Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 188

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

188

هكذا فكر ‘باي تيان هينغ’.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تحطم الدرع الأول.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فعلى الرغم من كونها أخت (باي تشيهان)، إلا أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ احتقرته عندما علمت بأفعاله.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت الهالة التي أطلقها ‘باي تيان هنغ’ بلا شك تعود للمرحلة المتأخرة من عالم [الصعود العظيم].

الفصل 188: غضب الأب، وخداع الابن

صاح ‘تشاو ووتيان’ غير مصدق.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قال ‘باي تيان هنغ’ بفخر.

وبينما كان القتال مستعراً لحماية (باي تشيهان)، كانت رحى معركة أخرى تخطف الأنفاس تدور في الجوار.

كان ينبغي عليها أن تكون هي من تغرس النصل في قلبه إذا سنحت لها الفرصة، لكنها بدلاً من ذلك تقف لتحميه؟

انخرط في هذا القتال قادة العشائر الثلاث الكبرى في إمبراطورية السماء القاحلة.

تغيرت تعابير وجهي ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’ على الفور.

‘باي تيان هنغ’ في مواجهة ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’!

«همف! تعال وجرّبنا إذن!»

كانت النتيجة تبدو محسومة.

وقال: «سأقولها مرة واحدة. تنحّوا جانباً – أو ستُسحقون.»

فمهما بلغت قوة ‘باي تيان هنغ’، بدا النصر مستحيلاً في مواجهة اثنين من أقوى المزارعين.

ووجهه نحو كل من ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’.

لكن بالطبع، لم يكن بوسع ‘باي تيان هنغ’ التراجع.

طنين! طنين!

دويّ!!

علاوة على ذلك، فقد رأى ‘باي تيان هنغ’ وهو ينظر إلى (باي تشيهان) بقلق، مما يدل على أنه رغم إصابة (باي تشيهان) وشلل زراعته، إلا أنه لا يزال يحظى بمكانة بالغة الأهمية في قلب ‘باي تيان هنغ’.

تطاير الشرر عندما اصطدم سيف ‘باي تيان هنغ’ بخنجري ‘تشاو ووتيان’.

قال ‘باي تيان هنغ’ بفخر.

أطلقت القوة الكامنة وراء هذه الضربة موجات صدمية في جميع الاتجاهات، مما تسبب في اهتزاز الأبدان وتشقق الحفر في ساحة المعركة.

لم يكن من المفترض أن يحدث أمر كهذا أبداً.

قطّب ‘تشاو ووتيان’ حاجبيه، وارتجفت ذراعاه من شدة الصدمة.

فسواء كان معاقاً أم لا، يظل (باي تشيهان) ابنه في النهاية، وعلى الرغم من إدراكه لمحاولة عدوه استغلال نقطة الضعف هذه، إلا أنه لم يقو على فعل أي شيء حيال ذلك.

«لا يزال عنيداً كما عهدته…»

«لا يمكنك الفوز علينا نحن الاثنين يا تيان هينغ!»

تمتم قائلاً.

‘باي تيان هنغ’ في مواجهة ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’!

تدخل ‘لي جيان هونغ’ من الجانب، وكانت رماحه تدور كدوامة من الفولاذ والنار.

لقد ظل الثلاثة قابعين في المرحلة المتوسطة ذاتها من عالم [الصعود العظيم] لسنوات عديدة، لكن ‘باي تيان هنغ’ قد تفوق عليهم الآن.

«لا يمكنك الفوز علينا نحن الاثنين يا تيان هينغ!»

سيؤدي أي تراجع إلى اهتزاز ثقة حلفائهم بهم، وفي المقابل سيزيد من هيبة ❲عشيرة باي❳ ويضاعف من أعداد الراغبين في الانضواء تحت لوائها.

بومↈ

«همف! تعال وجرّبنا إذن!»

صدّ تيان هنغ كلا السلاحين بضربة واحدة، لكنه تراجع قليلاً هذه المرة.

كسر!!!

وسال الدم من زاوية فمه.

فأجابه ‘باي تيان هنغ’ ببرود: «هذا غير صحيح. لم أكن أخفيها، بل ببساطة لم أكن بحاجة إليها – حتى الآن.»

ابتسم ‘تشاو ووتيان’.

على الرغم من أن الفارق بينهما كان مجرد تفاوت بسيط في المستوى، إلا أنه عندما يكون مستوى الزراعة مرتفعاً إلى هذا الحد، فإن هذا الفارق البسيط يصبح شاسعاً للغاية.

«أرأيت؟ حتى ‘باي تيان هنغ’ العظيم لا يستطيع الصمود بمفرده في وجه اثنين من خبراء الخلود العظيمين.»

خفض!

لكن تيان هنغ لم يرد.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بل إن انتباهه لم يكن منصباً عليهما أصلاً، بل كان معلّقاً بابنه وبما يمر به.

تحرك ‘باي تيان هنغ’ بسرعة البرق.

شعر بالارتياح والمفاجأة في آن واحد عندما هبت الفتيات الثلاث لحماية (باي تشيهان)، وبمن فيهن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

انخرط في هذا القتال قادة العشائر الثلاث الكبرى في إمبراطورية السماء القاحلة.

فعلى الرغم من كونها أخت (باي تشيهان)، إلا أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ احتقرته عندما علمت بأفعاله.

كسر!

كانت تفضل أن تثق في الغرباء وتعتمد عليهم بدلاً من (باي تشيهان)، ولم يكن بإمكانه أن يلومها على ذلك.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لكن الدم لا يصير ماءً.

ضيَّق ‘لي جيان هونغ’ عينيه.

وفي نهاية المطاف، أثبتت أنها على استعداد للمخاطرة بحياتها من أجل حمايته.

كان ‘باي تيان هنغ’ يعلم أن ‘لي جيان هونغ’ يسعى لتشتيت انتباهه عن قتالهما، وهو أمر أراد إنكاره لكنه لم يستطع منع نفسه من التأثر به.

كما فوجئ بـ ‘تشو تشيان’، التي لم يكن يظن أنها تكنّ أي مشاعر تجاه (باي تشيهان) بسبب سمعته السيئة، على الرغم من كونها خطيبته.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لكن بصفتها خطيبته، بدا أنها مستعدة لحمايته على الأقل، حتى لو كان ذلك يعني مواجهة العشيرتين الرئيسيتين الأخريين في إمبراطورية السماء القاحلة.

طار ‘تشاو ووتيان’ إلى الخلف كدمية بالية، وهو يسعل دماً في الهواء.

لكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة كان موقف ‘باي شينيو’، التي اعتقد أنها لا بد أن تكره (باي تشيهان) كراهية عميقة بسبب ما اقترفه بحقها.

«لكن مع ذلك، لن يكون من السهل عليه مواجهة اثنين من مزارعي عالم [الصعود العظيم] في المرحلة المتوسطة بمفرده.»

كان ينبغي عليها أن تكون هي من تغرس النصل في قلبه إذا سنحت لها الفرصة، لكنها بدلاً من ذلك تقف لتحميه؟

سيؤدي أي تراجع إلى اهتزاز ثقة حلفائهم بهم، وفي المقابل سيزيد من هيبة ❲عشيرة باي❳ ويضاعف من أعداد الراغبين في الانضواء تحت لوائها.

كان يعلم أن ‘باي شينيو’ كانت تتبع (باي تشيهان) كظله عندما كانا صغيرين، على الرغم من أن سلوكه لم يكن جيداً على الإطلاق.

لم يُجب ‘باي تيان هنغ’ واكتفى بالابتسام، لكن هالة حضوره الطاغية قدمت الإجابة الكافية.

لكن بعد كل ما حدث، وحتى لو كانت علاقتهما في غاية القوة، لكانت قد استحالت إلى كراهية بعد تلك الخيانة.

هاجم ‘باي تيان هنغ’.

فحتى لو أعاد (باي تشيهان) عظمة الداو الخاصة بها، فلن يكون ذلك كافياً لتبرير حمايتها له – بل في أحسن الأحوال، كان يُتوقع ألا تحمل ضغينة ضده، وهو ما كان ليُعد مفاجأة كافية بحد ذاته.

تحطم الدرع الأول.

على أية حال، بدا الوضع مواتياً بعض الشيء مع قيامهن بحماية (باي تشيهان)، على الرغم من أنه كان لا يزال قلقاً، خاصة حين رأى أن العدو يفوقهم عدداً وأن (باي تشيهان) قد أصيب بجروح بالغة.

فأجابه ‘باي تيان هنغ’ ببرود: «هذا غير صحيح. لم أكن أخفيها، بل ببساطة لم أكن بحاجة إليها – حتى الآن.»

لكنه لم يكن بوسعه أيضاً أن يكتفي بالقلق والانشغال بهم، لأن ذلك قد يؤدي إلى هزيمته.

كان ينبغي عليها أن تكون هي من تغرس النصل في قلبه إذا سنحت لها الفرصة، لكنها بدلاً من ذلك تقف لتحميه؟

فإصابته السابقة كانت ناتجة عن فقدان تركيزه في القتال وتشتت انتباهه بسبب وضع (باي تشيهان).

فسواء كان معاقاً أم لا، يظل (باي تشيهان) ابنه في النهاية، وعلى الرغم من إدراكه لمحاولة عدوه استغلال نقطة الضعف هذه، إلا أنه لم يقو على فعل أي شيء حيال ذلك.

‹لأُركز!›

• • •

هكذا فكر ‘باي تيان هينغ’.

انخرط في هذا القتال قادة العشائر الثلاث الكبرى في إمبراطورية السماء القاحلة.

«همم! كلاكما يكثر من الكلام. ربما حان الوقت لأخذ الأمور على محمل الجد!»

فمهما بلغت قوة ‘باي تيان هنغ’، بدا النصر مستحيلاً في مواجهة اثنين من أقوى المزارعين.

قال ‘باي تيان هنغ’ بينما ارتفعت طاقته الحيوية بشكل هائل.

لكن التراجع لم يكن خياراً مطروحاً على الطاولة، لأن ذلك سيعني تلطيخ سمعتهم ومكانتهم.

بومↈ

لقد ظل الثلاثة قابعين في المرحلة المتوسطة ذاتها من عالم [الصعود العظيم] لسنوات عديدة، لكن ‘باي تيان هنغ’ قد تفوق عليهم الآن.

تغيرت تعابير وجهي ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’ على الفور.

ألا تكفي القوات المشتركة لـ ❲عشيرتي لي وتشاو❳ لهزيمة ❲عشيرة باي❳؟

«ماذا…؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أنت-!»

«لقد حققت اختراقاً!؟»

«لقد حققت اختراقاً!؟»

صدّ تيان هنغ كلا السلاحين بضربة واحدة، لكنه تراجع قليلاً هذه المرة.

صاح ‘تشاو ووتيان’ غير مصدق.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت الهالة التي أطلقها ‘باي تيان هنغ’ بلا شك تعود للمرحلة المتأخرة من عالم [الصعود العظيم].

«لكن مع ذلك، لن يكون من السهل عليه مواجهة اثنين من مزارعي عالم [الصعود العظيم] في المرحلة المتوسطة بمفرده.»

لقد ظل الثلاثة قابعين في المرحلة المتوسطة ذاتها من عالم [الصعود العظيم] لسنوات عديدة، لكن ‘باي تيان هنغ’ قد تفوق عليهم الآن.

‹هذا الولد المزعج، يجرؤ حتى على خداع والده!›

لم يُجب ‘باي تيان هنغ’ واكتفى بالابتسام، لكن هالة حضوره الطاغية قدمت الإجابة الكافية.

لكن الدم لا يصير ماءً.

لقد حقق اختراقه بالفعل!

الفصل 188: غضب الأب، وخداع الابن

كان الفضل في ذلك يعود بالكامل إلى أسلوب التدريب ذي الدرجة السماوية الذي منحه إياه (باي تشيهان)، والذي مكنه في النهاية من تجاوز عقبة طريقه وتحقيق هذا الاختراق.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ووش!

فسواء كان معاقاً أم لا، يظل (باي تشيهان) ابنه في النهاية، وعلى الرغم من إدراكه لمحاولة عدوه استغلال نقطة الضعف هذه، إلا أنه لم يقو على فعل أي شيء حيال ذلك.

تحرك ‘باي تيان هنغ’ بسرعة البرق.

ملك سمات الفنون القتالية

كسر!!!

هكذا فكر ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’.

اصطدم سيفه بنصل سيف ‘تشاو ووتيان’ في منتصف تأرجحه، فانثنى النصل.

لكن بالطبع، وبشكل عام، كانت لهم اليد الطولى في ساحة المعركة؛ حيث تمكن شيوخهم من إجبار شيوخ ❲عشيرة باي❳ -الذين كانوا أقل عدداً- على التراجع.

لم يكن من المفترض أن يحدث أمر كهذا أبداً.

طار ‘تشاو ووتيان’ إلى الخلف كدمية بالية، وهو يسعل دماً في الهواء.

طار ‘تشاو ووتيان’ إلى الخلف كدمية بالية، وهو يسعل دماً في الهواء.

طار ‘تشاو ووتيان’ إلى الخلف كدمية بالية، وهو يسعل دماً في الهواء.

«المرحلة المتأخرة من عالم [الصعود العظيم]…» تمتم ‘لي جيان هونغ’ بوجه متجهم. «لقد تجاوزت تلك المرحلة بالفعل…»

كانت الهالة التي أطلقها ‘باي تيان هنغ’ بلا شك تعود للمرحلة المتأخرة من عالم [الصعود العظيم].

«لا عجب أنك تجرأت على الوقوف بمفردك،» بصق ‘تشاو ووتيان’ كلماته وهو يترنح ليحافظ على توازنه. «لقد كنت تخفي قوتك طوال هذا الوقت.»

كان الفضل في ذلك يعود بالكامل إلى أسلوب التدريب ذي الدرجة السماوية الذي منحه إياه (باي تشيهان)، والذي مكنه في النهاية من تجاوز عقبة طريقه وتحقيق هذا الاختراق.

فأجابه ‘باي تيان هنغ’ ببرود: «هذا غير صحيح. لم أكن أخفيها، بل ببساطة لم أكن بحاجة إليها – حتى الآن.»

«لكن مع ذلك، لن يكون من السهل عليه مواجهة اثنين من مزارعي عالم [الصعود العظيم] في المرحلة المتوسطة بمفرده.»

وبخطوة واحدة إلى الأمام، اهتزت ساحة المعركة بأكملها مرة أخرى.

وهذا بالضبط ما كان يعانيه ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’، اللذان كانا يتكبدان الخسائر على يد ‘باي تيان هنغ’ بسبب هذا الاختلاف الطفيف في مستوى التدريب.

شعر المتفرجون بذلك الاهتزاز من بعيد، على الرغم من المسافة الشاسعة التي كانت تفصلهم عن قلب ساحة المعركة.

لكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة كان موقف ‘باي شينيو’، التي اعتقد أنها لا بد أن تكره (باي تشيهان) كراهية عميقة بسبب ما اقترفه بحقها.

«هل… هل هذا ‘باي تيان هنغ’؟»

هكذا حاول ‘لي جيان هونغ’ استفزازه.

«لقد تمكن للتو – لقد تمكن للتو من دفع ‘تشاو ووتيان’ إلى الخلف بضربة واحدة من سيفه!»

‘باي تيان هنغ’ في مواجهة ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’!

«ما هذا بحق السماء؟! هل حقق زعيم ❲عشيرة باي❳ اختراقاً؟»

هاجم ‘باي تيان هنغ’.

«لا عجب أنه كان يُعتبر دائماً أعظم موهبة في جيله.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«لكن مع ذلك، لن يكون من السهل عليه مواجهة اثنين من مزارعي عالم [الصعود العظيم] في المرحلة المتوسطة بمفرده.»

‹لأُركز!›

• • •

‘باي تيان هنغ’ في مواجهة ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’!

وبينما كان الحاضرون يستوعبون ما يجري، رفع ‘باي تيان هنغ’ سيفه المشبع بنية السيف.

كانت الهالة التي أطلقها ‘باي تيان هنغ’ بلا شك تعود للمرحلة المتأخرة من عالم [الصعود العظيم].

ووجهه نحو كل من ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’.

قطّب ‘تشاو ووتيان’ حاجبيه، وارتجفت ذراعاه من شدة الصدمة.

وقال: «سأقولها مرة واحدة. تنحّوا جانباً – أو ستُسحقون.»

لقد ظل الثلاثة قابعين في المرحلة المتوسطة ذاتها من عالم [الصعود العظيم] لسنوات عديدة، لكن ‘باي تيان هنغ’ قد تفوق عليهم الآن.

ضيَّق ‘لي جيان هونغ’ عينيه.

تدخل ‘لي جيان هونغ’ من الجانب، وكانت رماحه تدور كدوامة من الفولاذ والنار.

«هل تعتقد أنك تستطيع فعل ذلك؟»

‘باي تيان هنغ’ في مواجهة ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’!

«لقد حذرتك مرة، ولن أكررها مرتين!»

تطاير الشرر عندما اصطدم سيف ‘باي تيان هنغ’ بخنجري ‘تشاو ووتيان’.

«همف! تعال وجرّبنا إذن!»

وبينما كان القتال مستعراً لحماية (باي تشيهان)، كانت رحى معركة أخرى تخطف الأنفاس تدور في الجوار.

ومن ثم-

أعمال أخرى لنفس المترجم

هاجم ‘باي تيان هنغ’.

إمبراطور الخيمياء

بلا كلمات، وبلا أي تأخير.

لكن التراجع لم يكن خياراً مطروحاً على الطاولة، لأن ذلك سيعني تلطيخ سمعتهم ومكانتهم.

ومضة سريعة – تلتها ضربة سيف مدوية شقت الهواء.

فما داموا قادرين على الصمود لبضع دقائق أخرى، فسوف يخرجون منتصرين في نهاية المطاف!

صدّ ‘لي جيان هونغ’ الهجوم بخنجريه، وتراكمت الدروع الروحية فوق بعضها البعض.

خفض!

لكن لم يكن لأيٍّ من ذلك أهمية.

كان الفضل في ذلك يعود بالكامل إلى أسلوب التدريب ذي الدرجة السماوية الذي منحه إياه (باي تشيهان)، والذي مكنه في النهاية من تجاوز عقبة طريقه وتحقيق هذا الاختراق.

كسر!

فما داموا قادرين على الصمود لبضع دقائق أخرى، فسوف يخرجون منتصرين في نهاية المطاف!

تحطم الدرع الأول.

• • •

كسر!!

شعر المتفرجون بذلك الاهتزاز من بعيد، على الرغم من المسافة الشاسعة التي كانت تفصلهم عن قلب ساحة المعركة.

ثم الثاني.

بومↈ!!

بومↈ!!

«همف! تعال وجرّبنا إذن!»

ومع الثالث، طار بعيداً ليصطدم بجبلٍ على مشارف ساحة المعركة.

لقد حقق اختراقه بالفعل!

تحرك ‘تشاو ووتيان’ ليحاصره – لكن يد تيان هينغ الحرة استدارت في منتصف هجومها وضربته بظهرها لتسقطه من السماء، والبرق يرقص على مفاصل أصابعه.

كانت النتيجة تبدو محسومة.

تناثر الدم بينما كان ‘تشاو ووتيان’ يتدحرج في الهواء كطائرة ورقية محطمة.

تمتم قائلاً.

«لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً!»

وبينما كان الحاضرون يستوعبون ما يجري، رفع ‘باي تيان هنغ’ سيفه المشبع بنية السيف.

على الرغم من أن الفارق بينهما كان مجرد تفاوت بسيط في المستوى، إلا أنه عندما يكون مستوى الزراعة مرتفعاً إلى هذا الحد، فإن هذا الفارق البسيط يصبح شاسعاً للغاية.

ألا تكفي القوات المشتركة لـ ❲عشيرتي لي وتشاو❳ لهزيمة ❲عشيرة باي❳؟

وهذا بالضبط ما كان يعانيه ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’، اللذان كانا يتكبدان الخسائر على يد ‘باي تيان هنغ’ بسبب هذا الاختلاف الطفيف في مستوى التدريب.

وبينما كان القتال مستعراً لحماية (باي تشيهان)، كانت رحى معركة أخرى تخطف الأنفاس تدور في الجوار.

‹لا يسعنا إلا أن نؤخره. يجب على ‘تشاو يو’ والآخرين القبض على (باي تشيهان) في أسرع وقت ممكن.›

كان يعلم أن ‘باي شينيو’ كانت تتبع (باي تشيهان) كظله عندما كانا صغيرين، على الرغم من أن سلوكه لم يكن جيداً على الإطلاق.

والآن، وبعد أن أيقنوا أن هزيمة ‘باي تيان هنغ’ باتت شبه مستحيلة، على الأقل بالنسبة لهما، علّق ‘تشاو ووتيان’ آماله على المجموعة التي أُرسلت للقبض على (باي تشيهان).

تطاير الشرر عندما اصطدم سيف ‘باي تيان هنغ’ بخنجري ‘تشاو ووتيان’.

علاوة على ذلك، فقد رأى ‘باي تيان هنغ’ وهو ينظر إلى (باي تشيهان) بقلق، مما يدل على أنه رغم إصابة (باي تشيهان) وشلل زراعته، إلا أنه لا يزال يحظى بمكانة بالغة الأهمية في قلب ‘باي تيان هنغ’.

تمتم قائلاً.

طنين! طنين!

تحطم الدرع الأول.

«لماذا أنت قلق للغاية؟ هل أنت خائف من أن يُقتل ابنك؟»

أعمال أخرى لنفس المترجم

هكذا حاول ‘لي جيان هونغ’ استفزازه.

بومↈ

«همف! لا تستهينوا بـ ❲عشيرة باي❳!»

قال ‘باي تيان هنغ’ بفخر.

كان ‘باي تيان هنغ’ يعلم أن ‘لي جيان هونغ’ يسعى لتشتيت انتباهه عن قتالهما، وهو أمر أراد إنكاره لكنه لم يستطع منع نفسه من التأثر به.

‹هذا الولد المزعج، يجرؤ حتى على خداع والده!›

فسواء كان معاقاً أم لا، يظل (باي تشيهان) ابنه في النهاية، وعلى الرغم من إدراكه لمحاولة عدوه استغلال نقطة الضعف هذه، إلا أنه لم يقو على فعل أي شيء حيال ذلك.

وقال: «سأقولها مرة واحدة. تنحّوا جانباً – أو ستُسحقون.»

وأثناء قتالهم الحامي، أقدم ‘لي فنغ’ أخيراً على خطوته.

كان الفضل في ذلك يعود بالكامل إلى أسلوب التدريب ذي الدرجة السماوية الذي منحه إياه (باي تشيهان)، والذي مكنه في النهاية من تجاوز عقبة طريقه وتحقيق هذا الاختراق.

‹أخيراً!›

ووش!

هكذا فكر ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’.

قال ‘باي تيان هنغ’ بفخر.

كانا في وضع غير مواتٍ إثر قتالهما مع ‘باي تيان هنغ’، لكنهما أدركا أنهما لن يحتاجا إلى الصمود لفترة أطول، إذ سيمكنهما أخيراً تهديد ‘باي تيان هنغ’.

«لا يزال عنيداً كما عهدته…»

لكن بعد ذلك مباشرة، وقع ما لم يكن في الحسبان.

تحطم الدرع الأول.

خفض!

لكن التراجع لم يكن خياراً مطروحاً على الطاولة، لأن ذلك سيعني تلطيخ سمعتهم ومكانتهم.

‘لي فنغ’، الذي ظنوا أنه سينجح في القبض على (باي تشيهان)، فُصل رأسه عن جسده في لمح البصر.

«ماذا… كيف يُعقل هذا؟»

ثم ضحك (باي تشيهان) ساخراً من الجميع، مخبراً إياهم مرة أخرى أنهم وقعوا ضحية تمثيله المتقن.

تحرك ‘باي تيان هنغ’ بسرعة البرق.

أصيب الجميع بالذهول من ذلك المشهد، بمن فيهم ‘باي تيان هنغ’ نفسه.

طار ‘تشاو ووتيان’ إلى الخلف كدمية بالية، وهو يسعل دماً في الهواء.

«هاها… هذا هو ابني!»

انخرط في هذا القتال قادة العشائر الثلاث الكبرى في إمبراطورية السماء القاحلة.

قال ‘باي تيان هنغ’ بفخر.

بلا كلمات، وبلا أي تأخير.

‹هذا الولد المزعج، يجرؤ حتى على خداع والده!›

«لماذا أنت قلق للغاية؟ هل أنت خائف من أن يُقتل ابنك؟»

فكر ‘باي تيان هينغ’ في نفسه.

تحرك ‘تشاو ووتيان’ ليحاصره – لكن يد تيان هينغ الحرة استدارت في منتصف هجومها وضربته بظهرها لتسقطه من السماء، والبرق يرقص على مفاصل أصابعه.

فحتى هو كان متأكداً من ذلك وانخدع بتمثيله، معتقداً أن (باي تشيهان) قد أصبح معاقاً بالفعل.

ثم ضحك (باي تشيهان) ساخراً من الجميع، مخبراً إياهم مرة أخرى أنهم وقعوا ضحية تمثيله المتقن.

ومع ذلك، لا يمكن لأحد أن يلوم غيره على الوقوع في هذا الفخ؛ فمن جهة، وقع الجميع فيه بلا استثناء، ومن جهة أخرى، فهذا هو المصير المحتوم والمعروف لمن تُسلب منه عظمة الداو الخاصة به.

تمتم ‘تشاو ووتيان’.

«ماذا… كيف يُعقل هذا؟»

«هل… هل هذا ‘باي تيان هنغ’؟»

صاح ‘لي جيان هونغ’ مذهولاً.

ومضة سريعة – تلتها ضربة سيف مدوية شقت الهواء.

«هل كان (باي تشيهان) يمثل طوال الوقت؟ هل كان ذلك مجرد طُعم للإيقاع بعباقرتنا؟»

ومضة سريعة – تلتها ضربة سيف مدوية شقت الهواء.

تمتم ‘تشاو ووتيان’.

هاجم ‘باي تيان هنغ’.

والآن، وبعد أن أدرك أنهم وقعوا في فخ (باي تشيهان)، كان لزاماً عليه أن يفكر في طريقة ناجعة للتعامل مع هذا المأزق.

تمتم ‘تشاو ووتيان’.

لم يكن بإمكانهم الاستمرار في القتال المباشر مع ‘باي تيان هنغ’، لأن ذلك سيؤدي حتماً إلى هزيمتهم.

صاح ‘تشاو ووتيان’ غير مصدق.

فقد بات من الواضح أن خطة تهديده عبر أسر (باي تشيهان) قد باءت بالفشل الذريع.

188

لكن التراجع لم يكن خياراً مطروحاً على الطاولة، لأن ذلك سيعني تلطيخ سمعتهم ومكانتهم.

وبينما كان الحاضرون يستوعبون ما يجري، رفع ‘باي تيان هنغ’ سيفه المشبع بنية السيف.

ألا تكفي القوات المشتركة لـ ❲عشيرتي لي وتشاو❳ لهزيمة ❲عشيرة باي❳؟

«لقد حذرتك مرة، ولن أكررها مرتين!»

سيؤدي أي تراجع إلى اهتزاز ثقة حلفائهم بهم، وفي المقابل سيزيد من هيبة ❲عشيرة باي❳ ويضاعف من أعداد الراغبين في الانضواء تحت لوائها.

قطّب ‘تشاو ووتيان’ حاجبيه، وارتجفت ذراعاه من شدة الصدمة.

لكن بالطبع، وبشكل عام، كانت لهم اليد الطولى في ساحة المعركة؛ حيث تمكن شيوخهم من إجبار شيوخ ❲عشيرة باي❳ -الذين كانوا أقل عدداً- على التراجع.

ومضة سريعة – تلتها ضربة سيف مدوية شقت الهواء.

فما داموا قادرين على الصمود لبضع دقائق أخرى، فسوف يخرجون منتصرين في نهاية المطاف!

بومↈ

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هل… هل هذا ‘باي تيان هنغ’؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

هكذا فكر ‘باي تيان هينغ’.

أعمال أخرى لنفس المترجم

تغيرت تعابير وجهي ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’ على الفور.

إمبراطور الخيمياء

إمبراطور الخيمياء

ملك سمات الفنون القتالية

لم يكن من المفترض أن يحدث أمر كهذا أبداً.

شعر بالارتياح والمفاجأة في آن واحد عندما هبت الفتيات الثلاث لحماية (باي تشيهان)، وبمن فيهن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط