Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 187

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

187

وعلاوة على ذلك، فإن إصابته – التي كان من المفترض أن تكون خطيرة – أضحت الآن شبه معدومة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم تصدق عينيها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن الآن؟

الفصل 187: من المفترس إلى الفريسة

فقد ركضوا مسافة طويلة بالفعل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لقد سمعت عن سمعة (باي تشيهان) – كيف كان الناس يستهزئون بتهديداته في الماضي، معتقدين أنه كان يمزح، لكن الأمر أصبح حقيقة.

ضغطت ‘باي شينيو’ على أسنانها، وأحكمت إغلاق قبضتيها.

ثم استدارت لتطلق العنان لتقنية أخرى.

أرادت أن تصرخ في وجهه، أن تضربه، وأن تركل وجهه المتغطرس.

ثم هاجم.

لكن في أعماقها… لم تكن غاضبة.

وبما أن العدو كان يتراجع، لم تعتقد أن مطاردتهم أمرٌ ضروري.

بل أكثر من أي شيء آخر، شعرت بالارتياح والحيرة.

أرادت أن تصرخ في وجهه، أن تضربه، وأن تركل وجهه المتغطرس.

كان من المعروف عادةً أن من يُجرَّد من عظم الداو الخاص به، ينتهي به الأمر معاقاً.

لذا، كانت تعلم جيداً ألا تعارض (باي تشيهان).

وكان من المفترض أن تلقى هي المصير ذاته، ولكن بفضل بنيتها الجسدية القوية وقدرتها الهائلة على التعافي، تمكنت من قلب ذلك المصير.

وخلفهم، ترنحت ‘تشاو يو’، والدماء تلطخ شفتيها وهي تتلفت حولها.

ومع ذلك، فقد ظلت خلال الأشهر القليلة الأولى عاجزةً عملياً – غير قادرة على الزراعة بشكل صحيح.

كانت تلك ورقتها الرابحة الأخيرة.

لكن (باي تشيهان)؟

انحنى (باي تشيهان) إلى الأمام بابتسامة كسولة.

كيف استطاع أن يمنع زراعته من الضياع؟

لقد اقتحموا مملكته، والآن حان الوقت ليظهر لهم بعض الضيافة.

وعلاوة على ذلك، فإن إصابته – التي كان من المفترض أن تكون خطيرة – أضحت الآن شبه معدومة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فهل كان كل ما جرى سابقاً مجرد تمثيلية؟

فهل يستطيعون فعل ذلك؟

لكن… كيف يمكن أن يكون ذلك مزيفاً، وقد تضمن الأمر تمزيق عظمة الداو الخاصة به؟

تقنية مصممة لتمزيق المطاردين إرباً، حتى ممارس من عالم [تكوين الروح] سيتردد أمامها.

ثم فكرت مجدداً، هذا هو (باي تشيهان).

كان رداؤه العلوي ممزقاً، لكن جلده؟

شعرت بالغباء لمجرد ظنها، ولو للحظة واحدة، بأنه في ورطة حقيقية.

هل ينبغي عليهم الاستمرار في خطة القبض على (باي تشيهان)؟

«في المرة القادمة،» تمتمت بصوت منخفض يرتجف من شدة الانفعال، «في المرة القادمة التي تفعل فيها شيئاً كهذا، لن أنقذك.»

كانت شهرته تتزايد، لكنها مع ذلك افترضت أن معظمها كان مبالغة، كما هو الحال عادةً مع الشائعات.

رفع (باي تشيهان) حاجبه، وما زالت الابتسامة تعلو وجهه.

«عليك اللعنة!»

«أوه؟ لم أكن أعلم أنكِ تهتمين.»

تعطيله.

حدقت به بغضب وكأنها على وشك أن تصفعه وتطرحه أرضاً.

كانت تتخيل جسده الممزق وهو يسقط على الأرض.

«أنا لا أفعل!»

«انتهى أمر الأول. والتالي هو…»

«بالتأكيد لا تفعلين ذلك،» قال ضاحكاً، «ولكن صرختكِ قالت عكس ذلك.»

انفجر الدم من جسده عندما تعرض للضرب عدة مرات.

«أنت… هل لديك رغبة في الموت؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

انفجرت ‘باي شينيو’ غضباً، لكن ذلك لم يكن سوى ستارٍ للتغطية على إحراجها.

ضغطت ‘باي شينيو’ على أسنانها، وأحكمت إغلاق قبضتيها.

وخلفهم، ترنحت ‘تشاو يو’، والدماء تلطخ شفتيها وهي تتلفت حولها.

انحنى (باي تشيهان) إلى الأمام بابتسامة كسولة.

قبل لحظات، كانوا هم من يملكون الأفضلية.

ثم هاجم.

أما الآن؟

لم يُصب بأذى.

كان كل شيء ينهار.

رفع (باي تشيهان) حاجبه، وما زالت الابتسامة تعلو وجهه.

لقد انهارت خطتهم المثالية.

وفجأة دارت في الهواء، وانفتحت المروحة بصوت حاد! بينما كانت تصب فيها كل ما تبقى لديها من طاقة ‹تشي›.

وباتوا هم من يتعرضون للمطاردة.

انفجر الدم من جسده عندما تعرض للضرب عدة مرات.

هل ينبغي عليهم الاستمرار في خطة القبض على (باي تشيهان)؟

ضغطت ‘باي شينيو’ على أسنانها، وأحكمت إغلاق قبضتيها.

وهل كان ذلك ممكناً أصلاً؟

لم يمسه حتى خدش واحد.

فإذا كان ذلك الأداء السابق مجرد تمثيل، فإن (باي تشيهان) لم يكن مصاباً على الإطلاق.

لقد اجتاز إحدى أقوى تقنياتها وكأنها لا شيء.

وإذا كان ذلك صحيحاً…

إلى جانب ذلك، لم تكن قيمة الآخرين عالية بقدر قيمة ‘لي شوان’ و’تشاو يو’.

فذلك يعني أنه طُلب منهم القبض على وحشٍ نجا من هجوم ‘غو يو’.

وووووووش!!!

فهل يستطيعون فعل ذلك؟

«أوه؟ لم أكن أعلم أنكِ تهتمين.»

ربما!

لكن فات الأوان!

لكن ليس بمساعدة الثلاثة الآخرين.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لقد حان وقت التراجع.

شلّ حركته.

فحتى بدون أسر (باي تشيهان)، كانت لـ ❲عشيرتي لي وتشاو❳ اليد العليا بشكل عام في هذه الحرب.

وخلفهم، ترنحت ‘تشاو يو’، والدماء تلطخ شفتيها وهي تتلفت حولها.

وفي النهاية، ستسقط ❲عشيرة باي❳.

أمال (باي تشيهان) رأسه وتحدث ببرود:

لذا لم يكن هناك داعٍ لأن يضيعوا حيواتهم هنا.

وينطبق الأمر نفسه على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، التي سمحت لـ ‘تشاو يو’ بالهروب.

«تراجعوا!»

انكسر صوتها وهي تحاول التحليق بشكل أسرع، لكن ذلك كان ميؤوساً منه.

أصدرت ‘تشاو يو’ أوامرها.

زادت من سرعتها لكن ذلك كان بلا جدوى تقريباً.

نظر ‘لي شوان’ إلى ‘تشو تشيان’ بكراهية لكنه لم يجادل.

أشرقت عينا ‘تشاو يو’ بالثقة عندما رأته يتقدم مباشرة إلى مركز هجومها دون اتخاذ أي وضعية دفاعية.

انتهز ‘لي شوان’ الفرصة بينما كانت ‘تشو تشيان’ لا تزال قلقة بشأن (باي تشيهان)، فانطلق هارباً.

ظن ‘لي شوان’ أنه أوقف الهجوم.

لم تلاحقه ‘تشو تشيان’، لأنها لم تكن تعلم ما إذا كان (باي تشيهان) يمثل أم أنه بخير حقاً.

لكنه لم يفعل.

وبما أن العدو كان يتراجع، لم تعتقد أن مطاردتهم أمرٌ ضروري.

«في المرة القادمة،» تمتمت بصوت منخفض يرتجف من شدة الانفعال، «في المرة القادمة التي تفعل فيها شيئاً كهذا، لن أنقذك.»

وينطبق الأمر نفسه على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، التي سمحت لـ ‘تشاو يو’ بالهروب.

ألقى (باي تشيهان) نظرة خاطفة على ‘لي شوان’، الذي كان لا يزال يتأوه على الأرض.

شعر ‘لي شوان’ و’تشاو يو’ بالارتياح حيال ذلك، وأدركا أنهما لا يستطيعان تحمل عواقب البقاء هنا.

فابتسم.

وإلا فلن يتمكنا من الهرب لاحقاً.

كانت تلك ورقتها الرابحة الأخيرة.

رأى (باي تشيهان) أنهم يستعدون للانسحاب.

أما بالنسبة لبقية الذين حاولوا القبض عليه؟

فابتسم.

لم يُصب بأذى.

لقد اقتحموا مملكته، والآن حان الوقت ليظهر لهم بعض الضيافة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«إلى أين أنتم ذاهبون؟»

«شفرات العاصفة الهامسة!»

قال (باي تشيهان)، ثم اختفى في ومضة – ليظهر أمام ‘لي شوان’ مباشرة.

مُت أيها الوغد!

«باي تشيهان!»

صرخت وهي تكافح تحت قبضته.

فوجئ ‘لي شوان’ بالسرعة – وبجرأة تحرك (باي تشيهان).

الجواب: لم يستطع.

«ماذا تريد!؟»

لكن في أعماقها… لم تكن غاضبة.

حاول أن يبدو واثقاً من نفسه، بل إنه استعد للقبض على (باي تشيهان) في تلك اللحظة.

«’تشاو يو’ – تم القبض عليها.»

فكر قائلاً: لا بد أن هذه فرصة عظيمة مُنحت لي.

اصطدمت أسلحتهما.

أمال (باي تشيهان) رأسه وتحدث ببرود:

ومع ذلك، فقد ظلت خلال الأشهر القليلة الأولى عاجزةً عملياً – غير قادرة على الزراعة بشكل صحيح.

«لا تحاول حتى.»

انطلق!

ثم هاجم.

شعرت بالغباء لمجرد ظنها، ولو للحظة واحدة، بأنه في ورطة حقيقية.

«تسك!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ضغط ‘لي شوان’ على أسنانه ورفع سلاحه.

كان ينفض قطع القماش الممزقة عن كتفيه بشكل عفوي.

لم يكن أمامه خيار سوى القتال.

انهالت ضربات سيوف متعددة في وقت واحد.

دويّ!

مازحها (باي تشيهان).

اصطدمت أسلحتهما.

فحتى لو لم يؤدِ ذلك إلى هزيمة (باي تشيهان)، فما دامت قادرة على إبطائه ولو للحظة، فقد تظل لديها فرصة للهروب.

ظن ‘لي شوان’ أنه أوقف الهجوم.

لم تكن من الغباء بحيث تظن أنها تستطيع إنقاذ ‘لي شوان’، وهي التي تكافح بالفعل للنجاة بنفسها.

لكنه لم يفعل.

لذا، كانت تعلم جيداً ألا تعارض (باي تشيهان).

لقد أوقف هجوماً واحداً فقط.

انكسر صوتها وهي تحاول التحليق بشكل أسرع، لكن ذلك كان ميؤوساً منه.

‘سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة!’

«إما أن تتوقفي عن المقاومة أو سأجبركِ على ذلك.»

انهالت ضربات سيوف متعددة في وقت واحد.

وكانت واثقة من أنها لن تنخدع بشيء كهذا أبداً.

اتسعت عينا ‘لي شوان’.

بلا حاجز؟ بلا فن دفاعي؟

بالكاد استطاع صدّ الهجمة الأولى.

فحتى بدون أسر (باي تشيهان)، كانت لـ ❲عشيرتي لي وتشاو❳ اليد العليا بشكل عام في هذه الحرب.

فكيف كان من المفترض أن يصدّ الأخريات؟

ركضت ‘تشاو يو’ مسافة طويلة، وحتى عندما رأت ‘لي شوان’ يسقط، ضاعفت من سرعتها وركضت بقوة أكبر.

الجواب: لم يستطع.

صرخت ‘تشاو يو’ بغضب.

انطلق!

والآن بعد أن تكفل (باي تشيهان) بأمر ‘لي شوان’…

انفجر الدم من جسده عندما تعرض للضرب عدة مرات.

هل ينبغي عليهم الاستمرار في خطة القبض على (باي تشيهان)؟

لم يكن هدف (باي تشيهان) هو القتل.

نظر ‘لي شوان’ إلى ‘تشو تشيان’ بكراهية لكنه لم يجادل.

ليس بعد.

نظرت ‘تشاو يو’ إلى ‘لي شوان’، الذي كانت أطرافه مكسورة، وعرفت أن (باي تشيهان) لم يكن يمزح عندما هددها.

بل استهدف ساقيه تحديداً.

فبحركة واحدة سلسة، أمسك بمعصمها، ولواه، وضغط عليها للأسفل باتجاه الأرض كما لو أنها لا تزن شيئاً.

شلّ حركته.

بل أكثر من أي شيء آخر، شعرت بالارتياح والحيرة.

تعطيله.

فبحركة واحدة سلسة، أمسك بمعصمها، ولواه، وضغط عليها للأسفل باتجاه الأرض كما لو أنها لا تزن شيئاً.

انهار ‘لي شوان’، وبالكاد كان قادراً على الحركة.

فقد لحق بها (باي تشيهان) على الفور تقريباً.

«أنت…»

كانت تلك ورقتها الرابحة الأخيرة.

نظر إلى الأعلى بذهول وكراهية.

كان ينفض قطع القماش الممزقة عن كتفيه بشكل عفوي.

«انتهى أمر الأول. والتالي هو…»

فكرت ‘تشاو يو’.

ومن الواضح أن عينيه اتجهتا نحو ‘تشاو يو’.

لقد أوقف هجوماً واحداً فقط.

ووش!

أما الآن؟

بعد أن قاتلوا بشراسة واستنزفوا معظم طاقتهم، لم تكن سرعتهم نداً لسرعة (باي تشيهان).

كانت تعلم أنه سيلاحق شخصاً آخر بعده.

ركضت ‘تشاو يو’ مسافة طويلة، وحتى عندما رأت ‘لي شوان’ يسقط، ضاعفت من سرعتها وركضت بقوة أكبر.

نظر ‘لي شوان’ إلى ‘تشو تشيان’ بكراهية لكنه لم يجادل.

لم تكن من الغباء بحيث تظن أنها تستطيع إنقاذ ‘لي شوان’، وهي التي تكافح بالفعل للنجاة بنفسها.

زادت من سرعتها لكن ذلك كان بلا جدوى تقريباً.

‹أرجوك طارد شخصاً آخر!›

«تسك!»

فكرت ‘تشاو يو’.

تقنية مصممة لتمزيق المطاردين إرباً، حتى ممارس من عالم [تكوين الروح] سيتردد أمامها.

في البداية، استهانت بـ (باي تشيهان).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كانت شهرته تتزايد، لكنها مع ذلك افترضت أن معظمها كان مبالغة، كما هو الحال عادةً مع الشائعات.

ثم استدارت لتطلق العنان لتقنية أخرى.

وحتى عندما قدم لها أفراد ❲عشيرة تشاو❳ تقارير وحذروها من (باي تشيهان)، لم تأخذهم على محمل الجد.

ووش!

في نظرها، كان هؤلاء الصغار الذين تتدارس معهم – بغض النظر عن مدى موهبتهم، بمن فيهم ‘تشاو تشن’ – مجرد أطفال لا يفهمون مدى اتساع العالم حقاً.

أصدرت ‘تشاو يو’ أوامرها.

كما اعتقدت أن السبب الوحيد لنجاح مخططات (باي تشيهان) هو غباء الأشخاص الذين انخدعوا به.

ارتطمت بالأرض بقوة، وانقطع نفسها من شدة الصدمة.

وكانت واثقة من أنها لن تنخدع بشيء كهذا أبداً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن الآن؟

بل أكثر من أي شيء آخر، شعرت بالارتياح والحيرة.

لم تكن قد وقعت في فخ (باي تشيهان) فحسب، بل أدركت أيضاً مدى قوته المرعبة في الواقع.

فذلك يعني أنه طُلب منهم القبض على وحشٍ نجا من هجوم ‘غو يو’.

كان ‘لي شوان’ يكاد يضاهيها في القوة، ومع ذلك فقد هُزم على الفور تقريباً.

أما الآن؟

لم تكن ساذجة بما يكفي لتظن أن النتيجة ستكون مختلفة بالنسبة لها.

ثم استدارت لتطلق العنان لتقنية أخرى.

والآن بعد أن تكفل (باي تشيهان) بأمر ‘لي شوان’…

كان يريد القبض على ممارسي [تكوين الروح] الخمسة الذين قاتلوا ضد ‘باي شينيو’…

كانت تعلم أنه سيلاحق شخصاً آخر بعده.

فبعد هزيمة ‘لي شوان’ مباشرة، وضع (باي تشيهان) عينيه عليها وطاردها.

كانت تأمل بشدة فقط—

قال (باي تشيهان) وهو ينفض الغبار عن صدره.

ألا تكون هي.

وهل كان ذلك ممكناً أصلاً؟

لكن الحظ لم يكن حليفها.

وباتوا هم من يتعرضون للمطاردة.

فبعد هزيمة ‘لي شوان’ مباشرة، وضع (باي تشيهان) عينيه عليها وطاردها.

فذلك يعني أنه طُلب منهم القبض على وحشٍ نجا من هجوم ‘غو يو’.

«عليك اللعنة!»

قبل لحظات، كانوا هم من يملكون الأفضلية.

لعنت ‘تشاو يو’.

بل استهدف ساقيه تحديداً.

زادت من سرعتها لكن ذلك كان بلا جدوى تقريباً.

قال (باي تشيهان)، ثم اختفى في ومضة – ليظهر أمام ‘لي شوان’ مباشرة.

فقد لحق بها (باي تشيهان) على الفور تقريباً.

اتسعت عينا ‘لي شوان’.

«سيدتي، لماذا أنتِ في عجلة من أمركِ؟ لماذا لا تتبادلين أطراف الحديث قليلاً مع هذا السيد الشاب؟»

كانت شهرته تتزايد، لكنها مع ذلك افترضت أن معظمها كان مبالغة، كما هو الحال عادةً مع الشائعات.

مازحها (باي تشيهان).

ركضت ‘تشاو يو’ مسافة طويلة، وحتى عندما رأت ‘لي شوان’ يسقط، ضاعفت من سرعتها وركضت بقوة أكبر.

«تشه! (باي تشيهان)، لا تستهن بي. لا بد أنك استنزفت الكثير من الطاقة لهزيمة ‘لي شوان’ ثم اللحاق بي.»

لكن الحظ لم يكن حليفها.

صرخت ‘تشاو يو’ بغضب.

أما بالنسبة لبقية الذين حاولوا القبض عليه؟

وفجأة دارت في الهواء، وانفتحت المروحة بصوت حاد! بينما كانت تصب فيها كل ما تبقى لديها من طاقة ‹تشي›.

لكن ليس بمساعدة الثلاثة الآخرين.

«شفرات العاصفة الهامسة!»

ربما!

وووووووش!!!

«لا تحاول حتى.»

هبت عاصفة من شفرات الرياح عبر السماء، وتحولت إلى دوامة هائلة خلفها – عشرات الشفرات الرقيقة كالأمواس مخبأة في الداخل، غير مرئية للعين المجردة، تتحرك بسرعة مذهلة.

وخلفهم، ترنحت ‘تشاو يو’، والدماء تلطخ شفتيها وهي تتلفت حولها.

تقنية مصممة لتمزيق المطاردين إرباً، حتى ممارس من عالم [تكوين الروح] سيتردد أمامها.

«انتهى أمر الأول. والتالي هو…»

كانت تلك ورقتها الرابحة الأخيرة.

وحتى عندما قدم لها أفراد ❲عشيرة تشاو❳ تقارير وحذروها من (باي تشيهان)، لم تأخذهم على محمل الجد.

فحتى لو لم يؤدِ ذلك إلى هزيمة (باي تشيهان)، فما دامت قادرة على إبطائه ولو للحظة، فقد تظل لديها فرصة للهروب.

وإلا فلن يتمكنا من الهرب لاحقاً.

صرخت العاصفة وهي تبتلع (باي تشيهان) بالكامل.

وكان من المفترض أن تلقى هي المصير ذاته، ولكن بفضل بنيتها الجسدية القوية وقدرتها الهائلة على التعافي، تمكنت من قلب ذلك المصير.

مُت أيها الوغد!

لم يمسه حتى خدش واحد.

اخترقت عشرات من شفرات الرياح الهواء، وضربته مباشرة.

بل أكثر من أي شيء آخر، شعرت بالارتياح والحيرة.

أشرقت عينا ‘تشاو يو’ بالثقة عندما رأته يتقدم مباشرة إلى مركز هجومها دون اتخاذ أي وضعية دفاعية.

ضغط ‘لي شوان’ على أسنانه ورفع سلاحه.

بلا حاجز؟ بلا فن دفاعي؟

ووش!

ألم يكن يحاول حتى المراوغة؟

لم يكن أمامه خيار سوى القتال.

«هاه! يا لك من أحمق مغرور!» تمتمت، والضحكات تتصاعد من شفتيها. «أنت من جلبت هذا على نفسك!»

لكنه لم يفعل.

كانت تتخيل جسده الممزق وهو يسقط على الأرض.

فبعد هزيمة ‘لي شوان’ مباشرة، وضع (باي تشيهان) عينيه عليها وطاردها.

لكن بعد ذلك—

اصطدمت أسلحتهما.

انحسرت العاصفة.

لكن الآن؟

ومن داخل دوامة الموت—

قال ذلك ببرود.

خرج.

لقد أوقف هجوماً واحداً فقط.

لم يُصب بأذى.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان ينفض قطع القماش الممزقة عن كتفيه بشكل عفوي.

«تشه! (باي تشيهان)، لا تستهن بي. لا بد أنك استنزفت الكثير من الطاقة لهزيمة ‘لي شوان’ ثم اللحاق بي.»

كان رداؤه العلوي ممزقاً، لكن جلده؟

لقد اجتاز إحدى أقوى تقنياتها وكأنها لا شيء.

لم يمسه حتى خدش واحد.

«بالتأكيد لا تفعلين ذلك،» قال ضاحكاً، «ولكن صرختكِ قالت عكس ذلك.»

كاد قلب ‘تشاو يو’ أن يتوقف.

187

«ماذا…»

«أوه؟ لم أكن أعلم أنكِ تهتمين.»

لم تصدق عينيها.

انفجر الدم من جسده عندما تعرض للضرب عدة مرات.

لقد اجتاز إحدى أقوى تقنياتها وكأنها لا شيء.

صرخت ‘تشاو يو’ بغضب.

«شكراً. الجو حار هذه الأيام على أية حال.»

لكن فات الأوان!

قال (باي تشيهان) وهو ينفض الغبار عن صدره.

إلى جانب ذلك، لم تكن قيمة الآخرين عالية بقدر قيمة ‘لي شوان’ و’تشاو يو’.

ذُهلت ‘تشاو يو’ بشدة.

زادت من سرعتها لكن ذلك كان بلا جدوى تقريباً.

«أنت… أنت وحش! غريب الأطوار!»

ليس بعد.

انكسر صوتها وهي تحاول التحليق بشكل أسرع، لكن ذلك كان ميؤوساً منه.

بعد أن قاتلوا بشراسة واستنزفوا معظم طاقتهم، لم تكن سرعتهم نداً لسرعة (باي تشيهان).

في لحظة خاطفة—

انفجر الدم من جسده عندما تعرض للضرب عدة مرات.

كان (باي تشيهان) قد قطع الطريق عليها بالفعل.

إلى جانب ذلك، لم تكن قيمة الآخرين عالية بقدر قيمة ‘لي شوان’ و’تشاو يو’.

ثم استدارت لتطلق العنان لتقنية أخرى.

فابتسم.

لكن فات الأوان!

لذا، كانت تعلم جيداً ألا تعارض (باي تشيهان).

فبحركة واحدة سلسة، أمسك بمعصمها، ولواه، وضغط عليها للأسفل باتجاه الأرض كما لو أنها لا تزن شيئاً.

كانت تعلم أنه سيلاحق شخصاً آخر بعده.

ارتطمت بالأرض بقوة، وانقطع نفسها من شدة الصدمة.

كما اعتقدت أن السبب الوحيد لنجاح مخططات (باي تشيهان) هو غباء الأشخاص الذين انخدعوا به.

«’تشاو يو’ – تم القبض عليها.»

لقد سمعت عن سمعة (باي تشيهان) – كيف كان الناس يستهزئون بتهديداته في الماضي، معتقدين أنه كان يمزح، لكن الأمر أصبح حقيقة.

قال ذلك ببرود.

فذلك يعني أنه طُلب منهم القبض على وحشٍ نجا من هجوم ‘غو يو’.

«دعني أذهب أيها الوغد!»

فهل يستطيعون فعل ذلك؟

صرخت وهي تكافح تحت قبضته.

ألا تكون هي.

انحنى (باي تشيهان) إلى الأمام بابتسامة كسولة.

فحتى بدون أسر (باي تشيهان)، كانت لـ ❲عشيرتي لي وتشاو❳ اليد العليا بشكل عام في هذه الحرب.

«إما أن تتوقفي عن المقاومة أو سأجبركِ على ذلك.»

لذا، كانت تعلم جيداً ألا تعارض (باي تشيهان).

نظرت ‘تشاو يو’ إلى ‘لي شوان’، الذي كانت أطرافه مكسورة، وعرفت أن (باي تشيهان) لم يكن يمزح عندما هددها.

انفجر الدم من جسده عندما تعرض للضرب عدة مرات.

لقد سمعت عن سمعة (باي تشيهان) – كيف كان الناس يستهزئون بتهديداته في الماضي، معتقدين أنه كان يمزح، لكن الأمر أصبح حقيقة.

187

لذا، كانت تعلم جيداً ألا تعارض (باي تشيهان).

انهالت ضربات سيوف متعددة في وقت واحد.

ألقى (باي تشيهان) نظرة خاطفة على ‘لي شوان’، الذي كان لا يزال يتأوه على الأرض.

زادت من سرعتها لكن ذلك كان بلا جدوى تقريباً.

«سقط اثنان.»

وخلفهم، ترنحت ‘تشاو يو’، والدماء تلطخ شفتيها وهي تتلفت حولها.

تمتم وهو يمسح ساحة المعركة بعينيه.

ثم هاجم.

أما بالنسبة لبقية الذين حاولوا القبض عليه؟

فابتسم.

فقد ركضوا مسافة طويلة بالفعل.

مُت أيها الوغد!

كان يريد القبض على ممارسي [تكوين الروح] الخمسة الذين قاتلوا ضد ‘باي شينيو’…

ضغطت ‘باي شينيو’ على أسنانها، وأحكمت إغلاق قبضتيها.

لكن ذلك يبدو صعباً الآن.

لم يكن أمامه خيار سوى القتال.

إلى جانب ذلك، لم تكن قيمة الآخرين عالية بقدر قيمة ‘لي شوان’ و’تشاو يو’.

وإذا كان ذلك صحيحاً…

فاعتقد أنه يجب أن يكتفي بمجرد القبض عليهما.

قال ذلك ببرود.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

حاول أن يبدو واثقاً من نفسه، بل إنه استعد للقبض على (باي تشيهان) في تلك اللحظة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ضغطت ‘باي شينيو’ على أسنانها، وأحكمت إغلاق قبضتيها.

أعمال أخرى لنفس المترجم

انحنى (باي تشيهان) إلى الأمام بابتسامة كسولة.

إمبراطور الخيمياء

ضغط ‘لي شوان’ على أسنانه ورفع سلاحه.

ملك سمات الفنون القتالية

«عليك اللعنة!»

«إلى أين أنتم ذاهبون؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط