195
فلم يستخدم كامل قوته حتى الآن.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إذ يحتاج المرء إلى سنواتٍ – بل عقودٍ – من التفاني في استخدام السيف حتى يحظى بفرصةٍ لفهم «نية السيف».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
غطى الجميع أعينهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وكلاهما كانا لا يزالان واقفين!
الفصل 195: (باي تشيهان) ضد ‘باي شينيو’!
غطى الجميع أعينهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هيا نقاتل!»
بيد أن ‘باي شينيو’ لم تتفاعل بقوةٍ مثل الآخرين – ويرجع ذلك أساسًا إلى أنها لم تفهم تمامًا مدى صعوبة تحقيق مثل هذا الأمر.
كانت الكلمات واضحةً، تخترق الصمت المطبق كالشفرة.
خفض!
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
• • •
لم يتوقع أن تتحداه ‘باي شينيو’ – ليس الآن، ولا بهذه الطريقة.
لم تكن نظرتها تحمل كراهيةً، ولم يبدُ عليها إضمار أيِّ ضغينةٍ.
«هل تريدين قتالي؟»
‹هل كان يخفي شيئًا كهذا طوال الوقت؟›
سأل بصوتٍ خفيضٍ.
لكن الآن…
أومأت ‘باي شينيو’ برأسها، بنظرةٍ ثابتةٍ.
بيد أن ‘باي شينيو’ لم تتفاعل بقوةٍ مثل الآخرين – ويرجع ذلك أساسًا إلى أنها لم تفهم تمامًا مدى صعوبة تحقيق مثل هذا الأمر.
تأملها (باي تشيهان) للحظةٍ أخرى.
لم يكن عالم الزراعة هو ما صدم الحشد –
‹لا أظن أن الأمر دافعه الانتقام… أم تراه كذلك؟›
استلَّ سيفه الروح الأبدية.
كان مرتبكًا. فرغم أن كلماته السابقة لربما بدت مستفزةً، إلا أنها لم تكن كافيةً لتبرير خوض معركةٍ.
تلاقت سيوفهما مرارًا وتكرارًا – بسرعةٍ ودقةٍ وقسوةٍ.
ربما… كانت تبتغي شجارًا فحسب؟
كانت حركاته دقيقةً وبسيطةً، ولم يبدُ عليه بذل أيِّ جهدٍ.
لم تكن نظرتها تحمل كراهيةً، ولم يبدُ عليها إضمار أيِّ ضغينةٍ.
كلانغ!
على أيِّ حالٍ، وبما أنه يبدو أن الحرب بين ❲عشيرة باي❳ و❲عشيرة لي و تشاو❳ ستتوقف إثر تدخل ‘يو ووشوانغ’، فلا داعيَ لرفض طلبها.
فبالنسبة إليها، لم يكن سوى شابٍ موهوبٍ آخر من إمبراطورية السماء القاحلة.
تقدم خطوةً إلى الأمام.
عادت طاقتها الحيوية ‹تشي› للارتفاع مرةً أخرى، لتصل إلى ذروتها الحقيقية.
«حسنًا، إن كان هذا ما تبغينه، فسأريكِ الفارق بيننا.»
اصطدمت شفرتاهما في ومضة ضوءٍ.
أعلنها (باي تشيهان).
انفجرت ألسنة اللهب الذهبية المائلة للحمرة من ظهرها كأجنحةٍ من نارٍ ساميةٍ، لتشكل صورةً وهميةً لطائر العنقاء السامي.
كان الجميع يتابعون باهتمامٍ بالغٍ.
195
فمن جهةٍ، وقفت فتاةٌ عبقريةٌ واعدةٌ لدرجة أن طائفةً رفيعة المستوى مثل طائفة القمر المتدفق قد حضرت شخصيًا للمطالبة بها.
على أيِّ حالٍ، وبما أنه يبدو أن الحرب بين ❲عشيرة باي❳ و❲عشيرة لي و تشاو❳ ستتوقف إثر تدخل ‘يو ووشوانغ’، فلا داعيَ لرفض طلبها.
ومن جهةٍ أخرى، وقف فتىً عبقريٌّ بحد ذاته، سبق وأن قارع بعضًا من أقوى مزارعي الإمبراطورية وخرج من بينهم سالمًا.
فعند مواجهة شخصٍ مثلها – شخصٍ يتمتع بموهبةٍ فائقةٍ ومستوىً أعلى في مجال الزراعة – فإن أيَّ مزارعٍ عاديٍّ سيبذل قصارى جهده منذ البداية.
ورغم أن الكثيرين ما زالوا يعتقدون أن ‘باي شينيو’ ستكون المنتصرة في نهاية المطاف، إلا أنهم لم يستطيعوا إنكار حضور (باي تشيهان).
للحظةٍ، ساد الصمت.
راقبت ‘يو ووشوانغ’ المشهد بصمتٍ، وقد أثار ذلك فضولها.
بدأت عظمة الداو بالتألق.
أرادت أن ترى بنفسها إلى أيِّ مدىً تطورت ‘باي شينيو’، ومدى الخطورة الحقيقية لهذا «القمامة» المزعوم المسمى (باي تشيهان).
شقَّ قوسٌ مبهرٌ من الضوء ساحة المعركة، هلالٌ لامعٌ شطر السماء إلى نصفين.
رفعت ‘باي شينيو’ من طاقتها.
«ماذا…؟ نية السيف؟»
ارتجف السيف في يدها وكأنه يتردد صداه مع نبض قلبها، في حين التمع نصله كنجمٍ سماويٍّ.
لكن من خلال الهالة وحدها، استطاعت أن تدرك: (باي تشيهان) لم يكن يخادع عندما قال إنه سيصبح جادًا.
بلغت قدرتها على التطور ذروتها – عالم [قطع الروح] – فانطلقت بلا أيِّ تحفظٍ.
ترددت أصداء الشهقات في أرجاء ساحة المعركة.
رفرفت أثوابها بعنفٍ وسط عاصفة قوتها.
فعند مواجهة شخصٍ مثلها – شخصٍ يتمتع بموهبةٍ فائقةٍ ومستوىً أعلى في مجال الزراعة – فإن أيَّ مزارعٍ عاديٍّ سيبذل قصارى جهده منذ البداية.
«ها أنا قادمة!»
‹هذا الفتى… كيف يتسنى له الوقوف على قدم المساواة مع من تمتلك بنية العنقاء وعظمة داو؟›
بومↈ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انطلقت للأمام كالنجم الساقط.
ضاقت عينا ‘يو ووشوانغ’.
وقف (باي تشيهان) بلا حراكٍ.
بدت السماء ذاتها وكأنها تتفاعل.
ثم، ودون أن ينبس ببنت شفةٍ—
قال (باي تشيهان) بهدوءٍ، وبنبرةٍ وادعةٍ: «ليس لدينا وقتٌ نضيعه. سأكون جادًا الآن!»
استلَّ سيفه الروح الأبدية.
لم تكن قد اكتملت بعدُ، غير أن عظمتها كانت لا لبس فيها.
كلانغ!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اصطدمت شفرتاهما في ومضة ضوءٍ.
أرادت أن ترى بنفسها إلى أيِّ مدىً تطورت ‘باي شينيو’، ومدى الخطورة الحقيقية لهذا «القمامة» المزعوم المسمى (باي تشيهان).
تطاير الشرر بينما انطلقت طاقة السيف في كلِّ اتجاهٍ، وتناثرت موجات الصدمة للخارج كدويِّ الرعد.
تطاير الشرر بينما انطلقت طاقة السيف في كلِّ اتجاهٍ، وتناثرت موجات الصدمة للخارج كدويِّ الرعد.
تصدعت الأرض تحت أقدامهما، وامتدت شبكةٌ من الشقوق الصخرية إلى الخارج.
ربما… كانت تبتغي شجارًا فحسب؟
تناثر الغبار والحطام في عنان السماء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
رنين! رنين! رنين!
«ها أنا قادمة!»
تلاقت سيوفهما مرارًا وتكرارًا – بسرعةٍ ودقةٍ وقسوةٍ.
رنين! رنين! رنين!
لم يتنازل أيٌّ من الجانبين قيد أنملةٍ.
ضاقت عينا ‘يو ووشوانغ’.
كانت ضربات ‘باي شينيو’ حادةً وأنيقةً وسلسةً – كلُّ حركةٍ مصقولةٌ إلى حدِّ الكمال تقريبًا.
ومع ذلك، ها هي ذي – عاجزةٌ عن تحقيق أيِّ أفضليةٍ ذات مغزىً على شخصٍ يُعد من الناحية الفنية أدنى منها مكانةً.
كانت تقنية السيف التي ورثتها من محاكمة الإمبراطور الخالد تسري في عروقها.
على أيِّ حالٍ، وبما أنه يبدو أن الحرب بين ❲عشيرة باي❳ و❲عشيرة لي و تشاو❳ ستتوقف إثر تدخل ‘يو ووشوانغ’، فلا داعيَ لرفض طلبها.
لكن-
اجتاحت عاصفةٌ من طاقة التشي ساحة المعركة. واصطدمت نية السيف بلهيب العنقاء وصدى الداو.
لم يكن (باي تشيهان) متأخرًا من الناحية الفنية.
195
بل إن مهاراته في استخدام السيف كانت أشدَّ رعبًا.
«’باي تشيهان’ لديه نية السيف؟!»
كانت حركاته دقيقةً وبسيطةً، ولم يبدُ عليه بذل أيِّ جهدٍ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كلُّ صدةٍ، كلُّ ضربةٍ، كلُّ خطوةٍ – كانت تحمل ثقل الإتقان.
كلانغ!
لم يكن عالم الزراعة هو ما صدم الحشد –
شقَّ قوسٌ مبهرٌ من الضوء ساحة المعركة، هلالٌ لامعٌ شطر السماء إلى نصفين.
بل حقيقة أنه كان يردُّ عليها بضربةٍ مقابل ضربةٍ.
عالم [قطع الروح] في مواجهة عالم [تكوين الروح]!
عالم [قطع الروح] في مواجهة عالم [تكوين الروح]!
بغض النظر عن حجم المديح أو الإنجازات التي ذكرتها تشينغلان عن (باي تشيهان)، لم يثر أيٌّ منها إعجاب ‘يو ووشوانغ’ حقًا.
ومع ذلك، لم يكن (باي تشيهان) متمسكًا بموقفه فحسب، بل بدا وأنه يمتلك اليد العليا.
«أرى ذلك،» قالت ‘باي شينيو’ ببرودٍ، وعيناها تضيقان. «إذن لن أتردد أنا الأخرى بعد الآن.»
تغيرت ملامح وجه ‘يو ووشوانغ’ قليلًا لتميل إلى العبوس.
فلم يستخدم كامل قوته حتى الآن.
‹هذا الفتى… كيف يتسنى له الوقوف على قدم المساواة مع من تمتلك بنية العنقاء وعظمة داو؟›
انفجر الغبار إلى الخارج، وبدا الفضاء نفسه وكأنه يتموج تحت وطأة الاصطدام.
فشخصٌ يتمتع ببنية ‘باي شينيو’ يمكنه بسهولةٍ التغلب على من يفوقونه في المستوى.
غير أن (باي تشيهان) كان مختلفًا.
ومع ذلك، ها هي ذي – عاجزةٌ عن تحقيق أيِّ أفضليةٍ ذات مغزىً على شخصٍ يُعد من الناحية الفنية أدنى منها مكانةً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وهذا وحده كان كافيًا للتعبير عن الكثير.
وقف (باي تشيهان) بلا حراكٍ.
قال (باي تشيهان) بهدوءٍ، وبنبرةٍ وادعةٍ: «ليس لدينا وقتٌ نضيعه. سأكون جادًا الآن!»
تطاير الشرر بينما انطلقت طاقة السيف في كلِّ اتجاهٍ، وتناثرت موجات الصدمة للخارج كدويِّ الرعد.
وفجأةً، شرع سيفه في إصدار رنينٍ حادٍ.
غطى الجميع أعينهم.
حتى الهواء نفسه اهتز.
للحظةٍ، بدا وكأن الزمن قد توقف.
وبدأ ضغطٌ حادٌّ يندفع للخارج من نصله.
«ها أنا قادمة!»
نية السيف!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ضاقت عينا ‘يو ووشوانغ’.
خفض!
«ماذا…؟ نية السيف؟»
عادت طاقتها الحيوية ‹تشي› للارتفاع مرةً أخرى، لتصل إلى ذروتها الحقيقية.
لم تستطع إخفاء الصدمة في نبرتها.
تلاقت سيوفهما مرارًا وتكرارًا – بسرعةٍ ودقةٍ وقسوةٍ.
وبصفتها مزارعةً في طريق السيف، كيف لها ألا تدرك تلك الهالة؟
اصطدمت شفرتاهما في ومضة ضوءٍ.
إذ يحتاج المرء إلى سنواتٍ – بل عقودٍ – من التفاني في استخدام السيف حتى يحظى بفرصةٍ لفهم «نية السيف».
نية السيف، في سن السادسة عشرة فحسب؟
فالموهبة وحدها لم تكن كافيةً.
لم يتوقع أن تتحداه ‘باي شينيو’ – ليس الآن، ولا بهذه الطريقة.
حتى هي، ‘يو ووشوانغ’ – التي تُعد عبقريةً في جميع أنحاء القارة المجيدة الوسطى – استغرقت ثلاثين عامًا لفهم أساسيات نية السيف.
أرادت أن ترى بنفسها إلى أيِّ مدىً تطورت ‘باي شينيو’، ومدى الخطورة الحقيقية لهذا «القمامة» المزعوم المسمى (باي تشيهان).
لكن الآن…
تقدم خطوةً إلى الأمام.
شابٌ لم يبلغ السابعة عشرة من عمره يحقق ذلك؟
راقبت ‘يو ووشوانغ’ المشهد بصمتٍ، وقد أثار ذلك فضولها.
«أمرٌ لا يُصدق…»
195
همست بها.
«هيا نقاتل!»
بغض النظر عن حجم المديح أو الإنجازات التي ذكرتها تشينغلان عن (باي تشيهان)، لم يثر أيٌّ منها إعجاب ‘يو ووشوانغ’ حقًا.
استلَّ سيفه الروح الأبدية.
فبالنسبة إليها، لم يكن سوى شابٍ موهوبٍ آخر من إمبراطورية السماء القاحلة.
لكن الآن…
هذا ما كان عليه الحال حتى هذه اللحظة.
ملك سمات الفنون القتالية
نية السيف، في سن السادسة عشرة فحسب؟
فمن جهةٍ، وقفت فتاةٌ عبقريةٌ واعدةٌ لدرجة أن طائفةً رفيعة المستوى مثل طائفة القمر المتدفق قد حضرت شخصيًا للمطالبة بها.
كان ذلك يتجاوز كونه مجرد عبقريٍّ من إمبراطوريةٍ متوسطة الرتبة.
ومع ذلك، ها هي ذي – عاجزةٌ عن تحقيق أيِّ أفضليةٍ ذات مغزىً على شخصٍ يُعد من الناحية الفنية أدنى منها مكانةً.
وبالطبع، لم تكن هي الوحيدة التي لاحظت ذلك.
لم تستطع إخفاء الصدمة في نبرتها.
«نية السيف؟»
أومأت ‘باي شينيو’ برأسها، بنظرةٍ ثابتةٍ.
«هل فعل ذلك حقاً…؟»
عالم [قطع الروح] في مواجهة عالم [تكوين الروح]!
«’باي تشيهان’ لديه نية السيف؟!»
بل حقيقة أنه كان يردُّ عليها بضربةٍ مقابل ضربةٍ.
• • •
رفرفت أثوابها بعنفٍ وسط عاصفة قوتها.
انتشرت الهمسات كالنار في الهشيم.
كلانغ!
اندفع سيف (باي تشيهان) بقوة نية السيف، وكانت الرهبة التي أثارها ذلك واضحةً بين الحشود.
كانت الكلمات واضحةً، تخترق الصمت المطبق كالشفرة.
«نية السيف؟»
لم يكن (باي تشيهان) متأخرًا من الناحية الفنية.
ترددت أصداء الشهقات في أرجاء ساحة المعركة.
على أيِّ حالٍ، وبما أنه يبدو أن الحرب بين ❲عشيرة باي❳ و❲عشيرة لي و تشاو❳ ستتوقف إثر تدخل ‘يو ووشوانغ’، فلا داعيَ لرفض طلبها.
بيد أن ‘باي شينيو’ لم تتفاعل بقوةٍ مثل الآخرين – ويرجع ذلك أساسًا إلى أنها لم تفهم تمامًا مدى صعوبة تحقيق مثل هذا الأمر.
أعمال أخرى لنفس المترجم
لكن من خلال الهالة وحدها، استطاعت أن تدرك: (باي تشيهان) لم يكن يخادع عندما قال إنه سيصبح جادًا.
أعمال أخرى لنفس المترجم
‹هل كان يخفي شيئًا كهذا طوال الوقت؟›
وبصفتها مزارعةً في طريق السيف، كيف لها ألا تدرك تلك الهالة؟
فعند مواجهة شخصٍ مثلها – شخصٍ يتمتع بموهبةٍ فائقةٍ ومستوىً أعلى في مجال الزراعة – فإن أيَّ مزارعٍ عاديٍّ سيبذل قصارى جهده منذ البداية.
همست بها.
غير أن (باي تشيهان) كان مختلفًا.
على أيِّ حالٍ، وبما أنه يبدو أن الحرب بين ❲عشيرة باي❳ و❲عشيرة لي و تشاو❳ ستتوقف إثر تدخل ‘يو ووشوانغ’، فلا داعيَ لرفض طلبها.
فلم يستخدم كامل قوته حتى الآن.
وفجأةً، شرع سيفه في إصدار رنينٍ حادٍ.
«أرى ذلك،» قالت ‘باي شينيو’ ببرودٍ، وعيناها تضيقان. «إذن لن أتردد أنا الأخرى بعد الآن.»
انفجر الغبار إلى الخارج، وبدا الفضاء نفسه وكأنه يتموج تحت وطأة الاصطدام.
عادت طاقتها الحيوية ‹تشي› للارتفاع مرةً أخرى، لتصل إلى ذروتها الحقيقية.
عادةً ما يكون عظم الداو غير مرئيٍّ، ولكنه الآن كشف عن نفسه على هيئة عروقٍ ذهبيةٍ من الضوء تسري عبر أطرافها وعمودها الفقري، وتنبض مع دقات قلبها.
انفجرت ألسنة اللهب الذهبية المائلة للحمرة من ظهرها كأجنحةٍ من نارٍ ساميةٍ، لتشكل صورةً وهميةً لطائر العنقاء السامي.
بل إن مهاراته في استخدام السيف كانت أشدَّ رعبًا.
لم تكن قد اكتملت بعدُ، غير أن عظمتها كانت لا لبس فيها.
• • •
تشوه الهواء المحيط بها تحت وطأة الضغط الهائل، وكلُّ خطوةٍ تخطوها كانت تحرق الأرض من تحتها.
بدأت عظمة الداو بالتألق.
وفي الوقت نفسه—
ربما… كانت تبتغي شجارًا فحسب؟
بدأت عظمة الداو بالتألق.
وفي الوقت نفسه—
عادةً ما يكون عظم الداو غير مرئيٍّ، ولكنه الآن كشف عن نفسه على هيئة عروقٍ ذهبيةٍ من الضوء تسري عبر أطرافها وعمودها الفقري، وتنبض مع دقات قلبها.
ومع ذلك، ها هي ذي – عاجزةٌ عن تحقيق أيِّ أفضليةٍ ذات مغزىً على شخصٍ يُعد من الناحية الفنية أدنى منها مكانةً.
ارتجف السيف في يدها من شدة الرنين.
كان الجميع يتابعون باهتمامٍ بالغٍ.
كما لو أنه استيقظ بفعل تدفق الداو عبر عظامها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ملأ صدىً خافتٌ من الداو ساحة المعركة، خفيٌّ ولكنه خانقٌ، كما لو أن قوانين العالم قد استُثيرت بوجودها.
لم يكن عالم الزراعة هو ما صدم الحشد –
بدت السماء ذاتها وكأنها تتفاعل.
«نية السيف؟»
تلاشت الغيوم، وهبت ريحٌ خفيفةٌ عبر ساحة المعركة المدمرة، وتجمعت طاقة التشي الروحية بشكلٍ جنونيٍّ حولها.
ومع ذلك، لم يكن (باي تشيهان) متمسكًا بموقفه فحسب، بل بدا وأنه يمتلك اليد العليا.
ارتفعت نية سيف (باي تشيهان) استجابةً لذلك.
ربما… كانت تبتغي شجارًا فحسب؟
كان سيفه الروح الأبدية يطنُّ، مجيبًا على الضغط لا بالخوف، بل بالحماس.
وفجأةً، شرع سيفه في إصدار رنينٍ حادٍ.
وكأنه هو الآخر يتوق إلى خصمٍ جديرٍ.
وكلاهما كانا لا يزالان واقفين!
للحظةٍ، ساد الصمت.
نية السيف!
ثم-
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
خفض!
اصطدمت شفرتاهما في ومضة ضوءٍ.
شقَّ قوسٌ مبهرٌ من الضوء ساحة المعركة، هلالٌ لامعٌ شطر السماء إلى نصفين.
كان سيفه الروح الأبدية يطنُّ، مجيبًا على الضغط لا بالخوف، بل بالحماس.
للحظةٍ، بدا وكأن الزمن قد توقف.
كانت حركاته دقيقةً وبسيطةً، ولم يبدُ عليه بذل أيِّ جهدٍ.
أدت قوة اصطدامهما إلى إرسال موجاتٍ صدميةٍ مدويةٍ في جميع الاتجاهات، ممزقةً ما تبقى من الأرض المدمرة تحت أقدامهما.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
انفجر الغبار إلى الخارج، وبدا الفضاء نفسه وكأنه يتموج تحت وطأة الاصطدام.
‹هل كان يخفي شيئًا كهذا طوال الوقت؟›
غطى الجميع أعينهم.
وبصفتها مزارعةً في طريق السيف، كيف لها ألا تدرك تلك الهالة؟
اجتاحت عاصفةٌ من طاقة التشي ساحة المعركة. واصطدمت نية السيف بلهيب العنقاء وصدى الداو.
وقف (باي تشيهان) بلا حراكٍ.
كان هذان الشخصان محور كلِّ شيءٍ.
رنين! رنين! رنين!
وكلاهما كانا لا يزالان واقفين!
تطاير الشرر بينما انطلقت طاقة السيف في كلِّ اتجاهٍ، وتناثرت موجات الصدمة للخارج كدويِّ الرعد.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فعند مواجهة شخصٍ مثلها – شخصٍ يتمتع بموهبةٍ فائقةٍ ومستوىً أعلى في مجال الزراعة – فإن أيَّ مزارعٍ عاديٍّ سيبذل قصارى جهده منذ البداية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فشخصٌ يتمتع ببنية ‘باي شينيو’ يمكنه بسهولةٍ التغلب على من يفوقونه في المستوى.
أعمال أخرى لنفس المترجم
«هل فعل ذلك حقاً…؟»
إمبراطور الخيمياء
كلُّ صدةٍ، كلُّ ضربةٍ، كلُّ خطوةٍ – كانت تحمل ثقل الإتقان.
ملك سمات الفنون القتالية
لم يكن (باي تشيهان) متأخرًا من الناحية الفنية.
راقبت ‘يو ووشوانغ’ المشهد بصمتٍ، وقد أثار ذلك فضولها.
