Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 191

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

191

فتاةٌ تمتلك الآن إرث الإمبراطور الخالد، وتحمل عظمة داو، وقد أيقظت جسد العنقاء…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

خرج صوتها متقطعاً، بالكاد يُسمع.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«يا إلهي! لا تُشر إليها! ستتسبب في إبادة عشيرتك بأكملها!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت تلك هي سيدة القمة تشينغلان!

الفصل 191: طائفة خارجة عن الإمبراطورية

ثلاثٌ من أعظم القوى في إمبراطورية السماء القاحلة – اضطرت إلى تنحية كراهيتها جانباً في حضرة امرأةٍ واحدة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تتربع الإمبراطوريات الخمس العظمى التي تحتضن أقوى المزارعين في القارة.

انحبست أنفاس ‘تشاو يو’ عندما سقط ظل (باي تشيهان) فوقها.

«هل لي أن آخذها؟»

لقد تحطم كبرياؤها الذي كان شامخاً في يومٍ من الأيام.

عبقريةٌ مرعبةٌ لدرجة أن طوائف بأكملها من الإمبراطوريات متوسطة المستوى كانت ترفض حتى أن تنطق اسمها باستخفاف.

ارتجفت أطرافها، وخارت قواها، وشُلَّت قدرتها على القتال إثر الضربة الوحشية التي تلقتها سابقاً.

وبدا أن علاقتها مع (باي تشيهان) قد تحسنت أيضاً – فعلى الأقل، لن تقتله.

لم تستطع المقاومة، ولم تستطع الفرار.

«همم…»

ولم يبقَ لها سوى التوسل.

لقد تحطم كبرياؤها الذي كان شامخاً في يومٍ من الأيام.

«لا، أرجوك يا (باي تشيهان)… أرجوك…»

أُصيبت تشينغلان بالذهول.

خرج صوتها متقطعاً، بالكاد يُسمع.

وبدلاً من ذلك، توقف (باي تشيهان) في منتصف حركته. ولم يكن ذلك بدافع الشفقة بالطبع.

«كنتُ مخطئة. ما كان ينبغي لي أن أفعل ذلك…»

«…لكن هذا ليس كل شيء. إنها تملك عظم داو وبنية العنقاء.»

نظر (باي تشيهان) إليها، ولم تكن ملامحه قاسية.

«هذا… هو رمزهم القديم بالفعل!»

لقد تُركت لمصيرها.

«بالفعل. أشعر بشيءٍ قديمٍ لا يسعني حتى أنا التعرف عليه. ولا بد أن يكون هذا مرتبطاً بإرث الإمبراطور الخالد، وهذا وحده كافٍ لتأهيلها لتكون تلميذةً أساسية…»

وبدا كأنه يُصدر حكماً، لا ينتقم.

كان حضورها أثيرياً – بل سامياً.

«وكأنني أهتم! عليكِ أن تطلبي من والدكِ أن يبذل جهداً أكبر لحمايتكِ.»

لم ترد ‘يو ووشوانغ’ على الفور.

ورفع قدمه مرةً أخرى.

ولم يكن هو الوحيد الذي بادر بالتحرك.

صرخت ‘تشاو يو’ وغطت وجهها غريزياً، وانكمش جسدها على نفسه.

191

لكن الضربة لم تقع.

إمبراطور الخيمياء

وبدلاً من ذلك، توقف (باي تشيهان) في منتصف حركته. ولم يكن ذلك بدافع الشفقة بالطبع.

أُصيبت تشينغلان بالذهول.

ضيَّق عينيه.

وكأنها خرجت من عالم الأساطير.

كان يحدق باتجاه الأفق.

انحبست أنفاس ‘تشاو يو’ عندما سقط ظل (باي تشيهان) فوقها.

كما لو أن شيئاً… مهيباً كان قادماً.

لا!

بومↈ

في قمة عالم الزراعة الحقيقي—

اهتزت السماء.

الفصل 191: طائفة خارجة عن الإمبراطورية

وتمزقت موجةٌ متلألئةٌ في الفضاء فوق ساحة المعركة.

فإذا كان ثمة شيء في إمبراطورية السماء القاحلة يستحق أن يلفت انتباه الجنية ‘يو ووشوانغ’، فلا بد أن يكون ‘باي شينيو’.

انكسر الواقع نفسه كالزجاج، ومن قلب هذا التشوه ظهرت امرأةٌ ترتدي أثواباً فضفاضة تنسدل بلونٍ فضي ضبابي وأزرق باهت، وشعرها الطويل ينساب كضوء النجوم المتناثر.

فلم تكن هناك حاجةٌ للتخمين.

كانت كل خطوةٍ تخطوها تترك حلقةً من رموز اللوتس المتوهجة تحت قدميها، سرعان ما تختفي في اللحظة التي تظهر فيها.

«ماذا يفعل شخصٌ من طائفة القمر المتدفق هنا؟!»

كان حضورها أثيرياً – بل سامياً.

انشقت ساحة المعركة أمامها بشكلٍ تلقائي، وخفض المزارعون من كل عشيرةٍ أنظارهم في خشوعٍ صامت.

وكأنها لا تنتمي إلى هذا العصر.

في قمة عالم الزراعة الحقيقي—

وكأنها خرجت من عالم الأساطير.

بل كان ذلك من باب المجاملة – لحظة احترامٍ مُقدمة لـ ❲عشيرة باي❳ قبل أن تأخذ ‘باي شينيو’ بعيداً عن عالم البشر.

«…طائفة القمر المتدفق…»

«بالطبع لا أمانع. لكن الأمر كله يعتمد على ‘باي شينيو’. فإذا رغبت في المغادرة، فبإمكانها ذلك دون أدنى شك.»

همس الشيخ ‘باي فنغ’ بصوتٍ مرتعش.

طائفة القمر المتدفق…

«هذا… هو رمزهم القديم بالفعل!»

فقد وقفوا جنباً إلى جنب، وكتفاً بكتف.

«ماذا يفعل شخصٌ من طائفة القمر المتدفق هنا؟!»

«هل تعرف شيئاً عنها؟»

ولم يكن هو الوحيد الذي أدرك ذلك.

الفصل 191: طائفة خارجة عن الإمبراطورية

حتى شيوخ ❲عشيرتي لي وتشاو❳ تسمروا في أماكنهم من فرط الخوف الجماعي.

وبدا كأنه يُصدر حكماً، لا ينتقم.

وفجأةً، بدت غطرستهم – وهوسهم بإرث الإمبراطور الخالد – صبيانية.

وهل بإمكانهم حمايتها من العاصفة التي كان مقدراً لها أن تخوضها؟

لأن طائفة القمر المتدفق لم تكن مجرد طائفةٍ قوية.

«وكأنني أهتم! عليكِ أن تطلبي من والدكِ أن يبذل جهداً أكبر لحمايتكِ.»

بل كانت قوةً متعاليةً تتجاوز حدود إدراكهم.

انكسر الواقع نفسه كالزجاج، ومن قلب هذا التشوه ظهرت امرأةٌ ترتدي أثواباً فضفاضة تنسدل بلونٍ فضي ضبابي وأزرق باهت، وشعرها الطويل ينساب كضوء النجوم المتناثر.

طائفة القمر المتدفق…

وبدا أن علاقتها مع (باي تشيهان) قد تحسنت أيضاً – فعلى الأقل، لن تقتله.

اسمٌ بالكاد يُعرف في إمبراطورية السماء القاحلة – ولا يعلمه أو يسمع به سوى من هم في القمة.

عظمة داو؟

اسمٌ لا ينتمي إلى أي فصيلٍ معروف داخل الإمبراطورية—

أدركوا أنها ليست شخصاً يُستهان به أبداً.

لأنها لم تكن تابعةً لإمبراطورية السماء القاحلة على الإطلاق.

ومن إحداها نشأت طائفة القمر المتدفق.

نشأت طائفة القمر المتدفق من إحدى الإمبراطوريات الخمس العليا التي تربعت على قمة عالم الزراعة في القارة المجيدة المركزية.

وها قد وصل شخصٌ كهذا الآن إلى إمبراطورية السماء القاحلة!

طائفةٌ وقفت على قمة الطريق الخالد.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وضمن التسلسل الهرمي للقارة، فإن إمبراطورية السماء القاحلة، على الرغم من قوتها وهيبتها، لم تكن تنتمي إلا إلى المستوى المتوسط الأعلى من الإمبراطوريات.

التفتت قليلاً نحو تشينغلان.

حكمت منطقتها بسلطةٍ لا جدال فيها، متفوقةً على معظم الدول الأخرى المجاورة.

«وكأنني أهتم! عليكِ أن تطلبي من والدكِ أن يبذل جهداً أكبر لحمايتكِ.»

لكن فوق ذلك…

طائفةٌ وقفت على قمة الطريق الخالد.

في قمة عالم الزراعة الحقيقي—

وكأنها خرجت من عالم الأساطير.

تتربع الإمبراطوريات الخمس العظمى التي تحتضن أقوى المزارعين في القارة.

«بالفعل. أشعر بشيءٍ قديمٍ لا يسعني حتى أنا التعرف عليه. ولا بد أن يكون هذا مرتبطاً بإرث الإمبراطور الخالد، وهذا وحده كافٍ لتأهيلها لتكون تلميذةً أساسية…»

ومن إحداها نشأت طائفة القمر المتدفق.

قال ‘باي تيان هنغ’ بصوته القوي المعتاد، المنخفض والمهيب: «الجنية ‘يو ووشوانغ’، إنه لشرفٌ لنا أن نرحب بشخصٍ مثلكِ في هذه الإمبراطورية المتواضعة».

كان لمبعوثٍ واحدٍ من طائفة القمر المتدفق سلطةٌ تفوق القوات المشتركة لعشائر باي، وتشاو، ولي مجتمعة.

صمت ‘باي تيان هنغ’ للحظة.

حتى البلاط الإمبراطوري لإمبراطورية السماء القاحلة لن يجرؤ على إهانة مثل هذا الشخص – خشية أن يجلب على نفسه الفناء.

لكن الضربة لم تقع.

وها قد وصل شخصٌ كهذا الآن إلى إمبراطورية السماء القاحلة!

أخذ ‘باي تيان هنغ’ نفساً عميقاً، ثم رفع رأسه، وابتسم ابتسامةً تمتزج فيها مشاعر الحزن والفرح.

خيم صمتٌ ثقيلٌ على ساحة المعركة.

فقد وقفوا جنباً إلى جنب، وكتفاً بكتف.

حتى ‘لي جيان هونغ’، الذي كان قبل لحظاتٍ يسخر من تهديدات (باي تشيهان)، قبض الآن على قبضتيه – عاجزاً.

ضيَّقت عينيها قليلاً.

فلم يكن بوسعه فعل أي شيء.

إمبراطور الخيمياء

فَتَحَدِّي طائفة القمر المتدفق لم يكن بمثابة دعوةٍ للخراب على نفسه فحسب…

وتبعه ‘لي جيان هونغ’ قائلاً: «لو كنا نعلم بقدومكِ… لكنا مهدنا الطريق لكِ في القارة».

بل على ❲عشيرة لي❳ بأكملها.

سألت تشينغلان.

لم تُلقِ المرأة نظرةً على أي شخصٍ آخر، بل كانت نظرتها هادئةً، ومباشرةً، وحادة.

«كنتُ مخطئة. ما كان ينبغي لي أن أفعل ذلك…»

وسقطت مباشرةً على ‘باي شينيو’.

«كنتُ مخطئة. ما كان ينبغي لي أن أفعل ذلك…»

انشقت ساحة المعركة أمامها بشكلٍ تلقائي، وخفض المزارعون من كل عشيرةٍ أنظارهم في خشوعٍ صامت.

كان حضورها أثيرياً – بل سامياً.

«ماذا… ماذا يفعل شخصٌ من طائفة القمر المتدفق هنا؟»

وعلى الرغم من أن نبرتها كانت هادئة، إلا أن المعنى الكامن وراء كلماتها لم يكن يقل عن كونه أمراً سامياً.

«هل تعرف شيئاً عنها؟»

ومن خلال الطريقة العفوية التي خاطبت بها تشينغلان مبعوثة طائفة القمر المتدفق، بدا جلياً أنهما صديقتان.

«يا إلهي! لا تُشر إليها! ستتسبب في إبادة عشيرتك بأكملها!»

كانت تلك هي سيدة القمة تشينغلان!

• • •

إحدى ألمع أساطير القارة المجيدة المركزية.

همهم المتفرجون في ذهول، إذ لم يكن معظمهم يعرف من تكون هذه المرأة السماوية.

ومن إحداها نشأت طائفة القمر المتدفق.

لكن بالنظر إلى تعابير قادة عشائر باي ولي وتشاو…

«هل هي ذلك الشخص؟»

أدركوا أنها ليست شخصاً يُستهان به أبداً.

«…لكن هذا ليس كل شيء. إنها تملك عظم داو وبنية العنقاء.»

بينما شرع أولئك الذين يملكون فكرةً عنها في الشرح للآخرين، محذرين إياهم من الإدلاء بأي تعليقٍ يخصها.

بومↈ

«هل هي ذلك الشخص؟»

قال ‘باي تيان هنغ’ بصوته القوي المعتاد، المنخفض والمهيب: «الجنية ‘يو ووشوانغ’، إنه لشرفٌ لنا أن نرحب بشخصٍ مثلكِ في هذه الإمبراطورية المتواضعة».

تحدثت المرأة أخيراً – كان صوتها رقيقاً، لكنه كان آمراً بشكلٍ لا يُصدق.

صرخت ‘تشاو يو’ وغطت وجهها غريزياً، وانكمش جسدها على نفسه.

«نعم!»

انكسر الواقع نفسه كالزجاج، ومن قلب هذا التشوه ظهرت امرأةٌ ترتدي أثواباً فضفاضة تنسدل بلونٍ فضي ضبابي وأزرق باهت، وشعرها الطويل ينساب كضوء النجوم المتناثر.

أجاب صوتٌ من خلفها.

كان الصمت مطبقاً في ساحة المعركة.

حينها فقط لاحظ الحاضرون الشخص الذي يقف خلف المبعوثة مباشرة، وكان شخصاً مألوفاً لمعظمهم.

وكأنها خرجت من عالم الأساطير.

كانت تلك هي سيدة القمة تشينغلان!

فلم تكن هناك حاجةٌ للتخمين.

سيدة ‘باي تشيهان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

وفجأةً، بدت غطرستهم – وهوسهم بإرث الإمبراطور الخالد – صبيانية.

إذن، هي – تشينغلان – من أبلغت طائفة القمر المتدفق.

سيدة ‘باي تشيهان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

وهكذا علموا بأمر ‘باي شينيو’.

أدركوا أنها ليست شخصاً يُستهان به أبداً.

على الرغم من استغرابهم؛ كيف لشيخةٍ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أن تعرف شخصاً مرموقاً كهذا من طائفة القمر المتدفق؟

وضمن التسلسل الهرمي للقارة، فإن إمبراطورية السماء القاحلة، على الرغم من قوتها وهيبتها، لم تكن تنتمي إلا إلى المستوى المتوسط الأعلى من الإمبراطوريات.

«إذن، ما رأيكِ يا يو؟ هل هي مؤهلة لتصبح تلميذةً في طائفة القمر المتدفق؟»

سألت تشينغلان.

سألت تشينغلان.

بينما شرع أولئك الذين يملكون فكرةً عنها في الشرح للآخرين، محذرين إياهم من الإدلاء بأي تعليقٍ يخصها.

ومن خلال الطريقة العفوية التي خاطبت بها تشينغلان مبعوثة طائفة القمر المتدفق، بدا جلياً أنهما صديقتان.

كانت كل خطوةٍ تخطوها تترك حلقةً من رموز اللوتس المتوهجة تحت قدميها، سرعان ما تختفي في اللحظة التي تظهر فيها.

«همم…»

اسمٌ لا ينتمي إلى أي فصيلٍ معروف داخل الإمبراطورية—

تفحصت المرأة ‘شينيو’ عن كثب.

كان الصمت مطبقاً في ساحة المعركة.

«بالفعل. أشعر بشيءٍ قديمٍ لا يسعني حتى أنا التعرف عليه. ولا بد أن يكون هذا مرتبطاً بإرث الإمبراطور الخالد، وهذا وحده كافٍ لتأهيلها لتكون تلميذةً أساسية…»

كانت تلك هي سيدة القمة تشينغلان!

ضيَّقت عينيها قليلاً.

اسمٌ لا ينتمي إلى أي فصيلٍ معروف داخل الإمبراطورية—

«…لكن هذا ليس كل شيء. إنها تملك عظم داو وبنية العنقاء.»

وكأنها خرجت من عالم الأساطير.

التفتت قليلاً نحو تشينغلان.

انكسر الواقع نفسه كالزجاج، ومن قلب هذا التشوه ظهرت امرأةٌ ترتدي أثواباً فضفاضة تنسدل بلونٍ فضي ضبابي وأزرق باهت، وشعرها الطويل ينساب كضوء النجوم المتناثر.

«تشينغلان… يبدو أن قيمتها تفوق بكثيرٍ ما كنتِ تتصورينه.»

أدركوا أنها ليست شخصاً يُستهان به أبداً.

«ماذا؟»

لكن هل بإمكانهم حقاً الاحتفاظ بها؟

أُصيبت تشينغلان بالذهول.

لقد تُركت لمصيرها.

عظمة داو؟

لكن هل بإمكانهم حقاً الاحتفاظ بها؟

بنية العنقاء الجسدية؟

لكن ‘يو ووشوانغ’ وصلت إلى المستوى ذاته في أقل من عُشر ذلك الوقت.

لم تكن تعلم بذلك من قبل!

لكن هل بإمكانهم حقاً الاحتفاظ بها؟

التفتت إلى ‘باي شينيو’ مرةً أخرى، وقد أدركت الآن سبب حصولها على إرث الإمبراطور الخالد في المقام الأول.

خيم صمتٌ ثقيلٌ على ساحة المعركة.

لم يكن الأمر محض صدفة.

«وكأنني أهتم! عليكِ أن تطلبي من والدكِ أن يبذل جهداً أكبر لحمايتكِ.»

بل كان قدراً محتوماً.

اهتزت السماء.

شعرت بشيءٍ من الأسى لأن طائفتهم ستخسر شخصاً مثل ‘باي شينيو’ – ولكن الأهم من ذلك، أنها كانت على يقينٍ بأنهم لن يستطيعوا حمايتها.

«بالطبع لا أمانع. لكن الأمر كله يعتمد على ‘باي شينيو’. فإذا رغبت في المغادرة، فبإمكانها ذلك دون أدنى شك.»

فشخصٌ مثل ‘باي شينيو’… لن تكون طائفتهم – وربما إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها – كافيةً لاستيعاب موهبةٍ بمستواها.

حتى ‘لي جيان هونغ’، الذي كان قبل لحظاتٍ يسخر من تهديدات (باي تشيهان)، قبض الآن على قبضتيه – عاجزاً.

«الجنية ‘يو ووشوانغ’ – ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

سأل ‘تشاو ووتيان’ باحترام، وكان صوته هادئاً، لكن هيئته كانت تنم عن تبجيلٍ واضح.

لأنهم جميعاً كانوا يعرفون تماماً من تكون.

ولم يكن هو الوحيد الذي بادر بالتحرك.

طائفة القمر المتدفق…

فقبل لحظاتٍ فقط، كان قادة عشائر باي ولي وتشاو يخوضون معركةً شرسةً ومميتة، أما الآن—

وضمن التسلسل الهرمي للقارة، فإن إمبراطورية السماء القاحلة، على الرغم من قوتها وهيبتها، لم تكن تنتمي إلا إلى المستوى المتوسط الأعلى من الإمبراطوريات.

فقد وقفوا جنباً إلى جنب، وكتفاً بكتف.

«ماذا؟»

ثم معاً—

لم ترد ‘يو ووشوانغ’ على الفور.

انحنوا وحيَّوا ‘يو ووشوانغ’.

ثلاثٌ من أعظم القوى في إمبراطورية السماء القاحلة – اضطرت إلى تنحية كراهيتها جانباً في حضرة امرأةٍ واحدة.

ثلاثٌ من أعظم القوى في إمبراطورية السماء القاحلة – اضطرت إلى تنحية كراهيتها جانباً في حضرة امرأةٍ واحدة.

بل كان قدراً محتوماً.

لأنهم جميعاً كانوا يعرفون تماماً من تكون.

«يا إلهي! لا تُشر إليها! ستتسبب في إبادة عشيرتك بأكملها!»

الجنية ‘يو ووشوانغ’!

إذن، هي – تشينغلان – من أبلغت طائفة القمر المتدفق.

إحدى ألمع أساطير القارة المجيدة المركزية.

إحدى ألمع أساطير القارة المجيدة المركزية.

مزارعة في مرحلة الخلود!

وعلى الرغم من أن نبرتها كانت هادئة، إلا أن المعنى الكامن وراء كلماتها لم يكن يقل عن كونه أمراً سامياً.

ولماذا؟

انشقت ساحة المعركة أمامها بشكلٍ تلقائي، وخفض المزارعون من كل عشيرةٍ أنظارهم في خشوعٍ صامت.

لأنها بلغت هذا المستوى قبل أن تتجاوز الألف عام من عمرها.

«بالطبع لا أمانع. لكن الأمر كله يعتمد على ‘باي شينيو’. فإذا رغبت في المغادرة، فبإمكانها ذلك دون أدنى شك.»

وفي المقابل، داخل إمبراطورية السماء القاحلة، كان مَن وصلوا إلى مرحلة الخلود يُعتبرون أسلافاً مؤسسين، احتاجوا إلى آلاف السنين من التراكم لتحقيق هذا الاختراق.

بومↈ

لكن ‘يو ووشوانغ’ وصلت إلى المستوى ذاته في أقل من عُشر ذلك الوقت.

فتقدم على الفور، وضم قبضتيه بكلتا يديه وانحنى انحناءةً عميقة.

عبقريةٌ مرعبةٌ لدرجة أن طوائف بأكملها من الإمبراطوريات متوسطة المستوى كانت ترفض حتى أن تنطق اسمها باستخفاف.

نظر إلى ‘باي شينيو’ بشعورٍ يغمره الذنب.

قال ‘باي تيان هنغ’ بصوته القوي المعتاد، المنخفض والمهيب: «الجنية ‘يو ووشوانغ’، إنه لشرفٌ لنا أن نرحب بشخصٍ مثلكِ في هذه الإمبراطورية المتواضعة».

لأنها لم تكن تابعةً لإمبراطورية السماء القاحلة على الإطلاق.

وتبعه ‘لي جيان هونغ’ قائلاً: «لو كنا نعلم بقدومكِ… لكنا مهدنا الطريق لكِ في القارة».

نظر (باي تشيهان) إليها، ولم تكن ملامحه قاسية.

لم ترد ‘يو ووشوانغ’ على الفور.

عبقريةٌ مرعبةٌ لدرجة أن طوائف بأكملها من الإمبراطوريات متوسطة المستوى كانت ترفض حتى أن تنطق اسمها باستخفاف.

وظلت نظرتها مثبتةً على ‘باي شينيو’، ومرّت حاستها الروحية بهدوءٍ على الفتاة مرةً أخرى – كما لو كانت تتأكد من شيءٍ ما.

صرخت ‘تشاو يو’ وغطت وجهها غريزياً، وانكمش جسدها على نفسه.

«يجب أن تعرفوا لماذا أنا هنا.»

لكن ‘يو ووشوانغ’ وصلت إلى المستوى ذاته في أقل من عُشر ذلك الوقت.

كان الصمت مطبقاً في ساحة المعركة.

حينها فقط لاحظ الحاضرون الشخص الذي يقف خلف المبعوثة مباشرة، وكان شخصاً مألوفاً لمعظمهم.

أومأ قادة العشائر الثلاثة – ‘باي تيان هنغ’، و’لي جيان هونغ’، و’تشاو ووتيان’ – برؤوسهم في وقار.

إمبراطور الخيمياء

فلم تكن هناك حاجةٌ للتخمين.

«ماذا؟»

فإذا كان ثمة شيء في إمبراطورية السماء القاحلة يستحق أن يلفت انتباه الجنية ‘يو ووشوانغ’، فلا بد أن يكون ‘باي شينيو’.

فإذا كان ثمة شيء في إمبراطورية السماء القاحلة يستحق أن يلفت انتباه الجنية ‘يو ووشوانغ’، فلا بد أن يكون ‘باي شينيو’.

فتاةٌ تمتلك الآن إرث الإمبراطور الخالد، وتحمل عظمة داو، وقد أيقظت جسد العنقاء…

ولم يكن الأمر تفاوضاً.

لم تعد مجرد مستقبلٍ لـ ❲عشيرة باي❳.

ولم يكن هو الوحيد الذي بادر بالتحرك.

بل باتت شمساً متوهجةً لا يمكن احتواؤها في سمائهم.

وسقطت مباشرةً على ‘باي شينيو’.

استدارت ‘يو ووشوانغ’ قليلاً، ووقعت عيناها على ‘باي تيان هنغ’.

كما لو أن شيئاً… مهيباً كان قادماً.

«زعيم ❲عشيرة باي❳!»

وفجأةً، بدت غطرستهم – وهوسهم بإرث الإمبراطور الخالد – صبيانية.

فتقدم على الفور، وضم قبضتيه بكلتا يديه وانحنى انحناءةً عميقة.

ولم يبقَ لها سوى التوسل.

وقال باحترام: «الجنية يو، يُشرفني أن أُجيب!»

«ماذا يفعل شخصٌ من طائفة القمر المتدفق هنا؟!»

أومأت ‘يو ووشوانغ’ برأسها إيماءةً خفيفة، ثم سألت—

«همم…»

«هل لي أن آخذها؟»

ملك سمات الفنون القتالية

وعلى الرغم من أن نبرتها كانت هادئة، إلا أن المعنى الكامن وراء كلماتها لم يكن يقل عن كونه أمراً سامياً.

كان الصمت مطبقاً في ساحة المعركة.

لم يكن ذلك تهديداً.

«وكأنني أهتم! عليكِ أن تطلبي من والدكِ أن يبذل جهداً أكبر لحمايتكِ.»

ولم يكن الأمر تفاوضاً.

وفي المقابل، داخل إمبراطورية السماء القاحلة، كان مَن وصلوا إلى مرحلة الخلود يُعتبرون أسلافاً مؤسسين، احتاجوا إلى آلاف السنين من التراكم لتحقيق هذا الاختراق.

بل كان ذلك من باب المجاملة – لحظة احترامٍ مُقدمة لـ ❲عشيرة باي❳ قبل أن تأخذ ‘باي شينيو’ بعيداً عن عالم البشر.

نظر إلى ‘باي شينيو’ بشعورٍ يغمره الذنب.

صمت ‘باي تيان هنغ’ للحظة.

بنية العنقاء الجسدية؟

لقد كانت ‘باي شينيو’ شخصاً قادراً على تغيير مصير العشيرة حرفياً إذا ما احتفظوا بها.

عظمة داو؟

وبدا أن علاقتها مع (باي تشيهان) قد تحسنت أيضاً – فعلى الأقل، لن تقتله.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لكن هل بإمكانهم حقاً الاحتفاظ بها؟

اهتزت السماء.

وهل بإمكانهم حمايتها من العاصفة التي كان مقدراً لها أن تخوضها؟

أُصيبت تشينغلان بالذهول.

ناهيك عن رفض طلب ‘يو ووشوانغ’؟

«همم…»

لا!

وقال باحترام: «الجنية يو، يُشرفني أن أُجيب!»

أخذ ‘باي تيان هنغ’ نفساً عميقاً، ثم رفع رأسه، وابتسم ابتسامةً تمتزج فيها مشاعر الحزن والفرح.

استدارت ‘يو ووشوانغ’ قليلاً، ووقعت عيناها على ‘باي تيان هنغ’.

«بالطبع لا أمانع. لكن الأمر كله يعتمد على ‘باي شينيو’. فإذا رغبت في المغادرة، فبإمكانها ذلك دون أدنى شك.»

على الرغم من استغرابهم؛ كيف لشيخةٍ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أن تعرف شخصاً مرموقاً كهذا من طائفة القمر المتدفق؟

نظر إلى ‘باي شينيو’ بشعورٍ يغمره الذنب.

إذن، هي – تشينغلان – من أبلغت طائفة القمر المتدفق.

«ولكن إذا أبت، فلن أستطيع إجبارها أيضاً.»

لم تستطع المقاومة، ولم تستطع الفرار.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بينما شرع أولئك الذين يملكون فكرةً عنها في الشرح للآخرين، محذرين إياهم من الإدلاء بأي تعليقٍ يخصها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فشخصٌ مثل ‘باي شينيو’… لن تكون طائفتهم – وربما إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها – كافيةً لاستيعاب موهبةٍ بمستواها.

أعمال أخرى لنفس المترجم

اسمٌ بالكاد يُعرف في إمبراطورية السماء القاحلة – ولا يعلمه أو يسمع به سوى من هم في القمة.

إمبراطور الخيمياء

ثم معاً—

ملك سمات الفنون القتالية

وعلى الرغم من أن نبرتها كانت هادئة، إلا أن المعنى الكامن وراء كلماتها لم يكن يقل عن كونه أمراً سامياً.

انكسر الواقع نفسه كالزجاج، ومن قلب هذا التشوه ظهرت امرأةٌ ترتدي أثواباً فضفاضة تنسدل بلونٍ فضي ضبابي وأزرق باهت، وشعرها الطويل ينساب كضوء النجوم المتناثر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط