Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 188

PDF

188

‘باي تيان هنغ’ في مواجهة ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

188

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«لماذا أنت قلق للغاية؟ هل أنت خائف من أن يُقتل ابنك؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أرأيت؟ حتى ‘باي تيان هنغ’ العظيم لا يستطيع الصمود بمفرده في وجه اثنين من خبراء الخلود العظيمين.»

الفصل 188: غضب الأب، وخداع الابن

اصطدم سيفه بنصل سيف ‘تشاو ووتيان’ في منتصف تأرجحه، فانثنى النصل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن بالطبع، وبشكل عام، كانت لهم اليد الطولى في ساحة المعركة؛ حيث تمكن شيوخهم من إجبار شيوخ ❲عشيرة باي❳ -الذين كانوا أقل عدداً- على التراجع.

وبينما كان القتال مستعراً لحماية (باي تشيهان)، كانت رحى معركة أخرى تخطف الأنفاس تدور في الجوار.

طار ‘تشاو ووتيان’ إلى الخلف كدمية بالية، وهو يسعل دماً في الهواء.

انخرط في هذا القتال قادة العشائر الثلاث الكبرى في إمبراطورية السماء القاحلة.

خفض!

‘باي تيان هنغ’ في مواجهة ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’!

بومↈ!!

كانت النتيجة تبدو محسومة.

ومع ذلك، لا يمكن لأحد أن يلوم غيره على الوقوع في هذا الفخ؛ فمن جهة، وقع الجميع فيه بلا استثناء، ومن جهة أخرى، فهذا هو المصير المحتوم والمعروف لمن تُسلب منه عظمة الداو الخاصة به.

فمهما بلغت قوة ‘باي تيان هنغ’، بدا النصر مستحيلاً في مواجهة اثنين من أقوى المزارعين.

بومↈ!!

لكن بالطبع، لم يكن بوسع ‘باي تيان هنغ’ التراجع.

‘لي فنغ’، الذي ظنوا أنه سينجح في القبض على (باي تشيهان)، فُصل رأسه عن جسده في لمح البصر.

دويّ!!

ضيَّق ‘لي جيان هونغ’ عينيه.

تطاير الشرر عندما اصطدم سيف ‘باي تيان هنغ’ بخنجري ‘تشاو ووتيان’.

كانت الهالة التي أطلقها ‘باي تيان هنغ’ بلا شك تعود للمرحلة المتأخرة من عالم [الصعود العظيم].

أطلقت القوة الكامنة وراء هذه الضربة موجات صدمية في جميع الاتجاهات، مما تسبب في اهتزاز الأبدان وتشقق الحفر في ساحة المعركة.

طار ‘تشاو ووتيان’ إلى الخلف كدمية بالية، وهو يسعل دماً في الهواء.

قطّب ‘تشاو ووتيان’ حاجبيه، وارتجفت ذراعاه من شدة الصدمة.

تمتم قائلاً.

«لا يزال عنيداً كما عهدته…»

كان ينبغي عليها أن تكون هي من تغرس النصل في قلبه إذا سنحت لها الفرصة، لكنها بدلاً من ذلك تقف لتحميه؟

تمتم قائلاً.

«لا يمكنك الفوز علينا نحن الاثنين يا تيان هينغ!»

تدخل ‘لي جيان هونغ’ من الجانب، وكانت رماحه تدور كدوامة من الفولاذ والنار.

تحرك ‘تشاو ووتيان’ ليحاصره – لكن يد تيان هينغ الحرة استدارت في منتصف هجومها وضربته بظهرها لتسقطه من السماء، والبرق يرقص على مفاصل أصابعه.

«لا يمكنك الفوز علينا نحن الاثنين يا تيان هينغ!»

«لا عجب أنه كان يُعتبر دائماً أعظم موهبة في جيله.»

بومↈ

انخرط في هذا القتال قادة العشائر الثلاث الكبرى في إمبراطورية السماء القاحلة.

صدّ تيان هنغ كلا السلاحين بضربة واحدة، لكنه تراجع قليلاً هذه المرة.

طار ‘تشاو ووتيان’ إلى الخلف كدمية بالية، وهو يسعل دماً في الهواء.

وسال الدم من زاوية فمه.

طنين! طنين!

ابتسم ‘تشاو ووتيان’.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«أرأيت؟ حتى ‘باي تيان هنغ’ العظيم لا يستطيع الصمود بمفرده في وجه اثنين من خبراء الخلود العظيمين.»

ومع الثالث، طار بعيداً ليصطدم بجبلٍ على مشارف ساحة المعركة.

لكن تيان هنغ لم يرد.

وبينما كان الحاضرون يستوعبون ما يجري، رفع ‘باي تيان هنغ’ سيفه المشبع بنية السيف.

بل إن انتباهه لم يكن منصباً عليهما أصلاً، بل كان معلّقاً بابنه وبما يمر به.

كان ينبغي عليها أن تكون هي من تغرس النصل في قلبه إذا سنحت لها الفرصة، لكنها بدلاً من ذلك تقف لتحميه؟

شعر بالارتياح والمفاجأة في آن واحد عندما هبت الفتيات الثلاث لحماية (باي تشيهان)، وبمن فيهن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ومع ذلك، لا يمكن لأحد أن يلوم غيره على الوقوع في هذا الفخ؛ فمن جهة، وقع الجميع فيه بلا استثناء، ومن جهة أخرى، فهذا هو المصير المحتوم والمعروف لمن تُسلب منه عظمة الداو الخاصة به.

فعلى الرغم من كونها أخت (باي تشيهان)، إلا أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ احتقرته عندما علمت بأفعاله.

كان الفضل في ذلك يعود بالكامل إلى أسلوب التدريب ذي الدرجة السماوية الذي منحه إياه (باي تشيهان)، والذي مكنه في النهاية من تجاوز عقبة طريقه وتحقيق هذا الاختراق.

كانت تفضل أن تثق في الغرباء وتعتمد عليهم بدلاً من (باي تشيهان)، ولم يكن بإمكانه أن يلومها على ذلك.

والآن، وبعد أن أدرك أنهم وقعوا في فخ (باي تشيهان)، كان لزاماً عليه أن يفكر في طريقة ناجعة للتعامل مع هذا المأزق.

لكن الدم لا يصير ماءً.

بل إن انتباهه لم يكن منصباً عليهما أصلاً، بل كان معلّقاً بابنه وبما يمر به.

وفي نهاية المطاف، أثبتت أنها على استعداد للمخاطرة بحياتها من أجل حمايته.

«ماذا…؟»

كما فوجئ بـ ‘تشو تشيان’، التي لم يكن يظن أنها تكنّ أي مشاعر تجاه (باي تشيهان) بسبب سمعته السيئة، على الرغم من كونها خطيبته.

«لقد حققت اختراقاً!؟»

لكن بصفتها خطيبته، بدا أنها مستعدة لحمايته على الأقل، حتى لو كان ذلك يعني مواجهة العشيرتين الرئيسيتين الأخريين في إمبراطورية السماء القاحلة.

فما داموا قادرين على الصمود لبضع دقائق أخرى، فسوف يخرجون منتصرين في نهاية المطاف!

لكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة كان موقف ‘باي شينيو’، التي اعتقد أنها لا بد أن تكره (باي تشيهان) كراهية عميقة بسبب ما اقترفه بحقها.

تحرك ‘تشاو ووتيان’ ليحاصره – لكن يد تيان هينغ الحرة استدارت في منتصف هجومها وضربته بظهرها لتسقطه من السماء، والبرق يرقص على مفاصل أصابعه.

كان ينبغي عليها أن تكون هي من تغرس النصل في قلبه إذا سنحت لها الفرصة، لكنها بدلاً من ذلك تقف لتحميه؟

‹لأُركز!›

كان يعلم أن ‘باي شينيو’ كانت تتبع (باي تشيهان) كظله عندما كانا صغيرين، على الرغم من أن سلوكه لم يكن جيداً على الإطلاق.

بلا كلمات، وبلا أي تأخير.

لكن بعد كل ما حدث، وحتى لو كانت علاقتهما في غاية القوة، لكانت قد استحالت إلى كراهية بعد تلك الخيانة.

لكن بالطبع، لم يكن بوسع ‘باي تيان هنغ’ التراجع.

فحتى لو أعاد (باي تشيهان) عظمة الداو الخاصة بها، فلن يكون ذلك كافياً لتبرير حمايتها له – بل في أحسن الأحوال، كان يُتوقع ألا تحمل ضغينة ضده، وهو ما كان ليُعد مفاجأة كافية بحد ذاته.

كسر!

على أية حال، بدا الوضع مواتياً بعض الشيء مع قيامهن بحماية (باي تشيهان)، على الرغم من أنه كان لا يزال قلقاً، خاصة حين رأى أن العدو يفوقهم عدداً وأن (باي تشيهان) قد أصيب بجروح بالغة.

على الرغم من أن الفارق بينهما كان مجرد تفاوت بسيط في المستوى، إلا أنه عندما يكون مستوى الزراعة مرتفعاً إلى هذا الحد، فإن هذا الفارق البسيط يصبح شاسعاً للغاية.

لكنه لم يكن بوسعه أيضاً أن يكتفي بالقلق والانشغال بهم، لأن ذلك قد يؤدي إلى هزيمته.

فقد بات من الواضح أن خطة تهديده عبر أسر (باي تشيهان) قد باءت بالفشل الذريع.

فإصابته السابقة كانت ناتجة عن فقدان تركيزه في القتال وتشتت انتباهه بسبب وضع (باي تشيهان).

«هاها… هذا هو ابني!»

‹لأُركز!›

بل إن انتباهه لم يكن منصباً عليهما أصلاً، بل كان معلّقاً بابنه وبما يمر به.

هكذا فكر ‘باي تيان هينغ’.

«لقد حققت اختراقاً!؟»

«همم! كلاكما يكثر من الكلام. ربما حان الوقت لأخذ الأمور على محمل الجد!»

دويّ!!

قال ‘باي تيان هنغ’ بينما ارتفعت طاقته الحيوية بشكل هائل.

ابتسم ‘تشاو ووتيان’.

بومↈ

لكن التراجع لم يكن خياراً مطروحاً على الطاولة، لأن ذلك سيعني تلطيخ سمعتهم ومكانتهم.

تغيرت تعابير وجهي ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’ على الفور.

انخرط في هذا القتال قادة العشائر الثلاث الكبرى في إمبراطورية السماء القاحلة.

«ماذا…؟»

وفي نهاية المطاف، أثبتت أنها على استعداد للمخاطرة بحياتها من أجل حمايته.

«أنت-!»

«لا عجب أنه كان يُعتبر دائماً أعظم موهبة في جيله.»

«لقد حققت اختراقاً!؟»

اصطدم سيفه بنصل سيف ‘تشاو ووتيان’ في منتصف تأرجحه، فانثنى النصل.

صاح ‘تشاو ووتيان’ غير مصدق.

«لكن مع ذلك، لن يكون من السهل عليه مواجهة اثنين من مزارعي عالم [الصعود العظيم] في المرحلة المتوسطة بمفرده.»

كانت الهالة التي أطلقها ‘باي تيان هنغ’ بلا شك تعود للمرحلة المتأخرة من عالم [الصعود العظيم].

تناثر الدم بينما كان ‘تشاو ووتيان’ يتدحرج في الهواء كطائرة ورقية محطمة.

لقد ظل الثلاثة قابعين في المرحلة المتوسطة ذاتها من عالم [الصعود العظيم] لسنوات عديدة، لكن ‘باي تيان هنغ’ قد تفوق عليهم الآن.

تمتم ‘تشاو ووتيان’.

لم يُجب ‘باي تيان هنغ’ واكتفى بالابتسام، لكن هالة حضوره الطاغية قدمت الإجابة الكافية.

«لا عجب أنه كان يُعتبر دائماً أعظم موهبة في جيله.»

لقد حقق اختراقه بالفعل!

كان الفضل في ذلك يعود بالكامل إلى أسلوب التدريب ذي الدرجة السماوية الذي منحه إياه (باي تشيهان)، والذي مكنه في النهاية من تجاوز عقبة طريقه وتحقيق هذا الاختراق.

كان الفضل في ذلك يعود بالكامل إلى أسلوب التدريب ذي الدرجة السماوية الذي منحه إياه (باي تشيهان)، والذي مكنه في النهاية من تجاوز عقبة طريقه وتحقيق هذا الاختراق.

‘باي تيان هنغ’ في مواجهة ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’!

ووش!

«هل تعتقد أنك تستطيع فعل ذلك؟»

تحرك ‘باي تيان هنغ’ بسرعة البرق.

اصطدم سيفه بنصل سيف ‘تشاو ووتيان’ في منتصف تأرجحه، فانثنى النصل.

كسر!!!

لكن الدم لا يصير ماءً.

اصطدم سيفه بنصل سيف ‘تشاو ووتيان’ في منتصف تأرجحه، فانثنى النصل.

ومع الثالث، طار بعيداً ليصطدم بجبلٍ على مشارف ساحة المعركة.

لم يكن من المفترض أن يحدث أمر كهذا أبداً.

«أنت-!»

طار ‘تشاو ووتيان’ إلى الخلف كدمية بالية، وهو يسعل دماً في الهواء.

كان الفضل في ذلك يعود بالكامل إلى أسلوب التدريب ذي الدرجة السماوية الذي منحه إياه (باي تشيهان)، والذي مكنه في النهاية من تجاوز عقبة طريقه وتحقيق هذا الاختراق.

«المرحلة المتأخرة من عالم [الصعود العظيم]…» تمتم ‘لي جيان هونغ’ بوجه متجهم. «لقد تجاوزت تلك المرحلة بالفعل…»

ووش!

«لا عجب أنك تجرأت على الوقوف بمفردك،» بصق ‘تشاو ووتيان’ كلماته وهو يترنح ليحافظ على توازنه. «لقد كنت تخفي قوتك طوال هذا الوقت.»

ثم الثاني.

فأجابه ‘باي تيان هنغ’ ببرود: «هذا غير صحيح. لم أكن أخفيها، بل ببساطة لم أكن بحاجة إليها – حتى الآن.»

الفصل 188: غضب الأب، وخداع الابن

وبخطوة واحدة إلى الأمام، اهتزت ساحة المعركة بأكملها مرة أخرى.

تطاير الشرر عندما اصطدم سيف ‘باي تيان هنغ’ بخنجري ‘تشاو ووتيان’.

شعر المتفرجون بذلك الاهتزاز من بعيد، على الرغم من المسافة الشاسعة التي كانت تفصلهم عن قلب ساحة المعركة.

وقال: «سأقولها مرة واحدة. تنحّوا جانباً – أو ستُسحقون.»

«هل… هل هذا ‘باي تيان هنغ’؟»

«لقد تمكن للتو – لقد تمكن للتو من دفع ‘تشاو ووتيان’ إلى الخلف بضربة واحدة من سيفه!»

شعر المتفرجون بذلك الاهتزاز من بعيد، على الرغم من المسافة الشاسعة التي كانت تفصلهم عن قلب ساحة المعركة.

«ما هذا بحق السماء؟! هل حقق زعيم ❲عشيرة باي❳ اختراقاً؟»

هكذا فكر ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’.

«لا عجب أنه كان يُعتبر دائماً أعظم موهبة في جيله.»

188

«لكن مع ذلك، لن يكون من السهل عليه مواجهة اثنين من مزارعي عالم [الصعود العظيم] في المرحلة المتوسطة بمفرده.»

خفض!

• • •

قطّب ‘تشاو ووتيان’ حاجبيه، وارتجفت ذراعاه من شدة الصدمة.

وبينما كان الحاضرون يستوعبون ما يجري، رفع ‘باي تيان هنغ’ سيفه المشبع بنية السيف.

وهذا بالضبط ما كان يعانيه ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’، اللذان كانا يتكبدان الخسائر على يد ‘باي تيان هنغ’ بسبب هذا الاختلاف الطفيف في مستوى التدريب.

ووجهه نحو كل من ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’.

«ماذا…؟»

وقال: «سأقولها مرة واحدة. تنحّوا جانباً – أو ستُسحقون.»

‹لا يسعنا إلا أن نؤخره. يجب على ‘تشاو يو’ والآخرين القبض على (باي تشيهان) في أسرع وقت ممكن.›

ضيَّق ‘لي جيان هونغ’ عينيه.

كان ينبغي عليها أن تكون هي من تغرس النصل في قلبه إذا سنحت لها الفرصة، لكنها بدلاً من ذلك تقف لتحميه؟

«هل تعتقد أنك تستطيع فعل ذلك؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لقد حذرتك مرة، ولن أكررها مرتين!»

والآن، وبعد أن أيقنوا أن هزيمة ‘باي تيان هنغ’ باتت شبه مستحيلة، على الأقل بالنسبة لهما، علّق ‘تشاو ووتيان’ آماله على المجموعة التي أُرسلت للقبض على (باي تشيهان).

«همف! تعال وجرّبنا إذن!»

وبخطوة واحدة إلى الأمام، اهتزت ساحة المعركة بأكملها مرة أخرى.

ومن ثم-

كانت الهالة التي أطلقها ‘باي تيان هنغ’ بلا شك تعود للمرحلة المتأخرة من عالم [الصعود العظيم].

هاجم ‘باي تيان هنغ’.

ومع ذلك، لا يمكن لأحد أن يلوم غيره على الوقوع في هذا الفخ؛ فمن جهة، وقع الجميع فيه بلا استثناء، ومن جهة أخرى، فهذا هو المصير المحتوم والمعروف لمن تُسلب منه عظمة الداو الخاصة به.

بلا كلمات، وبلا أي تأخير.

كانت النتيجة تبدو محسومة.

ومضة سريعة – تلتها ضربة سيف مدوية شقت الهواء.

«لكن مع ذلك، لن يكون من السهل عليه مواجهة اثنين من مزارعي عالم [الصعود العظيم] في المرحلة المتوسطة بمفرده.»

صدّ ‘لي جيان هونغ’ الهجوم بخنجريه، وتراكمت الدروع الروحية فوق بعضها البعض.

«لا يزال عنيداً كما عهدته…»

لكن لم يكن لأيٍّ من ذلك أهمية.

كما فوجئ بـ ‘تشو تشيان’، التي لم يكن يظن أنها تكنّ أي مشاعر تجاه (باي تشيهان) بسبب سمعته السيئة، على الرغم من كونها خطيبته.

كسر!

انخرط في هذا القتال قادة العشائر الثلاث الكبرى في إمبراطورية السماء القاحلة.

تحطم الدرع الأول.

على الرغم من أن الفارق بينهما كان مجرد تفاوت بسيط في المستوى، إلا أنه عندما يكون مستوى الزراعة مرتفعاً إلى هذا الحد، فإن هذا الفارق البسيط يصبح شاسعاً للغاية.

كسر!!

تغيرت تعابير وجهي ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’ على الفور.

ثم الثاني.

كان ‘باي تيان هنغ’ يعلم أن ‘لي جيان هونغ’ يسعى لتشتيت انتباهه عن قتالهما، وهو أمر أراد إنكاره لكنه لم يستطع منع نفسه من التأثر به.

بومↈ!!

فكر ‘باي تيان هينغ’ في نفسه.

ومع الثالث، طار بعيداً ليصطدم بجبلٍ على مشارف ساحة المعركة.

«ماذا… كيف يُعقل هذا؟»

تحرك ‘تشاو ووتيان’ ليحاصره – لكن يد تيان هينغ الحرة استدارت في منتصف هجومها وضربته بظهرها لتسقطه من السماء، والبرق يرقص على مفاصل أصابعه.

والآن، وبعد أن أدرك أنهم وقعوا في فخ (باي تشيهان)، كان لزاماً عليه أن يفكر في طريقة ناجعة للتعامل مع هذا المأزق.

تناثر الدم بينما كان ‘تشاو ووتيان’ يتدحرج في الهواء كطائرة ورقية محطمة.

تحرك ‘تشاو ووتيان’ ليحاصره – لكن يد تيان هينغ الحرة استدارت في منتصف هجومها وضربته بظهرها لتسقطه من السماء، والبرق يرقص على مفاصل أصابعه.

«لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً!»

بومↈ

على الرغم من أن الفارق بينهما كان مجرد تفاوت بسيط في المستوى، إلا أنه عندما يكون مستوى الزراعة مرتفعاً إلى هذا الحد، فإن هذا الفارق البسيط يصبح شاسعاً للغاية.

كان ينبغي عليها أن تكون هي من تغرس النصل في قلبه إذا سنحت لها الفرصة، لكنها بدلاً من ذلك تقف لتحميه؟

وهذا بالضبط ما كان يعانيه ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’، اللذان كانا يتكبدان الخسائر على يد ‘باي تيان هنغ’ بسبب هذا الاختلاف الطفيف في مستوى التدريب.

«لا عجب أنه كان يُعتبر دائماً أعظم موهبة في جيله.»

‹لا يسعنا إلا أن نؤخره. يجب على ‘تشاو يو’ والآخرين القبض على (باي تشيهان) في أسرع وقت ممكن.›

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

والآن، وبعد أن أيقنوا أن هزيمة ‘باي تيان هنغ’ باتت شبه مستحيلة، على الأقل بالنسبة لهما، علّق ‘تشاو ووتيان’ آماله على المجموعة التي أُرسلت للقبض على (باي تشيهان).

أطلقت القوة الكامنة وراء هذه الضربة موجات صدمية في جميع الاتجاهات، مما تسبب في اهتزاز الأبدان وتشقق الحفر في ساحة المعركة.

علاوة على ذلك، فقد رأى ‘باي تيان هنغ’ وهو ينظر إلى (باي تشيهان) بقلق، مما يدل على أنه رغم إصابة (باي تشيهان) وشلل زراعته، إلا أنه لا يزال يحظى بمكانة بالغة الأهمية في قلب ‘باي تيان هنغ’.

تطاير الشرر عندما اصطدم سيف ‘باي تيان هنغ’ بخنجري ‘تشاو ووتيان’.

طنين! طنين!

«ماذا…؟»

«لماذا أنت قلق للغاية؟ هل أنت خائف من أن يُقتل ابنك؟»

لكن بصفتها خطيبته، بدا أنها مستعدة لحمايته على الأقل، حتى لو كان ذلك يعني مواجهة العشيرتين الرئيسيتين الأخريين في إمبراطورية السماء القاحلة.

هكذا حاول ‘لي جيان هونغ’ استفزازه.

«لا عجب أنه كان يُعتبر دائماً أعظم موهبة في جيله.»

«همف! لا تستهينوا بـ ❲عشيرة باي❳!»

أطلقت القوة الكامنة وراء هذه الضربة موجات صدمية في جميع الاتجاهات، مما تسبب في اهتزاز الأبدان وتشقق الحفر في ساحة المعركة.

كان ‘باي تيان هنغ’ يعلم أن ‘لي جيان هونغ’ يسعى لتشتيت انتباهه عن قتالهما، وهو أمر أراد إنكاره لكنه لم يستطع منع نفسه من التأثر به.

لقد حقق اختراقه بالفعل!

فسواء كان معاقاً أم لا، يظل (باي تشيهان) ابنه في النهاية، وعلى الرغم من إدراكه لمحاولة عدوه استغلال نقطة الضعف هذه، إلا أنه لم يقو على فعل أي شيء حيال ذلك.

188

وأثناء قتالهم الحامي، أقدم ‘لي فنغ’ أخيراً على خطوته.

ملك سمات الفنون القتالية

‹أخيراً!›

ثم الثاني.

هكذا فكر ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’.

كانت تفضل أن تثق في الغرباء وتعتمد عليهم بدلاً من (باي تشيهان)، ولم يكن بإمكانه أن يلومها على ذلك.

كانا في وضع غير مواتٍ إثر قتالهما مع ‘باي تيان هنغ’، لكنهما أدركا أنهما لن يحتاجا إلى الصمود لفترة أطول، إذ سيمكنهما أخيراً تهديد ‘باي تيان هنغ’.

كان الفضل في ذلك يعود بالكامل إلى أسلوب التدريب ذي الدرجة السماوية الذي منحه إياه (باي تشيهان)، والذي مكنه في النهاية من تجاوز عقبة طريقه وتحقيق هذا الاختراق.

لكن بعد ذلك مباشرة، وقع ما لم يكن في الحسبان.

قال ‘باي تيان هنغ’ بفخر.

خفض!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

‘لي فنغ’، الذي ظنوا أنه سينجح في القبض على (باي تشيهان)، فُصل رأسه عن جسده في لمح البصر.

كسر!!!

ثم ضحك (باي تشيهان) ساخراً من الجميع، مخبراً إياهم مرة أخرى أنهم وقعوا ضحية تمثيله المتقن.

كسر!!

أصيب الجميع بالذهول من ذلك المشهد، بمن فيهم ‘باي تيان هنغ’ نفسه.

وبينما كان القتال مستعراً لحماية (باي تشيهان)، كانت رحى معركة أخرى تخطف الأنفاس تدور في الجوار.

«هاها… هذا هو ابني!»

«لا يمكنك الفوز علينا نحن الاثنين يا تيان هينغ!»

قال ‘باي تيان هنغ’ بفخر.

تمتم قائلاً.

‹هذا الولد المزعج، يجرؤ حتى على خداع والده!›

«لا عجب أنه كان يُعتبر دائماً أعظم موهبة في جيله.»

فكر ‘باي تيان هينغ’ في نفسه.

ومن ثم-

فحتى هو كان متأكداً من ذلك وانخدع بتمثيله، معتقداً أن (باي تشيهان) قد أصبح معاقاً بالفعل.

كان الفضل في ذلك يعود بالكامل إلى أسلوب التدريب ذي الدرجة السماوية الذي منحه إياه (باي تشيهان)، والذي مكنه في النهاية من تجاوز عقبة طريقه وتحقيق هذا الاختراق.

ومع ذلك، لا يمكن لأحد أن يلوم غيره على الوقوع في هذا الفخ؛ فمن جهة، وقع الجميع فيه بلا استثناء، ومن جهة أخرى، فهذا هو المصير المحتوم والمعروف لمن تُسلب منه عظمة الداو الخاصة به.

علاوة على ذلك، فقد رأى ‘باي تيان هنغ’ وهو ينظر إلى (باي تشيهان) بقلق، مما يدل على أنه رغم إصابة (باي تشيهان) وشلل زراعته، إلا أنه لا يزال يحظى بمكانة بالغة الأهمية في قلب ‘باي تيان هنغ’.

«ماذا… كيف يُعقل هذا؟»

فأجابه ‘باي تيان هنغ’ ببرود: «هذا غير صحيح. لم أكن أخفيها، بل ببساطة لم أكن بحاجة إليها – حتى الآن.»

صاح ‘لي جيان هونغ’ مذهولاً.

فحتى لو أعاد (باي تشيهان) عظمة الداو الخاصة بها، فلن يكون ذلك كافياً لتبرير حمايتها له – بل في أحسن الأحوال، كان يُتوقع ألا تحمل ضغينة ضده، وهو ما كان ليُعد مفاجأة كافية بحد ذاته.

«هل كان (باي تشيهان) يمثل طوال الوقت؟ هل كان ذلك مجرد طُعم للإيقاع بعباقرتنا؟»

تحرك ‘باي تيان هنغ’ بسرعة البرق.

تمتم ‘تشاو ووتيان’.

ووش!

والآن، وبعد أن أدرك أنهم وقعوا في فخ (باي تشيهان)، كان لزاماً عليه أن يفكر في طريقة ناجعة للتعامل مع هذا المأزق.

لكن بالطبع، وبشكل عام، كانت لهم اليد الطولى في ساحة المعركة؛ حيث تمكن شيوخهم من إجبار شيوخ ❲عشيرة باي❳ -الذين كانوا أقل عدداً- على التراجع.

لم يكن بإمكانهم الاستمرار في القتال المباشر مع ‘باي تيان هنغ’، لأن ذلك سيؤدي حتماً إلى هزيمتهم.

ووجهه نحو كل من ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’.

فقد بات من الواضح أن خطة تهديده عبر أسر (باي تشيهان) قد باءت بالفشل الذريع.

ألا تكفي القوات المشتركة لـ ❲عشيرتي لي وتشاو❳ لهزيمة ❲عشيرة باي❳؟

لكن التراجع لم يكن خياراً مطروحاً على الطاولة، لأن ذلك سيعني تلطيخ سمعتهم ومكانتهم.

صاح ‘تشاو ووتيان’ غير مصدق.

ألا تكفي القوات المشتركة لـ ❲عشيرتي لي وتشاو❳ لهزيمة ❲عشيرة باي❳؟

علاوة على ذلك، فقد رأى ‘باي تيان هنغ’ وهو ينظر إلى (باي تشيهان) بقلق، مما يدل على أنه رغم إصابة (باي تشيهان) وشلل زراعته، إلا أنه لا يزال يحظى بمكانة بالغة الأهمية في قلب ‘باي تيان هنغ’.

سيؤدي أي تراجع إلى اهتزاز ثقة حلفائهم بهم، وفي المقابل سيزيد من هيبة ❲عشيرة باي❳ ويضاعف من أعداد الراغبين في الانضواء تحت لوائها.

فكر ‘باي تيان هينغ’ في نفسه.

لكن بالطبع، وبشكل عام، كانت لهم اليد الطولى في ساحة المعركة؛ حيث تمكن شيوخهم من إجبار شيوخ ❲عشيرة باي❳ -الذين كانوا أقل عدداً- على التراجع.

صاح ‘تشاو ووتيان’ غير مصدق.

فما داموا قادرين على الصمود لبضع دقائق أخرى، فسوف يخرجون منتصرين في نهاية المطاف!

هكذا فكر ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

انخرط في هذا القتال قادة العشائر الثلاث الكبرى في إمبراطورية السماء القاحلة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

قال ‘باي تيان هنغ’ بفخر.

أعمال أخرى لنفس المترجم

تطاير الشرر عندما اصطدم سيف ‘باي تيان هنغ’ بخنجري ‘تشاو ووتيان’.

إمبراطور الخيمياء

والآن، وبعد أن أدرك أنهم وقعوا في فخ (باي تشيهان)، كان لزاماً عليه أن يفكر في طريقة ناجعة للتعامل مع هذا المأزق.

ملك سمات الفنون القتالية

صاح ‘لي جيان هونغ’ مذهولاً.

شعر المتفرجون بذلك الاهتزاز من بعيد، على الرغم من المسافة الشاسعة التي كانت تفصلهم عن قلب ساحة المعركة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط