195
ترددت أصداء الشهقات في أرجاء ساحة المعركة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وكلاهما كانا لا يزالان واقفين!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
‹لا أظن أن الأمر دافعه الانتقام… أم تراه كذلك؟›
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تأملها (باي تشيهان) للحظةٍ أخرى.
الفصل 195: (باي تشيهان) ضد ‘باي شينيو’!
بيد أن ‘باي شينيو’ لم تتفاعل بقوةٍ مثل الآخرين – ويرجع ذلك أساسًا إلى أنها لم تفهم تمامًا مدى صعوبة تحقيق مثل هذا الأمر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إذ يحتاج المرء إلى سنواتٍ – بل عقودٍ – من التفاني في استخدام السيف حتى يحظى بفرصةٍ لفهم «نية السيف».
«هيا نقاتل!»
كانت ضربات ‘باي شينيو’ حادةً وأنيقةً وسلسةً – كلُّ حركةٍ مصقولةٌ إلى حدِّ الكمال تقريبًا.
كانت الكلمات واضحةً، تخترق الصمت المطبق كالشفرة.
فلم يستخدم كامل قوته حتى الآن.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
لم يكن (باي تشيهان) متأخرًا من الناحية الفنية.
لم يتوقع أن تتحداه ‘باي شينيو’ – ليس الآن، ولا بهذه الطريقة.
«هل تريدين قتالي؟»
«هل تريدين قتالي؟»
لم تكن قد اكتملت بعدُ، غير أن عظمتها كانت لا لبس فيها.
سأل بصوتٍ خفيضٍ.
لم يكن (باي تشيهان) متأخرًا من الناحية الفنية.
أومأت ‘باي شينيو’ برأسها، بنظرةٍ ثابتةٍ.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
تأملها (باي تشيهان) للحظةٍ أخرى.
تأملها (باي تشيهان) للحظةٍ أخرى.
‹لا أظن أن الأمر دافعه الانتقام… أم تراه كذلك؟›
تأملها (باي تشيهان) للحظةٍ أخرى.
كان مرتبكًا. فرغم أن كلماته السابقة لربما بدت مستفزةً، إلا أنها لم تكن كافيةً لتبرير خوض معركةٍ.
لكن الآن…
ربما… كانت تبتغي شجارًا فحسب؟
تأملها (باي تشيهان) للحظةٍ أخرى.
لم تكن نظرتها تحمل كراهيةً، ولم يبدُ عليها إضمار أيِّ ضغينةٍ.
كان الجميع يتابعون باهتمامٍ بالغٍ.
على أيِّ حالٍ، وبما أنه يبدو أن الحرب بين ❲عشيرة باي❳ و❲عشيرة لي و تشاو❳ ستتوقف إثر تدخل ‘يو ووشوانغ’، فلا داعيَ لرفض طلبها.
بومↈ
تقدم خطوةً إلى الأمام.
تصدعت الأرض تحت أقدامهما، وامتدت شبكةٌ من الشقوق الصخرية إلى الخارج.
«حسنًا، إن كان هذا ما تبغينه، فسأريكِ الفارق بيننا.»
تأملها (باي تشيهان) للحظةٍ أخرى.
أعلنها (باي تشيهان).
‹هذا الفتى… كيف يتسنى له الوقوف على قدم المساواة مع من تمتلك بنية العنقاء وعظمة داو؟›
كان الجميع يتابعون باهتمامٍ بالغٍ.
وفجأةً، شرع سيفه في إصدار رنينٍ حادٍ.
فمن جهةٍ، وقفت فتاةٌ عبقريةٌ واعدةٌ لدرجة أن طائفةً رفيعة المستوى مثل طائفة القمر المتدفق قد حضرت شخصيًا للمطالبة بها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ومن جهةٍ أخرى، وقف فتىً عبقريٌّ بحد ذاته، سبق وأن قارع بعضًا من أقوى مزارعي الإمبراطورية وخرج من بينهم سالمًا.
تصدعت الأرض تحت أقدامهما، وامتدت شبكةٌ من الشقوق الصخرية إلى الخارج.
ورغم أن الكثيرين ما زالوا يعتقدون أن ‘باي شينيو’ ستكون المنتصرة في نهاية المطاف، إلا أنهم لم يستطيعوا إنكار حضور (باي تشيهان).
وهذا وحده كان كافيًا للتعبير عن الكثير.
راقبت ‘يو ووشوانغ’ المشهد بصمتٍ، وقد أثار ذلك فضولها.
انتشرت الهمسات كالنار في الهشيم.
أرادت أن ترى بنفسها إلى أيِّ مدىً تطورت ‘باي شينيو’، ومدى الخطورة الحقيقية لهذا «القمامة» المزعوم المسمى (باي تشيهان).
«هل تريدين قتالي؟»
رفعت ‘باي شينيو’ من طاقتها.
«ماذا…؟ نية السيف؟»
ارتجف السيف في يدها وكأنه يتردد صداه مع نبض قلبها، في حين التمع نصله كنجمٍ سماويٍّ.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بلغت قدرتها على التطور ذروتها – عالم [قطع الروح] – فانطلقت بلا أيِّ تحفظٍ.
ترددت أصداء الشهقات في أرجاء ساحة المعركة.
رفرفت أثوابها بعنفٍ وسط عاصفة قوتها.
تقدم خطوةً إلى الأمام.
«ها أنا قادمة!»
تقدم خطوةً إلى الأمام.
بومↈ
«ماذا…؟ نية السيف؟»
انطلقت للأمام كالنجم الساقط.
‹لا أظن أن الأمر دافعه الانتقام… أم تراه كذلك؟›
وقف (باي تشيهان) بلا حراكٍ.
تصدعت الأرض تحت أقدامهما، وامتدت شبكةٌ من الشقوق الصخرية إلى الخارج.
ثم، ودون أن ينبس ببنت شفةٍ—
لم يتنازل أيٌّ من الجانبين قيد أنملةٍ.
استلَّ سيفه الروح الأبدية.
ملأ صدىً خافتٌ من الداو ساحة المعركة، خفيٌّ ولكنه خانقٌ، كما لو أن قوانين العالم قد استُثيرت بوجودها.
كلانغ!
ارتجف السيف في يدها وكأنه يتردد صداه مع نبض قلبها، في حين التمع نصله كنجمٍ سماويٍّ.
اصطدمت شفرتاهما في ومضة ضوءٍ.
فالموهبة وحدها لم تكن كافيةً.
تطاير الشرر بينما انطلقت طاقة السيف في كلِّ اتجاهٍ، وتناثرت موجات الصدمة للخارج كدويِّ الرعد.
شقَّ قوسٌ مبهرٌ من الضوء ساحة المعركة، هلالٌ لامعٌ شطر السماء إلى نصفين.
تصدعت الأرض تحت أقدامهما، وامتدت شبكةٌ من الشقوق الصخرية إلى الخارج.
اندفع سيف (باي تشيهان) بقوة نية السيف، وكانت الرهبة التي أثارها ذلك واضحةً بين الحشود.
تناثر الغبار والحطام في عنان السماء.
ثم-
رنين! رنين! رنين!
شقَّ قوسٌ مبهرٌ من الضوء ساحة المعركة، هلالٌ لامعٌ شطر السماء إلى نصفين.
تلاقت سيوفهما مرارًا وتكرارًا – بسرعةٍ ودقةٍ وقسوةٍ.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
لم يتنازل أيٌّ من الجانبين قيد أنملةٍ.
‹هذا الفتى… كيف يتسنى له الوقوف على قدم المساواة مع من تمتلك بنية العنقاء وعظمة داو؟›
كانت ضربات ‘باي شينيو’ حادةً وأنيقةً وسلسةً – كلُّ حركةٍ مصقولةٌ إلى حدِّ الكمال تقريبًا.
وكأنه هو الآخر يتوق إلى خصمٍ جديرٍ.
كانت تقنية السيف التي ورثتها من محاكمة الإمبراطور الخالد تسري في عروقها.
قال (باي تشيهان) بهدوءٍ، وبنبرةٍ وادعةٍ: «ليس لدينا وقتٌ نضيعه. سأكون جادًا الآن!»
لكن-
للحظةٍ، ساد الصمت.
لم يكن (باي تشيهان) متأخرًا من الناحية الفنية.
اندفع سيف (باي تشيهان) بقوة نية السيف، وكانت الرهبة التي أثارها ذلك واضحةً بين الحشود.
بل إن مهاراته في استخدام السيف كانت أشدَّ رعبًا.
غير أن (باي تشيهان) كان مختلفًا.
كانت حركاته دقيقةً وبسيطةً، ولم يبدُ عليه بذل أيِّ جهدٍ.
وفجأةً، شرع سيفه في إصدار رنينٍ حادٍ.
كلُّ صدةٍ، كلُّ ضربةٍ، كلُّ خطوةٍ – كانت تحمل ثقل الإتقان.
فلم يستخدم كامل قوته حتى الآن.
لم يكن عالم الزراعة هو ما صدم الحشد –
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بل حقيقة أنه كان يردُّ عليها بضربةٍ مقابل ضربةٍ.
تلاشت الغيوم، وهبت ريحٌ خفيفةٌ عبر ساحة المعركة المدمرة، وتجمعت طاقة التشي الروحية بشكلٍ جنونيٍّ حولها.
عالم [قطع الروح] في مواجهة عالم [تكوين الروح]!
حتى الهواء نفسه اهتز.
ومع ذلك، لم يكن (باي تشيهان) متمسكًا بموقفه فحسب، بل بدا وأنه يمتلك اليد العليا.
بل إن مهاراته في استخدام السيف كانت أشدَّ رعبًا.
تغيرت ملامح وجه ‘يو ووشوانغ’ قليلًا لتميل إلى العبوس.
• • •
‹هذا الفتى… كيف يتسنى له الوقوف على قدم المساواة مع من تمتلك بنية العنقاء وعظمة داو؟›
غير أن (باي تشيهان) كان مختلفًا.
فشخصٌ يتمتع ببنية ‘باي شينيو’ يمكنه بسهولةٍ التغلب على من يفوقونه في المستوى.
«أرى ذلك،» قالت ‘باي شينيو’ ببرودٍ، وعيناها تضيقان. «إذن لن أتردد أنا الأخرى بعد الآن.»
ومع ذلك، ها هي ذي – عاجزةٌ عن تحقيق أيِّ أفضليةٍ ذات مغزىً على شخصٍ يُعد من الناحية الفنية أدنى منها مكانةً.
غطى الجميع أعينهم.
وهذا وحده كان كافيًا للتعبير عن الكثير.
كلُّ صدةٍ، كلُّ ضربةٍ، كلُّ خطوةٍ – كانت تحمل ثقل الإتقان.
قال (باي تشيهان) بهدوءٍ، وبنبرةٍ وادعةٍ: «ليس لدينا وقتٌ نضيعه. سأكون جادًا الآن!»
كلانغ!
وفجأةً، شرع سيفه في إصدار رنينٍ حادٍ.
بلغت قدرتها على التطور ذروتها – عالم [قطع الروح] – فانطلقت بلا أيِّ تحفظٍ.
حتى الهواء نفسه اهتز.
فلم يستخدم كامل قوته حتى الآن.
وبدأ ضغطٌ حادٌّ يندفع للخارج من نصله.
هذا ما كان عليه الحال حتى هذه اللحظة.
نية السيف!
تلاشت الغيوم، وهبت ريحٌ خفيفةٌ عبر ساحة المعركة المدمرة، وتجمعت طاقة التشي الروحية بشكلٍ جنونيٍّ حولها.
ضاقت عينا ‘يو ووشوانغ’.
‹لا أظن أن الأمر دافعه الانتقام… أم تراه كذلك؟›
«ماذا…؟ نية السيف؟»
إذ يحتاج المرء إلى سنواتٍ – بل عقودٍ – من التفاني في استخدام السيف حتى يحظى بفرصةٍ لفهم «نية السيف».
لم تستطع إخفاء الصدمة في نبرتها.
أومأت ‘باي شينيو’ برأسها، بنظرةٍ ثابتةٍ.
وبصفتها مزارعةً في طريق السيف، كيف لها ألا تدرك تلك الهالة؟
لكن الآن…
إذ يحتاج المرء إلى سنواتٍ – بل عقودٍ – من التفاني في استخدام السيف حتى يحظى بفرصةٍ لفهم «نية السيف».
وفجأةً، شرع سيفه في إصدار رنينٍ حادٍ.
فالموهبة وحدها لم تكن كافيةً.
بغض النظر عن حجم المديح أو الإنجازات التي ذكرتها تشينغلان عن (باي تشيهان)، لم يثر أيٌّ منها إعجاب ‘يو ووشوانغ’ حقًا.
حتى هي، ‘يو ووشوانغ’ – التي تُعد عبقريةً في جميع أنحاء القارة المجيدة الوسطى – استغرقت ثلاثين عامًا لفهم أساسيات نية السيف.
ترددت أصداء الشهقات في أرجاء ساحة المعركة.
لكن الآن…
رفرفت أثوابها بعنفٍ وسط عاصفة قوتها.
شابٌ لم يبلغ السابعة عشرة من عمره يحقق ذلك؟
‹هل كان يخفي شيئًا كهذا طوال الوقت؟›
«أمرٌ لا يُصدق…»
«ماذا…؟ نية السيف؟»
همست بها.
تناثر الغبار والحطام في عنان السماء.
بغض النظر عن حجم المديح أو الإنجازات التي ذكرتها تشينغلان عن (باي تشيهان)، لم يثر أيٌّ منها إعجاب ‘يو ووشوانغ’ حقًا.
أرادت أن ترى بنفسها إلى أيِّ مدىً تطورت ‘باي شينيو’، ومدى الخطورة الحقيقية لهذا «القمامة» المزعوم المسمى (باي تشيهان).
فبالنسبة إليها، لم يكن سوى شابٍ موهوبٍ آخر من إمبراطورية السماء القاحلة.
تأملها (باي تشيهان) للحظةٍ أخرى.
هذا ما كان عليه الحال حتى هذه اللحظة.
ملك سمات الفنون القتالية
نية السيف، في سن السادسة عشرة فحسب؟
لكن الآن…
كان ذلك يتجاوز كونه مجرد عبقريٍّ من إمبراطوريةٍ متوسطة الرتبة.
وفجأةً، شرع سيفه في إصدار رنينٍ حادٍ.
وبالطبع، لم تكن هي الوحيدة التي لاحظت ذلك.
«ماذا…؟ نية السيف؟»
«نية السيف؟»
عالم [قطع الروح] في مواجهة عالم [تكوين الروح]!
«هل فعل ذلك حقاً…؟»
أومأت ‘باي شينيو’ برأسها، بنظرةٍ ثابتةٍ.
«’باي تشيهان’ لديه نية السيف؟!»
كلانغ!
• • •
كان سيفه الروح الأبدية يطنُّ، مجيبًا على الضغط لا بالخوف، بل بالحماس.
انتشرت الهمسات كالنار في الهشيم.
شابٌ لم يبلغ السابعة عشرة من عمره يحقق ذلك؟
اندفع سيف (باي تشيهان) بقوة نية السيف، وكانت الرهبة التي أثارها ذلك واضحةً بين الحشود.
«’باي تشيهان’ لديه نية السيف؟!»
«نية السيف؟»
ومع ذلك، لم يكن (باي تشيهان) متمسكًا بموقفه فحسب، بل بدا وأنه يمتلك اليد العليا.
ترددت أصداء الشهقات في أرجاء ساحة المعركة.
بدت السماء ذاتها وكأنها تتفاعل.
بيد أن ‘باي شينيو’ لم تتفاعل بقوةٍ مثل الآخرين – ويرجع ذلك أساسًا إلى أنها لم تفهم تمامًا مدى صعوبة تحقيق مثل هذا الأمر.
وفي الوقت نفسه—
لكن من خلال الهالة وحدها، استطاعت أن تدرك: (باي تشيهان) لم يكن يخادع عندما قال إنه سيصبح جادًا.
وفجأةً، شرع سيفه في إصدار رنينٍ حادٍ.
‹هل كان يخفي شيئًا كهذا طوال الوقت؟›
كلُّ صدةٍ، كلُّ ضربةٍ، كلُّ خطوةٍ – كانت تحمل ثقل الإتقان.
فعند مواجهة شخصٍ مثلها – شخصٍ يتمتع بموهبةٍ فائقةٍ ومستوىً أعلى في مجال الزراعة – فإن أيَّ مزارعٍ عاديٍّ سيبذل قصارى جهده منذ البداية.
بلغت قدرتها على التطور ذروتها – عالم [قطع الروح] – فانطلقت بلا أيِّ تحفظٍ.
غير أن (باي تشيهان) كان مختلفًا.
تلاشت الغيوم، وهبت ريحٌ خفيفةٌ عبر ساحة المعركة المدمرة، وتجمعت طاقة التشي الروحية بشكلٍ جنونيٍّ حولها.
فلم يستخدم كامل قوته حتى الآن.
انفجرت ألسنة اللهب الذهبية المائلة للحمرة من ظهرها كأجنحةٍ من نارٍ ساميةٍ، لتشكل صورةً وهميةً لطائر العنقاء السامي.
«أرى ذلك،» قالت ‘باي شينيو’ ببرودٍ، وعيناها تضيقان. «إذن لن أتردد أنا الأخرى بعد الآن.»
وكلاهما كانا لا يزالان واقفين!
عادت طاقتها الحيوية ‹تشي› للارتفاع مرةً أخرى، لتصل إلى ذروتها الحقيقية.
ثم، ودون أن ينبس ببنت شفةٍ—
انفجرت ألسنة اللهب الذهبية المائلة للحمرة من ظهرها كأجنحةٍ من نارٍ ساميةٍ، لتشكل صورةً وهميةً لطائر العنقاء السامي.
كلُّ صدةٍ، كلُّ ضربةٍ، كلُّ خطوةٍ – كانت تحمل ثقل الإتقان.
لم تكن قد اكتملت بعدُ، غير أن عظمتها كانت لا لبس فيها.
كلُّ صدةٍ، كلُّ ضربةٍ، كلُّ خطوةٍ – كانت تحمل ثقل الإتقان.
تشوه الهواء المحيط بها تحت وطأة الضغط الهائل، وكلُّ خطوةٍ تخطوها كانت تحرق الأرض من تحتها.
ومع ذلك، ها هي ذي – عاجزةٌ عن تحقيق أيِّ أفضليةٍ ذات مغزىً على شخصٍ يُعد من الناحية الفنية أدنى منها مكانةً.
وفي الوقت نفسه—
«هل فعل ذلك حقاً…؟»
بدأت عظمة الداو بالتألق.
خفض!
عادةً ما يكون عظم الداو غير مرئيٍّ، ولكنه الآن كشف عن نفسه على هيئة عروقٍ ذهبيةٍ من الضوء تسري عبر أطرافها وعمودها الفقري، وتنبض مع دقات قلبها.
ومع ذلك، ها هي ذي – عاجزةٌ عن تحقيق أيِّ أفضليةٍ ذات مغزىً على شخصٍ يُعد من الناحية الفنية أدنى منها مكانةً.
ارتجف السيف في يدها من شدة الرنين.
بدت السماء ذاتها وكأنها تتفاعل.
كما لو أنه استيقظ بفعل تدفق الداو عبر عظامها.
انفجر الغبار إلى الخارج، وبدا الفضاء نفسه وكأنه يتموج تحت وطأة الاصطدام.
ملأ صدىً خافتٌ من الداو ساحة المعركة، خفيٌّ ولكنه خانقٌ، كما لو أن قوانين العالم قد استُثيرت بوجودها.
سأل بصوتٍ خفيضٍ.
بدت السماء ذاتها وكأنها تتفاعل.
بيد أن ‘باي شينيو’ لم تتفاعل بقوةٍ مثل الآخرين – ويرجع ذلك أساسًا إلى أنها لم تفهم تمامًا مدى صعوبة تحقيق مثل هذا الأمر.
تلاشت الغيوم، وهبت ريحٌ خفيفةٌ عبر ساحة المعركة المدمرة، وتجمعت طاقة التشي الروحية بشكلٍ جنونيٍّ حولها.
كانت ضربات ‘باي شينيو’ حادةً وأنيقةً وسلسةً – كلُّ حركةٍ مصقولةٌ إلى حدِّ الكمال تقريبًا.
ارتفعت نية سيف (باي تشيهان) استجابةً لذلك.
على أيِّ حالٍ، وبما أنه يبدو أن الحرب بين ❲عشيرة باي❳ و❲عشيرة لي و تشاو❳ ستتوقف إثر تدخل ‘يو ووشوانغ’، فلا داعيَ لرفض طلبها.
كان سيفه الروح الأبدية يطنُّ، مجيبًا على الضغط لا بالخوف، بل بالحماس.
راقبت ‘يو ووشوانغ’ المشهد بصمتٍ، وقد أثار ذلك فضولها.
وكأنه هو الآخر يتوق إلى خصمٍ جديرٍ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
للحظةٍ، ساد الصمت.
نية السيف!
ثم-
بل حقيقة أنه كان يردُّ عليها بضربةٍ مقابل ضربةٍ.
خفض!
ومع ذلك، ها هي ذي – عاجزةٌ عن تحقيق أيِّ أفضليةٍ ذات مغزىً على شخصٍ يُعد من الناحية الفنية أدنى منها مكانةً.
شقَّ قوسٌ مبهرٌ من الضوء ساحة المعركة، هلالٌ لامعٌ شطر السماء إلى نصفين.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
للحظةٍ، بدا وكأن الزمن قد توقف.
همست بها.
أدت قوة اصطدامهما إلى إرسال موجاتٍ صدميةٍ مدويةٍ في جميع الاتجاهات، ممزقةً ما تبقى من الأرض المدمرة تحت أقدامهما.
عالم [قطع الروح] في مواجهة عالم [تكوين الروح]!
انفجر الغبار إلى الخارج، وبدا الفضاء نفسه وكأنه يتموج تحت وطأة الاصطدام.
لكن الآن…
غطى الجميع أعينهم.
انفجر الغبار إلى الخارج، وبدا الفضاء نفسه وكأنه يتموج تحت وطأة الاصطدام.
اجتاحت عاصفةٌ من طاقة التشي ساحة المعركة. واصطدمت نية السيف بلهيب العنقاء وصدى الداو.
شابٌ لم يبلغ السابعة عشرة من عمره يحقق ذلك؟
كان هذان الشخصان محور كلِّ شيءٍ.
بومↈ
وكلاهما كانا لا يزالان واقفين!
إمبراطور الخيمياء
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تأملها (باي تشيهان) للحظةٍ أخرى.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ثم، ودون أن ينبس ببنت شفةٍ—
أعمال أخرى لنفس المترجم
غير أن (باي تشيهان) كان مختلفًا.
إمبراطور الخيمياء
على أيِّ حالٍ، وبما أنه يبدو أن الحرب بين ❲عشيرة باي❳ و❲عشيرة لي و تشاو❳ ستتوقف إثر تدخل ‘يو ووشوانغ’، فلا داعيَ لرفض طلبها.
ملك سمات الفنون القتالية
اصطدمت شفرتاهما في ومضة ضوءٍ.
انفجرت ألسنة اللهب الذهبية المائلة للحمرة من ظهرها كأجنحةٍ من نارٍ ساميةٍ، لتشكل صورةً وهميةً لطائر العنقاء السامي.
