Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 192

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

192

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بل كان مجرد فضولٍ هادئ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم تحمل نظرة ‘يو ووشوانغ’ أي تعالٍ.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹يا له من أحمق!›

الفصل 192: مفترق طرق ‘باي شينيو’

ثم-

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لقد رأت أباطرةً يركعون أمامها.

ظلت كلمات ‘باي تيان هنغ’ معلقةً في الهواء، مثقلةً بقبولٍ متردد.

ثم-

لكن التوتر كان يعتمل تحت السطح.

بل كانت ‘يو ووشوانغ’ من طائفة القمر المتدفق – مزارعةً من مستوى [الخلود]، زلزل اسمها أركان القارة المجيدة المركزية.

فلم يكن من الوارد التشكيك في الأمر السامي للجنية ‘يو ووشوانغ’ – وبالتأكيد لم يكن قابلاً للمساومة قط.

فلم تكن من كبار السن المتجولين الذين يسهل استفزازهم أو دفعهم لاتخاذ رد فعلٍ ما.

كان ينبغي قبول طلبها على الفور، بلا ترددٍ أو شروط.

فإن بقاءها هنا يعني دمار ❲عشيرة باي❳ لا محالة.

لكن إصرار ‘باي تيان هنغ’ على ترك الخيار لـ ‘باي شينيو’، وإن جاء بصيغةٍ محترمة، ظل يقف على شفا التحدي.

فمهما حدث—

تبادل زعيما ❲عشيرة لي❳ و❲عشيرة تشاو❳ النظرات، وتألقت أعينهما ببريقٍ انتهازي حاد.

انجذبت نظرتها بشكلٍ لا إرادي إلى (باي تشيهان).

‹كان بوسع ‘باي تيان هنغ’ أن يوافق بهدوء ويزيد من حظوته لدى الجنية ‘يو ووشوانغ’… لكن كان عليه أن يتفوه بتلك الكلمات.›

توقفت أمام ‘باي شينيو’.

ضيَّق ‘تشاو ووتيان’ عينيه.

‹في الواقع، إنها مختارة السماء من فئة الخمس نجوم…›

‹يا له من أحمق!›

شخصٌ كانت تتوق للانتقام منه ذات يوم، لكن هذه الرغبة بدت الآن بعيدة المنال، وربما تلاشت تماماً.

إنه يسير على حافة الهاوية – وهو لا يدرك ذلك حتى.

‹لا يمكننا أن نضيع هذه الفرصة!›

تقدم ‘تشاو ووتيان’ إلى الأمام، واتسعت ابتسامته الماكرة وكأنه كان ينتظر هفوةً كهذه.

فـ ❲عشيرتا لي وتشاو❳ لن تهدأ لهما بال حتى يظفرا بها.

وقال بصوتٍ ناعمٍ كالحبر المتدفق: «يا زعيم ❲عشيرة باي❳، لا يسعني إلا أن أتساءل… كيف لك أن تتردد عندما تتقدم الجنية ‘يو’ بنفسها بمثل هذا الطلب الكريم؟»

توقف للحظة، ثم خفض صوته قائلاً:

وبسط يديه برفق، كمعلمٍ لطيفٍ يُقوِّم طالباً ضالاً.

كما لو أنها… لم تكن تنظر إليها مباشرة.

«هذه ليست مجرد فرصةٍ عابرة. إنها نعمةٌ من السماء، ومن طائفة القمر المتدفق، لا أقل من ذلك!»

توقف للحظة، ثم خفض صوته قائلاً:

أومأ ‘لي جيان هونغ’ برأسه بقوةٍ مؤيداً.

لعلّه الرابط الوحيد الذي يشدها إلى هذه الأرض.

«أجل! فطائفة القمر المتدفق لا تتدخل بسهولة. وإذا ما لمحوا إمكاناتها، فهذا يعني أن ‘باي شينيو’ مُقدَّرٌ لها أن تحقق أموراً أعظم بكثير مما يمكن لأيٍّ منا أن يقدمه لها.»

فوجودها هنا بحد ذاته كان خرقاً لتلك المعاهدة، وقتلهم لن يزيد الأمور إلا تعقيداً.

توقف للحظة، ثم خفض صوته قائلاً:

لا نظرة، ولا إيماءة، ولا حتى أدنى ذرةٍ من الاعتراف بوجودهم.

«إن تأخير القبول… قد يُفسر على أنه قلة احترام. والأسوأ من ذلك، أنه يبعث على الشك! يا ‘باي تيان هنغ’، لا يسعك أن تكون أنانياً إلى هذا الحد!»

انجذبت نظرتها بشكلٍ لا إرادي إلى (باي تشيهان).

تعالت همهماتٌ من بين المزارعين المجتمعين.

ومع ذلك—

فالجميع كان يعلم يقيناً أنه إذا ما أُغضب شخصٌ بمكانة ‘يو ووشوانغ’، فلن يقتصر دمار ذلك على ❲عشيرة باي❳ فحسب، بل قد يطال إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها.

ولم تلتزم العائلة الإمبراطورية الصمت إلا لأنها كانت تراقب المشهد من بعيد، ولكنها ستتحرك عاجلاً أم آجلاً.

‹هؤلاء الأوغاد!›

وكأن كلماتهم، وتهديداتهم، ومناوراتهم التافهة لا تعني لها شيئاً على الإطلاق.

كان ‘باي تيان هنغ’ يُدرك تماماً ما يحاول الاثنان فعله.

بل من ثقل العبء.

لكنه لم يكن يملك حيال ذلك شيئاً، وكل ما كان يأمله هو ألا تُسيء ‘يو ووشوانغ’ فهم مقصده.

لعلّه الرابط الوحيد الذي يشدها إلى هذه الأرض.

وقفت الجنية ‘يو ووشوانغ’ للحظة، وشعرها المتلألئ كنجوم الليل يتمايل برفقٍ مع نسيم الريح، وهي تحدق في ‘تشاو ووتيان’ و’لي جيان هونغ’.

أدارت رأسها قليلاً، بما يكفي فقط لينساب صوتها عبر ساحة المعركة كرنين جرسٍ سامٍ.

كانت تعابير وجهها غامضةً لا تُقرأ.

لأنهم في الحقيقة… كانوا كذلك.

وخيم على المكان صمتٌ مطبق – صمتٌ مميت.

لكن ‘يو ووشوانغ’ كانت مختلفة.

ثم-

أدارت رأسها قليلاً، بما يكفي فقط لينساب صوتها عبر ساحة المعركة كرنين جرسٍ سامٍ.

أدارت رأسها قليلاً، بما يكفي فقط لينساب صوتها عبر ساحة المعركة كرنين جرسٍ سامٍ.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هذا عادلٌ بما فيه الكفاية!»

إمبراطور الخيمياء

خفتت الهمسات على الفور.

لكن قبل أن يتسنى له التفوه بكلمةٍ أخرى، تحركت الجنية ‘يو ووشوانغ’.

ضيَّق ‘تشاو ووتيان’ عينيه قليلاً.

الفصل 192: مفترق طرق ‘باي شينيو’

وتلاشت ملامح الغرور عن وجه ‘لي جيان هونغ’.

لأنهم في الحقيقة… كانوا كذلك.

فمن كان ليظن أن شخصيةً مرموقةً مثل ‘يو ووشوانغ’ لن تكترث بالحفاظ على ماء وجهها؟

لكن حتى لو أرادت البقاء، لم يكن بوسعها ذلك.

فمعظم من هم في مكانتها يتسمون بالكبرياء ولا يتسامحون مع أدنى شك، متوقعين الطاعة المطلقة دون نقاش.

ووجودها سيشعل فتيل حربٍ أوسع نطاقاً مما تستطيع احتماله، حرباً ستُزهق فيها أرواحٌ لا حصر لها.

لكن ‘يو ووشوانغ’ كانت مختلفة.

‹هؤلاء الأوغاد!›

فهي غير مكترثة، وغير متكبرة.

توقف للحظة، ثم خفض صوته قائلاً:

شخصيةٌ نادرةٌ الوجود في هذا العالم.

تبادل زعيما ❲عشيرة لي❳ و❲عشيرة تشاو❳ النظرات، وتألقت أعينهما ببريقٍ انتهازي حاد.

‹لا يمكننا أن نضيع هذه الفرصة!›

لأنهم في الحقيقة… كانوا كذلك.

فكر ‘تشاو ووتيان’ في نفسه.

ربما لأنها أدركت في النهاية… أن جذورها ووطنها كانا دائماً هنا.

لكن قبل أن يتسنى له التفوه بكلمةٍ أخرى، تحركت الجنية ‘يو ووشوانغ’.

«أنا…»

بكل رشاقة!

وكأن كلماتهم، وتهديداتهم، ومناوراتهم التافهة لا تعني لها شيئاً على الإطلاق.

وتجاهلتهم تماماً.

تراجعت ‘يو ووشوانغ’ إلى الوراء، وارتجفت أثوابها كضوء القمر.

لا نظرة، ولا إيماءة، ولا حتى أدنى ذرةٍ من الاعتراف بوجودهم.

فلم يكن يحمل لها سوى الذكريات المؤلمة.

كما لو كانوا مجرد حشراتٍ لا ترقى للفت انتباهها.

خفتت الهمسات على الفور.

وكأن كلماتهم، وتهديداتهم، ومناوراتهم التافهة لا تعني لها شيئاً على الإطلاق.

ووجودها سيشعل فتيل حربٍ أوسع نطاقاً مما تستطيع احتماله، حرباً ستُزهق فيها أرواحٌ لا حصر لها.

لأنهم في الحقيقة… كانوا كذلك.

تعالت همهماتٌ من بين المزارعين المجتمعين.

فلم تكن من كبار السن المتجولين الذين يسهل استفزازهم أو دفعهم لاتخاذ رد فعلٍ ما.

كان ينبغي قبول طلبها على الفور، بلا ترددٍ أو شروط.

بل كانت ‘يو ووشوانغ’ من طائفة القمر المتدفق – مزارعةً من مستوى [الخلود]، زلزل اسمها أركان القارة المجيدة المركزية.

ظلت كلمات ‘باي تيان هنغ’ معلقةً في الهواء، مثقلةً بقبولٍ متردد.

لقد رأت أباطرةً يركعون أمامها.

ظلت كلمات ‘باي تيان هنغ’ معلقةً في الهواء، مثقلةً بقبولٍ متردد.

فمن يكونون هم؟

كما لو أنها… لم تكن تنظر إليها مباشرة.

لقد أدركت بالفعل غايتهم من هذا الاستفزاز الواضح.

«أجل! فطائفة القمر المتدفق لا تتدخل بسهولة. وإذا ما لمحوا إمكاناتها، فهذا يعني أن ‘باي شينيو’ مُقدَّرٌ لها أن تحقق أموراً أعظم بكثير مما يمكن لأيٍّ منا أن يقدمه لها.»

والسبب الوحيد الذي منعها من البطش بهم – رغم محاولاتهم السافرة للتلاعب بها – هو المعاهدة المبرمة بين الإمبراطوريات، والتي تنص على عدم التدخل في شؤون بعضها البعض.

ثقل الاختيار.

فوجودها هنا بحد ذاته كان خرقاً لتلك المعاهدة، وقتلهم لن يزيد الأمور إلا تعقيداً.

وفي الوقت الراهن، اقتصر الأمر على ❲عشيرتي لي وتشاو❳ فحسب.

توقفت أمام ‘باي شينيو’.

ضيَّق ‘تشاو ووتيان’ عينيه قليلاً.

إن مجرد وقوفها جعل ‘شينيو’ تشعر وكأنها تقف أمام سماءٍ ليليةٍ لا حدود لها، مرصعةٍ بالنجوم – حيث ينبض كل نجمٍ بإرادةٍ سامية.

ومع ذلك—

كان ‘باي تيان هنغ’ يُدرك تماماً ما يحاول الاثنان فعله.

لم تحمل نظرة ‘يو ووشوانغ’ أي تعالٍ.

لكن ‘يو ووشوانغ’ كانت مختلفة.

بل كان مجرد فضولٍ هادئ.

وارتسمت ابتسامةٌ خفيفةٌ على شفتيها.

كما لو أنها… لم تكن تنظر إليها مباشرة.

فإن بقاءها هنا يعني دمار ❲عشيرة باي❳ لا محالة.

بل تنظر من خلالها.

‹كان بوسع ‘باي تيان هنغ’ أن يوافق بهدوء ويزيد من حظوته لدى الجنية ‘يو ووشوانغ’… لكن كان عليه أن يتفوه بتلك الكلمات.›

قالت بصوتٍ هادئ، ولكنه يتردد صداه في أعماق الروح: «’باي شينيو’، ليس لدي أي رغبةٍ في إجباركِ. فأنتِ لستِ حليةً يُطالب بها، ولا جائزةً يُساوم عليها.»

لم تكن تدري.

وارتسمت ابتسامةٌ خفيفةٌ على شفتيها.

ولم تكن تهتم لأمره حقاً.

«لقد رأيت موهبتكِ، وأنتِ تستحقين أكثر بكثيرٍ مما يمكن أن تقدمه لكِ هذه الإمبراطورية.»

كما لو كانوا مجرد حشراتٍ لا ترقى للفت انتباهها.

وأدارت رأسها قليلاً.

ارتجفت يدا ‘باي شينيو’. لم يكن ذلك من الخوف.

«إذا اخترتِ البقاء هنا، فسيكون طريقكِ طويلاً وشاقاً. أما إذا أتيتِ معي—» خفضت صوتها، فغدا خافتاً ومغرياً، «—فستركع القارة بأكملها يوماً ما تحت قدميكِ.»

ولم تلتزم العائلة الإمبراطورية الصمت إلا لأنها كانت تراقب المشهد من بعيد، ولكنها ستتحرك عاجلاً أم آجلاً.

صمتٌ مهيب!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

حتى ‘باي تيان هنغ’ حبس أنفاسه.

ثقل الاختيار.

لم يدركوا حجم إمكانات ‘باي شينيو’ إلا بعد أن نطقت ‘يو ووشوانغ’ بتلك الكلمات.

وتلاشت ملامح الغرور عن وجه ‘لي جيان هونغ’.

فلو أن أي شخصٍ آخر تفوه بها، لربما ظنوه مجنوناً، ولكن أن تصدر عن ‘يو ووشوانغ’، فهذا يعني أنها حقيقةٌ واقعةٌ لا محالة.

ومن خلفها، راقبها (باي تشيهان) بهدوء، بتعابيرَ لا يمكن سبر غورها.

تراجعت ‘يو ووشوانغ’ إلى الوراء، وارتجفت أثوابها كضوء القمر.

لكن قبل أن يتسنى له التفوه بكلمةٍ أخرى، تحركت الجنية ‘يو ووشوانغ’.

«كلمةٌ واحدة، وسأصحبكِ إلى ما وراء حدود هذه السماء.»

قد تبدو فرصةٌ كهذه مُنحت لـ ‘باي شينيو’ درباً من الخيال للآخرين، ولكن ليس بالنسبة لـ (باي تشيهان)، الذي كان يدرك تماماً حقيقة مصيرها.

توجهت كل الأنظار نحوها.

فمهما حدث—

«أنا…»

وبصراحة، لم تكن ‘باي شينيو’ تكنّ أي مشاعر خاصةٍ تجاه هذا المكان.

ارتجفت يدا ‘باي شينيو’. لم يكن ذلك من الخوف.

ومع ذلك—

بل من ثقل العبء.

لكنه لم يكن يملك حيال ذلك شيئاً، وكل ما كان يأمله هو ألا تُسيء ‘يو ووشوانغ’ فهم مقصده.

ثقل الاختيار.

تعالت همهماتٌ من بين المزارعين المجتمعين.

ومن خلفها، راقبها (باي تشيهان) بهدوء، بتعابيرَ لا يمكن سبر غورها.

ولم تكن تهتم لأمره حقاً.

‹في الواقع، إنها مختارة السماء من فئة الخمس نجوم…›

ومن خلفها، راقبها (باي تشيهان) بهدوء، بتعابيرَ لا يمكن سبر غورها.

قد تبدو فرصةٌ كهذه مُنحت لـ ‘باي شينيو’ درباً من الخيال للآخرين، ولكن ليس بالنسبة لـ (باي تشيهان)، الذي كان يدرك تماماً حقيقة مصيرها.

ثم-

بدا الأمر وكأنه حتى لو لم يقم هو أو ❲عشيرة باي❳ بحمايتها، فإنها لن تحتاج إليهم أصلاً.

ضيَّق ‘تشاو ووتيان’ عينيه.

وبصراحة، لم تكن ‘باي شينيو’ تكنّ أي مشاعر خاصةٍ تجاه هذا المكان.

بل كانت ‘يو ووشوانغ’ من طائفة القمر المتدفق – مزارعةً من مستوى [الخلود]، زلزل اسمها أركان القارة المجيدة المركزية.

فلم يكن يحمل لها سوى الذكريات المؤلمة.

لكن الطائفة الشيطانية قد تتدخل قريباً.

ولم تكن تهتم لأمره حقاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

انجذبت نظرتها بشكلٍ لا إرادي إلى (باي تشيهان).

تقدم ‘تشاو ووتيان’ إلى الأمام، واتسعت ابتسامته الماكرة وكأنه كان ينتظر هفوةً كهذه.

لعلّه الرابط الوحيد الذي يشدها إلى هذه الأرض.

كما لو كانوا مجرد حشراتٍ لا ترقى للفت انتباهها.

شخصٌ كانت تتوق للانتقام منه ذات يوم، لكن هذه الرغبة بدت الآن بعيدة المنال، وربما تلاشت تماماً.

«أجل! فطائفة القمر المتدفق لا تتدخل بسهولة. وإذا ما لمحوا إمكاناتها، فهذا يعني أن ‘باي شينيو’ مُقدَّرٌ لها أن تحقق أموراً أعظم بكثير مما يمكن لأيٍّ منا أن يقدمه لها.»

لم تكن تدري.

ومن خلفها، راقبها (باي تشيهان) بهدوء، بتعابيرَ لا يمكن سبر غورها.

وعلى الرغم من كل شيء، ظل يساور قلبها ترددٌ غريبٌ حيال الرحيل.

تبادل زعيما ❲عشيرة لي❳ و❲عشيرة تشاو❳ النظرات، وتألقت أعينهما ببريقٍ انتهازي حاد.

ربما لأنها أدركت في النهاية… أن جذورها ووطنها كانا دائماً هنا.

كان ينبغي قبول طلبها على الفور، بلا ترددٍ أو شروط.

لكن حتى لو أرادت البقاء، لم يكن بوسعها ذلك.

وكأن كلماتهم، وتهديداتهم، ومناوراتهم التافهة لا تعني لها شيئاً على الإطلاق.

فـ ❲عشيرتا لي وتشاو❳ لن تهدأ لهما بال حتى يظفرا بها.

لعلّه الرابط الوحيد الذي يشدها إلى هذه الأرض.

ووجودها سيشعل فتيل حربٍ أوسع نطاقاً مما تستطيع احتماله، حرباً ستُزهق فيها أرواحٌ لا حصر لها.

«أنا…»

وفي الوقت الراهن، اقتصر الأمر على ❲عشيرتي لي وتشاو❳ فحسب.

كانت تعابير وجهها غامضةً لا تُقرأ.

لكن الطائفة الشيطانية قد تتدخل قريباً.

‹لا يمكننا أن نضيع هذه الفرصة!›

ولم تلتزم العائلة الإمبراطورية الصمت إلا لأنها كانت تراقب المشهد من بعيد، ولكنها ستتحرك عاجلاً أم آجلاً.

ربما لأنها أدركت في النهاية… أن جذورها ووطنها كانا دائماً هنا.

فهم لن يسمحوا أبداً لقوةٍ لا يستطيعون السيطرة عليها بأن تنمو وتترعرع تحت أنظارهم.

أدارت رأسها قليلاً، بما يكفي فقط لينساب صوتها عبر ساحة المعركة كرنين جرسٍ سامٍ.

فمهما حدث—

أومأ ‘لي جيان هونغ’ برأسه بقوةٍ مؤيداً.

فإن بقاءها هنا يعني دمار ❲عشيرة باي❳ لا محالة.

«أنا…»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فكر ‘تشاو ووتيان’ في نفسه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

خفتت الهمسات على الفور.

أعمال أخرى لنفس المترجم

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إمبراطور الخيمياء

تقدم ‘تشاو ووتيان’ إلى الأمام، واتسعت ابتسامته الماكرة وكأنه كان ينتظر هفوةً كهذه.

ملك سمات الفنون القتالية

بل تنظر من خلالها.

فلم يكن يحمل لها سوى الذكريات المؤلمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط