشيرة تشاو❳، بوجهٍ عابس.
ليروا ما إن كانت ❲عشيرة باي❳ ستصمد.
فلم يعد الأمر محض نزاعٍ بين ثلاث عشائر رئيسية، بل غدا معركةً من أجل البقاء.
أم أنها ستسقط.
إذ تلبدت غيومٌ داكنةٌ فوق أراضي أجداد ❲عشيرة باي❳، مدفوعةً بتدفقٍ هائلٍ من طاقة ‹تشي›.
هل سيسفر الصعود الصاروخي لـ (باي تشيهان) وعودة ‘باي شينيو’ عن انبثاق فجرٍ جديدٍ لـ ❲عشيرة باي❳؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أم أن السماء قد منحتهم لحظة تألقهم الأخيرة… قبل أن تسحقهم؟
ولم يكن مبعثها مصدراً واحداً.
لفّ التوتر أرجاء الإمبراطورية كخيطٍ مشدودٍ يوشك أن ينقطع.
أطبق ‘لي فنغ’ فكّيه بصرامة.
وسرت الهمسات في جنبات قاعات الطوائف الرئيسية جميعها.
بل جاؤوا متعطشين للدماء.
وحتى البلاط الإمبراطوري – المنعزل والبارد – أوقف كل نشاطاته وبات يترقب النتيجة.
وإلى جانبه، وقف ‘تشاو ووتيان’، بطريرك ❲عشيرة تشاو❳، بوجهٍ عابس.
وعلى الرغم من أن البلاط الإمبراطوري كان يسعى، في أغلب الأحيان، لدرء وقوع صراعٍ كبيرٍ يستنزف جل قوة الإمبراطورية، إلا أنهم أحجموا عن التدخل هذه المرة.
كانت تعابير وجهه هادئة، لكن عينيه كانتا تلتمعان بكراهيةٍ بالكاد يكبحها.
لأنهم، هم أيضاً، طمعوا في انتزاع الميراث من براثن ❲عشيرة باي❳؛ وإلا فإن سلطتهم ومكانتهم في الإمبراطورية ستغدو في مهب الريح.
لم تكد ❲عشيرة باي❳ تشرع في تشديد دفاعاتها إثر محاولة الاغتيال… حتى هبت عاصفةٌ أخرى.
وبالطبع، لم يكن بوسعهم أيضاً السماح بوقوعه في أيدي ❲عشيرة لي❳ أو ❲تشاو❳.
ملك سمات الفنون القتالية
ففي ظل طموح هاتين العشيرتين، كيف يمكنهما القبول بالبقاء تحت وطأة العائلة الإمبراطورية، متى ما تسنى لهما ببساطةٍ الاستيلاء على مقاليد السلطة؟
«إذن تأكد من امتلاكك القدرة على دعم كلماتك تلك. فلن تُتاح لك فرصةٌ أخرى إن أخفقت.»
إن السيناريو الأمثل للعائلة الإمبراطورية يتجسد في تكبد كلا الجانبين خسائر فادحة، مما يمهد لهم الطريق للانقضاض والمطالبة بالميراث لأنفسهم.
لكن ذلك لم يكن سوى السيناريو الأمثل، وهو أمرٌ مستبعد الحدوث.
لكن ذلك لم يكن سوى السيناريو الأمثل، وهو أمرٌ مستبعد الحدوث.
«لا تُمنِّ نفسك بالأوهام يا فنغ. فهذه فرصتك الأخيرة. إن لم تأتني بنتائج مرضيةٍ هذه المرة، فبوسعك مغادرة ❲عشيرة لي❳ بمفردك.»
لم يجرؤ أحدٌ على الاقتراب كثيراً من بؤرة النزاع المحتمل؛ فخطوةٌ خاطئةٌ واحدةٌ كفيلةٌ بجعلهم ضحايا جانبيين.
وإلى جانبه، وقف ‘تشاو ووتيان’، بطريرك ❲عشيرة تشاو❳، بوجهٍ عابس.
لقد أتت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ بغية السحق لا ريب.
هل سيسفر الصعود الصاروخي لـ (باي تشيهان) وعودة ‘باي شينيو’ عن انبثاق فجرٍ جديدٍ لـ ❲عشيرة باي❳؟
فلم تترك هالاتهم، وأوعيتهم، ونواياهم القاتلة أي مجالٍ لتأويلٍ آخر.
«لن نركع، ولن ننحني! فإن جاؤوا يبتغون الدماء، فسوف نغرقهم في دمائهم!»
لم يأتوا بغرض التفاوض.
ومع اقتراب هذه العاصفة، أنَّى للآخرين أن يتجاهلوها؟
بل جاؤوا متعطشين للدماء.
فيما ظهر آخرون ببساطة، يخرجون من تمزقاتٍ مكانيةٍ أو يهبطون على بتلات زهرة لوتسٍ شُكِّلت من طاقة ‹تشي› الحيوية.
وفي مقر ❲عشيرة باي❳، اجتمع الشيوخ تلبيةً لدعوة ‘باي تيان هنغ’.
ملك سمات الفنون القتالية
وأضاءت تشكيلات المصفوفة الدفاعية في أرجاء السماء كافة، طبقةً تلو أخرى، متوهجةً كسلاسل من النور توصد أبواب السماء.
تجهّمت ملامح ‘باي تيان هنغ’ بالكآبة وهو يستدير شطر الأفق البعيد.
واستعد الحراس بأقواسهم الروحية.
واستعد الحراس بأقواسهم الروحية.
واصطف كبار المزارعين عند البوابات.
حوّل ‘لي جيان هونغ’ نظره نحوه.
وفي أعماق القاعة الرئيسية، كانت عروقٌ روحيةٌ قديمةٌ تهمهم ببطء – تستيقظ رويداً رويداً للتأهب للحرب.
كانت تعابير وجهه هادئة، لكن عينيه كانتا تلتمعان بكراهيةٍ بالكاد يكبحها.
وفي قلب ذلك كله، وقف ‘باي تيان هنغ’، بعينين باردتين لا تعرفان الوجل.
وفي مقر ❲عشيرة باي❳، اجتمع الشيوخ تلبيةً لدعوة ‘باي تيان هنغ’.
وقال ببساطة: «نحن ❲عشيرة باي❳».
واصطف كبار المزارعين عند البوابات.
«لن نركع، ولن ننحني! فإن جاؤوا يبتغون الدماء، فسوف نغرقهم في دمائهم!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أفترض أنك قد أعددت ما طلبته منك؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هل سيسفر الصعود الصاروخي لـ (باي تشيهان) وعودة ‘باي شينيو’ عن انبثاق فجرٍ جديدٍ لـ ❲عشيرة باي❳؟
أعمال أخرى لنفس المترجم
لكن ذلك لم يكن سوى السيناريو الأمثل، وهو أمرٌ مستبعد الحدوث.
إمبراطور الخيمياء
هل سيسفر الصعود الصاروخي لـ (باي تشيهان) وعودة ‘باي شينيو’ عن انبثاق فجرٍ جديدٍ لـ ❲عشيرة باي❳؟
ملك سمات الفنون القتالية
«أفترض أنك قد أعددت ما طلبته منك؟»
لم يجرؤ أحدٌ على الاقتراب كثيراً من بؤرة النزاع المحتمل؛ فخطوةٌ خاطئةٌ واحدةٌ كفيلةٌ بجعلهم ضحايا جانبيين.
