Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 189

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

189

قال ‘لي جيان هونغ’ ذلك، مُظهِراً عدم وجود أدنى نيةٍ لوقف ما بدؤوه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وكان ‘لي شوان’ يرقد خلفه مصاباً بجروحٍ بالغة، غارقاً في دمائه، وهو يتأوه من شدة الألم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لذا، لم يكن قراره أمراً يمكن للآخرين تغييره بسهولة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ناداهما، مجرداً من أي احترام بالطبع، مخاطباً إياهما باسميهما مباشرة.

الفصل 189: رهائن الحرب

من ناحيةٍ أخرى، كان ‘تشاو ووتيان’ يحلل الوضع، وكان يعلم بالفعل ما سيؤول إليه الأمر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وقف (باي تشيهان) شامخاً وسط ساحة المعركة، وثيابه الممزقة ترفرف في مهب الريح، بينما تقبض يده على ‘تشاو يو’ كدميةٍ باليةٍ مهملة.

«زعيم العشيرة!»

وكان ‘لي شوان’ يرقد خلفه مصاباً بجروحٍ بالغة، غارقاً في دمائه، وهو يتأوه من شدة الألم.

كانت الصرخة خشنة، تكاد تكون صرخةً وحشية، مشبعةً بالخوف والغضب.

ألقى نظرةً على ساحة المعركة.

وكان ‘لي شوان’ يرقد خلفه مصاباً بجروحٍ بالغة، غارقاً في دمائه، وهو يتأوه من شدة الألم.

وعلى الرغم من أن والده كان يتمتع بالأفضلية، إلا أنه لم يكن بوسعه قول الشيء نفسه عن الشيوخ الآخرين، الذين كانوا يتكبدون الخسائر على أيدي تحالف ❲عشيرتي لي وتشاو❳.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

‹هل سيجدي تهديدهم نفعاً؟›

فمن الناحية المنطقية، لم تكن قيمة ‘لي شوان’ و’تشاو يو’ كافيةً لإيقاف خطبٍ عظيم كمعركةٍ من أجل إرث الإمبراطور الخالد.

فمن الناحية المنطقية، لم تكن قيمة ‘لي شوان’ و’تشاو يو’ كافيةً لإيقاف خطبٍ عظيم كمعركةٍ من أجل إرث الإمبراطور الخالد.

189

لكن قيمتهما لم تكن أمراً يسع زعيما العشيرتين تجاهله أيضاً.

وبدلاً من ذلك، انزلقت نظراته نحو ‘لي جيان هونغ’ – باردةً، ودقيقةَ الحسابات.

‹على أية حال، لن أخسر شيئاً بالمحاولة.›

من ناحيةٍ أخرى، كان ‘تشاو ووتيان’ يحلل الوضع، وكان يعلم بالفعل ما سيؤول إليه الأمر.

حملت الرياح صوته – حاداً وواضحاً، ومضخماً بطاقة ‹تشي›.

وقف (باي تشيهان) شامخاً وسط ساحة المعركة، وثيابه الممزقة ترفرف في مهب الريح، بينما تقبض يده على ‘تشاو يو’ كدميةٍ باليةٍ مهملة.

«’لي جيان هونغ’! ‘تشاو ووتيان’!»

قال ‘لي جيان هونغ’ ذلك، مُظهِراً عدم وجود أدنى نيةٍ لوقف ما بدؤوه.

ناداهما، مجرداً من أي احترام بالطبع، مخاطباً إياهما باسميهما مباشرة.

للحظة، ساد صمتٌ مطبق وهم يتبادلون النظرات، ثم سخر ‘لي جيان هونغ’ قائلاً:

وبطبيعة الحال، التفتا إليه عندما وجّه الحديث إليهما.

مجرد انتظار.

«تسك! حثالة!»

وقف (باي تشيهان) شامخاً وسط ساحة المعركة، وثيابه الممزقة ترفرف في مهب الريح، بينما تقبض يده على ‘تشاو يو’ كدميةٍ باليةٍ مهملة.

قال ‘لي جيان هونغ’ ذلك وهو يرى ‘لي شوان’، الذي أُرسل للقبض على (باي تشيهان)، ليقع هو نفسه في الأسر.

وعلاوةً على ذلك، فإن الضرر الذي سيلحق بسمعتهم إذا ما تراجعوا سيكون هائلاً.

من ناحيةٍ أخرى، كان ‘تشاو ووتيان’ يحلل الوضع، وكان يعلم بالفعل ما سيؤول إليه الأمر.

«’لي جيان هونغ’! ‘تشاو ووتيان’!»

لقد كان هذا بالضبط ما يخططون لفعله – والفرق الوحيد هو أن (باي تشيهان) هو من قام بذلك بدلاً منهم.

فحتى لو اختار هو بنفسه الانسحاب، فلن يُحدث ذلك فرقاً يُذكر.

«سأقولها مرةً واحدة. اسحبوا قواتكم، وأمروا شيوخكم بالتراجع، ومغادرة أراضي ❲عشيرة باي❳، وألا تطأ أقدامكم هذا المكان مرةً أخرى.»

ومن حوله، ألقى شيوخٌ آخرون من ❲عشيرة تشاو❳ نظراتٍ خاطفةً نحوه.

هكذا أمر (باي تشيهان).

ليس في ظل وجود ‘تشاو جيان’ هنا.

وشدد قبضته على ذراع ‘تشاو يو’. فتأوهت من الألم، لكن لم يُحرك أيٌّ من الزعيمين ساكناً.

لكن صرخةً مدويةً انطلقت من بين صفوف ❲عشيرة تشاو❳.

وفي تلك الأثناء، أوقف ‘باي تيان هنغ’ قتاله أيضاً ليرى ما يخطط له ابنه.

حملت الرياح صوته – حاداً وواضحاً، ومضخماً بطاقة ‹تشي›.

للحظة، ساد صمتٌ مطبق وهم يتبادلون النظرات، ثم سخر ‘لي جيان هونغ’ قائلاً:

وبإمكانه حينها أن يلقي باللائمة عليه.

«أتعتقد أن أسرك لقلةٍ من المبتدئين سيجبرنا على التوقف؟»

«شوان إير…»

«لا تبالغ في تقدير قيمتهم. إنهم موهوبون، نعم، ولكن في مواجهة إرث إمبراطورٍ خالد، فإن حيواتهم ليست سوى بيادق يجب التضحية بها. وخطؤهم الأكبر أنهم وقعوا في الأسر في المقام الأول.»

كان ‘تشاو ووتيان’ يعرف ‘لي جيان هونغ’ عز المعرفة؛ فقد كان متكبراً، وقاسياً، ولا يلين أبداً متى ما أقدم على خطوة.

قال ‘لي جيان هونغ’ ذلك، مُظهِراً عدم وجود أدنى نيةٍ لوقف ما بدؤوه.

‹إذا تراجعت وحدي… فسأكون أنا المُلام على هذا الإخفاق.›

شعر ‘لي شوان’ بأن كل آماله قد تبددت بمجرد سماعه لتلك الكلمات.

لكن قيمتهما لم تكن أمراً يسع زعيما العشيرتين تجاهله أيضاً.

حسناً، كان ذلك أمراً متوقعاً؛ فلم يرف لـ ‘لي جيان هونغ’ جفنٌ عندما قتل (باي تشيهان) ابنه ‘لي فنغ’.

وفي كلتا الحالتين، لن تكون العواقب في صالحه.

وكان ‘تشاو ووتيان’ يشاركه الرأي ذاته، لكنه لم يصرح به لسببٍ ما.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«لااا!»

كما أن اختيار التراجع والتخلي عن هدفهم الأسمى من أجل حياة ‘تشاو يو’ سيجلب عليه الازدراء، ويثير التساؤلات حول كفاءته كزعيمٍ للعشيرة – الزعيم الذي تخلى عما كان يمكن أن يكون أعظم فرصةٍ سانحة لـ ❲عشيرة تشاو❳.

لكن صرخةً مدويةً انطلقت من بين صفوف ❲عشيرة تشاو❳.

«تسك! حثالة!»

فقد أدار أحد شيوخ ❲عشيرة تشاو❳ رأسه فجأةً في خضم توجيهه لضربةٍ ما، وتسمرت عيناه على جسد ‘تشاو يو’ الذي كان يقبع بين يدي (باي تشيهان) كدميةٍ بالية.

وبدلاً من ذلك، انزلقت نظراته نحو ‘لي جيان هونغ’ – باردةً، ودقيقةَ الحسابات.

«يو إير…!»

«’لي جيان هونغ’! ‘تشاو ووتيان’!»

كانت الصرخة خشنة، تكاد تكون صرخةً وحشية، مشبعةً بالخوف والغضب.

علاوةً على ذلك، ورغم أن ‘لي جيان هونغ’ لم يُظهر ذلك علانية، إلا أنه كان من المعلوم أن ‘لي جيان هونغ’ يستشيط غضباً بسبب قتل (باي تشيهان) لـ ‘لي فنغ’، وأنه سيسعى حتماً للانتقام.

لقد انطلقت تلك الصرخة من الشيخ ‘تشاو جيان’، أحد أكثر الشخصيات نفوذاً في ❲عشيرة تشاو❳، ووالد ‘تشاو يو’.

وكانت يداه ترتجفان.

لذا، لم يكن قراره أمراً يمكن للآخرين تغييره بسهولة.

«زعيم العشيرة!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

دوى صوت الشيخ ‘تشاو جيان’، مشحوناً بإلحاحٍ وذعرٍ بالكاد يستطيع إخفاءه.

أن يترك الوضع يتطور – وإذا ماتت ‘تشاو يو’، وإذا ثار الشيوخ غضباً… حسناً، فإن الشخص الذي رفض التراجع هو ‘لي جيان هونغ’.

«هذه يو إير – ابنتي! لقد تم أسرها!»

تصلب جسد ‘تشاو ووتيان’ في الهواء بينما ترددت الصرخة في أرجاء ساحة المعركة، حادةً ومثقلةً بالضغط.

كانت نبرته خفيضة، لكن اليأس الكامن وراءها كان جلياً لكل من يسمعه.

لم يُجب الشيخ ‘تشاو جيان’ على الفور، بل لم يلتفت حتى إلى الوراء.

تصلب جسد ‘تشاو ووتيان’ في الهواء بينما ترددت الصرخة في أرجاء ساحة المعركة، حادةً ومثقلةً بالضغط.

«’لي جيان هونغ’! ‘تشاو ووتيان’!»

لم يكن بوسعه الاستسلام – لأن ذلك سيعني التخلي عن إرث الإمبراطور الخالد.

لقد كان هذا بالضبط ما يخططون لفعله – والفرق الوحيد هو أن (باي تشيهان) هو من قام بذلك بدلاً منهم.

ومن يدري ما الذي قد يحدث لو تركوا ‘باي شينيو’ تكبر وتشتد عودها؟

لذا، لم يكن قراره أمراً يمكن للآخرين تغييره بسهولة.

فقد تصبح ❲عشيرة تشاو❳ بأكملها في خطرٍ داهم.

وكان ‘لي شوان’ يرقد خلفه مصاباً بجروحٍ بالغة، غارقاً في دمائه، وهو يتأوه من شدة الألم.

وعلاوةً على ذلك، فإن الضرر الذي سيلحق بسمعتهم إذا ما تراجعوا سيكون هائلاً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن هل كان بإمكانه أن يتجاهل مصير ‘تشاو يو’؟

مجرد انتظار.

ليس في ظل وجود ‘تشاو جيان’ هنا.

حسناً، كان ذلك أمراً متوقعاً؛ فلم يرف لـ ‘لي جيان هونغ’ جفنٌ عندما قتل (باي تشيهان) ابنه ‘لي فنغ’.

فقد كان أحد أكثر شيوخ ❲عشيرة تشاو❳ نفوذاً، وكان أيضاً من أبرز الداعمين له.

لكن هل كان بإمكانه أن يتجاهل مصير ‘تشاو يو’؟

وإن خسارة هذا الدعم تعني أن خصومه السياسيين قد يستغلون الموقف، وقد يخسر بذلك أحد أكثر شيوخه ثقةً، بل ويفقد ثقة مؤيديه أيضاً.

وفي تلك الأثناء، أوقف ‘باي تيان هنغ’ قتاله أيضاً ليرى ما يخطط له ابنه.

كما أن اختيار التراجع والتخلي عن هدفهم الأسمى من أجل حياة ‘تشاو يو’ سيجلب عليه الازدراء، ويثير التساؤلات حول كفاءته كزعيمٍ للعشيرة – الزعيم الذي تخلى عما كان يمكن أن يكون أعظم فرصةٍ سانحة لـ ❲عشيرة تشاو❳.

«لا تبالغ في تقدير قيمتهم. إنهم موهوبون، نعم، ولكن في مواجهة إرث إمبراطورٍ خالد، فإن حيواتهم ليست سوى بيادق يجب التضحية بها. وخطؤهم الأكبر أنهم وقعوا في الأسر في المقام الأول.»

ومن حوله، ألقى شيوخٌ آخرون من ❲عشيرة تشاو❳ نظراتٍ خاطفةً نحوه.

وإن خسارة هذا الدعم تعني أن خصومه السياسيين قد يستغلون الموقف، وقد يخسر بذلك أحد أكثر شيوخه ثقةً، بل ويفقد ثقة مؤيديه أيضاً.

لم يتحدثوا هم أيضاً، لكن نظراتهم كانت حادةً ومتسائلة.

189

مجرد انتظار.

لكن سواءً اختار ‘تشاو ووتيان’ تجاهل الأمر أم لا… فإن الأسئلة ستأتي لا محالة، وتتبعها الشكوك، وتلاحقها الهمسات.

لا يتهمون أحداً. ليس بعد.

لقد كان هذا بالضبط ما يخططون لفعله – والفرق الوحيد هو أن (باي تشيهان) هو من قام بذلك بدلاً منهم.

لكن سواءً اختار ‘تشاو ووتيان’ تجاهل الأمر أم لا… فإن الأسئلة ستأتي لا محالة، وتتبعها الشكوك، وتلاحقها الهمسات.

لقد انطلقت تلك الصرخة من الشيخ ‘تشاو جيان’، أحد أكثر الشخصيات نفوذاً في ❲عشيرة تشاو❳، ووالد ‘تشاو يو’.

وفي كلتا الحالتين، لن تكون العواقب في صالحه.

«سأقولها مرةً واحدة. اسحبوا قواتكم، وأمروا شيوخكم بالتراجع، ومغادرة أراضي ❲عشيرة باي❳، وألا تطأ أقدامكم هذا المكان مرةً أخرى.»

وفي هذه الأثناء، ومن جانب ❲عشيرة لي❳، رمق شيخٌ آخر ‘لي شوان’ بنظرةٍ، وهو لا يزال يئن ويتلوى على التراب.

إمبراطور الخيمياء

«شوان إير…»

لقد انطلقت تلك الصرخة من الشيخ ‘تشاو جيان’، أحد أكثر الشخصيات نفوذاً في ❲عشيرة تشاو❳، ووالد ‘تشاو يو’.

همس الرجل العجوز وهو يقبض على رمحه بإحكام.

وبإمكانه حينها أن يلقي باللائمة عليه.

لكن على النقيض من ‘تشاو جيان’، لم يكن ذلك الرجل شيخاً ذا شأنٍ في ❲عشيرة لي❳.

الفصل 189: رهائن الحرب

وعلاوةً على ذلك، لم يكن لـ ‘لي جيان هونغ’ أي منافسين حقيقيين في ❲عشيرة لي❳ يجرؤون على تحديه أصلاً.

إمبراطور الخيمياء

لذا، لم يكن قراره أمراً يمكن للآخرين تغييره بسهولة.

ألا يفعل شيئاً.

وبما أنه كان قد أعلن سلفاً أنه لن يتراجع، حتى مع تهديد (باي تشيهان) لحياة ‘لي شوان’، فقد كان جاداً كل الجدية في ذلك.

ومن يدري ما الذي قد يحدث لو تركوا ‘باي شينيو’ تكبر وتشتد عودها؟

ولم يكن قراره خاطئاً أيضاً، لأن السماح لـ ‘باي شينيو’ بالنجاة كان سيشكل تهديداً وجودياً لعشيرتهم بأسرها.

«يو إير…!»

علاوةً على ذلك، ورغم أن ‘لي جيان هونغ’ لم يُظهر ذلك علانية، إلا أنه كان من المعلوم أن ‘لي جيان هونغ’ يستشيط غضباً بسبب قتل (باي تشيهان) لـ ‘لي فنغ’، وأنه سيسعى حتماً للانتقام.

ومن يدري ما الذي قد يحدث لو تركوا ‘باي شينيو’ تكبر وتشتد عودها؟

ارتعشت عينا ‘تشاو ووتيان’.

لقد كان هذا بالضبط ما يخططون لفعله – والفرق الوحيد هو أن (باي تشيهان) هو من قام بذلك بدلاً منهم.

لم يُجب الشيخ ‘تشاو جيان’ على الفور، بل لم يلتفت حتى إلى الوراء.

ولم يكن قراره خاطئاً أيضاً، لأن السماح لـ ‘باي شينيو’ بالنجاة كان سيشكل تهديداً وجودياً لعشيرتهم بأسرها.

وبدلاً من ذلك، انزلقت نظراته نحو ‘لي جيان هونغ’ – باردةً، ودقيقةَ الحسابات.

وعلى الرغم من أن والده كان يتمتع بالأفضلية، إلا أنه لم يكن بوسعه قول الشيء نفسه عن الشيوخ الآخرين، الذين كانوا يتكبدون الخسائر على أيدي تحالف ❲عشيرتي لي وتشاو❳.

‹لن يتراجع.›

من ناحيةٍ أخرى، كان ‘تشاو ووتيان’ يحلل الوضع، وكان يعلم بالفعل ما سيؤول إليه الأمر.

كان ‘تشاو ووتيان’ يعرف ‘لي جيان هونغ’ عز المعرفة؛ فقد كان متكبراً، وقاسياً، ولا يلين أبداً متى ما أقدم على خطوة.

فقد أدار أحد شيوخ ❲عشيرة تشاو❳ رأسه فجأةً في خضم توجيهه لضربةٍ ما، وتسمرت عيناه على جسد ‘تشاو يو’ الذي كان يقبع بين يدي (باي تشيهان) كدميةٍ بالية.

فحتى لو اختار هو بنفسه الانسحاب، فلن يُحدث ذلك فرقاً يُذكر.

لذا، لم يكن قراره أمراً يمكن للآخرين تغييره بسهولة.

سيستمر الهجوم، وستستمر الحرب، وسيكون هو وحده من يتجرع مرارة إراقة ماء وجهه.

لم يُجب الشيخ ‘تشاو جيان’ على الفور، بل لم يلتفت حتى إلى الوراء.

وسيُوصم بالجبن.

فقد أدار أحد شيوخ ❲عشيرة تشاو❳ رأسه فجأةً في خضم توجيهه لضربةٍ ما، وتسمرت عيناه على جسد ‘تشاو يو’ الذي كان يقبع بين يدي (باي تشيهان) كدميةٍ بالية.

أما ‘لي جيان هونغ’؟ فسيُطوع الأمر لصالحه ويواصل التقدم وكأن شيئاً لم يكن.

قال ‘لي جيان هونغ’ ذلك وهو يرى ‘لي شوان’، الذي أُرسل للقبض على (باي تشيهان)، ليقع هو نفسه في الأسر.

‹إذا تراجعت وحدي… فسأكون أنا المُلام على هذا الإخفاق.›

189

نقر ‘تشاو ووتيان’ بلسانه في صمت، وخفض يده التي كانت قد بدأت ترتفع قليلاً.

أعمال أخرى لنفس المترجم

لقد اتخذ قراره.

فمن الناحية المنطقية، لم تكن قيمة ‘لي شوان’ و’تشاو يو’ كافيةً لإيقاف خطبٍ عظيم كمعركةٍ من أجل إرث الإمبراطور الخالد.

ألا يفعل شيئاً.

189

أن يترك الوضع يتطور – وإذا ماتت ‘تشاو يو’، وإذا ثار الشيوخ غضباً… حسناً، فإن الشخص الذي رفض التراجع هو ‘لي جيان هونغ’.

وكان ‘لي شوان’ يرقد خلفه مصاباً بجروحٍ بالغة، غارقاً في دمائه، وهو يتأوه من شدة الألم.

وبإمكانه حينها أن يلقي باللائمة عليه.

لكن على النقيض من ‘تشاو جيان’، لم يكن ذلك الرجل شيخاً ذا شأنٍ في ❲عشيرة لي❳.

لقد رسم ذلك الوغد العجوز مساره بالفعل – وسيتظاهر ‘تشاو ووتيان’ ببساطة باتباعه… في الوقت الراهن.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وإذا لزم الأمر، فبوسعه أن يقول لاحقاً إنه حاول التفاوض، لكن ‘لي جيان هونغ’ لم يصغِ إليه.

لكن على النقيض من ‘تشاو جيان’، لم يكن ذلك الرجل شيخاً ذا شأنٍ في ❲عشيرة لي❳.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لقد اتخذ قراره.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وبطبيعة الحال، التفتا إليه عندما وجّه الحديث إليهما.

أعمال أخرى لنفس المترجم

علاوةً على ذلك، ورغم أن ‘لي جيان هونغ’ لم يُظهر ذلك علانية، إلا أنه كان من المعلوم أن ‘لي جيان هونغ’ يستشيط غضباً بسبب قتل (باي تشيهان) لـ ‘لي فنغ’، وأنه سيسعى حتماً للانتقام.

إمبراطور الخيمياء

وكان ‘تشاو ووتيان’ يشاركه الرأي ذاته، لكنه لم يصرح به لسببٍ ما.

ملك سمات الفنون القتالية

‹لن يتراجع.›

وفي تلك الأثناء، أوقف ‘باي تيان هنغ’ قتاله أيضاً ليرى ما يخطط له ابنه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط