195
ضاقت عينا ‘يو ووشوانغ’.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«’باي تشيهان’ لديه نية السيف؟!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تصدعت الأرض تحت أقدامهما، وامتدت شبكةٌ من الشقوق الصخرية إلى الخارج.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هل فعل ذلك حقاً…؟»
الفصل 195: (باي تشيهان) ضد ‘باي شينيو’!
تناثر الغبار والحطام في عنان السماء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
راقبت ‘يو ووشوانغ’ المشهد بصمتٍ، وقد أثار ذلك فضولها.
«هيا نقاتل!»
فشخصٌ يتمتع ببنية ‘باي شينيو’ يمكنه بسهولةٍ التغلب على من يفوقونه في المستوى.
كانت الكلمات واضحةً، تخترق الصمت المطبق كالشفرة.
كانت تقنية السيف التي ورثتها من محاكمة الإمبراطور الخالد تسري في عروقها.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
تطاير الشرر بينما انطلقت طاقة السيف في كلِّ اتجاهٍ، وتناثرت موجات الصدمة للخارج كدويِّ الرعد.
لم يتوقع أن تتحداه ‘باي شينيو’ – ليس الآن، ولا بهذه الطريقة.
إذ يحتاج المرء إلى سنواتٍ – بل عقودٍ – من التفاني في استخدام السيف حتى يحظى بفرصةٍ لفهم «نية السيف».
«هل تريدين قتالي؟»
تقدم خطوةً إلى الأمام.
سأل بصوتٍ خفيضٍ.
بدأت عظمة الداو بالتألق.
أومأت ‘باي شينيو’ برأسها، بنظرةٍ ثابتةٍ.
فمن جهةٍ، وقفت فتاةٌ عبقريةٌ واعدةٌ لدرجة أن طائفةً رفيعة المستوى مثل طائفة القمر المتدفق قد حضرت شخصيًا للمطالبة بها.
تأملها (باي تشيهان) للحظةٍ أخرى.
فلم يستخدم كامل قوته حتى الآن.
‹لا أظن أن الأمر دافعه الانتقام… أم تراه كذلك؟›
إذ يحتاج المرء إلى سنواتٍ – بل عقودٍ – من التفاني في استخدام السيف حتى يحظى بفرصةٍ لفهم «نية السيف».
كان مرتبكًا. فرغم أن كلماته السابقة لربما بدت مستفزةً، إلا أنها لم تكن كافيةً لتبرير خوض معركةٍ.
بيد أن ‘باي شينيو’ لم تتفاعل بقوةٍ مثل الآخرين – ويرجع ذلك أساسًا إلى أنها لم تفهم تمامًا مدى صعوبة تحقيق مثل هذا الأمر.
ربما… كانت تبتغي شجارًا فحسب؟
كان هذان الشخصان محور كلِّ شيءٍ.
لم تكن نظرتها تحمل كراهيةً، ولم يبدُ عليها إضمار أيِّ ضغينةٍ.
ربما… كانت تبتغي شجارًا فحسب؟
على أيِّ حالٍ، وبما أنه يبدو أن الحرب بين ❲عشيرة باي❳ و❲عشيرة لي و تشاو❳ ستتوقف إثر تدخل ‘يو ووشوانغ’، فلا داعيَ لرفض طلبها.
لكن من خلال الهالة وحدها، استطاعت أن تدرك: (باي تشيهان) لم يكن يخادع عندما قال إنه سيصبح جادًا.
تقدم خطوةً إلى الأمام.
بيد أن ‘باي شينيو’ لم تتفاعل بقوةٍ مثل الآخرين – ويرجع ذلك أساسًا إلى أنها لم تفهم تمامًا مدى صعوبة تحقيق مثل هذا الأمر.
«حسنًا، إن كان هذا ما تبغينه، فسأريكِ الفارق بيننا.»
عادةً ما يكون عظم الداو غير مرئيٍّ، ولكنه الآن كشف عن نفسه على هيئة عروقٍ ذهبيةٍ من الضوء تسري عبر أطرافها وعمودها الفقري، وتنبض مع دقات قلبها.
أعلنها (باي تشيهان).
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
كان الجميع يتابعون باهتمامٍ بالغٍ.
«هيا نقاتل!»
فمن جهةٍ، وقفت فتاةٌ عبقريةٌ واعدةٌ لدرجة أن طائفةً رفيعة المستوى مثل طائفة القمر المتدفق قد حضرت شخصيًا للمطالبة بها.
خفض!
ومن جهةٍ أخرى، وقف فتىً عبقريٌّ بحد ذاته، سبق وأن قارع بعضًا من أقوى مزارعي الإمبراطورية وخرج من بينهم سالمًا.
ثم، ودون أن ينبس ببنت شفةٍ—
ورغم أن الكثيرين ما زالوا يعتقدون أن ‘باي شينيو’ ستكون المنتصرة في نهاية المطاف، إلا أنهم لم يستطيعوا إنكار حضور (باي تشيهان).
الفصل 195: (باي تشيهان) ضد ‘باي شينيو’!
راقبت ‘يو ووشوانغ’ المشهد بصمتٍ، وقد أثار ذلك فضولها.
عادت طاقتها الحيوية ‹تشي› للارتفاع مرةً أخرى، لتصل إلى ذروتها الحقيقية.
أرادت أن ترى بنفسها إلى أيِّ مدىً تطورت ‘باي شينيو’، ومدى الخطورة الحقيقية لهذا «القمامة» المزعوم المسمى (باي تشيهان).
وفجأةً، شرع سيفه في إصدار رنينٍ حادٍ.
رفعت ‘باي شينيو’ من طاقتها.
تلاشت الغيوم، وهبت ريحٌ خفيفةٌ عبر ساحة المعركة المدمرة، وتجمعت طاقة التشي الروحية بشكلٍ جنونيٍّ حولها.
ارتجف السيف في يدها وكأنه يتردد صداه مع نبض قلبها، في حين التمع نصله كنجمٍ سماويٍّ.
فالموهبة وحدها لم تكن كافيةً.
بلغت قدرتها على التطور ذروتها – عالم [قطع الروح] – فانطلقت بلا أيِّ تحفظٍ.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
رفرفت أثوابها بعنفٍ وسط عاصفة قوتها.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
«ها أنا قادمة!»
كلانغ!
بومↈ
لكن الآن…
انطلقت للأمام كالنجم الساقط.
قال (باي تشيهان) بهدوءٍ، وبنبرةٍ وادعةٍ: «ليس لدينا وقتٌ نضيعه. سأكون جادًا الآن!»
وقف (باي تشيهان) بلا حراكٍ.
ملك سمات الفنون القتالية
ثم، ودون أن ينبس ببنت شفةٍ—
وكلاهما كانا لا يزالان واقفين!
استلَّ سيفه الروح الأبدية.
للحظةٍ، بدا وكأن الزمن قد توقف.
كلانغ!
رفرفت أثوابها بعنفٍ وسط عاصفة قوتها.
اصطدمت شفرتاهما في ومضة ضوءٍ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تطاير الشرر بينما انطلقت طاقة السيف في كلِّ اتجاهٍ، وتناثرت موجات الصدمة للخارج كدويِّ الرعد.
حتى الهواء نفسه اهتز.
تصدعت الأرض تحت أقدامهما، وامتدت شبكةٌ من الشقوق الصخرية إلى الخارج.
تناثر الغبار والحطام في عنان السماء.
وبالطبع، لم تكن هي الوحيدة التي لاحظت ذلك.
رنين! رنين! رنين!
تلاشت الغيوم، وهبت ريحٌ خفيفةٌ عبر ساحة المعركة المدمرة، وتجمعت طاقة التشي الروحية بشكلٍ جنونيٍّ حولها.
تلاقت سيوفهما مرارًا وتكرارًا – بسرعةٍ ودقةٍ وقسوةٍ.
«أمرٌ لا يُصدق…»
لم يتنازل أيٌّ من الجانبين قيد أنملةٍ.
ومن جهةٍ أخرى، وقف فتىً عبقريٌّ بحد ذاته، سبق وأن قارع بعضًا من أقوى مزارعي الإمبراطورية وخرج من بينهم سالمًا.
كانت ضربات ‘باي شينيو’ حادةً وأنيقةً وسلسةً – كلُّ حركةٍ مصقولةٌ إلى حدِّ الكمال تقريبًا.
شابٌ لم يبلغ السابعة عشرة من عمره يحقق ذلك؟
كانت تقنية السيف التي ورثتها من محاكمة الإمبراطور الخالد تسري في عروقها.
«أرى ذلك،» قالت ‘باي شينيو’ ببرودٍ، وعيناها تضيقان. «إذن لن أتردد أنا الأخرى بعد الآن.»
لكن-
على أيِّ حالٍ، وبما أنه يبدو أن الحرب بين ❲عشيرة باي❳ و❲عشيرة لي و تشاو❳ ستتوقف إثر تدخل ‘يو ووشوانغ’، فلا داعيَ لرفض طلبها.
لم يكن (باي تشيهان) متأخرًا من الناحية الفنية.
تغيرت ملامح وجه ‘يو ووشوانغ’ قليلًا لتميل إلى العبوس.
بل إن مهاراته في استخدام السيف كانت أشدَّ رعبًا.
بلغت قدرتها على التطور ذروتها – عالم [قطع الروح] – فانطلقت بلا أيِّ تحفظٍ.
كانت حركاته دقيقةً وبسيطةً، ولم يبدُ عليه بذل أيِّ جهدٍ.
وبدأ ضغطٌ حادٌّ يندفع للخارج من نصله.
كلُّ صدةٍ، كلُّ ضربةٍ، كلُّ خطوةٍ – كانت تحمل ثقل الإتقان.
إذ يحتاج المرء إلى سنواتٍ – بل عقودٍ – من التفاني في استخدام السيف حتى يحظى بفرصةٍ لفهم «نية السيف».
لم يكن عالم الزراعة هو ما صدم الحشد –
تلاقت سيوفهما مرارًا وتكرارًا – بسرعةٍ ودقةٍ وقسوةٍ.
بل حقيقة أنه كان يردُّ عليها بضربةٍ مقابل ضربةٍ.
بغض النظر عن حجم المديح أو الإنجازات التي ذكرتها تشينغلان عن (باي تشيهان)، لم يثر أيٌّ منها إعجاب ‘يو ووشوانغ’ حقًا.
عالم [قطع الروح] في مواجهة عالم [تكوين الروح]!
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
ومع ذلك، لم يكن (باي تشيهان) متمسكًا بموقفه فحسب، بل بدا وأنه يمتلك اليد العليا.
قال (باي تشيهان) بهدوءٍ، وبنبرةٍ وادعةٍ: «ليس لدينا وقتٌ نضيعه. سأكون جادًا الآن!»
تغيرت ملامح وجه ‘يو ووشوانغ’ قليلًا لتميل إلى العبوس.
قال (باي تشيهان) بهدوءٍ، وبنبرةٍ وادعةٍ: «ليس لدينا وقتٌ نضيعه. سأكون جادًا الآن!»
‹هذا الفتى… كيف يتسنى له الوقوف على قدم المساواة مع من تمتلك بنية العنقاء وعظمة داو؟›
وفجأةً، شرع سيفه في إصدار رنينٍ حادٍ.
فشخصٌ يتمتع ببنية ‘باي شينيو’ يمكنه بسهولةٍ التغلب على من يفوقونه في المستوى.
كانت حركاته دقيقةً وبسيطةً، ولم يبدُ عليه بذل أيِّ جهدٍ.
ومع ذلك، ها هي ذي – عاجزةٌ عن تحقيق أيِّ أفضليةٍ ذات مغزىً على شخصٍ يُعد من الناحية الفنية أدنى منها مكانةً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وهذا وحده كان كافيًا للتعبير عن الكثير.
كان ذلك يتجاوز كونه مجرد عبقريٍّ من إمبراطوريةٍ متوسطة الرتبة.
قال (باي تشيهان) بهدوءٍ، وبنبرةٍ وادعةٍ: «ليس لدينا وقتٌ نضيعه. سأكون جادًا الآن!»
راقبت ‘يو ووشوانغ’ المشهد بصمتٍ، وقد أثار ذلك فضولها.
وفجأةً، شرع سيفه في إصدار رنينٍ حادٍ.
كان ذلك يتجاوز كونه مجرد عبقريٍّ من إمبراطوريةٍ متوسطة الرتبة.
حتى الهواء نفسه اهتز.
شابٌ لم يبلغ السابعة عشرة من عمره يحقق ذلك؟
وبدأ ضغطٌ حادٌّ يندفع للخارج من نصله.
كانت الكلمات واضحةً، تخترق الصمت المطبق كالشفرة.
نية السيف!
كان الجميع يتابعون باهتمامٍ بالغٍ.
ضاقت عينا ‘يو ووشوانغ’.
كانت حركاته دقيقةً وبسيطةً، ولم يبدُ عليه بذل أيِّ جهدٍ.
«ماذا…؟ نية السيف؟»
تغيرت ملامح وجه ‘يو ووشوانغ’ قليلًا لتميل إلى العبوس.
لم تستطع إخفاء الصدمة في نبرتها.
«حسنًا، إن كان هذا ما تبغينه، فسأريكِ الفارق بيننا.»
وبصفتها مزارعةً في طريق السيف، كيف لها ألا تدرك تلك الهالة؟
‹لا أظن أن الأمر دافعه الانتقام… أم تراه كذلك؟›
إذ يحتاج المرء إلى سنواتٍ – بل عقودٍ – من التفاني في استخدام السيف حتى يحظى بفرصةٍ لفهم «نية السيف».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فالموهبة وحدها لم تكن كافيةً.
ارتجف السيف في يدها وكأنه يتردد صداه مع نبض قلبها، في حين التمع نصله كنجمٍ سماويٍّ.
حتى هي، ‘يو ووشوانغ’ – التي تُعد عبقريةً في جميع أنحاء القارة المجيدة الوسطى – استغرقت ثلاثين عامًا لفهم أساسيات نية السيف.
هذا ما كان عليه الحال حتى هذه اللحظة.
لكن الآن…
«حسنًا، إن كان هذا ما تبغينه، فسأريكِ الفارق بيننا.»
شابٌ لم يبلغ السابعة عشرة من عمره يحقق ذلك؟
انفجر الغبار إلى الخارج، وبدا الفضاء نفسه وكأنه يتموج تحت وطأة الاصطدام.
«أمرٌ لا يُصدق…»
بل إن مهاراته في استخدام السيف كانت أشدَّ رعبًا.
همست بها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بغض النظر عن حجم المديح أو الإنجازات التي ذكرتها تشينغلان عن (باي تشيهان)، لم يثر أيٌّ منها إعجاب ‘يو ووشوانغ’ حقًا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فبالنسبة إليها، لم يكن سوى شابٍ موهوبٍ آخر من إمبراطورية السماء القاحلة.
عادت طاقتها الحيوية ‹تشي› للارتفاع مرةً أخرى، لتصل إلى ذروتها الحقيقية.
هذا ما كان عليه الحال حتى هذه اللحظة.
تلاقت سيوفهما مرارًا وتكرارًا – بسرعةٍ ودقةٍ وقسوةٍ.
نية السيف، في سن السادسة عشرة فحسب؟
استلَّ سيفه الروح الأبدية.
كان ذلك يتجاوز كونه مجرد عبقريٍّ من إمبراطوريةٍ متوسطة الرتبة.
«ها أنا قادمة!»
وبالطبع، لم تكن هي الوحيدة التي لاحظت ذلك.
«حسنًا، إن كان هذا ما تبغينه، فسأريكِ الفارق بيننا.»
«نية السيف؟»
لكن-
«هل فعل ذلك حقاً…؟»
ضاقت عينا ‘يو ووشوانغ’.
«’باي تشيهان’ لديه نية السيف؟!»
وقف (باي تشيهان) بلا حراكٍ.
• • •
بيد أن ‘باي شينيو’ لم تتفاعل بقوةٍ مثل الآخرين – ويرجع ذلك أساسًا إلى أنها لم تفهم تمامًا مدى صعوبة تحقيق مثل هذا الأمر.
انتشرت الهمسات كالنار في الهشيم.
وبالطبع، لم تكن هي الوحيدة التي لاحظت ذلك.
اندفع سيف (باي تشيهان) بقوة نية السيف، وكانت الرهبة التي أثارها ذلك واضحةً بين الحشود.
إمبراطور الخيمياء
«نية السيف؟»
استلَّ سيفه الروح الأبدية.
ترددت أصداء الشهقات في أرجاء ساحة المعركة.
لم يتوقع أن تتحداه ‘باي شينيو’ – ليس الآن، ولا بهذه الطريقة.
بيد أن ‘باي شينيو’ لم تتفاعل بقوةٍ مثل الآخرين – ويرجع ذلك أساسًا إلى أنها لم تفهم تمامًا مدى صعوبة تحقيق مثل هذا الأمر.
بدت السماء ذاتها وكأنها تتفاعل.
لكن من خلال الهالة وحدها، استطاعت أن تدرك: (باي تشيهان) لم يكن يخادع عندما قال إنه سيصبح جادًا.
كان سيفه الروح الأبدية يطنُّ، مجيبًا على الضغط لا بالخوف، بل بالحماس.
‹هل كان يخفي شيئًا كهذا طوال الوقت؟›
‹هذا الفتى… كيف يتسنى له الوقوف على قدم المساواة مع من تمتلك بنية العنقاء وعظمة داو؟›
فعند مواجهة شخصٍ مثلها – شخصٍ يتمتع بموهبةٍ فائقةٍ ومستوىً أعلى في مجال الزراعة – فإن أيَّ مزارعٍ عاديٍّ سيبذل قصارى جهده منذ البداية.
انطلقت للأمام كالنجم الساقط.
غير أن (باي تشيهان) كان مختلفًا.
وبدأ ضغطٌ حادٌّ يندفع للخارج من نصله.
فلم يستخدم كامل قوته حتى الآن.
وكلاهما كانا لا يزالان واقفين!
«أرى ذلك،» قالت ‘باي شينيو’ ببرودٍ، وعيناها تضيقان. «إذن لن أتردد أنا الأخرى بعد الآن.»
ومن جهةٍ أخرى، وقف فتىً عبقريٌّ بحد ذاته، سبق وأن قارع بعضًا من أقوى مزارعي الإمبراطورية وخرج من بينهم سالمًا.
عادت طاقتها الحيوية ‹تشي› للارتفاع مرةً أخرى، لتصل إلى ذروتها الحقيقية.
كانت حركاته دقيقةً وبسيطةً، ولم يبدُ عليه بذل أيِّ جهدٍ.
انفجرت ألسنة اللهب الذهبية المائلة للحمرة من ظهرها كأجنحةٍ من نارٍ ساميةٍ، لتشكل صورةً وهميةً لطائر العنقاء السامي.
تأملها (باي تشيهان) للحظةٍ أخرى.
لم تكن قد اكتملت بعدُ، غير أن عظمتها كانت لا لبس فيها.
أومأت ‘باي شينيو’ برأسها، بنظرةٍ ثابتةٍ.
تشوه الهواء المحيط بها تحت وطأة الضغط الهائل، وكلُّ خطوةٍ تخطوها كانت تحرق الأرض من تحتها.
للحظةٍ، بدا وكأن الزمن قد توقف.
وفي الوقت نفسه—
أعمال أخرى لنفس المترجم
بدأت عظمة الداو بالتألق.
كان ذلك يتجاوز كونه مجرد عبقريٍّ من إمبراطوريةٍ متوسطة الرتبة.
عادةً ما يكون عظم الداو غير مرئيٍّ، ولكنه الآن كشف عن نفسه على هيئة عروقٍ ذهبيةٍ من الضوء تسري عبر أطرافها وعمودها الفقري، وتنبض مع دقات قلبها.
ومع ذلك، لم يكن (باي تشيهان) متمسكًا بموقفه فحسب، بل بدا وأنه يمتلك اليد العليا.
ارتجف السيف في يدها من شدة الرنين.
هذا ما كان عليه الحال حتى هذه اللحظة.
كما لو أنه استيقظ بفعل تدفق الداو عبر عظامها.
أعمال أخرى لنفس المترجم
ملأ صدىً خافتٌ من الداو ساحة المعركة، خفيٌّ ولكنه خانقٌ، كما لو أن قوانين العالم قد استُثيرت بوجودها.
تقدم خطوةً إلى الأمام.
بدت السماء ذاتها وكأنها تتفاعل.
بل إن مهاراته في استخدام السيف كانت أشدَّ رعبًا.
تلاشت الغيوم، وهبت ريحٌ خفيفةٌ عبر ساحة المعركة المدمرة، وتجمعت طاقة التشي الروحية بشكلٍ جنونيٍّ حولها.
تغيرت ملامح وجه ‘يو ووشوانغ’ قليلًا لتميل إلى العبوس.
ارتفعت نية سيف (باي تشيهان) استجابةً لذلك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان سيفه الروح الأبدية يطنُّ، مجيبًا على الضغط لا بالخوف، بل بالحماس.
وفجأةً، شرع سيفه في إصدار رنينٍ حادٍ.
وكأنه هو الآخر يتوق إلى خصمٍ جديرٍ.
«نية السيف؟»
للحظةٍ، ساد الصمت.
أرادت أن ترى بنفسها إلى أيِّ مدىً تطورت ‘باي شينيو’، ومدى الخطورة الحقيقية لهذا «القمامة» المزعوم المسمى (باي تشيهان).
ثم-
سأل بصوتٍ خفيضٍ.
خفض!
ومع ذلك، ها هي ذي – عاجزةٌ عن تحقيق أيِّ أفضليةٍ ذات مغزىً على شخصٍ يُعد من الناحية الفنية أدنى منها مكانةً.
شقَّ قوسٌ مبهرٌ من الضوء ساحة المعركة، هلالٌ لامعٌ شطر السماء إلى نصفين.
ترددت أصداء الشهقات في أرجاء ساحة المعركة.
للحظةٍ، بدا وكأن الزمن قد توقف.
ثم-
أدت قوة اصطدامهما إلى إرسال موجاتٍ صدميةٍ مدويةٍ في جميع الاتجاهات، ممزقةً ما تبقى من الأرض المدمرة تحت أقدامهما.
فعند مواجهة شخصٍ مثلها – شخصٍ يتمتع بموهبةٍ فائقةٍ ومستوىً أعلى في مجال الزراعة – فإن أيَّ مزارعٍ عاديٍّ سيبذل قصارى جهده منذ البداية.
انفجر الغبار إلى الخارج، وبدا الفضاء نفسه وكأنه يتموج تحت وطأة الاصطدام.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
غطى الجميع أعينهم.
كان مرتبكًا. فرغم أن كلماته السابقة لربما بدت مستفزةً، إلا أنها لم تكن كافيةً لتبرير خوض معركةٍ.
اجتاحت عاصفةٌ من طاقة التشي ساحة المعركة. واصطدمت نية السيف بلهيب العنقاء وصدى الداو.
قال (باي تشيهان) بهدوءٍ، وبنبرةٍ وادعةٍ: «ليس لدينا وقتٌ نضيعه. سأكون جادًا الآن!»
كان هذان الشخصان محور كلِّ شيءٍ.
ارتجف السيف في يدها وكأنه يتردد صداه مع نبض قلبها، في حين التمع نصله كنجمٍ سماويٍّ.
وكلاهما كانا لا يزالان واقفين!
أعلنها (باي تشيهان).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وفي الوقت نفسه—
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تلاقت سيوفهما مرارًا وتكرارًا – بسرعةٍ ودقةٍ وقسوةٍ.
أعمال أخرى لنفس المترجم
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إمبراطور الخيمياء
ترددت أصداء الشهقات في أرجاء ساحة المعركة.
ملك سمات الفنون القتالية
نية السيف!
كلُّ صدةٍ، كلُّ ضربةٍ، كلُّ خطوةٍ – كانت تحمل ثقل الإتقان.
