Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 188

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

188

وهذا بالضبط ما كان يعانيه ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’، اللذان كانا يتكبدان الخسائر على يد ‘باي تيان هنغ’ بسبب هذا الاختلاف الطفيف في مستوى التدريب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بومↈ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يكن بإمكانهم الاستمرار في القتال المباشر مع ‘باي تيان هنغ’، لأن ذلك سيؤدي حتماً إلى هزيمتهم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لكن مع ذلك، لن يكون من السهل عليه مواجهة اثنين من مزارعي عالم [الصعود العظيم] في المرحلة المتوسطة بمفرده.»

الفصل 188: غضب الأب، وخداع الابن

وفي نهاية المطاف، أثبتت أنها على استعداد للمخاطرة بحياتها من أجل حمايته.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ثم الثاني.

وبينما كان القتال مستعراً لحماية (باي تشيهان)، كانت رحى معركة أخرى تخطف الأنفاس تدور في الجوار.

لكن لم يكن لأيٍّ من ذلك أهمية.

انخرط في هذا القتال قادة العشائر الثلاث الكبرى في إمبراطورية السماء القاحلة.

طار ‘تشاو ووتيان’ إلى الخلف كدمية بالية، وهو يسعل دماً في الهواء.

‘باي تيان هنغ’ في مواجهة ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’!

188

كانت النتيجة تبدو محسومة.

تمتم قائلاً.

فمهما بلغت قوة ‘باي تيان هنغ’، بدا النصر مستحيلاً في مواجهة اثنين من أقوى المزارعين.

انخرط في هذا القتال قادة العشائر الثلاث الكبرى في إمبراطورية السماء القاحلة.

لكن بالطبع، لم يكن بوسع ‘باي تيان هنغ’ التراجع.

والآن، وبعد أن أدرك أنهم وقعوا في فخ (باي تشيهان)، كان لزاماً عليه أن يفكر في طريقة ناجعة للتعامل مع هذا المأزق.

دويّ!!

هاجم ‘باي تيان هنغ’.

تطاير الشرر عندما اصطدم سيف ‘باي تيان هنغ’ بخنجري ‘تشاو ووتيان’.

خفض!

أطلقت القوة الكامنة وراء هذه الضربة موجات صدمية في جميع الاتجاهات، مما تسبب في اهتزاز الأبدان وتشقق الحفر في ساحة المعركة.

ووش!

قطّب ‘تشاو ووتيان’ حاجبيه، وارتجفت ذراعاه من شدة الصدمة.

‹لأُركز!›

«لا يزال عنيداً كما عهدته…»

شعر بالارتياح والمفاجأة في آن واحد عندما هبت الفتيات الثلاث لحماية (باي تشيهان)، وبمن فيهن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

تمتم قائلاً.

لقد ظل الثلاثة قابعين في المرحلة المتوسطة ذاتها من عالم [الصعود العظيم] لسنوات عديدة، لكن ‘باي تيان هنغ’ قد تفوق عليهم الآن.

تدخل ‘لي جيان هونغ’ من الجانب، وكانت رماحه تدور كدوامة من الفولاذ والنار.

هكذا فكر ‘باي تيان هينغ’.

«لا يمكنك الفوز علينا نحن الاثنين يا تيان هينغ!»

«لكن مع ذلك، لن يكون من السهل عليه مواجهة اثنين من مزارعي عالم [الصعود العظيم] في المرحلة المتوسطة بمفرده.»

بومↈ

كان يعلم أن ‘باي شينيو’ كانت تتبع (باي تشيهان) كظله عندما كانا صغيرين، على الرغم من أن سلوكه لم يكن جيداً على الإطلاق.

صدّ تيان هنغ كلا السلاحين بضربة واحدة، لكنه تراجع قليلاً هذه المرة.

لكنه لم يكن بوسعه أيضاً أن يكتفي بالقلق والانشغال بهم، لأن ذلك قد يؤدي إلى هزيمته.

وسال الدم من زاوية فمه.

«همف! لا تستهينوا بـ ❲عشيرة باي❳!»

ابتسم ‘تشاو ووتيان’.

بل إن انتباهه لم يكن منصباً عليهما أصلاً، بل كان معلّقاً بابنه وبما يمر به.

«أرأيت؟ حتى ‘باي تيان هنغ’ العظيم لا يستطيع الصمود بمفرده في وجه اثنين من خبراء الخلود العظيمين.»

«لقد تمكن للتو – لقد تمكن للتو من دفع ‘تشاو ووتيان’ إلى الخلف بضربة واحدة من سيفه!»

لكن تيان هنغ لم يرد.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بل إن انتباهه لم يكن منصباً عليهما أصلاً، بل كان معلّقاً بابنه وبما يمر به.

سيؤدي أي تراجع إلى اهتزاز ثقة حلفائهم بهم، وفي المقابل سيزيد من هيبة ❲عشيرة باي❳ ويضاعف من أعداد الراغبين في الانضواء تحت لوائها.

شعر بالارتياح والمفاجأة في آن واحد عندما هبت الفتيات الثلاث لحماية (باي تشيهان)، وبمن فيهن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ثم الثاني.

فعلى الرغم من كونها أخت (باي تشيهان)، إلا أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ احتقرته عندما علمت بأفعاله.

تدخل ‘لي جيان هونغ’ من الجانب، وكانت رماحه تدور كدوامة من الفولاذ والنار.

كانت تفضل أن تثق في الغرباء وتعتمد عليهم بدلاً من (باي تشيهان)، ولم يكن بإمكانه أن يلومها على ذلك.

وقال: «سأقولها مرة واحدة. تنحّوا جانباً – أو ستُسحقون.»

لكن الدم لا يصير ماءً.

وفي نهاية المطاف، أثبتت أنها على استعداد للمخاطرة بحياتها من أجل حمايته.

تحطم الدرع الأول.

كما فوجئ بـ ‘تشو تشيان’، التي لم يكن يظن أنها تكنّ أي مشاعر تجاه (باي تشيهان) بسبب سمعته السيئة، على الرغم من كونها خطيبته.

هكذا فكر ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’.

لكن بصفتها خطيبته، بدا أنها مستعدة لحمايته على الأقل، حتى لو كان ذلك يعني مواجهة العشيرتين الرئيسيتين الأخريين في إمبراطورية السماء القاحلة.

‹لأُركز!›

لكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة كان موقف ‘باي شينيو’، التي اعتقد أنها لا بد أن تكره (باي تشيهان) كراهية عميقة بسبب ما اقترفه بحقها.

سيؤدي أي تراجع إلى اهتزاز ثقة حلفائهم بهم، وفي المقابل سيزيد من هيبة ❲عشيرة باي❳ ويضاعف من أعداد الراغبين في الانضواء تحت لوائها.

كان ينبغي عليها أن تكون هي من تغرس النصل في قلبه إذا سنحت لها الفرصة، لكنها بدلاً من ذلك تقف لتحميه؟

صدّ تيان هنغ كلا السلاحين بضربة واحدة، لكنه تراجع قليلاً هذه المرة.

كان يعلم أن ‘باي شينيو’ كانت تتبع (باي تشيهان) كظله عندما كانا صغيرين، على الرغم من أن سلوكه لم يكن جيداً على الإطلاق.

كما فوجئ بـ ‘تشو تشيان’، التي لم يكن يظن أنها تكنّ أي مشاعر تجاه (باي تشيهان) بسبب سمعته السيئة، على الرغم من كونها خطيبته.

لكن بعد كل ما حدث، وحتى لو كانت علاقتهما في غاية القوة، لكانت قد استحالت إلى كراهية بعد تلك الخيانة.

والآن، وبعد أن أدرك أنهم وقعوا في فخ (باي تشيهان)، كان لزاماً عليه أن يفكر في طريقة ناجعة للتعامل مع هذا المأزق.

فحتى لو أعاد (باي تشيهان) عظمة الداو الخاصة بها، فلن يكون ذلك كافياً لتبرير حمايتها له – بل في أحسن الأحوال، كان يُتوقع ألا تحمل ضغينة ضده، وهو ما كان ليُعد مفاجأة كافية بحد ذاته.

قال ‘باي تيان هنغ’ بفخر.

على أية حال، بدا الوضع مواتياً بعض الشيء مع قيامهن بحماية (باي تشيهان)، على الرغم من أنه كان لا يزال قلقاً، خاصة حين رأى أن العدو يفوقهم عدداً وأن (باي تشيهان) قد أصيب بجروح بالغة.

اصطدم سيفه بنصل سيف ‘تشاو ووتيان’ في منتصف تأرجحه، فانثنى النصل.

لكنه لم يكن بوسعه أيضاً أن يكتفي بالقلق والانشغال بهم، لأن ذلك قد يؤدي إلى هزيمته.

«لا عجب أنه كان يُعتبر دائماً أعظم موهبة في جيله.»

فإصابته السابقة كانت ناتجة عن فقدان تركيزه في القتال وتشتت انتباهه بسبب وضع (باي تشيهان).

«ماذا…؟»

‹لأُركز!›

الفصل 188: غضب الأب، وخداع الابن

هكذا فكر ‘باي تيان هينغ’.

لكن تيان هنغ لم يرد.

«همم! كلاكما يكثر من الكلام. ربما حان الوقت لأخذ الأمور على محمل الجد!»

وبينما كان القتال مستعراً لحماية (باي تشيهان)، كانت رحى معركة أخرى تخطف الأنفاس تدور في الجوار.

قال ‘باي تيان هنغ’ بينما ارتفعت طاقته الحيوية بشكل هائل.

«ماذا…؟»

بومↈ

«همف! تعال وجرّبنا إذن!»

تغيرت تعابير وجهي ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’ على الفور.

«ماذا…؟»

«ماذا…؟»

الفصل 188: غضب الأب، وخداع الابن

«أنت-!»

«ماذا…؟»

«لقد حققت اختراقاً!؟»

ومضة سريعة – تلتها ضربة سيف مدوية شقت الهواء.

صاح ‘تشاو ووتيان’ غير مصدق.

فسواء كان معاقاً أم لا، يظل (باي تشيهان) ابنه في النهاية، وعلى الرغم من إدراكه لمحاولة عدوه استغلال نقطة الضعف هذه، إلا أنه لم يقو على فعل أي شيء حيال ذلك.

كانت الهالة التي أطلقها ‘باي تيان هنغ’ بلا شك تعود للمرحلة المتأخرة من عالم [الصعود العظيم].

تطاير الشرر عندما اصطدم سيف ‘باي تيان هنغ’ بخنجري ‘تشاو ووتيان’.

لقد ظل الثلاثة قابعين في المرحلة المتوسطة ذاتها من عالم [الصعود العظيم] لسنوات عديدة، لكن ‘باي تيان هنغ’ قد تفوق عليهم الآن.

ومع ذلك، لا يمكن لأحد أن يلوم غيره على الوقوع في هذا الفخ؛ فمن جهة، وقع الجميع فيه بلا استثناء، ومن جهة أخرى، فهذا هو المصير المحتوم والمعروف لمن تُسلب منه عظمة الداو الخاصة به.

لم يُجب ‘باي تيان هنغ’ واكتفى بالابتسام، لكن هالة حضوره الطاغية قدمت الإجابة الكافية.

«أنت-!»

لقد حقق اختراقه بالفعل!

‹لأُركز!›

كان الفضل في ذلك يعود بالكامل إلى أسلوب التدريب ذي الدرجة السماوية الذي منحه إياه (باي تشيهان)، والذي مكنه في النهاية من تجاوز عقبة طريقه وتحقيق هذا الاختراق.

لكن لم يكن لأيٍّ من ذلك أهمية.

ووش!

لم يُجب ‘باي تيان هنغ’ واكتفى بالابتسام، لكن هالة حضوره الطاغية قدمت الإجابة الكافية.

تحرك ‘باي تيان هنغ’ بسرعة البرق.

كان يعلم أن ‘باي شينيو’ كانت تتبع (باي تشيهان) كظله عندما كانا صغيرين، على الرغم من أن سلوكه لم يكن جيداً على الإطلاق.

كسر!!!

فمهما بلغت قوة ‘باي تيان هنغ’، بدا النصر مستحيلاً في مواجهة اثنين من أقوى المزارعين.

اصطدم سيفه بنصل سيف ‘تشاو ووتيان’ في منتصف تأرجحه، فانثنى النصل.

«ما هذا بحق السماء؟! هل حقق زعيم ❲عشيرة باي❳ اختراقاً؟»

لم يكن من المفترض أن يحدث أمر كهذا أبداً.

كانت تفضل أن تثق في الغرباء وتعتمد عليهم بدلاً من (باي تشيهان)، ولم يكن بإمكانه أن يلومها على ذلك.

طار ‘تشاو ووتيان’ إلى الخلف كدمية بالية، وهو يسعل دماً في الهواء.

188

«المرحلة المتأخرة من عالم [الصعود العظيم]…» تمتم ‘لي جيان هونغ’ بوجه متجهم. «لقد تجاوزت تلك المرحلة بالفعل…»

لم يكن من المفترض أن يحدث أمر كهذا أبداً.

«لا عجب أنك تجرأت على الوقوف بمفردك،» بصق ‘تشاو ووتيان’ كلماته وهو يترنح ليحافظ على توازنه. «لقد كنت تخفي قوتك طوال هذا الوقت.»

هكذا فكر ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’.

فأجابه ‘باي تيان هنغ’ ببرود: «هذا غير صحيح. لم أكن أخفيها، بل ببساطة لم أكن بحاجة إليها – حتى الآن.»

فعلى الرغم من كونها أخت (باي تشيهان)، إلا أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ احتقرته عندما علمت بأفعاله.

وبخطوة واحدة إلى الأمام، اهتزت ساحة المعركة بأكملها مرة أخرى.

قطّب ‘تشاو ووتيان’ حاجبيه، وارتجفت ذراعاه من شدة الصدمة.

شعر المتفرجون بذلك الاهتزاز من بعيد، على الرغم من المسافة الشاسعة التي كانت تفصلهم عن قلب ساحة المعركة.

«هل… هل هذا ‘باي تيان هنغ’؟»

«هل… هل هذا ‘باي تيان هنغ’؟»

أعمال أخرى لنفس المترجم

«لقد تمكن للتو – لقد تمكن للتو من دفع ‘تشاو ووتيان’ إلى الخلف بضربة واحدة من سيفه!»

كان ‘باي تيان هنغ’ يعلم أن ‘لي جيان هونغ’ يسعى لتشتيت انتباهه عن قتالهما، وهو أمر أراد إنكاره لكنه لم يستطع منع نفسه من التأثر به.

«ما هذا بحق السماء؟! هل حقق زعيم ❲عشيرة باي❳ اختراقاً؟»

ومع ذلك، لا يمكن لأحد أن يلوم غيره على الوقوع في هذا الفخ؛ فمن جهة، وقع الجميع فيه بلا استثناء، ومن جهة أخرى، فهذا هو المصير المحتوم والمعروف لمن تُسلب منه عظمة الداو الخاصة به.

«لا عجب أنه كان يُعتبر دائماً أعظم موهبة في جيله.»

ثم ضحك (باي تشيهان) ساخراً من الجميع، مخبراً إياهم مرة أخرى أنهم وقعوا ضحية تمثيله المتقن.

«لكن مع ذلك، لن يكون من السهل عليه مواجهة اثنين من مزارعي عالم [الصعود العظيم] في المرحلة المتوسطة بمفرده.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

• • •

فسواء كان معاقاً أم لا، يظل (باي تشيهان) ابنه في النهاية، وعلى الرغم من إدراكه لمحاولة عدوه استغلال نقطة الضعف هذه، إلا أنه لم يقو على فعل أي شيء حيال ذلك.

وبينما كان الحاضرون يستوعبون ما يجري، رفع ‘باي تيان هنغ’ سيفه المشبع بنية السيف.

على أية حال، بدا الوضع مواتياً بعض الشيء مع قيامهن بحماية (باي تشيهان)، على الرغم من أنه كان لا يزال قلقاً، خاصة حين رأى أن العدو يفوقهم عدداً وأن (باي تشيهان) قد أصيب بجروح بالغة.

ووجهه نحو كل من ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’.

على الرغم من أن الفارق بينهما كان مجرد تفاوت بسيط في المستوى، إلا أنه عندما يكون مستوى الزراعة مرتفعاً إلى هذا الحد، فإن هذا الفارق البسيط يصبح شاسعاً للغاية.

وقال: «سأقولها مرة واحدة. تنحّوا جانباً – أو ستُسحقون.»

وأثناء قتالهم الحامي، أقدم ‘لي فنغ’ أخيراً على خطوته.

ضيَّق ‘لي جيان هونغ’ عينيه.

تمتم ‘تشاو ووتيان’.

«هل تعتقد أنك تستطيع فعل ذلك؟»

«لا عجب أنه كان يُعتبر دائماً أعظم موهبة في جيله.»

«لقد حذرتك مرة، ولن أكررها مرتين!»

كان الفضل في ذلك يعود بالكامل إلى أسلوب التدريب ذي الدرجة السماوية الذي منحه إياه (باي تشيهان)، والذي مكنه في النهاية من تجاوز عقبة طريقه وتحقيق هذا الاختراق.

«همف! تعال وجرّبنا إذن!»

طنين! طنين!

ومن ثم-

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

هاجم ‘باي تيان هنغ’.

لكن بعد ذلك مباشرة، وقع ما لم يكن في الحسبان.

بلا كلمات، وبلا أي تأخير.

انخرط في هذا القتال قادة العشائر الثلاث الكبرى في إمبراطورية السماء القاحلة.

ومضة سريعة – تلتها ضربة سيف مدوية شقت الهواء.

لكن بعد كل ما حدث، وحتى لو كانت علاقتهما في غاية القوة، لكانت قد استحالت إلى كراهية بعد تلك الخيانة.

صدّ ‘لي جيان هونغ’ الهجوم بخنجريه، وتراكمت الدروع الروحية فوق بعضها البعض.

ومع الثالث، طار بعيداً ليصطدم بجبلٍ على مشارف ساحة المعركة.

لكن لم يكن لأيٍّ من ذلك أهمية.

كان ينبغي عليها أن تكون هي من تغرس النصل في قلبه إذا سنحت لها الفرصة، لكنها بدلاً من ذلك تقف لتحميه؟

كسر!

لكن التراجع لم يكن خياراً مطروحاً على الطاولة، لأن ذلك سيعني تلطيخ سمعتهم ومكانتهم.

تحطم الدرع الأول.

تطاير الشرر عندما اصطدم سيف ‘باي تيان هنغ’ بخنجري ‘تشاو ووتيان’.

كسر!!

بلا كلمات، وبلا أي تأخير.

ثم الثاني.

أعمال أخرى لنفس المترجم

بومↈ!!

‹لا يسعنا إلا أن نؤخره. يجب على ‘تشاو يو’ والآخرين القبض على (باي تشيهان) في أسرع وقت ممكن.›

ومع الثالث، طار بعيداً ليصطدم بجبلٍ على مشارف ساحة المعركة.

ومع الثالث، طار بعيداً ليصطدم بجبلٍ على مشارف ساحة المعركة.

تحرك ‘تشاو ووتيان’ ليحاصره – لكن يد تيان هينغ الحرة استدارت في منتصف هجومها وضربته بظهرها لتسقطه من السماء، والبرق يرقص على مفاصل أصابعه.

وبينما كان القتال مستعراً لحماية (باي تشيهان)، كانت رحى معركة أخرى تخطف الأنفاس تدور في الجوار.

تناثر الدم بينما كان ‘تشاو ووتيان’ يتدحرج في الهواء كطائرة ورقية محطمة.

ووجهه نحو كل من ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’.

«لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً!»

«ما هذا بحق السماء؟! هل حقق زعيم ❲عشيرة باي❳ اختراقاً؟»

على الرغم من أن الفارق بينهما كان مجرد تفاوت بسيط في المستوى، إلا أنه عندما يكون مستوى الزراعة مرتفعاً إلى هذا الحد، فإن هذا الفارق البسيط يصبح شاسعاً للغاية.

ابتسم ‘تشاو ووتيان’.

وهذا بالضبط ما كان يعانيه ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’، اللذان كانا يتكبدان الخسائر على يد ‘باي تيان هنغ’ بسبب هذا الاختلاف الطفيف في مستوى التدريب.

طنين! طنين!

‹لا يسعنا إلا أن نؤخره. يجب على ‘تشاو يو’ والآخرين القبض على (باي تشيهان) في أسرع وقت ممكن.›

«ما هذا بحق السماء؟! هل حقق زعيم ❲عشيرة باي❳ اختراقاً؟»

والآن، وبعد أن أيقنوا أن هزيمة ‘باي تيان هنغ’ باتت شبه مستحيلة، على الأقل بالنسبة لهما، علّق ‘تشاو ووتيان’ آماله على المجموعة التي أُرسلت للقبض على (باي تشيهان).

سيؤدي أي تراجع إلى اهتزاز ثقة حلفائهم بهم، وفي المقابل سيزيد من هيبة ❲عشيرة باي❳ ويضاعف من أعداد الراغبين في الانضواء تحت لوائها.

علاوة على ذلك، فقد رأى ‘باي تيان هنغ’ وهو ينظر إلى (باي تشيهان) بقلق، مما يدل على أنه رغم إصابة (باي تشيهان) وشلل زراعته، إلا أنه لا يزال يحظى بمكانة بالغة الأهمية في قلب ‘باي تيان هنغ’.

صاح ‘تشاو ووتيان’ غير مصدق.

طنين! طنين!

لكن بصفتها خطيبته، بدا أنها مستعدة لحمايته على الأقل، حتى لو كان ذلك يعني مواجهة العشيرتين الرئيسيتين الأخريين في إمبراطورية السماء القاحلة.

«لماذا أنت قلق للغاية؟ هل أنت خائف من أن يُقتل ابنك؟»

تحرك ‘باي تيان هنغ’ بسرعة البرق.

هكذا حاول ‘لي جيان هونغ’ استفزازه.

لكن بعد كل ما حدث، وحتى لو كانت علاقتهما في غاية القوة، لكانت قد استحالت إلى كراهية بعد تلك الخيانة.

«همف! لا تستهينوا بـ ❲عشيرة باي❳!»

تغيرت تعابير وجهي ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’ على الفور.

كان ‘باي تيان هنغ’ يعلم أن ‘لي جيان هونغ’ يسعى لتشتيت انتباهه عن قتالهما، وهو أمر أراد إنكاره لكنه لم يستطع منع نفسه من التأثر به.

«لا يمكنك الفوز علينا نحن الاثنين يا تيان هينغ!»

فسواء كان معاقاً أم لا، يظل (باي تشيهان) ابنه في النهاية، وعلى الرغم من إدراكه لمحاولة عدوه استغلال نقطة الضعف هذه، إلا أنه لم يقو على فعل أي شيء حيال ذلك.

بومↈ

وأثناء قتالهم الحامي، أقدم ‘لي فنغ’ أخيراً على خطوته.

دويّ!!

‹أخيراً!›

لكنه لم يكن بوسعه أيضاً أن يكتفي بالقلق والانشغال بهم، لأن ذلك قد يؤدي إلى هزيمته.

هكذا فكر ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’.

تحرك ‘تشاو ووتيان’ ليحاصره – لكن يد تيان هينغ الحرة استدارت في منتصف هجومها وضربته بظهرها لتسقطه من السماء، والبرق يرقص على مفاصل أصابعه.

كانا في وضع غير مواتٍ إثر قتالهما مع ‘باي تيان هنغ’، لكنهما أدركا أنهما لن يحتاجا إلى الصمود لفترة أطول، إذ سيمكنهما أخيراً تهديد ‘باي تيان هنغ’.

كان الفضل في ذلك يعود بالكامل إلى أسلوب التدريب ذي الدرجة السماوية الذي منحه إياه (باي تشيهان)، والذي مكنه في النهاية من تجاوز عقبة طريقه وتحقيق هذا الاختراق.

لكن بعد ذلك مباشرة، وقع ما لم يكن في الحسبان.

ووجهه نحو كل من ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’.

خفض!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

‘لي فنغ’، الذي ظنوا أنه سينجح في القبض على (باي تشيهان)، فُصل رأسه عن جسده في لمح البصر.

اصطدم سيفه بنصل سيف ‘تشاو ووتيان’ في منتصف تأرجحه، فانثنى النصل.

ثم ضحك (باي تشيهان) ساخراً من الجميع، مخبراً إياهم مرة أخرى أنهم وقعوا ضحية تمثيله المتقن.

لكنه لم يكن بوسعه أيضاً أن يكتفي بالقلق والانشغال بهم، لأن ذلك قد يؤدي إلى هزيمته.

أصيب الجميع بالذهول من ذلك المشهد، بمن فيهم ‘باي تيان هنغ’ نفسه.

«لماذا أنت قلق للغاية؟ هل أنت خائف من أن يُقتل ابنك؟»

«هاها… هذا هو ابني!»

فحتى هو كان متأكداً من ذلك وانخدع بتمثيله، معتقداً أن (باي تشيهان) قد أصبح معاقاً بالفعل.

قال ‘باي تيان هنغ’ بفخر.

لكن بصفتها خطيبته، بدا أنها مستعدة لحمايته على الأقل، حتى لو كان ذلك يعني مواجهة العشيرتين الرئيسيتين الأخريين في إمبراطورية السماء القاحلة.

‹هذا الولد المزعج، يجرؤ حتى على خداع والده!›

«همف! تعال وجرّبنا إذن!»

فكر ‘باي تيان هينغ’ في نفسه.

وبينما كان القتال مستعراً لحماية (باي تشيهان)، كانت رحى معركة أخرى تخطف الأنفاس تدور في الجوار.

فحتى هو كان متأكداً من ذلك وانخدع بتمثيله، معتقداً أن (باي تشيهان) قد أصبح معاقاً بالفعل.

لكن الدم لا يصير ماءً.

ومع ذلك، لا يمكن لأحد أن يلوم غيره على الوقوع في هذا الفخ؛ فمن جهة، وقع الجميع فيه بلا استثناء، ومن جهة أخرى، فهذا هو المصير المحتوم والمعروف لمن تُسلب منه عظمة الداو الخاصة به.

تناثر الدم بينما كان ‘تشاو ووتيان’ يتدحرج في الهواء كطائرة ورقية محطمة.

«ماذا… كيف يُعقل هذا؟»

صاح ‘تشاو ووتيان’ غير مصدق.

صاح ‘لي جيان هونغ’ مذهولاً.

أطلقت القوة الكامنة وراء هذه الضربة موجات صدمية في جميع الاتجاهات، مما تسبب في اهتزاز الأبدان وتشقق الحفر في ساحة المعركة.

«هل كان (باي تشيهان) يمثل طوال الوقت؟ هل كان ذلك مجرد طُعم للإيقاع بعباقرتنا؟»

«لقد حققت اختراقاً!؟»

تمتم ‘تشاو ووتيان’.

وقال: «سأقولها مرة واحدة. تنحّوا جانباً – أو ستُسحقون.»

والآن، وبعد أن أدرك أنهم وقعوا في فخ (باي تشيهان)، كان لزاماً عليه أن يفكر في طريقة ناجعة للتعامل مع هذا المأزق.

«همم! كلاكما يكثر من الكلام. ربما حان الوقت لأخذ الأمور على محمل الجد!»

لم يكن بإمكانهم الاستمرار في القتال المباشر مع ‘باي تيان هنغ’، لأن ذلك سيؤدي حتماً إلى هزيمتهم.

تحطم الدرع الأول.

فقد بات من الواضح أن خطة تهديده عبر أسر (باي تشيهان) قد باءت بالفشل الذريع.

تغيرت تعابير وجهي ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’ على الفور.

لكن التراجع لم يكن خياراً مطروحاً على الطاولة، لأن ذلك سيعني تلطيخ سمعتهم ومكانتهم.

«لقد حذرتك مرة، ولن أكررها مرتين!»

ألا تكفي القوات المشتركة لـ ❲عشيرتي لي وتشاو❳ لهزيمة ❲عشيرة باي❳؟

وبخطوة واحدة إلى الأمام، اهتزت ساحة المعركة بأكملها مرة أخرى.

سيؤدي أي تراجع إلى اهتزاز ثقة حلفائهم بهم، وفي المقابل سيزيد من هيبة ❲عشيرة باي❳ ويضاعف من أعداد الراغبين في الانضواء تحت لوائها.

بومↈ!!

لكن بالطبع، وبشكل عام، كانت لهم اليد الطولى في ساحة المعركة؛ حيث تمكن شيوخهم من إجبار شيوخ ❲عشيرة باي❳ -الذين كانوا أقل عدداً- على التراجع.

لكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة كان موقف ‘باي شينيو’، التي اعتقد أنها لا بد أن تكره (باي تشيهان) كراهية عميقة بسبب ما اقترفه بحقها.

فما داموا قادرين على الصمود لبضع دقائق أخرى، فسوف يخرجون منتصرين في نهاية المطاف!

«هل… هل هذا ‘باي تيان هنغ’؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ومع الثالث، طار بعيداً ليصطدم بجبلٍ على مشارف ساحة المعركة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«لكن مع ذلك، لن يكون من السهل عليه مواجهة اثنين من مزارعي عالم [الصعود العظيم] في المرحلة المتوسطة بمفرده.»

أعمال أخرى لنفس المترجم

«همم! كلاكما يكثر من الكلام. ربما حان الوقت لأخذ الأمور على محمل الجد!»

إمبراطور الخيمياء

هاجم ‘باي تيان هنغ’.

ملك سمات الفنون القتالية

لكن بالطبع، لم يكن بوسع ‘باي تيان هنغ’ التراجع.

«همف! تعال وجرّبنا إذن!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط