Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 186

186

بومↈ

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال ذلك وهو يمسح الدم عن كمه ببرود.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لا من ❲عشيرة باي❳.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ووش!

الفصل 186: لعب دور الضحية، ثم استل سيفه

هدفاً مثالياً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أُطيح باثنين من المزارعين في الهواء.

بوم ↈ

لقد جعلت ‘لي فنغ’ يتردد.

دَوَّت موجةُ صدمةٍ عاتيةٍ عندما اصطدم سيف ‘تشو تشيان’ برمح ‘لي شوان’، وتطاير الشرر في أرجاء ساحة المعركة.

الشخص الذي سرق منها كل شيء.

اهتز نصلها بطاقةٍ روحيةٍ هادرةٍ كالرعد، ورقصت أقواس البرق على طول حافته، بينما كانت تتقدم إلى الأمام رافضةً التراجع.

لكن ‘باي شينيو’ لم تكن لتتراجع؛ بل شعرت بأنها لا تُقهر بعد استعادتها لعظمة الداو خاصتها.

«لقد تحسنتِ»، اعترف ‘لي شوان’ بابتسامةٍ ساخرة، وهو يصد ضربتها التالية.

وفي لحظة، اختفت.

«لكنكِ ما زلتِ غير كافية!»

إرث الإمبراطور الخالد.

«…»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم تقل ‘تشو تشيان’ أي شيء، وركزت فقط على قتالها مع ‘لي شوان’.

اختفى من مكانه كالشبح، ولم يترك وراءه سوى أثرٍ متداخل من طاقة ‹تشي› حمراء اللون.

وعلى بُعد أمتارٍ قليلة، تحركت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كالشبح وسط الفوضى – باردةً، وحادةً، وقاسية.

ولم تستطع أن تسمح بذلك.

كانت براعتها في تقنية سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة تكاد تضاهي براعة (باي تشيهان).

كانت براعتها في تقنية سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة تكاد تضاهي براعة (باي تشيهان).

رفرفت مروحة ‘تشاو يو’، مطلقةً شفراتٍ من الرياح، لكن سيف يـُـوتشيِنغ الجليدي مزقها وكأنها ورق، بحركاتٍ دقيقةٍ لا تشوبها شائبة.

ليس هكذا.

«هذا مجدداً؟»

كانوا مرتبطين.

انفجرت ‘تشاو يو’ غضباً، والدماء تسيل من خدها.

انتقلت بسرعةٍ خاطفة عبر ساحة المعركة، وأجبرت ‘لي شوان’ على التراجع بقوةٍ هائلة، ووصلت في الوقت المناسب لإيقاف القاتل.

«’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لا تظني أن حيلكِ ستنجح مرةً أخرى.»

سرعان ما أعاد الآخرون ترتيب مواقعهم، مشكلين دائرةً فضفاضةً حولها.

أجابت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ببرود: «لقد خسرتِ في المرة الماضية، وستخسرين مرةً أخرى!»

أجابت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ببرود: «لقد خسرتِ في المرة الماضية، وستخسرين مرةً أخرى!»

«متكبرة!»

‹سأُحيل تلك الابتسامة الساخرة إلى صرخة.›

دويّ!

كان (باي تشيهان) بالفعل في قبضة ‘لي فنغ’.

اصطدمت أسلحتهما مرةً أخرى، مما أدى إلى اهتزاز الأرض تحت أقدامهما.

حتى ‘باي شينيو’، التي جعلتها استعادة عظمة الداو تشعر بأنها لا تُقهر، وجدت نفسها الآن بطيئةً.

في هذه الأثناء، وقفت ‘باي شينيو’ في المقدمة – وحيدةً.

وسقط آخر على ركبتيه، والدماء تسيل من فمه.

أحاط بها خمسة خبراء في مجال [تكوين الروح]، يدورون حولها كالذئاب.

سبلات!

لكن ‘باي شينيو’ لم تكن لتتراجع؛ بل شعرت بأنها لا تُقهر بعد استعادتها لعظمة الداو خاصتها.

«’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لا تظني أن حيلكِ ستنجح مرةً أخرى.»

«أتظنين أنكِ تستطيعين إيقافنا جميعاً نحن الخمسة؟»

كان (باي تشيهان) في عالم [تكوين الروح]!

سخر أحدهم.

وعلى بُعد أمتارٍ قليلة، تحركت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كالشبح وسط الفوضى – باردةً، وحادةً، وقاسية.

لم تُلقِ عليه نظرةً حتى.

«أنت… كنت تمثل؟»

«جربوا!»

ففي النهاية، كان (باي تشيهان) عدوها.

وفي لحظة، اختفت.

فكر القاتل بزهو.

بومↈ

صرخت ‘باي شينيو’ في أرجاء ساحة المعركة، صرخةً فطريةً وغريزية.

هبطت ضربة كف ‘باي شينيو’ كالصاعقة السامية، وهدرت طاقتها الذهبية وهي تصطدم بأحد ممارسي [تكوين الروح].

لم يكونوا هنا للفوز.

لكن ما أثار دهشتها هو أن الرجل لم يَطِر في الهواء.

لقد جعلت ‘لي فنغ’ يتردد.

تداعى حاجزه، لكنه لم ينكسر. ترنّح، وسعل دماً، ومع ذلك ظل واقفاً.

«أنت… كنت تمثل؟»

«ماذا…؟»

«إنها تحاول أن تخترق حدود التشكيل!»

ضيَّقت عينيها.

تحركت.

سرعان ما أعاد الآخرون ترتيب مواقعهم، مشكلين دائرةً فضفاضةً حولها.

أخذه كرهينة؟

ثم رأته.

نوعٌ من التشكيل – تشكيلٌ يسمح لهم بمشاركة الطاقة الروحية وتوزيع تأثير هجماتها.

التدفق الخفي للطاقة الحيوية بينهم.

انفجرت ‘تشاو يو’ غضباً، والدماء تسيل من خدها.

كانوا مرتبطين.

«جربوا!»

نوعٌ من التشكيل – تشكيلٌ يسمح لهم بمشاركة الطاقة الروحية وتوزيع تأثير هجماتها.

تحركت.

هاجمت ‘باي شينيو’ مرةً أخرى – هذه المرة بشكل أسرع وأقوى.

ليس هكذا.

كسر!

لم تتردد.

أصابت ضربتها الهدف، ولكن مرةً أخرى، تم امتصاص الضرر.

كان الأمر يحدث.

وعلاوةً على ذلك، ورغم وجود الفرصة، لم يهاجم أيٌّ منهم، وكان تركيزهم منصباً على الدفاع فقط.

لماذا انقبض قلبها؟

لم يكونوا هنا للفوز.

عندما ظن الجميع أن (باي تشيهان) قد انتهى أمره، رأوا بدلاً من ذلك رأس ‘لي فنغ’ مقطوعاً على الأرض، ومن ثم جسده.

بل كانوا هنا لعرقلتها.

«لقد تحسنتِ»، اعترف ‘لي شوان’ بابتسامةٍ ساخرة، وهو يصد ضربتها التالية.

وبينما أطلقت الفتيات الثلاث ضغطاً هائلاً، ومزقن صفوف النخبة وصددن موجاتٍ من الأعداء، إلا أن ذلك لم يكن كافياً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لأنه مهما بلغت قوتهن…

الفصل 186: لعب دور الضحية، ثم استل سيفه

أحضرت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ العديد من الأشخاص للقبض على (باي تشيهان).

دقيقةً بدقيقة.

وكانت استراتيجيتهم واضحة: صد الأشخاص الذين يحاولون حماية (باي تشيهان)، وإرسال موجةٍ تلو الأخرى بحثاً عن ثغرة.

لم تكن تعرف حتى سبب صراخها.

ثغرة للوصول إلى (باي تشيهان).

«أنت… كنت تمثل؟»

والمثير للدهشة أن ‘لي فنغ’، الذي كان شديد الحماس للقبض على (باي تشيهان)، لم يقم بأي خطوة – ربما كان ينتظر فرصته.

ولم تستطع أن تسمح بذلك.

ووش!

ولا أحد يقف في طريقه.

حركةٌ خفيفة.

اختفت الصورة السابقة للعجز والضعف، وبدلاً من ذلك، حلت محلها الغطرسة ذاتها والحضور القوي الذي كان يتمتع به دائماً.

تحرك ظلٌّ عبر الدخان – صغيرٌ جداً، وسريعٌ جداً، لدرجة أن أحداً لم يلاحظه حتى فات الأوان.

انطلقت هالتها الذهبية عبر المكان كالمذنب – متوهجةً، لا يمكن إيقافها، وسامية.

انزلق قاتلٌ يحمل خنجراً، متخفياً بأداةٍ للتمويه، من تحت الأرض، على بُعد أمتارٍ قليلة من (باي تشيهان).

تَثَبَّتَت عيناها على ‘لي فنغ’ وهو يندفع عبر ساحة المعركة، مقترباً من (باي تشيهان) الضعيف مثل نصل القدر.

رفع نصله، مستهدفاً مؤخرة رقبة ‘تشيهان’.

ووش!

«لن يلاحظ أحد!»

استمرت المعركة محتدمةً.

فكر القاتل بزهو.

تراجع مزارعو [تكوين الروح] الخمسة المحيطون بها، وتغيرت تعابير وجوههم.

لكن-

لم تكن تعرف حتى سبب صراخها.

كسر!

بشكلٍ جذري!

اخترق شعاع سيفٍ صدر القاتل قبل أن يتمكن حتى من أن يرمش.

ولا حتى من بين العشائر والطوائف التي لا تُعد ولا تُحصى في إمبراطورية السماء القاحلة.

دوَّى صوت ‘تشو تشيان’ كالرعد:

كانوا مرتبطين.

«هل ظننت أنني لم أكن أشاهد؟»

رفع نصله، مستهدفاً مؤخرة رقبة ‘تشيهان’.

انتقلت بسرعةٍ خاطفة عبر ساحة المعركة، وأجبرت ‘لي شوان’ على التراجع بقوةٍ هائلة، ووصلت في الوقت المناسب لإيقاف القاتل.

تلك الابتسامة الساخرة!

رنين! رنين! رنين!

لكن-

استمرت المعركة محتدمةً.

«لقد فقد قواه! هو – من المفترض أن يكون مشلولاً!»

كانت ‘تشو تشيان’ منخرطةً في تبادل هجماتٍ حاد مع ‘لي شوان’ والقاتل، وكانت أنفاسها متقطعة، وذراعاها ترتجفان من جراء الهجوم المتواصل.

لكن-

تمزقت أردية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ التي كانت نقيةً في السابق، وتلطخت بالدماء وهي تصد عاصفة شفرات الرياح العاتية التي شنتها ‘تشاو يو’.

في لمح البصر، كان قد قطع نصف المسافة عبر ساحة المعركة – وعادت ابتسامته الملتوية، وعيناه مثبتتان على (باي تشيهان) كمفترسٍ على وشك الإجهاز على طريدته.

حتى ‘باي شينيو’، التي جعلتها استعادة عظمة الداو تشعر بأنها لا تُقهر، وجدت نفسها الآن بطيئةً.

كانت براعتها في تقنية سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة تكاد تضاهي براعة (باي تشيهان).

لم يكن الأمر أنهم يستطيعون هزيمتها، ولكن لم تكن هذه نيتهم أصلاً.

سطحيٌّ في الغالب.

كان هدفهم هو عرقلة ‘باي شينيو’ – وقد نجحوا في ذلك بشكلٍ جيد للغاية.

ثم-

شيئاً فشيئاً.

وعلى بُعد أمتارٍ قليلة، تحركت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كالشبح وسط الفوضى – باردةً، وحادةً، وقاسية.

دقيقةً بدقيقة.

يتنفس بصعوبة.

وكان ذلك كل الوقت الذي احتاجه.

فكر ‘لي فنغ’، وعيناه تشتعلان بنية القتل، وهو يندفع نحو (باي تشيهان).

تحرك ‘لي فنغ’ أخيراً.

تمتم ‘لي فنغ’ وهو يشعر بأنه سينتقم أخيراً.

اختفى من مكانه كالشبح، ولم يترك وراءه سوى أثرٍ متداخل من طاقة ‹تشي› حمراء اللون.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

في لمح البصر، كان قد قطع نصف المسافة عبر ساحة المعركة – وعادت ابتسامته الملتوية، وعيناه مثبتتان على (باي تشيهان) كمفترسٍ على وشك الإجهاز على طريدته.

بوم ↈ

كان (باي تشيهان) لا يزال في مكانه الذي كان فيه دائماً.

لكن-

منهاراً.

أُطيح باثنين من المزارعين في الهواء.

يتنفس بصعوبة.

كانوا مرتبطين.

رأسه منخفض.

ولا حتى من بين العشائر والطوائف التي لا تُعد ولا تُحصى في إمبراطورية السماء القاحلة.

ثابتاً لا يتحرك.

بل كانوا هنا لعرقلتها.

هدفاً مثالياً.

كسر!!!

«’باي تشيهان’، أنت ملكي!»

تمزقت أردية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ التي كانت نقيةً في السابق، وتلطخت بالدماء وهي تصد عاصفة شفرات الرياح العاتية التي شنتها ‘تشاو يو’.

تمتم ‘لي فنغ’ وهو يشعر بأنه سينتقم أخيراً.

لم يكن هذا شيئاً رأوه من قبل.

«لااااا!!»

بشكلٍ جذري!

صرخت ‘باي شينيو’ في أرجاء ساحة المعركة، صرخةً فطريةً وغريزية.

لم يكن الأمر أنهم يستطيعون هزيمتها، ولكن لم تكن هذه نيتهم أصلاً.

لم تكن تعرف حتى سبب صراخها.

سخر أحدهم.

لماذا انقبض قلبها؟

لأنه مهما بلغت قوتهن…

لماذا تحرك جسدها قبل أن يستوعب عقلها الأمر؟

اختفت الصورة السابقة للعجز والضعف، وبدلاً من ذلك، حلت محلها الغطرسة ذاتها والحضور القوي الذي كان يتمتع به دائماً.

ففي النهاية، كان (باي تشيهان) عدوها.

تَثَبَّتَت عيناها على ‘لي فنغ’ وهو يندفع عبر ساحة المعركة، مقترباً من (باي تشيهان) الضعيف مثل نصل القدر.

الشخص الذي سرق منها كل شيء.

أُطيح باثنين من المزارعين في الهواء.

الشخص الذي أقسمت على دفن اسمه.

أصابت ضربتها الهدف، ولكن مرةً أخرى، تم امتصاص الضرر.

لكن لم يكن لأيٍّ من ذلك أهمية في تلك اللحظة.

تحرك (باي تشيهان).

كل ما كانت تعرفه هو أنه إذا لم تتحرك الآن، فسوف يموت.

شعرت كل من ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بذلك أيضاً، لكنهما كانتا عالقتين بنفس القدر، ومنخرطتين في اشتباكاتٍ مميتة مع خصومٍ رفضوا السماح لهما بالتقاط أنفاسهما.

ولم تستطع أن تسمح بذلك.

ثم رأته.

ليس هكذا.

تمزقت أردية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ التي كانت نقيةً في السابق، وتلطخت بالدماء وهي تصد عاصفة شفرات الرياح العاتية التي شنتها ‘تشاو يو’.

تَثَبَّتَت عيناها على ‘لي فنغ’ وهو يندفع عبر ساحة المعركة، مقترباً من (باي تشيهان) الضعيف مثل نصل القدر.

فكر ‘لي فنغ’، وعيناه تشتعلان بنية القتل، وهو يندفع نحو (باي تشيهان).

انفجرت طاقتها الحيوية ‹تشي›.

كان (باي تشيهان) بالفعل في قبضة ‘لي فنغ’.

بومↈ

لماذا تحرك جسدها قبل أن يستوعب عقلها الأمر؟

انبعث ضوءٌ ذهبي من حولها، هَزَّ ساحة المعركة.

شعرت كل من ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بذلك أيضاً، لكنهما كانتا عالقتين بنفس القدر، ومنخرطتين في اشتباكاتٍ مميتة مع خصومٍ رفضوا السماح لهما بالتقاط أنفاسهما.

تراجع مزارعو [تكوين الروح] الخمسة المحيطون بها، وتغيرت تعابير وجوههم.

لكن ما أثار دهشتها هو أن الرجل لم يَطِر في الهواء.

«إنها تحاول أن تخترق حدود التشكيل!»

وبينما أطلقت الفتيات الثلاث ضغطاً هائلاً، ومزقن صفوف النخبة وصددن موجاتٍ من الأعداء، إلا أن ذلك لم يكن كافياً.

«أوقفوها!»

عندما ظن الجميع أن (باي تشيهان) قد انتهى أمره، رأوا بدلاً من ذلك رأس ‘لي فنغ’ مقطوعاً على الأرض، ومن ثم جسده.

«لا تدعوها تذهب!»

لكن ‘باي شينيو’ لم تكن لتتراجع؛ بل شعرت بأنها لا تُقهر بعد استعادتها لعظمة الداو خاصتها.

لكنهم كانوا أضعف منها بكثير.

لكن…

ارتفعت قوة ‘باي شينيو’ بشكلٍ عنيف، وتوهجت طاقتها الحيوية كشمسٍ ثانية.

كسر!!!

الضغط وحده تسبب في تشققاتٍ في الهواء نفسه – تشوه الفضاء من حولها كما لو أن الواقع لم يعد قادراً على احتواء وجودها.

قال ذلك وهو يمسح الدم عن كمه ببرود.

ومن ثم-

أمال (باي تشيهان) رأسه بابتسامةٍ كسولة.

تحركت.

استمرت المعركة محتدمةً.

شقت يدها الهواء، وظهر معها قوسٌ ذهبي من الطاقة الحيوية – كطائر العنقاء السامي – وهي تقنيةٌ بدت وكأنها تحترق بالقوة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يكن هذا شيئاً رأوه من قبل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لا من ❲عشيرة باي❳.

تراجع مزارعو [تكوين الروح] الخمسة المحيطون بها، وتغيرت تعابير وجوههم.

ولا حتى من بين العشائر والطوائف التي لا تُعد ولا تُحصى في إمبراطورية السماء القاحلة.

وعلاوةً على ذلك، ورغم وجود الفرصة، لم يهاجم أيٌّ منهم، وكان تركيزهم منصباً على الدفاع فقط.

إرث الإمبراطور الخالد.

رنين! رنين! رنين!

أو ربما…

رنين! رنين! رنين!

هي تقنيةٌ أدركتها بنفسها خلال المحاكمة الثانية.

بقي جسده واقفاً هناك – متجمداً – قبل أن ينهار كدميةٍ قُطعت خيوطها.

انطلقت التقنية كأمرٍ سامٍ.

ثابتاً لا يتحرك.

كسر!!!

لكن…

تحطم التشكيل.

انفجرت ‘تشاو يو’ غضباً، والدماء تسيل من خدها.

تمزقت دفاعاتهم كما يتحطم الزجاج الهش تحت المطرقة.

لكن-

أُطيح باثنين من المزارعين في الهواء.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وسقط آخر على ركبتيه، والدماء تسيل من فمه.

تراجع مزارعو [تكوين الروح] الخمسة المحيطون بها، وتغيرت تعابير وجوههم.

«لقد حطمت التشكيل! مستحيل!»

الضغط وحده تسبب في تشققاتٍ في الهواء نفسه – تشوه الفضاء من حولها كما لو أن الواقع لم يعد قادراً على احتواء وجودها.

لكن ‘باي شينيو’ لم تُلقِ عليهم نظرةً ثانية.

ازدادت هالة (باي تشيهان) قوةً.

انطلقت هالتها الذهبية عبر المكان كالمذنب – متوهجةً، لا يمكن إيقافها، وسامية.

لكن-

لم تتردد.

كان هدفهم هو عرقلة ‘باي شينيو’ – وقد نجحوا في ذلك بشكلٍ جيد للغاية.

لم تشكك في نفسها.

لا مقاومة.

لم تكن تعرف ما هو هذا الشعور – أو لماذا كانت يائسةً للغاية لإنقاذ شخصٍ أقسمت أنها تكرهه.

رأسه منخفض.

لكن-

ازدادت هالة (باي تشيهان) قوةً.

لقد فات الأوان.

«ألم يُستخرج… عظمة الداو خاصته؟!»

كان (باي تشيهان) بالفعل في قبضة ‘لي فنغ’.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

شعرت كل من ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بذلك أيضاً، لكنهما كانتا عالقتين بنفس القدر، ومنخرطتين في اشتباكاتٍ مميتة مع خصومٍ رفضوا السماح لهما بالتقاط أنفاسهما.

تمزقت دفاعاتهم كما يتحطم الزجاج الهش تحت المطرقة.

كان الأمر يحدث.

رفع نصله، مستهدفاً مؤخرة رقبة ‘تشيهان’.

كانوا سيفشلون.

لكن-

ابتسم ‘لي فنغ’.

«ماذا…؟»

«هذه هي النهاية يا (باي تشيهان)!»

في لمح البصر، كان قد قطع نصف المسافة عبر ساحة المعركة – وعادت ابتسامته الملتوية، وعيناه مثبتتان على (باي تشيهان) كمفترسٍ على وشك الإجهاز على طريدته.

ظهر خلف الشاب المنهك، وكان سيفه في منتصف تأرجحه نحو مؤخرة رقبة (باي تشيهان).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يكن هناك أي دفاع.

ارتفعت قوة ‘باي شينيو’ بشكلٍ عنيف، وتوهجت طاقتها الحيوية كشمسٍ ثانية.

لا مقاومة.

شعرت كل من ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بذلك أيضاً، لكنهما كانتا عالقتين بنفس القدر، ومنخرطتين في اشتباكاتٍ مميتة مع خصومٍ رفضوا السماح لهما بالتقاط أنفاسهما.

ولا أحد يقف في طريقه.

انفجرت طاقتها الحيوية ‹تشي›.

لكن…

لماذا انقبض قلبها؟

في تلك اللحظة بالذات…

ثابتاً لا يتحرك.

تحرك (باي تشيهان).

ولم يكن تنفسه متقطعاً.

قليلاً فقط.

هبطت ضربة كف ‘باي شينيو’ كالصاعقة السامية، وهدرت طاقتها الذهبية وهي تصطدم بأحد ممارسي [تكوين الروح].

بما يكفي تماماً.

الشخص الذي أقسمت على دفن اسمه.

والنظرة التي ألقاها على ‘لي فنغ’—

لقد فات الأوان.

تلك الابتسامة الساخرة!

تراجع مزارعو [تكوين الروح] الخمسة المحيطون بها، وتغيرت تعابير وجوههم.

تلك الابتسامة الساخرة التي تنم عن مكرٍ وسقوطٍ محقق.

يكاد يكون مستحيلاً ما لم يتدخل كبار السن.

لقد جعلت ‘لي فنغ’ يتردد.

«لنرى ما إذا كنت ستظل تبتسم بعد أن أمزق أطرافك.»

للحظةٍ واحدةٍ فقط.

لم يكن الأمر أنهم يستطيعون هزيمتها، ولكن لم تكن هذه نيتهم أصلاً.

‹سأُحيل تلك الابتسامة الساخرة إلى صرخة.›

لكن ‘باي شينيو’ لم تكن لتتراجع؛ بل شعرت بأنها لا تُقهر بعد استعادتها لعظمة الداو خاصتها.

فكر ‘لي فنغ’، وعيناه تشتعلان بنية القتل، وهو يندفع نحو (باي تشيهان).

شقت يدها الهواء، وظهر معها قوسٌ ذهبي من الطاقة الحيوية – كطائر العنقاء السامي – وهي تقنيةٌ بدت وكأنها تحترق بالقوة.

«لنرى ما إذا كنت ستظل تبتسم بعد أن أمزق أطرافك.»

ومن ثم-

شش …

أصابت ضربتها الهدف، ولكن مرةً أخرى، تم امتصاص الضرر.

في تلك اللحظة بالذات، عندما بدا أن ‘لي فنغ’ سينجح—

«لا تدعوها تذهب!»

سبلات!

شيئاً فشيئاً.

انفصل رأس ‘لي فنغ’ عن كتفيه تماماً، ودار في الهواء بينما اندفع الدم كالنافورة.

والنظرة التي ألقاها على ‘لي فنغ’—

بقي جسده واقفاً هناك – متجمداً – قبل أن ينهار كدميةٍ قُطعت خيوطها.

تصلب الحشد بشكلٍ جماعي.

عندما ظن الجميع أن (باي تشيهان) قد انتهى أمره، رأوا بدلاً من ذلك رأس ‘لي فنغ’ مقطوعاً على الأرض، ومن ثم جسده.

بقي جسده واقفاً هناك – متجمداً – قبل أن ينهار كدميةٍ قُطعت خيوطها.

ساد الصمت المطبق ساحة المعركة للحظةٍ وجيزة.

«لا تدعوها تذهب!»

حتى القتال توقف عندما اتجهت الأنظار نحو ما لا يمكن تصوره.

الشخص الذي أقسمت على دفن اسمه.

ومن ثم-

وكانت استراتيجيتهم واضحة: صد الأشخاص الذين يحاولون حماية (باي تشيهان)، وإرسال موجةٍ تلو الأخرى بحثاً عن ثغرة.

نهض (باي تشيهان) وفرقع رقبته بابتسامةٍ ساخرة، وسيف الروح الأبدية في يده.

أجاب (باي تشيهان) وكأن الأمر بديهي للغاية.

اختفت الصورة السابقة للعجز والضعف، وبدلاً من ذلك، حلت محلها الغطرسة ذاتها والحضور القوي الذي كان يتمتع به دائماً.

ولم يكن تنفسه متقطعاً.

«يا إلهي، لقد كان الأمر وشيكاً.»

أُطيح باثنين من المزارعين في الهواء.

قال ذلك وهو يمسح الدم عن كمه ببرود.

قال ذلك وهو يمسح الدم عن كمه ببرود.

«كاد يخطر ببالي أنني سأضطر إلى القيام ببعض التمثيل.»

أُطيح باثنين من المزارعين في الهواء.

لم يكن صوته ضعيفاً.

ثم نظر إلى جثة ‘لي فنغ’ وسخر منها:

ولم يكن تنفسه متقطعاً.

وكان ذلك كل الوقت الذي احتاجه.

وماذا عن ذلك الجرح على صدره؟

ساد الصمت المطبق ساحة المعركة للحظةٍ وجيزة.

سطحيٌّ في الغالب.

بومↈ

تصلب الحشد بشكلٍ جماعي.

أو ربما…

«ماذا…؟»

انفصل رأس ‘لي فنغ’ عن كتفيه تماماً، ودار في الهواء بينما اندفع الدم كالنافورة.

«كنت أظن أن مهاراته في الزراعة معاقة؟»

سرعان ما أعاد الآخرون ترتيب مواقعهم، مشكلين دائرةً فضفاضةً حولها.

«ألم يُستخرج… عظمة الداو خاصته؟!»

«مرةً أخرى، وقع في فخّي… إلى أي مدى يمكن أن يلحق سوء الحظ برجلٍ واحد؟»

ثم-

لم يكن هذا شيئاً رأوه من قبل.

ازدادت هالة (باي تشيهان) قوةً.

شعرت كل من ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بذلك أيضاً، لكنهما كانتا عالقتين بنفس القدر، ومنخرطتين في اشتباكاتٍ مميتة مع خصومٍ رفضوا السماح لهما بالتقاط أنفاسهما.

ما الذي تسبب في إعاقته؟

ومن ثم-

كان (باي تشيهان) في عالم [تكوين الروح]!

كان (باي تشيهان) بالفعل في قبضة ‘لي فنغ’.

«مستحيل!»

فكر ‘لي فنغ’، وعيناه تشتعلان بنية القتل، وهو يندفع نحو (باي تشيهان).

«لقد فقد قواه! هو – من المفترض أن يكون مشلولاً!»

كسر!

أمال (باي تشيهان) رأسه بابتسامةٍ كسولة.

لماذا تحرك جسدها قبل أن يستوعب عقلها الأمر؟

«ماذا عساي أن أقول؟ أنا أُشفى بسرعة.»

ارتفعت قوة ‘باي شينيو’ بشكلٍ عنيف، وتوهجت طاقتها الحيوية كشمسٍ ثانية.

ثم نظر إلى جثة ‘لي فنغ’ وسخر منها:

لم تشكك في نفسها.

«مرةً أخرى، وقع في فخّي… إلى أي مدى يمكن أن يلحق سوء الحظ برجلٍ واحد؟»

وفي لحظة، اختفت.

انفجرت ساحة المعركة في حالةٍ من الفوضى مرةً أخرى، لكن مجرى الطاقة قد تغير.

ووش!

بشكلٍ جذري!

«لقد فقد قواه! هو – من المفترض أن يكون مشلولاً!»

من كان يظن أن (باي تشيهان) صيدٌ سهل؟

«لنرى ما إذا كنت ستظل تبتسم بعد أن أمزق أطرافك.»

أخذه كرهينة؟

تَثَبَّتَت عيناها على ‘لي فنغ’ وهو يندفع عبر ساحة المعركة، مقترباً من (باي تشيهان) الضعيف مثل نصل القدر.

يكاد يكون مستحيلاً ما لم يتدخل كبار السن.

إرث الإمبراطور الخالد.

هبطت ‘باي شينيو’ بجانبه وعيناها متسعتان.

سطحيٌّ في الغالب.

«أنت… كنت تمثل؟»

لكن ‘باي شينيو’ لم تكن لتتراجع؛ بل شعرت بأنها لا تُقهر بعد استعادتها لعظمة الداو خاصتها.

أومأ برأسه مرةً واحدة.

«لنرى ما إذا كنت ستظل تبتسم بعد أن أمزق أطرافك.»

«بالتأكيد. قد لا أملك عظمة داو بعد الآن، لكنني لست ضعيفاً عاجزاً.»

لكنهم كانوا أضعف منها بكثير.

أجاب (باي تشيهان) وكأن الأمر بديهي للغاية.

كل ما كانت تعرفه هو أنه إذا لم تتحرك الآن، فسوف يموت.

«يا لك من وغد… لقد خدعتني!»

أعمال أخرى لنفس المترجم

ابتسم (باي تشيهان) ابتسامةً عريضة.

قليلاً فقط.

«حسناً، ليست المرة الأولى. لا تنزعجي كثيراً!»

ومن ثم-

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم تقل ‘تشو تشيان’ أي شيء، وركزت فقط على قتالها مع ‘لي شوان’.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تلك الابتسامة الساخرة!

أعمال أخرى لنفس المترجم

رنين! رنين! رنين!

إمبراطور الخيمياء

بل كانوا هنا لعرقلتها.

ملك سمات الفنون القتالية

عندما ظن الجميع أن (باي تشيهان) قد انتهى أمره، رأوا بدلاً من ذلك رأس ‘لي فنغ’ مقطوعاً على الأرض، ومن ثم جسده.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

لم يكن الأمر أنهم يستطيعون هزيمتها، ولكن لم تكن هذه نيتهم أصلاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط