180
«’لي جيان هونغ’؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«يا لك من فتىً وقح!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وتعاظمت هالة حضوره.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ففي نهاية المطاف، وفي أتون الحرب، ليس الحق دوماً هو من يكسب القلوب، بل من يبدو أكثر تمسكاً بالاستقامة.
الفصل 180: السفن الحربية عند البوابة
«ويُثلج صدري رؤية أصدقائنا القدامى من ❲عشيرة لي❳ وهم يهرعون إلينا بكل هذا الحماس. إنه لأمرٌ مؤثرٌ حقاً.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وتابع ‘لي جيان هونغ’ حديثه على الفور، بصوتٍ حادٍ كالسيف المسلول:
خارج أراضي ❲عشيرة باي❳، كانت السفينتان الحربيتان تحومان كعملاقين شامخين، وتلقيان بظلالهما الطويلة على الأرض.
كان صوته هادئاً، يكاد يكون ودوداً – كشيخٍ حكيمٍ يسدي النصح لشابٍ يافع.
تراقصت ألسنة اللهب القرمزية وبروقٌ فضية على طول هيكليهما، مما جعل السماء تضطرب بطقسٍ غير مألوف.
دوّت كلماته كالصاعقة – حادة، ولاذعة، ومحملةً بالتهديدات المبطنة.
ومن ثم-
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
دوّى صوتٌ شقّ كبد السماء، متضخماً بفعل طاقة تشي حتى تردد صداه لأميال.
وقعت كلماته كالصفعة المدويّة على الوجه.
«باي تيان هنغ!»
هل سترضخ ❲عشيرة باي❳؟
فارتجف له الهواء.
وبدلاً من ذلك، صفق ببطءٍ وسخرية.
كان صوت ‘لي جيان هونغ’ – بارداً، حاداً، ومفعماً بالغضب.
زلةُ لسانٍ أخرى، وسينقضّ مهاجماً.
«اخرج وواجه رئيس ❲عشيرة لي❳!»
وقف (باي تشيهان) بجوار والده، ورمق السفينتين الحربيتين الضخمتين في السماء بنظرةٍ واثقة.
أحدثت قوة كلماته الروحية تشققاتٍ متموجةً في السماء. وترنح العديد من المزارعين الأضعف في الأسفل من فرط شدة صوته.
الفصل 180: السفن الحربية عند البوابة
وفي داخل الفناء الرئيسي لـ ❲عشيرة باي❳، ساد الصمت لبرهة.
لكن (باي تشيهان)؟
ثم-
خرج ‘باي تيان هنغ’ ببطءٍ من قاعة الأجداد، وثيابه ترفرف، وقد عقد يداه خلف ظهره.
خرج ‘باي تيان هنغ’ ببطءٍ من قاعة الأجداد، وثيابه ترفرف، وقد عقد يداه خلف ظهره.
غير أن الغطرسة – والوقاحة المطلقة في نبرته – كانت أشد وطأةً من أي صرخةٍ مدوية.
وكان شعره الأسود الطويل يتمايل مع الريح.
ونظر إلى الأسفل نحو ملكية ❲عشيرة باي❳، وعيناه نصف مغمضتين، لكنهما تلتمعان بحساباتٍ دقيقة.
ونظر إلى السفينتين الحربيتين الضخمتين دون أدنى وجل.
ففي نهاية المطاف، وفي أتون الحرب، ليس الحق دوماً هو من يكسب القلوب، بل من يبدو أكثر تمسكاً بالاستقامة.
ثم تحدث بنبرةٍ هادئة – تكاد تكون مرحة.
«إنها تحمل شيئاً بالغ الخطورة، ولا يمكن تركه بين يدي عشيرةٍ واحدة. لن نسمح لـ ❲عشيرة باي❳ باحتكار إرث الإمبراطور الخالد لأنفسهم!»
«’لي جيان هونغ’؟»
وتابع ‘لي جيان هونغ’ حديثه على الفور، بصوتٍ حادٍ كالسيف المسلول:
أمال رأسه قليلاً.
«أيها البطريرك لي، لِمَ لا تأخذ بنصيحتك الخاصة؟ لا ينبغي للمرء أن يتدخل في شؤونٍ لا تعنيه.»
«لقد قطعتم كل هذه المسافة… وبكل هذه الجلبة. لا تقل لي – هل جئتم لتهنئتنا؟»
180
جاهد بعض شيوخ ❲عشيرة باي❳ لكتم ضحكاتهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
استمر ‘باي تيان هنغ’ في حديثه، وكأنه يجري محادثةً وديةً في مقهى.
وأشار ‘تشاو ووتيان’ ببطءٍ وتأنٍ.
«على أي حال، لقد شهدت ❲عشيرة باي❳ العديد من الأحداث السارة مؤخراً.»
ثم أعاد ‘باي تيان هنغ’ نظره نحو السفينتين الحربيتين – بنظراتٍ هادئة، ونبرةٍ خفيفة.
وابتسم ابتسامةً خفيفة.
ففي نهاية المطاف، وفي أتون الحرب، ليس الحق دوماً هو من يكسب القلوب، بل من يبدو أكثر تمسكاً بالاستقامة.
«ويُثلج صدري رؤية أصدقائنا القدامى من ❲عشيرة لي❳ وهم يهرعون إلينا بكل هذا الحماس. إنه لأمرٌ مؤثرٌ حقاً.»
أحدثت قوة كلماته الروحية تشققاتٍ متموجةً في السماء. وترنح العديد من المزارعين الأضعف في الأسفل من فرط شدة صوته.
تجمد الجو فجأة!
خرج ‘باي تيان هنغ’ ببطءٍ من قاعة الأجداد، وثيابه ترفرف، وقد عقد يداه خلف ظهره.
ثم دوى صوت ‘لي جيان هونغ’ مرةً أخرى، وقد تخلى عن إخفاء نية القتل لديه.
غير أن الغطرسة – والوقاحة المطلقة في نبرته – كانت أشد وطأةً من أي صرخةٍ مدوية.
«كفى ألاعيبَ يا ‘باي تيان هنغ’! أنت تعرف جيداً سبب مجيئنا إلى هنا!»
الفصل 180: السفن الحربية عند البوابة
رفع ‘باي تيان هنغ’ حاجبه، وقال بتراخٍ: «ولماذا أنتم هنا إذن، أخبرني؟»
خرج ‘باي تيان هنغ’ ببطءٍ من قاعة الأجداد، وثيابه ترفرف، وقد عقد يداه خلف ظهره.
ومن أعلى سفينةٍ حربيةٍ تابعةٍ لـ ❲عشيرة لي❳، تحولت ملامح ‘لي جيان هونغ’ إلى ابتسامةٍ ساخرة.
«على أي حال، لقد شهدت ❲عشيرة باي❳ العديد من الأحداث السارة مؤخراً.»
وقال ببرود: «الفتاة.. سلموها!»
وسكن الهواء.
«إنها تحمل شيئاً بالغ الخطورة، ولا يمكن تركه بين يدي عشيرةٍ واحدة. لن نسمح لـ ❲عشيرة باي❳ باحتكار إرث الإمبراطور الخالد لأنفسهم!»
«إرث الإمبراطور الخالد… إن وُزِّع بالعدل، فهو كفيلٌ بالارتقاء بإمبراطورية السماء القاحلة بأسرها. تخيلوا حجم الخير الذي قد يعمّ – من أساليب الزراعة المشتركة، والرؤى القديمة، والكنوز التي لا تُقدر بثمن.»
دوّت كلماته كالصاعقة – حادة، ولاذعة، ومحملةً بالتهديدات المبطنة.
خرج ‘باي تيان هنغ’ ببطءٍ من قاعة الأجداد، وثيابه ترفرف، وقد عقد يداه خلف ظهره.
ولكن، قبل أن يتسنى لـ ‘باي تيان هنغ’ الرد، تردد صدى صوتٍ آخر من السفينة الحربية الثانية، وكان صوتاً أكثر هدوءاً واتزاناً، غير أنه لم يقلّ وطأةً وثقلاً.
وقف (باي تشيهان) بجوار والده، ورمق السفينتين الحربيتين الضخمتين في السماء بنظرةٍ واثقة.
قال ‘تشاو ووتيان’ وهو يتقدم إلى الأمام: «البطريرك باي».
ليس لأنه وجد الأمر مدعاةً للضحك، بل لأنه كان يتوقع هذه المسرحية بحذافيرها.
«لا داعي لأن يؤول هذا الأمر إلى نهايةٍ مؤسفة.»
قال ‘تشاو ووتيان’ وهو يتقدم إلى الأمام: «البطريرك باي».
كان صوته هادئاً، يكاد يكون ودوداً – كشيخٍ حكيمٍ يسدي النصح لشابٍ يافع.
اسودّ وجه ‘لي جيان هونغ’ كعاصفةٍ رعدية.
«كما أشار البطريرك لي، فإن ما بحوزة الفتاة ليس كنزاً ينبغي أن تستأثر به عشيرةٌ بعينها.»
خرج ‘باي تيان هنغ’ ببطءٍ من قاعة الأجداد، وثيابه ترفرف، وقد عقد يداه خلف ظهره.
ونظر إلى الأسفل نحو ملكية ❲عشيرة باي❳، وعيناه نصف مغمضتين، لكنهما تلتمعان بحساباتٍ دقيقة.
«هذا يكفي يا ‘تشيهان’!»
«إرث الإمبراطور الخالد… إن وُزِّع بالعدل، فهو كفيلٌ بالارتقاء بإمبراطورية السماء القاحلة بأسرها. تخيلوا حجم الخير الذي قد يعمّ – من أساليب الزراعة المشتركة، والرؤى القديمة، والكنوز التي لا تُقدر بثمن.»
أمال رأسه قليلاً.
واشتدت نظراته حدةً.
«إرث الإمبراطور الخالد… إن وُزِّع بالعدل، فهو كفيلٌ بالارتقاء بإمبراطورية السماء القاحلة بأسرها. تخيلوا حجم الخير الذي قد يعمّ – من أساليب الزراعة المشتركة، والرؤى القديمة، والكنوز التي لا تُقدر بثمن.»
«لكن إن تُرِك الأمر حكراً بين يدي عائلةٍ واحدة، فماذا تظن أنه سيحدث؟»
أم أنهم سيصمدون بثباتٍ في وجه العشيرتين المهيمنتين على أعتابهم؟
سرت همهمةٌ خافتةٌ مشوبةٌ بالتوتر بين المتفرجين المحيطين – من شيوخ الطوائف المختلفة، ومبعوثي العشائر النبيلة، والمزارعين المارقين الذين جاؤوا للمشاهدة.
ولكن، قبل أن يتسنى له الكلام—
والتزم معظمهم الصمت، بينما تنقلت أعينهم بين العشائر.
«إن كنتم تريدون النيل من شخصٍ ينتمي لـ ❲عشيرة باي❳ خاصتي… فلتأتوا إذن، ولتحاولوا أخذه.»
وأشار ‘تشاو ووتيان’ ببطءٍ وتأنٍ.
الفصل 180: السفن الحربية عند البوابة
«لسنا هنا من أجل إشعال الحرب. بل نحن هنا لإرساء العدالة للجميع.»
ففي العادة، لا يتجرأ أحد أفراد الجيل الأصغر على الحديث حينما يتفاوض زعماء العشائر على مثل هذا المستوى.
«فلتتقدم ‘باي شينيو’ وتشارك ما تلقته. وبذلك، ستقدم يد العون للجميع.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
جعلت كلمات ‘تشاو ووتيان’ الأمر يبدو وكأنهم منقذون صالحون – لم يأتوا طمعاً في الاستيلاء، بل رغبةً في المساعدة والارتقاء بالآخرين.
الفصل 180: السفن الحربية عند البوابة
لقد أجاد تحريف الرواية بمهارة، مُصوِّراً ❲عشيرة باي❳ كمحتكرين أنانيين، بدلاً من كونهم ضحايا أُجبِروا على الدفاع عن أنفسهم ضد غزوٍ غاشم.
ففي نهاية المطاف، وفي أتون الحرب، ليس الحق دوماً هو من يكسب القلوب، بل من يبدو أكثر تمسكاً بالاستقامة.
ومن خلال استدعاء ما يُسمّى بـ «الصالح العام»، وضعوا أنفسهم في مكانةٍ أخلاقيةٍ رفيعة، مُصوِّرين عدوانهم على أنه غايةٌ نبيلة.
«الصالح العام»، وما يُسمى بعروض السلام.
ففي نهاية المطاف، وفي أتون الحرب، ليس الحق دوماً هو من يكسب القلوب، بل من يبدو أكثر تمسكاً بالاستقامة.
ليس لأنه وجد الأمر مدعاةً للضحك، بل لأنه كان يتوقع هذه المسرحية بحذافيرها.
وكانوا يعلمون ذلك يقيناً.
أطلق ضحكةً مكتومة.
وتابع ‘لي جيان هونغ’ حديثه على الفور، بصوتٍ حادٍ كالسيف المسلول:
180
«هذه فرصتك الوحيدة يا ‘باي تيان هنغ’. ارفض – وكل ما سيترتب على ذلك من عواقب سيقع على عاتقك.»
كان صوت ‘لي جيان هونغ’ – بارداً، حاداً، ومفعماً بالغضب.
وسكن الهواء.
ثم أمال رأسه، وارتسمت ابتسامةٌ خفيفةٌ على زاوية شفتيه.
وتصادمت عشرات الحواس الروحية في الأعلى، حبيسةً في عاصفةٍ صامتة، بينما وقف الآلاف في الأسفل يراقبون بترقبٍ شديد.
«هذه فرصتك الوحيدة يا ‘باي تيان هنغ’. ارفض – وكل ما سيترتب على ذلك من عواقب سيقع على عاتقك.»
هل سترضخ ❲عشيرة باي❳؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أم أنهم سيصمدون بثباتٍ في وجه العشيرتين المهيمنتين على أعتابهم؟
ولكن، قبل أن يتسنى لـ ‘باي تيان هنغ’ الرد، تردد صدى صوتٍ آخر من السفينة الحربية الثانية، وكان صوتاً أكثر هدوءاً واتزاناً، غير أنه لم يقلّ وطأةً وثقلاً.
وفي خضم ذلك كله، ابتسم ‘باي تيان هنغ’ ببساطة.
وكانوا يعلمون ذلك يقيناً.
ليس لأنه وجد الأمر مدعاةً للضحك، بل لأنه كان يتوقع هذه المسرحية بحذافيرها.
انفجر صوت ‘لي جيان هونغ’ كهدير الرعد:
«الصالح العام»، وما يُسمى بعروض السلام.
بدا الجو وكأنه يعج بالغضب، حتى أن العديد من المزارعين المحايدين أومأوا برؤوسهم موافقين.
لم تكن سوى واجهاتٍ زائفة.
فكان التلميح جلياً: إن كان لا ينبغي للجيل الأصغر سناً التدخل في شؤون الكبار، فما الذي كان يفعله ‘لي جيان هونغ’ إذن؟ لقد كان يدس أنفه فيما لا يعنيه.
ومحض أعذار!
ومن أعلى سفينةٍ حربيةٍ تابعةٍ لـ ❲عشيرة لي❳، تحولت ملامح ‘لي جيان هونغ’ إلى ابتسامةٍ ساخرة.
ثم أعاد ‘باي تيان هنغ’ نظره نحو السفينتين الحربيتين – بنظراتٍ هادئة، ونبرةٍ خفيفة.
«ليس هذا مقامك لتتحدث! فشؤون زعماء العشائر ليست ساحةً ليتدخل فيها غِرٌّ حديث السن!»
ولكن، قبل أن يتسنى له الكلام—
قال ‘تشاو ووتيان’ وهو يتقدم إلى الأمام: «البطريرك باي».
شقَّ صوتٌ آخر عنان الهواء؛ صوتُ شابٍ، ولكنه كان مُفعماً بوضوحٍ لاذع.
ومن خلال استدعاء ما يُسمّى بـ «الصالح العام»، وضعوا أنفسهم في مكانةٍ أخلاقيةٍ رفيعة، مُصوِّرين عدوانهم على أنه غايةٌ نبيلة.
«أيها السادة… لقد كانت خطاباتكم رائعة.»
ونظر إلى الأسفل نحو ملكية ❲عشيرة باي❳، وعيناه نصف مغمضتين، لكنهما تلتمعان بحساباتٍ دقيقة.
تململ الحشد، واشرأبت الأعناق لتتجه الأنظار كافةً نحوه.
«ويُثلج صدري رؤية أصدقائنا القدامى من ❲عشيرة لي❳ وهم يهرعون إلينا بكل هذا الحماس. إنه لأمرٌ مؤثرٌ حقاً.»
فمن خلف ‘باي تيان هنغ’، ظهر شخصٌ يتسربل برداءٍ أسود، وترتسم على شفتيه ابتسامةٌ خفيفةٌ ساخرة.
لكن ‘باي تيان هنغ’ رفع يده في النهاية بحسم:
لقد كان (باي تشيهان)!
180
وعلى الرغم من أن مستوى زراعته لم يكن ليداني مستوى البطريركين، إلا أنه لم يتقزم تحت وطأة ضغطهما.
ونظر إلى السفينتين الحربيتين الضخمتين دون أدنى وجل.
وقف (باي تشيهان) بجوار والده، ورمق السفينتين الحربيتين الضخمتين في السماء بنظرةٍ واثقة.
لم يرتجف له جفن.
«ولكن إن كنتم تبتغون حقاً حماية الإمبراطورية…»
«فلتتقدم ‘باي شينيو’ وتشارك ما تلقته. وبذلك، ستقدم يد العون للجميع.»
أطلق ضحكةً مكتومة.
«إنها تحمل شيئاً بالغ الخطورة، ولا يمكن تركه بين يدي عشيرةٍ واحدة. لن نسمح لـ ❲عشيرة باي❳ باحتكار إرث الإمبراطور الخالد لأنفسهم!»
«فأنصحكم بالتوجه إلى الحدود، بدلاً من المجيء إلى ❲عشيرة باي❳ خاصتي.»
وتقدم نحو حافة سفينة ❲عشيرة لي❳ الحربية، لتتطاير أرديته خلفه بينما تصاعدت نية القتل لديه بجلاء.
وساد صمتٌ خانقٌ بعد ذلك.
«أنت-!»
ثم-
تراقصت ألسنة اللهب القرمزية وبروقٌ فضية على طول هيكليهما، مما جعل السماء تضطرب بطقسٍ غير مألوف.
انفجر صوت ‘لي جيان هونغ’ كهدير الرعد:
«إرث الإمبراطور الخالد… إن وُزِّع بالعدل، فهو كفيلٌ بالارتقاء بإمبراطورية السماء القاحلة بأسرها. تخيلوا حجم الخير الذي قد يعمّ – من أساليب الزراعة المشتركة، والرؤى القديمة، والكنوز التي لا تُقدر بثمن.»
«يا لك من فتىً وقح!»
ونظر إلى الأسفل نحو ملكية ❲عشيرة باي❳، وعيناه نصف مغمضتين، لكنهما تلتمعان بحساباتٍ دقيقة.
وتقدم نحو حافة سفينة ❲عشيرة لي❳ الحربية، لتتطاير أرديته خلفه بينما تصاعدت نية القتل لديه بجلاء.
«أيها البطريرك لي، لِمَ لا تأخذ بنصيحتك الخاصة؟ لا ينبغي للمرء أن يتدخل في شؤونٍ لا تعنيه.»
«ليس هذا مقامك لتتحدث! فشؤون زعماء العشائر ليست ساحةً ليتدخل فيها غِرٌّ حديث السن!»
لكن ‘باي تيان هنغ’ رفع يده في النهاية بحسم:
بدا الجو وكأنه يعج بالغضب، حتى أن العديد من المزارعين المحايدين أومأوا برؤوسهم موافقين.
وقعت كلماته كالصفعة المدويّة على الوجه.
ففي العادة، لا يتجرأ أحد أفراد الجيل الأصغر على الحديث حينما يتفاوض زعماء العشائر على مثل هذا المستوى.
واشتدت نظراته حدةً.
لكن (باي تشيهان)؟
«الصالح العام»، وما يُسمى بعروض السلام.
لم يرتجف له جفن.
لكن ‘باي تيان هنغ’ رفع يده في النهاية بحسم:
وبدلاً من ذلك، صفق ببطءٍ وسخرية.
خارج أراضي ❲عشيرة باي❳، كانت السفينتان الحربيتان تحومان كعملاقين شامخين، وتلقيان بظلالهما الطويلة على الأرض.
وقال بهدوء: «أوه، أتفق تماماً؛ فذلك ليس من شأني.»
زلةُ لسانٍ أخرى، وسينقضّ مهاجماً.
ثم أمال رأسه، وارتسمت ابتسامةٌ خفيفةٌ على زاوية شفتيه.
«فأنصحكم بالتوجه إلى الحدود، بدلاً من المجيء إلى ❲عشيرة باي❳ خاصتي.»
«تماماً كما أنه ليس من شأنك ما تصنعه ❲عشيرة باي❳ بشيءٍ هو من نصيبنا.»
أطلق ضحكةً مكتومة.
وقعت كلماته كالصفعة المدويّة على الوجه.
ومن ثم-
فكان التلميح جلياً: إن كان لا ينبغي للجيل الأصغر سناً التدخل في شؤون الكبار، فما الذي كان يفعله ‘لي جيان هونغ’ إذن؟ لقد كان يدس أنفه فيما لا يعنيه.
180
وتململ الحشد.
وتململ الحشد.
وحتى بعض المتفرجين من الفصائل الأخرى لم يملكوا سوى إطلاق شهقاتٍ خافتة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وتغيرت ملامح وجه ‘لي جيان هونغ’ غضباً.
«’لي جيان هونغ’؟»
«أنت-!»
وتململ الحشد.
تقدم (باي تشيهان) بهدوء، مقاطعاً إياه بإشارةٍ من يده.
خرج ‘باي تيان هنغ’ ببطءٍ من قاعة الأجداد، وثيابه ترفرف، وقد عقد يداه خلف ظهره.
«أيها البطريرك لي، لِمَ لا تأخذ بنصيحتك الخاصة؟ لا ينبغي للمرء أن يتدخل في شؤونٍ لا تعنيه.»
ومن ثم-
لم يرفع صوته.
ثم-
غير أن الغطرسة – والوقاحة المطلقة في نبرته – كانت أشد وطأةً من أي صرخةٍ مدوية.
فقد صرّح بما وجب قوله.
اسودّ وجه ‘لي جيان هونغ’ كعاصفةٍ رعدية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وتعاظمت هالة حضوره.
«أيها السادة… لقد كانت خطاباتكم رائعة.»
زلةُ لسانٍ أخرى، وسينقضّ مهاجماً.
ومن ثم-
لكن ‘باي تيان هنغ’ رفع يده في النهاية بحسم:
وفي تلك اللحظة الحاسمة، رُسِمَت خطوط المعركة.
«هذا يكفي يا ‘تشيهان’!»
«إن كنتم تريدون النيل من شخصٍ ينتمي لـ ❲عشيرة باي❳ خاصتي… فلتأتوا إذن، ولتحاولوا أخذه.»
امتثل (باي تشيهان) للأمر، وتراجع إلى الوراء بابتسامةٍ خفيفة – إلا أن الضرر كان قد وقع بالفعل.
وألحق بـ ‘لي جيان هونغ’ حرجاً بالغاً أمام الحاضرين جميعاً.
فقد صرّح بما وجب قوله.
كان صوت ‘لي جيان هونغ’ – بارداً، حاداً، ومفعماً بالغضب.
وألحق بـ ‘لي جيان هونغ’ حرجاً بالغاً أمام الحاضرين جميعاً.
وتململ الحشد.
أعاد ‘باي تيان هنغ’ توجيه نظره نحو السفينتين الحربيتين.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وقال بهدوء: «إذن، لقد ألقيتم بتهديداتكم. وأشهرتم راياتكم. والآن، دعوني أكون واضحاً وضوح الشمس.»
ثم أمال رأسه، وارتسمت ابتسامةٌ خفيفةٌ على زاوية شفتيه.
فدوّى صوته، ثابتاً وبارداً:
ولكن، قبل أن يتسنى لـ ‘باي تيان هنغ’ الرد، تردد صدى صوتٍ آخر من السفينة الحربية الثانية، وكان صوتاً أكثر هدوءاً واتزاناً، غير أنه لم يقلّ وطأةً وثقلاً.
«إن كنتم تريدون النيل من شخصٍ ينتمي لـ ❲عشيرة باي❳ خاصتي… فلتأتوا إذن، ولتحاولوا أخذه.»
«كما أشار البطريرك لي، فإن ما بحوزة الفتاة ليس كنزاً ينبغي أن تستأثر به عشيرةٌ بعينها.»
ترددت الكلمات في أرجاء السماء كقفاز تحدٍّ أُلقي في وجوههم.
وقال بهدوء: «أوه، أتفق تماماً؛ فذلك ليس من شأني.»
وفي تلك اللحظة الحاسمة، رُسِمَت خطوط المعركة.
فارتجف له الهواء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«باي تيان هنغ!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لكن إن تُرِك الأمر حكراً بين يدي عائلةٍ واحدة، فماذا تظن أنه سيحدث؟»
أعمال أخرى لنفس المترجم
«باي تيان هنغ!»
إمبراطور الخيمياء
وكانوا يعلمون ذلك يقيناً.
ملك سمات الفنون القتالية
ثم أعاد ‘باي تيان هنغ’ نظره نحو السفينتين الحربيتين – بنظراتٍ هادئة، ونبرةٍ خفيفة.
ومن أعلى سفينةٍ حربيةٍ تابعةٍ لـ ❲عشيرة لي❳، تحولت ملامح ‘لي جيان هونغ’ إلى ابتسامةٍ ساخرة.
