Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 190

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

190

لكن ‘تشاو ووتيان’ لم ينظر إليه مباشرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صرخ الشيخ العجوز – والد ‘لي شوان’ – واندفع متقدماً إلى الأمام.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان صوته حاداً، وكل كلمةٍ يتفوه بها تقطع كالشفرة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 190: لن يأتي أحد لإنقاذك

تمتم ‘تشاو جيان’ في سره، بينما كان الغضب يغلي تحت قناع الهدوء الذي يكسو وجهه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

دوى صوته بارداً وواضحاً في أرجاء ساحة المعركة.

«لديه شجاعة، هذا ما سأعترف به. فمن غيره يجرؤ على تهديد ‘تشاو ووتيان’ و’لي جيان هونغ’ بهذه الطريقة؟»

جحظت عينا ‘تشاو يو’ من الرعب.

«تشه، شجاعة؟ بل هو الجنون بعينه. ولكن ماذا عساي أن أقول؟ هذا ما كانت تخطط له ❲عشيرة تشاو❳ في البداية، غير أن (باي تشيهان) قد قلب الخطة رأساً على عقب.»

توسلت ‘تشاو يو’ بضعف، في مشهدٍ يتناقض تماماً مع تصرفها المتعجرف حين هاجمت (باي تشيهان) وحاولت أسره.

«لكن هذا لن ينجح. فلم يرف لـ ‘لي جيان هونغ’ جفن حتى عندما قُتل ابنه، فما قيمة ابن أخيه بالنسبة له؟»

اخترقت الصرخة المروعة حتى صليل الأسلحة، وطغت على هدير الطاقة المنبعث من بعيد.

«يبدو جلياً أن هذه الحرب لن تضع أوزارها قريباً!»

بل كان هدفه إرسال رسالةٍ واضحة بأن ‘تشاو يو’ ستكون الضحية التالية – وهذا هو المصير المشؤوم الذي ستلقاه إن لم ينصاعوا لمطالبه.

• • •

وتمزق اللحم.

تبادل المتفرجون أطراف الحديث، وهم يراقبون بشغف ما ستؤول إليه الأحداث.

اخترقت الصرخة المروعة حتى صليل الأسلحة، وطغت على هدير الطاقة المنبعث من بعيد.

ضيَّق ‘تشاو جيان’ عينيه، وهو لا يزال يرمقه بنظراته.

كان ‘لي شوان’ عديم القيمة تقريباً، وقد أدرك ذلك جلياً – لكن بدا أن ‘تشاو يو’ تتمتع ببعض الأهمية، بالنظر إلى صمت ‘تشاو ووتيان’ المطبق.

لكن ‘تشاو ووتيان’ لم ينظر إليه مباشرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بل ثبَّت بصره إلى الأمام، هادئاً، بملامح لا تفصح عما يختلج في صدره.

«أنتَ—! إذا ماتت يا ‘ووتيان’، أقسم—!»

«تباً لك…»

لكن ‘تشاو ووتيان’ لم ينظر إليه مباشرة.

تمتم ‘تشاو جيان’ في سره، بينما كان الغضب يغلي تحت قناع الهدوء الذي يكسو وجهه.

في البداية، كانوا هم من بذلوا جهدهم لمنع الأعداء من الوصول إلى (باي تشيهان) لحمايته.

في العادة، كان ليؤيد أي قرار يتخذه زعيم العشيرة، لكن الأمر هذه المرة يتعلق بحياة ابنته العزيزة، فكيف له أن يتقبل ذلك بهذه البساطة؟

«آ…»

أما ‘لي جيان هونغ’، فقد ظل جامداً كالحجر لا يلين.

نادى والد ‘لي شوان’ برجاء.

بل إن نظرة الازدراء في عينيه ازدادت عمقاً عندما رأى ‘تشاو ووتيان’ يلوذ بالصمت.

صرخ الشيخ العجوز – والد ‘لي شوان’ – واندفع متقدماً إلى الأمام.

‹أهذا كل ما لديه وهو يُدعى بالثعلب الماكر؟ يبدو أنه حتى هو لا يستطيع الصمود أمام ضغوط قومه.›

«أنتِ ذات قيمةٍ أكثر مما توقعت!»

لم يكترث ‘لي جيان هونغ’ بمصير ‘لي شوان’.

في البداية، كانوا هم من بذلوا جهدهم لمنع الأعداء من الوصول إلى (باي تشيهان) لحمايته.

بل كان جل اهتمامه منصباً على النصر، والهيمنة، والميراث.

وكان صمته هذا مدوياً وقاسياً.

والآن، وبعد أن كشف (باي تشيهان) عن قوته الحقيقية، فإن احتمال أن تخبئ ❲عشيرة باي❳ المزيد من الأسرار في جعبتها، جعله أكثر تعطشاً لتدمير ❲عشيرة باي❳ في أسرع وقت.

اختنق صوت ‘لي شوان’، وهو بالكاد يقوى على الكلام.

فهل تُترك ‘باي شينيو’ حرةً طليقة لمجرد أن (باي تشيهان) يشكل تهديداً لشابٍ يافع مثل ‘لي شوان’؟

‹أهذا كل ما لديه وهو يُدعى بالثعلب الماكر؟ يبدو أنه حتى هو لا يستطيع الصمود أمام ضغوط قومه.›

سيكون ذلك ضرباً من السخف.

بالطبع، لم يكن هدف (باي تشيهان) هو استعطاف ❲عشيرة لي❳، التي بدت مصممةً على مواصلة القتال.

بغض النظر عما تفوه به (باي تشيهان).

تراجع العديد من كبار شيوخ ❲عشيرة لي❳ إلى الوراء.

دوى صوته بارداً وواضحاً في أرجاء ساحة المعركة.

لكن ‘لي جيان هونغ’ لم يُلقِ عليه نظرةً حتى، وكان الأب يعلم يقيناً ما يعنيه ذلك.

«استمروا في القتال!»

فقد كان ينفذ أوامر ❲عشيرة لي❳ فحسب، وانتهى به المطاف متجرعاً هذه المعاناة القاسية بسببه.

أمرٌ حاسم.

عوت الرياح من حولهم، حاملةً في طياتها أنات الجرحى.

بلا أدنى تردد.

فهل تُترك ‘باي شينيو’ حرةً طليقة لمجرد أن (باي تشيهان) يشكل تهديداً لشابٍ يافع مثل ‘لي شوان’؟

ولا تراجع.

فهل تُترك ‘باي شينيو’ حرةً طليقة لمجرد أن (باي تشيهان) يشكل تهديداً لشابٍ يافع مثل ‘لي شوان’؟

أطاع شيوخ ❲عشيرة لي❳ الأمر، على الرغم من أن قلةً منهم استرقوا نظراتٍ خاطفة نحو ‘لي شوان’.

كسر!

«زعيم العشيرة…»

«زعيم العشيرة…»

نادى والد ‘لي شوان’ برجاء.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد.

لكن ‘لي جيان هونغ’ لم يُلقِ عليه نظرةً حتى، وكان الأب يعلم يقيناً ما يعنيه ذلك.

رفع (باي تشيهان) قدمه عالياً.

في حين وقف ‘تشاو ووتيان’ هناك، بلا حراك، ولم ينطق بكلمة.

ضيَّق (باي تشيهان) عينيه، بنظرةٍ باردةٍ ودقيقة الحسابات.

حوَّل (باي تشيهان) نظره إلى ‘تشاو يو’.

«أتمنى أن تكون تراقب جيداً.»

كان ‘لي شوان’ عديم القيمة تقريباً، وقد أدرك ذلك جلياً – لكن بدا أن ‘تشاو يو’ تتمتع ببعض الأهمية، بالنظر إلى صمت ‘تشاو ووتيان’ المطبق.

فماذا لو كانوا هم مكانه؟

«أنتِ ذات قيمةٍ أكثر مما توقعت!»

توسلت ‘تشاو يو’ بضعف، في مشهدٍ يتناقض تماماً مع تصرفها المتعجرف حين هاجمت (باي تشيهان) وحاولت أسره.

قالها ببرودٍ شديد.

لكن بطبيعة الحال، اعترض شيوخ ❲عشيرة باي❳ طريقه، وأجبروه على البقاء في مكانه.

ثم وجَّه نظره إلى الأمام.

لقد حان دورها الآن!

‘لي شوان’!

بل كان جل اهتمامه منصباً على النصر، والهيمنة، والميراث.

كان يئن على التراب كوحشٍ كسير، فاقداً للوعي تقريباً، والدماء تسيل من شفتيه، وأطرافه تنتفض بارتجافٍ لا يمكن السيطرة عليه.

اندفعت طاقته الحيوية ‹تشي›، و—بوم!

لم تعد ترجى منه فائدة في المعركة الآن… ولكنه لا يزال ورقةً رابحة.

سيكون ذلك ضرباً من السخف.

ضيَّق (باي تشيهان) عينيه، بنظرةٍ باردةٍ ودقيقة الحسابات.

وتقدمت إحدى قدميه ببطءٍ إلى الأمام.

استدار قليلاً، وسحب ‘تشاو يو’ معه بضع خطوات قبل أن يطرحها جانباً.

تهشمت العظام.

ارتطمت بالأرض بقوةٍ وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة، لكنها لم تكن محط الاهتمام في الوقت الراهن.

في العادة، كان ليؤيد أي قرار يتخذه زعيم العشيرة، لكن الأمر هذه المرة يتعلق بحياة ابنته العزيزة، فكيف له أن يتقبل ذلك بهذه البساطة؟

ودون أن ينبس ببنت شفة، سار (باي تشيهان) نحو ‘لي شوان’، الذي كان يحاول الزحف مبتعداً، يجر ذراعه خلفه وكأنها ثقلٌ ميت.

لم يكترث ‘لي جيان هونغ’ بمصير ‘لي شوان’.

«أرجوك…»

كسر!

اختنق صوت ‘لي شوان’، وهو بالكاد يقوى على الكلام.

«لقد انتصرت… فقط دعني أذهب!»

لكن ‘لي جيان هونغ’ لم يُلقِ عليه نظرةً حتى، وكان الأب يعلم يقيناً ما يعنيه ذلك.

«معذرةً، ولكن يبدو أن عشيرتك لا تُقيم لك وزناً. ولا يسعك سوى إلقاء اللوم عليهم لإجباري على فعل هذا.»

ضيَّق (باي تشيهان) عينيه، بنظرةٍ باردةٍ ودقيقة الحسابات.

رفع (باي تشيهان) قدمه عالياً.

«لأنه إذا استمر زعيم عشيرتك في الوقوف هناك، متظاهراً بأن هذه ليست مشكلته…»

كسر!

كسر!

«آآآآآآآآآه!»

«لقد انتصرت… فقط دعني أذهب!»

شقَّت صرخةٌ مدويةٌ عنان السماء في ساحة المعركة، حين داس (باي تشيهان) بقدمه على ساعد ‘لي شوان’، فحطمه بلا رحمة.

190

كان صوت التحطم بشعاً.

«لا! لقد نفذتُ كل ما أردتَه بالفعل – أرجوك ارحمني!»

تهشمت العظام.

صرخ الشيخ العجوز – والد ‘لي شوان’ – واندفع متقدماً إلى الأمام.

وتمزق اللحم.

والآن، وبعد أن كشف (باي تشيهان) عن قوته الحقيقية، فإن احتمال أن تخبئ ❲عشيرة باي❳ المزيد من الأسرار في جعبتها، جعله أكثر تعطشاً لتدمير ❲عشيرة باي❳ في أسرع وقت.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد.

جثا (باي تشيهان) على ركبتيه بجواره، وأمسك بساق ‘لي شوان’ السليمة المتبقية، ثم لواها بعنف.

جثا (باي تشيهان) على ركبتيه بجواره، وأمسك بساق ‘لي شوان’ السليمة المتبقية، ثم لواها بعنف.

ضيَّق (باي تشيهان) عينيه، بنظرةٍ باردةٍ ودقيقة الحسابات.

فرقعة!

«استمروا في القتال!»

«آ…»

ثم وجَّه نظره إلى الأمام.

اخترقت الصرخة المروعة حتى صليل الأسلحة، وطغت على هدير الطاقة المنبعث من بعيد.

«استمروا في القتال!»

تراجع العديد من كبار شيوخ ❲عشيرة لي❳ إلى الوراء.

فرقعة!

وعلى الرغم من إدراكهم التام بأن إنقاذ ‘لي شوان’ لم يكن يضاهي في أهميته منع ❲عشيرة باي❳ من الاستحواذ على إرث الإمبراطور الخالد، إلا أن الشفقة قد تسللت إلى قلوبهم تجاه ‘لي شوان’.

«لأنه إذا استمر زعيم عشيرتك في الوقوف هناك، متظاهراً بأن هذه ليست مشكلته…»

فقد كان ينفذ أوامر ❲عشيرة لي❳ فحسب، وانتهى به المطاف متجرعاً هذه المعاناة القاسية بسببه.

عاد (باي تشيهان) أدراجه نحو ‘تشاو يو’.

فماذا لو كانوا هم مكانه؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بالطبع، لم يكن هدف (باي تشيهان) هو استعطاف ❲عشيرة لي❳، التي بدت مصممةً على مواصلة القتال.

فكيف انقلبت الموازين هكذا؟

بل كان هدفه إرسال رسالةٍ واضحة بأن ‘تشاو يو’ ستكون الضحية التالية – وهذا هو المصير المشؤوم الذي ستلقاه إن لم ينصاعوا لمطالبه.

لكن بطبيعة الحال، اعترض شيوخ ❲عشيرة باي❳ طريقه، وأجبروه على البقاء في مكانه.

أشاحت ‘تشاو يو’، التي كانت مستلقيةً في مكانٍ قريب، بوجهها بعيداً، وقد اكتست شفتاها بشحوبٍ مميت.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أحكم ‘تشاو جيان’ إغلاق قبضتيه بشدةٍ لدرجة أن أظافره انغرست في راحتيه، لتسيل منها الدماء.

فقد كان ينفذ أوامر ❲عشيرة لي❳ فحسب، وانتهى به المطاف متجرعاً هذه المعاناة القاسية بسببه.

وضع (باي تشيهان) كفه على صدر ‘لي شوان’.

«أنت! إياك أن تجرؤ!»

«هل تظن أنني أراوغك؟»

وكان صمته هذا مدوياً وقاسياً.

سأل بهدوء، لكن صوته تردد في أرجاء ساحة المعركة بوضوحٍ يبعث على الرعب.

بغض النظر عما تفوه به (باي تشيهان).

اندفعت طاقته الحيوية ‹تشي›، و—بوم!

«لأنه إذا استمر زعيم عشيرتك في الوقوف هناك، متظاهراً بأن هذه ليست مشكلته…»

تشنج جسد ‘لي شوان’ بعنف، بينما تحطمت أضلاعه إلى الداخل تحت وطأة الضغط الهائل.

أما ‘لي جيان هونغ’، فقد ظل جامداً كالحجر لا يلين.

«توقف!!»

«زعيم العشيرة…»

صرخ الشيخ العجوز – والد ‘لي شوان’ – واندفع متقدماً إلى الأمام.

لكن ‘تشاو ووتيان’ لم ينظر إليه مباشرة.

لكن بطبيعة الحال، اعترض شيوخ ❲عشيرة باي❳ طريقه، وأجبروه على البقاء في مكانه.

بالطبع، لم يكن هدف (باي تشيهان) هو استعطاف ❲عشيرة لي❳، التي بدت مصممةً على مواصلة القتال.

في البداية، كانوا هم من بذلوا جهدهم لمنع الأعداء من الوصول إلى (باي تشيهان) لحمايته.

«تباً لك…»

فكيف انقلبت الموازين هكذا؟

إمبراطور الخيمياء

فها هم الآن يمنعون شيوخ الأعداء من الاقتراب من (باي تشيهان)، على الرغم من كونهم في موقفٍ لا يُحسدون عليه.

«لكن هذا لن ينجح. فلم يرف لـ ‘لي جيان هونغ’ جفن حتى عندما قُتل ابنه، فما قيمة ابن أخيه بالنسبة له؟»

أدار (باي تشيهان) رأسه، ووقعت عيناه ببرودٍ قارس على ‘تشاو جيان’.

اندفعت طاقته الحيوية ‹تشي›، و—بوم!

«أتمنى أن تكون تراقب جيداً.»

وضع (باي تشيهان) كفه على صدر ‘لي شوان’.

كان صوته حاداً، وكل كلمةٍ يتفوه بها تقطع كالشفرة.

«تشه، شجاعة؟ بل هو الجنون بعينه. ولكن ماذا عساي أن أقول؟ هذا ما كانت تخطط له ❲عشيرة تشاو❳ في البداية، غير أن (باي تشيهان) قد قلب الخطة رأساً على عقب.»

«لأنه إذا استمر زعيم عشيرتك في الوقوف هناك، متظاهراً بأن هذه ليست مشكلته…»

ضيَّق (باي تشيهان) عينيه، بنظرةٍ باردةٍ ودقيقة الحسابات.

نهض ببطء، والدماء تلطخ يديه.

فهل تُترك ‘باي شينيو’ حرةً طليقة لمجرد أن (باي تشيهان) يشكل تهديداً لشابٍ يافع مثل ‘لي شوان’؟

«…ستكون ابنتك هي التالية!»

لقد حان دورها الآن!

جحظت عينا ‘تشاو يو’ من الرعب.

أعمال أخرى لنفس المترجم

حاولت أن تتحرك، حاولت أن تنهض، لكنها بالكاد استطاعت الجلوس، ناهيك عن إبداء أي مقاومة.

«لكن هذا لن ينجح. فلم يرف لـ ‘لي جيان هونغ’ جفن حتى عندما قُتل ابنه، فما قيمة ابن أخيه بالنسبة له؟»

«لا! لقد نفذتُ كل ما أردتَه بالفعل – أرجوك ارحمني!»

«أتمنى أن تكون تراقب جيداً.»

توسلت ‘تشاو يو’ بضعف، في مشهدٍ يتناقض تماماً مع تصرفها المتعجرف حين هاجمت (باي تشيهان) وحاولت أسره.

تشنج جسد ‘لي شوان’ بعنف، بينما تحطمت أضلاعه إلى الداخل تحت وطأة الضغط الهائل.

«أنت! إياك أن تجرؤ!»

‹أهذا كل ما لديه وهو يُدعى بالثعلب الماكر؟ يبدو أنه حتى هو لا يستطيع الصمود أمام ضغوط قومه.›

حذر ‘تشاو جيان’ بصوتٍ غاضب.

استدار قليلاً، وسحب ‘تشاو يو’ معه بضع خطوات قبل أن يطرحها جانباً.

لكنه يعلم في قرارة نفسه أن (باي تشيهان) لن يصغي إليه.

كانت الرسالة واضحةً لا لبس فيها.

فلم يكن أمامه سوى الالتفات إلى ‘تشاو ووتيان’، الذي ظل معتصماً بالصمت.

جثا (باي تشيهان) على ركبتيه بجواره، وأمسك بساق ‘لي شوان’ السليمة المتبقية، ثم لواها بعنف.

انكسر صوت ‘تشاو جيان’ من شدة الغضب، وفي تلك اللحظة الفارقة، تجاوز قلقه على ابنته حدود احترامه وولائه لـ ‘تشاو ووتيان’ بأشواط.

صرخ الشيخ العجوز – والد ‘لي شوان’ – واندفع متقدماً إلى الأمام.

«أنتَ—! إذا ماتت يا ‘ووتيان’، أقسم—!»

تبادل المتفرجون أطراف الحديث، وهم يراقبون بشغف ما ستؤول إليه الأحداث.

لكن ‘تشاو ووتيان’ لم ينبس ببنت شفةٍ، وتجاهله تماماً.

تشنج جسد ‘لي شوان’ بعنف، بينما تحطمت أضلاعه إلى الداخل تحت وطأة الضغط الهائل.

ولم ينطق بحرفٍ واحد.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان لا يزال غارقاً في صمته وتفكيره، محاولاً السير على حافة الهاوية بين التقاعس والإنكار.

كان لا يزال غارقاً في صمته وتفكيره، محاولاً السير على حافة الهاوية بين التقاعس والإنكار.

وكان صمته هذا مدوياً وقاسياً.

نادى والد ‘لي شوان’ برجاء.

عوت الرياح من حولهم، حاملةً في طياتها أنات الجرحى.

وكان صمته هذا مدوياً وقاسياً.

عاد (باي تشيهان) أدراجه نحو ‘تشاو يو’.

جحظت عينا ‘تشاو يو’ من الرعب.

وتقدمت إحدى قدميه ببطءٍ إلى الأمام.

لم يكترث ‘لي جيان هونغ’ بمصير ‘لي شوان’.

كانت الرسالة واضحةً لا لبس فيها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لا مزيد من الكلام.

كان ‘لي شوان’ عديم القيمة تقريباً، وقد أدرك ذلك جلياً – لكن بدا أن ‘تشاو يو’ تتمتع ببعض الأهمية، بالنظر إلى صمت ‘تشاو ووتيان’ المطبق.

لقد حان دورها الآن!

الفصل 190: لن يأتي أحد لإنقاذك

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

حذر ‘تشاو جيان’ بصوتٍ غاضب.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فهل تُترك ‘باي شينيو’ حرةً طليقة لمجرد أن (باي تشيهان) يشكل تهديداً لشابٍ يافع مثل ‘لي شوان’؟

أعمال أخرى لنفس المترجم

ضيَّق (باي تشيهان) عينيه، بنظرةٍ باردةٍ ودقيقة الحسابات.

إمبراطور الخيمياء

«لقد انتصرت… فقط دعني أذهب!»

ملك سمات الفنون القتالية

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

انكسر صوت ‘تشاو جيان’ من شدة الغضب، وفي تلك اللحظة الفارقة، تجاوز قلقه على ابنته حدود احترامه وولائه لـ ‘تشاو ووتيان’ بأشواط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط